ابن الطيب
(000 - نحو 230 هـ = 000 - نحو 845 م)
إسحاق بن خلف، المعروف بابن الطبيب: طنبوريّ، له (شعر مدوّن) كان في منشأه من أهل الفتوة ومعاشرة الشطّار. وحبس في جناية، فقال الشعر في السجن، وترقى في ذلك حتى مدح الملوك، ودوّن شعره. ولم يزل على رسم الفتوة وضرب الطنبور إلى أن توفي (1) .
القَيْني
(000 - 368 هـ = 000 - 978 م)
إسحاق بن سلمة بن وليد بن زيد بن أسد، أبو عبد الحميد القيني: مؤرخ. قال الحميدي: له كتاب يشتمل على أجزاء كثيرة في (أخبار ريّة) من بلاد الأندلس، وحصونها وولاتها وحروبها وفقهائها وشعرائها. وقال ياقوت: جمع كتابا في (أخبار أهل الأندلس) أمره بجمعه المستنصر (2) .
إِسْحَاق بن سُلَيمان
(000 - بعد 178 هـ = 000 - بعد 794 م)
إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، الهاشمي العباسي: من أمراء الدولة العباسية.
ولي إمرة المدينة سنة 170 للرشيد، ثم ولي السند ومكران سنة 174 وولي الإمارة بمصر سنة 177 فاستمر سنة وأياما وصرف عنها، فتوجه إلى الرشيد (3) .
ابن عَبْد الرحمن
(1276 - 1319 هـ = 1859 - 1901 م)
إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب: متأدب متفقه حنبلي من أهل نجد من بيت الشيخ.
__________
(1) فوات الوفيات 1: 10.
(2) جذوة المقتبس 159 ومعجم البلدان 4: 354 وهدية العارفين 1: 200.
(3) النجوم الزاهرة 2: 87.(1/295)
مولده ووفاته في الرياض. سافر إلى مصر وجاور بالأزهر مدة قصيرة ورحل إلى الهند في طلب الحديث (سنة 1309) وأقام في دلهي مدة وحصل على إجازات في الحديث والتفسير من علمائها ومن علماء بهوبال وحيدر آباد. وعاد إلى مكة. وجلس للتدريس والإفادة في الرياض (1315) إلى أن توفي. له تآليف صغيرة، منها (الجوابات السمعية في الرد على الأسئلة الروافية - خ) ومختصرفي (تبرئة شيخ الإسلام ابن عبد الوهاب مما رماه به أهل الافك) و (كتاب في مسائله) قال صاح بالتذكرة: ومصنفات هذا الشيخ موجودة الآن عند أتباعه وهي أشهر من نار على
علم (1) .
السَّقَّاف
(000 - 1272 هـ = 000 - 1855 م)
إسحاق بن عقيل بن عمر السقاف العلويّ المكيّ: فاضل، له اشتغال بالتأريخ. من فقهاء الحنفية.
من أهل مكة. له (تعطير الكون في التعريف بذوي عون) وكانوا من أشراف مكة، و (البراهين الحاسمة الشقاق - خ) بدار الكتب، في عصمة الأنبياء (2) .
ابن تاشِفِين
(000 - 542 هـ = 000 - 1147 م)
إسحاق بن علي بن يوسف بن تاشفين اللمتوني: آخر ملوك دولة الملثمين بالمغرب الأقصى.
كان صبيا في أيام أخيه أمير المسلمين تاشفين بن علي، واضطر تاشفين أن يخرج من مراكش (العاصمة) لصدّ عبد المؤمن بن علي الكومي، فقدّم أهل مراكش إسحاق (صاحب الترجمة) نائبا عن أخيه (سنة 537) وقتل تاشفين (سنة 539) فبايع أهل مراكش لإسحاق
__________
(1) تذكرة أولي النهى 1: 339 - 344 ومشاهير علماء نجد 122.
(2) إيضاح المكنون 1: 297 ودار الكتب 1: 166.(1/295)
- صغيرا - وحصّنوا بلدهم، وشغل عبد المؤمن بفتح تلمسان وفاس، ثم أراد دخول مراكش (سنة 541) فمنعه أهلها، وأميرهم إسحاق، فحاصروها أحد عشر شهرا واستولى عليها، وأخرج إليه إسحاق فدفعه إلى بعض رجاله فقتلوه، وانقرضت به دولة الملثمين (1) .
ابن عِمْران
(000 - 294 هـ = 000 - 907 م)
إسحاق بن عمران: طبيب بغداديّ الولادة والمنشأ، مسلم النحلة. احترف الطب واشتهر. ودعي إلى افريقية فجاءها سنة 264 قال ابن جلجل: وبه ظهر الطب بالمغرب وعرفت الفلسفة.
وألف للأمراء الأغالبة عدة كتب بقي منها كتاب (المالنخوليا) Melencolia في أمراض الوسواس، منه نسخة في مكتبة مونيخ (بالمانيا) قتله زيادة الله بن الأغلب في خبر طويل (2) .
إِسْحَاق الأَحْمَر
(000 - 286 هـ = 000 - 899 م)
إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان النخعي، أبو يعقوب، الملقب بالأحمر: رأس الطائفة (الإسحاقية) وإليه نسبتهم. وكانوا بالمدائن، على نحلة (النصيرية) يؤلهون علي بن أبي طالب ويزعمون أنه ظهر في الحسن ثم في الحسين، وأنه هو الّذي بعث محمدا! وكان إسحاق يطلي بصره بما يغيره فسمي (الأحمر) وقيل: لبرص فيه. واتبعه خلق. ذكره الذهبي في رجال الحديث، وقال: كذاب، من الغلاة، خبيث المذهب، عمل كتابا في (التوحيد) سماه (الصراط) أتى فيه بزندقة وقرمطة. وهو من أهل الكوفة (3) .
__________
(1) الاستقصا 1: 128 و 143.
(2) طبقات الأطباء 2: 35 وانظر ورقات عن الحضارة العربية 1: 233 - 236.
(3) ميزان الاعتدال 1: 92 و 93 والبداية والنهاية 11: 82 ولسان الميزان 1: 370 وتاريخ بغداد 3: 290 ثم 6: 378.(1/295)
ابن أسَيْد
(000 - 312 هـ = 000 - 924 م)
إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن حكيم ابن أسيد: عالم بالحديث، ثقة، من أهل أصبهان. أخذ عن شيوخ عصره في الشام والحجاز والعراق، وصنف كتاب (الشيوخ) (1) .
النَهْرجُوري
(000 - 330 هـ = 000 - 941 م)
إسحاق بن محمد النهرجوري، أبو يعقوب: من علماء الصوفية. نسبته إلى نهر جور (قرية بالقرب من الأهواز) رحل إلى الحجاز، وأقام مجاورا بالحرم سنين كثيرة ومات بمكة. من كلامه: الصدق موافقة الحق في السر والعلانية. وحقيقة الصدق القول بالحق في مواطن الهلكة. وقال في مجلس وعظ: أعرف الناس باللَّه أشدهم تحيرا فيه (2) .
السَّمَرْقندي
(000 - 345 هـ = 000 - 956 م)
إسحاق بن محمد بن إسماعيل، أبو القاسم، الحكيم السمرقندي: قاض حنفي. من كتبه (الصحائف الإلهية - خ) في الأزهرية، و (السواد الأعظم - ط) في التوحيد (3) .
ابن غانِيَة
(000 - 579 هـ = 000 - 1183 م)
إسحاق بن محمد بن علي بن يوسف المسوفي، أبو إبراهيم، المعروف كأسلافه بابن غانية، وهي جدته لأبيه: صاحب الجزائر الشرقية في الأندلس، وتسمى جزائر الباليار (Iles Baleares)
__________
(1) أخبار أصبهان 1: 219.
(2) طبقات الصوفية (مخطوط) .
(3) كشف 1008 والأزهرية 3: 271 وسركيس 1018.(1/296)
وعاصمتها ميورقة. تولاها مستقلا بعد وفاة أبيه سنة 546 هـ (وكانت ولاية العهد لأخ له أكبر منه اسمه عبد الله، فقتله إسحاق في حياة أبيه، وقيل بعد وفاته) وانتظم له الأمر، فجرى على طريقة الملوك وأنشأ جيشا وأسطولا، لغزو الروم ودفع غزاتهم. وكانت له في كل سنة رحلتان إلى ديارهم، يغنم ويسبي ويعود ظافرا. وبالغ في مجاملة (الموحدين) بني عبد المؤمن، فكان يهاديهم ببعض ما يغنم ليشغلهم عنه، وهم يدعونه الى الدخول في طاعتهم والدعاء لهم على المنابر، ويعدهم ولا يفعل، إلى أن استشهد في بلاد الروم غازيا، وقيل: أصيب بطعنة في حلقه، فحمل وهو حيّ فمات في قصره (1) .
العَكِّي
(1014 - 1096 هـ = 1605 - 1685 م)
إسحاق بن محمد بن إبراهيم، العكي العدناني الصريفي الذوالي اليمني الزبيدي: قاضي زبيد وأحد فضلاء اليمن. كان متمكنا من علوم الفقه والحديث. له مؤلفات منها (الحاشية الأنيقة على مسائل المنهاج الدقيقة) وله نظم. مولده ووفاته في زبيد (2) .
العَبْدي
(1050 - 1115 هـ = 1640 - 1703 م)
إسحاق بن محمد بن قاسم العبديّ: فاضل يماني، مولده ومنشأه بصعدة. رحل إلى الحجاز والهند، واستوزره المهدي محمد بن أحمد، ثم ولي القضاء، ورحل إلى أبي عريش (من أعمال تهامة) فتوفي فيها. من كتبه (الاحتراس) مجلدان، في الرد على منتقد لكتاب الأساس للإمام القاسم بن محمد، في العقيدة (3) .
__________
(1) المعجب، طبعة العريان والعلمي 269 وفي هامشه: ذكر ابن خلكان وفاة إسحق سنة 580.
(2) خلاصة الأثر 1: 394.
(3) نبلاء اليمن 1: 318.(1/296)
ابن مَحْمِش
(000 - 383 هـ = 000 - 993 م)
إسحاق بن محمش، أبو يعقوب: واعظ، كان من أصحاب محمد بن كرام (إمام الكرّامية) أسلم على يده من أهل الكتابين والمجوس نحو خمسة آلاف، ما بين رجل وامرأة. وانتهت إليه رياسة الكرامية في بلده نيسابور. ومات فيها. وعلماء الحديث يقولون إنه كان يضع الحديث على مذهب الكرامية. وله تصنيف في (فضائل محمد بن كرام) (1) .
الشَّيْبَاني
(94 - 206 هـ = 713 - 821 م)
إسحاق بن مرار الشيبانيّ بالولاء، أبو عمرو: لغويّ أديب، من رمادة الكوفة. سكن بغداد ومات بها. أصله من الموالي. جاور بني شيبان وأدب بعض أولادهم فنسب إليهم. وجمع أشعار نيف وثمانين قبيلة من العرب ودوّنها، وكان كلما عمل منها قبيلة أخرجها إلى الناس في (مجلد) وجعلها في مسجد الكوفة. وأخذ عنه جماعة كبار منهم أحمد بن حنبل: كان يلزم مجالسه ويكتب أماليه. ومن تصانيفه (كتاب اللغات) و (كتاب الخيل) و (النوادر) المعروف ب (كتاب الجيم - خ) في الاسكوريال، و (غريب الحديث) (2) .
__________
(1) تاج العروس: مادتا كرم، وحمش. وشذرات الذهب 3: 104 وهو فيه (إسحاق بن حمشاد) كما في مرآة الجنان 2: 416 وسماه الذهبي في ميزان الاعتدال 1: 93 (إسحاق بن محمد) وهو في لسان الميزان 1: 375 (إسحاق بن محمشاد) .
(2) وفيات الأعيان 1: 65 وفيه (قال ابن كامل: مات إسحاق سنة 213 وقال غيره: بل توفي سنة 206 وهو الأصح، وقيل: توفي يوم (الشعانين) سنة 210 والله أعلم. وهو في نزهة الالبا 120 إسحاق بن (مراد) من خطأ النسخ. وفي ميزان الاعتدال 3: 373 وفاته سنة 210.
ومثله في تاريخ بغداد 6: 329 وتذكرة النوادر 105.(1/296)
الكَوْسَج
(000 - 251 هـ = 000 - 865 م)
إسحاق بن منصور بن بهرام، أبو يعقوب المروزي، المعروف بالكوسج: فقيه حنبلي، من رجال الحديث. ولد بمرو. ورحل إلى العراق والحجاز والشام، واستوطن نيسابور وتوفي بها. له (المسائل - خ) في الفقه، دوّنها عن الإمام أحمد (1) .
إِسْحَاق بن يَحْيى
(000 - 237 هـ = 000 - 851 م)
إِسْحَاق بن يَحْيى بن معاذ: وال، من كبار القادة في العصر العباسي: ولي دمشق في أيام المأمون والمعتصم والواثق، ثم ولاه المتوكل إمرة مصر في أواخر سنة 235 فقدم إليها وأحبه أهلها.
وكان جوادا عاقلا حسن التدبير والسياسة، شجاعا محبا للأدب، مدحه كثير من الشعراء.
وأمره المنتصر (العباسي) بإخراج العلويين من مصر، فأخرجهم بلطف ورعاية، فساء المنتصر
ذلك، فعزله سنة 236 قبل أن يكمل العام بمصر، فأقام فيها، وتوفي في العام التالي (2) .
ابن المُتَوَكِّل
(1111 - 1173 هـ = 1700 - 1760 م)
إسحاق بن يوسف بن المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم الحسني: فاضل، من نبلاء اليمن.
مولده ووفاته بصنعاء. له (الثغر الباسم) في تراجم أعيان عصره من آل القاسم وغيرهم، و (الوجه الحسن - ط) رسالة أنكر فيها على من عادى علم السنّة من المتفقهة. ومن عادى الفقه من أهل السنّة، و (تفريج الكروب - خ) مجلدان، في الفضائل، رتبه على حروف المعجم، و (التفكيك لعقود التشكيك - خ)
__________
(1) طبقات الحنابلة لابن أبي يعلي 1: 113 وطبقات الحنابلة اختصار النابلسي 74.
(2) النجوم الزاهرة 2: 283 والولاة والقضاة 198.(1/297)
في التيمورية. وكان داعيا إلى السنّة منصفا لا يتعصب لمذهبه (الزيدي) وله شعر جمع في (ديوان) (1) .
الإِسْحَاقي = محمد بن عبد المعطي 1060
الأَسْد = الأزد
أبو الأسد (الحماني) = نُباتة بن عبد الله، نحو 220
أَسَد الدَّوْلَة = صالح بن مرداس 420
أَسَد الدَّوْلَة = عطية بن صالح 465
الأَسَد الرَّسُولي = محمد بن الحسن 677
الأَسَد الرَّهِيص = وزر بن جابر
أَسَد رُسْتُم
(1315 - 1385 هـ = 1897 - 1965 م)
أسد بن جبرائيل رستم مجاعص، الدكتور بالفلسفة: مؤرخ لبناني من العلماء بالوثائق.
مولده ومدفنه في الشوير. تعلم في المدرسة (الجامعة) الأميركية ببيروت وتخرج بجامعة شيكاغو، وعاد فعين أستاذا مساعدا بالجامعة الأميركية (سنة 1923) فأستاذا للتاريخ الشرقي (1927) وجمع لمكتبتها مجموعة كبيرة من الوثائق السياسية والاجتماعية والاقتصادية عن الأقطار الشامية في عهد الحكومة المصرية
__________
(1) نبلاء اليمن 1: 324 والبدر الطالع 1: 135 والتيمورية 4: 153 والدر الفريد 5 وسماه (إسحاق بن إسماعيل)(1/297)
ونشر منها خمسة مجلدات ضخمة وبقي مخطوطا ثلاثة غيرها. وعهدت إليه وزارة المعارف اللبنانية بالبحث عن آثار لبنان الخطية الحديثة بالاشتراك مع فؤاد أفرام البستاني، فنشرا (تاريخ لبنان في عهد الأمراء الشهابيين) للأمير حيدر الشهابي، وتابعا العمل معا في نشر مخطوطات أخرى. وبلغ ما أصدره منفردا وبالاشتراك مع البستاني نحو 30 مؤلفا، منها (وثيقة الدزدار وقضية البراق - ط) و (معجم عربي يوناني - خ) لم يكمل، وكتاب عن (مصطلح التأريخ - ط) و (كنيسة انطاكية العظمى - ط) ثلاثة أجزاء، و (قلعة طرابلس الشام - ط) و (مذكرات عن عكا ورسومها في عهد إبراهيم باشا - ط) و (الروم - ط) مجلدان، و (آراء وأبحاث - ط) وتوفي ببيروت (1) .
أَسَد بن خُزَيْمَة
(000 - 000 = 000 - 000)
أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس، من مضر: جدّ جاهلي ينسب إليه بعض الأسديين، وكانت بلادهم في نجد ثم تفرقوا وتكاثروا في شمال شبه الجزيرة، وراء جبال شمر. ونزل جماعات منهم بين البصرة والكوفة. وفي الكوفة نفسها، في حي خاص بهم، وقطن آخرون منهم بلدة (سطيف) غربي القيروان، في إفريقية. وكانت منهم فرق في جيوش عليّ والحسين والمختار والمهلب وابنه يزيد. وأتى المستشرق ركندورف Reckendorf على ذكر كثير من منازلهم وجانب مستوفى من تاريخهم (2) .
__________
(1) تنوير الأذهان 4: 375، والمكتبة: العدد 47 ص 34 وجريدة الحياة، بيروت في 26 / 6 / 1965 والدراسة 3: 457 وكتب وأدباء 139.
(2) Reckendorf في دائرة المعارف الإسلامية 2: 100 - 103 وسبائك الذهب 58 وجمهرة الأنساب 435.(1/297)
أسد بن ربيعة
(000 - 000 = 000 - 000)
أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان: جدّ جاهلي قديم، من العدنانية. تفرع نسله عن بنيه (جديلة) و (عنزة) و (عميرة) ونشأ من هؤلاء قبائل كثيرة ذكر النسابون بعض المتأخرين منها.
وأكثر ما يقال لمن ينسب الى أسد بن ربيعة (الربعي) بفتح الراء والباء (1) .
ابن سَامَان
(000 - نحو 192 هـ = 000 - نحو 808 م)
أسد بن سامان بن حيّا، ينسب إلى الأكاسرة: رأس الدولة السامانية ((Les Samanides فيما وراء النهر. كان أبوه (سامان) من رجال أبي مسلم الخراساني، وحسن بلاؤه في قيام الدولة العباسية، وكذلك ابنه (أسد) وهما من أهل خراسان. وتوفي أسد في خلافة الرشيد، وكان له أربعة أبناء: نوح، وأحمد، ويحيى، وإلياس. ولما ولي المأمون عرف لهم حق سلفهم، فأقطعهم سمرقند وفرعانة والشاش وهراة، سنة 204 هـ ودامت دولة بني سامان إلى سنة 395 هـ (2) .
أَسَد السُّنَّة = أسد بن موسى 212
أَسَد بن عَبْد العُزَّى
(000 - 000 = 000 - 000)
أسد بن عبد العزى بن قصي: من أجداد العرب في الجاهلية. بنوه حيّ كبير من قريش، منهم حكيم بن حزام الصح أبي وخديجة (أم المؤمنين) وورقة بن نوفل. وكانت تلبية (بني أسد) في الجاهلية إذا
__________
(1) ابن حزم، في الجمهرة 276 والحازمي في العجالة 12 واللباب 1: 42.
(2) النجوم الزاهرة 3: 83 والكامل لابن الأثير 7: 91 واللباب 1: 523 وفي القاموس، مادة سمن، ضبط (حيا) بفتح الحاء وتشديد الياء.(1/298)
حجوا: (لبيك اللَّهمّ لبيك، يا رب أقبلت بنو أسد، أهل الوفاء والجلد، إليك) .ولابن السائب الكلبي النسابة كتاب (أخبار أسد بن عبد العزى) وقال ابن حزم: لا عقب لعبد العزى إلا من أسد هذا (1) .
القَسْرِي
(000 - 120 هـ = 000 - 738 م)
أسد بن عبد الله القسري البجلي: أمير، من الأجواد الشجعان. ولد ونشأ في دمشق.
وولاه أخوه (خالد بن عبد الله) خراسان سنة 108 هـ فأقام فيها زمنا، وجدّد بناء بلخ وأنزل بها جيشه، ثم اختارها لإقامته. وكان دهاقنة الفرس راضين عنه وعن حكمه، وأسلم على يديه سامان (جد السامانيين) وسمى ابنه أسدا، على اسمه. وفي أيام جاشت الترك بخراسان (سنة 117 هـ وأغاروا حتى أتوا مرو الروذ، فسار إليهم أسد، فكانت له معهم وقائع انتهت بهزيمتهم.
توفي في بلخ (2) .
أسد بن عَمْرو
(000 - 188 هـ = 000 - 804 م)
أسد بن عمرو بن عامر القشيري البجلي، أبو المنذر: قاض من أهل الكوفة، من اصحاب الكمام أبي حنيفة. وهو أول من كتب كتب أبي حنيفة. ولي القضاء بواسط ثم ببغداد، وحجّ مع هارون الرشيد (3) .
أَسَد بن الفُرَات
(142 - 213 هـ = 759 - 828 م)
أسد بن الفرات بن سنان مولى بني سليم، أبو عبد الله:
__________
(1) سبائك الذهب 66 واليعقوبي 1: 212 وجمهرة الأنساب 108 - 116.
(2) ابن الأثير 5: 79 وابن خلدون 3: 96 والطبري 8: 247 وبارتولد Barthold W. في دائرة المعارف الإسلامية 2: 104 وقال: أن اسمه في المصادر الفارسية (القشيري) .
(3) الجواهر المضية 1: 140.(1/298)
قاضي القيروان وأحد القادة الفاتحين. أصله من خراسان.
ولد بحرّان (أو بنجران) ورحل أبوه إلى القيروان، في جيش الأشعث، فأخذه معه وهو طفل، فنشأ بها ثم بتونس. ورحل إلى المشرق في طلب الحديث (سنة 172 هـ ثم ولي قضاء القيروان (سنة 204 هـ وكان شجاعا حازما صاحب رأي. واستعمله زيادة الله الأغلبي على جيشه وأسطوله ووجهه لفتح جزيرة صقلّيّة (سنة 212 هـ فهاجمها بعشرة آلاف، ودخلها فاتحا، قال ابن ناجي: وهو أول من فتح صقلّيّة. وتوفي من جراحات أصابته وهو محاصر سرقوسة برا وبحرا.
وهو مصنف (الأسدية) في فقه المالكية (1) .
أَسَد السُّنَّة
(132 - 212 هـ = 750 - 827 م)
أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي: من حفاظ الحديث له تصانيف. نزل مصر وأقام فيها. قال البخاري: هو مشهور الحديث. وقال النسائي: ثقة ولو لم يصنّف كان خيرا له. وقال ابن حجر: صنف في (فضائل الشيخين) (2) .
ابن ناعِصَة
(000 - 000 = 000 - 000)
أسد بن ناعصة بن عمرو التنوخي: شاعر جاهلي. كان أهل بيته على النصرانية.
قال الآمدي: له في اشعاره الفاظ غريبة وحشية. وكان يدعي أنه قاتل عنترة العبسيّ (3) .
__________
(1) قضاة الأندلس 54 ومعالم الإيمان 2: 2 - 17 والروض المعطار - خ - وتراجم إسلامية 130 ورياض النفوس 1: 172 - 189 والمسلمون في جزيرة صقلّيّة 62.
(2) تذكرة الحفاظ 1: 363 ونزهة الألباب، في الألقاب، لابن حجر - خ.
(3) الآمدي 194.(1/298)
أسد بن وبرة
(000 - 000 = 000 - 000)
أسد بن وبرة بن تغلب، من قضاعة: جد جاهلي، يرتفع نسبه إلى حمير، من قحطان. ممن ينسب إليه (بنو القين) و (بنو حكم) و (بنو فارج) (1) .
الأَسَدي = حارثة بن عمرو
الأَسَدي = حذلم بن فقعس
الأَسَدي = طليحة بن خويلد
الأَسَدي = الكميت بن زيد 136
الأسدي = عبيد الله بن محمد 387
الأسدي = محمد بن إبراهيم 500
الأَسَدي = علوان بن علي 528
الأَسَدي = محمد بن محمد نحو 854
الأَسَدي = أحمد بن محمد 1066
الأَسَدي = محمد بن عبد الوهاب 1096؟
الأَسَدي = خير الدين الأسدي 1392
الأَسَدِيَّة = زينب بنت جحش 20
ابن إسرائيل (الشاعر) = محمد بن سوار 677.
ابن إِسْرائيل = محمد بن عبد القادر 1015
الأَسروشني = محمد بن محمود 632
الاسطرل أبي = أحمد بن محمد 379
الاسطرل أبي = هبة الله بن الحسين 534
بَشْعَلاني
(1293 - 1373 هـ = 1876 - 1954 م)
إسطفان بشعلاني: كاهن، من رجال التربية والتعليم. له علم بالتأريخ. ولد في صليما (من قرى المتن بلبنان) وأنشأ مدرسة في بشعلة. وسيم كاهنا سنة 1898 م، وعمل في الصحافة.
ونظم مكتبة (المطرانية) ومخطوطاتها، في بيروت. وطبع من كتبه (لبنان ويوسف كرم) و (تاريخ بشعلة وصليما) وبقي مخطوطا من كتبه (تاريخ الأمراء اللمعين) و (مذكرات) وكان مع تأدبه بالعربية، يحسن السريانية والانكليزية (2) .
__________
(1) سبائك الذهب 26.
(2) مصادر الدراسات 2: 203.(1/299)
الدُّوَيْهي
(1040 - 1116 هـ = 1630 - 1704 م)
إسطفانوس بن ميخائيل الدويهي: بطريرك ماروني، مؤرخ. ولد بإهدن (لبنان) وتعلم في رومة، وأنشأ مدرسة في إهدن. وأقام مدة في حلب. وانتخب بطريركا للموارنة في أنطاكية وسائر المشرق سنة 1670 وألف كتبا، منها (تاريخ الطائفة المارونية - ط) و (تاريخ - خ) مختصر في 191 ورقة من بدء الإسلام إلى سنة وفاته. وألحق به من وفاته 1704 م
الى 1733 والنسخة في الظاهرية بدمشق (1) .
الأُسطواني = محمد سعيد 1230
الأُسْطُوَاني = حسن بن أحمد 1237
الأُسْطى = إبراهيم بن عمر 1369
إسْعاف النَّشَاشِيبي = محمد إسعاف 1367
الأسعد = عبد المحسن بن أسعد 1183
الأسعد = شبيب بن علي 1337
ابن أَبي يَعْفُر
(000 - 332 هـ = 000 - 944 م)
أسعد بن إبراهيم بن أبي يعفر محمد بن يعفر بن إبراهيم الحوالي: زعيم يمانيّ، من الأمراء.
قاتل القرامطة أيام استيلائهم على اليمن. وانتزع منهم صنعاء. ثم استولوا عليها، فقاتلهم في ذمار، وصالحه أميرهم (علي بن الفضل) فولاه صنعاء، فخطب لعلي بن الفضل وهو مضطغن عليه، ولبس البياض - وكان شعار القرامطة باليمن - وقطع ذكر بني العباس، واطمأنت صنعاء في أيامه، حتى جاءه طبيب من أهل بغداد، فأكرمه واتفق معه على قتل عليّ بن الفضل، فاحتال الطبيب على عليّ فقتله مسموما. ونهض أشياعه، فقاتلهم أسعد، وظفر بمن لقي منهم.
ودانت له بلاد اليمن كلها ما عدا
__________
(1) مخطوطات الظاهرية 319 ومعجم المطبوعات 896.(1/299)
صعدة، فاستمر من سنة 304 إلى أن توفي بكحلان (1) .
الإِرْبلي
(000 - بعد 632 هـ = 000 - بعد 1235 م)
أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي الإربلي، أبو المجد: شاعر كثير المدح للخليفة المستنصر باللَّه العباسي، في بغداد، وتهنئته بالأعياد والمناسبات. له (ديوان شعر - خ) قطعة من آخره في 67 ورقة (2) .
أَسْعَد طِرَاد
(1251 - 1309 هـ = 1835 - 1891 م)
أسعد بن إبراهيم طراد: أديب لبناني من أهل بيروت. تعلم بها وعمل بالتجارة في البلاد المصرية، إلى أن توفي بزفتي. له (ديوان شعر - ط) صغير، جُمع بعد وفاته. (3)
أَسْعَد الشُّدُودي
(1241 - 1324 هـ = 1826 - 1906 م)
أسعد بن إبراهيم الشدودي اللبناني البيروتي: رياضي، لبناني مولده بعالية ووفاته ببيروت.
تولى تدريس الرياضيات في الكلية الأمريكية ببيروت (سنة 1867 م) ثم تدريس العلوم الطبيعية فيها. له كتاب (العروس البديعة في علم الطبيعة - ط)
__________
(1) العسجد المسبوك - خ. قلت: تقدم ضبط (يعفر) على وزن (ينصر) كما هو في الاشتقاق لابن دريد 380 ثم رأيته في (منتخبات من شمس العلوم) لنشوان الحميري 30 طبعة بريل مشكولا بضم فسكون فكسر. ولم يتعرض له القاموس. واستدركه التاج 3: 413 ولم يأت بشئ. ثم رأيت في مخطوطة مصورة عن الجزأين الأول والثاني من الإكليل ما مؤداه: يعفر، مضموم الياء مكسور الفاء، في حمير، ويعفر مثل يشكر في غير حمير، منهم الأسود بن يعفر الشاعر. وهذا أوضح نص اطلعت عليه. وابن أبي يعفر، هذا أزدي كهلاني، غير حميري، فالضبط على وزن يشكر هو الصواب.
(2) شعر الظاهرية 110.
(3) سركيس 1236 والدراسة 3: 710 وهو فيه (أسعد ميخائيل) .(1/299)
و (أرجوزة الحكم - ط) نظم بها أمثال سليمان الحكيم (1) .
أَسْعَد باشا العَظْم
(1113 - 1171 هـ = 1701 - 1757 م)
أسعد بن إسماعيل بن إبراهيم العَظْم: صاحب القصر الأثري المعروف في دمشق، منسوبا إليه.
ولد وعاش في دمشق. وحذق اللغات الثلاث (حسب التعبير في عصره) : العربية والتركية والفارسية. وتقدم في خدمة الدولة العثمانية إلى أن جعلته واليا على دمشق، ولقّب بالوزارة.
واستمر في الولاية 14 عاما، ونقل إلى أعمال أخرى. وغضبت عليه الدولة فأبعدته إلى روسجق، وقتل في طريقه إليها، بمدينة أنقرة. خلّف أبنية وأوقافا كثيرة (2) .
ابن المِطْران
(000 - 587 هـ = 000 - 1191 م)
أسعد بن إلياس بن جرجيس، موفق الدين ابن المطران: طبيب باحث وجيه. من أهل دمشق، أسلم في أيام صلاح الدين الأيوبي، وعلت مكانته عنده. اجتمعت له خزانة كتب حافلة، وصنف كتبا قيمة منها (بستان الاطبااء وروضة الألباء) بقي منه الجزء الثاني، و (المقالة الناصرية في
التدابير الصحية - خ) 91 ورقة ألفه برسم الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي. في مكتبة أحمد الثالث (3) .
ابن بُنْدَار اليَزْدي
(000 - نحو 580 هـ = 000 - نحو 1185 م)
أسعد بن الحسين بن سعد، ابن بندار، أبو ذر اليزدي: عالم بالقراآت. من أهل
__________
(1) المقتطف 31: 625 وسركيس 1104 والدراسة 3: 616.
(2) عيسى إسكندر المعلوف، في مجلة المشرق 24: 5.
(3) مجلة المجمع العلمي العربيّ 3: 2 - 8 وطبقات الأطباء 2: 178 ومرآة الزمان 8: 411 والمخطوطات المصورة، الطب 182.(1/300)
يزد (بإيران) قرأ بأصبهان وأقام بها مؤذّنا في جامعها. من كتبه (غاية المنتهى ونهاية المبتدي) في القراآت، رآه ابن الجزري وأثنى عليه، و (المنتقى) في القراآت العشر (1) .
أَسْعد المَدَني
(1050 - 1116 هـ = 1640 - 1705 م)
أسعد بن حلمي (أبي بكر) الأسكداري الحسيني: فقيه من علماء الحنفية. هو جد بني الأسعد (الأسرة المعروفة في المدينة المنورة) أصله من أسكدار (في تركيا) ومولده ووفاته بالمدينة المنورة. تعلم بها وقام برحلات إلى مصر والشام وبلاد الروم، فأخذ عن علمائها. واشتغل بالتدريس في المسجد النبوي نحو أربعين عاما. وولي الإفتاء بالمدينة. له (الفتاوى الا سعدية في فقه الحنفية - ط) مجلدان، رتبه أحد تلاميذه، على أبواب الفقه (2) .
أَسْعَد خَلِيل داغِر
(000 - 1353 هـ = 000 - 1935 م)
أسعد بن خليل داغر: أديب لبناني. ولد في (كفرشيما) وتعلم في الجامعة الأميركية ببيروت.
واشتغل بالتدريس في مدرسة للإميركيين باللاذقية، وانتقل إلى مصر فعمل في تحرير (المقطم) عامين، وعين في وكالة حكومة السودان إلى سنة 1924 م وانقطع للأدب. وتوفي بالقاهرة.
من كتبه (تذكرة الكاتب - ط) و (تاريخ الحرب الكبرى - ط) نظما. وترجم عن الإنكليزية قصصا روائية نشرت في جريدة المقطم وغيرها. وله (مذكرات مدام اسكويث - ط) ترجمه عن
الانكليزية، و (مذكرات غليوم الثاني -
__________
(1) غاية النهاية 1: 159.
(2) من ترجمة له بقلم حفيده ولي الدين الأسعد، في جريدة المدينة المنورة 8 و 15 ربيع الأول 1380 وأورد في ولادته الرواية الثانية المشهورة سنة 1057 هـ وانظر سلك الدرر 1: 222 ومعجم المطبوعات 434.(1/300)
ط) مترجم، و (حالة الأمم وبني إسرائيل - ط) و (تاريخ وليم الظافر - ط) و (راسبوتين الراهب المحتال - ط) ونظم كثير جمعه في (ديوان - خ) لا يقل عن 15 ألف بيت، وليس بشاعر (1) .
أَسْعَد الدِّين = عبد العزيز بن علي 635
ابن زُرَارَة
(000 - 1 هـ = 000 - 622 م)
أسعد بن زرارة بن عدس النجاري، من الخزرج: أحد الشجعان الأشراف في الجاهلية والإسلام، من سكان المدينة. قدم مكة في عصر النبوة ومعه ذكوان بن عبد قيس فأسلما وعادا إلى المدينة، فكانا أول من قدمها بالإسلام. وهو أحد النقباء الاثني عشر، كان نقيب بني النجار. ومات قبل بدر فدفن في البقيع (2) .
أسعد طَلَس = محمد أسعد 1379
البَارِع الزَّوْزَني
(000 - 492 هـ = 000 - 1099 م)
أسعد بن علي بن أحمد، أبو القاسم الزوزني: شاعر، من الكتاب المترسلين، عرف بالبارع.
أصله من زوزن (بين نيسابور وهراة) أقام مدة في العراق، وعلت له شهرة.
وسكن نيسابور، توفي
__________
(1) مذكرات المؤلف. ومعجم المطبوعات 858 وجريدة المقطم 13 / 9 / 1353.
(2) طبقات الصحابة لابن سعد 3 القسم الثاني 138.(1/300)
بها. أورد ياقوت نماذج من شعره، وقال ابن الأثير: له شعر سائر حسن (1) .
الأسعد المحلِّي = يعقوب بن إسحاق 605
الكَرابِيسي
(000 - 570 هـ = 000 - 1174 م)
أسعد بن محمد بن الحسين، أبو المظفر، جمال الإسلام الكرابيسي النيسابورىّ: فقيه حنفي أديب.
من تلاميذ موهوب الجواليقيّ. نسبته إلى بيع الكرابيس، وهي الثياب. له (الفروق - خ) في دار الكتب، و (الموجز) في الفقه (2) .
أَبُو الفُتُوح العِجْلي
(515 - 600 هـ = 1121 - 1203 م)
أسعد بن محمود بن خلف الأصبهاني العجليّ، منتخب الدين، أبو الفتوح: واعظ. كان شيخ الشافعية بأصبهان، والمعوّل عليه فيها بالفتوى. وكان زاهدا يأكل من كسب يده: ينسخ الكتب ويبيعها. وترك الوعظ، وألف كتبا، منها (آفات الوعاظ) و (شرح مشكلات الوسيط والوجيز) للغزالي، في فقه الشافعية، منه المجلدان الأول والثاني مخطوطان في دار الكتب، و (شرح الكلمات المشكلة - خ) في 90 ورقة، بخزانة أحمد الثالث في طوبقبو سراي، باستنبول، الرقم 2786 (3) .
__________
(1) معجم الأدباء 2: 239 واللباب 1: 86.
(2) الفوائد البهية 45 والمخطوطات المصورة 1: 269 وكشف الظنون 1257 أقحمت فيه وفاته سنة 539؟
(3) شذرات الذهب 4: 344 وابن خلكان 1: 67 وكشف الظنون 131 وطبقات الشافعية 5: 50 وفيه اسم كتابه (إفادة الوعاظ) وتاريخ ابن الفرات: المجلد الخامس، الجزء الأول 18 ودار الكتب 1: 520 ومذكرات الميمني - خ.(1/301)
أَسْعَد الصَّاحِب
(1271 - 1347 هـ = 1855 - 1928 م)
أسعد بن محمود الصاحب النقشبندي: متصوف. كردي الأصل، انتقل أسلافه من شهرزور إلى دمشق، فولد وتوفي بها. له رسائل في التصوف، منها (الجواهر المكنونة - ط) و (نور الهداية والعرفان - ط) و (الفيوضات الخالدية - ط) نسبة إلى الشيخ خالد النَّقْشَبَنْدي.
وله كتاب في (رجال الطريقة النقشبندية - ط) (1) .
الظَّهِير العُمَري
(000 - بعد 812 هـ = 000 - بعد 1401 م)
أسعد بن مسعود بن يحيى، ظهير الدين العمري. من المشتغلين بالحديث.
شافعيّ. له (شرح الأربعين النووية - ط) بتونس. فرغ من تأليفه سنة 812 (2) .
أَسْعَد داغِر
(1303 - 1378 هـ = 1886 - 1958 م)
أسعد بن مفلح داغر: كاتب صحفي،
__________
(1) روض البشر 170 والقاموس العام 1: 21.
(2) هدية 1: 205 والأزهرية 1: 205 ودار الكتب 1: 125.(1/301)
من طلائع النهضة القومية العربية، ومن مجيدي الترجمة عن الفرنسية. من أهل (تنورين) بلبنان. ولد بها، وتعلم ببيروت، وقصد الآستانة (1907) لدرس الحقوق، فكان فيها من شباب (المنتدى الأدبي) وواصل برسائله جريدة (المقطم) بمصر. وأعلنت الحرب العامة فخشي أذى الاتحاديين، فتسلل الى باخرة حملته إلى مصر. فعمل محررا في المقطم. وحكم عليه العثمانيون بالإعدام (غيابيا) . وذهب بعد الحرب إلى سورية، فأصدر جريدة (العقاب) يومية، وكانت لسان حال الثورة العراقية يومئذ على الانكليز. وخرج من دمشق، ليلة دخول الفرنسيين (1920) فعاد إلى مصر ورأس تحرير القسم الخارجي في جريدة الأهرام، أكثر من ربع قرن. ودعي إلى العمل مديرا لشؤون الصحافة في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، فتولى ذلك بضعة أعوام، انتهت باصداره جريدة (القاهرة) يومية إلى أن توفي. ونقل جثمانه إلى (تنورين) . له كتب، منها (مذكراتي على هامش القضية العربية - ط) و (حضارة العرب - ط) و (ثورة العرب - ط) أخفى اسمه فيه وجعله (بقلم أحد أعضاء الجمعيات العربية) وترجم عن الفرنسية قصصا منها (حياة شاعر - ط) و (الاجنحة الكسيرة - ط) (عمر وجميلة - ط) وفي الكتاب من ظنه هو ومعاصره (أَسْعَد خَلِيل داغِر) واحدا، والفارق بينهما أن الأول أسعد ابن خليل (تقدمت ترجمته) وهذا أسعد بن مفلح (1) . وبين أوراقي وصية وجهها المترجم له اليّ والى الأمير فيصل وشكري القوتلي
وعبد الرحمن عرام يحثنا فيها على الاهتمام بتربية الشبيبة تربية وطنية قويمة وبمكافحة عيوبها وذلك بظهورنا أمامها بمظهر الكمال في العدل والتضحية ونكران الذات
__________
(1) مذكرات المؤلف. والصحف المصرية 27 / 11 / 1958 ومصادر الدراسة 3: 416.(1/301)
وقد كتبت هذه الوصية في القاهرة في 4 ديسمبر 1974.
العُظَيْمي
(000 - بعد 1290 هـ = 000 - بعد 1873 م)
أسعد بن منصور العظيمي: شاعر بيروتي. له (مصباح العصر - ط) في تاريخ طائفة من شعراء مصر وحلب والشام، و (القمر المشرق في بلاد المشرق - ط) ديوان منظوماته، طبعة سنة 1290 هـ (1) .
الأَسْعَد بن مَمَّاتي
(544 - 606 هـ = 1149 - 1209 م)
أسعد (أبو المكارم) بن مهذّب (الملقب بالخطير أبي سعيد) بن مينا بن زكريا، ابن مماتي: وزير أديب. كان ناظر الدواوين في الديار المصرية. مولده بمصر ووفاته بحلب. وكان نصرانيا، فأسلم هو وجماعته في ابتداء الدولة الصلاحية. قال القفطي: من أقباط مصر في عصرنا، وكان جده جوهريا، يصبغ البلور صبغة الياقوت فلا يعرفه إلا الخبير بالجواهر. له (قوانين الدواوين - ط) و (نظم سيرة السلطان صلاح الدين) و (نظم كليلة ودمنة) و (ديوان شعر) و (الفاشوش في أحكام قراقوش - ط) وهو ينسب إلى السيوطي، خطأ، و (لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة - خ) استخلصه من ذخيرة ابن بسام، في خزانة ولي الدين باستنبول، الرقم 2636 (2) .
__________
(1) سركيس 1333 وهو فيه (العضيمي) ودار الكتب 5: 347.
(2) معجم الأدباء 2: 244 ووفيات الأعيان 1: 68 وقوانين الدواوين: مقدمته. وآداب اللغة 3: 109 وإنباه الرواة 1: 231 وخريدة القصر: قسم شعراء مصر 1: 100 والنحوم الزاهرة 6: 178 وكشف الظنون 1215 ومرآة الجنان 4: 13 وشذرات الذهب 5: 20 وحسن المحاضرة 1: 325 ومذكرات الميمني - خ.(1/302)
أَسْعَد رُسْتُم
(1287 - 1389 هـ = 1870 - 1969 م)
أسعد بن ميخائيل رستم: شاعر فكاهي. لبناني الأصل. أبوه من الشوير وأمه من زحلة ولد في بعلبكّ وتنقل في مدارس ابتدائية. ورحل إلى الولايات المتحدة سنة 1892 م واستقر بنيويورك، يلقي الخطب في كنائسها عن الشرق وعادات أهله وأديانهم. ثم اشتغل بتجارة السجاد فنجح، وأولع بالشعر وحفظ كثيرا منه، فنمت فيه سجية شعرية في أسلوب فكاهي طريف وأقبلت الصحف على نشر قصائده، وزار لبنان عدة مرات إحداها سنة 1904 حيث مر بمصر وتعرف الى سليم سركيس فقدمه الى إسماعيل صبري وشوقي ومطران وحافظ ولقبه السيد رشيد رضا بشاعر الشعب. له (الرستميات - ط) من نظمه، طبعه سنة 1905 و (ديوان أسعد رستم - ط) سنة 1919 (1) .
السُّلطان أَسْعَد بن وَائِل
(000 - 515 هـ = 000 - 1121 م)
أسعد بن وائل بن عيسى الوائلي ثم الكلاعي، من ولد ذي كلاع الحميري:
__________
(1) مقدمة ديوانه. وجريدة البيان 14 نيسان 1928 والضاحكون 300 والدراسة 3: 462 وانظر المنجد 216 طبعة سنة 1956 ففيه خلاف ما في غيره.(1/302)
سلطان يماني. كان يحكم بلدة (أحاظة) بقرب زبيد. قال الجندي: كان هو وأبوه يؤثران مذهب السنّة وعمارة المساجد، وكانت (أحاظة) عامرة في أيامه كثيرة المصادر والموارد. وأبوه السلطان وائل أحد من أسلم من الملوك بعد قتل الصليحي. وتوفي أسعد مقتولا، ودفن بجامع الجعامي (1) .
السِّنْجَاري
(533 - 622 هـ = 1139 - 1225 م)
أسعد بن يحيى بن موسى السنجاري، بهاء الدين: فقيه، غلب عليه الشعر. من أهل سنجار (في الجزيرة، بين دجلة والفرات) مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر) في مجلد كبير، وفي شعره ورقة (2) .
الصَّيْرَفي
(000 - 1088 هـ = 000 - 1677 م)
أسعد بن يوسف بن علي، مجد الدين الصيرفي البخاري: فقيه حنفي. له (الفتاوي الصيرفية - خ) في أوقاف بغداد (3744) (3) .
الأَسْعَر = مَرْثد بن الحارث
الإسْعِرْدي = محمد بن محمد 656
الإسْعِرْدي = عبيد بن محمد 692
الإسْعِرْدي = خليل بن حسين 1259
الإسْعِرْدِيّة = زينب بنت سليمان 705
إِسْكَنْدَر عَمُّون
(1292 - 1338 هـ = 1857 - 1920 م)
إسكندر بن أنطون بن يوسف عمون: عالم بالحقوق، له اشتغال بالأدب. ولد في دير القمر (بلبنان) وسكن مصر فتقلب
__________
(1) السلوك في طبقات العلماء والملوك للجندي - خ - المجلد الأول. وطبقات فقهاء اليمن 158.
(2) معجم البلدان: مادة سنجار. ووفيات الأعيان 1: 69.
(3) كشف 1225 وهو فيه: المعروف بآهو؟ وخزانة الأوقاف 72 وعنها وفاته. ودار الكتب 1: 488.(1/302)
في المناصب وولي وكالة المحكمة الأهلية. ثم انصرف إلى المحاماة. ودعي إلى دمشق في عهد حكومتها العربية (سنة 1337 هـ فتولى فيها وزارة العدلية، ومرض، فاستقال وعاد إلى القاهرة فتوفي فيها. له مباحث كثيرة وشعر، وترجم عن الفرنسية كتاب (الرحلة العلمية، في قلب الكرة الأرضية - ط) وشارك في ترجمة (تاريخ الجبرتي) من العربية إلى الفرنسية. وكان طيب السيرة، سليم النزعة الوطنية.
شَلْفُون
(1298 - 1352 هـ = 1881 - 1934 م)
إسكندر بن بطرس شلفون: موسيقي لبناني ملحن، من الكتاب. ولد واشتهر بمصر وعلم الموسيقى في بعض مدارسها. وأصدر بها مجلة (روضة البلابل) سنة 1920 م فاستمرت سبع سنين. وأنشأ مدرسة باسم (المعهد الموسيقى المصري) لتعليم الموسيقى والعزف. وترجم قصصا، منها (معبد النيران - ط) عن الإنكليزية، و (مناهل العبرات - ط) عن الفرنسية، و (الموسيقى العربية - ط) الجزء الأول منه، وألف (قاموس الموسيقى - خ) و (مذكرات يومية - خ) وتوفي ببيروت (1) .
__________
(1) تاريخ الصحافة العربية 4: 308 ومنير الحسامي في مجلة منيرفا: عدد كانون الأول 1924 وفهارس مكتبة الإسكندرية. وانظرمجلة الأديب: يناير 1969ومصادرالدراسة 2: 491 - 493.(1/303)
البَيْتجالي
(1307 - 1393 هـ = 1809 - 1973 م)
إسكندر ابن الخوري جريس يعقوب البيتجالي: أديب كاهن أرثوذكسي فلسطيني. من أهل بيت جالا، بجوار بيت لحم. ولد بها وتعلم في كلية البطريركية للروم الكاثوليك في بيروت فتتلمذ بالعربية للشيخ عبد الله البُسْتًاني وشغف بالأدب. وعلّم العربية والافرنسية في بعض مدارس القدس ودخل في معهد الحقوق. وعين في ديوان المستشار القضائي أيام الاحتلال البريطاني بالقدس. وتوظف قاضيا للصلح الى سنة 1945 وانصرف إلى المحاماة والكتابة والنظم فأصدر عدة كتب مطبوعة، منها (الزفرات) شعر، و (دقات قلب) و (مشاهد الحياة) و (حقائق وعبر) مقالات، و (غبريلا الحسناء) جزآن مترجمان عن الفرنسية، قصة، و (العنقود) نظم، و (أدب وطرب) و (نوادر وطرائف) و (الفتاة للفارس) قصة عن الروسية، و (جولة في أميركا اللاتينية) (1) .
إِسْكَنْدَر الرِّيَاشي
(1305 - 1381 هـ = 1888 - 1961 م)
إسكندر الرياشي: صحفي ماجن من الكتاب. من قرية الخنشارة بلبنان تعلم بالكلية الشرقية بزحلة، وأتقن الفرنسية في باريس. وأصدر جريدة البردوني (1911) في زحلة، ورحل إلى نيويورك (1913) فأنشأ جريدة (الوطن الجديد) وعاد إلى لبنان (1914) وعينه الفرنسيون (1920) معاونا لمستشار البقاع ثم استقال. وانتخب نقيبا لصحافة لبنان، أكثر من مرة. وأول ما اشتهر به جريدته (الصحافي التائه) أصدرها أسبوعية في المهجر الأميركي. ومات ببيروت، ودفن في الخنشارة.
له كتب مطبوعة، منها
__________
(1) مجلة الأديب نوفمبر 1970 وسبتمبر 1973 ومحاضرات في الشعر الحديث 50.(1/303)
(سيف الدولة) قصة، ترجمها عن الفرنسية، و (مذكرات ايليد دور، قصة ذات فضائح) عن الإنكليزية، و (أهل الغرام) و (عصابات الغرام) و (نساء من لبنان) و (رؤساء لبنان كما عرفتهم) (1) .
العازار
(1272 - 1334 هـ = 1855 - 1916 م)
إسكندر العازار: كاتب، له نظم. من أهل بيروت قرأ شيئا من علوم الاقتصاد. وجعل من أعضاء محكمة
__________
(1) الأيام - الدمشقية - 7 جمادى الثانية 1381 والدراسة 3: 472.(1/303)
التجارة. واشتهر بفصول قصيرة في النقد والتعليق على بعض الحوادث، كان يكتبها بأسلوب فكه، وينشرها في جريدة (البرق) الأسبوعية، بعنوان (حواضر البيت) و (ترلي ترلي) وجمع بعضها في كتاب (حواضر البيت - ط) ونشر مقالات في السياسية والشؤون العامة، وأنشأ قصصا مسرحية، منها (حرب البسوس - ط) وجمع له جرجي باز (ديوانا - خ) وكت أبي (خطب) و (مقالات) (1) .
إِسْكَنْدَر البارُودي
(1272 - 1339 هـ = 1856 - 1921 م)
إسكندر بن نقولا بن سمعان بن مراد البارودي: طبيب مصنف. أصله من حوران (في سورية) وانتقل أحد جدوده إلى لبنان. ولد في صيداء، وتعلم في المدرسة الأميركية ببيروت، وانقطع للطب، فتقلب في مناصب طبية متعددة وعني بنفائس المخطوطات العربية فجمع مكتبة حافلة.
ودرس علم الحقوق وأجيز به. وتولى إنشاء (مجلة الطبيب) مدة طويلة. من تآليفه (حياة الدكتور فانديك - ط) و (السوار المحلى - ط) في الطب، و (النصائح الموافقة في سن المراهقة - ط) و (المبادئ الصحية للأحداث - ط) و (خير الأغراض في مداواة الأمراض - ط) و (أضرار المسكرات - ط) و (مذنّب هاللي - ط) و (تاريخ الحثيين - خ) . توفي في سوق الغرب (من قرى لبنان) (2) .
أَبْكارْيُوس
(000 - 1303 هـ = 000 - 1885 م)
إسكندر بن يعقوب بن أبكار الأرمني:
__________
(1) مصادر الدراسة 2: 584 وتاريخ الصحافة 2: 24 وانظر فهرسته.
(2) الدر الثمين في أدباء القرن العشرين - خ - وعيسى إسكندر المعلوف في مجلة (الأنوار)) الدمشقية.(1/304)
أديب، له نظم. من أهل بيروت، مولده ووفاته بها. من كتبه (نهاية الأرب في أخبار العرب - ط) و (روضة الأدب في طبقات شعراء العرب - ط) و (نزهة النفوس - ط) منظومات أكثرها مدائح، و (نوادر الزمان في وقائع لبنان - خ) (1) .
الأَسْفَرَاييني (2) = يعقوب بن إسحاق 316
الأَسْفَرَاييني = أحمد بن محمد 406
الأَسْفَرَاييني = إبراهيم بن محمد 418
الأَسْفَرَاييني = محمد بن الحسين 487
الأسفراييني (خازن النظامية) = يعقوب ابن سليمان 488
الأسفراييني (النحويّ) = محمد بن محمد 684
الأَسْفَرَاييني = إبراهيم بن محمد 945
الإِسْفِزَاري = المظفر بن إسماعيل نحو 480
الإسْكافي = محمد بن عبد الله 240
الإسْكافي (ابن الْجُنَيد) = محمد بن أحمد 381.
الإسْكافي (الخطيب) = محمد بن عبد الله 420.
الأسْكُداري = إسماعيل بن عبد الله 1182
__________
(1) آداب زيدان 4: 288 وإيضاح المكنون 1: 285 وهدية العارفين 1: 206 ومعجم المطبوعات 23.
(2) أسفرايين، بفتح الهمزة، كما في معجم البلدان. وهي في الوفيات واللباب والقاموس، بالكسر.
وعبارة الزبيدي في التاج تدل على جواز (الكسر) . وجاءت موصولة في قول علي بن نصر: (سقى الله في أرض أسفرايين عصبتي) .(1/304)
ابن الأَسْكَر = أميّة بن حُرْثَان، نحو 20
الإسكندراني = عيسى بن عبد العزيز 629
الإِسْكَنْدَراني = محمد بن أحمد 1306
الإسكندري (الفزاري) = نصر بن عبد الرحمن 561
الإسكندري (اللخمي) = عبد المعطي بن محمود 638
الإسْكَندرى = أَحمد بن محمود 709
الإسْكَنْدري = داود بن عمر 732
الإسْكَنْدري = أَحمد بن علي 1357
الأُسكوبي = حسن بن حسين 1303
الأُسْكُوبي = إبراهيم بن حسن 1331
الإِسْلامْبُولي = أحمد حمد الله 1317
ابن الأَسْلَت = صيفي بن عامر
ابن أَسْلَم = شجاع بن أسلم، نحو 340
أَسْلَم بن أَفْصَى
(000 - 000 = 000 - 000)
أسلم بن أفصى بن عامر، من بني إلياس بن مضر: جدُّ جاهلي، دخل بنوه في خزاعة. وهم كثيرون، منهم جماعة من الصحابة كسلمة بن الأكوع وأبي برزة وابن أبي أوفى. ومن نسله الشاعران دعبل بن علي الخزاعي وأبو الشيص، والقائد محمد بن الأشعث. وكانت لهذا ولآله آثار عظيمة في دعوة بني العباس. وأول من قتل من المسلمين يوم أحد سلامة ابن عمير الأسلمي من نسله. واستقر جماعة منهم بالأندلس وكانت ديارهم(1/304)
ألْش ((Elche وأعمالها وما حواليها (1) .
أَسْلُم
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - أسلم بن تدؤل، من بني عذرة.
2 - أَسْلُم بن الحاف، من قضاعة.
3 - أَسْلُم بن عباية، من بني عك. الثلاثة: جدود جاهليون، النسبة إلى كل منهم (أسلميّ) بضم اللام. ومن عداهم فكله بفتح اللام (2) .
بَحْشَل
(000 - 292 هـ = 000 - 905 م)
أسلم بن سهل بن أسلم بن حبيب الرزّاز الواسطي، أبو الحسن، بحشل: محدّث (واسط) في عصره. وكان من الحفاظ الثقات. له (تاريخ واسط - ط) ظفر بنسخة منه وحققها ونشرها الأستاذ كوركيس عواد، في بغداد (3) .
أَسْلَم بن عبد العزيز
(231 - 317 هـ = 845 - 929 م)
أسلم بن عبد العزيز بن هاشم، أبو الجعد، من نسل أبان بن عمرو مولى عثمان ابن عفان: قاض أندلسي من أهل قرطبة. من بيت كبير فيها. كان غزير العلم، متصلا بالأمراء والخلفاء، معروفا بالنصيحة لهم. رحل في طلب الحديث سنة 260هـ وأخذ عن علماء مصر والقيروان وغيرهما، وحج، وولي قضاء قرطبة سنة 300 فكان شديداَ في الحق صارما، وحمدت سيرته لولا أنه نكب سلفه أحمد بن زياد.
__________
(1) جمهرة الأنساب 228 وتاج العروس 8: 344 ونهاية الأرب للقلقشندي 36 وهو فيه (أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن مزيقيا) واللباب لابن الأثير 1: 46 وهو فيه (أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد) .
(2) تاج العروس 8: 344.
(3) تذكرة الحفاظ 2: 212 والتاج: بحشل. والتبيان - خ - وفي اللباب: الرزاز من يبيع الرز.(1/305)
واستعفى سنة 309 فأعفي. وأعيد سنة 312 وطعن في السن وكفّ بصره فعزل سنة 314 وتوفي بقرطبة (1) .
أَسْلَم بن عَدِيّ
(000 - 000 = 000 - 000)
أسلم بن عدي بن حارثة بن مزيقياء: جدّ جاهلي. بنوه بطن من خزاعة.
النسبة إليه أسلمي بفتح اللام (2) .
الأَسْلَمي = حمزة بن عمرو 61
الأَسْلَمي (أبوبرزة) = نضلة بن عبيد
ابن الأَسْلَمي = عبد الله بن محمد نحو 430
ذاتُ النِّطَاقَيْن
(000 - 73 هـ = 000 - 692 م)
أسماء بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قُحَافَة عثمان بن عامر، من قريش: صحابية، من الفضليات. آخر المهاجرين والمهاجرات وفاة. وهي أخت عائشة لأبيها، وأم عبد الله بن الزبير.
تزوجها الزبير بن العوام فولدت له عدة أبناء بينهم عبد الله. ثم طلقها الزبير فعاشت بمكة مع ابنها عبد الله، إلى أن قتل. فعميت بعد مقتله وتوفيت بمكة. وهي وابنها وأبوها وجدها صحابيون.
شهدت اليرموك مع ابنها عبد الله وزوجها. وكانت فصيحة حاضرة القلب واللب، تقول الشعر.
وخبرها مع الحجاج بعد مقتل ابنها عبد الله، مشهور. عاشت مئة سنة وهي محتفظة بعقلها.
وسميت (ذات النطاقين) لأنها صنعت للنّبيّ صلّى عليه وسلّم طعاما حين هاجر إلى المدينة، فلم تجد ما تشده به، فشقت نطاقها وشدت به الطعام. لها 56 حديثا (3) .
__________
(1) القضاة بقرطبة 182 و 190 وتاريخ قضاة الأندلس 63 وترتيب المدارك: المجلد الثاني - خ. وفيه: توفي أسلم سنة 317 وسنّه 87 سنة. وبغية الملتمس 225 وفيه: وفاته في رجب 319؟
(2) سبائك الذهب 66.
(3) طبقات ابن سعد 8: 182 وحلية الأولياء 2: 55 وصفة الصفوة 2: 31 والدر المنثور 33 وخلاصة(1/305)
ابن خارِجَة
(000 - 66 هـ = 000 - 686 م)
أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري: تابعي من رجال الطبقة الأولى. من أهل الكوفة (بالعراق) . كان سيد قومه، جوادا مقدما عند الخلفاء. قال له عبد الملك ابن مروان: ثم سدت الناس يا أسماء؟ فقال: هو من غيري أحسن! فعزم عليه، فقال: ما سألني أحد حاجة إلا رأيت له الفضل عليّ. وزوّج ابنة له فقال يوصيها: يا بنية كوني لزوجك أمة يكن لك عبدا، ولا تدني منه فيملّك ولا تتباعدي عنه فيتغير عليك (1) .
قَطْر النَّدَى
(000 - 278 هـ = 000 - 900 م)
أسماء بنت خمارويه بن أحمد بن طولون: من شهيرات النساء عقلال وجمالا وأدبا. تزوجها المعتضد العباسي سنة 281هـ وجهزها بجهاز لم يعمل مثله. توفيت ببغداد ودفنت في قصر الرصافة (2) .
الحرة الصليحية
(000 - 480 هـ = 000 - 1087 م)
أسماء بنت شهاب الصليحية، زوجة علي بن محمد الصليحي ملك اليمن، ووالدة ابنه الملك المكرّم أحمد بن علي الصليحي: من شهيرات النساء. كان يخطب لها مع زوجها على منابر اليمن. قال الخزرجي: إذا حضرت مجلسا لا تستر وجهها. وقال الذهبي: كانت تركب في مئتي جارية في الحلي والحلل ومعها الجنائب بسروج الذهب.
وفيها يقول الشاعر:
__________
تذهيب الكمال 420 والسمط الثمين 173 والجمع بين رجال الصحيحين 602 وتاريخ الإسلام 3: 133.
(1) فوات الوفيات 1: 11 وتاريخ الإسلام 2: 372 والنجوم الزاهرة 1: 179 والكامل لابن الأثير: حوادث سنة 66.
(2) وفيات الأعيان 1: 174 في ترجمة أبيها.(1/305)
(قلت إذ عظّموا لبلقيس عرشا: دست أسما من عرش بلقيس أسمى) وحجت مع زوجها سنة 459 (أو458) فقتل في (أم الدهيم) وأسرها قاتله سَعِيد بن نَجَاح الحبشي، المعروف بالأحول، فأركبها في هودجها، وجعل أمام الهودج رأس زوجها ورأس أخ لزوجها قتل معه. وأقامت في الأسر ثمانية أشهر (أو سنة كاملة) في زبيد، ورأسا زوجها وأخيه معلقان أمام طاقة دارها، وابنها (المكرّم) في صنعاء لا يدري أين هي. ثم علم ابنها بخبرها، فأقبل في جيش، وظفر بالأحباش، وأنقذها وأنزل الرأسين فجعل عليهما مشهدا. وعادت مع ابنها إلى صنعاء فتوفيت فيها. وهي حماة السيدة أروى بنت أحمد الملكة المعروفة بالحرة الصليحية أيضا وقد تقدمت ترجمتها (1) .
أَسْمَاء بنت عُمَيْس
(000 - نحو 40 هـ = 000 - نحو 661 م)
أسماء بنت عميس بن معد بن تيم بن الحارث الخثعميّ: صحابية، كان لها شأن. أسلمت قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم بمكة، وهاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، فولدت له عبد الله ومحمدا وعوفا، ثم قتل عنها جعفر شهيدا في وقعة مؤتة (سنة 8 هـ فتزوجها أبو بكر الصديق فولدت له محمدا ابن أبي بكر، وتوفي عنها أبو بكر فتزوجها علي بن أبي طالب فولدت له يحيى وعونا. وماتت بعد عليّ. وصفها أبو نعيم بمهاجرة الهجرتين ومصلية القبلتين (2) .
__________
(1) سير النبلاء للذهبي - خ - المجلد 15 وعلى هامش النسخة النصيفية بجدة تعليق حديث الكتابة، في التمييز بين الحرتين الصليحيتين. والعسجد المسبوك للخزرجي - خ -. قرة العيون في أخبار اليمن الميمون - خ - وفيه: وفاتها سنة 479 هـ
(2) طبقات ابن سعد 8: 205 والدر المنثور 35 وذيل المذيل 85 وحلية 2: 74 وخلاصة تذهيب الكمال 420 وصفة الصفوة 2: 33.(1/306)
أسماء بنت مُوسى
(000 - 904 هـ = 000 - 1498 م)
أسماء بنت موسى الضجاعي: من فضليات النساء، يمانية من أهل زبيد. كانت تقرأ التفسير وكتب الحديث، وتسمع النساء وتعظهن وتؤدبهن. توفيت في زبيد (1) .
أَسْمَاء بنت النُّعْمان
(000 - نحو 30 هـ = 000 - نحو 650 م)
أسماء بنت النعمان بن أبي الجون الكندي: من شهيرات نساء العرب شرفا وجمالا. يرتفع نسبها إلى آكل المرار ملك كندة. كان مقام أهلها بنجد، وقدمت مع أبيها على النبي صلّى الله عليه وسلم وهو في المدينة، فعرضها أبوها على النبي صلّى الله عليه وسلم فارتضاها وأمهرها، ولم يتزوج بها لصلف كانت موصوفة به، فأقامت في المدينة إلى أن توفيت في خلافة عثمان (2) .
أُم سَلَمَة
(000 - نحو 30 هـ = 000 - نحو 650 م)
أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية الأوسية ثم الأشهلية: من أخطب نساء العرب ومن ذوات الشجاعة والإقدام. كان يقال لها: خطيبة النساء. وفدت على رسول الله صلّى الله عليه وسلم في السنة الأولى للهجرة فبايعته وسمعت حديثه. وحضرت وقعة اليرموك (سنة 13 هـ فكانت تسقي الظماء وتضمد جراح الجرحى، واشتدت الحرب فأخذت عمود خيمتها وانغمرت في الصفوف فصرعت به تسعة من الروم. وتوفيت بعد ذلك بزمن طويل. ولها في البخارى حديثان (3) .
__________
(1) النور السافر 40 وفي التاج: الضجاعيون، بالفتح مخففا، بطن باليمن.
(2) طبقات ابن سعد 8: 102 والإصابة 8: 11.
(3) الإصابة 8: 12 ولسان الميزان 6: 854 والدر المنثور 36 وحلية الاولياء 2: 76.(1/306)
إسماعيل (النبي) = إس ماعيل بن إبراهيم
إسماعيل (المولى) = إسماعيل بن محمد
إِسْمَاعِيل (الخديوي) = إسماعيل بن إبراهيم.
إسماعيل أَبَاظَة
(000 - 1345 هـ = 000 - 1927 م)
إسماعيل أباظة (باشا) : عميد الأسرة الأباظية في أيّامه، بمصر. عمل في الحركة الوطنية وكان في أول وفد مصري لمفاوضة الإنكليز (1908) وأثار الحملة على امتياز قناة السويس (1910) وأصدر جريدة (الأهالي) واستخرج منها رسالة في تراجم بعض معاصريه سماها (مقدمة
أساس التاريخ العصري لمشاهير القطر المصري - ط) وتوفي بالقاهرة. ولمصطفى الشه أبي (؟) كتاب (إسماعيل أباظة باشا) في سيرته، طبع بمصر سنة 1967 (1) .
إِسْمَاعِيل النَّبيّ
(000 - 000 = 000 - 000)
إسماعيل بن إبراهيم الخليل بن آزر، من نسل سام بن نوح: النبيّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم رأس السلالة العربية الثالثة المعروفة
__________
(1) اللطائف المصورة 28 يناير 1927 ومعجم المطبوعات 10 وإسماعيل أباظة، لمصطفى الشه أبي (؟) وهو غير الأمير مصطفى رئيس المجامع وصاحب المعجم الزراعي.(1/306)
بالمستعربة. وذلك أن النسابين اصطلحوا على جعل العرب ثلاثة أقسام: البائدة، كعاد وثمود وجرهم الأولى، والعاربة: عرب اليمن، من ولد قحطان، والمستعربة: نسل إسماعيل، وهم عرب شمال الجزيرة. ويقولون إنه نزل بمكة مع أمه هاجر، نحو سنة 2793 قبل الهجرة - كما ينقل ابن الوردي - وهو طفل - وساعد أباه في بناء الكعبة: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ من الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ) - ق. ك (2: 127) قال أبو الفداء: استمر البيت على ما بناه إبراهيم إلى أن هدمته قريش سنة 35 من مولد رسول الله صلّى الله عليه وسلم وتزوج إسماعيل، بعد وفاة أمه، بامرأة من جرهم الثانية (من قحطان) فولدت له اثني عشر ذكرا، منهم (قيدار) جدّ عدنان. وتوفي إسماعيل بمكة ودفن بالحجر عند قبر أمه. ورد اسمه عدة مرات في القرآن الكريم (1) .
ابن عُلَيَّة
(110 - 193 هـ = 728 - 809 م)
إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي بالولاء، البصري، أبو بشر: من أكابر حفاظ الحديث.
كوفي الأصل، تاجر. كان حجة في الحديث، ثقة مأمونا. وولي صدقات البصرة، ثم المظالم ببغداد في آخر خلافة هارون الرشيد، وتوفي بها. وكان يكره أن يقال له (ابن علية) وهي أمه (2) .
__________
(1) ابن الوردي 1: 87 و 91 وفنسنك Wensinck A J.. في دائرة المعارف الإسلامية 2: 170 - 173 والمسعودي، طبعة باريس، راجع فهرسته في الجزء 9 ص 168
والكامل لابن الأثير 1: 36 و 43 وقصص القرآن 59. أبو الفداء 1: 15.
(2) تهذيب التهذيب 1: 275 - 279 وتذكرة الحفاظ 1: 296 وميزان الاعتدال 1: 100 وطبقات ابن أبي يعلى 1: 99 - 102 وتاريخ بغداد 6: 229 وفيه: (قال ابن خشرم لوكيع) رأيت ابن علية يشرب النبيذ حتى يحمل على الحمار يحتاج من يرده إلى منزله! فقال وكيع: إذا رأيت البصري يشرب فاتهمه، وإذا رأيت الكوفي يشرب فلا تتهمه، لأن الكوفي يشربه تدينا والبصري يتركه تدينا!) .(1/307)
الحَمْدَوي
(000 - نحو 260 هـ = 000 - نحو 874 م)
إسماعيل بن إبراهيم، أبو علي الحمدويّ: شاعر متهكم ساخر عراقي. نسبته إلى جدّ له يدعى (ابن حمدويه) عرف في البصرة، يتردد بينها وبين بغداد. واشتهر بكثرة ما قاله في (طليسان ابن حرب) وله هجاء في الجاحظ والمبرد. جمع أحمد النجدي ببغداد حوالي مئة قطعة من شعره في (ديوان - ط) نشره في مجلة المورد (1) .
السَّرَخْسي
(00 - 414 هـ = 000 - 1023 م)
إسماعيل بن إبراهيم بن محمد السرخسي: مقرئ، له علم بالفقه والأدب. ألف كتابا في (مناقب الشافعيّ) (2) .
الرَّبَعي
(000 - 480 هـ = 000 - 1087 م)
إسماعيل بن إبراهيم الربعي: لغويّ، من أهل اليمن. توفي في أحاظة. له (قيد الأوابد - خ) قصيدة في اللغة، رتبها على ترتيب (العين) للخليل بن أحمد، أولها: أجيبوا يا ذوي التحصيل للآداب، من يسأل. وله رسائل. ونظمه حسن (3) .
المَوْصِلي
(000 - 629 هـ = 000 - 1232 م)
إسماعيل بن إبراهيم الموصلي، شرف الدين: فقيه حنفي. أصله من الموصل، وسكنه ووفاته بدمشق. له تصانيف منها
__________
(1) المورد: ج 2 العدد 3 ص 75 - 90 والفوات، تحقيق عباس 1: 173.
(2) غاية النهاية 1: 160.
(3) طبقات فقهاء اليمن 157 وعنه بغية الوعاة 193 وانظر كشف الظنون: قيد الأوابد في اللغة.(1/307)
(مقدمة) في الفرائض، قرأها عليه سبط ابن الجوزي (1) .
النَّجْراني
(000 - 794 هـ = 000 - 1392 م)
إسماعيل بن إبراهيم بن عطية النجراني: فاضل، من أهل اليمن. من كتبه (الأسرار الشافعية في كشف معاني الشافية - خ) في دار الكتب (2) .
البِلْبِيسي
(728 - 802 هـ = 1328 - 1399 م)
إسماعيل بن إبراهيم بن محمد الكناني البلبيسي، مجد الدين: قاض حنفي، من الفضلاء.
من أهل بلبيس (بمصر) صنف كتابا في (الفرائض) واختصر (الأنساب) للرشاطي، وسماه (قدس الأنوار) وأضاف إليه زيادات في ثلاثة أجزاء بخطه، منه مسودته في مكتبة عاشر أفندي باستنبول، الرقم 594 (كما في مذكرات الميمني - خ) و (شرح التلقين) ل أبي البقاء، في النحو.
و (شرح عقيدة الطحاوي - خ)
__________
(1) مرآة الزمان 8: 674.
(2) ملحق البدر 56 ودار الكتب 2: 75 وهو فيها (البحراني) مكان (النجراني) خطأ.(1/307)
بالأزهر. وله نظم كثير. وولي قضاء الحنفية بالقاهرة. وكف بصره في كبره، وساءت حاله (1) .
ابن شَرَف
(782 - 852 هـ = 1380 - 1448 م)
إسماعيل بن إبراهيم بن شرف، أَبُو الفداء، عماد الدين: عالم بالحساب والفرائض، متأدب.
من فقهاء الشافعية. مولده ووفاته ببيت المقدس. له تصانيف، منها (شرح البهجة) مجلدان، فقه، و (شرح تهذيب التنبيه) وشرح مصنفات شيخه ابن الهائم. واختصر (طبقات الشافعية) (2) .
ابن جَمَاعة
(825 - 861 هـ = 1422 - 1457 م)
إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن جماعة الكناني: فاضل، من فقهاء الشافعية، من أهل القدس.
ووفاته فيها. له (شرح الألفية) في الحديث، للزين العراقي، و (شرح تصريف العزي) و (شرح ألفاظ الشفاء) وكان خطيبا فصيحا زاهدا (3) .
إِسماعيل العَظْم
(000 - 1144 هـ = 000 - 1731 م)
إسماعيل (باشا) بن إبراهيم العَظْم: أول من دخل الشام من هذه الأسرة. أصله من قونية. انتقل أبوه إلى بغداد، وجاء هو إلى دمشق فسكنها إلى أن توفي فيها. وأعقب ثلاثة أولاد: سعد الدين
__________
(1) الضوء اللامع 2: 286 وخطط مبارك 9: 75 والمخطوطات المصورة 2: 234 والأزهرية 3: 232 ودار الكتب 1: 553 و 8: 202 ورفع الإصر 1: 116 - 120.
(2) التبر المسبوك 236 والأنس الجليل 2: 521 والضوء اللامع 2: 284.
(3) الانس الجليل 2: 527 وانظر دار الكتب 1: 93 (بغية النقا) و (بلوغ الاماني) .(1/308)
باشا، وأسعد باشا (ومن نسلهما آل العظم في دمشق وحماة) وإبراهيم باشا (وسلالته في معرة النعمان) (1) .
الخديوي إسْمَاعِيل
(1245 - 1312 هـ = 1830 - 1895 م)
إسماعيل (باشا) بن إبراهيم بن محمد علي الكبير: خديوي مصر. ولد في القاهرة، وتعلم بها ثم في فرنسة. وولي مصر سنة 1279 هـ وهو أول من أطلق عليه لقب (الخديوية) من رجال أسرته. كان مولعا بالهندسة والرسم والتخطيط في طفولته، ولما ولي اتجه إلى تنظيم المدن وإنشائها. وفي أيامه أوصلت أسلاك البرق (التلغراف) وسكك الحديد إلى بلاد السودان، وأقيمت المنارات في البحر الأحمر وبنيت مدينة (الإسماعيلية) وأنشئ المتحف المصري والمكتبة الخديوية (المصرية) وتألفت شركات المياه والغاز في القاهرة والإسكندرية، وأقيم مرفأ الثانية، وتم حفر (ترعة السويس) وكان افتتاحها سنة 1286 هـ - 1869 م، ونكبت مصر بإنشاء المحاكم المختلطة (سنة 1876 م) وكان مسرفا في الإنفاق على ملاذّه وعلى مشروعاته. ولي مصر وعليها من الدين ثلاثة ملايين جنية. واعتزلها وعليها نحو مئة مليون جنية. وأنشأ حكومة دستورية. ورضي بالمراقبة الأجنبية لخزائن مصر. وطلبت حكومتا انكلترة وفرنسة من حكومة الآستانة عزله، فعزل سنة 1296 هـ (1879 م) وقضى بقية أيامه في أوربة وتركية إلى أن توفي في الآستانة.
ونقلت جثته إلى القاهرة (2) .
__________
(1) من بحث لعيسى إسكندر المعلوف.
(2) النخبة الدرية 30 ومجلة المقتطف 4: 57 ثم 19: 241 - 248 وأعلام الجيش والبحرية 1: 66 وراجع (إسماعيل كما تصوره الوثائق الرسمية - ط) و (تاريخ مصر في عهد الخديوي إسماعيل - ط) .(1/308)
الثَّقَفي
(000 - 282 هـ = 000 - 895 م)
إسماعيل بن أحمد بن أسيد الثقفي، أبو إسحاق: من رجال الحديث، من أهل أصبهان. له (المسند) و (التفسير) (1) .
السَّامَاني
(234 - 295 هـ = 748 - 907 م)
إسماعيل بن أحمد بن أسد بن سامان، أبو إبراهيم: ثاني أمراء الدولة السامانية في ما وراء النهر ((Transoxiane ولد بفرغانة. وولي بعد وفاة أخيه (نصر بن أحمد) وأقره المعتضد العباسي في ولايته سنة 279 هـ ثم ولاه خراسان مضافة إلى ما وراء النهر. وكان موفقا في قمع الثورات، حازما في سياسته، وثق به المعتضد واعتمد عليه المكتفي، وصفا له جو الإمارة في خراسان وما وراء النهر إلى أن توفي في بخارى. وكان يلقب ب الأمير الماضي. ولن اشتغال بالحديث. وجمع أحد الفضلاء (شمائله) في كتاب (2) .
الإِسْمَاعِيلي
(333 - 396 هـ = 945 - 1006 م)
إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أبو سعد: عالم بأصول الفقه والعربية والكلام. من أهل جرجان. مولده ووفاته فيها. له (تهذيب النظر) في أصول الفقه، كبير، و (كتاب الأشربة) ردّ على الجصاص (3) .
__________
(1) ذكر أخبار أصبهان 1: 212.
(2) ابن خلدون 4: 334 وسير النبلاء - خ - الطبقة السابعة عشرة. واللباب 1: 523 وابن الأثير 8: 2والعتبي 1: 348 وهو يعتبر إسماعيل هذا أول رجال الدولة السامانية وشذرات الذهب 2: 219 وتاريخ سني ملوك الأرض 152.
(3) تاريخ جرجان 106.(1/308)
الْحِيري
(361 - بعد 430 هـ = 972 - بعد 1093 م)
إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الحيريّ، أبو عبد الرحمن: مفسر، من فقهاء الشافعية، من أهل نيسابور، ونسبته إلى (الحير) محلة كانت فيها. له تصانيف في علم القرآن والقراءات والحديث والوعظ، منها (الكفاية) في التفسير. سمع صحيح البخاري ببغداد. وكان ضريرا (1) .
البَرْقي
(000 - نحو 445 هـ = 000 - نحو 1053 م)
إسماعيل بن أحمد بن زيادة الله التجيبي، أبو الطاهر المعروف بالبرقي: أديب، من أهل القيروان.
سكن المهدية ودخل الأندلس وزار مصر. نسبته إلى برقة (بإفريقية) .
له (الرائق بأزهار الحدائق) أدب وأخبار، و (شرح أبيات في الظاآت، لأحمد بن عمار المقرئ - خ) كتب سنة 661 في المجموع 235 كتاني، في خزانة الرباط، و (شرح المختار من شعر بشار، للخالديين - ط) (2) .
ابن الأَثِير
(652 - 699 هـ = 1254 - 1299 م)
إسماعيل بن أحمد بن سعيد، عماد الدين ابن تاج الدين ابن الأثير: كاتب، من العلماء بالأدب، شافعيّ، حلبي الأصل. ولي كتابة الدرج بالديار المصرية، بعد أبيه، مدة وتركها تورعا.
وقتل بظاهر حمص في وقعة مع التتار. له (خطب) مدونة، و (عبرة أولي الأبصار في ملوك الأمصار) لم يذكر فيه وفياتهم، و (كنز البراعة) وقع اسمه في كشف الظنون (كنز البلاغة) خطأ، (اختصره ابنه أحمد بن إسماعيل (المتقدم) و (إحكام
__________
(1) نكت الهميان 119 وطبقات الشافعية 3: 115.
(2) تكملة الصلة. القسم الاول 228.(1/309)
الأحكام في شرح أحاديث سيد الأنام - ط) مجلدان، علق به على عمدة الأحكام للجماعيلي المقدسي، و (شرح قصيدة ابن عبدون - خ) في دار الكتب، جزآن، شرح به (البسامة) الرائية، في رثاء بني الأفطس، اختصره من شرح ابن بدرون، وضبط المشكل من ألفاظ القصيدة وزاد عليها نيفا وخمسين بيتا ذكر بها نحو أربعين دولة (1) .
الأَشْرَف الرَّسُولي
(000 - 830 هـ = 000 - 1427 م)
إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن العباس بن علي الرسولي، الملقب بالملك الأشرف: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن. بويع وهو صغير قبل الاختتان، بعد وفاة أخيه المنصور (عبد الله بن أحمد) سنة 830 هـ ولم يلبث أن قبض عليه العسكر بمدينة تعز وخلعوه بعمه يحيى بن إسماعيل.
ومات على الأثر في السنة نفسها، بالدملوة. وفي المؤرخين من لا يذكره لصغر سنّه وقصر مدّته (2) .
الأَنْقَرَوي
(000 - 1042 هـ = 000 - 1632 م)
إسماعيل بن أحمد الأنقروي، رسوخ الدين المولوي: درويش من الروم. متشرع، متأدب.
ولد بأنقرة، وساح، وولي المشيخة بغلطة. له كتب منها (كف اللسان عن حكم الدخان - خ) في طوبقبو (3) .
__________
(1) السلوك للمقريزي، القسم الثالث من الجزء الأول 888 وإحكام الأحكام 1: 4، 43 طبعة مصر سنة 1372 والنجوم الزاهرة 8: 190 وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة - خ - الطبقة الثانية والعشرين. وشرح قصيدة ابن عبدون، لابن بدرون 2، 3، 303 - 305 وفي الصفحات الاخيرة (أبياته) التي أضافها الى قصيدة ابن عبدون. ودار الكتب 5: 261 وكشف الظنون 1123، 1165، 1329، 1514 ومعجم المطبوعات 38 والتيمورية 3: 9.
(2) الضوء اللامع 2: 290.
(3) خلاصة 1: 418 وفيه أسماء بقية كتبه. وطوبقبو 3: 209.(1/309)
إِسْمَاعِيل الْحَافِظ
(000 - 1228 هـ = 000 - 1871 م)
إسماعيل بن أحمد الأحمدي: فقيه طرابلس الشام ومحدثها في عصره.
مولده ووفاته بها. تعلم في الأزهر، وجاور بمكة مدة قصيرة، وعاد إلى طرابلس فعكف على التدريس والإفتاء، واختير أمينا للفتوى فيها، وكف بصره في كبره. له (حواش وتعاليق على شرح الدر) في فقه الحنفية، ورسالة في (علم الفرائض) ونظم ومقامات. والأحمدي نسبة إلى بلدة بني أحمد (من مديرية المنيا بمصر) (1) .
المُتَوَكِّل الزَّيْدي
(000 - 1248 هـ = 000 - 1832 م)
إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الكبسي الحسني الهاشمي: من أئمة الزيدية باليمن، من أهل صنعاء. بويع في ظفير (سنة 1221 هـ وتلقب المتوكل على الله، وانتقل إلى صعدة (سنة 1224 هـ ثم أضرب عن الدعوة وانقطع للعلم والوعظ إلى أن توفي. ودفن في ذمار.
وقفت على رسالة له لطيفة سماها (المسائل المرتضاة فيما يعتمده، إن شاء الله، القضاة - خ) في ست صفحات، أطلعني عليها القاضي محمد العمري اليمني، في مجموع (2) .
النُّوري
(000 - 1321 هـ = 000 - 1903 م)
إسماعيل بن أحمد العقيلي النوري: فقيه إمامي نجفي. له كتب بالفارسية
__________
(1) علماء طرابلس 254 وفي مجلة (الرابطة العربية) 29 شعبان 1359 ترجمة لفاضل آخر عرف بإسماعيل الحافظ، أيضا، وهو حفيد المترجم له هنا، واسمه (إسماعيل بن عبد الحميد بن إسماعيل) من أهل طرابلس، تعلم بالأزهر، واشترك مع عبد الحميد الزهراوي في إنشاء جريدة (الحضارة) بالآستانة، وتولى بعد الحرب العامة الأولى رئاسة مجلس استئناف المحاكم الشرعية بالقدس، وتوفي بطرابلس سنة 1359 هـ 1940 م وهو دون السبعين.
(2) نيل الوطر 1: 259 ومذكرات المؤلف.(1/309)
والعربية. من العربية (وسيلة المعاد في شرح نجاة العباد - ط) فقه (1) .
إِسْمَاعِيل أَدْهَم
(1329 - 1359 هـ = 1911 - 1940 م)
إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم باشا أدهم: عارف بالرياضيات، له اشتغال بالتأريخ، شعوبيّ. تركي الأصل. أمه ألمانية. كان أبوه ضابطا في الجيش التركي. وجدّه معلما للغة التركية في جامعة برلين، وجدّ أبيه مدير ديوان المدارس المصرية في عهد محمد علي. ولد إسماعيل بالإسكندرية، وتعلم بها وبالأستانة، ثم أحرز (الدكتوراه) في العلوم من جامعة موسكو سنة 1931 وعين مدرسا للرياضيات في جامعة سان بطرسبرج. وانتخب (عضوا) أجنبيا في (أكاديمية) العلوم السوفييتية. وعهدت إليه جامعة فريبورج بالإشراف على طبع كتاب المستشرق سبرنجو، عن حياة (محمد) عليه الصلاة والسلام. وانتخب وكيلا للمعهد الروسيّ للدراسات الإسلامية.
وانتقل إلى تركيا فكان مدرسا للرياضيات في معهد اتاتورك بأنقرة. وبها نشر كتابه (إسلام تاريخي) بالتركية. وعاد إلى مصر سنة 1936 فنشر رسالة بالعربية (من مصادر التاريخ الإسلامي) صادرتها الحكومة، و (الزهاوي الشاعر) وكتابا وضعه في (الإلحاد) وكتب في مجلات مصر والشام مقالات بالعربية، منها (علم الأنساب عند العرب) و (نظرية النسبية) و (خليل مطران الشاعر) و (طه حسين: درس وتحليل) و (عبد الحق حامد) الشاعر التركي.
وكان يعيش من ريع ملك صغير له في الإسكندرية. وأصيب بالسلّ، فتعجل الموت، فأغرق نفسه بالاسكندرية منتحراً (2) .
__________
(1) معجم المؤلفين العراقيين 1: 113.
(2) مجلة الحديث - حلب - أكتوبر 1940 وفيها تسمية كتب عربية له لم تطبع.
والصحافي العجوز في.(1/310)
إِسْماعيل الأَزْهَري
(1320 - 1389 هـ = 1902 - 1969 م)
إسماعيل الأزهري السوداني: مدرّس، حكم بلاده مدة، وتولى رئاسة جمهوريتها.
تعلم في كلية غوردون، بالسودان، ثم في الجامعة الأميركية ببيروت. وعمل في التعليم ببلاده من سنة 1921 إلى 1946 وزار الولايات المتحدة (1937) وانتخب رئيسا لحزب الاتحاد الوطني السوداني (1952) وتولى وزارة الداخلية، فرئاسة الوزارة (1954 - 1956) ورئاسة مجلس السيادة (1965) وخلع واعتقل في منزل الضيافة بالخرطوم. ونقل منه الى السجن (1969) مع 14 وزيرا كانوا في حكومته. ومرض، فما لبث ان مات (1) .
الْجَهْضَمي
(200 - 282 هـ = 815 - 896 م)
إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد ابن زيد الجهضمي الأزدي:
__________
الأهرام 28 / 6 / 1359 ومجلة الرسالة 8: 1369 وأعلام من الشرق والغرب 127 - 133.
(1) جريدة المساء 10 / 9 / 65 م. والحياة 2 / 6 / 69 م.(1/310)
فقيه على مذهب مالك، جليل التصانيف، من بيت علم وفضل.
قال ابن فرحون: (كان بيت آل حماد بن زيد على كثرة رجالهم وشهرة أعلامهم من أجل بيوت العلم في العراق، وهم نشروا مذهب الإمام مالك هناك وعنهم أخذ، فمنهم من أئمة الفقه ورجال الحديث عدة كلهم جلة ورجال سنة، تردد العلم في طبقاتهم وبيتهم نحو ثلاث مئة عام. ولد في البصرة واستوطن بغداد. وكان من نظراء المبرّد. وولي قضاء بغداد والمدائن والنهروانات، ثم ولي قضاء القضاة إلى أن توفي فجأة، ببغداد. وكان موته هو الباعث للمبرّد على تأليف كتابه (التعازي والمراثي - خ) كما قال في مقدمته. من تآليفه (الموطأ) و (أحكام القرآن) و (المبسوط) في الفقه، و (الرد على أبي حنيفة) و (الرد على الشافعيّ) في بعض ما أفتيا به، و (الأموال والمغازي) و (شواهد الموطأ) عشر مجلدات، و (الأصول) و (السنن) و (الاحتجاج بالقرآن) مجلدان (1) . (وفضل الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلم- ط)
ابن زِياد
(000 - 351 هـ = 000 - 962 م)
إسماعيل بن بدر بن إسماعيل بن زياد: من ولاة الدولة الأموية بالأندلس. ولي إشبيلية للناصر عبد الرحمن بن محمد، فكان أثيرا لديه منادما له. وله في الحديث والشعر يد (2) .
ابن المُقْري
(755 - 837 هـ = 1354 - 1433 م)
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني: باحث من أهل اليمن. والحسني، نسبة إلى
__________
(1) الديباج المذهب 92 وقضاة الأندلس 33 وتاريخ بغداد 6: 284.
(2) الحلة السيراء 138.(1/310)
أبيات حسين (باليمن) مولده فيها. والشرجي نسبة إلى شرجة (من سواحلها) والشاوري نسبة إلى بني شاور (قبيلة) أصله منها. تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد. له تصانيف كثيرة منها (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي - ط) و (ديوان شعر - ط) و (الإرشاد - ط) في فروع الشافعية، اختصر به الحاوي و (بديعية) وغير ذلك (1) .
المَحَاسِنِي
(000 - 1102 هـ = 000 - 1691 م)
إسماعيل بن تاج الدين بن أحمد المحاسني الدمشقيّ: خطيب الجامع الأموي وإمامه. مولده ووفاته بدمشق. كان أديبا حسن النظم. وولي تدريس التفسير في بعض المدارس. له (كناش - ط) كان لغيره، وتملكه هو، فزاد عليه بخطه حوادث كثيرة وقعت في دمشق، ولعله هو الّذي عناه المرادي بقوله: رأيت له (مجموعة) بخطه ذكر بها أشياء مما لا يذكر (2) .
ابن جامِع
(000 - 192 هـ = 000 - 808 م)
إسماعيل بن جامع السهمي القرشي، أبو القاسم، ويعرف أيضا بابن أبي وداعة: من أكابر المغنّين الملحّنين. كان من أحفظ الناس للقرآن، متعبدا، كثير الصلاة، يعتمّ بعمامة سوداء على قلنسوة طويلة، ويلبس لباس الفقهاء، في زي أهل الحجاز. ولد بمكة وضاق به العيش، فانتقل بعياله إلى المدينة واحترف الغناء
__________
(1) البدر الطالع 1: 142 والضوء اللامع 2: 292 وبغية الوعاة 193 وآداب اللغة 3: 237.
(2) الجزء الملحق بفهرس التيمورية - خ.: 94، 111 وسلك الدرر 1: 250 - 253 وفهرس المخطوطات. المصورة 2: 219 والمنجد 1: 108.(1/311)
فذاعت شهرته، فرحل إلى بغداد، فاتصل بالخليفة هارون الرشيد، فحظي عنده. وكان من أقران إبراهيم الموصلي إلا أن هذا يزيد عليه الضرب بالعود (1) .
إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر
(000 - 143 هـ = 000 - 760 م)
إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر، الهاشمي القرشي: جدّ الخلفاء الفاطميين. وإليه نسبة (الإسماعيلية) وهي من فرق الشيعة في الأصل، وتميزت عن الاثني عشرية بأن قالت بإمامته بعد أبيه، والاثنا عشرية تقول بامامة أخيه موسى الكاظم. وليس فيما بين أيدينا من كتب التاريخ ما يدل على أنه كان في حياته شيئا مذكورا. توفي في حياة والده. وفي الإسماعيلية من يرى أن أباه أظهر موته تقية حتى لا يقصده العباسيون بالقتل. ويقول النوبختيّ في فرق الشيعة: إن فرقة الإسماعيلية أنكرت موت إسماعيل في حياة أبيه وقالوا: كان ذلك على سبيل التلبيس من أبيه على الناس لأنه خاف عليه فغيّبه عنهم، وزعموا أنه (لا يموت حتى يملك الأرض ويقوم بأمر الناس) وقال صاحب (ضوء المشكاة) وهو إمامي: صحب إسماعيل أباه وروى عنه ومات في حياته ولم يدّع الإمامة وإنما ادعاها قوم له غلطا لمحبة أبيه إياه فظنوا أنه الإمام ولما مات في حياة أبيه عدل أكثر من ظن ذلك من أصحاب أبيه وبقي بعض من الأباعد وأهل الجهالة. وقال ابن خلدون: (توفي قبل أبيه، وكان أبو جعفر المنصور طلبه فشهد له عامل المدينة بأنه مات) وقال صاحب تذهيب الكمال: (إسماعيل: إمام مات وهو صغير، ولم يرد عنه شئ من الحديث) ونقل ناشر فرق الشيعة أنه (مات بالعريض
__________
(1) الأغاني، طبعة دار الكتب، 6: 289 - 326 والبداية والنهاية 10: 207.(1/311)
ودفن بالبقيع سنة 133 هـ وفي اتعاظ الحنفاء أنه بعد وفاته قام ولده (محمد) المعروف بالمكتوم، لأنهم كانوا يكتمون اسمه كما كتموا بعد ذلك أسماء آخرين، حذرا عليهم من خلفاء بني العباس، لأن هؤلاء علموا أنّ فيهم من يروم الخلافة. وقال ابن خلدون: إنّ الإسماعيلية تقول في ابنه (محمد) إنه السابع التامّ من الأئمة (الظاهرين) وهو أول الأئمة (المستورين) عندهم، الذين يستترون ويظهرون الدعاة، وعددهم ثلاثة، ولن تخلو الأرض من إمام منهم، إما ظاهر بذاته، أو مستور لابد من ظهور حجته ودعاته. والأئمة يدور عددها عندهم على سبعة، والنقباء على اثني عشر، وأول الأئمة المستورين عندهم محمد بن إسماعيل وهو محمد (المكتوم) ثم ابنه جعفر (المصدّق) ثم ابنه محمد (الحبيب) ثم ابنه عبيد الله (المهدي) صاحب الدولة بإفريقية والمغرب، التي قام بها أبو عبد الله الشيعي في كتامة. وكان من الإسماعيلية القرامطة، ودولتهم بالبحرين.
وكان مذهب الإسماعيلية في كتامة من لدن الدعاة الذين بعثهم جعفر الصادق إلى المغرب، فلما جاء أبو عبد الله الشيعي، قادما من اليمن، وجد هذا المذهب في كتامة فقام على بثّه وإحيائه.
ويقول هيوار Huart Cl. في دائرة المعارف الإسلامية: توفي إسماعيل في المدينة سنة 143 أي قبل وفاة أبيه بخمسة أعوام، ولكن الإسماعيلية يزعمون أنه رئي في سوق البصرة بعد خمس سنوات من موت أبيه، وقد ترك أبناء إسماعيل المدينة لما لحقهم من الاضطهاد السياسي الّذي أحاق بالعلويين، فذهب (محمد) وهو الابن الأكبر إلى إقليم (دماوند) بالقرب من الريّ واختفى هناك، واختبأ أبناؤه في خراسان، ثم ذهبوا إلى قندهار فالهند وما زالوا هناك إلى اليوم، وذهب أخوه (عليّ) إلى الشام فبلاد المغرب، وكان أبناء إسماعيل يبعثون الدعاة إلى العالم(1/311)
الإسلامي من مخابئهم اهـ. وكان من أشهر دعاتهم ميمون القدّاح الّذي أصبح ولده رأس فرقة القرامطة. ومن الإسماعيلية اليوم (النزارية) في الهند، وزعيمها آغا خان، و (السليمانية) في اليمن، ويقال لهم أيضا (المكارمة) و (الداودية) من بني مرة اليمانيين، يقيمون في عدن والحديدة وبيت الفقيه وجبلي حراز وهمدان، ويسمون أيضا (البهرة) (1) .
إِسمَاعِيل بن جَعْفَر
(130 - 180 هـ = 747 - 796 م)
إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري، أبو إبراهيم: قارئ أهل المدينة في عصره. من موالي بني زريق (من الأنصار) رحل إلى بغداد، وتولى تأديب علي بن المهدي، وتوفي بها (2) .
إِسْمَاعِيل الْحَافِظ = إسماعيل بن أحمد
القُوصِي
(574 - 653 هـ = 1178 - 1255 م)
إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي، أبو المحامد شهاب الدين القوصي: فاضل، له إلمام بالفقه والأدب والحديث. ولد بقوص وتوفي بدمشق. وكان وكيل بيت المال فيها.
وإليه تنسب المدرسة القوصية بها. له (تاج المعاجم) أربع مجلدات، ذكر فيه من لقيه من المحدثين، قال الأدفوي: فيه مواضع تحتاج إلى تحقيق (3) .
__________
(1) فرق الشيعة للنوبختي 67 وخلاصة تذهيب الكمال 28 وتبيين المعاني: مقدمته 36 واتعاظ الحنفاء 16 و 17 وابن خلدون 4: 30 وضوء المشكاة - خ - ودائرة المعارف الإسلامية 2: 188 وملوك العرب 1: 215 الحاشية.
وانظر.Gregoire P 1033
(2) البداية والنهاية 10: 175 وتاريخ بغداد 6: 218 وغاية النهاية 1: 163
(3) الطالع السعيد 81 والدارس 1: 438 وخطط مبارك14: 138 ولسان الميزان 1: 397.(1/312)
حَسَنَيْن
(000 - 1342 هـ = 000 - 1924 م)
إسماعيل حسنين باشا: باحث مصري. كان مدرس الكيمياء والطبيعة بمدرسة (المهندسخانة) الخديوية بالقاهرة، وأستاذ علم الطبيعة بالجامعة المصرية القديمة. وتقدم حتى كان وكيلا لوزارة المعارف. له (علم الطبيعة - ط) أربعة أجزاء و (خلاصة الطبيعة الحديثة - ط) ثلاثة أجزاء في مجلد، و (خواصّ المادة - ط) ثلاثة أجزاء، محاضراته في الجامعة (1) .
البَيْهَقي
(000 - 402 هـ = 000 - 1012 م)
إسماعيل بن الحسين بن عبد الله البيهقي، أو أبو محمد: فقيه حنفي زاهد. كان إمام وقته في الفروع والأصول. له (الشامل - خ) في فروع الحنفية جزآن، و (الكفاية) مختصر شرح القدوري (2) .
الْجُرْجَاني
(000 - 531 هـ = 000 - 1137 م)
إسماعيل بن حسين الحسيني، أبو إبراهيم، زين الدين الجرجاني: طبيب باحث، من أهل جرجان أقام في خوارزم، وبها صنف كتبه (الطب الملوكي) و (الرد على الفلاسفة) و (تدبير يوم وليلة) و (زبدة الطب - خ) في مجلد. وله بالفارسية (ذخيرة خوارزمشاهي) ومختصره (الأغراض) وتداول الناس كتبه في ايامه (3) .
__________
(1) سركيس 440 وآداب زيدان 4: 222 والأزهرية 6: 454، 457.
(2) الجواهر المضية 1: 146 وكشف الظنون 1024 وهو في الفوائد البهية 46 والفهرس التمهيدي 176 (إسماعيل ابن الحسن بن علي) .
(3) تاريخ حكماء الإسلام 172 وكشف الظنون 824 و 952 والفهرس التمهيدي 522.(1/312)
المَرْوَزِي
(572 - بعد 614 هـ = 1176 - بعد 1217 م)
إسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين المروزي العلويّ الحسيني: نسابة أديب. من أهل مرو (بخراسان) قدم بغداد سنة 592 هـ من تصانيفه (حظيرة القدس) نحو ستين مجلدا، و (بستان الشرف) نحو عشرين مجلدا، و (غنية الطالب في نسب آل أبي طالب - خ) في بغداد، باسم (أنساب الطالبيين) و (الموجز في النسب) و (الفخري) صنفه للفخر الرازيّ. اجتمع به ياقوت في مرو سنة 614 هـ وأثنى عليه كثيرا (1) .
جَوْهَري زَادَهْ
(0000 - بعد 1118 هـ = 000 - بعد 1706 م)
إسماعيل بن حسين المعروف بجوهري زاده: فرضي رومي. له (فرائض الجوهري - خ) فرغ من تأليفه سنة 1118 وهو شرح للسراجية في الفرائض، منه نسخة في الأزهرية (2) .
إِسْمَاعِيل جَغْمَان
(1212 - 1256 هـ = 1798 - 1840 م)
إسماعيل بن حسين بن حسن ابن صلاح جغمان: قاض، أديب، من فضلاء اليمن. أصله من خولان. ولد
__________
(1) معجم الأدباء 2: 262 ومجلة معهد المخطوطات 4: 240 (2) الأزهرية 2: 705.(1/312)
ونشأ بصنعاء، وولاه الناصر (عبد الله بن الحسن) قضاءها، فاستمر الى أن قتل مع الناصر في وادي ضهر (من أعمالها) من كتبه (العقد الّذي انتضد، بذكر من قام من العترة النبويّة لا من قعد) و (بلوغ الوطر في آداب السفر) و (إرشاد الجهول إلى عقيدة الآل في صحب الرسول) وله نظم جمع في (ديوان) (1) .
إِسْمَاعيل حَقِّي
(000 - 1127 هـ = 000 - 1715 م)
إسماعيل حقي بن مصطفى الإسلامبولي الحنفي الخلوتي، المولى أبو الفداء: متصوف مفسر.
تركي مستعرب. ولد في آيدوس ((Aidos وسكن القسطنطينية، وانتقل إلى بروسة، وكان من أتباع الطريقة (الخلوتية) فنفي إلى تكفور طاغ، وأوذي. وعاد إلى بروسة فمات فيها. له كتب عربية وتركية. فمن العربية (روح البيان في تفسير القرآن - ط) أربعة أجزاء، يعرف بتفسير حقي، و (الرسالة الخليلية - ط) تصوف، و (الأربعون حديثا - ط) قلت: واقتنيت نسخة من كتاب له،
سماه، هو أو ناسخه (الفروقات - خ) في مجلد، ابتدأه بالكلام على قواعد الكتابة العربية، ثم جعله معجما مرتبا على الحروف، في موضوعات مختلفة، وأتى بعده بباب عنوانه (الفوائد) وختمه بباب في ((الفروق من فنون شتى) (2) .
ابن أَبي حَكِيم
(000 - 130 هـ = 000 - 747 م)
إسماعيل بن أبي حكيم، القرشي بالولاء، المدني: كاتب، من ثقات أهل الحديث.
قال ابن الأثير: كان كاتب عمر بن عبد العزيز. وقال ابن
__________
(1) نيل الوطر 1: 270 ثم 2: 230.
(2) إيضاح المكنون 1: 585 ومعجم المطبوعات 441 والمكتبة الأزهرية 1: 233 وطوبقبو 4: 42 وفيه وفاته سنة 1137 هـ؟(1/313)
حجر: كان عاملا له (1) .
ابن حَمَاد
(000 - 212 هـ = 000 - 827 م)
إسماعيل بن حماد بن الإمام أبي حنيفة النعمان: فقيه حنفي. من القضاة العلماء. ولي قضاء الجانب الشرقي من بغداد وقضاء البصرة والرقة. وصنف (الجامع) في الفقه على مذهب جدّه، و (الرد على القدرية) قال أحد واصفيه: ما ولي القضاء من لدن عمر بن الخطاب إلى أيام ابن حماد أعلم منه. وفي (مناقب أبي حنيفة - خ) للصيمري: لما عزل إسماعيل بن حماد عن قضاء البصرة، شيعه يحيى بن أكثم وكان هو الصارف له. ودعا له الناس فقالوا: عففت عن أموالنا وعن دمائنا، فقال إسماعيل: وعن أبنائكم (!) تعريضا بيحيى فيما كان يتهم به. ثم ولي على جوانب بغداد وعلى البصرة فلم يزل بها حتى أصابه الفلج، فكتب يستأذن في الانصراف، فأذن له. ومات شابا (2) .
الْجَوْهَري
(000 - 393 هـ = 000 - 1003 م)
إسماعيل بن حماد الجوهري، أبو نصر: أول من حاول (الطيران) ومات في سبيله. لغويّ، من الأئمة. وخطه يذكر مع خط ابن مقلة. أشهر كتبه (الصحاح) مجلدان. وله كتاب في (العروض) ومقدمته في (النحو) أصله من فاراب، ودخل العراق صغيرا، وسافر إلى الحجاز فطاف البادية، وعاد إلى خراسان، ثم أقام في نيسابور. وصنع جناحين من خشب وربطهما بحبل، وصعد سطح داره، ونادى في الناس: لقد صنعت ما لم أسبق إليه وسأطير الساعة،
__________
(1) الكامل لابن الأثير: حوادث سنة 130 وتهذيب التهذيب لابن حجر 1: 289.
(2) الجواهر المضية 1: 148 وتاريخ بغداد 6: 243.(1/313)
فازدحم أهل نيسابور ينظرون إليه، فتأبط الجناحين ونهض بهما، فخانه اختراعه، فسقط إلى الأرض قتيلا (1)
السَّرَقُسْطي
(000 - 455 هـ = 000 - 1063 م)
إسماعيل بن خلف بن سعيد الأنصاري، أبو الطاهر: عالم بالقراآت من أهل سرقسطة بالأندلس.
له كتاب (العنوان في قراآت السبعة القراء - خ) كان اعتماد الناس عليه في هذا الفن، منه مخطوطة رأيتها في مغنيسا (الرقم 7439) كتبت سنة 626 هـ و (إعراب القرآن - خ) النصف الثاني منه، في الاسكندرية (ن 3475 ج) مات بسرقسطة (1) .
الخالِدي
(1334 - 1388 هـ = 1916 - 1968 م)
إسماعيل بن راغب الخالديّ: دكتور في السياسة. ولد ونشأ في القدس وتخرج بالجامعة الأميركية في بيروت ثم بجامعة مشيغن وحصل على الدكتوراه من جامعة كولومبيا. وكان من مؤسسي معهد الشؤون العربية الأميركية في نيويورك وأمينا لسره، فرئيسا للمعهد الأسيوي للدراسة العربية في نيويورك. واستمر مدة طويلة يواصل جريدة المصري (القاهرية) برسائله من نيويورك. وعين مستشارا للوفد السعودي في هيئة الأمم (1949) فموظفا في الأمانة العامة للأمم المتحدة، ورأس قبيل وفاته قسم الشؤون السياسية بمجلس الأمن. ووضع تآليف باللغة الانكليزية أهمها (التطورات الأسيوية في ليبيا - ط) و (أبحاث في تاريخ الغساسنة) نشرت
__________
(1) معجم الأدباء 2: 269 والنجوم الزاهرة 4: 207 ولسان الميزان 1: 400 وسير النبلاء - خ - الطبقة الثانية والعشرون. وإنباه الرواة 1: 194 وفيه: وفاته سنة 398 هـ ونزهة الالبا 418 ويتيمة الدهر 4: 289.
(2) وفيات الأعيان 1: 76 والبعثة المصرية 17.(1/313)
تباعا في مجلة العالم الإسلامي الانكليزية وفي الموسوعة الاميركية (1) .
الْحُسْبَاني
(000 - 1161 هـ = 000 - 1748 م)
إسماعيل بن رجب الحسباني الحلبي نزيل القسطنطينية: أديب. له (شرح المقامات الحريرية) في مجلد ضخم، فرغ منه سنة 1158 (2) .
إِسْمَاعِيل سَرْهَنْك
(1269 - 1343 هـ = 1852 - 1925 م)
إسماعيل (باشا) بن سرهنك بن عبد الله الكريدي: مؤرخ، من القادة البحريين. أصله من جزيرة كريت، ومولده ووفاته بمصر. تعلم في المدرسة البحرية وعين مديرا للمدرسة الحربية، ثم وكيلا لنظارة الحربية. واشترك في الثورة العرابية وعفي عنه بعدها. وكان ملما بالإنكليزية والفرنسية والإيطالية والتركية، ويعرف الروسية. له كتاب (حقائق الأخبار عن دول البحار - ط) ثلاثة أجزاء، خصّ الثاني منها بتاريخ مصر (3) .
إِسْمَاعِيل سِرِّي
(1277 - 1355 هـ = 1861 - 1937 م)
إسماعيل سرّي (باشا) ابن محفوظ مغربي: مهندس مصري، من الوزراء العلماء. حجازي الأصل، يرفع نسبه إلى دحية الكلبي. ولد بقرية ريدة (في المنيا بمصر) وتعلم الهندسة بالقاهرة وباريس، وتمرن في لندن. وكان يعرف بإسماعيل محفوظ ويلقّب بسرّي. وتدرج في الوظائف إلى أن كان وزيرا للاشغال والحربية، ثم من أعضاء مجلس
__________
(1) جريدة الحياة 5 أيلول 1968.
(2) هدية العارفين 1: 220.
(3) أعلام الجيش والبحرية 1: 134 والأعلام الشرقية 2: 12.(1/314)
الشيوخ. ووضع مشروعات مفيدة للريّ، وترجم عن الفرنسية كتاب (الدرر البهية في التجارب الكيمياوية - ط) وعن الإنكليزية (العلم النفيس بالفيوم وبحيرة موريس - ط) وألّف (تذكرة المهندسين - ط) واختير رئيسا للمجمع العلمي المصري. وتوفي بالقاهرة (1) .
__________
(1) الكنز الثمين 87 ومرآة العصر 2: 108 والأعلام الشرقية 1: 63 ومعجم المطبوعات 443 والصحافي العجوز، في الأهرام 22 / 1 / 937 و 3 / 2 / 937.(1/314)
الخَشَّاب
(000 - 1230 هـ = 000 - 1815 م)
إسماعيل بن سعد بن إسماعيل بن مذكور بن بكر بن عبد الله الوهبي المصري، أبو الحسن، المعروف بالخشاب: من أدباء مصر. عين مدوّنا للحوادث اليومية في عهد احتلال الفرنسيين لمصر. مولده ووفاته في القاهرة. له شعر حسن جمع في ديوان سمي (ديوان الخشاب - ط) وله (تاريخ حوادث وقعت بمصر من سنة 1120 إلى دخول الفرنسيين - خ) في التيمورية (1) .
السِّيواسي
(000 - 1048 هـ = 000 - 1638 م)
إسماعيل بن سنان السيواسي: فقيه حنفي من علماء سيواس (بتركيا) ووفاته بها. من كتبه (الفرائد - خ) شرح لملتقى الأبحر، في الفقه، بأياصوفية والزيتونة، و (شرح رسالة الصغائر والكبائر لابن نجيم - خ) في دار الكتب (2) .
النُّوري
(000 - 646 هـ = 000 - 1248 م)
إسماعيل بن سودكين بن عبد الله، أبو الطاهر، شمس الدين النوري: صوفي حنفي تونسي.
كان من أصحاب الشيخ محيي الدين بن العربيّ. قال ابن العماد: له كلام وشعر. من تصنيفه (شرح التجليات الإلهية، لابن العربيّ - خ) في شستربتي (4154) وفي خزانة الرباط (79 ك) و (لواقح الأسرار ولوائح الأنوار) سبعة أجزاء، و (تحفة التدبير) في الكيمياء (3) .
__________
(1) خطط مبارك 5: 94 والمنتخب من أدب العرب 1: 57 وآداب زيدان 4: 232 والمخطوطات المصورة 2: 59 وأعجب العجب، طبع الجوائب 396 في نهاية ديوانه.
(2) عثمانلي مؤلفلري 1: 229 والزيتونة 4: 20 ودار الكتب 1: 192.
(3) شذرات 5: 233 وهدية 1: 212 والمنوني، الرقم 241 والعبر للذهبي 5: 188
وBroc i.446 578 578.(1/314)
إسماعيل بن صالِح
(000 - نحو 190 هـ = 000 - نحو 805 م)
إسماعيل بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس، الهاشمي العباسي: أمير، من الخطباء العظماء. ولاه الرشيد إمرة مصر سنة 182هـ ثم عزله بعد تسعة أشهر إلا أياما.
وكان شجاعا فصيحاُ عاقلا أديبا، قال ابن عفير: ما رأيت على هذه الأعواد - يعني المنابر - أخطب من إسماعيل بن صالح (1) .
اللَّبَابِيدي
(1240 - 1290 هـ = 1824 - 1873 م)
إسماعيل بن صالح اللبابيدي: متأدب من علماء حلب. مولده ووفاته بها. له (شرح الأجرومية - خ) في التيمورية (2) .
إِسْمَاعِيل صَبْري
(1270 - 1341 هـ = 1845 - 1923 م)
إسماعيل صبري باشا: من شعراء الطبقة الأولى في عصره. امتاز بجمال مقطوعاته وعذوبة أسلوبه. وهو من شيوخ الإدارة والقضاء في الديار المصرية. تعلم بالقاهرة، ودرس الحقوق بفرنسة، وتدرج في مناصب القضاء بمصر، فعين نائبا عموميا، فمحافظا للإسكندرية، فوكيلا لنظارة (الحقانية) وكان كثير التواضع شديد الحياء، ولم تكن حياته منظمة كما يظن في رجل قانوني إداري. يكتب شعره على هوامش الكتب والمجلات، وينشره أصدقاؤه خلسة.
وكان كثيرا ما يمزق قصائده صائحا: إن أحسن ما عندي ما زال في صدري! وكان بارع النكتة سريع الخاطر. وأبي وهو وكيل للحقانية (العدل) أن يقابل (كرومر) فقيل له: إن كرومر يريد التمهيد لجعلك رئيسا للوزارة، فقال: لن اكون
__________
(1) النجوم الزاهرة 2: 105.
(2) الخزانة التيمورية 3: 263.(1/315)
رئيسا للوزارة وأخسر ضميري! ولما نشبت الحرب العامة الأولى سكت، وطال صمته إلى أن مات. توفي بالقاهرة ورثاه كثيرون من الشعراء والكتّاب. وجمع ما بقي من شعره بعد وفاته في (ديوان - ط) (1) .
أبو أُمَيْمَة
(1303 - 1372 هـ = 1886 - 1953 م)
إسماعيل بن صبري المصري، أبو أميمة: شاعر، لحن بعض شعره وغناه كبار من المغنين والمغنيات بمصر. وكتب مسرحيات شعبية وعاش في شبه خمول وانزواء. وربما عرف بإسماعيل صبري الصغير للتمييز بينه وبين معاصره إسماعيل صبري باشا المتوفى سنة 1341 هـ / 1923 م. له (ديوان شعر - ط) تضمن (ملحمة) همزية في 27 صفحة.
وصدّره ناشروه بحديث عن شعره وأدبه ولم يتعرضوا لترجمته (2) .
__________
(1) مشاهير شعراء العصر 1: 185 وأحمد الزين، في مقدمة (ديوان صبري) 27 - 43 والمنتخب من أدب العرب 1: 92 ومجلة أخبار اليوم 15 أبريل 1950 وكتاب (في الأدب الحديث) 2: 256.
(2) انظر ديوان (إسماعيل صبري، أبو أميمة) .(1/315)
الصَّدْر
(1339 - 1389 هـ = 1921 - 1969 م)
إسماعيل الصدر: كبير علماء الشيعة في عصره ببغداد. له مؤلفات، منها (محاضرات في تفسير القرآن الكريم - ط) (1) .
إِسْمَاعِيل صِدْقي
(1292 - 1369 هـ = 1875 - 1950 م)
إسماعيل صدقي (باشا) ابن أحمد شكري ابن محمد سيد أحمد: سياسي مصري. في سيرته قسوة وعنف. ولد بالإسكندرية، وتعلم بمدرسة (الفرير) فمدرسة الحقوق. وولي نظارة الزراعة.
وعمل مع الوفد المصري في بدء تأليفه، فاعتقل مع سعد زغلول وآخرين بمالطة (سنة 1919) شهرا واحدا، وبعد انطلاقه انقلب على الوفد. وعين وزيرا للمالية سنة 1921 واشترك مع ثروت باشا في مباحثاته مع اللورد اللنبي التي انتهت بتصريح 28 فبراير. وولي رئاسة الوزارة سنة 1930 - 1933 فغيّر الدستور المصري، وأنشأ حزبا سماه (حزب الشعب) وفتك ببعض العمال.
وترأس الوزارة ثانية سنة 1946 - 1947 ففاوض وزير الخارجية البريطانية (بيفن) ووضعا (مشروع صدقي - بيفن) فرفضه أكثر المفاوضين المصريين، فاستقال من الوزارة وذهب إلى أوربا مصطافا فمات في باريس ونقل إلى القاهرة. وكان الجمهور المصري يمقت حكمه وحاول بعضهم اغتياله. وكان قويّ الصلة بالبنوك والشركات المالية، فانفرد بآراء مستنكرة في بعض القضايا القومية. وللسيدة سنية قراعة كتاب (نمر السياسة - ط) تعنيه (2) .
__________
(1) معجم المؤلفين العراقيين 1: 115 وجريدة الحياة 1 آذار 1969.
(2) مذكرات المؤلف. والصحف المصرية في 10 / 7 / 1950.(1/315)
الأَمِير
(1072 - 1146 هـ = 1661 - 1734 م)
إسماعيل بن صلاح، أبو محمد، والأمير الحسني: شاعر متفقه يماني ولد في مدينة كحلان وانتقل إلى صنعاء (1108) وحج على قدميه 14 مرة. له (ديوان شعر - خ) في صنعاء. ووفاته بها (1) .
المُعِزّ الأَيُّوبي
(000 - 598 هـ = 000 - 1202 م)
إسماعيل بن طغتكين بن أيوب: سلطان اليمن. خرج في زمان أبيه عن مذهب أهل السنَّة في اليمن، واتبع مذهب الإسماعيلية، فطرده أبوه، فخرج من زبيد يريد بغداد فتوفي أبوه عقب خروجه (سنة 593 هـ فعاد قبل أن يبتعد، ودخل زبيدا فمكث يوما وخرج إلى تعز فأظهر فيها مذهبه، وقويت به الإسماعيلية. وكان فارسا سفاكا للدماء شاعرا، وقيل: خولط في عقله، فادعى أنه قرشي النسب، من بني أمية، وخوطب بأمير المؤمنين، ثم تألّه، وأمر أن يكتب عنه (صدرت هذه المكاتبة من مقرّ الإلهية!) وبغى وطال ظلمه إلى أن قتله بعض من معه من الأكراد في زبيد، ونصبوا رأسه على رمح وداروا به بلاد اليمن (2) .
لعقيلي
(554 - 623 هـ = 1159 - 1236 م)
إسماعيل بن ظافر بن عبد الله، أبو طاهر العقيلي: عالم بالقراآت نحوي، قال السيوطي: من سادات المصريين وعلمائهم ونبلائهم. له (مرسوم خط المصحف - خ) مرتبا على سور القرآن، في التيمورية (3) .
__________
(1) مجلة المورد 1: 3 و 4 ص 199 وملحق البدر الطالع 60.
(2) تاريخ ثغر عدن خ - وبلوغ المرام 41 والسلوك للمقريزي 1: 159 والعقود اللؤلؤية 1: 29.
(3) بغية الوعاة 196 والخزانة التيمورية 1: 299 و 3: 179.(1/316)
إِسْمَاعِيل عَاصِم
(000 - 1338 هـ = 000 - 1920 م)
إسماعيل عاصم بن محمد بك صادق: ممثل مسرحي، من رجال الحقوق والأدب بمصر.
تعلم بالأزهر، وحفظ القرآن، وتأدب ونظم الشعر والزجل. وكان خطيبا لسنا. وانتظم في سلك المحاماة، وتولى الدفاع في بعض القضايا الوطنية فاشتهر. وألّف ثلاث روايات مسرحية (صدق الإخاء - ط) و (حسن العواقب - ط) . و (هناء المحبين - ط) واشترك في إخراجها وتمثيلها بدار (الأوبرا) بالقاهرة وأقبل عليها الناس فكانوا يتغنون بأناشيدها ربع قرن. وكان يقول: الرواية المسرحية إن لم تكن لنصر فضيلة أو محاربة رذيلة فلا خير فيها. وكتب مقالات في الأدب والاجتماع. وكان من خطباء الثورة العرابية ودعاتها، فسجن مدة طويلة. ونعت في أواخر أعوامه بشيخ المحامين. وتوفي بالقاهرة (1) .
الصَّاحِب ابن عَبَّاد
(326 - 385 هـ = 938 - 995 م)
إسماعيل بن عباد بن العباس، أبو القاسم الطالقانيّ: وزير غلب عليه الأدب، فكان من نوادر الدهر علما وفضلا وتدبيرا وجودة رأي. استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلميّ ثم أخوه فخر الدولة. ولقب بالصاحب لصحبته مؤيد الدولة من صباه، فكان بدعوه بذلك.
ولد في الطالقان (من أعمال قزوين) وإليها نسبته، وتوفي بالري ونقل إلى أصبهان فدفن فيها.
له تصانيف
__________
(1) محمود رمزي نظيم، في جريدة البلاغ 3 / 2 / 1358 والكواكب 31 أكتوبر1932.(1/316)
جليلة، منها (المحيط - خ) منه نسخة في مكتبة المتحف العراقي، ببغداد، في مجلدين في اللغة، وكتاب (الوزراء) و (الكشف عن مساوئ شعر المتنبي - ط) و (الإقناع في العروض وتخريج القوافي - خ) و (عنوان المعارف وذكر الخلائف - ط) رسالة، و (الأعياد وفضائل النيروز) وقد جمعت رسائله في كتاب سمي (المختار من رسائل الوزير ابن عاد - ط) وله شعر في (ديوان - ط) وتواقيعه آية الإبداع في الإنشاء. ولمحمد حسن آل ياسين، كتاب (الصاحب بن عباد، حياته وأدبه - ط) ولخليل مردم بك (الصاحب بن عباد - ط) مدرسي. (1)
الأَشْرَف الرَّسُولي
(761 - 803 هـ = 1360 - 1400 م)
إسماعيل (الأشرف) بن العباس الأفضل ابن المجاهد علي ابن المؤيد داود، من أبناء علي بن رسول، من ذرية جبلة ابن الأيهم، كما يقولون: ملك يماني: من ملوك الدولة الرسولية.
ولي بعد وفاة أبيه (الملك الأفضل) سنة 778هـ وعاش محمود السيرة، استقام له الملك إلى أن توفي بتعز. أثنى عليه مؤرخوه ووصفوه بالحلم والعطف وحسن السياسة. وقال السخاوي: اشتغل بفنون من الأدب والتاريخ والحساب. وألف كتبا كانت
__________
(1) معجم الأدباء 2: 273 - 343 ومعاهد التنصيص 4: 111 وابن الوردي 1: 312 وابن خلدون 4: 466 وابن خلكان 1: 75 والمنتظم 7: 179 وإنباه الرواة 1: 201 ومجلة المجمع العلمي العربيّ 19: 73 واليتيمة 3: 31 - 118 والفهرس التمهيدي 236 ونزهة الجليس 2: 284 وابن الأثير 9: 37 ولسان الميزان 1: 413 وفيه: (كان يبغض من يميل إلى الفلسفة ولذلك أقصى أبا حيان التوحيدي، فحمله ذلك على أن جمع مصنفا في مثالبه أكثره مختلق) . وأقسام ضائعة من تحفة الأمراء 52 ونال منه أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة 1: 53 في فصل طويل ممتع. وللسيد أحمد بن محمد الحسني القوبائي الأصفهاني رسالة سماها (الإرشاد في أحوال الصاحب الكافي إسماعيل بن عباد - ط) ألفها سنة 1259 هـ وطبعت في طهران مع كتاب (محاسن أصفهان) سنة 1312 هـ والصاحب بن عباد، حياته وأدبه 214، 235 - 236.(1/316)
طريقته فيها أن يختار الموضوع ويجمع مادته أو بعضها ثم يأمر من يتمه ويعرضه عليه فما ارتضاه أثبته وما أباه حذفه وما وجده ناقصا أكمله. وأكثر من جمع الكتب. وله نظم حسن. من آثاره مدرسة في تعز، ومسجد في قرية مملاح بزبيد. وأخباره كثيرة (1) .
ابن اليازِجي
(000 - 1121 هـ = 000 - 1709 م)
إسماعيل بن عبد الباقي اليازجي: واعظ من فقهاء الحنفية بدمشق. ووفاته بها. له (قطر الغيث، شرح مقدمة أبي الليث - خ) رسالة في 16 ورقة صغيرة، رأيتها بخطه. أطلعني عليها حمدي السفرجلاني، بدمشق، و (التعليقة الوفية لشرح المنفرجة الجيمية - خ) و (الامتناع، في تحريم الملاهي والسماع - خ) قال المرادي: وأخبرني بعض الأصحاب أن له (شرحا على الهداية) في الفقه، وصل فيه إلى ربع العبادات، مجلد كبير، و (شرحا على الجلالين) في التفسير، لم يكمله.
وكان أبوه (كاتبا) وهو معنى كلمة (يازجي) بالتركية (2) .
السُّدِّي
(000 - 128 هـ = 000 - 745 م)
إسماعيل بن عبد الرحمن السدي: تابعي، حجازي الأصل، سكن الكوفة. قال فيه ابن تغري بردي: (صاحب التفسير والمغازي والسير، وكان إماما عارفا بالوقائع وأيام الناس (3) .
ابن ذِي النُّون
(000 - نحو 430 هـ = 000 - نحو 1038 م)
إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذي النون:
__________
(1) العقود اللؤلؤية 2: 163 - 320 وتاريخ ثغر عدن - خ - والعقيق اليماني - خ -
والضوء اللامع 2:299
(2) سلك الدرر 1: 255 والكتبخانة 7: 363.
(3) النجوم الزاهرة 1: 308 واللباب 1: 537 وفيه: وفاته سنة 127.(1/317)
أول من ولي الإمارة في طليطلة (Tolede) من عشيرته. وكان في عصر ملوك الطوائف بالأندلس. نشأ في شنت بريّة (Sontebria) في حجر أميرها (أبيه) ونشبت فتنة في طليطلة فراجع أهلها أباه، فأرسله إليهم، فتولى أعمالها وأحسن سياستها واستمر إلى أن مات بها.
وبنو ذي النون من بربر المغرب، اسم جدهم (زنون) وخدموا آل أبي عامر، فخالطوا العرب، وحرف الاسم أو عرّب فصار (ذا النون) (1) .
الصَّابُوني
(373 - 449 هـ = 983 - 1057 م)
إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل، أبو عثمان الصابوني: مقدم أهل الحديث في بلاد خراسان. لقبه أهل السنّة فيها بشيخ الإسلام، فلا يعنون - عند إطلاقهم هذه اللفظة - غيره.
ولد ومات في نيسابور. وكان فصيح اللهجة، واسع العلم، عارفا بالحديث والتفسير، يجيد الفارسية إجادته العربية. له كتاب (عقيدة السلف - ط) و (الفصول في الأصول) (2)
__________
(1) البيان المغرب 3: 276 و 359.
(2) طبقات الشافعية 3: 117 وتهذيب ابن عساكر 3: 27 - 33 والتبيان - خ.(1/317)
البِلْبِيسي
(000 - بعد 1179 هـ = 000 - بعد 1765 م)
إسماعيل بن عبد الرحمن البلبيسي: فقيه شافعيّ. نسبته الى بلبيس بمصر. له كتب، منها (حاشية على الإقناع للخطيب الشربيني - خ) الأول والثالث منه، في الأزهرية، و (حاشية عليّ ابن قاسم الغزي على أبي شجاع - خ) في الأزهرية أيضا. كلاهما في فقه الشافعية (1) .
النابُلسي
(1017 - 1062 هـ = 1608 - 1652 م)
إسماعيل بن عبد الغني بن إسماعيل ابن أحمد: فقيه أديب. أصله من نابلس (بفلسطين) ومولده ووفاته بدمشق. له كتاب (الأحكام)) في شرح الدرر، اثنا عشر مجلدا، منه خمسة أجزاء مخطوطة (أشارت اليها النشرة المكتبية لأفلام المخطوطات المصورة في دمشق 3: 15 - 16) واستخرج من التركية كتاب (عنوان الآيات - خ) في ترتيب ألفاظ القرآن على حروف المعجم، ويسمى (ترتيب زيبا) وضعه الحافظ محمود مفتي مدينة واردار، من بلاد الروم. وله (مجموع) فيه أشياء كثيرة من إنشائه وشعره ومقدمات دروسه في التفسير. وهو والد الشيخ
__________
(1) الأزهرية 2: 497.(1/317)
عبد الغني النابلسي الشاعر الأديب، الكثير التصانيف (1) .
الكُرْدُفاني
(1260 - 1316 هـ = 1844 - 1899 م)
إسماعيل بن عبد القادر الكردفاني: قاض، أديب، له نظم جيد. وهو سبط إسماعيل بن عبد الله المتصل نسبه بالعباس ابن عبد المطلب. ولد بالأبيّض (عاصمة كردفان) وتعلم ببلده.
ثم تخرج بالأزهر. ورجع إلى الأبيض فعين مفتيا لديار كردفان. وسافر إلى الخرطوم في أيام (المهدي) وخليفته (التعايشي) فتولى القضاء بأم درمان. وأشار عليه التعايشي بتأليف كتاب عن (المهدية) فوضع (سيرة - ط) كبيرة. وعلت مكانته وشهرته. ولكن الوشايات اقتضت عزله ونفيه للرجاف (بمدينة منجلا) في رمضان 1310 واستمر في منفاة إلى أن توفي (2) .
السَّبْزَواري
(1271 - 1337 هـ = 1855 - 1919 م)
إسماعيل بن عبد الكريم بن إسماعيل العلويّ السبزواري: فقيه إمامي نجفي. له كتب منها (الدر المكنون - ط) ستة أجزاء (3) .
سَمُّويَة
(000 - 267 هـ = 000 - 880 م)
إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبديّ الأصبهاني، أبو بشر: حافظ متقن، من أهل أصبهان.
رحل في طلب الحديث رحلة واسعة. يلقب بسمّوية (أو سمّويه، بهاء غير منقوطة) .
له (الفوائد) في الحديث،
__________
(1) خلاصة الأثر 1: 408 والبلدية تفسير 30 وعلوم القرآن 377.
(2) شعراء السودان 39 - 42.
(3) رجال الفكر 222.(1/318)
ثمانية أجزاء (1) .
المِيكالي
(270 - 362 هـ = 883 - 972 م)
إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال، أبو العباس: شيخ خراسان ووجيهها في عصره.
كان كاتبا مترسلا، تقلد ديوان الرسائل. وفيه وفي أبيه نظم أبو بكر (ابن دريد) مقصورته، وفيها: (إن ابن ميكال الأمير انتاشني من بعد ما قد كنت كالشئ اللقا) وكان أبوه أمير الأهواز، وليها للمقتدر، فانتدب ابن دريد لتأديب ولده صاحب الترجمة. والميكاليون ينتسبون إلى الأكاسرة.
وتوفي في نيسابور (2) .
النَّقَّاش
(000 - 711 هـ = 000 - 1311 م)
إسماعيل بن عبد الله بن علي النقاش، منتخب الدين: فقيه أصولي، ذاعت له شهرة. أصله من حلب ومولده فيها. رحل إلى مكة ثم إلى اليمن فتردد ذكره، وأجلته الولاة والملوك، وتزوج السلطان الملك المؤيد (صاحب اليمن) ابنته فولدت له (المجاهد) . فأقام في زبيد إلى أن توفي (3) .
ابن العَلَوِي
(000 - 835 هـ = 000 - 1431 م)
إسماعيل بن عبد الله بن عبد الرحمن، الشرف العلويّ الزبيدي، المعروف بابن العلويّ: وزير، يماني، من أهل زبيد. ولد ونشأ باليمن. وكان كاتبا ماهرا وسيفا باترا (كما يقول السخاوي) استوزره المنصور ثم الأشرف (من بني رسول)
__________
(1) الرسالة المستطرقة 71 وتذكرة الحفاظ 2: 131 والتبيان - خ - وبيته في بديعته (سموية ذاك الفتى إسماعيل) واللباب 1: 566.
(2) معجم الأدباء 2: 343 وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون. والجواهر المضية 1: 109.
(3) العقود اللؤلؤية 1: 399.(1/318)
ونكبه الظاهر (الرسولي) سنة 833 هـ فهرب إلى مكة. وتوفي بها، عن نحو خمسين عاما (1) .
الْخَلْوَتي
(000 - 899 هـ = 000 - 1494 م)
إسماعيل بن عبد الله الرومي الصوفي الخلوتي، جمال الدين: مفسر تركي الأصل. توفي في طريقه إلى الحج. له كتب منها (تفسير سورة الفاتحة) و (تفسير، من سورة الضحى إلى آخر القرآن) و (تفسير آية الكرسي) وكتب ورسائل في التصوف وغيره (2)
الأُسْكُداري
(1119 - 1182 هـ = 1707 - 1768 م)
إسماعيل بن عبد الله الأسكداري الحنفي، نزيل المدينة المنورة، أبو اليمن نور الدين: فاضل، تعلم بالمدينة وتوفي بها. له (مختصر صحيح مسلم) في الحديث، و (مختصر شرح الشفا) للشهاب أحمد الخفاجي (3) .
الكُرْدُفاني
(1260 - 1310 هـ = 1844 - 1893 م)
إسماعيل بن عبد الله الكردفاني: قاض سوداني، له شعر حسن. ولد في الأبيّض مركز مديرية كردفان - بالسودان) وتعلم في الأزهر، وتولى الإفتاء في كردفان. وولاه عبد الله التعايشي منصب القضاء في أم درمان. ثم نفاه إلى الرجاف (بمديرية منجلا) سنة 1310 هـ فتوفي في منفاة (4) .
الظَّافِر العَلَوِي
(527 - 549 هـ = 1133 - 1154 م)
إسماعيل بن عبد المجيد الحافظ ابن محمد المستنصر ابن الظاهر ابن الحاكم بأمر الله، العلويّ الفاطمي، أبو المنصور، الظافر بأمر الله:
__________
(1) الضوء اللامع 2: 300.
(2) هدية العارفين 1: 217.
(3) سلك الدرر 1: 255.
(4) شعراء السودان 1: 39 - 42. (هل هو الكردفاني ذاته الّذي سبقت ترجمته؟ - المشرف.)(1/318)
من ملوك الدولة الفاطمية بمصر والمغرب. ولد في القاهرة، وولي بها الخلافة صغيرا بعد وفاة أبيه (الحافظ لدين الله) سنة 544 هـ بعهد منه. ولم يطل زمنه. كان كثير اللهو ولوعا باستماع الأغاني، من أحسن الناس صورة. وفي أيامه أخذت عسقلان، فظهر الخلل في الدولة.
وإليه ينسب الجامع الظافري في القاهرة. قتله أحد رجاله غيلة بها (1) .
ابن سَعِيد
(000 - بعد 343 هـ = 000 - بعد 954 م)
إسماعيل بن عبد الملك بن عبد الرحمن بن سعيد بن إدريس، أبو أيوب: أمير بني سعيد في الريف المغربي. يماني الأصل كما ذكرنا في سيرة بعض أسلافه (انظر صالح بن منصور) وكانوا قد بنوا مدينة نكور في المغرب ونشأت فيها دولتهم إلى أن قاتلهم موسى بن أبي العافية ونهب المدينة وخربها (339) ولما ولي صاحب الترجمة بايعه من بقي بها من البربر، وأعاد بناءها وحصّنها وأدار بها السّور (سنة 343) وتوفي بها (2) .
المَخْزُومي
(000 - 132 هـ = 000 - 750 م)
إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي، أبو عبد الحميد:
__________
(1) خطط المقريزي 1: 357 والنجوم الزاهرة 5: 319 وابن الأثير 11: 53 - 72 وابن إياس 1: 64 و 65 وقال في نسبه: إسماعيل بن عبد المجيد بن (معد) المستنصر.
وابن خلدون 4: 73 ووقع فيه نسبه: إسماعيل بن (عبد الحميد) بن (أحمد) بن المستنصر.
وجاء في وفيات الأعيان 1: 77 (إسماعيل الظافر بن الحافظ محمد) وهو هنا خطأ من النسخ أو الطبع، صوابه (إسماعيل الظافر بن الحافظ عبد المجيد بن محمد) كما في ترجمة أبيه (الحافظ) في الوفيات 1: 309 وفي النجوم الزاهرة 5: 237.
(2) تاريخ المغرب العربيّ 177 قلت: وفي هامشه تعليق جدير بالانتباه في اختلاف المؤرخين على تاريخ بعض الحوادث. ويلاحظ خبر هجوم (صندل) قائد عبيد الله المهدي وانصرافه إلخ، فهو تكرار لما حدث مع صالح بن سعيد (335) كما سيأتي في ترجمته. ولعله من النساخ.(1/319)
وال، كان فقيا فاضلا ورعا. وهو أحد العشرة التابعين.
مخزوميّ قرشيّ بالولاء. استعمله عمر بن عبد العزيز على أهل إفريقية ليحكم بينهم ويفقههم في الدين، سنة 99 هـ فأسلم على يديه جمهور كبير من البربر. وتوفي بالقيروان (1) .
الْخُطَبي
(269 - 350 هـ = 882 - 961 م)
إسماعيل بن علي بن إسماعيل، أبو محمد الخطبيّ: مؤرخ ثقة. من أهل بغداد.
كان عارفا بأخبار الخلفاء. اشتهر في أيام الراضي باللَّه العباسي. وعرف بالخطبي، نسبة إلى الخطب وإنشائها، لفصاحته. له (تاريخ) كبير (2) .
السَّمَّان
(000 - 447 هـ = 000 - 1055 م)
إسماعيل بن علي بن الحسين بن زنجويه الرازيّ أبو سعد السمان: حافظ متقن معتزلي.
كان شيخ المعتزلة وعالمهم ومحدثهم في عصره. قيل: بلغت شيوخه ثلاثة الاف وستمئة.
وعاش حياته كله لم يكن لأحد عليه منة ولا يد، في حضره ولا سفره. من كتبه (الموافقة بين أهل البيت والصحابة وما رواه كل فريق في حق الآخر - خ) مختصره، في الحديث، و (سفينة النجاة) في الإمامة، و (تفسير) في عشر مجلدات. مات بالري (3) .
الْخُضَيري
(000 - 603 هـ = 000 - 1206 م)
إسماعيل بن علي الخضيري: فاضل.
__________
(1) معالم الايمان 1: 154 والاستقصا 1: 46 وفيه: (تم إسلام البربر على يده وبث فيهم من فقههم في الدين) . ورياض النفوس 1: 75.
(2) المنهج الأحمد - خ - واللباب 1: 379.
(3) التبيان - خ - والرسالة المستطرفة 45 والجواهر المضية 1: 156 ومجلة المجمع العلمي العربيّ 16: 278 ولسان الميزان 1: 321 وفيه الخلاف في وفاته سنة 443 أو 45 أو 47 ودار الكتب 8: 227.(1/319)
له تصانيف ورسائل مدونة، وخطب، و (ديوان شعر) وكتاب جيد في (علم القراءة) وكان يغلب عليه الخمول. مات في بغداد (1) .
أَبُو الفِدَاء
(672 - 732 هـ = 1273 - 1331 م)
إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد ابن عمر بن شاهنشاه بن أيوب: الملك المؤيد، صاحب حماة. مؤرخ جغرافي، قرأ التاريخ والأدب وأصول الدين، واطلع على كتب كثيرة في الفلسفة والطب، وعلم الهيأة. ونظم الشعر وليس بشاعر - وأجاد الموشحات. له (المختصر في أخبار البشر - ط) ويعرف بتاريخ أبي الفداء، ترجم إلى الفرنسية واللاتينية وقسم منه إلى الإنكليزية.
وله (تقويم البلدان - ط) في مجلدين، ترجمة إلى الفرنسية المستشرق رينو Reinaud، و (تاريخ الدولة الخوارزمية - ط) و (نوادر العلم) مجلدان، و (الكناش - خ) في النحو والصرف، و (الموازين) وغير ذلك. ولد ونشأ في دمشق، ورحل إلى مصر فاتصل بالملك الناصر (من دولة المماليك) فأحبه الناصر وأقامه سلطانا مستقلا في (حماة) ليس لأحد أن ينازعه السلطة، وأركبه بشعار الملك، فانصرف إلى حماة، فقرّب العلماء ورتب لبعضهم المرتبات، وحسنت سيرته، واستمر إلى أن توفي بها (3) .
ابن مُعَلَّى
(828 - 880 هـ؟ = 1425 - 1475 م)
إسماعيل بن علي بن حسن بن هلال ابن معلى:
__________
(1) معجم الأدباء 2: 350.
(2) الدرر الكامنة 1: 371 والبداية والنهاية 4: 158 وفوات الوفيات 1: 16 وروض المناظر، في حوادث سنة 732 وآداب اللغة 3: 187 والفهرس التمهيدي 253 والنجوم الزاهرة 9: 292 وطبقات السبكي 6: 84 وفي دائرة المعارف الإسلامية 1: 386 أن المطبوع من كتاب (تقويم البلدان) ل أبي الفداء، أجزاء متفرقة.
وفي جغرافية ملطبرون 1: 144 الكلام على ترجمات (تقويم البلدان) وطبعاته القديمة.(1/319)
فقيه شافعيّ مصري. صعيدي الأصل، قاهري المولد، من أصدقاء السخاوي المؤرخ.
كان يتكسب في دكان له (تحت الربع) ويختلس فرصا للتدريس. ويظهر انه توفي بعد السخاوي، فلم يكمل ترجمته. له كتب، منها (الليث العابس في صدمات المجالس - خ) ضوابط تتعلق بأصول الفقه، فرغ من تأليفه سنة 871 و (شرح قواعد ابن هشام) (1)
إسماعيل علي
(000 - بعد 1321 هـ = 000 - بعد 1903 م)
إسماعيل بك علي: مدرس الجغرافية بجامع الأزهر. مصري. له تآليف، منها (النخبة الأزهرية في تخطيط الكرة الأرضية - ط) أربع مجلدات، طبعة سنة 1903 و (الوجيز في الجغرافية - ط) الأول منه (2) .
ابن عَمّار
(000 - نحو 157 هـ = 000 - نحو 774 م)
إسماعيل بن عمار بن عيينة بن الطفيل الأسدي: شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. كان ينزل بالكوفة فيسمع غناء قيان لرجل يدعى (ابن رامين) ويقول فيهن الشعر.
اتهمه أمير الكوفة بأنه من الشراة، وأنهم يجتمعون عنده، وأنه من دعاة (المختار) فسجنه، ثم أطلقه الحكم ابن الصلت ولما ولي الكوفة، وأحسن إليه، فأكثر من مدحه.
وكان هجاءاً مرا (3) .
ابن شَبِيب
(551 - 606 هـ = 1156 - 1209 م)
إسماعيل بن عمر بن نعمة، أبو الطاهر ابن شَبِيب العطار: أديب مصري، رومي
__________
(1) الضوء 2: 302 ت 935 وهدية 1: 216 وعنه أخذت وفاته، مع قوة الشك في صحتها.
والأزهرية 2: 72 ودار الكتب 2: 33.
(2) الأزهرية 5: 619، 620.
(3) الأغاني 10: 128.(1/320)
الأصل، كان بارعا في معرفة العقاقير. له مصنفات أدبية منها (مئة جارية ومئة غلام) توفي بالقاهرة (1) .
ابن كَثِير
(701 - 774 هـ = 1302 - 1373 م)
إسماعيل بن عمر (2) بن كثير بن ضوّ بن درع القرشي البصروي ثم الدمشقيّ، أبو الفداء، عماد الدين: حافظ مؤرخ فقيه. ولد في قرية من أعمال بصرى الشام، وانتقل مع أخ له إلى دمشق سنة 706 هـ ورحل في طلب العلم. وتوفي بدمشق. تناقل الناس تصانيفه في حياته.
من كتبه (البداية والنهاية - ط) 14 مجلدا في التاريخ على نسق الكامل لابن الأثير انتهى فيه إلى حوداث سنة 767 (3) و (شرح صحيح البخاري) لم يكمله، و (طبقات الفقهاء الشافعيين - خ) في شستربتي (3390) كتب في حياته سنة 749 و (تفسير القرآن الكريم - ط) عشرة أجزاء (4) و (الاجتهاد في طلب الجهاد -
__________
(1) المقصد الأرشد - خ - وتاريخ ابن الفرات: المجلد الخامس، الجزء الأول 99 وسماه صاحب شذرات الذهب 5: 19 (إسماعيل بن نعمة) وقال: (له مصنفات أدبية، وله مماليك منها مئة جارية ومئة غلام وغير ذلك) ؟
(2) في كتابه البداية والنهاية 14: 184 ما نصه: (كتبه إسماعيل بن كثير بن صنو القرشي الشافعيّ) وعليه حاشية للطابع: (كذا بسائر الأصول) .
وفي الدرر الكامنة (إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير القيسي) أو العبسيّ، كما في نسخة أخرى منه. واعتمدنا فيما أثبتناه على نسخة التبيان - خ - لتميزها بالإتقان والوضوح.
ورأيت في ثبت النذرومي - خ - إجازة بخط ابن كثير، في بيت من الشعر هذا نصه:
(أجزتهم ما قد سئلت، بشرطه ... وكاتبه إسماعيل ابن كثير)
(3) وأشار الواقف على طبعه إلى أن هذه الاجزاء الاربعة عشر، هي القسم الاول من الكتاب، وهو (البداية) وأما القسم الثاني (النهاية) فسيكون أول الجزء الخامس عشر، وهو في الكلام على الفتن والملاحم في آخر الزمان. مجلدان.
(4) طبع أولا ببولاق، على هامش فتح البيان للقنوجي، في عشرة أجزاء، ثم طبع منفردا في أربعة. ثم تكررت طبعاته. واختصره أحمد محمد شاكر، وسمى المختصر (عمدة التفسير عن الحافظ ابن كثير - ط) خمسة أجزاء منه.(1/320)
خ) و ((جامع المسانيد - خ) في ثماني مجلدات، و (اختصار علوم الحديث) رسالة في المصطلح شرحها أحمد محمد شاكر، بكتاب (الباعث الحثيث إلى معرفة علوم الحديث - ط) و (اختصار السيرة النبويّة) طبع باسم (الفصول في اختصار سيرة الرسول) و (رسالة في الجهاد - ط) و (التكميل في معرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل) خمس مجلدات في رجال الحديث (1) .
ابن عَيَّاش
(106 - 182 هـ = 724 - 798 م)
إسماعيل بن عيّاش بن سليم العنسيّ، أبو عتبة: عالم الشام ومحدثها في عصره. من أهل حمص.
رحل إلى العراق، وولاه المنصور خزانة الكسوة. وكان محتشما نبيلا جوادا (2) .
إِسْمَاعِيل بن عِيسى
(000 - نحو 190 هـ = 000 - نحو 805 م)
إسماعيل بن عيسى بن موسى، العباسي الهاشمي: أمير. ولاه الرشيد إمرة مصر سنة 183هـ فقدمها وأقام ثلاثة أشهر إلى أياما، وصرف، فتوجه إلى الرشيد فأكرمه وبقي عنده وحج معه.
ثم وجهه الرشيد إلى الغزو، وعاد فاستقر إلى أن مات (3) .
__________
(1) ذيلا طبقات الحفاظ، للحسيني والسيوطي. والدرر الكامنة 1: 373 والبدر الطالع 1: 153 والدارس 1: 36 ثم 2: 582 وشذرات الذهب 6: 231 وآداب اللغة 3: 193 والفهرس التمهيدي. والبداية والنهاية 14: 324 وتعليقات عبيد. وانظر عمدة التفسير 1: 22 - 36.
(2) تذكرة الحفاظ 1: 233 وتهذيب ابن عساكر 3: 39.
(3) النجوم الزاهرة 2: 109.(1/320)
الجَوْهَري
(000 - 1165 هـ = 000 - 1752 م)
إسماعيل بن غنيم الجوهري: له كتب، منها (إحراز السعد - خ) في مباحث اما بعد، رسالة، و (بلوغ المرام - خ) شرح خطبة شرح القطر لابن هشام، و (شرح منظومة للشبراوي - خ) فرغ منه سنة 1160 و (أجوبة - خ) على أسئلة للجلال السيوطي رسالة، و (رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة - خ) رسالة، و (القول المحكم على ديباجة شرح السلم - خ) فرغ من تأليفه سنة 1165 و (بلوغ المرام بشرح ديباجة شرح القطر لابن هشام - خ) في دار الكتب، و (حلل الاصطفا بشيم المصطفى - خ) في جامعة الرياض (94) و (الكلم الجوامع - خ) رسالة أتمها سنة 1150 في البداية (ن 4840 ج) (1) .
ابن الأَحْمَر
(677 - 725 هـ = 1279 - 1325 م)
إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن نصر بن الأحمر، أبو الوليد، السلطان الغالب باللَّه: أمير المؤمنين، خامس ملوك دولة بني نصر بن الأحمر، في الأندلس. كانت لأبيه ولاية مالقة وسبتة، فتولاهما من بعده. وكان الملك بغرناطة أبو الجيوش نصر بن محمد الفقيه، وهو موصوف بالضعف، فثار عليه إسماعيل وزحف من مالقة إلى غرناطة سنة 713هـ فبويع فيها، وخرج نصر إلى وادي آش (Guadix) وأراد بطرس الأول بن ألفونس الحادي عشر (من ملوك الإسبان) أن يستفيد من فرصة الفتنة في غرناطة فاقتحم الحصون يريدها، فكانت بين جيشه وجيش إسماعيل وقائع
__________
(1) هدية العارفين 1: 220 وإيضاح المكنون 1: 32 والأزهرية 4: 105، 117، 238، و 6: 176، و 265 ودار الكتب 2: 82 والبلدية: أصول الحديث 17 وجامعة الرياض 1: 11.(1/321)
هائلة انتهت سنة 717 هـ بمقتل بطرس. وفي سنة 724هـ تحرك إسماعيل للجهاد، فامتلك بعض الحصون، وعاد إلى غرناطة ظافرا. وكان حازما مقداما جميل الطلعة جهير الصوت كثير الحياء بعيدا عن الصبوة. اغتاله ابن عم له (اسمه محمد ابن إسماعيل) بطعنة خنجر في غرناطة (1) .
ابن فَرَج
(1310 - 1367 هـ = 1892 - 1948 م)
إسماعيل بن فرج الموصلي: عارف بالفقه والحقوق. من أهل الموصل. له كتاب (القضاء الإسلامي وتاريخه - ط) (1) .
إِسْمَاعِيل الفَلَكي = إسماعيل بن مصطفى
أبُو العَتَاهِيَة
(130 - 211 هـ = 748 - 826 م)
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي (من قبيلة عنزة) بالولاء، أبو اسحاق الشهير ب أبي العتاهية: شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع. كان ينظم المئة والمئة والخمسين بيتا في اليوم، حتى لم يكن للإحاطة بجميع شعره من سبيل. وهو يعدّ من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. جمع الإمام يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي ما وجد من (زهدياته) وشعره في الحكمة والعظة، وما جرى مجرى الأمثال، في مجلد، منه مخطوطة حديثة في دار الكتب بمصر، اطلع عليها أحد الآباء اليسوعيين فنسخها ورتبها على الحروف وشرح بعض مفرداتها، وسماها (الأنوار الزاهية في ديوان أبي العتاهية - ط)
__________
(1) الإحاطة 1: 221 واللمحة البدرية 65 والنجوم الزاهرة 9: 250 وفيه: مولده سنة 680 ووفاته 720 هـ ومثله في الدرر الكامنة 1: 375 وهو خطأ. وفي تاريخ دول الإسلام 3: 8 مقتله سنة 727 خطأ أيضا.
(2) معجم المؤلفين العراقيين 1: 116.(1/321)
وكان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد في (عين التمر) بقرب الكوفة، ونشأ في الكوفة، وسكن بغداد. وكان في بدء أمره يبيع الجرار فقيل له (الجرّار) ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك المهدي العباسي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل أو يقول الشعر! فعاد إلى نظمه، فأطلقه. وأخباره كثيرة. توفي في بغداد.
ولابن عماد الثقفي أحمد بن عبيد الله (المتوفى سنة 319) كتاب (أخبار أبي العتاهية) ولمعاصرنا محمد أحمد برانق) أبو العتاهية - ط) في شعره وأخباره (1)
أَبُو عَلي القالي
(288 - 356 هـ = 901 - 967 م)
إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان، أبو علي القالي: أحفظ أهل زمانه للغة والشعر والأدب. ولد ونشأ في منازجرد (على الفرات الشرقي بقرب بحيرة وان) ورحل إلى العراق، فتعلم في بغداد وأقام 25 سنة، ثم رحل إلى المغرب سنة 328هـ فدخل قرطبة في أيام عبد الرحمن الناصر واستوطنها، وأحبه الحكم المستنصر ابن الناصر. ويقال: إنه هو كتب إليه ورغبه في الوفود عليه. وكان الحكم قبل ولايته الأمر - وبعد توليه - ينشطه على التأليف بواسع العطاء، ويشرح صدره بالإفراط في الإكرام. ومات أبو علي في أيامه بقرطبة.
أشهر تصانيفه كتاب (النوادر - ط) ويسمى (امالي القالي) في الأخبار والأشعار.
وله (البارع من أوسع كتب اللغة، طبع قسم منه، و (المقصود
__________
(1) الأغاني، طبعة دار الكتب، 4: 1 وابن خلكان 1: 71 ومعاهد التنصيص 2: 285 ولسان الميزان 1: 426 وتاريخ بغداد 6: 250 والشعر والشعراء309 والمستشرق أويسترب Oestrup J. في دائرة المعارف الإسلامية 1: 377 والذريعة 1: 318 ودار الكتب 5: 115 واكتفاء القنوع 264.(1/321)
والممدود والمهموز) قالوا: إنه لم يؤلف في بابه مثله، منه فلم في خزانة الرباط، ونسخة مصورة عنه اقتنيتها. و (الأمثال - خ) مرتب على حروف المعجم. أما نسبة القالي، فإلى (قالي قلا) بين طرابزون ومنازجرد، ولم يكن منها، وإنما صحبه بعض أهلها إلى بغداد، فنسب إليها. وكان أهل المغرب يلقبونه بالبغدادي لمجيئه إليهم من بغداد (1) .
المُتَوَكِّل على الله
(1019 - 1087 هـ = 1610 - 1676 م)
إسماعيل بن القاسم بن محمد، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ الحسني الطالبي: الإمام الزيدي صاحب اليمن. ولد في إحدى ضواحي صنعاء ودعا إلى نفسه في ضوران، بعد وفاة أخيه محمد الإمام، فاتفق الناس على بيعته سنة 1054هـ واستولى على حضرموت وسائر اليمن، مدنه وبواديه، سنة 1070 هـ وكان حازما سار بالناس سيرة حسنة. وبرع في علوم الدين، فصنف كتبا، منها (شرح جامع الأصول) لابن الأثير، و (أربعون حديثا) تتعلق بمذهب الزيدية و (شرحها) و (المسائل المرتضاة فيما يعتمده الحكام والقضاة - خ) في الرياض (2192 م / 12) و (العقيدة الصحيحة في الدين النصيحة) وله نظم لا بأس به. ولشعراء عصره أماديح فيه (2) .
__________
(1) نفح الطيب 2: 85 وبغية الملتمس 216 ووفيات الأعيان 1: 74 وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون. وابن الفرضيّ 1: 65 وجذوة المقتبس 154 والروض المعطار - خ - وفهرسة ابن خليفة 395 وفيه أسماء أكثر كتبه. وإنباه الرواة 1: 204 ودار الكتب 7: 94 وفي دائرة المعارف الإسلامية 1: 609 أن (قالي قلا) هي التي كان يسميها البيزنطيون Theo dosiupolis وتذكرة النوادر 111.
(2) خلاصة الأثر 1: 411 وبلوغ المرام 67 والبدر الطالع 1: 146 وكتب لي السيد أحمد عبيد، من دمشق، أن عنده شرح (العقيدة الصحيحة) لصالح ابن داود الأنسي بخطه. وجامعة الرياض 6: 155 وشستربتي1: 39.(1/322)
السَّيِّد الحِمْيَري
(105 - 173 هـ = 723 - 789 م)
إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة ابن مفرغ الحميري، أبو هاشم أو أبو عامر: شاعر إمامي متقدم. قال صاحب الأغاني: يقال إن أكثر الناس شعرا في الجاهلية والإسلام ثلاثة: بشار وأبو العتاهية والسيد، فإنه لا يعلم أن أحدا قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع.
وكان أبو عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار. وقد أخمل ذكر الحميري وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلّم وكان يتعصب لبني هاشم تعصبا شديدا، وأكثر شعره في مدحهم وذم غيرهم ممن عنده ضد لهم.
وطرازه في الشعر قلما يلحق به. ولد في (نعمان) - قال ياقوت: واد قريب من الفرات على أرض الشام، قريب من الرحبة - ونشأ بالبصرة، وعاش مترددا بينها وبين الكوفة، ومات ببغداد
(وقيل بواسط) وكان يشار اليه في التصوف والورع، مقدما عند المنصور والمهدي العباسيين.
وأخباره كثيرة جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي باربيي دي مير
(Barbier de Meynard) في مئة صفحة طبعت في باريس.(1/322)
ول أبي بكر الصولي (المتوفى سنة 335) كتاب (أخبار السيد الحميري) ومثله لأحمد بن محمد الجوهري (المتوفى سنة 401) ولابن الحاشر أحمد بن عبد الواحد (المتوفى سنة 423) ولأحمد العميّ، ولإسحاق بن محمد ابن أبان، ولصالح بن محمد الصرامي، وللجلودي. وآخر ما كتب عنه (شاعر العقيدة - ط) لمعاصرنا محمد تقيّ الحكيم، نشر في بغداد، و (ديوان السيد الحميري - ط) جمعه وحققه شاكر هادي شكر (1) .
الصَّفَّار
(247 - 341 هـ = 861 - 952 م)
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، أبو علي الصفار: عالم بالنحو وغريب اللغة، من أهل بغداد.
له شعر. وفي مخطوطات شهيد علي (546 / 5) كتاب (حديث الصفار - خ) جزء منه (1) .
المَنْصُور الفاطِمي
(302 - 341 هـ = 914 - 953 م)
إسماعيل بن محمد بن عبيد الله المهدي، أبو الطاهر، المنصور بنصر الله: ثالث خلفاء الدولة الفاطمية العبيدية بالمغرب. مولده بالقيروان. قام بالأمر في المهدية (بإفريقية) بعد وفاة أبيه (القائم بأمر الله) سنة 334 هـ وبويع سنة 336 بعد أن فرغ من حرب أبي يزيد النكار (مخلد بن كيداد) فبنى مدينة بقرب القيروان سماها
__________
(1) الأغاني 7: 2 - 23 وروضات الجنات 1: 28 وضوء المشكاة - خ - والذريعة 1: 333 - 335 وسفينة البحار 1: 336 ومنهج المقال 60 وفيه: (كان يقول بمحمد بن الحنفية، ويشرب المسكر) . ولسان الميزان 1: 436 وفيه: وفاته في خلافة الرشيد، وقيل سنة 178 وقيل 179 هـ والبداية والنهاية 10: 173 وابن الوردي 1: 205 وهو فيهما من وفيات سنة 179 واعتمدت في تاريخ ولادته ووفاته على ما جاء في فوات الوفيات 1: 19 والمورد 3: 2: 229.
(2) نزهة الالبا 354 وبغية الوعاة 198 وفيه (ولد سنة 247 ومات سنة 301) وتاريخ الوفاة خطأ من الطبع، يدل عليه ما في شذرات الذهب 2: 358 من أنه مات سنة 341 (وله أربع وتسعون سنة) والمخطوطات المصورة 1: 78، 79.(1/322)
(المنصورية) ونقل إليها حاشيته وجنده. وكان حازما خطيبا بليغا. تسلم مقاليد الأمر وثورة مخلد بن كيداد (من أهل قسطيلة) في أشد غليانها، والفتن في البلاد قائمة، فقمع الأولى بقتل مخلد، ولم تفلّ الأخرى من عزمه. توفي بالمنصورية ودفن بالمهدية (1) .
ابن عَبَّاد
(000 - 414 هـ = 000 - 1023 م)
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن قريش ابن عباد اللخمي، أبو الوليد: أول من استقل بإشبيلية من رجال الدولة العبّادية. كان في بدء أمره من حرس الخليفة هشام الثاني بقرطبة وعرف بالفضل والصلاح، فولاه هشام إمامة مسجده بها. ثم قدمه المنصور بن أبي عامر، فتولى القضاء بإشبيلية ((Seville وأضيفت إليه الأمانة فلقب بذي الوزارتين. واضطرب أمر الأمويين في الأندلس، فنهض بأعباء إشبيلية مستقلا. وضعف بصره فولّى ولده أبا القاسم (محمد بن إسماعيل) القضاء، واقتصر هو على شياخة البلد والنظر في الأمور السلطانية، إلى أن توفي. قال ابن عذاري: (كان آية من آيات الله علما ومعرفة وأدبا وحكمة، فحمى مدينة إشبيلية من سطوة البرابر النازلين حولها، بالتدبير الصحيح والرأي الرجيح) (2) .
إِسْمَاعِيل التَّمِيمي
(000 - نحو 420 هـ = 000 - نحو 1030 م)
إسماعيل بن محمد بن حامد التميمي، أبو إبراهيم: من دعاة الباطنية. له عند الطائفة الدرزية مقام كبير. وهم يكنون عنه بالنفس (بسكون الفاء) ويلقبونه بالمجتبى
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 76 واتعاظ الحنفا 129 وابن خلدون 4: 43 وابن الأثير 8: 150 و 164 والبيان المغرب 1: 218 وأعمال الأعلام 22 و 23.
(2) البيان المغرب 3: 193 و 194 وبنو عباد بإشبيلية 38.(1/323)
والوزير الثاني. وله في كتب عقائدهم ألقاب أخرى غريبة، منها (النفس الكلّي) و (المشيئة) و (ذومعة) و (التالي) و (داعي الإمام) وكان من رجال الحاكم بأمر الله الفاطمي، ومن ناشري دعوته في أيامه وبعده. وله كتب ورسائل، منها (تقسيم العلوم) كتبه بأمر حمزة بن علي (راجع ترجمته) ورسالة (الزناد والشمعة) و (الرشد والهداية) و (شعر النفس) وهو منظومات له.
ابن خَزْرَج
(377 - 421 هـ = 987 - 1030 م)
إسماعيل بن محمد بن خزرج، أبو القاسم: فاضل أندلسي، من أهل إشبيلية، رحل إلى قرطبة وإلى المشرق، وجاور بمكة مدة. وعاد إلى بلده سنة 412 هـ له (الانتفاء) أربعة أجزاء، في تراجم شيوخه وما أخذ عنهم (1) .
ابن عَامر
(000 - نحو 440 هـ = 000 - نحو 1048 م)
إسماعيل بن محمد بن أحمد بن عامر الحميري نسبا الإشبيلي سكنا، أبو الوليد. وزير أندلسي من الكتّاب. من أهل إشبيلية. له شعر كثير. وجمع كتابا في (فصل الربيع) سماه (البديع في وصف الربيع - ط) قيل: عاش 22 سنة. وتوفي بإشبيلية (2) .
ابن مِكْنَسَة
(000 - 510 هـ = 000 - 1116 م)
إسماعيل بن محمد، أبو طاهر المعروف بابن مكنسة: شاعر مكثر، من أهل الإسكندرية.
أورد العماد الأصفهاني مختارات حسنة من شعره (3) .
__________
(1) الصلة 107.
(2) بغية الملتمس 213 وجذوة المقتبس 152 وانظر التكملة لكتاب الصلة، لابن الأبار 219 و Broc S.2:5.
(3) خريدة القصر 2: 203 - 215 وفوات الوفيات 1: 21.(1/323)
قِوَام السُّنَّة
(457 - 535 هـ = 1065 - 1141 م)
إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني، أبو القاسم، الملقب بقوام السنّة: من أعلام الحفاظ. كان إماما في التفسير والحديث واللغة. وهو من شيوخ السمعاني في الحديث. من كتبه (الجامع) في التفسير، ثلاثون مجلدة، و (الإيضاح) في التفسير، أربع مجلدات، وتفسيران آخران، وتفسير بالفارسية، عدة مجلدات، و (دلائل النبوة) و (التذكرة) نحو 30 جزءا، و (سير السلف - خ) في تراجم الصحابة والتابعين، و (الترغيب والترهيب) و (شرح الصحيحين) و (الحجة في بيان المحجة - خ) في استمبول و (إعراب القرآن - خ) في شستربتي (3672) و (المبعث والمغازي - خ) ورد في ذكره في فهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني، من الجزء الثاني 126 (1) .
الشَّقُنْدي
(000 - 629 هـ = 000 - 1232 م)
إسماعيل بن محمد، أبو الوليد الشقندي: أديب أندلسي، له شعر من أهل شقندة ((Secunda مولده بها، ووفاته بإشبيليّة. ولي في وقت، قضاء بياسة (Baeza) قرب جيان، وقضاء لورقة Lorca)) من أعمال مرسية. له رسالة في (فضل الأندلس) وصف بها أشهر مدنها، نشرت مترجمة إلى الإسبانية، منها مخطوطة في الأحمدية، بتونس (المجموع 4551) في 19 ورقة و (مناقل الدرر، ومنابت الزهر - خ) في شستربتي (4254) و (المعجم) في التراجم، نقل عنه صاحب الغصون اليانعة كثيرا حتى في
__________
(1) شذرات الذهب 4: 105 والتبيان - خ - وطوبقبو 3: 123 والكشاف لطلس 226.(1/323)
تراجم المغاربة (1) .
الصَّالح الأَيُّوبي
(000 - 648 هـ = 000 - 1251 م)
إسماعيل (الصالح، عماد الدين، أبو الخيش) بن محمد أبي بكر (العادل) ابن أيوب: من ملوك الدولة الأيوبية. قالوا في وصفه: كان ملكا شهما محسنا لحاشيته، كثير التجمل. تسلطن بدمشق (635) بعد وفاة صاحبها (أخيه) الأشرف. وجاءه الملك الكامل فأخذها منه بعد حصار.
ورحل إسماعيل إلى بعلبكّ، ثم هاجر دمشق وملكها (في صفر 637) وأجرم (638) بتسليمه قلعة الشقيف للفرنج. قال الذهبي: لغرض في نفسه. فمقته المسلمون. وأخرجته (الخوارزمية) من دمشق (643) ثم صالحهم ووالوه. وانتهى أمره بالخروج لاجئا إلى حلب (644) وفيها الناصر ابن أخيه. وبينما هو في رحلة معه الى دمشق أسره بعض رجال صاحب مصر وقتلوه (1) .
الْحَضْرَمي
(000 - 676 هـ = 000 - 1278 م)
إسماعيل بن محمد بن علي بن عبد الله بن إسماعيل الحضرميّ، قطب الدين: فاضل زاهد، من فقهاء الشافعية. أصله من حضرموت، ومولده ووفاته في قرية الضحيّ (كغنيّ) من أعمال (المهجم) التابعة لزبيد. ولي قضاء الأقضية في زبيد. وصنف كتبا، منها (عمدة القوي والضعيف الكاشف لما وقع في وسيط الواحدي من التبديل والتحريف - خ) و (شرح المهذب) في فقه الشافعية،
__________
(1) Journal Asiatique T 722 P 132 واختصار القدح المعلى 138 ودليل 1: 271 - 272 والأحمدية 62 ووقع فيها بلفظ القندي خطأ. والمشرق 32: 305 وهو فيه (الشكندي) نسبة إلى (شكندة) قلت: المعروف (شقندة) كما في الروض المعطار.
(2) العبر 5 (انظر فهرسته) وشذرات 5: 241 وترويح(1/324)
و (مختصر مسلم) و (الفتاوي) (1) .
المَلِك الصَّالح
(000 - 746 هـ = 000 - 1345 م)
إسماعيل بن محمد بن قلاوون، أبو الفداء، علاء الدين، الملقب بالملك الصالح ابن الملك الناصر: من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام. بويع بالسلطنة بمصر بعد خلع أخيه الناصر أحمد (أول سنة 743 هـ وكانت أمور الدولة مختلّة فأصلحها، وحسنت سيرته. قال ابن إياس: كان خيارأولاد الملك الناصر محمد، له برّ ومعروف على جهات الخير. استمر إلى أن توفي عن نحو عشرين سنة، بالقاهرة. ومدة سلطنته ثلاث سنين وشهر ونصف. وممن رثاه الصلاح الصفدي (2) .
ابن بَرْدِس
(720 - 786 هـ = 1320 - 1384 م)
إسماعيل بن محمد بن بردس البعلبكي، أبو الفداء، عماد الدين: من علماء الحديث. مولده ووفاته في بعلبكّ. نظم (النهاية) لابن الأثير، في كتاب سماه (الكفاية في اختصار النهاية - خ) جزآن.
وله (نظم وفيات تذكرة الحفاظ للذهبي - خ) و (نظم القناعة فيمن روى له الجماعة - خ) رسالة، ومعها (الانتخاب في اختصار كشف النقاب - خ) في شستربتي (3458) (3) .
__________
القلوب 61، 67 وانظر التاج: آخر مادة (الخيش) وفي تبصرة المنتبه 1: 283 (أبو الخيش) بكسر الخاء وفتح الباء؟
(1) فهرست الكتبخانة 1: 181 ونزهة الجليس 2: 303 وشذرات الذهب 5: 361 وطبقات الشافعية 5: 50 وفي التاج 10: 217 و 218 كلمة عن (الضحيّ) وبعض أسلاف صاحب الترجمة.
(2) بدائع الزهور 1: 181 وروض المناظر - خ - والبداية والنهاية 14: 202 - 216 والنجوم الزاهرة 10: 78 والدرر الكامنة 1: 380.
(3) لحظ الألحاظ لابن فهد - خ - والدرر الكامنة 1: 378 والتبيان - خ - وشكل فيه بردس بفتح الدال، غير أن(1/324)
الطَّالِبي
(000 - 1080 هـ = 000 - 1669 م)
إسماعيل بن محمد بن الحسن بن القاسم الحسني الطالبي، من أبناء الأئمة في اليمن: أديب له شعر. اشتهر في الديار اليمنية. وصنف كتابا سماه (سمط اللآل في شعراء الآل - خ) في مجلد، رأيته بالطائف (خزانة عبيكان) ومنه في المتحف البريطاني 214 ورقة، والجزء الأول منه، في مكتبة الجامع بصنعاء وتوفي قبل أن يبلغ الأربعين، في مذيخرة (من أعمال العدين، باليمن) (1) .
المَوْلى إِسْمَاعِيل
(1056 - 1139 هـ = 1645 - 1727 م)
إسماعيل بن محمد الشريف بن علي الشريف المراكشي الحسني العلويّ الطالبي، أبو النصر، المظفر باللَّه أمير المؤمنين:
__________
القاموس يقول: بردس كنرجس. وفي شذرات الذهب 6: 287 وفاته سنة 785 هـ
وانظر فهرس المخطوطات المصورة 2: 23.
(1) البدر الطالع 1: 155 وخلاصة الأثر 1: 416 ومراجع تاريخ اليمن 183 وخزانة محمد بن عبد الرحمن العبيكان.(1/324)
من كبار ملوك الإسلام وخلفائهم، وأفضل رجال دولة الأشراف السجلماسيين العلويين في المغرب الأقصى. كان في حياة أخيه (المولى الرشيد) بمكناسة الزيتون عاملا على بلاد الغرب. ولما توفي أخوه (بمراكش سنة 1082 هـ بويع له بمكناسة، ووفد عليه أعيان فاس ببيعتهم. ثم علم أن أهل مراكش بايعوا أحمد بن محرز بن محمد الشريف، فنهض إليه وحاربه ودخل مراكش عنوة سنة 1083 هـ وفر ابن محرز إلى فاس فكانت له معه وقائع انتهت بمقتل ابن محرز (سنة 1096 هـ وجعل إسماعيل مدينة مكناسة قاعدة لملكه. وكانت أيامه أسعد أيام هذه الدولة. ودامت له الخلافة والسلطان سبعا وخمسين سنة، حتى كان جهلة الأعراب يعتقدون أنه لا يموت (1) ودوّخ بلاد المغرب كلها، فاستولى على سهلها ووعرها حتى بلغ تخوم السودان، وانتهى منها إلى ما وراء النيل. وكان في سجونه من الأسرى نيف وخمسة وعشرون ألفا يعملون كلهم في بناء قصوره، منهم الرخامون والنقاشون والحدادون والمهندسون. وبين أيديهم نخو ثلاثين ألفا من أهل الجرائم (كالقتلة واللصوص) يعملون. حتى أصبحت مكناسة من أعظم مدن الغرب عمرانا واثاراُ، وألف جيشا منظما عظيما، وبنى ستا وسبعين قلعة ما زالت قائمة في المغرب إلى الآن. وأعقب نسلا وافرا، وكُتب في سيرته (روضة التعريف بمفاخر مولانا إسماعيل بن الشريف - ط) لمحمد الصغير اليفرني. ومات في مكناسة (2) .
__________
(1) قال السلاوي في الاستقصا: وهذه المدة التي استوفاها المولى إسماعيل في الملك والسلطان لم يستوفها أحد من خلفاء الإسلام وملوكه سوى المستنصر العبيدي صاحب مصر، فإنه أقام في الخلافة ستين سنة، لكن شتان ما هما، فإن المولى إسماعيل وليها في إبان اقتداره عليها واضطلاعه بها بعد سن العشرين ولم يكن عليه سلطة لأحد ولا نغص عليه دولته منغص أضربه، أما المستنصر العبيدي فقد ولي ابن سبع سنين مضيقا عليه مستبدا به.
(2) الاستقصا 4: 21 - 94 وإتحاف أعلام الناس 2: 50(1/325)
العَجْلُوني
(1087 - 1162 هـ = 1676 - 1749 م)
إسماعيل بن محمد بن عبد الهادي الجرّاحي العجلوني الدمشقيّ، أبو الفداء: محدّث الشام في أيامه.
مولده بعجلون ومنشأه ووفاته بدمشق. له كتب منها (كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس - ط) مجلدان، و (الفيض الجاري في شرح صحيح البخاري - خ) ثمانية مجلدات منه، بخطه، في مكتبة زهير الشاويش ببيروت، كتبها سنة 1153 ولم يتمه.
و (شرح الحديث المسلسل بالدمشقيين) و (عقد الجوهر الثمين - ط)
__________
والدرر الفاخرة 29 وهو في دائرة المعارف الإسلامية 2: 183 إسماعيل بن (شريف) خطأ.(1/325)
أربعون حديثا، و (حلية أهل الفضل والكمال باتصال الأسانيد بكمّل الرجال - خ) في تراجم مشايخه وهو ثبته، في مكتبة الجامعة بالرياض، وفي البصرة (1) .
المازَنْدَراني
(000 - 1173 هـ = 000 - 1760 م)
إسماعيل بن محمد بن حسين المازندراني الخاجوئي: من فقهاء الإمامية. نسبته الأولى إلى مازندران (طبرستان) والثانية إلى خاجو (محلة في أصبهان) كان مقيما فيها. من تصانيفه (جامع الشتات في النوادر المتفرقات) و (هداية الفؤاد إلى أحوال العباد) وشروح وتعليقات ورسائل كثيرة. توفي في أصبهان (2) .
القُونَوِي
(000 - 1195 هـ = 000 - 1781 م)
إسماعيل بن محمد بن مصطفى، أبو المفدى، عصام الدين، القونوي:
__________
(1) فهرس الفهارس 1: 64 والدر الفريد 46 وسلك الدرر 1: 259 والمكتبة الأزهرية 1: 543 وهدية العارفين 1: 220 وجزء ملحق بفهرس الخزانة التيمورية - خ: الصفحة 79 وجامعة الرياض 1: 42 والعباسية 2: 75 وانظر فهرس الفهارس 1: 269.
(2) روضات الجنات 1: 33.(1/325)
مفسر، من فقهاء الحنفية. مولده بقونية ووفاته بدمشق.
من كتبه (حاشية على تفسير البيضاوي - ط) سبع مجلدات (1) .
التَّمِيمي
(000 - 1248 هـ = 000 - 1832 م)
إسماعيل بن محمد باشة التميمي: فقيه مالكي من دعاة الحكومة العثمانية وخصوم الدعوة الإصلاحية بنجد. استوطن تونس وتولى قضاءها والإفتاء بها وعزل، وأعيد إلى أن توفي.
له رسائل وفتاوى، منها ما هو في الرد على الشيخ محمد بن عبد الوهاب الحنبلي القائم يومئذ بالدعوة إلى الإصلاح الديني، ومنها (إجازة - خ) بخطه، في خزانة الطاهر بن عاشور في تونس أخذت خطه عن الصفحة الأخيرة منها (1)
__________
(1) سلك الدرر 1: 258.
(2) شجرة النور الزكية، الرقم 1477 واجازته بخطه.(1/326)
إِسْمَاعِيل باشا الباباني
(000 - 1339 هـ = 000 - 1920 م)
إسماعيل بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي: عالم بالكتب ومؤلفيها. باباني الأصل، بغدادي المولد والمسكن. أقام. زمنا في (مقري كوي) بقرب الآستانة، مشتغلا بإكمال كتابه (إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون - ط) مجلدان. وله (هدية العارفين، أسماء المؤلفين وآثار المصنفين - ط) في مجلدين (1) .
__________
(1) إيضاح المكنون 1: 158.(1/326)
الملك الصَّالح
(558 - 577 هـ = 1163 - 1181 م)
إسماعيل بن محمود بن زنكي: من ملوك بني زنكي في الشام والجزيرة. بويع له بدمشق بعد وفاة أبيه (سنة 569 هـ وهو ابن إحدى عشرة سنة. فقام بأمور دولته الأمير شمس الدين محمد بن عبد الملك بن المقدّم. وكان السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب قد استقل بمصر، فلما علم بوفاة نور الدين أخذ يراقب حركة ابنه الصالح إسماعيل، فعلم باستيلاء أحد الأمراء على الجزيرة، فكتب إلى الصالح وأهل دولته يعاتبهم على(1/326)
إهمالهم الرجوع إليه. واستولى الإفرنج على قلعة بانياس (وكانت من أعمال دمشق) فصالحهم الأمير شمس الدين، على مال يبعثه إليهم، فاستنكر صلاح الدين ذلك. ورحل الصالح إلى حلب، فكتب شمس الدين ورؤساء دمشق إلى صلاح الدين يستدعونه، فأقبل عليهم، ودخل دمشق معلنا إبقاء الدعاء فيها للصالح. وامتنع عليه الصالح في حلب، فقاتله. ثم صالحه على أن يبقى فيها.
واستمر الصالح في حلب إلى أن توفي شابا (1) .
الكلنبوي
(000 - 1205 هـ = 000 - 1791 م)
إسماعيل بن مصطفى بن محمود، أبو الفتح الكلنبوي الرومي، ويعرف بشيخ زاده: قاض حنفي عثماني. اشتهر بالرياضيات والمنطق. نسبته إلى بلدة (كلنبة) من ولاية (آيدين) ووفاته في تسالية (من يني شهر) وكان قاضيا فيها. له تصانيف، منها (دقائق البيان في قبلة البلدان - ط) خمسة مجلدات، في فقه الحنفية، و (البرهان - ط) رسالة في المنطق، و (حاشية - ط) على البرهان، ورسالة في (الربع المجيب - خ) فلك (في دار الكتب 4008 ك) و (رسالة في القياس - ط) و (حاشية على شرح الدواني للعقائد العضدية - ط) ورسالة في (آداب البحث والمناظرة - خ) في الظاهرية (الرقم العام 6113) وكتاب سمي (كلنبوي على التهذيب - ط) في المنطق،
و (المراصد لتبين الحال في المبادي والمقاصد - خ) في المدينة (عارف حكمت 21 ميقات) (2) .
__________
(1) ابن خلدون 5: 253 - 258 ومرآة الزمان 8: 366.
(2) عثمانلي مؤلفلري 2: 8 وذكر أنه من المتأخرين ولم يذكر وفاته. ودار الكتب: ملحق الجزء الأول 54 وهدية 1: 22 ومخطوطات الدار 1: 271، 394 والأزهرية 3: 348، 395، 403 وطوبقبو 3: 703 ومعجم المطبوعات 1165، 1565 ومخطوطات الرياض 7: 33 ومجلة مجمع اللغة 48: 896 ومخطوطات الظاهرية، الفلسفة 210.(1/327)
إِسْمَاعيل الفَلَكي
(1240 - 1318 هـ = 1825 - 1900 م)
إسماعيل (باشا) بن مصطفى بن سليمان الفلكي المصري: من علماء مصر الرياضيين.
تركي الأصل. ولد وتعلم في القاهرة، وأتم دراسته في باريس. ونبغ في علم الفلك فعهد إليه الخديوي إسماعيل بإنشاء مرصد العباسية في القاهرة وتنظيم مدرسة الهندسة ففعل. له كتب كثيرة، منها (بهجة الطالب في علم الكواكب - ط) و (الآيات الباهرة في النجوم الزاهرة - ط) و (الدرر التوفيقية - ط) في علم الفلك. وله (تقاويم فلكية) كان ينشرها كل عام بالعربية والفرنسية.
توفي في القاهرة (1) .
إسماعيل مَظْهَر
(1308 - 1381 هـ = 1891 - 1962 م)
إسماعيل مظهر بن محمد بن عبد المجيد بن إسماعيل، وجدّه لأمه محمد مظهر باشا: باحث مصري من علماء الكتّاب. من أعضاء المجمع اللغوي. مولده ووفاته في القاهرة.
نشأ في بيت علم ووجاهة. وتعلم بالمدرسة الناصرية ثم الخديوية. وتركها. وأصدر وهو طالب (صحيفة) علمية. وانتسب إلى الحزب الوطني، فكتب في صحفه. وسافر الى انكلترة (1908 - 1914) فدرس في
__________
(1) آداب زيدان 4: 214 والبعثات العلمية 455.(1/327)
جامعة لندن وجامعة أكسفورد. وعاد فقرأ طائفة من أمهات الكتب العربية وغيرها في بيته.
وصنف كتبا كثيرة في مختلف العلوم ولاسيما الفلسفة كما ترجم عدة كتب عن الانكليزية.
وأصدر مجلة (العصور) سنة 1927 - 1931 ورأس تحرير مجلة المقتطف 1945 - 1948 وأبرز آثاره (معجم مظهر الانسيكلوبيدي - ط) ثلاثة أجزاء منه، و (قاموس النهضة - ط) إنكليزي عربي في 2500 صفحة و (قاموس الجمل والعبارات الاصطلاحية في الانجليزية والعربية - ط) ومن كتبه (فك الأغلال - ط) و (الإسلام لا الشيوعية - ط) و (فلسفة اللذة والألم - ط) و (الحيتان - ط) و (ملقى السبيل في مذهب النشوء والارتقاء - ط) و (معجم الثدييات - ط) و (مصر في قيصرية الإسكندر المقدوني - ط) و (مهاتما غاندي، سيرته - ط) و (تاريخ الفكر العربيّ في نشوئه وتطوره بالترجمة والنقل - ط) و (معضلات المدنية الحديثة - ط) و (المرأة في عصر الديموقراطية - ط) ومما ترجم عن الإنكليزية (علاقة الإنسان بالكون - ط) لطاغور. وكان لتخيره النواحي العلمية فيما يكتب، يطرأ على أسلوبه شئ من الجفاف. وتوفي بالقاهرة (1) .
الجِطَالي
(000 - 750 هـ = 000 - 1305 م)
إسماعيل بن موسى، أبو طاهر الجطالي: فقيه، عالم بالأدب، من أعيان الإباضية. من أهل نفوسة كان يتردد إلى جربة بالسفن قبل بناء القنطرة (وقد بنيت في أيام عبد العزيز أبي فارس سلطان افريقية المتوفى سنة 737 هـ وحبس مدة في طرابلس الغرب. وصنف كتبا
__________
(1) المجمعيون 46 وفيه ذكر 26 كتابا له. ومحمود الشرقاوي في مجلة قافلة الزيت: شوال 1382 والصحف المصرية 4 - 5 / 2 / 1962.(1/327)
نفيسة قال الشماخي: أحيا بها المذهب. منها (قناطر الخيرات - ط) في أصول الدين، وكتاب في (الحساب وقسم الفرائض) و (ما جمع من أجوبة الأئمة) ثلاثة أجزاء. ومات بجربة (1) .
إِسْمَاعِيل الحامِدي
(1316 1226 هـ = 1898 1811 م)
إسماعيل بن موسى بن عثمان الحامدي: فاضل مصري، من المالكية. ولد في (الحامدية) من بلاد قنا (بمصر) وإليها نسبته. وتعلم وعلّم بالأزهر. له كتب منها (الرحلة الحامدية) في مناسك الحج، وحواش وتقارير، منها (تقرير على حاشية الصبان على شرح الأشموني - ط) جزآن، نحو، و (حواش على شرح السنوسية الكبرى - ط) ويشار إلى أن كتابه (الرحلة الحامدية إلى الأقطار الحجازية) مخطوط، في خزانة الرباط (1012 كتاني) و (الحامدي على الكفراوي - ط) وهو حاشية على شرح الأجرومية في النحو أيضا (2) .
الدكتور ناجِي
(1334 - 1390 هـ = 1916 - 1970 م)
إسماعيل ناجي، الدكتور: طبيب، متأدب، بغدادي. أنشأ (العيادة الشعبية) بما يشبه المجّان تيسيرا للفقراء. وأصدر (مجلة) صحية أقبل عليها الناس وقررت حكومة بغداد توزيعها في مدارسها.
واستخلص منها رسائل بأسماء (أخطاء طبية شائعة) و (صرخات جنسية) و (ريثما يأتي الطبيب)) نشرها على حدة، كما كتب (دور لي ملاك الرحمة - ط) قصة، و (أطباء مرضى يتحدثون عن أمراضهم)
__________
(1) السير، للشماخي 556 - 559 وبلدية: الفرق الإسلامية 9.
(2) اليواقيت الثمينة 112 والأعلام الشرقية 2: 88 ومعجم سركيس 739.(1/328)
و (ما رأت العين، وما سمعت الأذن، في أثناء أداء مهمة الطبيب) توفي قبل طبعهما (1) .
ابن نُجَيْد
(000 - 366 هـ = 000 - 977 م)
إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي النيسابورىّ، أبو عمرو: زاهد عابد، له (جزء) في الحديث. قال ابن الجوزي: كان ثقة. وكان شيخ الصوفية في نيسابور. توفي بمكة.
من كلامه: (من أظهر محاسنه لمن لا يملك ضره ولا نفعه فقد أظهر جهله!) وكان يقول: (من لم تهذبك رؤيته فاعلم أنه غير مهذب!) (2) .
المُنْتَصِر السَّامَاني
(000 - 395 هـ = 000 - 1005 م)
إسماعيل بن نوح بن منصور، أبو إبراهيم، من بني أسد بن سامان: آخر ملوك الدولة السامانية في ما وراء النهر. ظهر بعد انقراض دولتهم، وكان سجينا مع بقية السامانيين في سجن ملك الترك (إيلك خان) الّذي استولى على بخارى (عاصمة الدولة السامانية) وأذهب ريحها سنة 390 هـ. واحتال صاحب الترجمة
__________
(1) هكذا عرفتهم 3: 261 - 282 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 117.
(2) المنتظم 7: 84 وطبقات الشعراني 1: 103 والرسالة المستطرفة 66.(1/328)
للفرار من سجنه، فلبس رداء جارية كانت تخدمه وخرج، فاختبأ في بخارى. ثم قصد خوارزم سنة 391هـ وتلقب بالمنتصر، فذاع خبره وأقبلت عليه بقايا القواد والأجناد من أنصار الدولة السامانية، وكان قوي العزيمة، فأغار على بخارى فاحتلها. ونشبت معارك شديدة معظمها بينه وبين إيلك خان انتهت بتفرق أنصار إسماعيل عنه، فنزل حيا من أحياء البربر، فعرفوه، وكانوا موالين ليمين الدولة (من أنصار إيلك خان) فوثبوا على إسماعيل ليلا وقتلوه. وبموته تم انقراض
دولة السامانيين (1) .
ابن باطِيش
(575 - 655 هـ = 1179 - 1257 م)
إسماعيل بنٍ هبة الله بن سعيد، أبو المجد عماد الدين ابن باطيش: فقيه شافعيّ محدّث، من أهل الموصل. تفقه ببغداد وحلب ودمشق. وتوفي بحلب. له كتب، منها (طبقات الفقهاء) الشافعية، و (المغني في غريب المهذب - خ) في المملكة السعودية صور معهد المخطوطات بالقاهرة نسخة منه كتبت في حياته سنة 618 (لعلها بخطه؟) و (التمييز والفصل بين المتفق في الخط والنقط والشكل - خ) بخطه، هيأه للنشر عبد الحفيظ منصور، بتونس (2) .
ابن الصَّنِيعَة
(000 - 700 هـ = 000 - 1300 م)
إسماعيل بنٍ هبة الله بن علي الحميري الإسنائي، عز الدين ابن الصنيعة: أحد المتمكنين من العلوم العقلية بمصر. ولد في إسنا (بأقصى الصعيد) وأقام بالقاهرة، وانتقل إلى حلب ناظرا للأوقاف، قال
__________
(1) ابن الأثير 9: 54 والعتبي 1: 350.
(2) ديوان الإسلام - خ - والسبكي 5: 51 وشذرات الذهب 5: 276 وفيه عن كتابه الثاني: (فيه أوهام كثيرة) . وكشف الظنون 1101 وأخبار التراث العربيّ، العدد 64 ص 35 والعدد 74.(1/328)
الأدفوي: وظنه الشيعة بحلب، لكونه من إسنا، شيعيا، فصنف كتابا في (فضل أبي بكر الصديق) .
وله كتاب آخر ضخم في شرح (تهذيب النكت) ذكره الأدفوي ولم يذكر موضوعة، ولعله في فقه الشافعية. ولما أغار التتر على حلب توجه إلى القاهرة فمات بها. وهو أخو نور الدين إبراهيم بن هبة الله، والمفضل بن هبة الله (1) .
المُزَني
(175 - 264 هـ = 791 - 878 م)
إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل، أبو إبراهيم المزني: صاحب الإمام الشافعيّ. من أهل مصر.
كان زاهدا عالما مجتهدا قوي الحجة. وهو إمام الشافعيين. من كتبه (الجامع الكبير) و (الجامع الصغير) و (المختصر - خ) و (الترغيب في العلم) . نسبته إلى مزينة (من مضر) قال الشافعيّ: المزني ناصر مذهبي. وقال في قوة حجته: لو ناظر الشيطان لغلبة! (2) .
الأَشْرَف الرَّسُولي
(000 - 845 هـ = 000 - 1442 م)
إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن العباس بن علي الرسولي، الملك الأشرف (الثاني) ابن الظاهر: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن. بويع له بعد وفاة أبيه سنة 842 هـ واستمر إلى أن توفي بمدينة تعز. قال السخاوي: كان فيه حدة مفرطة، فعامل العسكر بالغلظة فكان لا يخلو يوما من قتل وعقوبة ومصادرة، وكان أيامه عجيبة وأحواله غريبة، ولم يتهنّ بالسلطنة. واضطرب حبل الملك من بعده فآل إلى الانقراض (سنة 858 هـ فهو آخر من استقر له الأمر في اليمن من آل رسول (3) .
__________
(1) الطالع السعيد 88.
(2) وفيات الأعيان 1: 71 وملخص المهمات - خ - والانتقاء 110 ومخطوطات الظاهرية.
فقه الشافعية 257.
(3) الضوء اللامع 2: 308.(1/329)
إِسْمَاعِيل الصِّدِّيق
(1130 - 1209 هـ = 1718 - 1794 م)
إسماعيل بن يحيى بن حسن بن صدّيق: قاض يماني. من أعيان الزيدية. ولد وتعلم في ذمار (باليمن) وولي قضاءها سنة 1151 هـ ثم ولي قضاء (بلاد حبيش) وأعيد إلى قضاء ذمار سنة 1172 هـ ثم ولي القضاء العام في صنعاء، وعلت مكانته. وتوفي بصنعاء. من كتبه (شرح المسائل المرتضاة فيما يعتمده القضاة) (1) .
النِّسَائِي
(000 - نحو 130 هـ = 000 نحو 748 م)
إسماعيل بن يسار النسائي: شاعر، أصله من سبي فارس، اشتهر بشعوبيته وشدة تعصبه للعجم، يفتخر بهم في شعره على العرب. كنيته أبو فايد. وكان من موالي بني تيم بن مرة (تيم قريش) وانقطع إلى آل الزبير. ولما أفضت الخلافة إلى عبد الملك بن مروان وفد إليه مع عروة بن الزبير ومدحه. ومدح الخلفاء من ولده بعده. وعاش عمرا طويلا إلى أن أدرك آخر أيام بني أمية ولم يدرك الدولة العباسية. وله في الأغاني أصوات (2) .
__________
(1) نيل الوطر 1: 306.
(2) الأغاني 4: 118 - 126 وشرح شافية ابن الحاجب 318.(1/329)
ابن اليَسَع
(000 - بعد 167 هـ = 000 - بعد 784 م)
إسماعيل بن اليسع بن الربيع (أو ابن الربيع بن اليسع) الكندي الكوفي الحنفي: أول من أدخل مذهب أبي حنيفة الى مصر. وأول حنفي وأول عراقي ولي بها القضاء. قدمها من الكوفة.
واستقضي بها سنة 164 وفلج وعزل سنة 167 (1) .
الطَّالِبي
(000 - 252 هـ = 000 - 866 م)
إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب: ثائر، يلقب بالسفّاك. ظهر بمكة سنة 251هـ فاستولى عليها وطر واليها. وزحف إلى المدينة، فتوارى عاملها، فرجع إلى مكة ثم إلى جدة وأخذ أموال التجار وقتل الحجاج بعرفة، وسلب ونهب، ولقي
الناس منه عنتا إلى أن مات بالجدري (2) .
ابن نَصْر
(740 - 761 هـ = 1339 - 1360 م)
إسماعيل بن يوسف بن إسماعيل بن فرج بن نصر: من ملوك بني نصر بن الأحمر، بالأندلس.
ولد في غرناطة. وشب والملك في يد أخيه محمد (الغني باللَّه) فاجتمع حوله من شجعه على الثورة، فثار، وضبطوا له غرناطة، وأفلت منهم الغني باللَّه إلى وادي آش سنة 760 هـ
وانتظم الأمر لإسماعيل سنة واحدة إلى أن قتل غيلة. وكان سيّئ التدبير، دمث الخلق، تغلب على ألفاظه العجمة (3) .
ابن الأَحْمَر
(000 - 807 هـ = 000 - 1404 م)
إسماعيل بن يوسف بن محمد بن نصر الخزرجي الأنصاري النصري، أبو الوليد، المعروف بابن الأحمر:
__________
(1) رفع الإصر 1: 126 - 128 والولاة والقضاة 371 - 373 والجواهر المضية 1: 161 وهو فيه (إسماعيل بن النسفي) تصحيف اليسع.
(2) ابن خلدون 4: 98.
(3) الإحاطة 1: 237 - 242 واللمحة البدرية 114.(1/329)
مؤرخ أديب. غرناطي الأصل. إقامته ووفاته بفاس. من كتبه (نثر الجمان في شعر من نظمني وإياه الزمان - خ) في 11 بابا، منها الباب الثالث: في شعر بني الأحمر (من بني نصر قومي وأبنائهم) والباب السابع: (فيما بلغني من شعر وزراء قومي بني الأحمر من بني نصر ملوك الأندلس) ينقص ورقة أو ورقتين من أوله. ويكثر فيه من جملة (قال إسماعيل مؤلف هذا الكتاب) و (نثير أفراد الجمان في نظم فحول الزمان) من أهل المئة الثامنة، و (مشاهير بيوتات فاس) اختصره أبو زيد الفاسي في كتاب مطبوع، و (حديقة النسرين في أخبار بني مرين) المطبوع باسم (روضة النسرين) و (مستودع العلامة - ط) في ذكر من تولى كتابة العلامة من كتّاب بعض الملوك (1) .
الإِسْمَاعِيلي = محمد بن إسماعيل 295
الإِسْمَاعِيلي = أحمد بن إبراهيم 371
الإِسْمَاعِيلي = إسماعيل بن أحمد 396
الإِسْمَاعِيلي = الحسن بن الصباح 518
الأُسْمَنْدي (العلائي) = محمد بن عبد الحميد.
الإِسْنَائِي (2) (ابن شِيث) = عبد الرحيم بن علي
الإِسْنَوي = إبراهيم بن هبة الله
__________
(1) جذوة الاقتباس 99 وهو فيه: (إسماعيل بن أبي الحجاج يوسف، المعروف بابن الأحمر، ابن القائم بأمر الله أبي عبد الله بن أبي سعيد فرج بن إسماعيل ابن يوسف) وأكمل نسبة إلى سعد بن عبادة الخزرجي، وقال: كذا قيد نسبه بخط يده وجدته على نسخة من تأليفه روضة النسرين أه.
وفهرس الفهارس 1: 100 والفهرس التمهيدي 312 وفي هدية العارفين 1: 215 (توفي في حدود 771) خطأ. وانظر دار الكتب 7: 236 وددة الحجال 1: 116 ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية 1: 274.
(2) في القاموس: إسنى، بكسر الهمزة وتفتح. وفي معجم البلدان: إسنا، بالكسر. وفي الضوء اللامع: أسنا، بفتح الهمزة، يقال في النسبة إليها أسنوي وأسنائي. قلت: رجحت الكسر، لاقتصار أهلها عليه.(1/330)
الإِسْنَوي = عبد الرحيم بن الحسن
الإِسْنَوي (عماد الدين) = محمد بن الحسن764
أَسْهَم بن إِبراهيم
(000 - 360 هـ = 000 - 970 م)
أسهم بن إبراهيم بن موسى، من بني العاص بن وائل السهمي القرشي، أبو نصر: من العلماء بالحديث، من أهل جرجان. له (المؤتلف والمختلف) وروى عنه جماعة بجرجان وسجستان.
وهو عمّ المؤرخ حمزة ابن يوسف السهمي (1) .
الأُسْواني = محمد بن أحمد 335
الأسواني (ابن عرَّام) = هبة الله بن علي 550.
الأُسْواني (المهذَّب) = الحسن بن علي 561
الأُسْواني (الرَّشِيد) = أحمد بن علي 563.
الأُسْواني = إبراهيم بن محمد 581.
أَبو الأَسْود الدُّؤَلي = ظالم بن عمرو.
الأَسْوَد العَنْسي = عيهلة بن كعب 10
أَبو الأَسْود الفِهْري = محمد بن يوسف 170
الأَسْوَد الغَنْدَجاني = الحسن بن أحمد 428
الأَسْوَد اللَّخمي
(000 - نحو 164 ق هـ = 000 - نحو 493 م)
الأسود بن المنذر الأول بن النعمان بن امرئ القيس بن عمرو اللخمي: من ملوك العراق في الجاهلية. تولى بعد أبيه، ونشبت حروب بينه وبين الغسانيين ملوك الشام، فقهرهم، ثم قتل في إحدى معاركه معهم (2) .
الأَسْوَد النَّخَعي
(000 - 75 هـ = 000 - 694 م)
الأسود بن يزيد بن قيس النخعي:
__________
(1) تاريخ جرجان 126.
(2) تاريخ سني ملوك الأرض والأنبياء 69 والعرب قبل الإسلام 206 وابن الأثير 1: 143 وابن خلدون.(1/330)
تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره (1) .
النَّهْشَلي
(000 - نحو 22 ق هـ = 000 - نحو 600 م)
الأسود بن يعفر النهشلي الدارميّ التميمي، أبو نهشل، وأبو الجرّاح: شاعر جاهلي، من سادات تميم. من أهل العراق. كان فصيحا جوادا. نادم النعمان بن المنذر. ولما أسنّ كف بصره.
ويقال له (أعشى بني نهشل) .أشهر شعره داليته التي مطلعها:
(نام الخليّ وما أحسّ رقادي ... والهمّ محتضر لديّ وسادي)
جمع الدكتور نوري حمودي القيسي ببغداد ما وجد من شعره في (ديوان - ط) وفي رجال نسبه خلاف (2) .
ابن أُسَيْد = إسحاق بن محمد 312
أُسَيْد بن الْحُضَيْر
(000 - 20 هـ = 000 - 641 م)
أسيد بن الحضير بن سماك بن عتيك الأوسي، أبويحيى: صحابيّ، كان شريفا في الجاهلية والإسلام، مقدما في قبيلته (الأوس) من أهل المدينة. يعد من عقلاء العرب وذوي الرأي فيهم. وكان يسمى الكامل (3) شهد العقبة الثانية مع السبعين من الأنصار. وكان أحد النقباء الاثني عشر، وشهد أحدا فجرح سبع جراحات وثبت مع رسول الله حين انكشف الناس عنه، وشهد الخندق والمشاهد كلها. وفي الحديث: نعم الرجل
__________
(1) تذكرة الحفاظ 1: 48 وحلية الأولياء 2: 102.
(2) الشعر والشعراء 78 وشرح شواهد المغني 51 وسمط اللآلي 248 وطبقات ابن سلام 32 وخزانة الأدب للبغدادي 1: 195 والموشح 81 و 82 والمورد 3: 2 / 226 وانظر ديوان الأعشى ميمون 293 - 310.
(3) في طبقات ابن سعد ان الكامل في عرف الجاهليين من اجتمعت فيه ثلاث خصال: معرفة الكتابة وإجادة العوم والرمي.(1/330)
اسيد بن الخضير. توفي في المدينة. له 18 حديثا (1) .
أُسَيْد بن عبد الله
(000 - 151 هـ = 000 - 768 م)
أسيد بن عبد الله الخزاعي: أحد القادة الشجعان، من ذوي الرأي. كانت إقامته في نسا (من مدن خراسان) وصحب أبا مسلم الخراساني قبل ظهور الدعوة العباسية، فخدمه برأيه وسعيه، ثم كان أول من لبس السواد (شعار بني العباس) في نسا. وجعله أبو مسلم على مقدمة جيشه حين دخل مدينة مرو. وولي خراسان بعد ذلك فتوفي بها (2) .
الأُسَيِّدي = عمر بن يزيد 109
أسِير الهَوَي = زاكي بن كامل 546
ابن الأَسِير = يوسف بن عبد القادر
الأُسْيُوطي = السيوطي
اش
أَشاءَة
(000 - 000 = 000 - 000)
أشاءة: جاهلية غير منسوبة، من أهل حضرموت. جاء في القاموس: أشاءة أمّة بحضرموت.
وزاد الزبيدي: (وفي التكملة: من حضرموت)
وقال ابن دريد: بطن من كهلان، من القحطانية (3) .
الإِشْبِيلي = محمَّد بن خلف 585
الإشبيلي = هذيل بن عبد الرحمن 602
ابن الأَشْتَر = إبراهيم بن مالك 71
الأَشْتَر العَلَوي = عبد الله بن محمد 151
الأَشْتَر النَّخعي = مالك بن الحارث 37
__________
(1) طبقات ابن سعد 3: 135 وتهذيب التهذيب 1: 347 وصفوة الصفوة 1: 201.
(2) ابن الأثير 5: 225 وما قبلها.
(3) القاموس والتاج: مادة أشى. ومعجم قبائل العرب 1: 28.(1/331)
ابن الأَشْتَرْكُوني = محمد بن يوسف 538
ابن أَشْتَة = محمد بن عبد الله 360
الأشج = قيس بن معدى كرب
ابن الأشَجّ = بكير بن عبد الله 122
الأَشَجّ = عبد الله بن سعيد 257
أَشْجَع بن رَيْث
(000 - 000 = 000 - 000)
أشجع بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان: جدّ جاهلي، النسبة إليه (أشجعي) أورد ابن حزم وابن خلدون بعض أخبار بنيه في الجاهلية والإسلام. وكانت منازل غطفان قبل الإسلام بنجد، ونزل بند أشجع حول يثرب (المدينة) ولم يبق منهم أحد في نجد. ورحل إلى المغرب في الفتوحات الإسلامية جماعات منهم، فكانوا في أيام ابن خلدون (أوائل القرن التاسع للهجرة) حيا عظيما في المغرب الأقصى يرحل مع عرب (المعقل) بجهات سجلماسة ووادي ملوية (1) .
أَشْجَع السُّلمي
(000 - نحو 195 هـ = 000 - نحو 811 م)
أشجع بن عمرو السلمي، أبو الوليد، من بني سُليم، من قيس عيلان: شاعر فحل، كان معاصرا لبشار. ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلي الرقة واستقرّ ببغداد. مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقرّبه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثرى وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه. واخباره كثيرة (2) .
__________
(1) جمهرة الأنساب 238 والعبر 2: 305 ونهاية الأرب للقلقشندي 36 وفي معجم قبائل العرب 1: 29 زيادة في تاريخهم.
(2) الأغاني 17: 30 - 44 وتهذيب ابن عساكر 3: 59 - 63 ومعاهد التنصيص 4: 62 والتبريزي 2: 169 وتاريخ بغداد 7: 45 وفيه: هو من أهل الرقة.
والشعر والشعراء 373 وخزانة البغدادي 1: 143 والموشح 295.(1/331)
الأشجعي = هذيل بن عبد الله نحو 120
الأَشْجَعي = عبيد الله بن عبد الرحمن
الأَشْجَعي = أحمد بن عبد الملك 426
الأَشْخَر = محمد بن أبي بكر 991
الأَشْدَق = عمرو بن سعيد 70
الأَشْدَق = سليمان بن موسى 119
أَشْرَس السُّلمي
(000 - بعد 112 هـ = 000 - بعد 730 م)
أشرس بن عبد الله السلمي: أمير، من الفضلاء، كانوا يسمونه (الكامل) لفضله. ولاه هشام بن عبد الملك إمارة خراسان سنة 109هـ فقدمها وسرّ به الناس، واستمر إلى سنة 112 هـ.
قال الذهبي: (فيها أي هذه السنة غزا المسلمون مدينة فرغانة، وعليهم أشرس ابن عبد الله السلمي، فالتقاهم الترك وأحاطوا بالمسلمين، وبلغ الخبر هشام ابن عبد الملك فبادر بتولية جنيد بن عبد الرحمن المري علي بلاد ما وراء النهر ليحفظ ذلك الثغر) (1) .
أَشْرَس الشَّيْبَاني
(000 - 38 هـ = 000 - 658 م)
أشرس بن عوف الشيبانيّ: من وجوه بني شيبان وشجعانهم في صدر الإسلام. خرج في مئتين من أصحابه على عَلِيّ بن أبي طالب بالدسكرة (من غربي بغداد) بعد وقعة النهروان، ثم سار إلى الأنبار فقتل فيها (2) .
الأَشْرَف الأَيُّوبي = موسى بن محمد 635
الأشرف = خليل بن قلاوون 693
الأَشْرَف الأَيوبي = أحمد بن سليمان 836
الأَشرف (الجركسي) = قايتباي المحمودي
__________
(1) تاريخ الإسلام 4: 226 والكامل لابن الأثير 5: 52 و 54 - 57 وفيه أن هشاما عزل أشرس سنة 111 ومثله في النجوم الزاهرة 1: 270.
(2) ابن الأثير 3: 149.(1/331)
الأَشْرَف (الجركسي) = جان بلاط 906
الأَشْرَف (الجركسي) = طومان باي 923
الأَشْرَف الرَّسُولي = عمر بن يوسف 696
الأَشْرَف الرّسُولي = إسماعيل بن عباس
الأشرف الرسولي = إسماعيل بن يحيى 845
الأَشْرَف (ابن شيركوه) = موسى بن إبراهيم
الأَشْرَف القلاووني = كجك بن محمد 746
الأَشْرَف القَلاووني = شعبان بن حسين 778
ابن الأَشْرَف القلاووني (الصالح) = أمير حاج
الأَشْرَف (الملك) = برسباي 841
الأَشْرَف (المَلِك) = أينال العلائي
تاج العَلَاء
(000 - 610 هـ = 000 - 1213 م)
الأشرف بن الأغرّ بن هاشم العلويّ، الملقب تاج العلاء: نسابة معمر. ولد بالرملة، وسكن آمد، ثم استقر في حلب إلى أن توفي. من كتبه (نكت الأنباء) مجلدان، و (جنة الناظر وجنة المناظر) خمس مجلدات في التفسير، و ((تحقيق غيبة المنتظر) . عاش طويلا وكان يقول إن مولده سنة 482 هـ (1) .
الإشْعَافي = زين الدين بن أحمد 1042
أَشْعَبُ الطَّامِع
(000 - 154 هـ = 000 - 771 م)
أشعب بن جبير، المعروف بالطامع، ويقال له ابن أم حميدة، ويكنى أبا العلاء وأبا القاسم: ظريف، من أهل المدينة. كان مولى لعبد الله بن الزبير. تادب وروى الحديث، وكان يجيد الغناء.
يضرب المثل بطمعه. وأخباره كثيرة متفرقة في كتب الأدب. عاش عمرا طويلا، قيل: أدرك زمن عثمان (رض) وسكن المدينة في أيامه. وقدم بغداد في أيام المنصور
__________
(1) لسان الميزان 1: 449 ونكت الهميان 119.(1/332)
العباسي، وتوفي بالمدينة (1) .
ابن الأَشْعَث (الكِنْدي) = محمد بن الأشعث 67
ابن الأَشْعَث = عبد الرحمن بن محمد 85
ابن الأَشْعَث (الخُزَاعي) = محمد بن الأشعث
ابن أَبي الأشْعَث = أحمد بن محمد 365
الأَشْعَث الكِنْدي
(23 ق هـ - 40 هـ = 600 - 661 م)
الأشعث بن قيس بن معدى كرب الكندي، أبو محمد: أمير كندة في الجاهلية والإسلام. كانت إقامته في حضرموت، ووفد على النبي صلّى الله عليه وسلم بعد ظهور الإسلام، في جمع من قومه، فأسلم، وشهد اليرموك فأصيبت عينه. ولما ولي أبو بكر الخلافة امتنع الأشعث وبعض بطون كندة من تأدية الزكاة، فتنحى والي حضرموت بمن بقي على الطاعة من كندة، وجاءته النجدة فحاصر حضرموت، فاستسلم الأشعث وفتحت حضرموت عنوة، وأرسل الأشعث موثوقا إلى أبي بكر في المدينة ليرى فيه رأيه، فأطلقه أبو بكر وزوّجه أخته أم فروة، فأقام في المدينة وشهد الوقائع وأبلى البلاء الحسن. ثم كان مع سعد بن أبي وقاص في حروب العراق. ولما آل الأمر إلى علي كان الأشعث معه يوم صفين، على راية كندة. وحضر معه وقعة النهروان.
وورد المدائن، ثم عاد لى الكوفة فتوفي فيها على أثر اتفاق الحسن ومعاوية. أخباره كثيرة في الفتوح الإسلامية. وكان من ذوي الرأي والإقدام، موصوفا بالهيبة. وهو أول راكب في الإسلام مشت معه الرجال يحملون الأعمدة بين يديه ومن خلفه. روى له البخاري ومسلم تسعة أحاديث.
__________
(1) تهذيب ابن عساكر 3: 75 وفوات الوفيات 1: 22 وثمار القلوب 118 وميزان الاعتدال 1: 120 ولسان الميزان 1: 450 ثم 4: 126 والنويري 4: 34 وتاريخ بغداد 7: 37.(1/332)
وفي ثقات مؤرخيه من يسميه (معدي كرب) كجدّه ويجعل الأشعث لقبا له (1) .
الأَشْعَر بن أُدَد
(000 - 000 = 000 - 000)
الأشعر بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب، من كهلان: جدّ جاهلي. كان بنوه قبل الإسلام يشاركون قبائل عك والسلف في عبادة صنم من نحاس، يتكلمون في جوفه، يسمونه (المنطيق) (2) وتفرقوا بطونا. فكان منهم بعد الإسلام في البصرة والكوفة بنو (أبي موسى الأشعري) وفي قمّ بنو (علي بن عيسى) ولهم فيها رياسة، وفي إشبيلية بنو (بلج بن يحيى) وكانت دار الأشعريين في الأندلس رية ((Reiyo وفي علماء النسب من يقول: الأشعر، لقب، واسمه (نبت) بفتح النون وسكون الباء (3) .
الأَشْعَري (أبو موسي) = عبد الله بن قيس 44
الأَشْعَري (أبو الحسن) = علي بن إسماعيل 324
الأَشْعَري = سليمان بن موسى 652
الأُشمُوني = علي بن محمد نحو 900
__________
(1) ابن عساكر 3: 64 والآمدي 45 والخميس 2: 289 وثمار القلوب 69 وذيل المذيل 34 و 117 وخزانة البغدادي 2: 465 وفي دائرة المعارف الإسلامية 2: 216 (لقب بالأشعث لتلبد شعره، وقد يلقب بالأشج وعرف النار) - بضم العين وسكون الراء في عرف - وتاريخ بغداد 1: 196 والمصابيح - خ - للحسني الزيدي، وفيه: الأشعث فارسي الأصل، انتسب أبوه إلى كندة، وكان جده معدي كرب يسمى (خرزاذ) .
(2) لما كسرت الأصنام في عهد الإسلام وجد فيه سيف، فاختاره النبي صلى الله عليه وسلّم وسماه (المخذم) .
(3) ابن خلدون 2: 254 وسبائك الذهب 32 وجمهرة الأنساب 374 و 460 وطرفة الأصحاب 10 وفيه: الأشعر، أخو مذحج وطيِّئ، وأورد أسماء قبائل الأشعر، وهي: (الجماهر) بضم الجيم، و (جدة) بضم ففتحة مشددة، و (الأنعم) و (الأرغم) و (وائل) و (كاهل) و (عبد شمس) و (عبد الثريا) . وانظر معجم قبائل العرب 1: 30.(1/332)
الأُشْنَهي = عبد العزيز بن علي 550
الأَشْهَب البَجَلي
(000 - 38 هـ = 000 - 658 م)
الأشهب بن بشر البجلي: أحد الشجعان الرؤساء في صدر الإسلام. خرج على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بعد واقعة النهروان في 180 رجلا، فقاتله أصحاب عليّ بجرجرايا (بين واسط وبغداد) فقتل الأشهب وأصحابه. نسبته إلى بجيلة من أحياء اليمن، من كهلان (1) .
ابن رُمَيْلَة
(000 - بعد 86 هـ = 000 - بعد 705 م)
الأشهب بن ثور بن أبي حارثة بن عبد المدان النهشليّ الدارميّ التميمي: شاعر نجديّ.
ولد في الجاهلية، وأسلم، ولم يجتمع بالنبيّ صلّى الله عليه وسلم وعاش إلى العصر الأموي، وهجا غالبا (أبا الفرزدق) فهجاه الفرزدق، وضعف الأشهب عن مجاراته. وذكره المرزباني في من وفد على الوليد بن عبد الملك. نسبته إلى أمه (رميلة) وكانت أمة اشتراها أبوه في الجاهلية (2) .
أَشْهَب القَيْسي
(145 - 204 هـ = 762 - 819 م)
أشهب بن عبد العزيز بن داود القيسي العامري الجعديّ، أبو عمرو: فقيه الديار المصرية في عصره. كان صاحب الإمام مالك. قال الشافعيّ: ما أخرجت مصر أفقه من أشهب لولا طيش فيه.
قيل: اسمه مسكين، وأشهب لقب له. مات بمصر (3) .
الأشوني = غانم بن وليد 470.
__________
(1) ابن الأثير 3: 149.
(2) خزانة البغدادي 2: 509 وسمط اللآلي 35 وطبقات فحول الشعراء 251 و 497 والموشح للمرزباني 165.
(3) تهذيب التهذيب 1: 359 ووفيات الأعيان 1: 78 والانتقاء 51 و 112.(1/333)
الأَشْيَب = الحسن بن موسى 209
الأُشَيْقِري = عبد المحسن بن علي 1187
اص
الأصابي (1) (الوصابي) = موسى بن أحمد 621.
الأُصَابي (1) = علي بن الحسين 657
الأُصَابي (1) = أحمد بن عبد الله 1116
أصبح بن عمرو
(000 - 000 = 000 - 000)
أصبح بن عمرو بن الحارث، من بني زرعة، وهو حمير الأصغر: جدّ يمانيّ، من قحطان، ينسب إليه (الأصابح) وهم قبائل في (لحج) (2) .
الأَصْبَحي = محمد بن أبي بكر 691
الأَصْبَحي = علي بن أحمد 703
الأصبحي (ابن الأزرق) = محمد بن علي 896 (3)
ابن أَبي الإصْبع = عبد العظيم 654
أبو الأَصْبَغ = موسى بن محمد 320
ابن أَصْبَغ = عبد الجبار بن عبد الله 516
ابن أصبغ (القرطبي) = محمد بن عيسى 620
ابن أَصْبَغ = إبراهيم بن عيسى 627
الأَصْبَغ
(000 - 86 هـ = 000 - 705 م)
الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان: أمير، من بني أمية. كانت لأبيه إمرة مصر، واستخلفه عليها مدة. توفي بالإسكندرية شابا قبل وفاة أبيه (4) .
__________
(1) في العقيق اليماني - خ - (الأصابي، بضم الهمزة، نسبة إلى أصاب: جهة متسعة باليمن) .
وفي نبلاء اليمن 1: 175 (وصاب، بالواو المضمومة، ويقال إصاب، بالهمزة المكسورة - كذا - بدل الواو) قلت: جاء في التاج: وصاب كغراب ويقال أصاب، اسم جبل يحاذي زبيدا باليمن وفيه عدة بلاد وقرى وحصون.
(2) هدية الزمن 4.
(3) الذريعة 13: 43.
(4) النجوم الزاهرة 1: 193.(1/333)
أصبغ بن الفَرَج
(000 - 225 هـ = 000 - 840 م)
أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع: فقيه من كبار المالكية بمصر. قال ابن الماجشون: ما أخرجت مصر مثل أصبغ. وكان كاتب ابن وهب. وله تصانيف (1) .
أَصْبَغ بن محمد
(361 - 426 هـ = 972 - 1035 م)
أصبغ بن محمد بن السمح المهريّ، أبو القاسم: عالم بالحساب والهندسة والهيئة والفلك وله عناية بالطب، من أهل قرطبة. انتقل إلى غرناطة وتأثل فيها نعمة واسعة، ومات بها. كان من مفاخر الأندلس. له كتاب (المدخل إلى الهندسة) و (ثمار العدد) ويعرف بالمعاملات، و (تفسير كتاب إقليدس) وكتاب كبير في (الهندسة) وكتاب في (الأسطرلاب) و (تاريخ) كبير ذكره صاحب الإحاطة ولم يسمه (2) .
الأَصْبَهاني = موسى بن عبد الملك 246
الأَصْبَهاني (أبو الفرج) = علي بن الحسين 356.
الأَصْبَهاني (قِوام السُّنَّة) = إسماعيل بن محمد 535
الأَصْبَهاني (المَدِيني) = محمّد بن عمر 581.
الأصبهاني (العماد) = محمد بن محمد 597.
الأصبهاني (الشافعيّ) = يحيى بن عبد الرحمن 608
الأَصْبَهاني = محمود بن عبد الرحمن 749
الأصبهانية = عفيفة بن أحمد 606
الأَصْرَم = محمد بن حمدة 1343
الإصْطَخْري = الحسن بن أحمد 328
الإصْطَخْري = إبراهيم بن محمد 346
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 79 وخطط مبارك 6: 30.
(2) الإحاطة 1: 264 وتكملة الصلة، القسم الأول 246 وفيه: ولادته سنة 370 هـ(1/333)
الإصْطَخْري = علي بن سعيد 404
الأَصْفَهاني = محمد بن بحر 322
الأَصْفَهَاني = حمزة بن حسن 360
الأَصْفَهاني (الراغب) = حسين بن محمد 502.
الأصفهاني (البديع) = هبة الله بن الحسين 534.
الأصفهاني = محمد بن محمود 688
الأصفهاني (الإمامي) = يحيى بن محمد شفيع 1325
الأَصَمّ = حاتم بن عنوان 237
الأَصَمّ = محمد بن يعقوب 346
الأَصَمّ = عثمان بن أبي عبد الله 631
الأَصْمَعي = عبد الملك بن قريب 216
الأُصولي = محمد حسن 1240
ابن أَبي أُصَيْبِعَة = علي بن خليفة 616
ابن أَبي أُصَيْبِعَة = أحمد بن القاسم 668
الأَصِيل = محمد بن علي 638
الأَصِيلي = عبد الله بن إبراهيم 392
الأَصيلي = يحيى بن محمد 1010
اض
الأَضْبَط بن قُرَيْع
(000 - 000 = 000 - 000)
الأضبط بن قريع بن عوف بن كعب السعدي التميمي: شاعر جاهلي قديم. أساء قومه إليه، فانتقل عنهم إلى آخرين ففعلوا كالأولين، فقال: بكل واد بنو سعد! يعني قومه. وهو صاحب الأبيات التي منها:
(واقنع من الدهر ما أتاك به ... من قر عينا بعيشه نفعه)
(وصل حبال البعيد إن وصل ... الحبل وأقص القريب إن قطعه) (1)
ابن أَضْحى = علي بن عمر 539
__________
(1) سمط اللآلي 326 والشعر والشعراء 143 وخزانة البغدادي: 591 وفيه: الأضبط، الّذي يعمل بكلتا يديه.(1/334)
اط
أَطَّفَيِّش = محمد بن يوسف 1332
ابن الإِطْنَابَة = عمرو بن عامر
اع
الرُّمَيْكِيَّة
(000 - 488 هـ = 000 - 1095 م)
اعتماد الرميكية: شاعرة أندلسية. كانت جارية لرميك بن حجاج فنسبت إليه. وآلت إلى المعتمد بن عباد، فتزوجها، وولد له منها: عباد الملقب بالمأمون، وعبيد الله الملقب بالرشيد، ويزيد الملقب بالراضي، والمؤتمن، وبثينة الشاعرة. وهي صاحبة (يوم الطين) وقد رأت بعض نساء البادية بإشبيليّة يبعن اللبن في القرب وهنّ ماشيات في الطين، فاشتهت أن تفعل فعلهن، فأمر المعتمد بالعنبر والمسك والكافور وماء الورد، وصيّرها جميعا طينا في قصره وجعل لها قربا وحبالا من إبريسم، فخاضت هي وبناتها وجواريها في ذلك الطين. وأغار يوسف بن تاشفين على إشبيلية فأسر المعتمد والرميكية وأرسلهما إلى (أغمات) من مراكش، معتقلين، بعد أن قتل ولديهما المأمون والراضي. وماتت الرميكية في أغمات، قبل المعتمد بأيام (1) .
ابن أَعْثَم = أحمد بن أعثم نحو 314
إِعْجَاز حُسَين
(1240 - 1286 هـ = 1825 - 1870 م)
إعجاز حسين بن محمد علي بن محمد حسين الموسوي الكنتوري: مؤرخ إمامي، من أهل لكهنو (في الهند) له (شذور العقيان في تراجم الأعيان) عدة مجلدات، منه مجلدان مخطوطان في المكتبة الآصفية.
__________
(1) الدر المنثور 41 وفتاة الشرق 4: 241.(1/334)
و (كشف الحجب والأستار عن وجه الكتب والأسفار - ط) ذكر فيه تصانيف الشيعة على نمط كشف الظنون (1)
الأَعْجَم = زياد بن سليمان 100
(2) ابن الأَعْرابي = محمد بن زياد 231
ابن الأَعْرابي = أحمد بن محمد 340
الأَعْرَج = عبد الرحمن بن هرمز 117
الأعْرَج السَّعْدي = أحمد بن محمد 965
الأَعْرَج السِّجِلْماسي: علي بن إسماعيل 1170.
الأعز (الملك) = يعقوب بن يوسف 627
ابن بِنْت الأَعز = عبد الرحمن بن عبد الوهاب 695
الأَعْسَم = محمد علي 1233
الأَعْشى الباهِلي = عامر بن الحارث
أَعْشى تَغِلب = ربيعة بن يحيى
أَعْشى رَبِيعة = عبد الله بن خارجة
أعشى عُكْل = كهمس بن قعنب
أَعْشى عَوْف = يزيد بن خالد
أَعْشى قَيْس = ميمون بن قيس
أعْشى هَمْدان = عبد الرحمن بن عبد الله
الأعصم (القِرمِطي) = الحسن بن أحمد 366.
الاعظيمي = أحمد عزت 1355
الاعظيمي = نعمان بن أحمد 1359
ابن الأَعْلَم = علي بن الحسين 375
الأَعْلَم البَطَلْيَوْسي = إبراهيم بن محمد 637
الأَعْلَم الشَّنْتَمَري = يوسف بن سليمان 476
الأَعْمَش = سليمان بن مهران 148
الأَعْمَى = سليمان بن الوليد 217
الأعمى (أبو القاسم) = معاوية بن سفيان نحو 220
ابن الأَعْمى = علي بن محمد 692
ابن الأَعْوَج = حسن بن محمد 1019
ابن أَعْيَن = هرثمة بن أعين 200
__________
(1) أحسن الوديعة 107.(1/334)
أَعْيَن
(000 - 385 هـ = 000 - 995 م)
أعين بن أعين: طبيب، حسن المعالجة، كان متميزا بالطب في الديار المصرية. له (كناش) وكتاب في (أمراض العين ومداواتها) (1) .
اغ
أُغُسْطِين عازار
(000 - 1305 هـ = 000 - 1888 م)
أغسطين عازار الحلبي: فاضل من قسوس حلب، مولده ووفاته فيها. له
(خلاصة المعرفة في أخص قضايا الفلسفة - ط) و (وحدة النفس البشرية - ط) وله نظم (2) .
ابن الأَغْلَب = الأغلبي
الأَغْلَب بن إِبراهيم
(173 - 226 هـ = 790 - 841 م)
الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب بن سالم، أبو عقال: خامس الأغالبة بإفريقية. ولي الأمر بعد وفاة أخيه زيادة الله (سنة 223 هـ وحسنت سيرته. وخرج عليه بقسطيلة خوارج فأرسل إليهم من خضد شوكتهم. وفتحت في أيامه عدة حصون من صقلّيّة صلحا وتسليما، فضمها إلى بلاده وتوفي بالقيروان (3) .
الأَغْلَب بن سَالم
(000 - 150 هـ = 000 - 767 م)
الأغلب بن سالم بن عقال بن خفاجة التميمي: أمير، من الشجعان القادة. وهو
__________
(1) طبقات الأطباء 2: 87.
(2) أدباء حلب 62.
(3) الخلاصة النقية 28 وابن خلدون 4: 200 وابن الأثير 6: 167 والبيان المغرب 1: 107 وأعمال الأعلام10.(1/335)
جدّ (الأغالبة) ملوك إفريقية، وأول من وليها منهم. كان مع أبي مسلم الخراساني حين قيامه بالدعوة العباسية. ورحل إلى إفريقية مع محمد بن الأشعث. ثم ولاه المنصور (العباسي) الإمارة بإفريقية سنة 148 هـ فأقام في القيروان، ووطد الأمور. وانصرف يريد قتال الصفرية، فبايع أهل تونس للحسن بن حرب الكندي ودخل بهم القيروان، فعاد إليه الأغلب فقاتله. واستمرت الحرب بينهما إلى أن أصاب الأغلب سهم قتله، بقرب تونس (1) .
الأَغْلب العِجْلي
(000 - 21 هـ = 000 - 642 م)
الأَغْلَب بن عمرو بن عبيدة بن حارثة، من بني عجل بن لجيم، من ربيعة: شاعر راجز معمر.
أدرك الجاهلية والإسلام وتوجه مع سعد بن أبي وقاص غازيا فنزل الكوفة، واستشهد في واقعة نهاوند. وهو أول من أطال الرجز. قال الآمدي: هو أرجز الرجاز وأرصنهم كلاما وأصحهم
معاني. وقال البكري في شرح نوادر القالي: الأغلب العجليّ آخر من عمر في الجاهلية عمرا طويلا (2) .
الأَغْلَبي = إبراهيم بن الأغلب 156
الأَغْلَبي = عبد الله بن إبراهيم 201
الأَغْلَبي = زيادة الله بن إبراهيم 223
الأَغْلَبي = إبراهيم بن عبد الله 236
الأَغْلَبي = محمد بن الأغلب 242
الأَغْلَبي = أحمد بن محمد 249
الأَغْلَبي = زيادة الله بن محمد 250
الأَغْلَبي = إبراهيم بن أحمد 289
__________
(1) الاستقصا 1: 57 وابن الأثير 5: 217 والبيان المغرب 1: 74 وللسيد حسن حسني عبد الوهاب ترجمة له نشرها في مجلة (البدر) التونسية 3: 110 وأورد ابن خلكان 1: 339 بقية نسب الأغلب في ترجمة (ابن القطاع) .
(2) خزانة الأدب للبغدادي 1: 333 والمؤتلف والمختلف 22 وسمط اللآلي 801 وهو فيه: الأغلب بن جشم بن عمرو.(1/335)
الأَغْلَبي = عبد الله بن إبراهيم 290.
الأَغْلَبي = زيادة الله بن عبد الله 304
إِغْنَاز غولد تسيهر = اجناس كولد صهر
إِغْنَاطْيُوس أَفْرام = لويس بن إبراهيم
أَغْنَاطْيُوس أَفْرام
(1304 - 1376 هـ = 1887 - 1957 م)
أغناطيوس أفرام الأول برصوم، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس: باحث أديب. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ في دمشق. سرياني الأصل. عربي اللسان والمنبت.
ولد وتعلم في الموصل. ودخل (دير الزعفران) بجوار ماردين، مترهبا سنة 1905 وقام برحلات إلى أوربا، ثم الى أميركا وكندا بوظيفة قاصد رسولي لتفقد الجاليات السريانية. وفي سنة 1933 انتخب بطريركا على أنطاكية وسائر المشرق. وأقام في حمص. وتوفي بها. له مؤلفات، منها (نزهة الأذهان في تاريخ دير الزعفران - ط) و (اللؤلؤ المنثور في تاريخ العلوم والآداب السريانية - ط) و (الدرر النفيسة في مختصر تاريخ الكنيسة - ط) و (الألفاظ السريانية في المعاجم العربية - ط) نشر متسلسلا في مجلة المجمع العلمي العربيّ، و (معجم عربي سرياني - خ) و (تاريخ بطاركة انطاكية ومشاهير الكنيسة السريانية - خ) و (نوابغ السريان في اللغة العربية - ط) (1) .
كراتشقوفسكي
(1300 - 1370 هـ = 1883 - 1951 م)
أغناطيوس جوليانوفتش كراتشقوفسكي: I j Kratchkovsky. مستشرق روسي، من كبارهم.
ولد في فيلنا ((Vilna عاصمة ليتوانية القديمة،
__________
(1) من هو في سورية 2: 57 - 59 ومجلة المجمع العلمي العربيّ: المجلدات 23، 24، 32 وجريدة الأيام، دمشق 28 حزيران 1957 والمكتبة: عدد نيسان 1962 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 123.(1/335)
وانتقل أبوه إلى طاشقند، وعمره سنتان، فكان أول ما تفتح عليه بصره المساجد والأسواق الشرقية، وتعلم اللغة الأزبكية وهو طفل، وعاد مع أبيه إلى فيلنا سنة 1888 فتعلم بها ثم في معهد اللغات الشرقية بجامعة بطرسبرج (لينينغراد) حيث عكف على دراسة العربية والفارسية والتركية والتتارية والعبرية والحبشية القديمة. وأرسل في بعثة علمية إلى الشرق العربيّ فأقام عامين (1908 - 1910) في سورية ولبنان وفلسطين ومصر. ولما عاد إلى بلاده عين مديرا لمكتبة فرع اللغات الشرقية في كلية لينينغراد، فمدرّسا للعربية في الكلية. وجعل من أعضاء أكاديمية العلوم الروسية في قسم التاريخ واللغات سنة 1921 وانتخبه المجمع العلمي العربيّ في دمشق عضوا مراسلا سنة 1923 وتوفي في لينينغراد. من آثاره بالعربية (ديوان الوأواء الدمشقيّ) نشره مع ترجمة له إلى الروسية، و (البديع) لابن المعتز. وكتب مقالات ورسائل بالعربية أورد صاحب معجم المطبوعات أسماءها. وكتب بالروسية عن (خلافة المهدي العباسي) و (تاريخ آداب اللغة العربية ابتداء من نهضتها الأخيرة في القرن التاسع عشر) وهو يقول في ترجمة لنفسه(1/336)
بقلمه سنة 1927: (أما مؤلفاتي العلمية التي بدأت بكتابتها وطبعها من سنة 1904 فجلّها إن لم أقل كلها في آداب العرب، من بحث وترجمة وشرح وانتقاد وكتاب ومقالة ومحاضرة وملاحظة، وعددها يربو على المائتين. وقد طبع فهرستها سنة 1921) (1) .
__________
(1) مجلة المجمع العلمي العربيّ 7: 122 بقلمه العربيّ. ومجلة الزهراء 4: 31 والمشرق 45: 647 - 656 والرسالة 3: 620 ثم 4: 1716 والمستشرقون 132 ومعجم المطبوعات 1549.(1/336)
جْوِيدي
(1260 - 1354 هـ = 1844 - 1935 م)
إغناطيوس (والإيطاليون يلفظونها إينياتسيو) جويدي Ignazio Guidi مستشرق إيطالي، عالم بالعربية والحبشية والسريانية. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. كان شيخ المستشرقين في عصره. ولد في رومة. وعهد إليه بتعليم العربية في جامعتها سنة 1885 م. ثم كان أستاذا في الجامعة المصرية سنة 1908 يلقي محاضراته بالعربية، واستمر بضع سنين. من كتبه العربية (محاضرات أدبيات الجغرافيا والتاريخ واللغة عند العرب باعتبار علاقتها بأوربا خصوصا بإيطاليا - ط) أربعون محاضرة ألقاها في الجامعة المصرية، و (جداول كتاب الأغاني - ط) يحتوي على فهارس الشعراء والقوافي والأعلام والأمكنة، و (المختصر - ط) رسالة في
علم اللغة العربية الجنوبية القديمة. ونشر كت أبي (الاستدراك على سيبويه) للزبيدي، و (الأفعال وتصاريفها) لابن القوطية (1) .
تم الجزء الأول من (الأعلام)
__________
(1) المشرق 33: 445 ومعجم المطبوعات 724 وآداب زيدان 4: 180 والمستشرقون 161 وفي مجلة المجمع العلمي 1: 125 رسالة منه بالعربية جعل اسمه فيها (الداعي لجنابكم: اغنازيو جويدي) .(1/336)
الأعلام
قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء
من العرب والمستعربين والمستشرقين
الجزء الثاني(2/1)
دار العلم للملايين
جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الخامسة عشر
أيار / مايو 2002 م(2/2)
الأعلام
قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء
من العرب والمستعربين والمستشرقين
تأليف خير الدين الزركلي
الجزء الثاني
دار العلم للملايين
ص. ب 1085 - بيروت تلفون: 224502 - 291027(2/3)
تابع حرف الالف(2/4)
اف
الدَّامَغَاني
(000 - بعد 774 هـ = 000 بعد 1372 م)
افتخار بن نصر الله الدامغانيّ: مفسر. نسبته إلى دامغان (بين الري ونيسابور) صنف (كاشف السجاف عن وجه الكشاف - خ) الجزء الأول منه، في أوقاف بغداد. ولعله بخطه كتبه سنة 774 (1) .
افتخار الدين (البخاري) = طاهر بن أحمد 542
أفتيموس = يوسف بن فارس 1371
الأفراني = محمد الصّغير 1138
الإفْسِنْجي = محمود بن محمد 671
الأفْشين = محمد بن موسى 309
ابن الأَفْضَل = أحمد بن أحمد 526
الأَفْضَل الأَيُّوبي = علي بن يوسف 662
أَفْضَل الدَّولة = محمد بن عبيد الله 570
الأَفْضَل الرَّسُولي = العباس بن علي 778
الأَفْضَل شاهِنْشاه = أحمد بن بدر 515
الأفضل الشَّهْرَسْتَاني = محمد بن عبد الكريم 548
الأَفْطَس = علي بن الحسن، نحو 253
ابن الأَفْطَس = عبد الله بن محمد 437
ابن الأَفْطَس = محمد بن عبد الله 460
الأَفْعَى الجُرْهُمي
(000 - 000 = 000 - 000)
الأفعى الجرهميّ: حكيم جاهلي قديم كان معاصرا لنزار (أبي ربيعة ومضر) وكان منزله بنجران (في مخاليف اليمن) تقصده العرب في قضاياها فيحكم بينها ولا يرد حكمه (2) .
الأَفْغَاني (جمال الدين) = محمد بن صفدر
__________
(1) طلس في الكشاف، الرقم 190.
(2) مجمع الأمثال 1: 10 واليعقوبي 1: وفي ابن الأثير 2: 11 قصة له مع أبناء نزار.(2/5)
الأَفْغَاني = عبد الحكيم 1326
ابن أَفْلَح = علي بن أفلح 535
ابن رُسْتُم
(000 - 240 هـ = 000 - 854 م)
أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن ابن رُسْتُم: ثالث الأئمة الرستميين من الإباضية في تيهرت بالجزائر. بويع بعد وفاة أبيه سنة 190 هـ وكان داهية حازما فقيها، عمر في إمارته ما لم يعمره أحد ممن كان قبله. وعرف بقوة الساعد، قالوا: كان على باب وضرب رجلا - يدعى ابن فندين - على مفرق رأسه، وعليه بيضتان، فشقه نصفين، وهوى السيف إلى عتبة الباب السفلي فظن أنه لم يزل ناشبا برأسه! قال الباروني: له عدة مؤلفات ورسائل وأجوبة جامعة لنصائح ومواعظ وحكم. وأورد له نظما (1) .
أَبُو عَطَاء السِّنْدي
(000 - بعد 180 هـ = 000 - بعد 796 م)
أفلح بن يسار السِّنْدي، أبو عطاء: شاعر فحل قوي البديهية. كان عبدا أسود، من موالي بني أسد. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. نشأ بالكوفة. وتشيّع للأموية، وهجا بني هاشم.
وشهد حرب بني أمية وبني العباس، فأبلى مع بني أمية. قال البغدادي: مات عقب أيام المنصور (ووفاة المنصور سنة 158 هـ وقال ابن شاكر: توفي بعد الثمانين والمئة. وكانت في لسانه عجمة ولثغة، فتبني وصيفا سماه (عطاء) وروّاه شعره، وجعل إذا أراد إنشاد شعر أمره فأنشد عنه.
وكان أبوه سنديا عجميا لا يفصح (2) .
الإفْلِيلي = إبراهيم بن محمد 441
__________
(1) السير للشماخي 192 والأزهار الرياضية 2: 166 - 222 وتاريخ الجزائر 2: 23.
(2) فوات الوفيات 1: 73 وسمط اللآلي 602 والتبريزي 1: 30 وخزانة البغدادي 4: 170 وفيه: قيل اسمه مرزوق وهو قول ابن قتيبة في كتاب الشعراء.(2/5)
الأَفَنْدي = عبد الله بن عيسى 1130
أُفْنُون = صريم بن معشر
الأَفْوَه الأَوْدي = صلاءة بن عمرو
الأفْيُوني = عبد الله بن عمر 1154
اق
أَقَا = آقا
إِقْبال الدّوْلة = عليّ بن مجاهد 474
ابن أقبرس = علي بن محمد 862
الأَقْحِصَاري = حسن بن طورخان
الأقحصاري = محمّد بن بدر الدين 1001
أبو الأَقْرَع = عبد الله بن الحجّاج
الأقسرائي (الطبيب) = محمد بن محمد 776
الأقصرائي (أمين الدين) = يحي بن محمد 880
الأقصري (أبو الحجاج) = يوسف بن عبد الرحيم 642
الأقرع بن حابس
(000 - 3 1 هـ = 000 - 651 م)
الأقرع بن حابس بن عقال المجاشعي الدارميّ التميمي: صحابي، من سادات العرب في الجاهلية. قدم على رسول الله صلّى الله عليه وسلم في وفد من بني دارم (من تميم) فأسلموا.
وشهد حنينا وفتح مكة والطائف. وسكن المدينة. وكان من المؤلفة قلوبهم (1) ورحل إلى دومة الجندل في خلافة أبي بكر. وكان مع خالد بن الوليد في أكثر وقائعه حتى اليمامة.
واستشهد بالجوزجان. وفي المؤرخين من يرى أن اسمه (فراس) وأن الأقرع لقب له، لقرع كان برأسه. وكان حكما في الجاهلية (1)
__________
(1) في تاريخ الحافظ ابن عساكر: أخرج ابن مندة عن ابن عباس: كان المؤلفة قلوبهم خمسة عشر رجلا، هم: أبو سفيان بن حرب، والأقرع بن حابس، وعيينة ابن حصن، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، وحويطب بن عبد العزى، وسهيل بن عمرو الجهنيّ، وأبو السنابل بن بعكك، وحكيم بن حزام، ومالك بن عوف النصري، وصفوان بن أمية، وعبد الرحمن بن يربوع، وأحمد بن قيس السهمي، وعمرو بن مرداس السلمي، والعلاء بن الحارث الثقفي. وانظر تهذيب ابن عساكر 3: 86 وذيل المذيل 32 وخزانة البغدادي 3: 397 وعيون الأثر 2: 205.(2/5)
الأَقْطَع = عمر بن عبيد الله 249
الأَقْطَع = رافع بن الحسين 427
الأقفهسي (ابن العِمَاد) = أحمد بن عماد 808
الأقفهسي (ابن العماد) = محمد بن أحمد 867
الأُقْلِيشي = أحمد بن قاسم 410
ابن الأُقْلِيشي = أحمد بن معد 550
أَقْلِيمِيس = يوسف بن داود 1307
الأَقَيْبِل القَيْني
(000 - نحو 85 هـ = 000 - نحو 704 م)
الأقيبل بن نبهان بن خنف، من بني القين بن جسر، من قضاعة: شاعر إسلامي. اشتهر في أيام يزيد بن معاوية. ثم كان مع الحجاج بن يوسف حين خرج إلى ابن الزبير. وهجا الحجاج، فطلبه، فهرب حتى أتى قبر مروان بن الحكم، فعاذ به، فأمّنه عبد الملك ابن مروان وكتب إلى الحجاج ألا يعرض له وجعله في ذمته. قال الآمدي: له قصائد جياد ومقطعات في أشعار بني القين.
صرعته ناقته في بعض أسفاره فمات. وكان أسود اللون (1) .
الأُقَيْشِر = المغيرة بن عبد الله 80
أك
أَكْثَم بن صَيْفي
(000 - 9 هـ = 000 - 630 م)
أكثم بن صيفي بن رياح بن الحارث اابن مخاشن بن معاوية التميمي: حكيم العرب في الجاهلية، وأحد المعمرين. عاش زمنا طويلا، وأدرك الإسلام، وقصد المدينة في مئة من قومه يريدون
__________
(1) المؤتلف والمختلف 23 وتهذيب بن عساكر 3: 91 وفيه أنه (جنى جناية، فحبسه الحجاج، فهرب من الحبس، ولحق بعبد الملك فعاذ بقبر مروان إلخ) . وسمط اللآلي 904 واسمه فيه: الأقيبل بن (شهاب) تصحيف (نبهان) أو هذه مصحفة عن تلك.(2/6)
الإسلام، فمات في الطريق، ولم ير النبي صلّى الله عليه وسلّم وأسلم من بلغ المدينة من أصحابه.
وهو المعنيّ بالآية الكريمة (ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله، ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله) أخباره كثيرة. ولعبد العزيز بن يحيى الجلودي كتاب (أخبار أكثم) .
من كلامه: من فسدت بطانته كان كمن غص بالماء. من لم يعتبر فقد خسر. المزاح
يورث الضغائن. من سلك الجدد أمن العثار. من مأمنه يؤتى الحذر. ويل للشجيّ من الخليّ (1) .
الأَكْدَر بن حَمَام
(000 - 65 هـ = 000 - 685 م)
الأكدر بن حمام بن عامر بن صعب اللخمي: سيد لخم وشيخها بمصر. كان من العقلاء الشجعان النبلاء. حضر فتح مصر هو وأبوه. ولما بايع المصريون لعبد الله بن الزبير كان الأكدر في جملة الداعين إليه وأحد من بايعوه مختارين. قتله مروان بن الحكم بعد استيلائه على مصر (2) .
الأَكْرَاشي = سليمان بن طه 1199
الأَكْرَمي = إبراهيم بن محمد 1047
ابن الأكفاني (الحافظ) = هبة الله بن أحمد 524
ابن الأَكْفَاني = محمد بن إبراهيم 749
الأَكْلُبي = أنس بن مدرك 35
أُكْلي = سيمون أكلي 1132
أكمل الدين (ابن مفلح) = محمد بن إبراهيم 1011
أَكْمَلُ الدِّين
(1012 - 1081 هـ = 1603 - 1670 م)
أكمل الدين بن يوسف الكريمي الدمشقيّ: شاعر، متقن للموسيقى،
__________
(1) الإصابة 1: 113 وأسد الغابة. وجمهرة الأنساب 200 وبلوغ الأرب للآلوسي، انظر فهارسه.
(2) الولاة والقضاة 45.(2/6)
له أغان كان يصنعها وتنقل عنه. وكان فاضلا، عارفا بالفارسية والتركية. شرح (ديوان ابن الفارض وولي نيابة القضاء بمحاكم دمشق. وابتلي بالماليخوليا في أوخر أيامه.
وفي النفحة: كانت له في جنونه أفانين، عدّ بها من عقلاء المجانين (1) .
أكنسوس = محمد بن أحمد 1294
ابن الأَكْوَع = عامر بن سنان 7
ابن الأَكْوَع = سلمة بن عمرو 74
الأَكْوَع = علي بن حسن 1203
أُكَيْدِر الكِنْدي
(000 - 12 هـ = 000 - 633 م)
أكيدر بن عبد الملك الكندي: ملك دومة الجندل (الجوف) في الجاهلية. كان شجاعا " مولعا " باقتناص الوحش. له حصن وثيق. وجه إليه إليه النبي صلّى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في 420 فارسا " من المدينة، فلما قارب حصنه رآه في نفر من رجاله يطاردون بقر الوحش، فأحاط به، فاستأسر، فأوثقه خالد وأقبل به على الحصن فافتتحه صلحا "، وعاد خالد بالأكيدر إلى المدينة، فقيل: أسلم، ورده رسول الله إلى بلاده بعد أن كتب له كتابا " يمنع المسلمين من التعرض لقومه ماداموا يؤدون الجزية. ولما قبض رسول الله نقض أكيدر العهد، فأمر أبو بكر خالدا " أن يسير إليه، فقصده خالد وقتله وفتح دومة الجندل (2) .
ال
الألاجاتي = محمد بشير 1339
شُولْتِنْز
(1097 - 1163 هـ = 1686 - 1750 م)
ألبرتوس شولتنز::Albertus Schultens مستشرق هولندي
__________
(1) خلاصة الأثر ص 422 ونفحة الريحانة - خ.
(2) ابن عساكر 3: 91 واللباب 1: 554 وفيه بقية نسبه. وتهذيب الاسماء اللغات 1: 124 وفيه أن الأكيدر لم يسلم ومن قال أسلم فقد أخطأ.(2/6)
حاول إرجاع الكلمات العبرية إلى أصول عربية ليمكن شرح مشكلات التوراة.
له بالعربية (كتاب في آثار العرب - ط) وهو مجموع أشعار قديمة لهم مع ترجمتها إلى اللاتينية، و (نبذ تاريخية عن اليمن - ط) جمعها من تواريخ أبي الفداء وحمزة الأصفهاني والنويري والطبري والمسعودي، مع ترجمة لاتينية. ونشر (سيرة صلاح الدين) لابن شداد المعروفة بالنوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية، ومعها منتخبات من تاريخ أبي الفداء ومن تاريخ صلاح الدين، لعماد الدين الأصفهاني. وهو أبوجان جاك شولتنز، الآتية ترجمته (1) .
الإلْبِيري = محمَّد بن خلف 537
أَلْطُنْبُغَا
(000 - 744 هـ = 000 - 1343 م)
ألطنبغا علاء الدين الجاولي، من المماليك: شاعر تفوّق بلعب الرمح والفروسية والشطرنج.
كان حسن الصورة نادرا " في أبناء جنسه بذكائه. له شعر رقيق، قصائد ومقطعات.
ودرس الفقه. وكان عند الأمير علم الدين الجاولي في غزة. وتنقلت به الأحوال حتى صار أحد أمراء الجند في دمشق. وتوفي بها (2) .
بِلْ
(1290 - 1364 هـ = 1873 - 1945 م)
ألفرد أكتاف بل Alfred Octave Bel مستشرق فرنسي. أقام زمنا " في إفريقية الشمالية.
وكان مديرا لمدرسة تلمسان. ووضع (فهرسا " - ط) بالعربية والفرنسية، لمكتبة جامع القرويين بفاس. ونشر (بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد)
__________
(1) آداب شيخو 1: 11 وغرائب الغرب لكرد علي 2: 54 ومعجم المطبوعات 1139 وفهرس دار الكتب 5: 398.
(2) فوات الوفيات 1: 75 والنجوم الزاهرة 10: 105.(2/7)
مع ترجمته إلى الفرنسية. وله بالفرنسية (نظرة في الإسلام عند قبائل البربر) وكتب أخرى (1) .
كْرِيمَر
(1243 - 1306 هـ = 1828 - 1889 م)
ألفرد فن كريمر Alfred Von Kremer مستشرق نمسوي، من الوزراء، يحمل لقب (بارون) ولد وتعلم في فينة. وتجوّل في مصر والشام. ودرّس العربية في بلده. وعين قنصلا في مصر، ثم في بيروت سنة 1870 م وعاد إلى فينة، فولي وزارة الخارجية ووزارات أخرى إلى أن توفي.
نشر نحو عشرين كتابا " عربيا "، منها (المغازي) للواقدي، و (الأحكام السلطانية) للماوردي، و (القصيدة الحميرية) لنشوان، و (الاستبصار في عجائب الأمصار) في وصف بلاد المغرب لمؤلف من القرن السادس. وله كتابات كثيرة باللغة الألمانية عن الإسلام والثقافة الإسلامية (2) .
أَلْفَريد بُسْتاني
(1328 - 1389 هـ = 1910 - 1969 م)
ألفريد بن جرجس بن شبلي بن أفرام البستاني: باحث، عمل في إحياء المخطوطات ونشرها.
لبناني. مولده في (دير القمر) تعلم وعلم بها ورحل إلى اسبانيا (1938) فأتقن الاسبانية مع الفرنسية وأقام في (تطوان) مدرسا " ومشرفا " على (الإذاعة العربية) فيها أيام الاحتلال الاسباني، ثم رئيسا " للقسم العربيّ في معهد الجنرال فرنكو. ونشر نفائس، منها (نبذة العصر في أخبار ملوك بني نصر) و (كليات ابن رشد) و (رحلة الوزير في افتكاك الأسير) و (دراسة عن الموسيقى) (3) .
__________
(1) دليل الأعارب 91 والمستشرقون 59.
(2) آداب شيخو 2: 149 ومعجم المطبوعات 1557 والمستشرقون 167.
(3) كوثر النفوس 574 (نسبه) و 579 - 581 ترجمته. والأزهرية 5: 586 والدكتور محسن جمال الدين، في الأديب: يوليو 1975.(2/7)
أَلْفَريْد عِيد
(000 - نحو 1333 هـ = 000 - 1915 م)
ألفريد بن حنا عيد: طبيب سوري الأصل، مصري المنشأ والسكن والوفاة. أصدر مجلة (طبيب العائلة) سنة 1895 عشر سنوات، ومجلة (الطب الحديث) سنة 1902 للأطباء. وصنف (الثروة العقارية للقطر المصري - ط) وتولى إدارة عدة بنوك وشركات. ويقال: إنه أول من أدخل المعالجة بأشعة رنتجن الى البلاد المصرية (1) .
الأَلْفي = قلاوون الألفي 689
أَلِكْسَنّدرة أفيرينوه
(1289 - 1346 هـ = 1872 - 1927 م)
ألكسندرة بنت قسطنطين بن نعمة الله الخوري: أديبة كان لها في أيامها شأن. ولدت ونشأت في بيروت، وانتقلت إلى الاسكندرية مع أبيها، فتعلمت في مدرسة الراهبات وجيئت بأستاذ علمها العربية، وتزوجت بايطاليّ يدعى (ملتيادي دي أفيرينوه) وأصدرت مجلة (أنيس الجليس) شهرية، عشرة أعوام. وقامت برحلات إلى أوربا وتركيا وإيران. وأنشأت بمصر، مع مجلتها العربية، مجلة (اللوتس)) Lotus بالفرنسية، مدة. وترجمت عن الفرنسية (شقاء الأمهات - ط) قصة.
وتبنّاها أمير
__________
(1) مرآة العصر 2: 201 ومعجم سركيس 1398 والسوريون في مصر 297 في ترجمة أخ له اسمه جورج.(2/7)
إيطالي من أسرة (فيزينوسكا) فأصبحت تدعى (البرنسيس ألكسندرة دي أفيرينوه فيزينوسكا) ومنحت أوسمة كثيرة من حكومات وجمعيات مختلفة. وفتحت لها أبواب القصور السلطانية في مصر وغيرها. وكان من زوّارها والمعجبين بها والمؤازرين لها في (مجلتها) الشعراء إسماعيل صبري ووليّ الدين يكن، ونجيب حداد. ونشرت شعرا " كثيرا بإمضائها، تختلف طبقته باختلاف طبقاتهم. وأطلعتني على مجموعة شعرية مخطوطة قالت إنها (ديوانها) وعليها بيتان بقلم الرصاص، ذكرت لي أنهما من خط إسماعيل صبري، كتبهما على أثر تصفحه المجموعة، وهما: (معذبتي أطفئي لواعج لا تنتهي) (مضت في هواك السنون وما نلت ما أشتهي!) وتحتهما بيتان قالت إنها أجابته بها: (زمانك قبلي انتهى ولا يرجع المنتهي) (فحسبي أن أزدهي وحسبك أن تشتهي!) : وقويت صلتها بالخديوي عباس حلمي وبالإنكليز، فلما خلع وانقضت الحرب العامة الأولى، وهو مقيم في (سويسرة) حامت شبهة الملك فؤاد في مصر حولها، ففتش بيتها وصودرت أوراقها وأمرت بالخروج من مصر، فرحلت إلى انكلترة وتوفيت في لندن (1) .
أَلكَنْتَرَا (لافْوَنْتي) = إميليو 1293
الْكِيَا الهَرَّاسي = علي بن محمد 504
أَلْمِكْوِيسْت = هرمانّ ألمكويست 1324
الألواحي = يونس بن حسين 842
الأُلُوسِي (المؤيد) = عطاف بن محمد 557
سبرنجر
(1228 - 1310 هـ = 1813 - 1893 م)
ألويس سبرنجر Aloys Sprenger ابن كرستوفر Christopher سبرنجر: مستشرق نمسوي.
ولد في التيرول وتعلم
__________
(1) مذكرات المؤلف. وتاريخ الصحافة العربية 4: 326 وأحمد محرم وولي الدين يكن، في مجلة فتاة الشرق 10: 2.(2/8)
في اينسبروك (lnnsbruck) وفينة وباريس. وحصل على (الجنسية) الإنكليزية سنة 1838 وعلى (الدكتوراه) في الطب من جامعة ليدن سنة 1841 واستخدمته شركة الهند الشرقية طبيبا " سنة 1843 فانتقل إلى الهند. ثم عين رئيسا للكلية الإسلامية بدهلي، فمديرا " لمدرسة كلكتة، فمترجما للغة الفارسية. وانقطع عن الأعمال الحكومية سنة 1857 فعين أستاذا " للغات الشرقية في جامعة (برن) بسويسرة ثم استقر في (هيدلبرج) بألمانية إلى أن توفي. كان يحسن خمسا وعشرين لغة، وله إلمام جيد بالأدب الشرقي. عني وهو في كلكتة بنشر نفائس من الكتب العربية كالإصابة في تمييز الصحابة، وكشاف اصطلاحات الفنون، والإتقان في علوم القرآن.
وألف بالإنكليزية كتاباُ " في السيرة النبويّة (حياة محمد) وكتابا " في الجغرافيا القديمة لبلاد العرب. وكانت له جريدة أسبوعية في دهلي تصدر بالهندستانية وهي أول جريدة باللغة الدارجة ظهرت في الهند (1) .
السِّينوبي
(000 - 891 هـ = 000 - 1486 م)
إلياس بن إبراهيم السينوبي الحنفي: عالم بالكلام، تركي، تفقه وتأدب وصنف بالعربية.
ولد في سينوب (مرفأ على البحر الأسود في تركيا) وأقام في بروسة، مدرسا في مدرستها (السلطانية) وتوفي بها. له كتب، منها (شرح الفقه الأكبر - خ) ل أبي حنيفة في الكلام، و (حاشية على شرح المقاصد للتفتازاني - خ) في أوقاف بغداد، و (شرح عروض الأندلس) ورسالة في (تفسير بعض الآيات (2)) .
__________
(1) Buckland 398 وآداب شيخو 2: 149 مكرر. ومعجم المطبوعات 999 والمستشرقون 168 قلت: وسمعت من يلفظ لقبه (ألوز شبر نجر) .
(2) عثمانلي مؤلفلري 1: 222 ومخطوطات قطر 21 وكشف الظنون 1287 وهداية العارفين 1: 225 ودار الكتب 1: 189 والكشاف لطلس 113.(2/8)
إلْياس الكُوراني
(1047 - 1138 هـ = 1637 - 1726 م)
إلياس بن إبراهيم بن داود بن خضر الكردي الكوراني: فقيه شافعيّ، من النساك. تعلم في بلاده، ودخل دمشق حوالي سنة 1070 ودرّس وأفاد. وزار القدس على قدميه. وحج وجاور بالمدينة المنورة. وتوفي بدمشق. له كتب منها (الجامع القصير - خ) اختصار الجامع الصغير للسيوطي، في خزانة الرباط (441 ك) وحواش ورسائل كثيرة منها (حاشية على شرح جمع الجوامع) و (حاشية على شرح إيساغوجي) و (حاشية على شرح رسالة الوضع للعصام) و (حاشية على شرح عقائد السعد) و (حاشية على شرح السنوسية للقيرواني) قال المرادي: أما تعاليقه وكتاباته فلا يمكن إحصاؤها. وكان والي دمشق الوزير رجب باشا، ممن يعتقده ويحبه، وزاره مرة وطلب منه الدعاء فقال له: والله إن دعائي لا يصل الى السقف. وما ينفعك دعائي.
والمظلومون في حبسك يدعون عليك؟ (1) .
__________
(1) سلك الدرر 1: 272 وهدية العارفين 1: 226 واقتصرا على تعريفه بالكردي، اما هو فكان يقتصر على (الكوراني) انظر خطه. وفي الأزهرية 3: 255 (حاشية على الفقه الاكبر، ل أبي حنيفة - خ) نسبت إليه.(2/8)
إِلْياس أَنْطُون إِلْيَاس
(1294 - 1371 هـ = 1877 - 1952 م)
إلياس بن أنطون بن الياس: مؤلف (القاموس العصري - ط) للغتين الإنكليزية والعربية لبناني الأصل. استقر جده في دمياط، وولد هو في دمنهور، وتولى أعمالا في السودان ثم أنشأ (المطبعة العصرية) في القاهرة، ونشر مجموعة حسنة من كتب المعاصرين. ووالى جهده في إصلاح (قاموسه) فاستخرج منه معجمين صغيرين، أحدهما عربي إنكليزي، والثاني إنكليزي عربي.
وله (أحاديث روسية - ط) اقتبسه من كتاب لإيفان كريلوف الروسي. وتوفي بالقاهرة.
إِلْياس الأَيُّوبي
(1291 - 1346 هـ = 1874 - 1927 م)
إلياس الأيوبي: مؤرخ، مولده في عكا (بفلسطين) تعلم بها وببعض المدارس الفرنسية والإيطالية بمصر. واشتغل بالتدريس مدة. ونشر مقالات في الصحف بتوقيع (باحث مصري) ومن كتبه: (تاريخ النبي، صلى الله عليه وسلّم، وقيام الإسلام - خ) جزآن منه، ولم يتمه، و (تاريخ مصر الإسلامية - ط) الجزء الأول منه، ولا يزال الثاني مخطوطا ". ويظهر مما كتب فيه عن نفسه أنه عمل مدة اثنتي عشرة سنة في تأليف (موجز للتاريخ العام) وقبل أن يكمله تحول إلى وضع كتاب في (تاريخ مصر القديم والحديث، ولم يكلمه أيضا. وله (تاريخ مصر في عهد الخديوي إسماعيل - ط)) مجلدان، و (قطف الأزهار في أهم حوادث الأمصار - ط) الجزء الأول منه (1) .
إِلْياس بُقْطُر
(1198 - 1236 هـ = 1784 - 1821 م)
إلياس بقطر: مترجم عن الفرنسية
__________
(1) فهرس دار الكتب 5: 114 ومعجم المطبوعات 502 والمقطم 9 أغسطس 1927 والأعلام الشرقية: الجزء الرابع - خ. وتاريخ مصر الإسلامية: مقدمته.(2/9)
وإليها. مصري، قبطي. ولد بأسيوط، ومات بباريس. كان من أعضاء المجمع العلمي المصر الّذي أنشأه الفرنسيون أيام احتلالهم مصر. وخدم جيشهم بالترجمة. وسافر معهم عند رحيلهم، فعين بباريس مدرسا للعربية في المكتية الملكية Bibliothegue de Roy وصنف (قاموس بقطر - ط) عربي فرنسي، مجلدان. وله (مختصر في الصرف - ط) لتعليم التلاميذ بمدرسة اللغات الشرقية في باريس (1) .
إِلْياس بن حَبِيب
(000 - 138 هـ = 000 - 755 م)
إلياس بن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة ابن نافع الفهري: أمير شجاع. كان مع أخيه عبد الرحمن لما استولى على إفريقية. وأخضع له من عصاه. ولم ير منه ما يسره، فاتفق مع جماعة من أهل القيروان على قتله. وبلغ عبد الرحمن ذلك فأمره بالمسير إلى تونس، فتجهز ودخل عليه يودعه، فاطمأن إليه عبد الرحمن، وكان مريضا، فقتله إلياس واستولى على إمارة افريقية
__________
(1) Brockelmann C. في دائرة المعارف الإسلامية 4: 33 ومعجم المطبوعات 574 وسماه (اليوس) والأقباط في القرن العشرين 3: 22 وفيه ولادته سنة 1774 ووفاته 1811 وحركة الترجمة بمصر 10.(2/9)
عاما وستة أشهر. وقتله حبيب بن عبد الرحمن بثأرأبيه (1) .
إِلْياس مَطَر
(1273 - 1328 هـ = 1857 - 1910 م)
إلياس بن ديب بن إلياس مطر: طبيب باحث. ولد في حاصبيا (بلبنان) وتوفي في بيروت.
درس الطب في دمشق، والحقوق في الآستانة. وله اثنان وثلاثون كتاباُ بالعربية والتركية، مطبوعة كلها. ومما ألفه بالعربية (تاريخ سورية - ط) و (شرح مجلة الأحكام - ط) و (حفظ الصحة - ط) (2) .
زَخُّورة
(000 - نحو 1350 هـ = 000 نحو 1931 م)
إلياس زخورة: جماع تراجم، أكثرها بأقلام أصحابها. لبناني عامي هاجر الى مصر شابا مع يعقوب صروف وفارس نمر، في باخرة واحدة. وارتفع شأنهما وبقي هو يقصد أهل الثروات ويستكتبهم ترجماتهم ثم يقيسها على عطاياهم فان نقصت العطية انقص سطور الترجمة وان زادت استعان بأحد الكتاب وزاد. صنف من هذا النوع كتبا ضمنها سير بعض العلماء والكبراء تزيينا لها بتراجمهم، فأصبحت من المراجع، وهي: (مرآة العصر في تاريخ ورسوم أكابر الرجال بمصر - ط) ثلاثة أجزاء في مجلد، بدأ طبعه سنة 1897 و (مجلد آخر - ط) سماه المجلد الثاني من (مرآة العصر) و (السوريون في مصر - ط) بدأ بطبعه سنة 1927. وله أخبار طريفة مع بعض من كان يسعى للحصول على ترجماتهم وأعطياتهم. وعاش فقيرا متجملا. ومات في القاهرة (3) .
__________
(1) الخلاصة النقية 16 والاستقصا 1: 54 والبيان المغرب 1: 68.
(2) تاريخ الصحافة العربية 2: 227.
(3) مذكرات المؤلف.(2/9)
أَبُو شَبَكة
(1321 - 1366 هـ = 1903 - 1947 م)
الياس أبو شبكة: مترجم يحسن الفرنسية، كثير النظم بالعربية. لبناني. اشترك في تحرير بعض الجرائد ببيروت. ونقل إلى العربية (تاريخ نابليون - ط) وقصصا من مسرحيات (موليير) ونشر مجموعات من نظمه (1) .
إِلياس صالح = إلياس بن موسى
إلياس طُعْمَة
(1303 - 1360 هـ = 1886 - 1941 م)
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، المتلقب ب أبي الفضل الوليد: شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة (ببيروت) وهاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة (الحمراء) أسبوعية، في (ريو دي جانيرو) عاصمة البرازيل (سنة 1913 - 17) واتخذ لنفسه (سنة 16) اسما جديدا هو (أبو الفضل الوليد) فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى (الوليد بن طعمة) و ((الوليد بن عبد الله بن طعمة) وأبحر (سنة 1922) عائدا إلى وطنه، ثم قام برحلات في الأقطار العربية وغيرها وطبع من تأليفه: (كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية) و (نفخات الصور) مجموعة قصائد من نظمه، و (رياحين الأرواح) من نظمه في صباه، و (أغاريد وعواصف) من شعره، و (الأنفاس الملتهبة) ديوانه في الحرب العامة الأولى، و (أحاديث المجد والوجد) حوادث ووقائع عربية، و (المآلك) رسائل في الفلسفة والاجتماع، و (السباعيات) مقاطيع شعرية رتبها على حروف الهجاء، و (قصائد ابن طعمة)
__________
(1) أعلام اللبنانيين 55 ومجلة الكتاب 3: 821.(2/10)
أولها: (في ذمة الله والاسلام والعر ب) (1) .
إِلْياس القُدْسي
(1266 - 1345 هـ = 1850 - 1926 م)
إلياس عبده القدسي: من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق. مولده ووفاته فيها. تعلم الفرنسية واليونانية القديمة والحديثة وعين قنصلا لليونان والبرتغال في دمشق إلى قبيل وفاته.
له نحو 20 قصة منها قصص تمثيلية طبع بعضها. وله منظومات بالشعر العامي تقع في مجلد كبير، ترجم في بعضها قصصا عن لافونتينLafontaine)) وله رسالة في (مسك الدفاتر - ط) على طريقة هو واضعها. وجمع نحو ثلاثة آلاف من الأمثال الدارجة وقابلها بما يماثلها في اللغات الأوربية (2) .
الفَرَّان
(000 - 1336 هـ = 000 - 1918 م)
إلياس الفران: زجال لبناني. له (السّمر في قضاء أوقات السهر - ط) و (مزيل الكربة في ديار الغربة - ط) مجوعتان صغيرتان، من نظمه بالشعر العامي (3) .
إِلْياس فَيَّاض
(000 - 1349 هـ = 000 - 1930 م)
إلياس فياض: أديب لبناني. تعلم ببيروت، ثم بمدرسة الحقوق بالقاهرة. وكتب في مجلتي إبراهيم اليازجي (الضياء) و (البيان) في القاهرة وتولى رئاسة التحرير بجريدة (المحروسة) اليومية.
ثم عاد
__________
(1) كتاب القضيتين: مقدمته. وتاريخ الصححافة العربية 4: 438 ومصادر الدراسة 2: 74 وأدب المهجر 467 = 474 والأهرام 7 / 2 / 1936 ودار الكتب 5: 28، 277 و 7: 84 و 8: 209 ومحمد أديب غالب في مجلة العربيّ: العدد 182 ص 122 - 125.
(2) مجلة المجمع العلمي العربي 6: 370.
(3) سركيس 1443.(2/10)
إلى لبنان. فكان من أعضاء مجلس النواب، فوزيرا للزراعة. وتوفي ببيروت عن نحو 55 عاما.
له (ديوان شعر - ط) . وترجم عن الفرنسية قصصا، منها (الشهيدة - ط) و (عشيقة مازارين - ط) (1) .
إِلْياس بن مُضَر
(000 - 000 = 000 - 000)
إلياس بن مضر بن نزار، أبو عمرو: جاهلي، من سلسلة النسب النبوي. قيل: هو أول من أهدى البدن الى البيت الحرام. وقال السهيليّ: يذكر عن النبي صلّى الله عليه وسلم أنه قال: (لاتسبوا إلياس فإنه كان مؤمنا) (2) .
إِلْياس صالِح
(1254 - 1303 هـ = 1839 - 1885 م)
إلياس بن موسى بن سمعان صالح: فاضل، له نظم. من نصارى اللاذقية (بسورية) مولده ووفاته فيها. تعلم عدة لغات واشتغل بالترجمة للقنصلية الأميركية ببلده. ثم كان من أعضاء (المحكمة الابتدائية) في اللاذقية، إلى آخر حياته. له (آثار الحقب في لاذقية العرب - خ)
__________
(1) الدكتور محجوب ثابت، في الأهرام 24 / 10 / 1930 ومعجم المطبوعات 1477 وفهارس مكتبة الإسكندرية.
(2) الروض الأنف 1: 7 و 8 وابن الأثير 2: 10 والطبري 2: 189 وسبائك الذهب 19.(2/10)
ثلاثة أجزاء، و (ديوان شعر - ط) و (مذابح سورية - خ) ترجمه عن الفرنسية، و (نظم المزامير - ط) (1) .
أُمُّ
أُمُّ زِمْل = سلمى بنت مالك 11
أُمُّ المُقْتَدِر = شغب 321
أَمَاري = ميكيله 1307
الأماسي (مصلح الدين) = موسى بن مُوسى نحو 936
الأماسي (محيي الدين) = محمد بن قاسم 940
الأماسي (محشِّي البيضاوي) = يوسف سنان الدين 986
الأماسي (شيخ الحرم) = يوسف سنان الدين نحو 1000
الأماسي = عبد الله بن محمد 1167
الأماسي = عبد الرحيم بن إسماعيل 1232
الإمَام = إبراهيم بن محمد 131
ابن الإمام (العباسي) = محمد بن إبراهيم 185
إمام زاده (الجوغي) = محمد بن أبي بكر 573
ابن الإِمَام = عبد الرحمن بن محمد 743
ابن الإمام = محمد بن محمد 745
ابن الإمام = عيسى بن محمد 749
إِمَام الأَشْرَفِيَّة = عبد الباقي بن عبد الرحمن
إِمَام الْحَرَمَيْن = عبد الملك بن عبد الله 478
إِمَام العَبْد = محمّد إمام 1329
ابن إِمَام الكامِليَّة = محمد بن محمد 874
إِمَام الكاملية = يحيى بن عبد الله 1015
ابن إِمَام اليَمَن = محمد بن الحسين 1067
ابن إِمَام اليَمَن = علي بن إسماعيل 1096 أ
بو شَنَب
(000 - 1364 هـ = 000 - 1945 م)
إمام بن شافعيّ أبو شنب: فاضل مصري. تعلم الاقتصاد السياسي في جامعة (فينة) وعمل بالصحافة في القاهرة. وتوفي
__________
(1) مجلة الجنان، الجزء 16 في 1 تشرين الأول 1885 ومجلة لغة العرب 7: 452 ومعجم المطبوعات 1183.(2/11)
بالخانكة (قرب القاهرة) قبل الكهولة. له (لمحات إلى الحياة في الأرض الطاهرة - ط) رحلته الأولى إلى الحجاز حاجا، و (في بيت الله الحرام - ط) رحلته الثانية، و (ملوك الشرق وعظماؤه في نصف قرن - خ) و (ويليام تل - خ) ترجمه عن الألمانية، و (الديموقراطية في مصر - ط) (1) .
أَبو أُمَامَة = صدي بن عجلان 81
أمامة بنت الحارث
(000 - 000 = 000 - 000)
أمامة بنت الحارث الشيبانية: فصيحة نبيلة جاهلية. كانت زوجة عوف بن محلّم الشيبانيّ.
لها وصية تعد من أفضل ما قيل في موضوعها أوصت بها ابنة لها تزوجها ملك كندة الحارث بن عمرو (2) .
أمان بن عمرو
(000 - 000 = 000 - 000)
أمان بن عمرو بن ربيعة، من طيِّئ: جدُّ جاهلي، يقال لبنيه (الأجئيّون) نسبة إلى أجأ (وهو أحد جبلي طيِّئ: أجأ وسلمى) منهم الطرماح بن حكيم الشاعر (3) .
البِنَارسي
(000 - 1133 هـ = 000 - 1721 م)
أمان الله بن نور الله بن حسين البنارسي الهندي: فاضل، من أهل بنارس (من بلاد پورب، بالهند) وهي معبد الهنود. تقلد صدارة (لكنؤ) من قبل السلطان (عالمكير) وصنّف شروحا وحواشي في التفسير، وأصول الفقه، والعقائد. وتوفي في بنارس (4) .
__________
(1) مكتبة الإسكندرية: فهرس المصنفات الاجتماعية 18 والأهرام 28 رمضان 1364.
(2) مجمع الأمثال 2: 143 وبلوغ الأرب للآلوسي 2: 17 - 19.
(3) سبائك الذهب 55.
(4) أبجد العلوم 906 وهدية العارفين 227.(2/11)
الأَمْجَد الأَيوبي = الحسن بن داود 670
الامر اني = إدريس بن عبد السلام
امْرُؤُ القَيْس
(نحو 130 - 80 ق هـ = نحو 497 - 545 م)
امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، من بني آكل المرار (1) : أشهر شعراء العرب على الإطلاق. يماني الأصل. مولده بنجد، أو بمخلاف السكاسك باليمن. اشتهر بلقبه، واختلف المؤرخون في اسمه، فقيل حندج وقيل مليكة وقيل عديّ. وكان أبوه ملك أسد وغطفان.
وأمه أخت المهلهل الشاعر، فلقنه المهلهل الشعر، فقاله وهو غلام، وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب، فبلغ ذلك أباه، فنهاه عن سيرته فلم ينته. فأبعده إلى (دمّون) بحضرموت، موطن آبائه وعشيرته، وهو في نحو العشرين من عمره. فأقام زهاء خمس سنين، ثم جعل يتنقل مع أصحابه في أحياء العرب، يشرب ويطرب ويغزو ويلهو، إلى أن ثار بنو أسد على أبيه وقتلوه، فبلغ ذلك امرأ القيس وهو جالس للشراب فقال: رحم الله أبي! ضيعني صغيرا وحملني دمه كبيرا، لاصحو اليوم ولا سكر غدا! اليوم خمر وغدا أمر!، ونهض من غده فلم يزل حتى ثأر لأبيه من بني أسد، وقال في ذلك شعرا كثيرا. وكانت حكومة فارس ساخطة على بني آكل المرار (آباء امرئ القيس) فأوعزت إلى المنذر (ملك العراق) بطلب امرئ القيس، فطلبه، فابتعد، وتفرق عنه أنصاره، فطاف قبائل العرب حتى انتهى إلى السموأل، فأجاره. فمكث عنده مدة. ثم رأى أن يستعين بالروم على الفرس. فقصد الحارث ابن أبي شمر الغساني (والي بادية الشام) فسيره هذا إلى قيصر الروم يوستينيانس Justinianus (ويسمى Justinien ler في القسطنطينية.
فوعده ومطله. ثم ولاه
__________
(1) بضمّ الميم وتخفيف الراء.(2/11)
إمرة فلسطين (البادية) ولقّبه (فيلارق) Phylarck) أي الوالي، فرحل يريدها. فلما كان بأنقرة ظهرت في جسمه قروح. فأقام إلى أن مات في أنقرة. وقد جمع بعض ما ينسب إليه من الشعر في ديوان صغير (ط) وكثر الاختلاف في ماكان يدين به ولعل الصحيح إنه كان على المزدكية (1) وفي تاريخ ابن عساكر أن امرأ القيس كان في أعمال دمشق وأن (سقط اللوى) و (الدخول) و (حومل) و (توضيح) و (المقراة) الواردة في مطلع معلقته، أماكن معروفة بحوران ونواحيها. وقال ابن قتيبة: (هو من أهل نجد. والديار التي يصفها في شعره كلها ديار بني أسد) .
وكشف لنا ابن بليهد (في صحيح الأخبار) عن طائفة من الأماكن الوارد ذكرها في شعره، أين تقع وبماذا تسمى اليوم، وكثير منها في نجد. ويعرف امرؤ القيس بالملك الضّليل (لاضطراب أمره طول حياته) وذي القروح (لما أصابه في مرض موته) وكتب الأدب مشحونة بأخباره.
وعني معاصرونا بشعره وسيرته، فكتب سليم الجنديّ (امرؤ القيس - ط) ومحمد أبو حديد (الملك الضّليل امرؤ القيس - ط) ومحمد هادي ابن علي الدفتر (امرؤ القيس وأشعاره - ط) ومحمد صالح سمك (أمير الشعر في العصر القديم - ط) ورئيف الخوري (امرؤ القيس - ط) ومثله لفؤاد البستاني، ولمحمد صبري (1) .
امْرؤُ القَيْس بن عانِس
(000 نحو 25 هـ = 000 نحو 645 م)
امرؤ القيس بن عانس بن المنذر بن امرئ القيس بن السمط بن عمرو بن معاوية. من كندة:
__________
(1) عقيدة شاعت في أيام كسرى قباذ بن فيروز، وكان الداعي إليها رجل اسمه (مزدك) فنسبت إليه. انظر ما كتبه الأب أنستاس الكرملي في مجلة المشرق 8: 186، و 949.
(2) الأغاني طبعة دار الكتب 9: 77 وتهذيب ابن عساكر 3: 104 وشرح شواهد المغني 6 وجمهرة 39 والزوزني 2 وابن قتيبة في الشعر والشعراء 31 وخزانة البغدادي 1: 160 ثم 3: 609 - 612 والذريعة 2: 349(2/12)
شاعر مخضرم من اهل حضر موت.
ولد بها في مدينة (تريم) وأسلم عند ظهور الإسلام ووصول الدعوة إلى بلاده، ووفد إلى النبي صلّى الله عليه وسلم ثم لما ارتدت حضر موت ثبت على إسلامه. وشهد فتح حصن النجير وخباية (في شرقي تريم) وانتقل في أواخر عمره إلى الكوفة فتوفي بها. وهو صاحب القصيدة
المشهورة التي أولها: (تطاول ليلك بالإثمد ونام الخليّ ولم ترقد) وفي الرواة من ينسبها إلى امرئ القيس ابن حجر، والصحيح أنها لابن عانس كما حققه العيني (1) .
امْرُؤ القَيْس الأَوَّل
(000 - 285 ق هـ = 000 - 328 م)
امرؤ القيس بن عمرو بن عدي بن نصر اللخمي، من قحطان: ثاني ملوك الدولة اللخمية في العراق. ولي بعد موت أبيه. وكان عاقلا شجاعا مهيبا اتسع ملكه وخافته القبائل. ولقب بملك العرب. ولبس التاج (وكان يصنع من الخرز) واستمر ملكه 35 سنة. وهو أول من تنصر من ملوك هذه الدولة (عمّال الفرس بالعراق) وعرّفه حمزة وابن خلدون بإمرئ القيس البدء - يعني الأول - ومات بحوران (في سورية) واكتشف قبره من عهد قريب في غار بالصفاة وعليه كتابة بالحرف النبطي الجميل، هي أقدم كتابة وجدت تقرب لهجتها من عربية قريش. وتاريخ وفاته فيها (7 كسلول من السنة 223 لبصرى) وهو يوافق 7 ديسمبر 328 للميلاد (2) .
__________
وصحيح الأخبار 1: 6 و 16 - 110 وهيوار Huart في دائرة المعارف الإسلامية 2: 622 ومجلة المقتطف 37: 1049.
(1) العيني 1: 30 - 32 وتاريخ الشعراء الحضرميين 1: 44 وضوء المشكاة - خ -
(2) ابن خلدون 2: 263 وابن الأثير 1: 136 وتاريخ سني ملوك الأرض 67 واليعقوبي 1: 170 والعرب قبل الإسلام وفيه صورة ما وجد منقوشا على قبره،(2/12)
امرؤ القيس الثاني
(000 - نحو 212 ق هـ = 000 - نحو 403 م)
امرؤ القيس (الثاني) بن عمرو بن امرئ القيس الأول، من بني لخم، من قحطان: ملك الحيرة وأعمالها. ولي بعد مقتل أوس بن قلام (نحو سنة 382 م) وكان بطاشا جبارا "، يعرف بالمحرّق، لأنه أول من عاقب بالإحراق بالنار في قومه. قال ابن خلدون: هلك في أيام يزدجرد الأثيم (1) .
امْرُؤ القَيْس الثالث
(000 - نحو 104 ق هـ = 000 - نحو 514 م)
امرؤ القيس الثالث بن النعمان الثاني ابن الأسود اللخمي: من ملوك العراق في الجاهلية. ولي نحو سنة 111 ق هـ (507 م) وبنى الحصن المعروف بالصنّبر، وحارب بني بكر فغلبهم (2) .
ابن الأَمْشاطي = محمود بن أحمد 902
أَمَةُ السَّلام
(299 - 390 هـ = 912 - 1000 م)
أمة السلام بنت القاضي أبي بكر أحمد ابن كامل بن خلف بن شجرة، أم الفتح: فاضلة، عارفة بالحديث، من أهل بغداد. أخذت عن بعض كبار المحدثين في عصرها، وحدّثت (3) .
__________
بالخط النبطي، ونصه بالحرف العربيّ. والنصرانية وآدابها 156 و 410 وفيه، كما في المصدر السابق، أن مكتشف النقش على قبر امرئ القيس هو الرحالة الافرنسي رينيه دوسو Rene Daussaud وراجع تاريخ العرب قبل الإسلام للدكتور جواد علي 1: 189 (1) تاريخ سني ملوك الأرض 67 والعرب قبل الإسلام 204 وابن خلدون 2: 263 وابن الأثير 1: 139.
(2) العرب قبل الإسلام 207 وتاريخ سني ملوك الأرض 69.
(3) تاريخ بغداد 14: 443.(2/12)
أَمَةُ اللَّطِيف
(000 - 653 هـ = 000 - 1255 م)
أمة اللطيف بنت النَّاصِح ابن الحَنْبَلي: عالمة من أهل دمشق، لها (تصانيف) كانت في خدمة الخاتون ربيعة بنت أيوب (أخت السلطان صلاح الدين) ولما ماتت الخاتون (سنة 643 هـ) وقعت من أجلها في المصادرات، وحبست ثلاث سنين في القلعة. ثم أفرج عنها وتزوجها الأشرف صاحب حمص، وسافرت معه إلى الرحبة وتلّ باشر (في شمالي حلب) وهناك توفيت.
من آثارها مدرسة (دار الحديث) بدمشق (1) .
أَمَةُ الواحِد
(000 - 377 هـ = 000 - 987 م)
أمة الواحد بنت القاضي أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل الضبي المحاملي: فاضلة، عالمة بالفقه والفرائض، حاسبة. من أهل بغداد. كانت من أحفظ الناس للفقه على مذهب الشافعيّ.
وكانت تفتي. وحدّثت وكتب عنها الحديث (2) .
الأموي (الحافظ) = الوليد بن مسلم 195
الأُمَوِي = محمد بن عبد الله 277
الأموي = محمد بن خير 575
الأموي (الرياضي) = يعيش بن إبراهيم بعد 772
الأموي (الحافظ) = حسان بن محمد
الأَمِير = محمَّد بن إسماعيل 1182 (3)
الأَمِير = إبراهيم بن محمد 1213 (3)
الأَمِير = علي بن إبراهيم 1219 (3)
__________
(1) القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية 84 والدارس 2: 80 و 81 و 112 والبداية والنهاية 13: 170 ومرآة الزمان 8: 756 وفيه: (أمة اللطيف المدعوة لطيفة) وقال: (لها تصانيف ومجموعات) .
(2) تاريخ بغداد 14: 442 وشذرات الذهب 3: 88 والمنتظم 7: 138 واسمها فيه (ستيتة) .
(3) الثلاثة من بيت (الأمير) بصنعاء، نسبة إلى الأمير المجاهد يحيى بن حمزة بن سليمان الحسني المتوفى سنة 636 هـ كما في رسالة (نيل الحسنيين) لمحمد بن محمد زبارة.(2/13)
الأَمِير (النحويّ) = محمد بن محمد 1232
أَمِير الْجُيُوش = شاور بن مجير 564
ابن أَمِير الحاجّ (أَبو الفتح) = موسى بن محمد 733
ابن أَمِير حاجّ = محمد بن محمد 879
بُقْطُر
(1316 - 1386 هـ - 1898 - 1966 م)
أمير بقطر، الدكتور في الفلسفة: من علماء التربية بمصر. قبطي. ولد بأسيوط وتعلم بها وتخرج بجامعة كولومبيا بنيويورك (1924) وعين رئيسا لكلية التربية بالجامعة الأميركية بالقاهرة (1932) وعميدا لها عام (52) وأصدر (مجلة التربية الحديثة) بالقاهرة سنة 1927 إلى وفاته.
من كتبه المطبوعة (فن الزواج) و (الدنيا في أميركا) و (كيف تتعلم لتعيش) و (آراء حديثة في التعليم) وله مقالات كثيرة في المجلات العلمية بمصر ولا سيما (الهلال) بين سنتي 1930 و 1960 وتوفي مصطافا في النمسا ودفن في القاهرة (1) .
الصَّالح ابن الأَشْرَف
(772 - نحو 800 هـ = 1370 - نحو 1398 م)
أمير حاجّ (الملك الصالح) بن شعبان (الأشرف) بن حسين بن محمد بن قلاوون: آخر سلاطين الدولة القلاوونية بمصر والشام. أخذت له البيعة في القاهرة بعد وفاة أخيه (علي بن شعبان) سنة 783 وهو صغير لم يدرك الحلم. وقام الأتابكي برقوق بتدبير أموره وأمور الدولة، ثم لم يلبث برقوق أن اتفق مع الخليفة المتوكل: والقضاة والأمراء على
__________
(1) دليل الطبقة الراقية 298 والدراسة 3: 209 والمكتبة: العدد 53 ص 74 وتراجم الأعلام المعاصرين 41 - 51 وفيه قول مصنفه: قد نختلف مع الدكتور بقطر في بعض آرائه وأهمها إغضاؤه عن فضل العرب على الحضارة خلال ألف سنة، متجاوزا هذه الفترة دائما في آرائه، رابطا بين حضارة الرومان وحضارة العرب الحديثة.(2/13)
خلع الصالح، فخلعوه سنة 784 هـ ومدة سلطنته هذه سنة وسبعة أشهر وأيام، فأدخل إلى الحرم، ونودي بالأتابكي (برقوق) ملكا، فأقام إلى سنة 791 وثار عليه المماليك، فاختفى منهزما إلى الكرك، وأعيد الصالح فغيّر لقبه وتلقب بالملك (المنصور) واستمرت الفتن واستفحل أمر برقوق في الكرك ثم في بقية البلاد الشامية. فخرج المنصور (الصالح) لحربه، فتلاقيا بقرب دمشق.
وظفر برقوق فخلع المنصور نفسه من السلطنة صلحا (سنة 792) وعاد مع برقوق إلى مصر، فدخل دور الحرم. وبه ختمت الدولة القلاوونية.
وكانت مدتها 103 سنين (1)
أَمِير عَلِي
(1265 - 1347 هـ = 1849 - 1928 م)
أمير علي بن سعادت علي الهندي: من كبار المناضلين عن الإسلام في العصر الأخير.
ولد في أوهان () (Unao) من إقليم أود (في الهند) من أسرة عربية تنتمي إلى آل البيت.
وتعلم في كلكتة ولندن. وأحرز شهادة الحقوق، وتفقه في الشريعة والأدب العربيّ وبرع في القانون والاداب لانكليزية، واحترف المحاماة
__________
(1) ابن إياس 1: و 255 و 257 و 274.(2/13)
أمير كاتب بن أمير عمر الفارابي الاتقاني في كلكتة. ثم عين أستاذا للشريعة الإسلامية في كلكتة، فمديرا المدرسة الحقوق فيها، فمستشارا في محكمة بنغالة العليا. واعتزل القضاء فذهب إلى لندن، فعين فيها مستشارا ملكيا في المجلس المخصوص سنة 1909 م، وتصدّى لردّ التهم عن الإسلام فأصدر باللغة الإنكليزية (حياة النبي وتعالميه (1) - ط) و (مختصر تاريخ المسليمن (2) - ط) و (روح الإسلام أو حياة محمد وتعاليمه - (3) ط) وهو أقوى كتبه وأعظمها، و (آداب الإسلام (4) - ط) و (الأحكام الشرعية (5) - ط) وكتبا أخرى أورد Buckland أسماءها. واشترك في السياسة الإسلامية العامة اشتراكا فعليا بكتاباته وحملاته على السياسة البريطانية في الشرق الأدنى. وكان يكتب بالإنكليزية ككبار كتّابها. ولم يترك أثرا بالعربية. توفي فجأة في سوسكس من أعمال إنكلترة (6) .
__________
Critical Examination of the life andTeachhings ofMuhammad (1)
A Short History of the Saracenc (2)
Spirit of Islam (3)
The Ethics of Islam (4)
persnal Law of the Muhamm adans (5)
Buckland II (6) ومجلة العرفان: جزء تشرين الثاني 1928(2/14)
أَمِير الغَرْب = بُحتُر بن علي 552
ابن أَمِير الغَرْب = الحسين بن خضر 751
أَمِير كَاتِب
(685 - 758 هـ = 1286 - 1357 م)
أمير كاتب بن أمير عمر بن أمير غازي الفارابيّ الإتقاني العميدي، أبو حنفية، قوام الدين: فقيه حنفي. ولد في إتقان (بفاراب) وورد مصر وبغداد، وسكن دمشق ودرّس بها، ثم عاد إلى القاهرة فاستوطنها إلى أن مات. وكان كثير الإعجاب بنفسه، شديد التعصب لمذهبه من كتبه شرح على الهداية في فقه الحنفية سماه (غاية البيان - خ) ست مجلدات منه (1) .
ابن أمِيرويه = عبد الرحمن بن محمد 543
أَمِيل إِدِّهْ
(1301 - 1368 هـ = 1884 - 1949 م)
أميل إدّه: محام لبناني ماروني. أقام مدة الحرب العامة الأولى بمصر. وخدم الفرنسيين، فلما استولوا على لبنان - بعد الحرب - ولوه رئاسة الوزارة اللبنانية ثم رئاسة الجمهورية (سنة 1936 - 1939 م) وعينوه (رئيسا للدولة) أيام اعتقالهم زعماء اللبنانيين (سنة 1943 م) وأبعد عن الأعمال الحكومية بعد جلاء الفرنسيس عن لبنان في السنة نفسها. ومات في (صوفر) ودفن ببيروت.
أَمِيل الخُوري
(1311 - 1381 هـ = 1894 - 1961 م)
أميل الخوري: كاتب صحفي لبناني. ولد في برمانا وتعلم بها وببيروت.
وهاجر إلى مصر، ولمع اسمه في جريدة الأهرام،
__________
(1) الفوائد البهية 50 والنجوم الزاهرة 10: 325 والدرر الكامنة 1: 414 والخزانة التيمورية 3: 22 وفهرست الكتبخانة 2: 83 والفهرس التمهيدي 180.(2/14)
ماهرا في اصطياد الأخبار وسكرتيرا للجريدة مسيطرا، إلى أن أمر إسماعيل صدقي باشا (سنة 1925 م) بإخراجه من مصر في خلال ساعتين. قيل: لنشاطه في خدمة سعد زغلول.
وتنقل في أوربا يعمل في تجارات مختلفة، منها تجارة الأسلحة سرا، واغتنى.
وعاد إلى لبنان (سنة 1952) يعمل في السياسة، فعين سفيرا في روما. وألف كتابا سماه (آثار أقدام - ط) وشارك الدكتور عادل إسماعيل، في تأليف (السياسة الدولية في الشرق العربيّ - ط) ثلاثة أجزاء. وما زال مخطوطا من كتبه (العزلة) و (مزايا الديمقراطية ومصائبها) توفي في مدينة فلورنسة، ونقل الى بلده (1) .
أُمَيْمَة العَبْشَمِيَّة
(000 -000=000-000)
أميمة بنت عبد شمس بن عبد مناف، من قريش: شاعرة جاهلية. اشتهرت في أيام (حرب الفجار) بين قريش وقيس عيلان. واستمرت هذه الحرب أربعة أعوام متواليات.
ولصاحبة الترجمة شعر في بعض وقائعها، منه قصيدة في رثاء من قتل بها من قريش أورد الأغاني ما كان يتغنى به منها (2) .
__________
(1) المصور: مارس 1925 واللطائف 9 مارس 25، والأهرام 15 / 10 / 1961 والأيام، بدمشق 1 جمادى الاولى 1381 والدراسة 3: 380.
(2) الأغاني، طبعة الدار 22: 52 - 75.(2/14)
لافْوَنْتِي أَلْكَنْتَرَا
(1242 - 1293 هـ = 1827 - 1876 م)
إميليو لافونتي ألكنترا Lafuentey Alcantara Emilio مستشرق إسباني من أهل مالقة.
من أسرة تدعى (لافونتي) منسوبة إلى بلدة (ألكنترا) في إسبانيا، وهي من حصون الأندلس القديمة كان العرب يسمونها (قنطرة السيف) . له بالعربية (أخبار مجموعة في فتح الأندلس وذكر أمرائها والحروب الواقعة بينهم - ط) ومعه ترجمة إلى الإسبانية، و (كتابات عربية في تاريخ غرناطة - ط) (1) .
الأَمين (العباسي) = محمد بن هارون 198
ابن الأَمِين = إبراهيم بن يحيى 544
الأَمِين (العاملي) = محسن بن عبد الكريم
أَمِين شُمَيِّل
(1243 - 1315 هـ = 1828 - 1897 م) .
أمين بن إبراهيم شميل: كاتب باحث. ولد في كفرشيما (بلبنان) وأنشأ في القاهرة جريدة (الحقوق) واحترف التجارة ثم المحاماة، وتوفي في القاهرة.
__________
(1) معجم المطبوعات 1585 وآداب شيخو 2: 151 وهو فيه (لافونتي القنطري) تعريبا ".
وفهرس دار الكتب 5: 16 وانظر (قنطرة السيف) في معجم البلدان 7: 173 وصفة جزيرة الأندلس 164 و Alcantara في معجمي Gregoire و Larousse وأمثالهما.(2/15)
من تآليفه (الوافي بالمسألة الشرقية - ط) جزآن منه، و (المبتكر - ط) مقامات ونظم. و (السدرة الجلية في المباحث القضائية - ط) و (بستان النزهات في فن المخلوقات - خ) . وهو شقيق شبلي شميل الطبيب (2) .
أَمِين الأمناء = الحسين بن طاهر 405
أَمِين الجُمَيِّل
(1284 - بعد 1354 = 1867 - بعد 1935 م)
أمين بن بشير بن يوسف طليع الجميل: طبيب لبناني. من أهل (بكفيا) تخرج بمدرسة عين طورا، سنة 1884 وتعلم الطب بمدرسة بيروت الفرنسية، ثم بباريس. وعمل طبيبا في بكفيا.
وانتقل إلى بيروت حوالي 1910 وأصدر كتابا في (علم الصحة - ط) 1895 ثم اختصره وسماه (قانون الصحة - ط) وله (علم الصحة والطب في خدمة الشفقة - ط) و (في غياب الطبيب - ط) وله مواقف خطابية ومقالات (1) .
أمين تَقِيّ الدِين
(1301 - 1356 هـ = 1884 - 1937 م)
أمين تقيّ الدين: محام، من الشعراء الأدباء. من أهل (بعقلين) بلبنان. تعلم ببيروت، وأقام زمنا " بمصر فأنشأ فيها مجلة (الزهور) مشتركا " مع أنطون الجميّل، وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط) لجول دي كاستين. وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.
وآل تقيّ الدين فيها أسرة درزية كبيرة (2) .
__________
(1) المقتطف 22: 15 وآداب زيدان 4: 307.
(2) تقويم بكقيا 74 - 76.
(3) الزهراء 4: 358 والأهرام 23 / 3 / 1356 والبيرق - بيروت - 25 أيار 1949 وأعلام اللبنانيين 35 ووقع فيه تاريخ وفاته (سنة 1947) خطأ.(2/15)
أَمِين الحَلْواني
(000 - 1316 هـ = 000 - 1898 م)
أمين بن حسن الحلواني المدني: رحالة فاضل، له اشتغال بعلم الفلك. كان مدرسا " في الحرم النبوي بالمدينة. ورحل إلى أوربا وغيرها، يبيع مخطوطات كان قد جمعها. وفي سنة 1300هـ وصل إلى أمستردام وليدن واشترت منه مكتبة ليدن بعض نفائس الكتب. وانصرف إلى بومباي في الهند، فعكف على الأدب، ونشر رسائل من تأليفه. وقتل في رحلة ببادية طرابلس، قادما " من المدينة. له (مختصر مطالع السعود - ط) والأصل لعثمان بن سند البصري، يشتمل على أخبار بغداد من سنة 1198 - 1250 هـ و (نشر الهذيان من تاريخ جرجي زيدان - ط) نقد، و (السيول المغرقة على الصواعق المحرقة - ط) في نقد السيد أحمد أسعد الرافعي، اتخذ فيها لنفسه اسما " مستعارا " هو (عبد الباسط المنوفي) و (ارتشاف) الضرب من عمود النسب - خ) بخطه،(2/15)
في دار الكتب. وله على (لزوم مالا يلزم) طبعة بومبئ، شروح لغوية أشار إليها معجم المطبوعات (1)
الْجَلِيلي
(1132 - 1189 هـ = 1720 - 1775 م)
أمين (باشا) بن حسين بن إسماعيل الجليلي الموصلي: من وجوه بني عبد الجليل في العراق.
ولي كركوك ثم الموصل ثم ديار بكر، وأعيد إلى الموصل. وتوفي فيها (2) .
أَمِين أَبُو خاطِر
(1271 - 1341 هـ = 1854 - 1922 م)
أمين أبو خاطر، الدكتور: طبيب من أهل زحلة (بلبنان) تعلم في الكلية الأمريكية ببيروت، وانتقل إلى مصر، فسكن القاهرة وتوفي بها. له مقالات في مجلة المقتطف وجرائد مصر واشترك مع الدكتور داود أبي شعر في تأليف (مغني اللبيب عن الطبيب - ط) (3) .
الشيخ أَمِين الْجُنْدي
(1180 - 1257 هـ = 1766 - 1841 م)
أمين بن خالد بن محمد بن أحمد (4) الجندي: شاعر. من أعيان مدينة حمص. مولده ووفاته فيها. تردد كثيرا إلى دمشق فأخذ عن علمائها وعاشر أدباءها. ولما كانت سنة 1246هـ قدم حمص عامل من
__________
(1) دائرة المعارف الإسلامية 2: 659 ودليل الأعارب 146 وكوركيس عواد، في الرسالة 13: 1067 ومعجم سركيس 1720 وفي مجلة المنهل 13: 186 رواية عن بعض معاصري الحلواني أنه غادر المدينة لزيارة بعض البلدان العربية، ووصل إلى طرابلس، وكان أبيض اللون ضعيف البصر يستعمل نظارة طبية، فظنه بعض الأعراب أجنبيا متجسسا فقتلوه. ودار الكتب 5: 20 ومعجم المطبوعات 328.
(2) مختصر المستفاد - خ.
(3) المقتطف 61: 321 والمقطم 17 سبتمبر 1922.
(4) في الآداب العربية للأب لويس شيخو أنه: أمين بن خالد بن عبد الرزاق. والصحيح ما أثبتناه هنا نقلا عن نسب آل الجندي المحفوظ عندهم بحمص. أما عبد الرزاق فهو عمه لاجده.(2/16)
قبل السلطان محمود العثماني فوشى إليه بعض أعوانه بأن صاحب الترجمة هجاه، فأمر بنفيه.
وعلم الشيخ أمين بالأمر ففرّ إلى حماة، فأدركه أعوان العامل، فأمر بحبسه في اصطبل الدواب وحبس عنه الطعام والشراب إلا ما يسدّ به الرمق. فأقام أربعة أيام. وأغاز على حمص ثائر من الدنادشة اسمه سليم بن باكير بمئتي فارس فقتلوا العامل، وأفرج عن الشيخ أمين.
له (ديوان شعر - ط) وفي شعره كثير من الموشحات وتواريخ الوفيات الشائعة في أيامه (1) .
أَمِين الخَوْلي
(1313 - 1385 هـ = 1895 - 1966 م)
أمين الخولي: من أعضاء المجمع
__________
(1) حلية البشر للبيطار (مخطوط) والآداب العربية 1: 50 وآداب زيدان 4: 233.(2/16)
اللغوي بمصر. ولد في قرية شوشاي بالمنوفية وتعلم بالأزهر تخرج بمدرسة القضاء الشرعي.
وعين للشؤون الدينية في السفارة المصرية برومة فأحدث أزمة حملت حكومة إيطاليا على طلب نقله، فنقل إلى برلين، وأثار أزمة أخرى، فدعته حكومته إلى مصر. وعين أستاذا في الجامعة المصرية (القديمة) ثم كان وكيلا لكلية الآداب الى سنة 1953 فمديرا للثقافة العامة بوزارة التربية والتعليم الى سنة 1955 وبها أحيل إلى المعاش ومثل مصر في عدة مؤتمرات. وتوفي بالقاهرة.
له (البلاغة العربية - ط) محاضرة، و (كناش في الفلسفة - ط) الأول منه، و (فن القول - ط) و (مالك بن أنس - ط) ثلاثة أجزاء، و (المجد دون في الإسلام - ط) الأول منه، آخر كتبه، و (الأزهر في القرن العشرين - ط) رسالة، و (الأدب المصري - ط) و (الجندية في الإسلام - ط) و (من هدي الرسول - ط) و (مشكلات حياتنا اللغوية - ط) (1) .
أَمِين الدَّوْلَة = الحسن بن عمّار 390
أَمِين الدَّوْلَة = هبة الله بن صاعد 560
__________
(1) المجمعيون 48 ومجلة مجمع اللغة 22: 229، 241 وجريدة المصري 5 مايو 1951 وجريدة الحياة - بيروت - 11 / 3 / 1966.
وانظر مجلة دعوة الحق: السنة 15 العدد 3 ص 29 - 33.(2/16)
ابن غَزَال
(000 - 648 هـ = 000 - 1250 م)
أمين الدولة بن غزال بن أبي سعيد، أبو الحسن: وزير عالم، طبيب. كان سامريا وأسلم في دمشق، واستوزره بها الملك الأمجد (بهرام شاه) فلم يزل عنده إلى أن توفي الأمجد (سنة 628 هـ فاستوزره الملك الصالح إسماعيل، فأقام إلى أن ملك دمشق نجم الدين أيوب (سنة 643 هـ ونقل الصالح إسماعيل إلى بعلبكّ واليا عليها، فأراد ابن غزال اللحاق به فاعتقله نائب السلطنة في دمشق، وأرسل إلى مصر فسجن في قلعة القاهرة خمس سنوات، ثم أعدم شنقا. وكان غزير العلم، له (النهج الواضح) استوعب قوانين صناعة الطب كلياتها وجزئياتها (1) .
أَمِين الدِّين الْحَلَبي = عبد المحسن بن حمود
أَمِين الدِّين (الهلالي) = محمد بن عثمان.1004
أَمِين الرَّافِعي = أمين بن عبد اللطيف
أَمِين الرَّيْحَاني = أمين بن فارس
أَمِين سَامي باشا
(1274 - 1360 هـ = 1857 - 1941 م)
أمين سامي ابن الشيخ محمد حسن ابن الشيخ حسن بن حسن البرادعي المصري: مؤرخ، من العلماء بالتربية والتعليم. نسبته إلى (البرادعة) من قرى قليوب، كان أبوه وجده شيخين لها.
تخرج في مدرسة الهندسة بالقاهرة، واشتغل بالتعليم فكان (ناظرا) لبعض المدارس، وجعل من أعضاء مجلس المعارف الأعلى. ولما تقدم في السن اختير (عضوا) في مجلس الشيوخ وتوفي بالقاهرة. له (تقويم النيل - ط) في تاريخ مصر، ثلاثة أجزاء وملحق، و (التعليم في مصر - ط) و (النفحات العباسية في المبادئ الحسابية - ط) .
__________
(1) طبقات الأطباء 2: 234 - 239.
(2) المقتطف 73: 100 ومعجم المطبوعات 475 والأهرام(2/17)
الحَدَّاد
(1287 - 1330 هـ = 1870 - 1912 م)
أمين بن سليمان بن نجيم الحداد: أديب لبناني بيروتي، أقام في الإسكندرية. له (منتخبات - ط) من مقالاته، جمعها حنا نقاش، ومنظوماته في (ديوان) (1) .
أَمِين خَيْر الله
(000 - 1367 هـ = 000 - 1948 م)
أمين بن ظاهر بن خير الله صليبا، الشويري اللبناني: أديب، من الشعراء عمل في التدريس وكتب مسرحيات. ولد وتعلم بالشوير. وصنف كتبا، منها (الأزاهير المضمومة في الدين والحكومة - ط) و (الأرض والسماء - ط) من نظمه، (كلمة شاعر - ط) نظم، في وصف زلزال بأميركا سنة 1906 و (دروس الحياة الإنسانية في مدرسة الله النباتية - ط) و (نغمات الملائكة - ط) مجموعة أناشيد (2) .
__________
7 / 2 / 1941 وفي خطط مبارك 9: 14 (البراذعة) بالذال،
(1) سركيس 743 ودار الكتب 7: 230.
(2) معجم المطبوعات 476 والدراسة 3: 409.(2/17)
أَمِين الرَّافِعِي
(1303 - 1346 هـ = 1886 - 1927 م)
أمين بن عبد اللطيف الرافعي: كاتب سياسي، قويّ الحجة، مستقل الفكر. سوري الأصل، من أهل طرابلس الشام. ولد في الزقازيق (بمصر) وتعلم بها وبالإسكندرية، وقد تولى أبوه الإفتاء في الثانية. ثم تخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة. وانضم إلى الحزب الوطني في عهد مؤسسه مصطفى كامل، فكتب بواكير مقالاته في جرائد (اللواء و (العلم) و (الشعب) وسجن في الحرب العامة الأولى. وبعد الحرب ابتاع جريدة (الأخبار) فكانت منبره اليومي.
وظهرت حركة الوفد المصري فكان من أقوى أنصارها إلى أن اختلف مع الزعيم (سعد زغلول) على رأي في جوهر القضية، فانحاز عن الوفد، وغاضب رجاله، واستمرّ يجاهد بقلمه مستقلا إلى أن توفي بالقاهرة. له من الكتب (مفاوضات الإنكليز في المسألة المصرية - ط) أصدره سنة 1921 م، (مذكرات سائح - ط) رحلة. ومقالاته كثيرة جدا (1) .
__________
(1) تراجم علماء طرابلس 249 ومجلة فتاة الشرق 22: 228 ومحمود عزمي، في منبر الشرق عام 1363.(2/17)
أَمِين ناصِر الدِّين
(1297 - 1373 هـ = 1880 - 1953 م)
أمين بن علي ناصر الدين: شاعر مجيد، لغويّ، من أدباء الكتّاب. مولده ووفاته في قرية (كفرمتى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتبت اليه (سنة 1912) أطلب ترجمته، فكان مما أجاب به: (قبل أن أبلغ العاشرة من، العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولافخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة) واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة1899 ثم مجلة (الإصلاح) لوالده أيضا. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاما. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة و (صدى الخاطر) ديوان شعره الأول، و (الإلهام) من شعره، و (البينات) مجموعة من مقالاته و (غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية اخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و (نثر الجمان) مختارات من إنشائه و (الرافد) معجم في اللغة لأسماء الإنسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني، و (هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و (بغية المتأدب) لغة، و (سوانح وبوارح) فكاهات، و (الثمر اليانع) نحو وصرف، و (يوم ذي قار) تمثيلية شعرية (1) .
__________
(1) رسالة خاصة، بقلمه، جاءتني منه مؤرخة في 11 رجب 1328 ومجلة الزهور 2: 419 - 423 وفيها قوله: مولدي في محرم 1297. ومصادر الدراسة 2: 38 - 40(2/18)
أَمِين الرَّيْحاني
(1293 - 1359 هـ = 1876 - 1940 م)
أمين بن فارس بن أنطون بن يوسف بن عبد الأحد البجّاني، المعروف بالريحاني: كات ب خطيب، يعد من المؤرخين. ولد بالفريكة (من قرى لبنان) وتعلم في مدرسة ابتدائية، ورحل إلى أميركا، وهو في
__________
وشعراء من لنبان 225: وفيه: ولادته في 25 كانون الثاني 1876 (1293 هـ وعجاج نويهض، في جريدة (الجبل) بدمشق. ومحمد قره علي، في جريدة (الحياة) ببيروت 6 / 11 / 1953.(2/18)
الحادية عشرة، مع عم له. ثم لحق بهما أبوه فارس. فاشتغلوا بالتجارة في نيويورك، وأولع أمين بالتمثيل، فلحق بفرقة جال معها في عدة ولايات. ودخل في كلية الحقوق، ولم يستمرّ.
وعاد إلى لبنان سنة 1898 م، فدرس شيئا من قواعد العربية وحفظ كثيرا من لزوميات المعري.
وتردّد بين بلاد الشام وأميركا ثماني مرات في خمسين عاما (1888 - 1938 م) وزار نجدا والحجاز واليمن والعراق ومصر وفلسطين والمغرب والأندلس ولندن وباريز، وكتب وخطب بالعربية والإنكليزية، واختاره معهد الدراسات العربية في المغرب الإسباني رئيس شرف، كما انتخبه المجمع العلمي العربيّ عضوا مراسلا (سنة 1921 م) ومات في قريته التي ولد بها.
وكان يقال له فيلسوف الفريكة. ونسبة جدّه عبد الأحد البجّاني إلى قرية بجّة (في بلاد جبيل، بلبنان) والريحاني نسبة إلى الريحان (النبات المعروف) من كتبه (الريحانيات - ط) أربعة أجزاء، مقالاته وخطبه، و (ملوك العرب - ط) جزان، و (تاريخ نجد الحديث - ط) و (فيصل الأول - ط) و (قلب العراق - ط) و (المغرب الاقصى(2/18)
- ط) و (الثورة الفرنسية - ط) و (النكبات - ط) و (التطرف والإصلاح - ط) و (زنبقة الغور - ط) و (خارج الحريم - ط) وله بالإنكليزية (الرباعيات ل أبي العلاء - ط) و (اللزوميات للمعري - ط) و (تحدّر البلشفية - ط) و (أنشودة المتصوفين - ط) و (مسالك النفس - ط) و (ابن سعود ونجد - ط) و (حول الشواطئ العربية - ط) و (بلاد اليمن - ط) و (خالد - ط) قصة. ولروفائيل بطي (أمين الريحاني في العراق - ط) ولجرجي نقولا باز (ذكرى الريحاني - ط) (1) .
أَمين فِكْري باشا = محمد أمين 1316
الدُّكْتور مَعْلُوف
(1288 - 1362 هـ = 1871 - 1943 م)
أمين (باشا) بن فهد بن أسعد المعلوف: طبيب، عالم بالنبات والحيوان والفلك. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق. ولد في الشويفات (بلبنان) وتخرج بالجامعة الأميركية ببيروت. ودخل طبيبا في الجيش المصري، وحضر معه وقعة (أمّ درمان) بالسودان، واحتلال بحر الغزال. ولما نشبت الحرب البلقانية أوفدته جمعية الهلال الأحمر المصرية إلى الآستانة فحضر وقائع (شتالجة) وعاد إلى مصر. ولما شبت الثورة في الحجاز على الترك (العثمانيين) رحل إلى جدّة، فعين مديرا للصحة فيها. ثم عاد إلى مصر، وعمل في الجيش البريطاني. وذهب إلى سورية عقب الحرب العامة الأولى، فعينته حكومتها العربية أستاذا للطبيعة والنبات بمدرسة الطب في دمشق، ثم مديرا للإدارة بوزارة الخارجية. وخرج من دمشق يوم احتلها الفرنسيون، فأقام بمصر إلى أن تولى فيصل
__________
(1) ذكرى الريحاني. وبلاغة العرب في القرن العشرين 90 والناطقون بالضاد 43 والنبوغ اللبناني 1: 69 وأعلام اللبنانيين 179 والمقتطف 40: 193 وصحف ومجلات أخرى.(2/19)
الأول عرش العراق، فعين مديرا للأمور الطبية في الجيش العراقي، وأقام ببغداد مدة طويلة، ومنح رتبة (فريق) وعاد إلى مصر فأصيب بشلل يعاني آلامه إلى أن توفي بالقاهرة.
له (معجم الحيوان - ط) و (المعجم الفلكي - ط) و (معجم النبات) و (معجم إنكليزي عربي) وكتب أخرى لم يتمها (1) .
أَمين لُطْفي = محمد أمين 1354
الحافظ
(1297 - 1334 هـ = 1880 - 1916 م)
أمين بن لطفي الحافظ: من شهداء العرب في عهد الترك. ولد وتعلم بدمشق. وتخرج ضابطاَ في شعبة الأركان باستمبول. وأرسل الى جبهة القفقاس في الحرب العالمية الأولى. وعوقب على رئاسته لفرع جمعية العهد بحلب. فحكم الديوان العرفي في (عاليه) بشنقه. ونفذ به الحكم في بيروت. وكان يتقن عدة لغات. وقد أحرقت أوراقه وآثاره الكتابية كلها (2) .
__________
(1) مذكرات المؤلف. ومجلة المجمع العلمي العربيّ 18: 258 والفيحاء الدمشقية 25 أيلول 1925 والأهرام 22 يناير 1943 ومجلة لغة العرب 4: 391.
(2) معالم وأعلام 278.(2/19)
أَمِين مَجِيد أَرْسلان
(....- 1362 هـ =....- 1943 م)
أمين بن مجيد بن ملحم بن حيدر أرسلان: أديب، من رجال السياسة. من الأسرة الأرسلانية.
ولد في الشويفات (بلنان) وتعلم عند اليسوعيين ببيروت، ورحل إلى باريس فأصدر فيها جريدة (كشف النقاب) بالعربية، واشترك مع خليل غانم في إصدار جريدة (تركيا الفتاة) بالعربية والفرنسية، وعينته حكومة السطان عبد الحميد الثاني قنصلا عاما في بروكسل (عاصمة البلجيك) واستقال بعد الدستور العثماني (سنة 1909 م) فعين قنصلا عاما في الأرجنتين، فأقام في بونس آيرس. ثم عاد إلى الصحافة فأصدر مجلة (السمير) شهرية عربية. وتوفي ببونس آيرس. له مؤلفات، منها (حقوق الملل ومعاهدات الدول - ط) و (أسرار القصور - ط) قصة، و (تاريخ نابليون الأول - ط) نشر تباعا في جريدة لسان الحال ببيروت سنة 1890 م، و (الساسة والسياسة) و (ملكة تدمر أو سيرة اللادي استير ستنهوب) و (سيرة أحمد باشا الجزار) و (حصار نابليون لمدينة عكا) وكان قد هيأ بعض الكتب الأخيرة للطبع ثم لم نعلم عنها بعد وفاته شيئا (1) .
__________
(1) نثار الأفكار 1: 69 وتاريخ الصحافة العربية 4: 458 وجريدة المقطم 11 / 1 / 1943.(2/19)
الجُنْدي
(1229 - 1295 هـ = 1814 - 1878 م)
أمين (أو محمد أمين) بن محمد ابن عبد الوهاب الجندي العباسي المعرّي ثم الدمشقيّ: مفتي الحنفية بدمشق. ولد في معرة النعمان، وتعلم بها وبحلب، وولي القضاء والإفتاء بالمعرة، ثم الإفتاء بدمشق سنة 1277 - 1284 هـ وانتدب لليمن رئيسا لمجلس (تشكيل ولايتها) وعاد إلى دمشق فولي فيها رياسة ديوان التمييز إلى أن توفي. له (ديوان - خ) رأيته في المكتبة العربية بدمشق، وفيه منظومته في (أسماء أهل بدر) وأولها: (قال محمد الأمين الجندي: بسم إلهنا المعيد المبدي) و (شرح رسالة الشيخ رسلان) في التصوف، وترجم عن التركية كتاب (علم الحال - ط) (1) .
__________
(1) روض البشر 44 ومنتخبات تواريخ دمشق.(2/20)
السُّوداني
(000 - 1302 هـ = 000 - 1885 م)
الأمين بن محمد، أبو البركات السوداني: متفقه مصري، ضرير، عارف بالفرائض. سوداني الأصل أملى رسائل، منها (تهوين القدير الوارث، في تبيين ما يستحقه كل وارث - ط) 10 صفحات و (توصيل من جد، الى تحصيل إرث الجد - ط) 9 صفحات و (قصيدة - ط) في نسب الرسول 6 صفحات (1) .
السَّفَرْجَلاني
(....- 1335 هـ = ... 1916 م)
أمين بن محمد خليل السفرجلاني: فاضل. من فقهاء الحنفية بدمشق. له نظم ومشاركة في الأدب.
من كتبه (القطوف
__________
(1) نشرة الدار 49، 23، 24، 26، والأزهرية 7: 129.(2/20)
الدانية في العلوم الثمانية - ط) و (عقود الأسانيد - ط) ذكر فيه مشايخه وبعض المؤلفات وسندها نظما، و (الكوكب الحثيث في مصطلح الحديث - ط) و (العقد الوحيد - ط) في علم التوحيد (1) .
أمين سَعِيد
(1308 - 1387 هـ = 1890 - 1967 م)
أمين بن محمد سعيد بن حسن سعيد: صحفي مؤرخ من أهل اللاذقية. ولد وتلقى دراسته الابتدائية بها. وعمل مع أبيه في مطبعة صغيرة له وجريدة أسبوعية (سنة 1909) ووقع بينهما (حادث) انسلّ على أثره أمين من اللاذقية ولم يعد ليها بقية حياته. وحضر دروسا في مدرسة الشيخ عباس الأزهري ببيروت. وذهب إلى دمشق (1916) ولما ثارت سورية (1925) كان في القاهرة يكتب في جريدة (المقطم) بإمضاء (مكاتب سياسي شرقي)
__________
(1) الدر الفريد 19 و 113 وتراجم أعيان دمشق 119 والأعلام الشرقية 2: 89.(2/20)
وأصدر مجلة (الشرق الأدنى) مدة ثم عاد إلى دمشق، وأصدر جريدة (الكفاح) يومية.
وكان قد عكف على (قصاصات من الصحف) احتفظ بها، وفيها الغث والسمين وجعل منها مادة لعدة تآليف أشهرها (الثورة العربية الكبرى - ط) ثلاثة أجزاء، و (ملو ك المسلمين المعاصرون ودولهم - ط) وسافر الى مصر في العهد الناصري فصنف (ثورة جمال عبد الناصر - ط) ثم ألف (تاريخ الدولة السعودية - ط) جزآن منه، و (تاريخ الإسلام السياسي - ط) و (أيام بغداد - ط) .
وجملة تآليفه 15 كتابا مطبوعا و 13 كتابا أعلن قبل وفاته عن قرب طبعها. وتوفي في بحمدون بلبنان وهو يومئذ من محرري جريدة (نداء الوطن البيروتية (1) .
أمين سُرُور
(000 - 1356 هـ = 000 - 1937 م)
أمين بن محمود سرور المحلي المصري: من علماء الأزهر. كان أستاذا فيه بكلية الشريعة.
له (حسن الأثر في التعريف برجال الأثر - ط) مذكرات في مصطلح الحديث (2) .
الكَيْلاني
(1314 - 1362 هـ = 1896 - 1943 م)
أمين بن مصطفى زين الدين الكيلاني الحموي: أديب قصصي، له شعر. من أهل حماة.
تعلم بها وبدمشق في المدراس التركية. وقبل انتهاء دراسته دعي الى الجندية في حرب 1914 ولحق بالثورة العربية (1916) واستقال من الجيش بعد دخول فرنسا البلاد السورية.
وشارك في النهضة التمثيلية بحماة، فكتب لها قصصا طبع أكثرها، منه (حول الحمى) و (وادي موسى) جزآن، و (وقعة
__________
(1) المكتبة: العدد 61 ص 71 ومذكر ات المؤلف.
(2) الأزهرية 1: 339.(2/21)
الحسا) و (واقعة معان) و (رواية علي بك) فكاهية. وعين أستاذا للعربية في دار التربية والتعليم بحماة، ثم في تجهيزية حلب. ومن كتبه المطبوعة أيضا (دروس التاريخ) و (منهج القراءة الجديد) و (قواعد التحرير والاملاء) ومازال مخطوطا من كتبه مجموعات كبيرة في الأدب والتاريخ والتراجم. ومنها مقالات له كان ينشرها في جريدة (القبس) بدمشق تحت عنوان (الزفرات) وكان من الخطباء. له شعر وأناشيد حماسية (1) .
أمين المعلوف = أمين بن فهد 1362
أمين الغُرَيّب
(1298 - 1391 هـ = 1881 - 1971 م)
أمين بن منصور بن شاهين آغا زهران الغريب: كاتب صحفي أديب لبناني. له 11 مؤلفا في الأدب والاجتماع. هاجر الى نيويورك (1903) وكتب في صحفها العربية، وأصدر بها جريدة (المهاجر) وعاد إلى بيروت (1908) فأنشأ جريدة (الحارس) أسبوعية.
ونفاه الأتراك الى الأناضول (1914 - 1918) وعاد إلى حلب فعين ترجمانا للحاكم العسكري البريطاني،
__________
(1) محافظة حماة 217 وانظر أعلام الأدب والفن 1: 195.(2/21)
ثم إلى دمشق (1920) فسمي معاونا لادارة الأمور الخارجية - للترجمة. وعاد إلى لبنان (1921) فعاود إصدار (الحارس) وتردد بين بيروت والقاهرة حيث عمل في جريدة الأهرام مدة وفي مجلة الأديب ببيروت. ورحل إلى البرازيل (1945) فأصدر فيها (الحارس) واستمر إلى أن توفي بها، في سان باولو. من كتبه المطبوعة: (أشواك ورد) و (الحياة النباتية) و (أخبار وأفكار) و (في زوايا القصور) و (الخليقة ونظامها) و (فوائد منزلية) و (أسماء البنات، معانيها وعلاقتها التاريخية) و (الحب المكتوب) قصة ترجمها عن الإنكليزية. وله نظم وزجل (1) .
أَمِين واصِف = محمَّد أمين 1346
أَمِين الْخُوري
(1277 - 1338 هـ = 1855 - 1919 م)
أمين بن يوسف بن إبراهيم بن أسطفان: طبيب أديب. ولد في بكاسين (بلبنان) وتعلم في مدارس سورية. وانتقل
__________
(1) الأديب: اكتوبر وديسمبر 1971 والحياة 9 / 9 / 1971 ودار الكتب 3: 149.(2/21)
إلى قصر العيني (بمصر) فتعلم الطب، ونصب طبيبا أول في مستشفيات السودان فأقام مدة، وعاد إلى مصر، فسكن المنصورة واحترف التطبيب. ثم عاد إلى بكاسين فتوفي فيها.
له كتب، منها (فلسفة الأشياء - ط) و (ريحان النفوس في انتخاب العروس - ط) و (الوقاية - ط) رسالة في الطاعون البشري، و (العلة الأولى) رسالة (1) .
غُراب
(1332 - 1391 هـ = 1914 - 1971 م)
أمين يوسف غراب: قصصي مصري المولد والوفاة. تعلم القراءة والكتابة بعد السابعة عشرة من عمره، واندفع يكتب القصة، فنشرت له مجلة الأديب ببيروت أولى قصصه (صفقة رابحة) سنة 1945 ثم كتب عدة قصص عرض بعضها في المسرح والسينما. وحصل على جائزة الدولة التشجيعية في القصص الصغيرة، سنة 1964 وقالت المجلة على أثر وفاته: إنه ترك تراثا من القصة القصيرة يزيد عن الألف. طبع بعضه (2) .
أَمِينة نَجِيب
(1304 - 1335 هـ = 1887 - 1917 م)
أمينة بنت محمد نجيب: فاضلة مصرية. مولدها ووفاتها بالقاهرة. لها نظم رقيق أوردت مجلة فتاة الشرق نموذجا حسنا منه. وهي أخت مصطفى نجيب صاحب كتاب (حماة الإسلام) (3) .
أُمَيَّة (جد الأمويين) = أمية بن عبد شمس
أمَيَّة بن الأَسْكَر
(000 - نحو 20 هـ = 000 - نحو 641 م)
أمية بن حرثان بن الأسكر الجندعي الليثي الكناني المصري:
__________
(1) مجلة الثريا.
(2) الأديب: فبراير 1971 ويوليو 1973.
(3) فتاة الشرق: 103.(2/22)
شاعر فارس مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام. وكان من سادات قومه وفرسانهم. له أيام مذكورة. وهو من أهل الطائف (في الحجاز) انتقل إلى المدينة. وعاش طويلا
حتى خرف. ومات في خلافة عمر (1) .
أُمَيَّة بن خَلَف
(000 - 2 هـ = 000 - 624 م)
أمية بن خلف بن وهب، من بني لؤيّ: أحد جبابرة قريش في الجاهلية، ومن ساداتهم. أدرك الإسلام، ولم يسلم. وهو الّذي عذب بلالا " الحبشي في بداءة ظهور الإسلام. أسره عبد الرحمن بن عوف يوم بدر، فرآه بلال فصاح بالناس يحرضهم على قتله. فقتلوه (2) .
أُمَيَّة بن أبي الصَّلْت = أمية بن عبد الله
__________
(1) الأغاني 18: 156 والإصابة 1: 64 وحسن الصحابة 52 وسمط الآلي 12 وطبقات فحول الشعراء 159 و 160 وخزانة البغدادي 2: 505 وفيه: قال ابن حجر: الأسكر بالسين المهملة فيما صوبه الجياني، وضبطه ابن عَبْد البَر بالمعجمة. وطبقات ابن سلام 44 وهو فيه (ابن الأشكر) .
(2) سيرة ابن هشام 2: 52 والكامل لابن الأثير 2: 48 وعيون الأثر 1: 259.(2/22)
أمية بن أبي عائذ
(000 - نحو 75 هـ = 000 - نحو 695 م)
أمية بن أبي عائذ العمري: شاعر أدرك الجاهلية، وعاش في الإسلام. كان من مدّاح بني أمية، له قصائد في عبد الملك ابن مروان. ورحل إلى مصر فأكرمه عبد العزيز بن مروان. ومما أنشده قصيدة له مطلعها:
(ألا إن قلبي مع الظاعنينا ... حزين فمن ذا يعزي الحزينا)
وأقام عنده مدة بمصر، فكان يأنس به ويوالي إكرامه. ثم تشوق إلى البادية وإلى أهله، فرحل. وهو من بني عمرو بن الحارث، من هذيل (1) .
أمَيَّة بن عبد الرَّحْمن
(000 - 425 هـ = 000 - 1034 م)
أمية بن عبد الرحمن بن هشام بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر الأموي: طامع بالملك، أضاع عرش الأمويين في الأندلس. ولد ونشأ في بيت الخلافة بقرطبة، ورأى ضعف الخليفة المعتدّ باللَّه (هشام بن محمد) واستسلامه لوزير له اسمه حكم بن سعيد القزاز، فحدّثته نفسه بالحلول محلّ المعتدّ، فعمل في الخفاء على إغراء العامة بقتل الوزير،
فقتلوه وطافوا برأسه، وتقدم أمية وحوله جموع من الغوغاء وطلّاب الفتن فقصد القصر وأباحه للنهب، وتبوأ مجلس الخليفة، وتنادى الناس بخلع (المعتدّ) وكان في جانب آخر من القصر، فاجتمع أبو الحزم ابن جهور ببعض رؤساء قرطبة، واتفقوا على إبطال الخلافة وخلع بني أمية أجمعين، فأرسلوا إلى المعتدّ وإلى أمية بن عبد الرحمن ألّا يبقى واحد منهما في القصر ولا في قرطبة، فخرجا، ونودي في الأسواق والأرباض (لا يبقى بقرطبة أحد من بني أمية ولا يكنفهم
__________
(1) خزانة البغدادي 1: 421.(2/22)
أحد!) وكان آخر عهدها بهم. وذلك سنة 422 هـ وانصرف أمية إلى الثغر.
فأقام نحو ثلاث سنين وعاد يريد قرطبة، فعلم شيوخها برغبته في سكناها وخافوا فتنته فأخر جوا إليه من قتله، قبل أن يدخلها، في موضع يقال له قرية راشد (1) .
أُمَيَّة
(000 - 0 00 = 000 - 000)
أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، من قريش: جدّ الأمويين بالشام والأندلس.
جاهلي. كان من سكان مكة. وكانت له قيادة الحرب في قريش بعد أبيه. وعاش إلى ما بعد مولد النبي صلّى الله عليه وسلم وكان هو وابن عمه عبد المطلب بن هاشم فيمن وفد على سيف بن ذي يزن في قصره (غمدان) بصنعاء، لتهنئته بانتصاره على الحبشة. وروى له الأزرقي أبياتا " من الشعر في رحلته هذه. ووصفه دغفل النسابة نقلا عمن أدركه، قال: رأيت شيخا " قصيرا ".
نحيف الجسم، يقوده عبده ذكوان (2) .
أَبُو الصَّلْت الدَّاني
(460 - 529 هـ = 1068 - 1135 م)
أمية بن عبد العزيز الأندلسي الداني، أبو الصلت: حكيم، أديب، من أهل (دانية) بالأندلس.
ولد فيها، ورحل إلى المشرق، فأقام بمصر عشرين عاما " سجن في خلالها، ونفاه الأفضل شاهنشاه منها، فرحل إلى الإسكندرية، ثم انتقل إلى المهدية (من أعمال المغرب) فاتصل بأميرها يحيى ابن تميم الصنهاجي، وابنه علي بن يحيى، فالحسن بن يحيى آخر ملوك الصنهاجيين بها، ومات فيها. من تصانيفه (الحديقة) على أسلوب يتيمة الدهر، و (رسالة العمل بالأسطرلاب - خ) في المتحف العراقي رقم 1248 وفي شستربتي (3183)
__________
(1) البيان المغرب 3: 149 و 187.
(2) سبائك الذهب 68 وسمط اللآلي 674 والأزرقي 1: 66 و 92 و 96.(2/23)
و (الوجيز) في علم الهيأة، و (الأدوية المفردة - خ) رأيته في مغنيسا، الرقم 1815 كتب سنة 670 هـ في 188 ورقة. وقد عبث بعض الأغبياء بالصفحة الأولى من النسخة فجعلوا في أعلاها (كتاب القارورة للاسرائيلي وكتاب أبقراط إلخ) وكتب أحدهم انه (بخط الؤلف أبو الصلت) ولاقيمة لكل هذا. ومنه نسخة مبتورة غير قديمة رأيتها في خزانة الرباط آخر المجموع 281 ق و (تقويم الذهن - ط) في علم المنطق. وله شعر فيه رقة وجودة (1) .
ابن أَبي الصَّلْت
(000 - 5 هـ = 000 - 626 م)
أمية بن عبد الله أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف الثقفي: شاعر جاهلي حكيم، من أهل الطائف. قدم دمشق قبل الإسلام. وكان مطلعا على الكتب القديمة، يلبس المسوح تعبدا.
وهو ممن حرموا على أنفسهم الخمر ونبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية. ورحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين ظهر في أثنائها الإسلام، وعاد إلى الطائف، فسأل عن خبر محمد بن عبد الله صلّى الله عليه وسلم فقيل له: يزعم أنه نبي. فخرج حتى قدم عليه بمكة وسمع منه آيات من القرآن، وانصرف عنه، فتبعته قريش تسأله عن رأيه فيه، فقال: أشهد أنه على الحق، قالوا: فهل تتبعه؟ فقال: حتى انظر في أمره. وخرج إلى الشام. وهاجر رسول الله إلى المدينة، وحدثت وقعة بدر، وعاد أمية من الشام، يريد الإسلام، فعلم بمقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له، فامتنع. وأقام في الطائف إلى أن مات. أخباره كثيرة، وشعره من الطبقة الأولى، وعلماء اللغة لا يحتجون به لورود ألفاظ فيه لا تعرفها العرب. وهو أول من جعل في أول الكتب: باسمك اللهم.
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 80 ونفح الطيب 1: 377 وفي (المقتضب من تحفة القادم) أنه من أهل إشبيلية، وأن له كتبا في الطب.(2/23)
فكتبتها قريش. قال الأصمعي: ذهب أمية في شعره بعامة ذكر الآخرة، وذهب عنترة بعامة ذكر الحرب، وذهب عمر ابن أَبي ربيعة بعامة ذكر الشباب (1) .
أُمَيَّة بن عبد الله
(000 - 87 هـ = 000 - 706 م)
أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد - بفتح الهمزة - الأموي القرشي: وال، من أشراف عصره.
ولي خراسان لعبد الملك بن مروان (2) .
الأميي = علي بن إبراهيم 642
ان
الانب أبي (3) = محمد بن حجازي 1087
الانب أبي (3) = محمد بن محمد 1313
الأَنْباري = القاسم بن محمد 304
الأَنْباري = محمد بن القاسم 328
الأَنْباري = عبد الله بن أحمد 356
ابن الأَنْباري = محمد بن عمر 390
ابن الأَنْباري = محمد بن عبد الكريم
ابن الأَنْباري = محمد بن محمد 575
الأَنْباري = عبد الرحمن بن محمد 577
الأَنْباري = سلامة بن عبد الباقي 590
الأَنْباري (ابن بنان) = محمد بن محمد 596
الأَنْبَرْدُوَاني = أحمد بن محمد 449
__________
(1) خزانة البغدادي 1: 119 وتهذيب ابن عساكر 3: 115 وسمط اللآلي 362 وجمهرة الأنساب 257 والأغاني طبعة دار الكتب 4: 120 والخميس 1: 412 وفيه: وفاته سنة 2 هـ
وابن سلام 66 وهو فيه (أمية بن أبي الصلت بن أبي ربيعة) والبلخي 2: 144 وفيه قطعتان من شعره. والشعر والشعراء 176 وتهذيب الأسماء 1: 126.
(2) سير النبلاء - خ - والكامل لابن الأثير 4: 204.
(3) قال السيد أحمد رافع الطهطاوي في كتابه (القول الايج أبي في ترجمة العلامة شمس الدين الأنبابي) : (أنبابة، بفتح الهمزة، كما يقتضيه إطلاق صاحب القاموس، ونص عليه الصاغاني، خلافا لما ذكره صاحب الخطط الجديدة التوفيقية من أنها بالكسر) .(2/23)
بيفان
(1275 - 1353 هـ = 1859 - 1934 م)
أنتوني آشلي بيفان Antony Ashley Bevan مستشرق إنكليزي، من تلاميذ (وليم رأيت) في العربية. أشهر آثار فيها نشره كتاب (نقائض جرير والفرزدق) في ثلاثة مجلدات. ومن لطيف ما يذكر عن اهتمامه بالعربية أن صديقه المستشرق (إدورد براون) العالم بالفارسية رآه مرة وعلى وجهه أمارات الاكتئاب فاستعلم عما أصابه، فعلم أنه وجد في (النقائض) بعد نشره شيئا من الخلل في وزن بيت من الشعر! (1) .
بلنثيا
(1306 - 1369 هـ = 1889 - 1949 م)
أنخل كونثالث پلنثيا Don Angel: Gonzalez Palencia مستشرق من علماء الاسبان.
ولد في مقاطعة قونقة (Guenca) جنوبي مدريد. وتعلم بها ثم بكلية الفلسفة والآداب في جامعة مدريد. وأخذ العربية عن خليان ربيره و (آسين بلاثيوس) وعين (سنة 1911 - 1927) في تنظيم المكتبات
__________
(1) برنارد لويس في تاريخ اهتمام الإنكليز بالعلوم العربية36 والمشرق 39: 53.(2/24)
والمحفوظات التاريخية فوضع فهارس لكثير من الوثائق، مع متابعة الدراسة. وحصل على الدكتوراه سنة 1915 وكانت أطروحته بحثا في كتاب (تقويم الذهن) ل أبي الصلت الداني.
ثم ترجمه الى الإسبانية ونشره بها وبالعربية، كما نشر (إحصاء العلوم للفارابي) مع ترجمة إسبانية. وفي سنة 1927 تولي تدريس الأدب العربيّ في جامعة مدريد. وكان من أعضاء المجمع العلمي للتاريخ سنة 1930 وعين (1934) أستاذا للعربية وآدابها بجامعة مدريد.
ومات في حادث اصطدام وقع لسيارته في طريق مدريد - قونقة. كتب بالاسبانية نحو 350 بحثا، رسائل ومقالات وكتبا، من أجلّها كتابه (Los Mozarabe de Toledo) أي (مستعربة طليطلة) 4 مجلدات ضخام اشتملت على 1175 وثيقة عربية ترجمها الى الاسبانية، يرجع تاريخها إلى أواخر القرن الخامس للهجرة، ثم السادس والسابع، وكتابه Historia la Literatura arabiqo espanola نشره سنة 1928 وترجمه حسين مؤنس الى العربية، باسم (تاريخ الفكر الأندلسي - ط)(2/24)
وكتاب في (تاريخ اسبانيا الإسلامية) وكتاب في (تراث الإسلام) ما زال مخطوطا. وكل مصنفاته بالاسبانية. ونشر معهد مولاي الحسن في تطوان، رسالة بعنوان (ضون أنخل كنثالث بلنثيا) اشتملت على أربع محاضرات في تأبينه، بالعربية والاسبانية أفضلها ماكتب عنه محمد عزيمان (1) .
ابن اندراس = محمد بن أحمد 674
الأَنْدَلُسي = أحمد بن يوسف 779
الأُنْدي = عبد الله بن سليمان 612
أَنَس بن زُنَيْم
(000 - نحو 60 هـ = 000 - نحو 680 م)
أنس بن زنيم بن عمرو بن عبد الله، الكناني الدئلي: شاعر، من الصحابة. نشأ في الجاهلية.
ولما ظهر الإسلام هجا النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر دمه، فأسلم يوم الفتح ومدح رسول الله بقصيدة فعفا عنه. عاش إلى أيام عبيد الله بن زياد (أمير العراق) وكان عبيد الله يحرش بينه وبين بعض الشعراء (2) .
أَنَس بن عِيَاض
(104 - 200 هـ = 722 - 815 م)
أنس بن عياض الليثي المدني، أبو ضمرة: محدّث المدينة النبويّة في عصره، انتهى إليه علوّ الإسناد فيها حدّث عنه الإمام أحمد بن حنبل وآخرون كثيرون (3) .
أَنَس بن مالِك
(10 ق هـ - 93 هـ = 612 - 712 م)
أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم النجاري الخزرجي الأنصاري، أبو ثمامة، أو أبو حمزة:
__________
(1) محمد عزيمان، في (ضون انخل) . ومجلة المشرق 32: 169 و 124: 227 Jornal Asiatique وحسين مؤنس، في الأهرام 7 / 12 / 949 و Broc S.I:475.
(2) الإصابة 1: 69 وخزانة البغدادي 3: 121.
(3) تذكرة الحفاظ 1: 297.(2/24)
صاحب رسول الله صلّى الله عليه وسلم وخادمه. روى عنه رجال الحديث 2286 حديثا. مولده بالمدينة وأسلم صغيرا وخدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن قبض. ثم رحل إلى
دمشق، ومنها إلى البصرة، فمات فيها. وهو آخر من مات بالبصرة من الصحابة (1) .
أَنَس الأَكْلُبي
(000 - 35 هـ = 000 - 655 م)
أنس بن مدرك بن كعب الأكلبي الخثعميّ، أبو سفيان: شاعر فارس من المعمرين.
كان سيد خثعم في الجاهلية وفارسها. وأدرك الإسلام فأسلم. ثم أقام بالكوفة وانحاز إلى علي بن أبي طالب، فقتل في إحدى المعارك. قيل عاش 145 عاما " (2) .
أَنَس بن آلْهان
(000 - 000 = 000 - 000)
أنس بن ألهان بن مالك. من كهلان: جدّ جاهلي يماني قديم. ينسب إليه (جبل أنس) المسمى (ضوران) بين صنعاء وذمار (3) .
أَنِسْتاس الكَرْمِلي
(1263 - 1366 هـ = 1846 - 1947 م)
أنستاس ماري الكَرْملي، واسمه عند الولادة بطرس بن جبرائيل يوسف عوّاد: عالم بالأدب ومفردات العربية وفلسفتها وتاريخها. أصله من (بحر صاف) من بكفّيا، بلبنان، انتقل أبوه إلى بغداد، فولد بها، وتعلم بمدرسة الآباء الكرملين، ثم بمدرسة الآباء اليسوعيين ببيروت وترهب في شيفرمون Chevermont من مدن بلجيكة، وتعلم اللاهوت في مونبليه
__________
طبقات ابن سعد 7: 10 وتهذيب ابن عساكر 3: 139 والجمع 35 وصفة الصفوة 1: 298.
(2) الإصابة 1: 73 وسماه البغدادي في الخزانة 3: 366 (أنس بن مدركة) .
(3) الإكليل 10: 7(2/25)
Montpellier بفرنسية، وسيم كاهنا " باسم (الأب أنستاس ماري الألياوي) سنة 1312 هـ (1894 م) وعاد إلى بغداد فأدار مدرسة الكرمليين، وعلّم فيها العربية والفرنسية، ونشر مقالات كثيرة في مجلات مصر والشام والعراق، موقعة بأسماء مستعارة: (ساتسنا، أمكح، كلدة، فهر الجابري، الشيخ بعيث الخضري، مستهلّ، متطفل، منتهل، مبتدئ، ابن الخضراء) وبعضها
باسمه الصريح (أنستاس ماري الكَرْملي) وكان قد تعلم اللاتينية واليونانية وألمّ بطرف من اللغات الأرمية والعبرية والحبشية والفارسية والتركية والصابئية، لدرس علاقاتها بالعربية. وأصدر مجلة (لغة العرب) ثلاث سنوات قبل الحرب العامة الأولى، وست سنوات بعدها. ونفاه العثمانيون في خلال الحرب إلى الأناضول فبقي في (قيصري) سنة وعشرة أشهر (1914 - 1916) وأعيد الى بغداد. ورحل إلى أوربة مرارا ". وجعلته حكومة العراق(2/25)
في عهد الاحتلال البريطاني من أعضاء مجلس المعارف. وتولى تحرير مجلة (دار السلام) نيفا " وثلاث سنوات. وكان من أعضاء مجمع المشرقيات الألماني، والمجمع العلمي العربيّ، والمجمع اللغوي بمصر. وصنف كتبا " كثيرة، منها (المعجم المساعد - خ) خمس مجلدات، في اللغة، و (شعراء بغداد وكتّابها - خ) و (نشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها - ط) و (أغلاط اللغويين الأقدمين - ط) و (النقود العربية وعلم النميّات - ط) و (الفوز بالمراد في تاريخ بغداد - ط) و (خلاصة تاريخ العراق - ط) و (أديان العرب - ط) و (تاريخ الكرد - خ) و (جمهرة اللغات - خ) و (اللمع التاريخية والعلمية - خ) جزآن كبيران، و (مزارات بغداد وتراجم بعض العلماء - خ) ذكرته مجلة سومر، و (العرب قبل الإسلام - خ) و (أمثال العوام في بغداد والموصل والبصرة - خ) واستمر محتفظاُ " بثوبه الرهباني إلى أن توفي ببغداد.
وللأستاذ كوركيس عواد (الأب أنستاس ماري الكَرْملي، حياته ومؤلفاته - ط) (1) .
الأَنِسي (2) = صالح بن داود 1062
أنسي = عبد اللطيف أنسي 1075
الأَنِسي (2) = عبد الرحمن بن يحيى 1250
الأُنْسِي = عمر بن محمد 1293
الأَنْصَارِي = رفاعة بن رافع 41
الأَنْصَارِي (أبو أيوب) = خالد بن زيد 52
الأَنْصَارِي = محمد بن عبد الله 215
__________
(1) تاريخ نصارى العراق 160 وتقويم بكفيا 260 وروفائيل بطي، في مجلة لغة العرب 4: 387 ثم 7: 60 ومجلة الحرية - بغداد -: شباط 1924 وكوركيس عواد، في مجلة المجمع العلمي العربيّ 23: 608 ومعجم المطبوعات 481 والدليل العراقي 863 ومجلة سومر 13: 75 ومجلة المشرق 13: 119
(2) في معجم ما استعجم 1: 199 (أنس، بفتح أوله وكسر ثانيه، جبل في ديار إلهان، سمي بأنس ابن إلهان) وفي الإكليل 10: 7 (أنس بن إلهان، وإليه ينسب جبل أنس، وهو ضوران) وفي معجم البلدان 5: 442 (ضوران، من حصون اليمن لبني الهرش، وضوران اسم جبل هذه الناحية فوقه، سميت به) ويقول الزبيدي =(2/25)
الأَنْصَارِي = عبد الله بن محمد 481
الأنصاري = سليمان بن ناصر 512
الأَنْصَاري = علي بن موسى 593
الأَنصارِي (الأزجي) = المبار ك بن أحمد 549
الأَنْصَارِي = محمد بن عبد الله 640
الأَنْصَارِي = يوسف بن محمد 653
الأنصاري (الفاسي) = محمد بن علي 762
الأَنْصَارِي = عبد القادر بن أبي القاسم
الأَنْصَارِي = زكريا بن محمد 926
الأنصاري (صاحب التحفة) = نور الدين
ابن حسين، بعد 998
الأَنْصَارِي (المدني) = يوسف بن عبد الكريم 1177
الأَنْصَارِي = عبد الواحد بن أحمد 1040
الأَنْصَارِي = زين العابدين بن محيي الدين
الأَنْصَارِي = شرف الدين بن زين العابدين
الأَنْصَارِي = عبد الرحمن بن عبد الكريم
الأَنْصَارِي = مرتضى بن محمد أمين
الأَنْصَارِي = محمد الطيّب 1363
الأَنْطَاكي = علي بن أحمد 376
الأَنْطاكي (المؤرخ) = يحيى بن سعيد 458
الأَنْطَاكي = إبراهيم الأنطاكي 926
الأَنْطَاكي = داود بن عمر 1008
الأَنْطَاكي = عبد المسيح 1341
دِي سَاسِي
(1172 - 1253 هـ = 1758 - 1838 م)
أنطوان إيزاك سلفستر دي ساسي Antoine _ lsaac Silvestre de Sacy مستشرق فرنسي.
__________
= في التاج 4: 102 بعد أن يشير إلى ما جاء في معجم ما استعجم: وآنس، كصاحب، حصن عظيم باليمن) وعلق مصحح الاءكليل على كلمة (أنس) بقوله: (العامة تمد همزة أنس الآن) واستدل بما جاء في معجم ما استعجم وصفة جزيرة العرب 202 على أن صحة النسبة (أنسي) بفتح الهمزة وكسر النون. قلت: مد الهمزة في أنس، لم نجده في كتب المتقدمين، وليس في اليمن مكانان أحدهما (أنس) والثاني (آنس) ليكون ما عناه الزبيدي غير ما ذكره البكري والهمدانيّ.
فالمكان واحد، والأصل فيه بغير المد، والزبيدي حديث عهد لا يقوم سماعه حجة على النص القديم، غير أننا نستفيد من كلمته ومما يجري على ألسنة اليمانيين اليوم أن مد الهمزة في (أنس) شائع من أوائل القرن الحادي عشر للهجرة، أو من أواخر القرن العاشر، خلافا للصواب.(2/26)
مولده ووفاته بباريس.
كان واسع الاطلاع على اللغات الشرقية فضلا عن الغربية. تعلم اللاتينية واليونانية وآدابهما في بيته. ثم انقطع الى العربية والفارسية، مع علمه بالتركية والعبرية. وقضى حياته في التعليم والتأليف والنشر. وكان أستاذا للعربية في مدرسة اللغات الشرقية بباريس سنة 1795 ومنح لقب بارون ((Baron سنة 1813 وهو أحد الذين عملوا على إسقاط نابليون الأول سنة 1814 وعاش أيام الانقلابات السياسية في عهد الثورة منزوياًُ في قرية بري ((Bery وفقد كل أملاكه.
وأنشأ سنة 1832 الجمعية الآسيوية مشتركا مع ريموزا (Remust) واختير رئيسا لها.
من آثاره بالعربية كتاب (الأنيس المفيد للطالب المستفيد - ط) و (المختار من كتب أئمة التفسير والعربية - ط) في النحو واللغة. ومما نشر بالعربية كليلة ودمنة، ومقامات الحريري، ورحلة عبد اللطيف البغدادي، وألفية ابن مالك. وترجم إلى الفرنسية كتاب (النقود) للمقريزي، و (البردة) للبوصيري، وكتبا أخرى. وألف بالفرنيسة (التحفة السنية في علم العربية - ط) جزآن،(2/26)
لتعليم الفرنسيين النحو والصرف العربيين (1) .
بُولاد
(000 - 1288 هـ = 000 - 1871 م)
أنطوان بولاد: متأدب من الرهبان. مولده بدمشق، ووفاته ببيروت. له (راشد سورية - ط) جمع فيه مختارات من كتب الأدب، وأهداه الى أحد ولاة سورية (راشد باشا) وسماه على اسمه، و (تاريخ البطركية الأنطاكية - خ) ورسائل متفرقة (2) .
أَنْطُون زُرَيْق
(000 - 1334 هـ = 000 - 1916 م)
أنطون بن أنسطاس زريق: صحافي، من أحرار العرب قبل الحرب العالمية الأولى.
من أهل طرابلس الشام. تعلم في بعض مدارسها وكتب مقالات لم ترض
__________
(1) تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 26 و Who Was Who I 48 وآداب شيخو 1: 65 وآداب زيدان 4: 162 ومعجم المطبوعات 901.
(2) آداب شيخو 2: 48 ومعجم المطبوعات 605 قلت: اقتنيت نسخة من كتابه (راشد سورية - ط) الجزء الأول مضافا اليها بخطه كثير مما يتعلق بكتبه وتنقلاته.(2/26)
عنها الحكومة العثمانية فسافر متخفيا إلى فرنسة (نحو 1898 م) ومنها إلى أميركا.
وأصدر في نيويورك جريدة نصف أسبوعية سماها (جراب الكردي) ثم جعلها يومية باسم (الارتقاء) وأكثر فيها من نقد سياسة العثمانيين. وعاد إلى طرابلس في أوائل سنة 1914 زائرا،
فنشبت الحرب العامة، فاعتقل وحوكم في (الديوان العرفي) بعالية، وقتل شنقا في دمشق.
له تآليف لم تطبع وروايات، منها (الزواج السري - ط) (1) .
أَنْطُون الْجُمَيِّل
(1305 - 1367 هـ = 1887 - 1948 م)
أنطون بن جميل بن أنطون، من آل جميل، الماروني اللبناني: كاتب متأنق في أسلوبه. يجيد الفرنسية كأهلها. ولد في بيروت وتعلم وعلّم عند اليسوعيين، وعهدوا إليه بتحرير جريدتهم (البشير) سنة 1908 م وانتقل إلى مصر، فاشترك مع أمين تقي الدين في إصدار مجلة الزهور) وعمل في وزارة المالية، ثم في جريدة (الأهرام) إلى أن تولى رئاسة تحريرها. وكان من أعضاء مجلس الشيوخ المصري مدة، ومن أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق، والمجمع اللغوي بمصر، وكثير من الجمعيات. ومنح في أواخر أعوامه لقب (باشا) واستمر في تحرير الأهرام إلى أن توفي، بالقاهرة. له كتب كلها رسائل، منها (أبطال الحرية - ط) قصة مسرحية، و (البحر المتوسط - ط) و (وفاء السموأل - ط) مسرحية، و (شوقي الشاعر - ط) و (ولي الدين يكن - ط) و (طانيوس عبده - ط) و (خليل مطران - ط) و (الاقتصاد والنظام المنزلي - ط) محاضرة، و (البحر المتوسط والتمدن - ط) و (مختارات الزهور - ط) و (الفتاة والبيت - ط)
__________
(1) وقائع الحرب الكونية 400 وتاريخ الصحافة العربية 4: 408.(2/27)
ترجمه عن الفرنسية (1) .
أَنْطُون سَعَادَة
(1322 - 1368 هـ = 1904 - 1949 م)
أنطون بن خليل سعادة مجاعص: زعيم الحزب القوميّ السوري. من أهل الشوير بقضاء المتن (بلبنان) هاجر مع أبيه إلى البرازيل وساعده في إصدار (المجلة) بُعيد الحرب العامة الأولى.
وعاد إلى بيروت سنة 1929 م. في عهد الاحتلال الفرنسي، فأقام يعلّم بعض طلبة الجامعة الأميركية اللغة الألمانية. وأنشأ جماعة سرية سماها (الحزب القومي السوري)
سنة 1932 بلغ عددها سنة 1935 نحو الألف. وعرفت بها السلطة المحتلّة فاعتقلت بعض أفرادها وحكمت على أنطوان بالسجن ستة أشهر. وحبس سنة
__________
(1) مذكرات المؤلف. ومرآة العصر 3: 36 وأعلام اللبنانيين 205 والأهرام 14 / 1 / 1948 وإبراهيم عبد القادر المازني، في الأهرام 23 / 2 / 1948 وملامح وغضون لحمود تميور 117 وأعلام من الشرق والغرب 153 - 162 وفيه مثار للشك في التأريخ الّذي ذكره مؤرخو صاحب الترجمة لمولده، وقد يكون من الصواب تقديمه بضع سنوات.(2/27)
936 لإعلانه ما سماه (الطوارئ) تحدّيا للسلطة، وأطلق. ثم اعتقل سنة 937 وهو في طريقه إلى دمشق لحركة تتعلق بالحزب. وأطلق فرحل إلى الأرجنتين. وخرج الفرنسيون من سورية ولبنان، فاستفاد حزبه من انطلاق الحريات، فاستأذنوا بإنشاء حزب علنيّ في بيروت باسم (الحزب القوميّ الاجتماعي) (1) فأذن لهم (سنة 1944) وعاد أنطون من المهجر سنة 947 فقوي به الحزب الجديد ببيروت وامتدت فروعه إلى داخل بلاد الشام. ولمست حكومة لبنان خطره فأمرت بحله (سنة 949) وطاردت رجاله. فلجأ أنطوان إلى دمشق، فجمع سلاحا وهيأ رجالا للثورة في لبنان، فاكفهرّ الجوّ بين حكومتي بيروت ودمشق. وطلبته الأولى من الثانية.
وكان على رأس الثانية حسني الزعيم ورئيس وزرائه محسن البرازي، فوافقا على تسليمه، فقبض عليه ونقل إلى الحدود (بين دمشق وبيروت) وحمله رجال الأمن اللبنانيون إلى بيروت، فتألفت محكمة عسكرية في الحال، قررت في خلال ساعتين إعدامه، وقتل رميا بالرصاص في صباح الليلة التي وصل بها. وكان شعلة نشاط، قويّ الأثر في نفوس أنصاره، خطيبا عنيفا، حياته ثورة دائمة. يؤخذ على حزبه أن أهدافه لم تكن تتفق مع أهداف القائلين بالقومية العربية، وكان أنطون يجاهر بذلك. له كتاب سماه (نشوء الأمم - ط) الجزء الأول منه، و (الصراع الفكري في - الأدب السوري - ط) رسالة، و (المحاضرات
__________
(1) أهم مبادئه كما جاء في إحدى الوثائق الرسمية:
- 1 - سورية للسوريين، والسوريون أمة تامة
- 2 - القضية السورية هي قضية قومية قائمة بنفسها مستقلة كل الاستقلال عن أية قضية أخرى
- 3 - الوطن السوري يمتد من جبال طوروس في الشمال إلى قناة السويس في الجنوب، شاملا شبه جزيرة سيناء وخليج العقبة. ومن البحر (السوري) في الغرب إلى الصحراء في الشرق حتى الالتقاء بدجلة
- 4 - الأمة السورية هيئة اجتماعية واحدة.(2/27)
العشر - ط) (1) .
القَسّ رافاييل
(1171 - 1247 هـ = 1758 - 1831 م)
أنطون زخّورة، من طائفة الروم الكاثوليك: مترجم، من الرهبان. سوري الأصل، من أهل حلب.
ولد بالقاهرة، وتعلم اللاهوت في رومة فسمي (الأب رافاييل) ويسمى (روفائيل زخورة) و (رافائيل أنطوان زخور) و (روفائيل دي موناكيس) خدم الحملة الفرنسية في مصر، بالترجمة، وأقام مدة في باريس مدرسا للعربية، واتصل بمحمد علي الكبير فجعله ناظرا لمطبعة (بولاق) ثم اختير للترجمة في مدرسة الطب. وتوفي بالقاهرة. له (قاموس طلياني عربي - ط) ومما ترجم عن الفرنسية (قانون الصباغة - ط) في صباغة الحرير، لماكير Macquer و (تنبيه فيما يخص داء الجدري - ط) لديجانيت Desgenettes وعن الإيطالية (الأمير في علم التاريخ والسياسة والتدبير - خ) لمكيافيلي Machiavelli، ترجمه بأمر محمد علي. وكان العضو الشرقي الوحيد في المجع العلمي Institut d , Egypte الّذي أنشأه نابليون في القاهرة (1) .
أطون زُرَيْق = أنطون بن أنسطاس
أَنْطُون زِكْرِي
(000 - 1369 هـ = 000 - 1950 م)
أنطون زكري: فاضل، من الأقباط الكاثوليك. من أهل (طهطا) بمصر. كان
__________
(1) أكثر ما في هذه الترجمة مقتبس من كتاب (قضية الحزب القومي) المطبوع في بيروت سنة 1949 أصدرته وزارة الأنباء في لبنان. وللأستاذ ساطع الحصري بحث في آراء أنطون سعادة ونقدها، راجعه في كتابه (العروبة بين دعاتها ومعارضيها - ط) نشرته دار العلم للملايين سنة 1952.
(2) بناء دولة 109 وحركة الترجمة بمصر 13 و 64 ومعجم المطبوعات 895 وتوفيق سكاروس، في الأهرام 19 / 5 / 1935 وتاريخ الترجمة والحركة الثقافية في عصرمحمد علي 74 - 83.(2/28)
من أمناء مكتبة (المتحف المصري) بالقاهرة، وتوفي قتيلا في حادث اصطدام سيارة.
له كتب منها (النيل في عهد الفراعنة - ط) و (مفتاح اللغة المصرية القديمة ومبادئ اللغتين القبطية والعبرية - ط) و (الحكومة الاشتراكية منذ 3500 سنة - ط) ترجمة.
أَنْطُون سَعَادة = أنطون بن خليل 1368
أَنْطُون صالِحاني
(1263 - 1360 هـ = 1847 - 1941 م)
أنطون بن عبد الله الصالحاني الدمشقيّ: كاهن أديب، من الآباء اليسوعيين. سرياني كاثوليكي. ولد بدمشق. وتعلم بمدرسة غزير في لبنان. وأقام سنتين في دير بفرنسا وتخرج بالكهنوت (سنة 1880) وسافر إلى مصر فعلم. فيها مدة 4 سنين. وسافر الى انكلترة، ثم عاد إلى بيروت (1894) ودرّس في كلية القديس يوسف، وتولى جريدة (البشير) وتوفي ببيروت.
له تأليف، منها (رنات المثالث والمثاني في روايات الأغاني - ط) ثلاثة أجزاء، اختراها من كتاب الأغاني، و (ملحق ديوان الأخطل - ط) صحح فيه أغلاطا في (شرح الديوان) المطبوع، وضمنه فهارس للاعلام والألفاظ اللغوية فيه. وله (طرائف وفكاهات في أربع حكايات - ط) على نسق (ألف ليلة وليلة) (1) .
أَنْطُون الصَّقَّال
(1239 - 1303 هـ = 1824 - 1885 م)
أنطون بن ميخائيل الصقال: متأدب من أهل حلب تعلم في لبنان. وأقام مدة في مالطة يصحح الكتب العربية في مطبعتها ويدرّس العربية في إحدى مدارسها وكان مع الجيش الإنكليزي ترجمانا في حرب القرم (سنة 1854 م) له (الاسهم
__________
(1) تاريخ الآداب العربية في الربع الأول 158 ومعجم المطبوعات 1189 وانظر أعلام الأدب والفن 2: 117.(2/28)
النارية - خ) قصة، وكتاب في (الموسيقى - خ) ونظم جمع في (ديوان - خ) (1) .
أَنْطُونْيُوس = جورج بن حبيب 1361
ابن أَنْعُم = عبد الرحمن بن زياد 161
أَنْف الناقَة = جعفر بن قريع
الأنفاسي (المالكي) = يوسف بن عمر 761
الأنقر التجيبي = محمد بن عبد الرحمن 321
الأنقِروي (الأنكوري) = محمد بن حسين 1098
الإنكليزي = عبد الوهاب بن أحمد 1334
أَنْمار
(000 - 000 = 000 - 000)
أنمار بن إراش بن عمرو، من كهلان: جدّ جاهلي قديم من نسله بنو (خثعم) و (بجيلة) و (عبقر) و (علقمة) وفي النسابين من يقول: هو أنمار بن نزار بن معدّ، من عدنان. وكان بعض بنيه في تهامة الحجاز. ثم تحولوا إلى سراة عسير، بين اليمن والحجاز. ودخل بعضهم الأندلس فكان منهم مشاهير (1) .
الأَنْماطي = إبراهيم بن إسحاق 303
الأَنْماطي = عبد الوهاب بن المبارك
أَنور الخَطِيب
(1328 - 1390 هـ - 1910 - 1970 م)
أنور بن أحمد بن يونس الخطيب: عالم بالحقوق، محام، وزير. مولده ومدفنه في (شحيم) من ضواحي بيروت. تعلم في المدرسة البطريركية وتخرج في الحقوق باليسوعية. ومارس المحاماة وتدريس الحقوق في الجامعة اللبنانية ثم العربية وانتخب نائبا خمس مرات متوالية وعين وزيرا مرتين. وتوفي ببيروت ونقل
__________
(1) أدباء حلب 6 وإعلام النبلاء 7: 408 ولطائف السمر 8.
(2) سبائك الذهب 31 و 78 وجمهرة الأنساب 394.(2/28)
إلى بلده. له تآليف أوسعها (المجموعة الدستورية - ط) ومنها (الأصول البرلمانية - ط) و (القضاء السياسي - ط) و (الأحوال الشخصية - ط) و (المبادئ العامة في القانون - ط) و (النزعة الاشتراكية في الإسلام - ط) و (الأهلية المدنية في التشريع الإسلامي والقوانين اللبنانية - ط) (1) .
أَنْوَر العَطَّار
(1326 - 1392 هـ = 1908 - 1972 م)
أنور بن سعيد بن أنيس العطار: شاعر رقيق، من أدباء المدرسين، دمشقي المولد والوفاة.
تلقى علومه الابتدائية في بعلبكّ وتخرج بكلية الآداب في الجامعة السورية. وأمضى حياته في تدريس الأدب العربيّ في ثانويات سورية والعراق والسعودية. وتولى رياسة ديوان الإنشاء في وزارة المعارف مدة قصيرة. تميز شعره بوصف الازهار والحدائق، وكان مغرما بهما.
وطبع ديوانه الأول (ظلال الأيام) سنة (1948) ثم كتاب (الزاد - ط) في الأدب والنصوص.
ولا يزال مخطوطا من شعره (البواكير) و (وادي الأحلام) و (البلبل المسحور) و (منعطف النهر)
__________
(1) مجلة الأديب: ديسمبر 1970، وجريدة الحياة 17 رمضان 1390 ومصادر الدراسة 3: 371.(2/29)
(وعلمتني الحياة) و (ربيع بلا أحبة) ومن كتبه النثرية غير المطبوعة (الوصف والتزويق عند البحتري) و (أسرة الغزل في العصر الأموي) و (الخلاصة الادبية) و (شوقيات لم تنشرها الشوقيات) و (ألف بيت وبيت) وكان يميل إلى العزلة ويبتعد عن الأحزاب السياسية (1) .
النُّصُولي
(000 - 1377 هـ = 000 - 1957 م)
أنيس بن زكريا النصولي: باحث، من رجال التربية والتعليم. مولده ووفاته في بيروت.
تخرج بالجامعة الأميركية ودرّس في بغداد. وعاد إلى بيروت، فعمل قليلا في الصحافة ثم تولى إدارة التعليم العامة في جمعية المقاصد الخيرية. وصنف كتبا صغيرة، مطبوعة، منها
__________
(1) من رسالة خاصة كتبها ابنه هشام. وقافلة الزيت: ذي الحجة 1379 والأدب العربيّ المعاصر لسامي الكيالي 182 ومن هو في سورية 2: 516 وانظر أعلام الأدب والفن 2: 153 والدراسة 3: 833 ومجلة مجمع اللغة بدمشق 48: 250.(2/29)
(الدولة الأموية في الشام) و (الدولة الأموية في قرطبة) و (معاوية بن أبي سفيان) وأسباب النهضة العربية في القرن التاسع عشر) (1) .
أنيس الخوري المَقْدِسي
(1303 - 1397 هـ = 1885 - 1977 م)
أنيس الخوري المقدسي: كاتب وشاعر وباحث لبناني. مارس التدريس في جامعة بيروت الأميركية. حقق ديوان ابن الساعاتي. من مؤلفاته (تطور الأساليب النثرية في الأدب العربيّ - ط) و (أمراء الشعر في العصر العباسي - ط) والاتجاهات الأدبية في العالم العربيّ الحديث - ط) .
أنَيْس الغَنَوي
(000 - 20 هـ 000 - 641 م)
أنيس بن مرثد الغنوي: صحابي. له ولأبيه ولجده صحبة. قتل أبوه في غزوة الرجيع، وعاش هو إلى أيام عمر. وهو ممن شهد فتح مكة. وكان عين النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين بأوطاس. وقيل إنه المعنيّ
__________
(1) مجلة لغة العرب 4: 489، 491، 494، 566 ودار الكتب 5: 185 ومجلة العرفان 45: 301 ومجلة الأديب (السنة 16 العدد 11 ص 79) ؟ والزهراء 2: 509 والأديب العربيّ الحديث 410. [[يقول المشرف على هذه الطبعة من (الأعلام) إن لأنيس النصولي كتابا "، هو آخر ما كتب، عنوانه (عشت وشاهدت) ، يعتبر كذكريات المترجم له.]]
(2) جريدة المفيد الدمشقية 18 شعبان 1338 ومعجم سركيس 849 وتاريخ الصحافة العربية 4: 110.(2/29)
في حديث (أغد يا أنيس على امرأة هذا، فان اعترفت فارجمها) وقال النووي: أنيس (الصحابي) بالتصغير (1) .
أَنِيس وَزِير
(1326 - 1388 هـ = 1908 - 1968 م)
أنيس وزير: باحث عسكري، من ضباط الجيش العراقي. من أهل ماردين. ة توفي ببغداد.
من كتبه (الدفاع عن جسر الكرخية - ط) و (قتال الشوارع، الدفاع عن الدور - ط) ومن مترجماته الى العربية (أمراض القلب - ط) و (مفكرة جيب في التدريب والإدارة - ط) (1) .
الشَّرْتُونِيَّة
(1300 - 1324 هـ = 1883 - 1906 م)
أنيسة بنت سعيد بن عبد الله الخوري الشرتوني: أديبة، من أهل سورية. ولدت وتعلمت وتوفيت في بيروت. لها مقالات جمعت مع مقالات أخت لها اسمها عفيفة في كتاب سمي (نفحات الوردتين - ط) (2) .
أَنِيسَة صَيْبَعَة
(1282 - 1363 هـ = 1865 - 1944 م)
أنيسة بنت نقولا بن موسى بن جرجس ابن أنطونيوس صيبعة: طبيبة، من أهل طرابلس الشام.
تعلمت الطب في مدرسة لندن النسائية ثم في جامعة إيدنبرج بانكلترة. واستقرت بمصر، فتولت أعمالا في الصحة، وتوفيت بالقاهرة. لها (قصة كورين - ط) ترجمتها عن الإنكليزية.
قال صاحب تراجم علماء طرابلس: هي أول فتاة في الشرق الأدنى نالت الشهادة الطبية (3) .
__________
(1) الاستيعاب 1: 61 والكامل: حوادث سنة 20 وتاريخ الإسلام 2: 33 وتهذيب الاءسماء 1: 128.
(2) معجم المؤلفين العراقيين 1: 159.
(3) فتاة الشرق 5: 81.
(4) تراجم علماء طرابلس 239 والمقتطف 19 ث 731.(2/30)
اه
ابن الأَهْتَم = عمرو بن سنان 57
ابن الأَهْتَم = خالد بن صفوان 133
ابن الأَهْدَل = حسين بن عبد الرحمن 855
الأَهْدَل = حاتم بن أحمد 1013
ابن الأَهْدَل = أبو بكر بن أبي القاسم
الأَهْدَل = يحيى بن عمر 1142
الأَهْدَل = سليمان بن يحيى 1197
ابن الأَهْدَل = عبد الرحمن بن سليمان
الأَهْدَل = محمد بن أحمد 1298
أَهْلوَرْد = فللم آلفرت 1327
الأَهْوازي = الحسن بن علي 446
الأَهْيَف بن حَمْحَام
(000 - 280 هـ = 000 - 893 م)
الأهيف بن حمحام الهنائي: قائد شجاع، من إباضية عمان، كان رئيس قومه (بني هناءة) وولي قيادة جيش عزان ابن تميم (أحد أئمة الإباضية) وقاتل من خالفه إلى أن قتل عزان (انظر ترجمته) فنهض الأهيف يريد الأخذ بثأره، وجمع حشدا " من رجالات عمان، فقاتل المسمى محمد بن بور (عامل المعتضد العباسي في البحرين) وكان قد توغل في أراضي عمان، وعلم ابن بور بزحف الأهيف، فخافه وانقلب يريد (البحرين) فطمع الأهيف به، فلحقه وأدركه في مكان يدعى (دما) فاقتتل جيشاهما، وتراجع ابن بور إلى الشاطئ فوصلت إليه نجدة حملت على الأهيف فانهزم أصحابه وقتل مع كثير من عشيرته (1) .
جِيب
(1274 - 1319 هـ = 1857 - 1901 م)
إلياس جون ويلكنسون جيب: Gibb E. j.w. مستشرق اسكتلندي تخرج بجامعة أدنبره، وتعلم تاريخ العرب والترك والفرس وفلسفتهم وآدابهم،
__________
(1) تحفة الأعيان في سيرة أهل عمان 1: 201.(2/30)
وصنف (تاريخ الشعر العثماني - ط) ستة أجزاء، و (فهرس المخطوطات العربية والسريانية والعبرية في جامعة كلاسكو، بمساعدة معاونه (دير) ولما توفي خلدت والدته تذكارا له (مبرة جيب) Gibb Memorial وقامت هذه المبرة بنشر بضعة عشر كتابا عربيا من الأمهات كأنساب السمعاني، ومعجم الأدباء لياقوت، وتجارب الأمم لابن مسكويه، والولاة والقضاة للكندي (1) .
أو
الأَوَاني = محمد بن أحمد 557
الأُوتُوزْ إِيماني = عبد الرحيم بن عثمان
غرِيفيني
(1296 - 1343 هـ = 1886 - 1925 م)
أوجانيو (كما سمى نفسه بالعربية، والإيطاليون يلفظونها إيّوجينيو) غريفيني Eujenio Griffini مستشرق إيطالي. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. ولد بميلانو، وتعلم العربية في المعهد الشرقي بنابولي. ورحل إلى اليمن وتونس وطرابلس الغرب ومصر. وكان يتزيا في أسفاره بالزيّ العربيّ. وعينه الملك فؤاد الأول سنة 1922 م أمينا لمكتبته الخاصة في القاهرة، فأقام إلى أن توفي بها. ونشر صديقه لوكا بلترامي (Luca Beltrami) رسالة في ترجمته بالإيطالية، ألحقت بها السيدة أنجيلا كودازيّ (Anjela Godazzi) وصفا " لمكتبته المحتوية على 1221 كتابا " معظمها عن الشرق العربيّ، و 56 مخطوطا عربيا، أوصى بها كلها للمكتبة الامبروسيانية في ميلانو وطنه. له تآليف منها (التحفة اللوبية في اللغة العامية الطرابلسية - ط) معجم لمفردات من اللغة الإيطالية وما يقابلها من اللغة العامية في طرابلس الغرب. ونشر بالعربية (ديوان الأخطل) عن نسخة
__________
(1) المستشرقون 462. 491 والمنجد: الطبعة الخامسة.(2/30)
قديمة ظفر بها في اليمن، ومجموعا في (الفقه الزيدي) ينسب إلى الإمام زيد بن علي.
و (قصيدة) يقال إنها لامرئ القيس (1) .
أَوْحَد الزَّمَان = هبة الله بن علي 457
الأَوْحَدي = أحمد بن عبد الله 811
الأَوْدَني = داود بن محمد 320
الأَوْزاعي = عبد الرحمن بن عمرو
الأوزجندي (قاضي خان) = حسن بن منصور 592
أَوْس بن ثابِت
(000 - 3 هـ = 000 - 625 م)
أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري: صحابي. شهد العقبة الثانية وبدرا، وقتل في وقعة (أحد) وفيه يقول حسان: (ومنا قتيل الشعب أوس بن ثابت) (1) .
الأَوْس
(000 - 000 = 000 - 000)
أوس بن حارثة بن ثعلبة، من بني مزيقياء، من الأزد، من كهلان: جد قبيلة الأوس (إحدى قبيلتي الأنصار: الأوس والخزرج) تحول بنوه من اليمن إلى يثرب (المدينة) وجاء الإسلام وهم فيها.
وتفرعت عنهم بطون متعددة. وكان صنمهم في الجاهلية (مناة) منصوبا بفدك مما يلي ساحل البحر، يشاركهم فيه الخزرج (1) .
__________
(1) السنيور جويدي في مجلة المجمع العلمي العربيّ 5: 382 ومجلة المجمع أيضا 1: 126 والمستشرقون 158 ومعجم المطبوعات 409 و 984 ومجلة المشرق 25: 153 والربع الأول من القرن العشرين 132.
(2) الإصابة 1: 80.
(3) سبائك الذهب 67 واليعقوبي 1: 212 وجمهرة الأنساب 312 و 440 وللمستشرق ريكندورف Reckendorf في دائرة المعارف الإسلامية 3: 150 - 152 كلمة في تاريخ الأوس وعقيدتهم قبل الاسلام.(2/31)
أوس بن حُجْر
(98 - نحو 2 ق هـ = 530 - نحو 620 م)
أوس بن حجر بن مالك التميمي، أبو شريح: شاعر تميم في الجاهلية، أو من كبار شعرائها.
في نسبه اختلاف بعد أبيه حجر. وهو زوج أمّ زهير بن أبي سلمى. كان كثير الأسفار، وأكثر إقامته عند عمرو بن هند، في الحيرة. عمّر طويلا، ولم يدرك الإسلام.
في شعره حكمة ورقة، وكانت تميم تقدمه على سائر شعراء العرب. وكان غزلا مغرما بالنساء.
قال الأصمعي: أوس أشعر من زهير، إلا أن النابغة طأطأ منه. وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها: (أيتها النفس أجملي جزعا) له (ديوان شعر - ط) (1) .
أَوْس بن غَلْفاء
(000 - 000 = 000 - 000)
أوس بن غلفاء الهجيمي التميمي: من شعراء المفضليات. له فيها قصيدة ميمية 21 بيتا.
وعده الجمحيّ في الطبقة الثامنة من فحول الجاهلية (2) .
أَوْس بن قُلام
(000 - نحو 233 ق هـ = 000 - نحو 382 م)
أوس بن قلام: من ملوك العراق في الجاهلية. ولاه سابور الثاني (ملك الفرس) على الحيرة وأعمالها، بعد وفاة عمرو الثاني ابن امرئ القيس اللخمي. وكان الملك من قبله لبني لخم، ولم يكن أوس منهم، فثاروا عليه فقتلوه (3) .
__________
(1) معاهد التنصيص 1: 132 والأغاني، طبعة الدار 11: 70 وخزانة البغدادي 2: 235 وسمط اللآلي 290 وشرح شواهد المغني 43 وفيه: (هو أوس بن حجر بن معبد بن حزن، كما في ديوانه) . وشعراء النصرانية 492 ودائرة المعارف الإسلامية 3: 152 وطبقات فحول الشعراء 81.
(2) شرح المفضليات للتبريزي، بخطه: الورقة 234 ومطبوعته 1565 - 1574 والجمحيّ 133، 140 والشعر والشعراء 618 والخزانة 3: 139، 515.
(3) العرب قبل الإسلام 204 وتاريخ أبي الفداء 1: 70 وابن الأثير 1: 139.(2/31)
أبُو مَحْذُورة
(000 - 59 هـ = 000 - 679 م)
أوس بن معيرالجمحي، أبو محذورة: المؤذن الأول في الإسلام. قريشي، أمه من خزاعة اشتهر بلقبه، واختلفوا في اسمه واسم أبيه. أسلم بعد حنين. وكان الاذن قبله دعوة للناس إلى الصلاة، على غير قاعدة. وسمع في الجعرانة صوتا غير منسجم يقلده هزؤا به، واستحسن
رسول الله صلّى الله عليه وسلم صوته ودعاه إلى الإسلام فأسلم، قال: وألفى عليّ التأذين هو بنفسه فقال: قل: الله أكبر الله أكبر. إلخ. ولما تعلم الأذان جعله مؤذنه الخاص. وطلب أن يكون مؤذن مكة، فكان. وظل الأذان في بنيه وبني أخيه مدة. ورويت عنه أحاديث. ولبعض الشعراء أبيات فيه (1) .
ابن مَغْراء
(000 - نحو 55 هـ = 000 - نحو 695 م)
أوس بن مغراء - أو ابن تميم بن مغراء - من بني أنف الناقة، من تميم: شاعر، اشتهر في الجاهلية، وعاش زمنا في الإسلام هاجاه النابغة الجعديّ بحضرة الأخطل والعجّاج، في أيام معاوية. ولما قال أوس: (لعمرك ما تبلى سرابيل عامر من اللؤم، مادامت عليها جلودها!) أغلق على النابغة، فغلبه أوس (2) .
أَوْسَط بن إسماعيل
(79 000 هـ = 000 - 698 م)
أوسط بن إسماعيل بن أوسط البجلي الشيباني الحمصي:
__________
(1) خلاصة تذهيب الكمال 459 والاصابة والاستيعاب. والمعارف لابن قتيبة وسماه سلمان بن سمرة.
(2) سمط اللآلي 795 والشعر والشعراء 264 وفيه: (هو من بني ربيعة بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد) . والأغاني طبعة الدار 5: 12 وفيه خبره مع النابغة. وعرفه المرزباني في الموشح 81 بالهجيمي، وهجم - بالتصغير - من تميم.(2/31)
تابعي، من أهل الشام، أدرك النبي صلّى الله عليه وسلم ولم يره.
وكان قليل الحديث، ثقة. تولى إمرة حمص ليزيد (1) .
الأَوْسِي = حارثة بن الحارث
الأَوْسِي = عرابة بن أوس 60
أَوغست مهرن = آوغست فرديناند
الأب مَرْمَرْجي
(1298 - 1382 هـ = 1881 - 1963 م)
أوغسطين مرمرجي الدومنكي بن يوسف بن مقدسي جرجس بن شمعون: باحث لغويّ، من أعضاء المجمعين العربيين بدمشق والقاهرة. ومن رجال الكهنوت الدومينيكيين سرياني الأصل.
ولد في بغداد من أبوين موصليين. وانخرط في سلك الكهنوت بالموصل. وعاد إلى بغداد كاهنا للابرشية السريانية. وبعد 16 عاما سافر إلى فرنسة ودخل ديرا مدة سنتين. وقصد القدس فعين بها أستاذا للغات الشرقية في المعهد الكت أبي الآثاري الفرنسي. واستمر نحو 40 سنة إلى أن وافاه أجله بالقدس. وكان غزير العلم باللغات الشرقية والغربية. له مؤلفات، منها (المعجمية العربية على ضوء الثنائية والألسنة السامية - ط) وكان له رأي في ثنائية الكلمة العربية، يجعل أصلها من حرفين خلافا للمعروف من أن الفعل ثلاثي الحروف، و (هل العربية منطقية؟ - ط) و (معجميات عربية سامية - ط) في مشتقات اللغة، وربط العربية بالسامية، و (محاضرات ومختارات - ط) و (بلدانية فلسطين العربية - ط) و (العلاقات بين الأسرة والألفة الاجتماعية - ط) (2) .
مِتْفُخ
(000 - 1362 هـ = 000 - 1943 م)
أو يجن متفخ Eugen Mittwoch مستشرق ألماني،
__________
(1) تهذيب التهذيب 1: 384.
(2) مجلة المجمع العلمي العربي 38: 692 - 697 من إنشاء يوسف يعقوب مسكوني.
ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 161 والمباحث اللغوية 32.(2/32)
من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. عني بتاريخ العرب قبل الإسلام، ونشر كثيرا من الكتابات اليمنية. وأعاد طبع (تاريخ سني ملوك الأرض والأنبياء) لحمزة الأصفهاني.
وأفرد لحمزة الأصفهاني هذا. كتابا طبعه في برلين بالألمانية، جمع فيه ما وقف عليه من أخباره وما يتعلق بمؤلفاته (1) .
أَوفى بن مطر = مقرّن بن مطر
هوداس
(1256 - 1334 هـ = 1840 - 1916 م)
او كتاف هوداس ((Octave Houdas مستشرق فرنسي كان أستاذا في مدرسة اللغات الشرقية بباريس. وعين مفتشا لمدارس الجزائر. له كتب عربية منها (طرف مغربية - ط) و (مجموعة مكاتيب مخطوطة - ط) و (ترجمة 64 سورة من القرآن - ط) و (رسالة في تيسير طباعة النصوص العربية - ط) وأعان على تحقيق كتب، منها (تاريخ السودان) لسعدي، و (تاريخ الفتاش) و (الخبر عن أول دولة من دول الاشراف العلويين) و (سيرة السلطان منكبرتي) و (نزهة الحادي) لمحمد الصغير المراكشي (2) .
أُوَيْس القَرَني
(000 - 37 هـ = 000 - 657 م)
أويس بن عامر بن جزء بن مالك القرني، من بني قرن بن ردمان بن ناجية ابن مراد: أحد النساك العباد المقدمين، من سادات التابعين. أصله من اليمن، يسكن القفار والرمال، وأدرك حياة النبي صلّى الله عليه وسلم ولم يره، فوفد علي عُمَر بن الخطاب ثم سكن الكوفة.
وشهد وقعة صفين مع عليّ، ويرجح الكثيرون أنه قتل فيها (3) .
__________
(1) بندلي جوزي، في مجلة الآثار 2: 407 ومجلة المجمع العلمي 19: 95 و 471.
(2) سركيس 1901 والمستشرقون 1: 218.
(3) ابن سعد 6: 111 والشريشي 2: 217 وتاج العروس(2/32)
خان زاد
(000 - بعد 1327 هـ = 000 - بعد 1909 م)
أويس وفا بن محمد بن أحمد بن خليل الأرزنجاني، خان زاده: له. (منهاج اليقين - ط) شرح أدب الدنيا والدين للماوردي، فرغ من تأليفه سنة 1327 (1) .
اي
إِيَاد
(000 - 000 = 000 - 000)
إياد بن نزار بن معد بن عدنان: من أجداد العرب في الجاهلية. ينسب إليه (بنو إياد) وهم قبائل كثيرة، قال الأشرف الرسولي: دخلوا على الفرس،. وجهلت أنسابهم، غير أن منهم بطونا معروفة وهم: يقدم، وبنو حذاقة، وبنو دعميّ، وبنو الطمّاح. وكانت ديار الإياديين في الجاهلية جهات الحرم وما بين تهامة وحدود نجران، وخرجوا إلى العراق بعد أن تكاثر المضريون، فنزلوا في شرقيه، ومن مواطنهم فيه الأنبار وعين أباغ وتكريت. ونزل بعضهم في أنطاكية وحمص وحلب من بلاد الشام. واتخذوا في العراق صنما اسمه (ذو الكعبات) شاركتهم فيه بكر وتغلب.
قال عبد الملك بن مروان يوما: هل تعرفون حيا فيهم أخطب الناس وأجود الناس وأشعر الناس؟ هم إياد، لأن قس ابن ساعدة منهم وكعب بن مامة منهم وأبا دؤاد الإيادي منهم. وفي ذيل الأمالي: كانت إياد ترد المياه فيرى منهم مئتا شاب على مئتي فرس بشية واحدة. وفي النسابين من يقول: هم إيادان،
__________
4: 102 وابن عساكر 3: 157 وميزان الاعتدال 129 وحلية الأولياء 2: 79 وفيه أنه مات في غزوة أذربيجان أيام عمر. وذيل المذيل 87 و 108 ولسان الميزان 1: 471 ومنهج المقال 64 ومسالك الأبصار 1: 122 وفيه (قرن - بفتح القاف والراء - بطن من مراد) وفيه أيضا ما مؤداه: (غلط الجوهري في الصحاح في قوله إن أويسا القرني منسوب إلى قرن المنازل - بقرب مكة - فهذا بفتح القاف وسكون الراء) .
(1) سركيس 500 والازهرية 3: 747.(2/32)
إياد بن نزار - هذا - وإياد بن سود بن الحجر بن عمار من قحطان (1) .
الإِيَادي = زهر بن عبد الملك 525
ابن إِياس = محمد بن أحمد 930
أَعْشَى طَرُود
(000 - نحو 60 هـ = 000 - نحو 680 م)
إياس بن عامر بن سليم بن عامر الطرودي: شاعر، من بني طرود، من فهم بن عمرو، من قيس عيلان. كنيته أبو الخطاب. كان ناسكا صاحب زهد وورع. وكف بصره في كبره. وهو القائل من قصيدة:
(ان الحبيب الّذي أمسيت أهجره عن ... غير مقلية مني ولا غضب)
(أصد عنه ارتقابا ان ألم به ... ومن يخف قالة الواشين يرتقب)
كانت منازل قومه في أرض نجد ... ، قبل الرحلة إلى إفريقية والمغرب (2) .
الفُجَاءَة
(000 - 11 هـ = 000 - 632 م)
إياس (الفجاءة) بن عبد الله بن عبد ياليل السلمي، من بني سليم، التميمي: من كبار أهل الردة.
دخل على أبي بكر، وهو لا يعرفه - وقال له: إني مسلم، وقد أردت جهاد من ارتد فاحملني وأعني، فحمله أبو بكر على دابة وأعطاه سلاحا، فخرج يأخذ أموال الناس ويقتل من خالفه، فأرسل إليه أبو بكر من جاء به وأحرقه بالنار.
وفي خبر عن أبي بكر أنه قال بعد ذلك: وددت أني لم أكن حرقت الفجاءة وأني كنت قتلته (3) .
__________
(1) سبائك الذهب. واليعقوبي 1: 212 وعشائر العراق 1: 68 وذيل الأمالي والنوادر 45 وثمار المقلوب 94 و 100 وطرفة الأصحاب 17 وشليفر Schleifer في دائرة المعارف الإسلامية 3: 166 - 169.
(2) خزانة البغدادي 1: 165 والمكاثرة 19 والآمدي 17 وديوان الأعشى ميمون والاعشين الآخرين 284 ومعجم قبائل العرب 678 قلت: قدرت وفاته نحو 60 هـ لخصومة وقعت بينه وبين ابني عباس بن مرداس السلمي المقدرة وفاته سنة 18.
(3) تاريخ الطبري 1: 1903 - 5 و 2140.(2/33)
إياس بن قبيصة
(000 - 4 ق هـ = 000 - 618 م)
إياس بن قبيصة الطائي: من أشراف طيِّئ وفصحائها وشجعانها في الجاهلية. اتصل بكسرى أبرويز، فولاه الحيرة، ثم نحاه وولى النعمان أبا قابوس. وتعدى الروم تخوم العجم في أيام أبرويز فوجه إياسا لقتالهم فظفر بهم، وبالغ كسرى في تقديمه. ثم كانت غضبة أبرويز على النعمان وقتله إياه فأعاد إياسا إلى ولاية الحيرة سنة 613 م وحدثت في أيامه وقعة (ذي قار) التي انتصف بها العرب من العجم، وكان على العجم إياس، فانهزم ولم يبرح واليا على الحيرة إلى أن مات (1) .
القاضي إِياس
(46 - 122 هـ = 666 - 740 م)
إياس بن معاوية بن قرة المزني، أبو واثلة: قاضي البصرة، وأحد أعاجيب الدهر في الفطنة والذكاء. يضرب المثل بذكائه وزكنه (2) قيل له: ما فيك عيب غير أنك معجب! فقال: أيعجبكم ما أقول؟ قالوا: نعم، قال: فأنا أحق أن أعجب به. ودخل مدينة واسط فقال لأهلها بعد أيام: يوم قدمت بلدكم عرفت خياركم من شراركم، قالوا: كيف؟ قال: معنا قوم خيار ألفوا منكم قوما، وقوم شرار ألفوا قوما، فعلمت أن خياركم من ألفه خيارنا وكذلك شراركم.
قال الجاحظ: إياس من مفاخر مضر ومن مقدمي القضاة، كان صادق الحدس، نقابا، عجيب الفراسة، ملهما وجيها عند الخلفاء. وللمدائني كتاب سماه (زكن إياس) . توفي بواسط (3) .
__________
(1) ابن خلدون 2: 265 وابن الأثير 1: 173 وشعراء النصرانية 135 والعرب قبل الإسلام 212.
(2) يقال: أذكى من إياس، وأزكن من إياس. والزكن التفرس في الشئ بالظن الصائب.
(3) البيان والتبيين 1: 56 ووفيات الأعيان 1: 81 وثمار القلوب 72 وميزان الاعتدال 1: 13 1 وحلية الأولياء 3: 123 والشريشي 1: 113.(2/33)
ابن أيْبَك = محمد بن علي 744
المُعِزّ التُّرْكُماني
(000 - 656 هـ = 000 - 1258 م)
أيبك بن عبد الله الصالحي النجمي، عز الدين التركماني: أول سلاطين المماليك البحرية في مصر والشام. كان مملوكا للصالح نجم الدين أيوب، وأعتقه فصار في جملة الأمراء عنده.
وجعل مقدما للعساكر بعد مقتل الملك المعظم تورانشاه وقيام زوجة أبيه شجرة الدر بالأمر، وتزوج بشجرة الدر، فنزلت له عن الملك، وتولاه بمصر سنة 648 هـ وتلقب بالملك المعز.
وانتظم أمره إلى أن علمت شجرة الدر بأنه خطب بنت الملك بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، فتغيرت عليه. فبينما كان في الحمام جاءه خمسة من خدامها فقتلوه خنقا. وكان شجاعا حازما.
له وقائع مع الإفرنج. يؤخذ عليه - كما يقول المقريزي - أنه قتل خلقاُ كثيرا (ليوقع في القلوب مهابته) وأحدث مظالم ومصادرات عمل بها من بعده (1) .
أَيْبَك المُعَظَّمي
(000 - 646 هـ = 000 - 1248 م)
أيبك، أبو المنصور، عز الدين المعظمي: أمير، من المماليك، يعرف بصاحب صرخد.
كان مملوكا للملك المعظم شرف الدين عيسى الأيوبي في دمشق. وأقطع مدينة صرخد (من أعمال حوران، بسورية) وما جاورها. وعين أستاذ دار للمعظم. ثم أخذ منه الصالح أيوب صرخد وعوّضه عنها، فأقام بدمشق. ووشي به أنه يكاتب الصالح إسماعيل، فحجز عليه وعلى أمواله.
ثم اعتقل بالقاهرة إلى أن مات. له آثار عمرانية كثيرة، منها ثلاث مدارس في دمشق: العزّية البرانية، والعزية الجوانية،
__________
(1) ابن إياس 1: 90 والسلوك للمقريزي 1: 368 - 404 والنجوم الزاهرة 7: 3 - 41 وفيه: وفاته سنة 655 هـ(2/33)
والعزية الحنفية، ومدرسة في بيت المقدس. ولما كان في صرخد عمل على تعبيد الطريق التجاري الممتد من شمالي بلاد
العرب والعراق إلى دمشق، في الجزء المار بالأراضي التي كانت تحت سلطانه. وشيد الحصن الصحراوي المعروف باسم قلعة الأزرق. وأنشأ برجا وخانا في قلعة صرخد، ومساجد وخانات في أماكن أخرى. قال المؤرخ ابن كثير: كان الأمير عز الدين من العقلاء الأجواد الأمجاد (1) .
الإيجي (العَضُد) = عبد الرحمن بن أحمد 756
الإيجي = محمد بن عبد الرحمن 905
ابن أَيْدُغْدي = علي بن آيدغدي 795
أيدمربن علي الجلدكي = علي بن محمد، بعد 742
أَيْدَمُر المُحْيَوي
(000 - 674 هـ = 000 - 1275 م)
أيدمر بن عبد الله التركي، المكنى بعلم الدين المحيوي: شاعر، له قصائد وموشحات جيدة السبك.
تركي الأصل، من الموالي، أعتقه بمصر محيي الدين محمد ابن محمد بن ندي. فنسب إليه. اشتهر في العصر الأيوبي ولقب بالإمارة. وكان من معاصري بهاء الدين زهير وجمال الدين
ابن مطروح. ونعته ابن شاكر بفخر الترك. بقي من شعره (مختار ديوانه - ط) وكان له اشتغال بالحديث، قال الشريف الحسيني: كتب بخطه وحدّث بالكثير، وبقي حتى احتيج إلى ما عنده، وخرج
__________
(1) الدارس 1: 551 وانظر فهرسته في الجزء الثاني الصفحة 589 وفيه عن الذهبي: وفاته سنة 645، وعن سبط بن الجوزي سنة 47 وعن ابن كَثِير 54 هـ واعتمدنا في تاريخ وفاته على وفيات الأعيان 1: 397 لقول مؤلفه أنه حضر الصلاة عليه بالقاهرة في أوائل جمادى الأولى سنة 646 وبهذا أيضا أخذ ليتمان Littmann في دائرة المعارف الإسلامية 3: 182 - 184(2/34)
لنفسه (أربعين حديثاُ) من مسموعاته، ولي منه إجازة كتبها لي بخطه. وله شعر شعر جيد (1) .
ليفي برُوفَنْسال
(1311 - 1376 هـ = 1894 - 1955 م)
إيفارسْت ليفي بروفسال Evariste: Levi _ Provencal مستعرب افرنسي الأصل.
__________
(1) فوات الوفيات 1: 76 ومقدمة المختار من ديوانه. وصلة التكملة، للحسيني - خ: وفيات سنة 674.(2/34)
كثير الاشتغال بتصحيح المخطوطات العربية ونشرها. ولد وتعلم في الجزائر. وحضر حرب الدردنيل في الجيش الفرنسي، فجرح. ونقل إلى مصر، ثم أعيد إلى فرنسة. وعُين سنة 1920 مدرسا في معهد العلوم العليا المغربية في الرباط فمديرا له (سنة 1926 - 35) وانتدب في خلال ذلك (سنة 28) لتدريس تاريخ العرب والحضارة الإسلامية في كلية الآداب بالجزائر، كما انتدب لتدريس تاريخ العرب وكتاباتهم، بمعهد الدراسات الإسلامية في السوربون (بباريس) واستقال من ادارة معهد الرباط (سنة 35) ودعي لإلقاء محاضرات في جامعة القاهرة (سنة 38) وألحقه وزير التربية الفرنسية بديوانه في باريس (سنة 45) وعين في السنة ذاتها أستاذا للغة العربية والحضارة الإسلامية في كلية الآداب بباريس، ووكيلا لمعهد الدراسات الساميّة في جامعتها. وكان من أعضاء المجمعين: العلمي العربيّ بدمشق، واللغوي بالقاهرة. ومات بباريس. تعاون مع محمد بن أبي شنب،(2/34)
على تصنيف (المخطوطات العربية في خزانة الرباط - ط) ومما نشر (كتابات عربية في اسبانيا) و (نص جديد للتاريخ المريني) و (اسبانيا المسلمة في القرن العاشر) و (الحضارة العربية في اسبانيا) و (وثائق غير منشورة عن تاريخ الموحدين) و (منتخبات من مؤرخي العرب في مراكش) و (البيان المغرب) لابن عذاري، و (مقتطفات تاريخية عن برابرة القرون الوسطى) و (أعمال الأعلام، القسم الثاني، في أخبار الجزيرة الاندلسية) لابن الخطيب و (مذكرات الأمير عبد الله آخر ملوك غرناطة) و (صفة جزيرة الأندلس) اختزله من الروض المعطار، و (سبع وثلاثون رسالة رسمية لديوان الموحدين) و (جمهرة أنساب العرب) لابن حزم، و (نسب قريش) للزبيري.
وكان يكتب اسمه بالعربية (أ. ليفي بروفنسال) وأحيانا (إ. ل أبي بروفنصال) (1) .
إيلْيا أَبُو ماضي
(1306 - 1377 هـ = 1889 - 1957 م)
إيليا بن ضاهر أبي ماضي: من كبار شعراء المهجر. ومن أعضاء (الرابطة القلمية) فيه.
ولد في قرية (المحيدثة) بلبنان. وسكن الإسكندرية (سنة 1900 م) يبيع السجائر.
وأولع بالأدب والشعرحفظا ومطالعة ونظما. وهاجر إلى أميركا (1911) فاستقر في (سنسناتي) خمسة أعوام. وانتقل الى نيويورك (1916) فعمل في جريدة (مرآة الغرب) ثم أصدر جريدة (السمير) أسبوعية (سنة 1929) فيومية في بروكلن إلى أن توفي بها. نضج شعره في كبره، وغُنّي ببعضه، وزار وطنه قبيل وفاته. له (تذكار الماضي - ط) و (ديوان أبي ماضي - ط) و (الجداول - ط) والخمائل - ط)
__________
(1) المستشرقون 1: 275 ودليل الأعارب 91، 140 و Broc راجع فهرسته في S 3:1179
وانظر مجلة Arabica الجزء 3 القسم 2 - مايو 1956.(2/35)
دواوين من شعره. ولجعفر الطيار الكتاني المغربي (دراسة تحليلية - ط) ولعبد العليم القباني (إيليا أبو ماضي، حياته وشعره بالإسكندرية - ط) (1) .
ابن أَيْمَن = محمد بن عبد الملك 330
__________
(1) بلاغة العرب في القرن العشرين. وأدب المهجر 374 - 387 وجريدة الأهرام 25 / 11 / 57 وجريدة العلم، السورية 1 جمادى الاول 1377 والعلم، بالرباط 26 رجب 1383 ومجلة المصور 29 / 11 / 57 ومعجم المطبوعات 343 واقرأ ماكتب عنه محمد الحليوي القيرواني في مجلة (الفكر) التونسية: ابريل 1958 و (أدبنا وأدباؤنا) الطبعة الثانية 253 - 271 وفيه ولادته سنة 1891 م وشعراء من لبنان 15 وتقويم بكفيا 189.(2/35)
أيمن بن خريم
(000 - نحو 80 هـ = 000 - نحو 700 م)
أيمن بن خريم بن فاتك، من بني أسد: شاعر كان من ذوي المكانة عند عبد العزيز بن مروان بمصر، ثم تحول عنه إلى أخيه بشر بن مروان بالعراق. وكان يشارك في الغزو، وله رأي في السياسة. عرض عليه عبد الملك مالا ليذهب إلى الحجاز ويقاتل ابن الزبير، فأبى وقال أبياتا منها: (ولستُ بقاتل رجلا يصلي على سلطان آخر من قريش)
(له سلطانه وعليّ وزري 000 معاذ الله من سفه وطيش!) وكان يرى اعتزال الفتن ويقول: (إنما يُسْعرها جاهلها حَطَبُ النار، فدعها تشتعل!) وكان به برص، وهو ابن خريم الصح أبي (1) .
الأَشْرَف أينال
(784 - 865 هـ = 1382 - 1461 م)
أينال (الملك الأشرف) أبو النصر، سيف الدين، العلائي الظاهري: من ملوك دولة الجراكسة بمصر والشام والحجاز. جركسي الأصل، اشتراه الظاهر برقوق من الخوجه علاء الدين علي، ثم أعتقه فرج بن برقوق. وتقدم في الخِدَم العسكرية إلى أن كان نائب الرها (سنة 836) فنائب صفد (أي حاكمها بالنيابة عن السلطان) ثم أتابكا (قائدا عاما للجيش) في أيام الظاهر جقمق (سنة 849) وتوفي جقمق، وخلفه ابنه المنصور عثمان، فخلعه أمراء الجيش ونادوا بسلطنة اينال (سنة 857) فتلقب بالملك الأشرف، وقام بأعباء الملك بحكمة وعقل، فاستمر الى أن
__________
(1) الشعر والشعراء 214 وتهذيب ابن عساكر 3: 187 والأغاني طبعة الدار 1: 30 و 328 و 331 والإصابة 2: 109 وفيه: (قيل: أسلم خريم بن فاتك، ومعه ابنه أيمن، يوم الفتح. وجزم ابن سعد بذلك) .(2/35)
مرض وشعر بالموت، فخلع نفسه من الملك وأمر بتولية ولده أحمد، فولي. وتوفي الأشرف بعد ذلك بيوم، في القاهرة. وكان أميّا، يخطّون له على المراسيم فيجري عليها قلمه (1) .
لِيتمان
(1292 - 1377 هـ = 1875 - 1958 م)
إِينُّو ليتمان: Enno Litmann مستشرق ألماني، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق ومجمع اللغة بمصر، وعدة مجامع أوربية. ولد في (اولد نبرج) بألمانيا. وحصل سنة 1898 على (الدكتوراه) في الفلسفة من جامعة (هالة) وأقام سنة 1899 - 1900 وسنة 1904 - 1905 في سورية، مع بعض البعثات الأميركية. وأجاد معرفة العربية والحبشية والعبرية والسريانية والفارسية والتركية، وألم بلغات أخرى. ودرَّس اللغات الساميّة (1901) في جامعة (برنستن) بأميركا. وعين أستاذا للغات السامية في جامعة (ستراسبرج) ألمانيا 1906 - 1914 وتنقل في عدة
__________
(1) ابن إياس 2: 39 و 64 ووليم موير 146 وحوادث الدهور 3: 558 وصفحات لم تنشر 3: 84 والضوء اللامع 2: 328.(2/36)
جامعات منها الجامعة المصرية القديمة. واستقر في جامعة (توبنجن) Tubingen حيث كانت مكتبته. وأحصي ما كتبه من دراسات مختلفة فأربى على السبعمائة، منها في لغات الحبشة وأدبها، وفي النقوش السامية، واللهجات العربية القديمة (الصفوية) و (الثمودية) وسواهما، وما بقي من كتاباتها. ونقل الى الالمانية (ألف ليلة وليلة) وترجم لنحو عشرين من زملائه، منهم جويدي ونولدكه وهرغرونيه ونلينو. وألف بالعربية كتبا منها (قصص في اللغة العربية الدارجة - ط) و (قصص العرب في شرقي الأردن - ط) مع ترجمته إلى الالمانية، و (أسماء البدو والدروز في ديرة حوران -ط) و (لهجات عربية شمالية قبل الإسلام) نشره في مجلة مجمع اللغة (1) .
الأَيْهَم الغَسَّاني
(000 - نحو 26 ق هـ = 000 - نحو 595 م)
الأيهم بن جبلة بن الحارث الغساني: أحد ملوك الشام في الجاهلية. كان في حوزته بلاد تدمر وما يليها من بادية الشمال في سورية. استقام له الأمر فيها 27 سنة وشهرين (2)
أَبو أَيُّوب الأَنصاري = خالد بن زيد 52
ابن أَيُّوب = محمد بن أحمد 904
أَيُّوب = رشيد أيوب 1360
أَيُّوب
(000 - 000 = 000 - 000)
أيوب، النبيّ الصابر: من أنبياء العرب قبل موسى. كان يسكن أرض (عوص) في شرقيّ فلسطين، أو في حوران. وهو
__________
(1) مجلة مجمع اللغة 3: 247، 365 والدكتور مراد كامل في (المجلة) العدد 24 ص 15 - 20 والمجمعيون 149 ومعجم المطبوعات 1587 وجريدة Le ProGres Egyptien وجريدة القاهرة 9 / 5 / 1958.
(2) تاريخ سي ملوك الأرض 80 وابن خلدون 2 القسم الأول 281.(2/36)
عند مؤرخي العرب، من بني إبراهيم الخليل، بينهما خمسة آباء. وعند بعض شراح التوراة، قبل إبراهيم. و (سفر أيوب) في التوراة، عربيّ الأصل، بما فيه من أسماء للأشخاص وللأماكن، ومن وصف لبادية الشام وحيواناتها ونباتاتها، تُرجم من العربية إلى العبرية في زمن موسى أو بعده.
وقد يكون في أصله العربيّ (شعرا) كما يدل عليه أسلوبه ولنا رأي في اسمين غير معروفين عند العرب وردا في (السفر) لعلّ مترجمه عن العربية زادهما لجعله (عبريا) وأدباء الغرب شديدو العناية بسفر أيوب، واسمه عندهم Job وقد لقَّبه فيكتور هوغو ببطريرك العرب، حين لقّب إبراهيم ببطريرك العبريين. وقال (في كتابه عن شكسبير) ، وهو يتحدث عن العباقرة: إن أيوب كان أديبا وهو أول من ابتدع أسلوب الفواجع (Drama) وقد ضاع شعره العربيّ ولم يبق منه غير الترجمة العبرية المنسوبة إلى موسى. وقال: إن قصة صبره على العذاب أتت بحادث (الفداء) بعد ألفي عام. ويقول الأب لويس شيخو في كتاب النصرانية وآدابها، وهو يذكر علم النجوم: (ولنا شاهد في سفر أيوب على معرفة العرب لأسماء النجوم وحركاتها في الفلك إذ كان أيوب النبي عربيّ الأصل عاش في غربي الجزيرة حيث امتحن الله صبره) ويقول الدكتور جواد علي (في تاريخ العرب قبل الإسلام) : من القائلين بأن أسفار أيوب عربية الأصل والمتحمسين في الدفاع عن هذا الرأي، المستشرق (مارجليوث) وقد عالج هذا الموضوع بطريقة المقابلات اللغوية ودراسة الأسماء الواردة في تلك الأسفار وكذلك يرى هذا الرأي (F H Foster) و (Pfeiffer)
من العلماء الأمريكيين. ويقول جرمانوس فرحات في معجمه (إحكام باب الإعراب) : (أيوب الصدّيق، من الأنبياء، من بلاد حوران، من نسل عيسو بن إسحاق، لا يُعدّ من الإسرائيليين، كان قبل موسى، وقيل كان معاصرا له) ومما يحسن ذكره(2/36)
استطرادا لا لتقرير حقيقة تاريخية أن أهل (نوى) بفتح النون والواو، وهي قرية بين دمشق وطبرية، كانوا يتناقلون أن (أيوب) من سكانها، قال المسعودي: (ومسجده، والعين التي اغتسل منها، والحجر الّذي كان يأوي إليه في خلال بلائه، مشهورة في بلاد نوى والجولان، في وقتنا هذا سنة 332 هـ وذكر النووي أنه كان في عصره (القرن السابع للهجرة) قبر في (نوى) يعتقد أهلها أنه (قبر أيوب) وبنوا عليه مشهداومسجدا. أما قصة أيوب فخلاصتها، كما أجملها أبو الفداء، أنه كان صاحب أموال عظيمة، وابتلاه الله بأن أذهب أمواله حتى صار فقيرا، وابتلاه في جسده حتى تجذ م، وبقي مرميا " على مزبلة لا يطيق أحد أن يشم رائحته، وهو على عبادته وشكره وصبره، ثم إن الله تعالى عافاه ورزقه، وكان من الأنبياء وفي البحر المحيط ل أبي حيان، أن الله استنبأه وبسط عليه الدنيا، وكثر أهله وماله، ثم ابتلاه بذهاب ولده وماله وبالمرض في بدنه، ثماني عشرة سنة، فقالت له امرأته يوما ": لو دعوت الله؟ فقال لها: كم كانت مدة الرخاء؟ قالت: ثمانينسنة، فقال أنا أستحيي من الله أن أدعوه، وما بلغت مدة بلائي مدة رخائي! وروى أنس، عن النبي صلّى الله عليه وسلم أن أيوب بقي في محنته ثماني عشرة سنة يتساقط لحمه، حتى ملّه العالم، ولم يصبر عليه إلّا امرأته (1) .
__________
(1) العهد القديم، طبعة كمبريدج، ص 793 - 833 وتاريخ المسعودي، طبعة باريس 1: 91 وتهذيب ابن عساكر 3: 190 - 200 وتهذيب الأسماء واللغات، القسم الأول من الجزء الأول 130 وتاريخ أبي الفداء 1: 16 و William Shakespeare ' par
V Hugo47 والنصرانية وآدابها 3: 368 وتاريخ العرب قبل الإسلام 2: 353 وانظر Job في Gregoire وأمثاله. وقاموس الكتاب المقدس 1: 188 - 191 والبحر المحيط 6: 334 و 7: 400.(2/37)
الْخَلْوَتي
(994 - 1071 هـ = 1585 - 1661 م)
أيّوب بن أحمد بن أيوب القرشي الماتريدي الحنفي الخلوتي: شيخ من كبار المتصوفين. أصل آبائه من البقاع العزيزي (في الشام) ومولده ومنشأه ووفاته في دمشق. تلقى أنواع العلوم، وكان شيخ وقته. له عدة رسائل منها (ذخيرة الفتح) و (رسالة اليقين) و (الرسالة الأسمائية في طريق الخلوتية) و (التحقيق في سلالة الصدّيق) وله نظم، و (ثبت - خ) عندي، في جزء لطيف، أجاز به محمد ابن علي بن أبي بكر بن عبد الرحمن العدوي القرشي.
و (وصية - خ) في 5 صفحات، عندي، أوصى بها ولده محمدا المكنى ب أبي الصفاء (1) .
ابن بشَارة
(000 - بعد 865 هـ = 000 - بعد 1460 م)
أيوب بن حسن بن محمد، نجم الدين ابن بدر الدين ابن ناصر الدين، المعروف بابن بشارة: مقدَّم العشير في البلاد الشامية. كانت إقامته بصيدا. وقبض عليه السلطان جقمق سنة 853 هـ وحبسه ببرج القلعة بالقاهرة. ثم أطلق وعاد إلى صيدا، فبلغه أن جموعا من الإفرنج في أكثر من عشرين
__________
(1) خلاصة الأثر 1: 428 ومذكرات المؤلف.(2/37)
مركبا " أغاروا على مدينة صور ونهبوها (سنة 855 هـ فأقبل مسرعا برجاله، فقاتلهم وأجلاهم عن البلد، وقبض على عدة منهم وقطع رؤوسهم. وزار الديار المصرية على أثر ذلك فلم يلبث أن رجع إلى إمارته. وكان شجاعا بطاشا (1) .
ابن القِرِّيَّة
(000 - 84 هـ = 000 - 703 م)
أيوب بن زيد بن قيس بن زرارة الهلالي: أحد بلغاء الدهر. خطيب يضرب به المثل. يقال (أبلغ من ابن القرية) والقرية أمه. كان أعرابيا أميا، يتردد إلى عين التمر (غربي الكوفة) فاتصل بالحجاج، فأعجب بحسن منطقه، فأوفده على عبد الملك بن مروان. ولما خلع ابن الأشعث الطاعة بسجستان بعثه الحجاج إليه رسولا، فالتحق به وشهد معه وقعة دير الجماجم (بظاهر الكوفة) وكان شجاعا فلما انهزم ابن الأشعث سيق أيوب إلى الحجاج أسيرا، فقال له الحجاج: والله لأزيرنك جهنم! قال: فأرحني فاني أجد حرها!، فأمر به فضربت عنقه. ولما رآه قتيلا قال: لو تركناه حتى نسمع من كلامه!، وأخباره كثيرة (2) .
__________
(1) حوادث الدهور 1: 53 و 56 و 109 و 407.
(2) ابن الأثير: حوادث سنة 84 ووفيات الأعيان 1: 82 وابن عساكر 3: 216 والطبري 8: 37 وتاريخ الإسلام 3: 234.(2/37)
أيوب بن شاذي
(000 - 568 هـ = 000 - 1173 م)
أيوب بن شاذي بن مروان، أبو الشكر، الملك الأفضل نجم الدين: والد صلاح الدين الأيوبي، وإليه نسبة الأيوبيين كافة. أصله من دوين (في أواخر إقليم أذربيجان، تجاور بلاد الكرج) وولي أبوه قلعة تكريت، فكان أيوب معه فيها إلى أن مات. وولي مكانه، ثم عزل عنها فرحل إلى الموصل، فأقام مدة وولي قلعة بعلبكّ، ثم انتقل إلى دمشق فأقام في خدمة نور الدين محمود بن زنكي. وولي ابنه صلاح الدين وزارة الديار المصرية في أيام العاضد، فدعاه إليه، فانتقل أيوب إلى مصر سنة 565هـ وخرج العاضد للقائه إكراما لولده صلاح الدين. ولما انفرد صلاح الدين بالسلطنة أقطعه الإسكندرية والبحيرة إلى أن مات من سقطة عن فرسه. وكان خيّرا جوادا عاقلا، فيه دهاء. رأى من أولاده عدة ملوك حتى صار يقال له (أبو الملوك) . مات ودفن في القاهرة ثم نقل إلى المدينة المنورة (1) .
ابن شُرَحْبيل
(000 - 101 هـ = 000 - 720 م)
أيّوب بن شرحبيل بن أبرهة الأصبحي، من بني الصَّبّاح: أمير، من النبلاء الصلحاء.
ولي مصر لعمر بن عبد العزيز (أول سنة 98 هـ وحسنت أحوالها في أيامه، واستمر إلى أن توفي فيها. ومدة إمارته سنتان ونصف سنة (2) .
النَّاصِر الأَيُّوبي
(000 - 611 هـ = 000 - 1214 م)
أيوب بن طغتكين بن أيوب: ملك اليمن. وليها بعد مقتل أبيه فيها (سنة
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 84 وخطط مبارك 6: 47 وكتاب الروضتين 1: 209 ومرآة الزمان 8: 259.
(2) النجوم الزاهرة 1: 237 والولاة والقضاة 67.(2/38)
598 هـ) وانتظم له أمرها فاستمر الى أن توفي بها مسموما (1) .
أَيُّوب بن علي
(000 - نحو 400 هـ = 000 - نحو 1010 م)
أيوب بن علي: من زعماء الدعوة الباطنية الدرزية. كان في عهد الحاكم بأمر الله الفاطمي.
وهو عند الدروز من (الوزراء) وأول (الحدود) الثلاثة. ويكنون عنه بالجد (2) .
أَيُّوب السَّخْتِياني
(66 - 131 هـ = 685 - 748 م)
أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني البصري، أبو بكر: سيد فقهاء عصره. تابعي، من النساك الزهاد، من حفاظ الحديث. كان ثابتا ثقة رُوي عنه نحو 800 حديث (3) .
ابن نُوح
(486 - 576 هـ = 1093 - 1180 م)
أيوب بن محمد بن وهب الغافقي، أبو محمد ابن نوح: فاضل أندلسي. مولده بسر قسطة ووفاته في بلنسية. له تقييد في (التاريخ) اطلع عليه ابن الأبار ونقل عنه. وكان أحد أجداده كثير البنين فلقب بنوح، وغلب اللقب على بنيه. وبهم سميت (منية بني نوح) المظنون أنها المسماة الآن بالإسبانية (La Almunia de dona) بقرب سرقسطة، بينها وبين قلعة أيوب Calatayud (4)
الأَوْحَد الأَيُّوبي
(000 - 609 هـ = 000 - 1212 م)
أيوب (الأوحد) بن محمد أبي بكر (العادل) بن أيوب:
__________
(1) العقود اللؤلؤية 1: 29 و 30.
(2) سيأتي ذكر هذه الألقاب في ترجمة (حمزة بن علي بن أحمد) فراجعها.
(3) تهذيب التهذيب 1: 297 وحلية الأولياء 3: 3 واللباب 1: 536 وفيه: ولد سنة 68.
(4) تكملة الصلة، القسم الأول 239 وانظر الدليل الأزرق Espagne)) ص 108.(2/38)
من ملوك الدولة الأيوبية. تملك مدينة خلاط (بأرمينية) خمس سنين.
وكان ظلوما سفاكا لدماء الأمراء (1) .
المَلِك الصَّالِح
(603 - 647 هـ = 1206 - 1249 م)
أيوب (الملك الصالح) بن محمد (الملك الكامل) بن أبي بكر (العادل) بن أيوب، أبو الفتوح نجم الدين: من كبار الملوك الأيوبيين بمصر. ولد ونشأ بالقاهرة. وولي بعد خلع أخيه (العادل) سنة 637 هـ وضبط الدولة بحزم. وكان شجاعا مهيبا عفيفا صموتا، عمر بمصر ما لم يعمره أحد من ملوك بني أيوب. وفي أواخر أيامه أغار الإفرنج على دمياط (سنة 647 هـ واحتلوها وأصاب البلاد ضيق شديد، وكان الصالح غائبا في دمشق، فقدم ونزل أمام الفرنج وهو مريض بالسلّ فمات بناحية المنصورة، ونقل إلى القاهرة. من آثاره قلعة الروضة بالقاهرة (2) .
أَبُو البَقاء
(000 - 1094 م = 000 - 1683 م)
أيوب بن موسى الحسيني القريمي الكفوي، أبو البقاء: صاحب (الكليّات - ط) كان من قضاة الأحناف. عاش وولي القضاء في (كفه) بتركيا، وبالقدس، وببغداد. وعاد إلى إستانبول فتوفي بها، ودفن في تربة خالد. وله كتب أخرى بالتركية (3) .
__________
(1) العبر 5: 31 وترويح القلوب 60 وفي هامشه: قال ابن واصل: توفي سنة سبع؟
(2) خطط المقريزي 2: 236 وابن إياس 1: 83 والسلوك للمقريزي 1: 296 - 342 وتاريخ الإسحاقي 189 ومرآة الزمان 8: 775.
(3) عثمانلي مؤلفلري 230 وعنه وفاته. وهدية العارفين 229 وفيه وفاته قاضيا بالقدس.
وإيضاح المكنون 2: 380 وفيه وفاته سنة 1093 ومعجم المطبوعات 293 وفيه وفاته سنة 1095.(2/38)
المَنْصُور الرَّسُولي
(000 - 723 هـ = 000 - 1323 م)
أيوب (المنصور) بن يوسف (المظفر) ابن عمر بن علي بن رسول: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن. وليها نحو ثلاثة أشهر، وثار عليه بعض كبار المماليك والأمراء، فخلعوه، وأعادوا سلفه (الملك المجاهد) فاعتقله المجاهد بدار الإمارة في حصن تعز. ولبث معتقلا إلى أن توفي (1) .
الأَيُّوبي (المنصور) = فرخ شاه 578
__________
(1) العقود اللؤلؤية 2: 4 و 14.(2/39)
الأَيُّوبي (صلاح الدين) = يوسف بن أيوب 589
الأَيُّوبي (المعظم) = عيسى بن محمد 624
الأَيُّوبي (العزيز) = محمد بن غازي 634
الأَيُّوبي (العادل) = محمد بن محمد 645
الأيوبي = علي بن محمود 692
الأَيُّوبي (الأمير) = يوسف بن أحمد 819
الأَيُّوبي = موسى بن يوسف 1000(2/39)
حرف الباء
با
الباب (مؤسس البابية) = علي محمد 1266
الباباني = إسماعيل بن محمد 1339
باب الدّين = محمد باب الدين 1100
ابن بابجوك = محمد بن أبي القاسم 562
البابَرْتي = محمد بن محمد 786
ابن بابشَاذ = طاهر بن أحمد 469
بابصيل = محمَّد بن سالم 1280
ابن بابَك = عَبْد الصَّمَد بن منصور
البابلي = محمد بن علاء الدين 1077
البابلي = محمد البابلي 1368
ابن بابَوَيْه = علي بن الحسين 329
ابن بابَوَيْه = محمد بن علي 381
البابي = عبد الملك بن علي 839
البابي الْحَلَبي = مصطفى بن عبد الملك 1091
باتِكِين الرُّومي
(560 - 640 هـ = 1165 - 1242 م)
باتكين بن عبد الله الرومي الناصري، أبو المظفر شمس الدين: وال، من العلماء الشعراء.
كان مملوكا لعائشة بنت الخليفة المستنجد باللَّه، وخدم في الجيش، وأقام بتكريت مدة، وسُلمت إليه البصرة بحربها وخراجها، فأقام بها 23 سنة، فعمرها، وبنى لها سورا محكما، وجدد بها مدارس كانت قد درست، وأنشأ مدرسة للحنابلة ومدرسة لعلم الطب، ووقف في جميع المدارس كتبا، وانتشر العلم في أيامه. ولما ملك الخليفة المستنصر باللَّه إربل (سنة 630 هـ نقله من البصرة إليها، واليا عليها، حربا وخراجا، فأزال المكوس وأصلح السور وحفر خندقا. ودخلها(2/40)
المغول في عهده (سنة 635 هـ بعد حرب وحصار، ففارقها إلى بغداد، ولزم داره إلى أن توفي (1) .
الباجَرْبَقي = محمد بن عبد الرحيم 724
باجَمّال = عمر بن عبد الله 916
ابن باجَّهْ = محمد بن يحيى 533
الباهجي (2) = حمدي 1367
الباجُوري = إبراهيم بن محمد 1277
الباجوري = محمود بن عمر 1323
الباجي = سليمان بن خلف 474
الباجي = محمد الباجي 1297
باحِثَة البادِيَة = ملك بنت حفني 1337
الباخَرْزي = أحمد بن الحسين 435
الباخَرْزي = علي بن الحسن 467
باخُوس = يوسف حبيب 1299
البادسي = عبد الحق بن إسماعيل 711؟
ابن بادِيس = الحسن بن علي 563
ابن بادِيس = عبد الحميد بن محمد 1359
المُظَفَّر الصُّنْهَاجي
(000 - 465 هـ = 000 - 1073 م)
باديس بن حبوس بن ماكسن الصنهاجي، أبو مناد، الملقب بالمظفر: صاحب غرناطة وأعمالها.
من ملوك الطوائف بالأندلس. بويع بها بعد وفاة أبيه سنة 428 هـ وطمع به زهير العامري (صاحب المريّة) فهاجم غرناطة بجيش كثيف حتى وصل إلى بابها (سنة 429)
__________
(1) الحوادث الجامعة 48 و 109 و 111 و 180 - 183.
(2) تلفظ الجيم الأولى بين الجيم والشين.(2/40)
فقاتله باديس، فظفر، وقتل زهير في آخر المعركة. وأراد احتلال إشبيلية، فأرسل إليه ابن عياد ابنا له اسمه إسماعيل ابن محمد، فقاتله رجال باديس، وقتل إسماعيل وانهزم من معه إلى إشبيلية (سنة 434) فارتفع شأن باديس وهابه نظراؤه. وكانت خطبته للأدارسة من بني حمود أصحاب مالقة، فنشأت بينه وبين المهدي الحمودي (محمد بن إدريس) عداوة، فأرسل إليه باديس كأسا مسمومة فقتله (سنة 444) وخضعت له مالقة. وأراد ابن عباد الاستيلاء عليها فدخلها جيشه ثم لم يلبث أن مزقه جيش باديس. وقال المؤرخ ابن عذاري: إن باديس استوزر يهوديا يُدعى يوسف بن إسماعيل، ويعرف بابن نغزالة، كان أبوه وزيرا ل أبي باديس، فأكثر يوسف من استخراج الأموال واستعمال إخوانه اليهود على الأعمال، وعارضه ابن لباديس اسمه بلقين، فدس له يوسف السم فقتله. وغرَّته مكانته عند باديس فطلب (أن يقيم لليهود دولة) فعلمت صنهاجة بسوء ما
يسعى إليه، فدخلوا داره وقتلوه وصلبوه على باب المدينة، وقتلوا من اليهود أكثر من ثلاثة آلاف.
وذلك سنة 459 هـ واستمر باديس مهيب الجانب، مطاعا. وكان شجاعا جبارا داهية، قال الذهبي: كان سفاكا للدماء، فيه عدل بجهل. توفي بغرناطة (1) .
__________
(1) الإحاطة 1: 269 - 275 وسير النبلاء - خ - المجلد 15 وفيه أخبار له وأحكام غريبة.
والعبر لابن خلدون =(2/40)
بادِيس الصُّنْهَاجي
(374 - 406 هـ = 984 - 1016 م)
باديس بن المنصور بن بُلكّين بن زيري ابن مناد الصنهاجي الحميري، أبو مَناد، نصير الدولة: صاحب إفريقية. من ملوك الدولة الصنهاجية بالقيروان. ولي بعد وفاة أبيه (سنة 386 هـ واتخذ سردانية ((Sardaigne سكنا له، وأتاه تقليد القائم بأمر الله الفاطمي، من مصر. وقامت في أيامه فتن أثارها الطامعون بالملك من أقربائه، فتغلب عليهم وتمكن من قمعها، وتوفي فجأة.
وكان شجاعا موفقا حسن التدبير والسياسة. مات ودفن بالقيران (1) .
ابن عَلَنَّاس
(000 - 498 هـ = 000 - 1105 م)
باديس بن المنصور بن الناصر، أبو معدّ، ابن علناس: أمير من دولة بني حماد. كان شديد البأس سريع البطش. تولى بعد أبيه (498) ولم يعش غير شهور، ومات مسموما قيل: سمته أمه، لأنه كان يهددها ويتوعدها (2) .
ابن الباذِش = علي بن أحمد 528
ابن الباذِش = أحمد بن علي 540
البار = حسين بن محمد 1311
بارْبْيي دِي مِينار = كازيمير أدريان
__________
= 6: 180 وفيه: (وباديس هذا هو الّذي مصر غرناطة واختط قصبتها وشاد قصورها وشيد حصونها، وآثاره في مبانيها ومصانعها باقية لهذا العهد) أي إلى أوائل القرن التاسع للهجرة.
والبيان المغرب 3: 167 - 266 وتكرر فيه ذكر (حبوس) بالباء الموحدة، وتابعه في ذلك م.
شمتس Schmitz M. في دائرة المعارف الإسلامية 3: 266. ثم وجدته بلفظ (حبوس) في مخطوطة (الذيل والتكملة) في ترجمة يحيى بن ميمون بن ياسين اللمتوني، وهي نسخة أندلسية متقنة، فترجح جعله بالباء الموحدة.
(1) الخلاصة النقية 46 وابن خلدون 6: 157 وابن الأثير 9: 86 والبيان المغرب 1: 247 وأعمال الأعلام 28 وابن خلكان 1: 86.
(2) تاريخ المغرب العربيّ 98.(2/41)
بارْتْ = ياكب بارت 1332
هِرْبلُو
(1034 - 1106 هـ = 1625 - 1695 م)
بارتيلمي هربلو: Barthelemy Herbelot مستشرق فرنسي. باريزي المولد والوفاة. كان ترجمانا للملك لويس الرابع عشر، فأستاذافي كوليج دي فرانس. واشتهر بمعجم وضعه بالفرنسية للفلسفة والأدب في الشرق سماه (المكتبة الشرقية) طبع في أربعة مجلدات، قال العقيقي: فيه أخطاء وضلالات ونواقص. وله (معجم عربي فارسي تركي - خ) وباشر ترجمة (تاريخ المسلمين - ط) للمكين، الى الفرنسية وأتمها جالان (1) .
ابن البارِزِي = عبد الرحيم بن إبراهيم 683
ابن البارِزِي = هبة الله بن عبد الرحيم 738
البارِع الزَّوْزَني = أسعد بن علي 492
البارِع (البغدادي) = الحسين بن محمد 524
بارق
(000 - 000 = 000 - 000)
بارق (وقالوا: اسمه سعد، وبارق لقبه بن عدي بن حارثة، من خزاعة: جدّ جاهلي من نسله سراقة البارقي (الشاعر) قال جرير، يهجوه:
(وإذا لقيت مجيلِساً من بارق لاقيت أطبع مجلس أخلاقا) والطبع - بفتحتين - الشين والعيب (2) .
البارقي = سراقة بن مرداس 79
البارُودي = محمود سامي 1322
البارُودي = إسكندر بن نقولا 1339
البارُوني = سليمان بن عبد الله 1359
__________
(1) 969 Gregoire والمستشرقون 1: 173.
(2) نهاية الأرب للقلقشندي 147 وطبقات فحول الشعراء 379.(2/41)
باري بن سفيان
(000 - 000 = 000 - 000)
باري بن سفيان بن أرحب، من بكيل، من همدان: جدّ جاهلي يماني. من بنيه (الأبيرات) و (المواقدة) و (الحريقات) و (المعبدات) و (القصافات) و (الحفيلات) (1) .
باز = سليم بن رستم 1338
البازِلي = محمد بن داود 925
الباسِل = حمد بن محمود 1358
باسَلامَة (2) = حسين بن عبد الله 1356
باسُودان (2) = عبد الله بن أحمد 1266
باسُودان = محمد بن عبد الله 1281
باسِّيه = رينيه باسيه 1342
باشْحَمْبَة = علي بن مصطفى 1336
باشُمَيْلَة = عبد الله بن أبي بكر 916
باصَبْرَيْن = أحمد بن علي 1339
الباطِرْقاني = أحمد بن الفضل 460
ابن باطِيش = إسماعيل بنٍ هبة الله 655
باعلوي = أبو بكر بن عَبْد الله 914
باعَلَوي = أبو بكر بن أحمد 1053
باعَلَوي = عبد الله بن جعفر 1160
باعَلَوي = عبد الرحمن بن محمد 1251
باعلوي = أبو بكر بن عبد الرحمن 1341
الباعُوني = إبراهيم بن أحمد 870
الباعُوني = محمد بن أحمد 870
الباعُوني = يوسف بن أحمد 880
الباعُوني = محمد بن يوسف 926
الباعُونِيَّة = عائشة بنت يوسف
ابن الباغندي = محمد بن محمد 312
بافَضْل = محمد بن أحمد 903
بافَضْل = عبد الله بن عبد الرحمن 918
بافضل = أحمد بن عبد الله 929
البافي = عبد الله بن محمد 398
الباقاني = محمود بن بركات 1003
الباقِر = محمَّد بن علي 114
__________
(1) الإكليل 10: 235.
(2) في المشرع الروي 1: 28 (أهل الديار الحضرمية يلزمون الكنية الألف على لغة القصر، فيقولون لبني حسن باحسن، ولبني حسين باحسين، ولبني علوي باعلوي) .(2/41)
التُّسْتَري
(000 - 1327 هـ = 000 - 1909 م)
باقر بن غلام علي التستري: فقيه متزهد، من أهل النجف. سافر الى مكة للحج. وبقي فيها سنين. وكان مقربا عند أميرها الشريف عون. وأرسله في بعض مهامه. له كتب، منها (تحديد الأماكن الشريفة في مكة المكرمة وبيان مساحتها) لعله مخطوط (1) .
البَهَاري
(1277 - 1333 هـ = 1860 - 1915 م)
باقر (أو محمد باقر) بن محمد جعفر ابن محمد كافي بن محمد يوسف البهاري الهمذاني: فاضل، من الإمامية. من أهل همذان مولده في قرية (بهار) أقام في النجف، وصنف نحو 50 كتابا، منها كتاب (عمار بن ياسر - خ) في المكتبة الكاظمية بالنجف (2) .
باقُشَيْر = عبد الله بن محمد 958
باقُشَيْر = عبد الله بن سعيد 1076
باقشير = محمد بن سعيد 1077
باقِل
(000 - 000 = 000 - 000)
باقل الإيادي: جاهلي، يضرب بعيَه المثل. قيل اشترى ظبيا بأحد عشر درهما فمر بقوم، فسألوه بكم اشتريته، فمد لسانه ومد يديه (يريد أحد عشر) فشرد الظبي، وكان تحت إبطه. والمثل (أعيى من باقل) مشهور (3) .
الباقِلَّاني = محمد بن الطيب 403
الباقولي = علي بن الحسين 543
__________
(1) معارف الرجال 1: 131.
(2) الذريعة 15: 332 ورجال الفكر 77 ومعارف الرجال 1: 144.
(3) مجمع الأمثال 1: 329 وشرح المقامات للشريشي 1: 253.(2/42)
باكَثِير (1) = عبد المعطي بن حسن 989
باكَثِير = عَبْد الصَّمَد بن عبد الله 1025
باكَثير = علي بن عبد الرحيم 1145
باكَثِير = عبد الله بن محمد 1343
باكثير = محمد بن محمد 1355
باكِير = أبو بكر بن إسحاق
باكِير = إبراهيم باكير 1362
البالسي = هارون بن محمد - نحو 270
بالمر = إورد هنري 1299
بالي = مصطفى بن سليمان 1069
بامَخْرَمَة = عبد الله بن أحمد 903
بامَخْرَمَة = عبد الله بن الطّيّب 947
بامَخْرَمَة = عمر بن عبد الله 952
بامَخْرَمَة = عبد الله بن عمر 972
البانَقُوسي = عبد القادر بن صالح
البانَقُوسي = صادق بن صالح 1203
ابن بانَة = عمرو بن محمد 278
باهِلَة
(000 - 000 = 000 - 000)
باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة، من مذحج: أمّ جاهلية يمانية. من كهلان. نسب إليها بنوها من زوجها مالك بن أعصر ابن سعد بن قيس عيلان. كانت منازلهم باليمامة، ومن جبالهم بدر وأرمام ويَذْبُل وشَمَام. وكانت النسبة إلى (باهلة) حطة عند العرب، يضربون الأمثال بلؤمهم:
لا تنفع الأنساب من هاشم ... إن كانت الأنفس من باهلة!
ومن نوادرهم: قيل للاعرابي: أتحب أن تكون أمير المؤمنين وأنت من باهلة؟ فقال: لا والله! قيل: أتحب أن تكون من أهل الجنة وأنت من باهلة؟ فقال: بشرط أن لا يعلم أهل الجنة أني باهليّ! واستمرت هذه صفتهم إلى أن ظهر فيهم (قتيبة بن مسلم) وبنوه، فزالت الوصمة، وقيل:
إذا ما قريش خلا ملكها ... فان الخلافة في بأهله!
وكان من أصنامهم في الجاهلية (العزّى)
__________
(1) في تاريخ الشعراء الحضرميين 1: 190 قال في خلاصة الأثر: إن نسب المشايخ آل باكثير يرجع إلى كندة.(2/42)
يعبدونها (1) .
الباهِلي = عبد الرحمن بن ربيعة 32
الباهِلي = عبد الرحمن من مسلم 96
الباهِلي = محمد بن حازم 215
الباهِلي = عبيد الله بن المظفّر
كْرَاوْس
(1322 - 1363 هـ = 1904 - 1944 م)
باول كراوس: Paul Kraus مستشرق ألماني، من أصل تشيكوسلوفاكي. تعلم في جامعة براغ، وتلقى العلوم الشرقية بجامعة برلين، وعين في معهد التاريخ للعلوم ببرلين، ثم مدرسا بجامعتها سنة 1933 م وانتدب للتدريس في الصوربون (بباريس) ثم أستاذا للغات السامية في جامعة فؤاد الأول (بمصر) سنة 1936 فأقام إلى أن مات منتحرا. له (رسالة في تاريخ الأفكار العلمية في الإسلام - ط) ثلاثة أجزاء، الأول منها نصوص عربية، و (رسالة في فهرست كتب محمد بن زكريا الرازي ل أبي الريحان البيروني - ط) نص وتعليق، وساعد ماسينيون على نشر (أخبار الحلاج) وله في دائرة المعارف الإسلامية دراسات عن المستنصر والرازيّ وابن الراونديّ وابن جبير، وفي مجلة الثقافة بمصر (سنة 1944) مقالات له عنوانها (من منبر الشرق) وغير ذلك (2) .
الباي = حسين بن علي 1153
الباي = علي بن محمد 1169
الباي = محمد بن حسين 1172
__________
(1) تاج العروس: مادة بهل. وتاريخ بغداد 9: 74 والآلوسي في بلوغ الأرب 2: 109 ومعجم قبائل العرب 1: 60 والمحبر 315 واللباب 1: 94 وما قبلها، وفيه تزييف القول بأن باهلة رجل اسمه (باهلة ابن أعصر) . ونقل (هل) Hell.J. في دائرة المعارف الإسلامية 3: 319 أن مراعيهم كانت في جنوبي اليمامة وأنهم ظلوا هناك إلى القرنين الرابع والخامس الميلاديين ثم احتلوا بئر الحفير على أربعة أميال من البصرة.
(2) . المستشرقون 193 ودليل الأعارب 104 و 106.(2/42)
الباي = علي بن حسين 1196
الباي حمودة بن علي 1229
الباي = عثمان بن علي 1230
الباي = محمود بن محمد 1239
الباي = حسين بن محمود 1251
الباي = مصطفى بن محمود 1253
الباي = أحمد بن مصطفى 1271
الباي = محمد بن حسين 1276
الباي = محمد بن حسين 1299
الباي = علي بن حسين 1320
الباي = محمد بن علي 1324
الباي = محمد بن محمد 1340
الباي = محمد بن محمد 1347
الباي = أحمد بن علي 1361
الباي = محمد بن محمد 1367
بايْ خاتُون
(000 - 942 هـ = 1535 000 م)
باي خاتون بنت إبراهيم بن أحمد، الحلبية الشافعية القادرية: كاتبة، محسنة، من بيت علم وفضل. قرأت على أبيها منهاج النووي وشيئا من إحياء علوم الدين، وتوفيت بحلب (1) .
بب
البَبَّغاء = عبد الواحد بن نصر 398
البِبْلاوِي = علي بن محمد 1323
بت
البتاركاني = علي بن محمد 877
البتَّاني = محمد بن جابر 317
مَدَام تَقْلا
(1286 - 1343 هـ = 1869 - 1924 م)
بتسي بنت نعوم كبابه: زوجة بشارة تقلا، أحد مؤسسي جريدة الأهرام، ومديرة الجريدة بعد وفاته أحد عشر عاما. ولدت في بيروت. من أسرة حلبية ورحلت مع أهلها إلى لندن، وقرأت العربية والفرنسية والإنكليزية. وتزوجها
__________
(1) در الحبب - خ.(2/43)
تقلا (في مرسيليا) سنة 1889 وتوفي (1901) فقامت بالإشراف على إدارة الجريدة وتوجيه سياستها. وفي أيامها كانت شدة الصراع الأولى بين سياستي الأهرام (الفرنسية النزعة) والمقطم (البريطانية المنهج) وتخلت عن العمل إلى ابنها (جبرائيل) سنة 1912 وتوفيت في فينا ودفنت في القاهرة (1) .
بَتَع بن زَيْد
(000 - 000 = 000 - 000)
بتع بن زيد بن عمرو بن همدان، من كهلان: ملك يماني، من الأقيال. ينسب إليه (سدّ بتع) بين صنعاء وأرض همدان. تولى الملك بعد (أبي شرح) ولم يزل في عقبه إلى أن قام (الرائش) (2) .
بِتْنَر = مكسيمليان بتنر 1336
البَتَنُوني = محمد لَبِيب 1357
البَتِّي = أحمد بن علي 405
بث
بُثَيْنَة
(000 - 82 هـ = 000 - 701 م)
بثينة بنت حبا بن ثعلبة العذرية: شاعرة من بني عذرة، من قضاعة. اشتهرت بأخبارها مع جميل ابن معمر العذري. وهو من قومها. وكانت منازلهم بوادي القرى (بين المدينة ومكة) .
في شعرها رقة ومتانة. مات جميل قبلها، فرثته، ولم تعش بعده طويلا (3) .
بج
ابن بجاد = سلطان بن بجاد 1351
__________
(1) السوريون في مصر 164 - 173.
(2) الإكليل 10: 11 ولعلماء الآثار رأي في نسب (بتع) هذا، غير ما ذهب إليه مؤرخو العرب، راجع تاريخ العرب قبل الإسلام لجواد علي 2: 265 - 276.
(3) تزيين الأسواق 1: 38 - 47 والدر المنثور 79 وجمهرة الأنساب 420 والتاج 9: 135.(2/43)
بَجْلة
(000 - 000 = 000 - 000)
بجلة بنت هنأة بن مالك بن فهم: أمٌّ جاهلية: بنوها حي من بني سُليم، نسبوا اليها. منهم عمرو بن عبسة، من بني (بجلة) السلمي: من قدماء الصحابة، روى عنه كبار التابعين بالشام (1) .
البَجَلي = الأشهب بن بشر 38
البجلي = يزيد بن أسد - نحو 55
البَجَلي = رفاعة بن شداد 66
البَجَلي = صفوان بن يحي 210
البجلي = مساوربن عبد الحميد 263
البُجُمْعَوي (الدمنتي) = علي بن سليمان 1306
البُجَيْرِمي = سليمان بن محمد 1221
بَجِيلَة
(000 - 000 = 000 - 000)
بجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة، من كهلان: أمّ جاهلية يمانية. هي أخت باهلة ينسب إليها البَجَلَّيون، وهم بنوها من زوجها (أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث، من كهلان أيضا، وقيل: من معدّ) استوطنوا الحجاز والبحرين قبل الإسلام. وكان صنمهم (ذو الخلصة) يشتركون فيه مع خثعم. وتفرقوا أيام الفتح في الآفاق فلم يبق منهم في مواطنهم إلا القليل. قال ابن خلدون: كان يُرى على حجاجهم بمكة أثر الشظف. وهم بطون كثيرة. وقال الأشرف الرسولي: قبائل بجيلة أربع: قَسْر (من ولد عبقر) وعُرَينة وأحمس ودِهْن. والنسبة إلى بجيلة (بجليّ) بفتحتين.
ول أبي جعفر اليشكري
__________
(1) القاموس، مادة (بجل) ووقع فيه (وبجلة أبوحي) والصواب (حي) لأن بجلة أم.
ووقع في التاج - المادة نفسها - عند ذكر عمرو بن عبسة: (روى عن كبار التابعين) والصواب: (روى عنه) كما في الاستيعاب. وفي اللباب 1: 98 أن من بني بجلة أيضا، عيسى بن عبد الرحمن البجلي، بفتح الباء وسكون الجيم.(2/43)
محمد بن سلمة كتاب (بجيلة وأخبارها وأنسابها) (1) .
بح
البَحَّاثي = محمد بن إسحاق 463
أَمِير الغَرْب
(552 000 هـ = 000 - 1157 م)
بُحتُر بن علي بن الحسين بن إبراهيم التنوخي، من سلالة المنذر بن ماء السماء، أبو العشائر ناهض الدولة: جدّ أمراء (بني الغرب) في لبنان. ولي إمارة (الغرب) سنة 542 هـ وكان الفرنج في بيروت فقاتلهم، وتابع غزواته عليهم حتى بلغ شهرة عظيمة. واستمر في الإمارة إلى أن توفي (2) .
البُحْتُري = الوليد بن عبيد 284
ابن بحدل = حسان بن مالك، نحو 65
ابن بَحْر العُلوم = محمد تقيّ 1289
البَحْراني = العباس بن يزيد 258
البَحْراني = يحيى بن محمد 258
البحراني (الأديب) = ميثم بن علي - بعد 681.
البَحْراني = أحمد بن محمد 1102
البحراني (المفسر) = هاشم بن سليمان 1107.
البَحْراني = سليمان بن عبد الله 1121
البحراني (صاحب الحدائق) = يوسف بن أحمد 1189
البحراني (الفقيه) = يحيى بن محمد بعد 1189
البَحْراني = علي بن عبد الله 1319
__________
(1) جمهرة الأنساب 365 والإكليل 10: 5 واللباب 1: 98 واليعقوبي 1: 212 وابن خلدون 2: 254 وطرفة الأصحاب 7 و 31 والذريعة 1: 323 ويقول (هل) Hell.J. في دائرة المعارف الإسلامية 3: 364 إنهم نزحوا من جنوبي بلاد العرب وتقدموا نحو الشمال ونزلوا بالجزء الأوسط من جبال السراة بقرب الطائف.
(2) تاريخ بيروت 46 وفيه سيرة أبناء (بحتر) الذين خلفوه في الامارة.(2/44)
البَحْراني = علي بن حسن 1340
بَحْرَق = محمد بن عمر 930
بَحْشَل = أحمد بن عبد الرحمن 264
بَحْشَل = أسلم بن سهل 292
بَحِير القُشَيري
(000 - 000 = 000 - 000)
بحير بن عبد الله بن عامر بن سلمة بن قشير، من بني عامر بن صعصعة: شاعر جاهلي من فرسان العرب المشهورين. قتله قعنب بن عتاب فارس بني تميم. وكان يقال: ما عثرت عامرية في الجاهلية الا قالت: تعس قاتل بحير! له رثاء في هشام بن المغيرة، قبيل الإسلام (1) .
بَحِير بن وَرْقاء
(000 - 81 هـ = 000 - 700 م)
بحير بن ورقاء الصريمي، من تميم: أحد الأشراف الشجعان في العصر الأموي.
كان مع أمية بن عبد الله أمير خراسان، ثم صحب المهلَّب في بعض غزواته.
وقتله صعصعة بن حرب العوفيّ غيلة بخراسان (2) .
بخ
البُخَاري = محمد بن إسماعيل 256
البُخَاري = طاهر بن أحمد 542
البُخَاري = عبد العزيز بن أحمد 730
البخاري (المفسر) = محمد بن محمد 822
البُخاري = محمد بن محمد 841
البخار ي = محمد بن أحمد 1200
البخاري = سليم البخاري 1347
أبوالبختري = العاص بن هشام 2
أبوالبختري = سعيد بن فيروز 82
أبوالبختري = وهب بن وهب 200
عِزّ الدَّوْلَة
(332 - 367 هـ = 943 - 978 م)
بختيار، أبو منصور، عز الدولة ابن مُعِزّ الدَّوْلة أحمد بن بويه:
__________
(1) الوحشيات 257 والاشتقاق 1: 101، 222 والمحبر 139.
(2) ابن الأثير 4: 176 والطبري 8: 5.(2/44)
أحد سلاطين العراق من بني بويه. ديلميّ الأصل. مولده بالأهواز. كان شديد البأس يُمسك الثور بقرنيه ويصرعه. تسلطن بعد أبيه (سنة 356 هـ ونشبت معارك بينه وبين ابن عمه عضد الدولة انتهت بمقتله، في قصر الجص. وكانت له عناية بالأدب، وله نظم (1) .
ابن بختيشوع = عبيد الله بن جبرئيل 453
ابن بختيشوع = يوحنّا بن بختيشوع 290؟
بَخْتَيشُوع
(000 - 256 هـ = 000 - 870 م)
بختيشوع (2) بن جبرئيل بن بختيشوع ابن جرجس: طبيب سرياني الأصل مستعرب.
قربه الخلفاء العباسيون ولا سيما المتوكل العباسي، فعلت مكانته وأثرى حتى كان يضاهي المتوكل في الفرش واللباس. خدم الواثق المتوكل والمستعين المهتدي والمعتز. وصنف كتابا في (الحجامة) على طريقة السؤال والجواب. مات ببغداد (3) .
بَخْتَيشُوع الكبير
(000 - نحو 184 هـ = 000 - نحو 800 م)
بختيشوع بن جرجس: طبيب، سرياني الأصل مستعرب. اشتهر وتقدم عند الخلفاء العباسيين.
وهو جد بختيشوع المتقدم ذكره. وهما من بيت علم وفلسفة. خدم هارون الرشيد وتميز في أيامه.
له (كناش) مختصر صنفه لابنه جبرائيل (4) .
__________
(1) سيرة النبلاء - خ - المجلد 20 ويتيمة الدهر 2: 4 وتلخيص مجمع الأدب 1: 42 وفيه النص على أن مولده (لليلتين، بقيتا من شهر ربيع الآخر سنة 332) .
(2) بختيشوع لفظ سرياني معناه عبد المسيح.
(3) طبقاب الأطباء 1: 138 والطبري 11: 56 و 60 وفيه أن المتوكل نفاه سنة 245هـ إلى البحرين، وأثقله بالحديد سنة 246هـ وحسبه في المطبق، بعد أن أمر بضربه مئة وخمسن مقرعة.
(4) طبقات الأطباء 1: 126.(2/44)
بختيشوع بن يوحنا
(000 - 329 هـ = 000 - 941 م)
بختيشوع بن يوحنا بن بختيشوع: طبيب من أهل بغداد. كان حظيّا عند الخلفاء وغيرهم.
واختص بخدمة المقتدر باللَّه ثم الراضي باللَّه. وكان له منهما الإنعام الكثير والإقطاعات من الضياع. وتوفي ببغداد (1) .
البخشي = محمد بن محمد 1098
البَخْشي = حسن بن عبد الله 1190
بَخِيت (المُطِيعِي) = محمّد بخيت 1354
بد
البُوسَعِيدي
(000 - 1220 هـ = 000 - 1805 م)
بدر بن أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد البوسعيدي: سلطان مسقط، من أئمة الإباضية.
بويع بعد مقتل أخيه (سلطان ابن أحمد) سنة 1219 هـ ولم يلبث أن ثار عليه أبناء أخيه (سلطان) فقتلوه (2) .
السيَّاب
(1344 - 1384 هـ = 1926 - 1964 م)
بدر بن شاكر السياب: أديب عراقي، كثير النظم. مولده في قرية (جيكور) من لواء البصرة.
نشر مجموعات من نظمه، منها (أزهار ذابلة) و (أزهار وأساطير) و (أساطير) و (انشودة المطر) و (المعبد الغريق) و (المومس العمياء) ونشر من كتبه (قصائد مختارة من الشعر العالمي الحديث) و (مختارات من الأدب الحديث) وله ديوان سماه
__________
(1) طبقات الأطباء 1: 202 وابن الوردي 1: 274 وسماه (بختيشوع بن يحيى) ومثله في النجوم الزاهرة 3: 257.
(2) ابن بشر 1: 131 و 136 ولم يذكره السالمي مؤرخ الإباضية في أبناء (أحمد بن سعيد) أو في من ولي الإمامة، راجع تحفة الأعيان 2: 161 وما بعدها.(2/45)
(أعاصير - خ) بدأت وزارة المعارف العراقية بطبعه. مرض بالسل وتوفي في مستشفى بالكويت ودفن في الزبير. وأقيم له (تمثال) في احدى ساحات البصرة سنة 1971 ولعبد الجبار عباس، كتاب (السياب - ط) ومثله للدكتور إحسان عباس (1) .
بَدْر الْحَمَامي
(000 - 310 هـ = 000 - 922 م)
بدر بن عبد الله الحمامي، أبو النجم، ويقال له بدر الكبير: قائد تركي الأصل. من أمراء الجيش العباسي. نشأ بمصر، وكان من غلمان الطولونيين، وقاد جيش خمارويه لقتال القرامطة في الشام، ثم التحق بمحمد بن سليمان، القادم من بغداد لحرب الطولونيين. وخدم الخلفاء العباسيين، فولي لهم أصبهان وغيرها إلى أن توفي وهو عامل على شيراز. وكان جوادا شجاعا محبا للعلماء.
والحماميَ (بالتخفيف) نسبة إلى الحَمَام، تقال لمن يطيره ويرسله من البلاد، وكان بدر منهم (2) .
بَدْر الْجَمَالي
(405 - 487 هـ = 1014 - 1094 م)
بدر بن عبد الله الجمالي، أبو النجم: أمير الجيوش المصرية، ووالد الملك الأفضل شاهنشاه.
أصله من أرمينية اشتراه جمال الدولة بن عمار غلاما، فتربى عنده، ونسب إليه، وتقدم في الخدمة حتى ولي إمارة دمشق للمستنصر صاحب مصر (سنة 455 هـ ثم استدعاه إلى مصر واستعان به على إطفاء فتنة نشبت، فوطد له أركان الدولة، فقلده (وزارة السيف والقلم)
__________
(1) معجم المؤلفين العراقيين 1: 167 ومجلة دعوة الحق: شوال 1391 ومجلة الأديب: فبراير 1971 ويناير 1973 والدراسة 3: 578.
(2) النجوم الزاهرة 3: 205 وتاريخ بغداد 7: 105 واللباب 1: 315 وفيه أن له رواية - للحديث - وأن وفاته في ربيع الأول سنة 311.(2/45)
وأصبح الحاكم في دولة المستنصر والمرجوع إليه. وكان حازما شديدا على المتمردين، وافر الحرمة. توفي في القاهرة (1) .
بَدْر الكَثِيري
(902 - 977 هـ = 1497 - 1570 م)
بدر بن عبد الله بن جعفر، أبو طويرق الكثيري: سلطان حضرموت. مولده وسلطنته ووفاته في مدينة (سيون) تولاها صغيرا بعد وفاة أبيه. ونشأ موفقا في سياسته، طيب السيرة، وافر العقل،
جوادا، يعتبر أول من عمل لتوحيد مناطق حضرموت. استعان بالترك وكاتب السلطان سليمان القانوني، فجاءته (سنة 926) قوة منهم، أضاف إليها بعض (الزيود) من اليمن، ورجالا " من (يافع) ومن (الموالي الإفريقيين) فتألف جيشه من هؤلاء جميعا. وصدّ غارات (البرتغال) مرارا.
وأطفأ كثيرا من الفتن الداخلية في بلاده. وطالت مدته إلى أن حجر عليه ابن له اسمه عبد الله، فأقام إلى أن مات (2) .
بَدْر بن عَدِيّ
(000 - 0 00 = 000 - 000)
بدر بن عدي بن فزارة، من ذبيان: جدّ جاهلي، كانت لبنيه رئاسة بني فزارة في الجاهلية، وكانوا سادة غطفان، ومنهم جُلّ عرب القليوبية بمصر (3) .
الكَثِيري
(000 - 1073 هـ = 000 - 1662 م)
بدر بن عمر بن بدر بن عبد الله الكثيري:
__________
(1) ابن الأثير 10: 81 والنجوم الزاهرة 5: 141 وما قبلها. وفي شذرات الذهب 3: 383 وفاته سنة 488 وجعله (العظيمي) فيمن توفوا سنة 477 خطاء.
وانظر رفع الإصر 1: 130 - 137 وفيه: (كان له ولد كبير، فعصى عليه واستولى على الإسكندرية، فحاصره حتى أخذه. فلما قبض عليه قتله بيده) .
(2) النور السافر 327 وانظر صفحات من التاريخ الحضرميّ 119 - 134.
(3) سبائك الذهب 50.(2/45)
من سلاطين حضرموت. وليها بعد اعتزال أخيه عبد الله (انظر ترجمته في الأعلام) وبنى مساجد في سيون وتريم وسواهما. وكان كريما حليما، فيه ضعف. وزاحمه على السلطنة ابن أخيه (بدر بن عبد الله بن عمر) فاستنجد بإمام اليمن إسماعيل (المتوكل الزيدي) وأشيع أنه أصبح زيديّ المذهب. وتغلب عليه ابن أخيه، بعد أحداث، فتدخل المتوكل وأرسل جيشا من اليمن أخضع بدر بن عبد الله والبلاد الموالية له، وأعاد لصاحب الترجمة سلطنته في (سيون) وما حولها (سنة 1070 هـ فأقام محافظا على ولائه لأئمة اليمن، مدة سنتين. وذهب حاجا، فتوفي في المدينة (1) .
الكَثِيري
(842 - 915 هـ = 1438 - 1510 م)
بدر بن محمد بن عبد الله بن علي بن كثير: من سلاطين الدولة الكثيرية في حضرموت.
ولد بها في (شبام) ونشأ نشأة علمية، وولاه صاحب عدن إمارة (الشحر) فأقام بها إلى أن مات عمه السلطان بدر بن عبد الله صاحب ظفار وشبام، فانتقل إلى شبام، واستمر فيها سلطانا إلى أن توفي (2) .
بدران = عبده بن ميخائيل 1342
بَدْرَان = عبد القادر بن أحمد 1346
بَدْران العُقَيْلي
(000 - 425 هـ = 000 - 1035)
بدران بن المقلد العقيلي: أمير. استولى على نصيبين سنة 419 هـ وكانت لنصر الدولة بن مروان، فقاتله نصر الدولة، فظفر بدران، وتعددت الوقائع ثم استقر بدران في نصيبين بالاتفاق مع نصر الدولة، إلى أن توفي بها. وكان شجاعاً شريفا (3) .
__________
(1) صفحات من التاريخ الحضرميّ 160 - 171.
(2) تاريخ الشعراء الحضرميين 1: 96.
(3) الكامل لابن الأثير 9: 126 و 137 و 151.(2/46)
بَدْر الدِّين الْحَسَنِي = محمد بن يوسف 1354
بَدْر الدِّين الرَّسُولي = الحسن بن علي 662
بَدْر الدِّين العامِلي = الحسن بن جعفر 933
بَدْر الدِّين خوج
(000 - نحو 1175 هـ = 000 - نحو 1862 م)
بدر الدين بن عمر خوج المكيّ: فاضل، له اشتغال بالأدب والتاريخ. مولده ووفاته بمكة.
عاش زهاء 75 عاما. له (زهر الخمائل في ذكر من في الحرمين الشريفين من أهل الفضائل) نقل عنه صاحب (نظم الدرر) (1) .
بَدر الدِّين النَّعْساني = محمد بن مصطفى 1362
الحامد
(1315 - 1381 هـ = 1897 - 1961 م)
بدر الدين بن محمود الحامد: شاعر، من النوابغ. مولده ووفاته في حماة (بسورية) تعلم بها وتخرج بدار المعلمين في دمشق. ودرّس الأدب (سنة 1919) في مدارس الحكومة. وعين مفتشا للمعارف في حماة، عام 1937 - 1946 ثم مديرا للمعارف بها. وشارك في الحركات الوطنية بشعره، ونشر ديوانه الأول (النواعير) سنة 1928 و (وديوانه) الكبير بعده. واضطهده الفرنسيون وسجنوه. وله (رواية ميسلون - ط) تمثيلية شعرية (2) .
ابن بَدْرُون = عبد الملك بن عبد الله 560
البَدْرِي = أبو بكر بن عبد الله 894
البَدْرِي = حسن بن علي 1214
__________
(1) نظم الدرر - خ
(2) محافظة حماة 215 ومعالم واعلام 1: 280 ومن هو في سورية 1: 102 و 2: 180 والاهرام 5 / 7 / 61 وانظر أعلام الأدب والفن 2: 54.(2/46)
بِدْعَة الْحَمْدونِيّة
(250 - 302 هـ = 864 - 915 م)
بدعة الحمدونية: مغنية أديبة شاعرة، أورد صاحب الأغاني خبرين صغيرين عنها يفهم منهما أنها كانت من صواحب عريب المأمونية. وذكرها ابن الأثير في (الكامل) ولابن الرومي أبيات فيها تشير إلى أنها تغني من دون أن تحتاج إلى (زامر) ولها خبر مع المعتضد وأبيات فيه (1) .
بَدُّور = سليمان بدّور 1360
بِدْوِلْ = وليم بدول 1041
البَدَوي = أحمد بن علي 675
البُدَيْرِي = محمّد بن محمد 1140
البَدِيع = طراد بن علي 524
البديع الاسطرل أبي = هبة الله بن الحسين 534
البديع الهمداني = أحمد بن الحسين 398
البَدِيعي = يوسف البديعي 1073
البَدِيهي = علي بن محمد، نحو 380
بر
البَرَاء بن عَازِب
(000 - 71 هـ = 000 - 690 م)
البراء بن عازب بن الحارث الخزرجي، أبو عمارة: قائد صح أبي من أصحاب الفتوح.
أسلم صغيرا وغزا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم خمس عشرة غزوة، أولها غزوة الخندق.
ولما ولي عثمان الخلافة جعله أميرا على الري (بفارس) سنة 24 هـ فغزا أبهر (غربيّ قزوين) وفتحها، ثم قزوين فملكها، وانتقل إلى زنجان فافتتحها عنوة. وعاش إلى أيام مصعب ابن الزبير فسكن الكوفة واعتزل الأعمال. وتوفي في زمنه. روى له البخاري ومسلم
__________
(1) الكامل 8: 168 وجهات الأئمة الخلفاء 63 - 66 والمستظرف من أخبار الجواري 13 - 15 وسماها (بدعة الكبيرة) .(2/46)
305 أحاديث (1) .
البَرَاء بن مالِك
(000 - 20 هـ = 000 - 641 م)
البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم النجاري الخزرجي: صحابي، من أشجع الناس. شهد أُحَداً وما بعدها مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم وكتب عمر إلى عماله: (لا تستعملوا البراء على جيش من جيوش المسلمين فإنه مَهْلكة، يُقدم بهم!) وكان في مظهرة (ضعيفا متضعفا) قتل مئة شخص مبارزة، عدا من قتل في المعارك. نقل ابن الجوزي (أن المسلين انتهوا إلى حائط قد أغلق بابه، فيه رجال من المشركين، فجلس البراء بن مالك على ترس، وقال: ارفعوني برماحكم فألقوني إليهم، ففعلوا، فأدركوه وقد قتل منهم عشرة) وكان على ميمنة أبي موسى الأشعري يوم فتح (تُسْتَر) فاستشهد على بابها الشرقي. وقبره فيها. وهو أخو أنس بن مالك (2) .
البَرَاء بن مَعْرور
(000 - 1 ق هـ = 000 - 622 م)
البراء بن معرور بن صخر الخزرجي الأنصاري: صح أبي من العقلاء المقدمين. شهد العقبة وكان أحد النقباء الاثني عشر من الأنصار. وهو أول من تكلم منهم ليلة العقبة حين لقي السبعون من الأنصار رسول الله صلّى الله عليه وسلم وبايعوه، وأول من مات من النقباء. توفي قبل الهجرة بشهر واحد (3) .
البَرَاء العُذَري
(000 - 37 هـ = 000 - 657 م)
البراء بن وفيد العذري، من بني عَذر، من همدان: شاعر، له موقف
__________
(1) طبقات ابن سعد 4: 80 ومعجم البلدان: مادة زنجان. وفي نكت الهميان 124 أنه كف بصره في أواخر أيامه
(2) صفة الصفوة 1: 256 وحلية 1: 350 ومعجم البلدان 2: 387 و 388 وتاريخ الإسلام 2: 30.
(3) الإصابة 1: 144 وصفة الصفوة 1: 203.(2/47)
عجيب مع معاوية: كان معه أول أمره بالشام، معدودا من أصدقاء عمر بن العاص ولما أقبل علي (يوم صفين) كان معاوية قد نزل على الفرات ومنع أصحاب عليّ وروده. فقال له البراء: (تمنعنونهم الماء؟ وفيهم العبد والأمة والأجير ومن لا ذنب له؟ هذا والله أول الجور! لقد بصّرتَ المرتاب وشجعت الجبان وحملت من لا يريد قتالك على كتفيك!) فقال معاوية لعمرو: اكفني صديقك الهمدانيّ لا يفسد عليَّ عسكري، فكلمه عمرو وأغلظ له، فلما كان الليل تحوّل إلى معسكر عليّ وقاتل معه حتى قتل (1) .
البَراجِم (وَافدهم) = عمّار الدّارميّ
ابن البَرَاذِعي = خلف بن أبي القاسم
البَرَّاض
(000 - نحو 35 ق هـ = 000 - نحو 590 م)
البراض بن قيس بن رافع الضَّمْري الكناني: فاتك جاهلي، يضرب بفتكه المثل. تبرأ منه قومه، ففارقهم وقدم مكة، ثم رحل إلى العراق. وبسببه هاجت حرب الفجار بين خندف وقيس. وإليه يشير (أبو تمام) بقوله:
(كل يوم له بصرف الليالي، ... فتكة، مثل فتكة البرّاض)
وكان قد فتك بعروة الرحّال بن عتبة بن جعفر بن كلاب فثارت حرب الفجار سنة 38 ق هـ (586 م) ومات قبلها (2) .
ابن البَرَّاق = محمد بن علي 596
البَرَّاق بن رَوْحَان
(000 - نحو 150 ق هـ = 000 - نحو 467 م)
البراق بن روحان أسد بن بكر، من بني ربيعة، أبو نصر:
__________
(1) الإكليل 10: 63 وفيه أبيات له، يعاتب بها معاوية وعمرا، منها: (أتحمون الفرات على رجال وفي أيديهم الأسل الظماء؟)
(2) مجمع الأمثال 2: 23 وثمار القلوب 101 وجمهرة الأنساب 175 وابن الأثير 1: 214 وسيرة ابن هشام 1: 62 والمحبر 195 وفيه: هو (رافع بن قيس) .(2/47)
شاعر جاهلي. من أقارب كليب والمهلهل. أصله من اليمن وشهرته وإقامته في البحرين. ويعد من شجعان الجاهليين ومن ذوي السيادة فيهم. وكانت بينه وبين طيِّئ وقضاعة حروب انتهت بظفره وظهور قومه. وأكثر شعره في وصف حروبه (1) .
ابن برَّاقة = عمرو بن الحارث
البُرَاقي = حسين بن أحمد 1332
براوْن = إدورد غرنفيل 1343
البراوي = عيسى بن أحمد 1182
ابن بَرْبَر = العباس بن الفضل 247
البَرْبَرِي = سابق بن عبد الله 100
البَرْبَرِي = عكرمة بن عبد الله 105
البَرْبَهارِي = الحسن بن علي 329
البَرْبِير = أحمد بن عبد اللطيف 1226
البَرْبِير = محمد مصباح 1282
بَرْتْ = ياكب بارت 1332
البُرْتُقَالي = محمد بن محمد 932
البُرْج بن مُسْهِر
(000 - نحو 30 ق هـ = 000 - نحو 595 م)
البرج بن مسهر بن جلاس بن الأرت الطائي: شاعر، من معمّري الجاهلية. كانت إقامته في ديار طيِّئ (بلاد شمر، اليوم) بنجد. اختار أبو تمام (في الحماسة) أبياتا من شعره. وله خبر مع سواد بن قارب الدوسيّ أيام كهانته قبل الإسلام (2) .
ابن بَرَّجان = عبد السلام بن عبد الرحمن
برْجْسْتْرِيسَر = جوتهلف برك شتريزر
البُرْجُلاني = محمد بن الحسين 238
البُرْجُمي = ضابئ بن الحارث
البرجمي = (الشاعر) = يحيى بن زياد
نحو 170 البَرْجي = محمد بن يحيى 786
__________
(1) شعراء النصرانية 1: 141 - 147.
(2) التبريزي 1: 186 ثم 2: 85 والآلوسي في بلوغ الأرب 3: 299.(2/47)
ابن برد = أحمد بن برد 418
ابن برد = أحمد بن محمد 440
ابن بَرْدِس = إسماعيل بن محمد 786
ابن بَرْدِس = محمد بن إسماعيل 830
البَرْدَعي = محمد بن عبد الله 350
البردعي (الرومي) = محمد بن محمد 927
أَبو بُرْدَة = عامر بن عبد الله 103
ابن أبي بردة = المغيرة بن أبي بردة 105
ابن أَبي بُرْدَة = بلال بن عامر 126
البَرْدِيجِي = أحمد بن هارون 301
ابن البَرْذَعي = محمد بن يحيى 646
ابن بُرْزَال = محمد بن عبد الله 434
ابن بُرْزال (المستظهر) = عزيز بن محمد
البرزالي (ابن يدَّاس) = محمَّد بن يوسف 636
البِرْزَالي = القاسم بن محمد 739
البَرْزَبيني = يعقوب بن إبراهيم
البُرْزُلي = أبو القاسم بن أحمد 844
البَرْزَنْجي = محمد بن عبد الرسول
البَرْزَنْجي = جعفر بن حسن 1177
البرزنجي = محمد معروف 1254
أبوبرزة الأَسلَمي = نضلة بن عبيد
الأَشْرَف بَرْسْباي
(766 - 841 هـ = 1365 - 1438 م)
برسباي الدقماقي الظاهري، أبو النصر، السلطان الملك الأشرف: صاحب مصر جركسي الأصل، كان من مماليك الأمير (دقماق) المحمدي وأهداه إلى (الظاهر) برقوق، فأعتقه واستخدمه في الجيش، فتقدم إلى أن ولي نيابة طرابلس الشام في أيام المؤيد (شيخ بن عبد الله) ثم اعتقل بقلعة (المرقب) مدة طويلة، وأطلق. واعتقل بقلعة دمشق، فأخرجه الظاهر ططر وجعله (دوادارا) كبيرا له بمصر. وتوفي الظاهر ططر وبويع ابنه (الصالح) محمد، فتولى برسباي تدبير الملك أسابيع ثم خَلع الصالح ونادى بنفسه سلطانا، وتلقب بالملك (الأشرف) سنة824 فأطاعه الأمراء وهدأت البلاد في أيامه. وغزا مدينة (قبرس) ففتحها وأسر ملكها. وأنشأ مدارس بمصر وعمارات نافعة.
وأصيب بالماليخوليا فأتى بأعمال مستغربة، ولم يلبث أن توفي بقلعة القاهرة. قال ابن إياس في جملة وصفه له: (كان ملكا جليلا مبجلا منقادا للشريعة يحب أهل العلم، مهيبا مع لين جانب، كفؤا للملك إلا أنه كان عنده طمع زائد في تحصيل الأموال. وكان خيار ملوك الجراكسة) ولا يزال إلى اليوم - عام 1372 هـ - منقوشا على أحد الألواح الرخامية في داخل الكعبة: (بسم الله الرحمن الرحيم. ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم. تقرَّب إلى الله تعالى السلطان الملك الأشرف أبو النصر برسباي خادم الحرمين الشريفين بلّغه الله آماله وزيّن بالصالحات أعماله. بتاريخ سنة ست وعشرين وثمانمائة) قال السخاوي: سيرته تحتمل مجلدا أو نحوه (1) .
پرسفال = جان جاك بيرسفال
پرسفال = أرمان پيير 1288
ابن برطال (القاضي) = محمد بن يحيى 394
البُرعي = عبد الرحيم بن أحمد 803
البُرْغاني = محمد تقي 1264
البُرْغَاني = محمد صالح 1281
پُرْغُشْتال = يوسف حامر 1273
البَرْقَاني = أحمد بن محمد 425
ابن بَرْقُوق = عبد العزيز بن برقوق 809
ابن بَرْقُوق = (الناصر) فرج بن برقوق 815
الظَّاهِر بَرْقوق
(738 - 801 هـ = 1338 - 1398 م)
برقوق بن أنص - أو أنس - العثماني، أبو سعيد، سيف الدين، الملك الظاهر: أول من ملك مصر من الشراكسة. جلبه
__________
(1) ديوان الإسلام - خ - وابن إياس 2: 15 ووليم موير 133 وتاريخ الكعبة لباسلامة 141 والضوء اللامع 3: 8.(2/48)
إليها أحد تجار الرقيق (واسمه عثمان) فباعه فيها منسوبا إليه. ثم أعتق وذهب إلى الشام فخدم نائب السلطنة. وعاد إلى مصر، فكان (أمير عشرة) وتقدم في دولة المنصور القلاووني (علي بن شعبان) فولي (أتابكية) العساكر، وانتزع السلطنة من آخر بني قلاوون (الصالح، أمير حاج) سنة 784 وتلقب بالملك (الظاهر) وانقادت إليه مصر والشام، وقام بأعمال من الإصلاح، وبنى المدرسة البرقوقية بين القصرين - مصر - وخلع سنة 791 وأعيد (الصالح) فخرج خلسة إلى الكرك فامتلكها وزحف على دمشق فدخلها، فزحف عليه الصالح بجيش من مصر، فظفر برقوق، وعاد إلى مصر سلطانا سنة 792 وتوفي بالقاهرة. أخباره كثيرة جدا، ومدة حكمه (أتابكا) وسلطانا قرابة 21 عاما. ومن عمائره (جسر الشريعة) بالغور، و (قناة العروب) بالقدس.
وكان حازما شجاعا فيه دهاء ومضاء. أبطل بعض المكوس وحُمدت سيرته إلا أنه - كما يقول السخاوي - كان طماعا جدا لا يقدّم على جمع المال شيئا. قيل اشتهر ببرقوق لجحوظ عينيه.
واستمرت دولة الشراكسة من عهده إلى سنة 922 هـ وعدة ملوكها 23 ملكا. وكانت لهم مصر والشام (1) .
البَرْقُوقي = عبد الرحمن بن عبد الرحمن
البَرْقي = أحمد بن محمد 274
البَرْقي = إسماعيل بن أحمد 445
البُرَك التَّمِيمي = الحجاج بن عبد الله 40
ابن بَرَكَات = محمد بن بركات 520
ابن بَرَكَات = محمد بن بركات 903
__________
(1) ديوان الإسلام - خ - وابن إياس 1: 258 و 290 ووليم موير 111 والضوء اللامع 3: 10 وسوبرنهيم Sobernheim M. في دائرة المعارف الإسلامية 3: 558 وهو يصفه بالجبن ويقول إن حكمه لم يعد على البلاد بخير، على الرغم من أن مصنفي العرب يبالغون في امتداح ورعه وإقامته المؤسسات الخيرية.(2/48)
ابن الكَيَّال
(000 - 929 هـ = 000 - 1523 م)
بركات بن أحمد بن محمد الخَطِيب، أبو البركات، زين الدين ابن الكيال: واعظ، من أهل دمشق.
نشأ تاجرا، وانقطع للعلم والوعظ. من كتبه (حياة القلوب) وعظ، و (الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات - خ) لعه بخطه، في المكتبة القادرية ببغداد (الرقم 722) ولاحظ النجم الغزي ضعفا في لغته (1) .
بَرَكَات بن حَسَن
(802 - 859 هـ = 1400 - 1455 م)
بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة الحسني: من أمراء مكة في عهد الأشراف. وليها مشاركا لأبيه سنة 810 هـ وانفرد بعد وفاة أبيه سنة 829 فاستمر إلى سنة 845 وعزل بأخيه علي.
ثم أعيد. بأخيه أبي القاسم سنة 846 وأعيد سنة 851هـ فاستدعاه السلطان جقمق إلى مصر، فقدمها ولقي منه عناية وإكراما. وعاد إلى مكة فاستمر أميرا إلى أن توفي. وكان فاضلا، له نظم، قال ابن تغري بردي: كان رجلا طوالا حسن الشكل عادلا في أحكامه مدبرا سيوسا شجاعا، فيه سكينة، وعليه حشمة ووقار، مات وهو أرأس بني عجلان (2) .
بركات بن محمد
(858 - 931 هـ = 1454 - 1525 م)
بركات بن محمد بن بركات بن الحسن ابن عجلان: شريف حسني. ولد بمكة وولي إمارتها بعد وفاة أبيه سنة 903 هـ وكان فاضلا شجاعا حسن التدبير. له وقائع كثيرة
__________
(1) شذرات الذهب 8: 164 والكواكب السائرة 1: 165 ومجلة المجمع العلمي العراقي 6: 225.
(2) نظم العقيان 100 وصفحات لم تنشر 32 وبدائع الزهور: 52 وهو فيه (بركات بن عجلان بن رميثة) وحوادث الدهور 2: 368 وخلاصة الكلام 40 -243 والتبر المسبوك 14 و 143 و 184.(2/49)
مع إخوانه. واستعان عليه الأتراك بأخيه هزاع، فقبضوا عليه سنة 907هـ وكبلوه بالحديد وحملوه إلى مصر، فهرب من مصر ورجع إلى مكة فملكها سنة 908 هـ واستمر فيها إلى أن توفي (1) .
بَرَكَات الْحِمْيَري
(000 - نحو 970 هـ = 000 - نحو 1562 م)
بركات بن محمد بن إسماعيل القضاعي الحميري: من أئمة الإباضية بعُمان. بويع له يوم مات أبوه (سنة 942 هـ ولم يتفق أهل عمان على بيعته. وتعددت الإمامة في أيامه فضعف أمره، وتغلب كثيرون على البلاد، واستمر إلى أن توفي بنزوى (2) .
بَرَكَات بن أَبي نُمَيّ
(000 - 985 هـ = 000 - 1577 م)
بركات (الثالث) بن أبي نمي (الثاني) محمّد بن بركات بن محمد بن بركات بن الحسن بن عجلان: شريف حسني. مات في حياة أبيه فلم يل الإمارة. وهو جد السادة آل بركات.
مولده ووفاته بمكة (3) .
بَرَكَات بن محمد
(000 - 1094 هـ = 000 - 1683 م)
بركات (الرابع) بن محمد بن إبراهيم بن بركات بن أبي نمي الثاني: شريف حسني، من أمراء مكة وليها سنة 1083هـ وحمدت سيرته فأقام إلى أن توفي (4) .
__________
(1) السنا الباهر - خ - والكواكب السائرة 1: 164 والنور السافر 152 وفيه: وفاته سنة 930 هـ. وخلاصة الكلام 46 - 52 وفيه: مولده سنة 861 هـ
(2) تحفة الأعيان 1: 315.
(3) خلاصة الكلام 55 والجداول المرضية 151.
(4) خلاصة الأثر 1: 436 وخلاصة الكلام 90 - 99 والجداول المرضية 155.(2/49)
بركات بن يحيى
(000 - نحو 1150 هـ = 000 - نحو 1737 م)
بركات بن يحيى بن بركات بن محمد: شريف حسني. كان ضعيفا.
نزل له أبوه عن الإمارة بمكة في أواخر سنة 1135 هـ، فتولاها 18 يوما، وانتزعها منه الشريف مبارك بن أحمد (1) .
البَرَكاتي = عبد الله بن حسين 1185
البِرْكِلي = محمد بن بير علي
بَركة بن المقلَّد
(000 - 443 هـ = 000 - 1052 م)
بركة بن المقلد العقيلي، أبو كامل، زعيم الدولة: أمير، من الشجعان. قاتل (الغزّ) لما ملكوا الموصل، وجرح. ثم كان مع أخيه قرواش (صاحب الموصل) وتحكم في البلاد برأيه، فاستاء قرواش وأراد الانحدار إلى بغداد، فمنعه زعيم الدولة وحجر عليه في دار الامارة بالموصل سنة 442 هـ واستمر يتصرف في الأمور إلى أن توفي بتكريت (2) .
بُركْهارْتْ = يوهن لودفيك
البركوي = محمد بن بير علي 981
البُرُلُّسي = مصطفى بن رمضان 1263
البَرْم = يوسف بن إبراهيم 160
البِرْمَاوِي = محمد بن عبد الدائم 831
البَرْمكي = خالد بن برمك 163
البَرْمكي = جعفر بن يحيى 187
البرمكي = يحيى بن خالد 190
البرمكي = الفضل بن يحيى 193
البرمكي (أمير السند) = موسى بن يحيى 221
البرمكي (أمير السند) = عمران بن موسى 226
البرمكي = أحمد بن جعفر 324
__________
(1) خلاصة الكلام 178 - 179 والجداول 160.
(2) الكامل لابن الأثير 9: 195 و 200.(2/49)
البرمكي = عمر بن أحمد 387.
دُورْن
(1220 - 1298 هـ = 1805 - 1881 م)
برنارد دورن: Bernherdt Dorn مستشرق روسي. ولد وتعلم في ألمانيا. واستقدمته الحكومة الروسية من ليبسيك للتدريس في معهد خركوف سنة 1829 م، ثم في بطرسبرج (لينينغراد) وولي الإشراف على المكتبة الأسيوية والمتحف الإمبراطوري. وكان يحسن العربية وبعض اللغات الشرقية. وألف بلغته كتبا كثيرة في تاريخ القفقاز والخزر والكرج والأفغان، ووصف بعض الآثار الشرقية كالنقود العربية والمخطوطات. وله بالعربية (فهرست المخطوطات الشرقية المحفوظ بدار الكتب الملكية ببطرسبرج - ط) و (فهرست الكتب العربية والفارسية والتركية المطبوعة في الآستانة وفي مصر وفي العجم الموجودة في دار الآثار الآسيوية - ط) (1) البُرْنُسي (زرُّوق) = أحمد بن أحمد 899
مُوريتس
(1275 - 1358 هـ = 1859 - 1939 م)
برنهارت موريتس: مستشرق ألماني. قام برحلات بين العراق والمغرب بحثا عن المخطوطات والآثار الجغرافية. وكان أمينا لمكتبة (المعهد الشرقي) في برلين، وأمينا لدار الكتب المصرية، في القاهرة. ونشر (مجموعة من الوثائق العربية عن عمان وزنجبار) و (مجموعة الخطوط العربية من القرن الأول الهجريّ إلى نهاية القرن العاشر) اشتملت على 188 خطا، وهي الآن من نوادر المطبوعات، و (جغرافية جزيرة العرب الطبيعية والتاريخية) وكتب أبحاثا ودراسات في المجلات العربية والألمانية، آخر ما قرأنا منها. بحث عن
__________
(1) آداب شيخو 2: 150 مكرر. ومعجم المطبوعات 893 والمستشرقون 129.(2/50)
(المعادن في البلاد العربية القديمة) نقله عن الألمانية الدكتور أمين رويحة ونشر في مجلة العرب (1)
برِنْيِي = لوي جاك 1286
ابن بَرْهَان = عبد الواحد بن علي 456
ابن بَرْهان = أحمد بن علي 518
بُرْهان الدِّين = حسين بن عبد العلّام
البُرْهان الطَّرَابُلُسي = إبراهيم بن موسى
البرهانبوري (الحَنَفي) = محمّد بن يار محمد 1110؟
البرهانبوري (الصُّوفي) = محمد بن فضل الله 1029
البَرَهُوتي = كليب بن سعد
ابن بُرْهُون = الحسن بن إبراهيم 528
البَرُوجِرْدي = حسين بن رضى 1268
البروجردي = محمود بن صالح 1337
البَرْوَجي = صبغة الله 1015
البُرُوسَوِي = يعقوب بن علي 930
برَوْن = إدورد غرنفل براون
برُونُو = رودلف برونو 1335
ابن بَرِّي = عبد الله بن بري 582
ابن بَرِّي = علي بن محمد 730
ابن بري = علي بن بري 1073
بَرْي إِل
(000 - 000 = 000 - 000)
بري إل، وورد في الشعر (بريل) ابن موهب إل - ولا يخطئ من يقول موهبل - بن بَتَع بن حاشد ذي مَرَع: ملك، من أقيال اليمن، يقال له (ذو بتع) قال الهمدانيّ: وهو أحد - أو أجلّ - من وفد على سليمان من قيول اليمن مع بلقيس، وكان سليمان في فلسطين، فلما أرادت بلقيس العودة إلى اليمن تزوجت (بري إل) ومعنى اسمه (صنع الله) (2) .
__________
(1) المستشرقون 757 ومجلة العرب 2: 580 - 592.
(2) الإكليل 10: 22 وقد ضبطه بفتحتين على صيغة الماضي، ويبدو أن الفتح فالسكون، على صيغة المصدر، أقرب إلى (بريل) ومعنى (إل) بالحميرية (الله) وقد وردت كثيرا فيما اكتشف من آثار اليمن قديما وحديثا.(2/50)
بريدة بن الحصيب
(000 - 63 هـ = 000 - 683 م)
بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث الأسلمي: من أكابر الصحابة. أسلم قبل بدر، ولم يشهدها. وشهد خيبر وفتح مكة، واستعمله النبي صلّى الله عليه وسلّم على صدقات قومه. وسكن المدينة. وانتقل إلى البصرة، ثم إلى مرو فمات بها. له 167 حديثا (1) .
برِيسْتِدْ = جيمس هنري 1354
ابن بُرَيْطِع = محمد بن عبد الرحمن 874
المَجّاطي
(1296 - 1376 هـ = 1879 - 1957 م)
بريك بن عمر بن محمد المجاطي: مدرس صوفي، من أهل (مجاط) بسوس المغرب. من تصنيفه (السر الجلي في أخبار شيخنا الحاج علي - ط) نحر كراستين (2) .
بز
البَزَّار = أحمد بن عمرو 292
البزاز (المؤرخ) = هارون بن حاتم 249
البَزّاز = حسن بن حسين 1305
البَزّازي = محمد بن محمد 827
البَزْدَوي = علي بن محمد 482
البَزْدوي = محمد بن محمد 496
البَزْرِي = عمر بن محمد 560
البَزَنْطي = أحمد بن محمد 221
ابن البُزُوري = محفوظ بن معتوق
البِزِّي = أحمد بن محمد 243
بس
البَسَاسِيري = أرسلان بن عبد الله 451
البِسَاط = توفيق بن أحمد 1334
البِسَاطي = محمد بن أحمد 842
__________
(1) تهذيب التهذيب 1: 432 وذيل المذيل 27 وفي كتاب الألقاب لابن الفرضيّ - خ: اسمه عامر، ويكنى أبا عبد الله.
(2) المعسول 12: 72 - 87.(2/50)
ابن بَسَّام (الشاعر) = علي بن محمد 302
ابن بَسَّام (صاحب الذخيرة) = علي بن بسام 542
البَسَّام = محمد بن حَمَد 1246
بستان = (الرومي) = مصطفى بن محمد 977
البُسْتاني = بطرس بن بولس 1300
البُسْتاني = سليم بن بطرس 1301
البُسْتاني = سليمان بن خطار 1343
البُسْتاني = عبد الله بن ميخائيل 1348
البُسْتاني = ميخائيل عيد 1353
البستي = محمد بن حبان 354
البُسْتي = علي بن محمد 400
بُسْر بن أَرْطاة
(000 - 86 هـ = 000 - 705 م)
بسر بن أرطاة (أو ابن أبي أرطاة) العامري القرشي، أبو عبد الرحمن: قائد فتاك من الجبارين.
ولد بمكة قبل الهجرة وأسلم صغيرا، وروى عن النبي صلّى الله عليه وسلم حديثين (في مسند أحمد) ثم كان من رجال معاوية بن أبي سفيان. وشهد فتح مصر. ووجهه معاوية سنة 39هـ في ثلاثة آلاف إلى المدينة، فأخضعها، وإلى مكة فاحتلها، وإلى اليمن فدخلها. وكان معاوية قد أمره بأن يوقع بمن يراه من أصحاب عليّ، فقتل منهم جمعا. وعاد إلى الشام، فولاه معاوية على البصرة سنة 41هـ بعد مقتل علي وصلح الحسن، فمكث يسيرا وعاد إلى الشام، فولاه البحر، فغزا الروم سنة 50 هـ فبلغ القسطنطينية. وأصيب بعد ذلك في عقله، فلم يزل معاوية مقربا له، مدنيا منزلته، وهو على تلك الحال، إلى أن مات، في دمشق، وقيل في المدينة، عن نحو تسعين عاماً (1) .
__________
(1) الإصابة 1: 152 وفيه: (قال ابن حبان: من قال ابن أبي أرطاة فقد وهم) .
وتهذيب ابن عساكر 3: 220 - 225 وفيه: (حكى ابن مندة عن أبي سعيد بن يونس أن
بسرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) . وميزان الاعتدال 1: 144 وفيه: (قال ابن معين: كان ابن أبي أرطاة رجل سوء، أهل المدينة ينكرون أن يكون له صحبة) . وتاريخ الإسلام للذهبي 3: 140 وفيه: (بسر بن أبي أرطاة عمير، ويقال: بسر بن أرطاة)(2/51)
بسطام بن قيس
(000 - نحو 10 ق هـ = 000 - نحو 612 م)
بسطام بن قيس بن مسعود الشيبانيّ، أبو الصهباء: سيد شيبان، ومن أشهر فرسان العرب في الجاهلية. يضرب المثل بفروسيته. وكان يقال: أغلى فداءا من بسطام بن قيس) أسره عيينة بن الحارث، فافتدي بأربع مئة ناقة وثلاثين فرسا. أدرك الإسلام ولم يسلم. وقتله عاصم بن خليفة الضبي يوم الشقيقة (بعد البعثة النبويّة) قال الجاحظ: بسطام أفرس من في الجاهلية والإسلام.
ونسب إليه صاحب (شعراء النصرانية) نظما ركيكا لاأراه إلا مصنوعا (1) .
بسْطَام بن مَصْقَلَة
(000 - 83 هـ = 000 - 702 م)
بسطام بن مصقلة بن هبيرة الشيبانيّ: أمير، من القادة الشجعان الولاة. كان على الري.
ولما خرج ابن الأشعث وفد عليه بسطام منجدا، وهو يقاتل الحجاج في (دير الجماجم) فجعله على ربيعة. وقاد كتيبة القراء، وكانت من أشد كتائب ابن الأشعث، وقاتل قتال الأبطال. ثم قتل في وقعة مسكن (على نهر دجيل) (2) .
__________
وأورد الخلاف في صحبته ثم قال: (والصحيح أنه لا صحبة له) وأشار إلى ما ارتكبه في اليمن من سبي النساء المسلمات وقتل الطفلين البريئين عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن عباس، وقال: إن أمهما هامت بهما وقالت فيهما أبياتا سائرة، وبقيت تقف للناس مكشوفة الوجه وتنشدها في الموسم. وفي العسجد المسبوك - خ - أن بسرا (أول جبار دخل اليمن وعسف أهله) .
وفي سفينة البحار 1: 82 فظائع من بطشه وقسوته. وفي التاج (مادة: بسر) إن عبد الرحمن بن بكار، ومحمد بن عبد الله بن بكار، وحفيده أحمد بن إبراهيم بن محمد، ومحمد بن الوليد الحافظ، كلهم محدثون (بسريون) من ولد بسر بن أرطاة.
(1) الكامل للمبرد 1: 109 والكامل لابن الأثير 1: 224 وشعراء النصرانية 256 وأمثال الميداني 2: 22 والآمدي 64 وبلوغ الأرب للآلوسي 1: 280 - 285 ثم 2: 69
وجمهرة الأمثال 2: 113 والمستقصى - خ. وانظر مجمع الأمثال 2: 9.
(2) ابن الأثير: حوادث سنة 83.(2/51)
شَوْذَب
(000 - 101 هـ = 000 - 720 م)
بسطام اليشكريّ المعروف بشوذب: ثائر جبار. خرج في أيام عمر بن عبد العزيز بمكان قريب من الكوفة اسمه (جوخا) وكان أصحابه 80 رجلا، فتريث عمر في قتالهم إلى أن مات، وولي يزيد بن عبد الملك فأذن بقتالهم، فحاربهم أهل الكوفة، فلم يفلحوا وتبعهم شوذب وأصحابه إلى الكوفة. ثم سير إليهم يزيد ثلاثة جيوش، كل جيش في ألفين فانهزمت الجيوش. وعظم أمر شوذب وخاف الناس شره، فجهز مسلمة بن عبد الملك جيشا فيه عشرة آلاف مقاتل، بقيادة سعيد بن عمرو الحرشيّ، فأحاطوا بشوذب ثم قتلوه (1) .
البِسْطامي (الزاهد) = طيفور 261
البِسْطامي = عمر بن محمد 570
البِسْطامي = عبد الرحمن بن محمد 858
البسطامي = هداية الله بن عبد الله 1281
البِسْكَري = يوسف بن علي 465
البسنوي = علي دده 1007
البسنوي (غُلامَك) = محمد بن موسى 1045
البَسُوس
(000 - 000 = 000 - 000)
بسوس بنت منقذ التميمية: شاعرة جاهلية يضرب المثل بشؤمها. وهي خالة جساس بن مرة الشيبانيّ. كانت لها (أو لجارها سعد بن شمس الجرمي) ناقة يقال لها سراب، رآها (كليب وائل) ترعى في حماه، فرمى ضرعها بسهم، فحزنت البسوس. وقالت شعرا أثار جساس بن مرة، فقتل كليبا. فهاجت حرب بكر وتغلب ابني وائل بسببها أربعين سنة، فقيل: أشأم من البسوس. وعرفت (حرب البسوس) باسمها (2) .
__________
(1) ابن الأثير 5: 25 والطبري 8: 142.
(2) المستقصى 1: 176 - 178 ومجمع الأمثال 1: 154 وثمار القلوب 245 والتاج 4: 108 وفيهم من يرى سبب المثل غير ما تقدم، انظر فصل المقال 306، 364، 504.(2/51)
ابن بَسِّير = الطيب بن إبراهيم
البَسْيُوني = محمد علي 1310
بش
بشار بن برد
(95 - 167 هـ = 714 - 784 م)
بشار بن برد العُقيلي، بالولاء، أبو معاذ: أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان (غربيّ نهر جيحون) ونسبته إلى امرأة (عُقيلية) قيل إنها أعتقته من الرق. وكان ضريرا.
نشأ في البصرة وقدم بغداد. وأدرك الدولتين الأموية والعباسية. وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في (ديوان - ط) 3 أجزاء منه. قال الجاحظ: (كان شاعرا راجزا، سجّاعا خطيبا، صاحب منثور ومزدوج، وله رسائل معروفة) . واتهم بالزندقة فمات ضربا بالسياط، ودفن بالبصرة. وكانت عادته، إذا أراد أن ينشد أو يتكلم، أن يتفل عن يمينه وشماله ويصفق بإحدى يديه على الأخرى ثم يقول. وأخباره كثيرة. ولبعض المعاصرين كتب في سيرته، منها (بشار بن برد - ط) لإبراهيم عبد القادر المازني، ومثله لأحمد حسين منصور، ولحسنين القرني، ولمحمد علي الطنطاوي، ولحنا نمر، ولعمر فروخ (1) .
ابن بِشارَة = أيوب بن حسن 865
بِشارَة تَقْلا
(1268 - 1319 هـ = 1852 - 1901 م)
بشارة بن خليل تقلا: أحد مؤسسي جريدة الأهرام. ولد في كفر شيمة (بلبنان)
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 88 ومعاهد النتصيص 1: 289 وتاريخ بغداد 7: 112 والشعر والشعراء 291 وأمالي المرتضى 1: 96 - 98 وخزانة البغدادي 1: 541 وفيه: مات سنة 168 وقد نيف على تسعين سنة - كذا - والأغاني طبعة دار الكتب 3: 135 ثم 6: 242 والكامل للمبرد 2: 134 ونكت الهميان 125 والبيان والتبيين، تحقيق عبد السلام هارون، 1: 49 وانظر فهارسه.(2/52)
وتعلم ببيروت وعلّم في مدرسة (عينطورة) نحو سنتين، وانتقل إلى الإسكندرية سنة 1875 م، فأصدر مع أخيه سليم، جريدة (الأهرام) أسبوعية، ثم يومية. ولما حدثت ثورة عر أبي امتنع مع أخيه عن مناصرتها، فأحرق العرابيون مطبعتهما بالإسكندرية، فلم ينقطعا عن إصدار (الأهرام) وتوفي أخوه (سنة 1892) فاستقل بها، ثم نقلها إلى القاهرة (سنة 1898) ووسع حجمها.
وتوفي بالقاهرة. وكانت فيه جرأة. وله بالفرنسيين صلة (1) .
بِشارَة زَلْزَل
(000 - 1323 هـ = 000 - 1905 م)
بشارة بن جبرائيل زلزل: طبيب باحث، من أهل لبنان. تعلم في الكلية الأميركية ببيروت.
له ذيل على كتاب دعوة الأطباء لابن بطلان سماه (تكملة
__________
(1) مرآة العصر 2: 425 وتاريخ الصحافة العربية 3: 50.(2/52)
الحديث في الطب القديم والحديث - ط) و (تنوير الأذهان في علم حياة الحيوان والإنسان - ط) الجزء الأول منه، و (النفحة العطرية - ط) رسالة.
وله أبحاث في مجلتي (الطبيب) و (المقتطف) وغيرهما وتآليف مازالت مخطوطة، منها في مكتبة البلدية بالإسكندرية: كتاب في (علم الطب وعمله، أو الباثولوجيا) ورسالتان. في مجلد، بخطه، الأولى في (أمراض العين) والثانية في (أمراض الأذن) وكانت وفاته بالإسكندرية (1) .
بِشَارة الخُوري
(1307 - 1383 هـ = 1890 - 1964 م)
بشارة بن خليل بن بشارة الخوري الماروني اللبناني: أول رئيس لجمهورية لبنان بعد استقلاله.
وينعت ب أبي الاستقلال.
__________
(1) المكتبة البلدية، الجزء الثاني: فهرس علم الطب الإنساني 7، 8.(2/52)
مولده ووفاته ببيروت. تعلم بها ثم بباريس حيث حصل على شهادة الحقوق (سنة 1912) واحتراف المحاماة. ولجأ إلى مصر في أوائل الحرب العامة (1915) خوفا من الترك لمشاركته في التوقيع على عريضة بطلب استقلال لبنان قدمت إلى القنصلية الفرنسية ببروت. ووقعت في يد العثمانيين. وعاد بعد الحرب (1919) يعمل في المحاماة. وشارك في تأليف حزب سياسي سمي (حزب التقدم) وعين في عهد الانتداب وزيرا للداخلية (1927) فرئيسا للوزاراء واستقال (1928) وتكررت رئاسته ثانية وثالثة. وانتخب نقيبا للمحامين (1930) وشارك في تأليف (الكتلة الدستورية) سنة 1933 وعمل في صفوف المعارضة. وفي 21 أيلول 1943 انتخب رئيسا للجمهورية. وفي ليل 10 / 11 تشرين الثاني 1943 اعتقله الفرنسيون بتهمة (التآمر ضد سلطات الانتداب) واقتيد إلى قلعة راشيا مع رئيس وزرائه رياض الصلح، والوزراء. وقامت ثورة وتدخلات انتهت بالافراج عنه وعن رفاقه واعتراف فرنسا باستقلال لبنان (22 تشرين الثاني) واستمر في رئاسة الجمهورية الى 1952 وطالب المعارضون باستقالته فاستقال. واعتزل السياسة المحلية إلى أن توفي. وكانت أيامه من أيام الرخاء والاستقرار في لبنان. وأصدر في عهد رئاسته (مجموعة خطبه) ، في ثلاثة أجزاء، وبعد الرئاسة أصدر جزأين من مذكراته باسم (حقائق لبنانية - ط) وهو غير الشاعر (بشارة الخوري) الملقّب بالاخطل الصغير، الآتية ترجمته (1) .
الأَخْطَل الصَّغير
(1302 - 1388 هـ = 1885 - 1968 م)
بشارة بن عبد الله الخوري البيروتي، المعروف بالأخطل الصغير: أشهر شعراء
__________
(1) الجريدة، ببيروت 12 / 1 / 64 والنضال، بيروت 21 / أيلول / 1950 وكتاب رؤساء لبنان لفؤاد مطر 77 - 94 وفيه (وفاته سنة 1963) خطأ راجع (المئة الاولون) .(2/53)
لبنان في العصر الحديث. مولده ووفاته في بيروت وأصله من قرية اهمج في قضاء جبيل تعلم بمدرسة مطرانية الروم الاثوذكس، وتخرج بمدرسة (الحكمة) المارونية، وكان من تلاميذ عبد الله (بن ميخائيل) البستاني. وأنشأ جريدة (البرق) سنة 1908 أدبية أسبوعية ثم يومية بعد الحرب العامة الأولى. وفي أواسط هذه الحرب بدأ يذيل شعره بتوقيع (الأخطل الصغير) ولزمه اللقب.
وسافر إلى بغداد لإلقاء قصيدة في تأبين الملك فيصل بن الحسين، وإلى القاهرة، للمشاركة في(2/53)
مهرجان أحمد شوقي، وإلى حلب حيث ألقى قصيدة عن المتنبي، وإلى دمشق لرثاء فوزي الغزي.
وأصدر ديوانيه (الهوى والشباب) و (شعر الأخطل الصغير) وعين مستشارا فنيا للغة العربية في وزارة التربية الوطنية ببيروت سنة 1946 واستمر يعمل في الصحافة طول حياته (1) .
بَشَامة بن عمرو
(000 - 000 = 000 - 000)
بشامة بن عمرو بن هلال المري: من شعراء المفضليات. خال زهير بن أبي سلمى.
جاهلي. كان مقعدا من الولادة. واشتهر بقصيدة له أولها: هجرت أمامة هجرا طويلا (2) .
البشّاري = محمد بن أحمد 380
__________
(1) انظر شعراء من لبنان 109 والشعر العربيّ المعاصر 273 وجريدة الحياة 1 / 8 / 68 ومشاهد الرجال 127.
(2) شرح المفضليات للتبريزي، بخطه: الورقة 39 وفيه: البشام ضرب من الشجر.
والأشباه والنظائر 1: 187 وابن الشجري 205.(2/53)
ابن الغَدِير
(000 - 000 = 000 - 000)
بشامة بن الغدير العذري. أو بشامة ابن عمرو بن معاوية بن الغدير بن هلال المري: من شعراء المفضليات أورد الخطيب التبريزي نسبه على هذين الوجهين. والأول عن أبي عكرمة. وسماه الجمحيّ بشامة ابن الغدير المري. وعده من الإسلاميين، مع ان المشهور كما في السمط أنه خال زهير أو أبي زهير وفيه النص على أنه جاهلي (نهشلي) ؟ وكان كثير المال حتى (فقأ عين بعير) ومن عادتهم إذا ملك الرجل ألف بعير فقأ عين فحلها (1) .
البِشْبِيشي = عبد الله بن أحمد 820
البَشْتَكي = محمد بن إبراهيم 830
البُشْتي = أحمد بن محمد 348
البُشْتي = عبد الله بن محمد 384
ابن بِشْر = أحمد بن بشر 362
ابن بِشْر = عثمان بن عبد الله 1288
بِشْر بن جُرمُوز
(000 - 128 هـ = 000 - 746 م)
بشر بن جرموز الضبي: أحد الأشراف الشجعان. خرج مع الضحاك بن قيس، خالعا طاعة (بني مروان) بخراسان، وقاتل معه. ثم اعتزله في خمسة آلاف. وعاد إليه بعد ذلك، فلم يزل معه إلى أن قتلا في وقعة واحدة على أبواب مرو (2) .
بشْر بن جَعْفَر
(000 - 129 هـ = 000 - 747 م)
بشر بن جعفر السعدي: أحد الولاة الشجعان، في العصر المرواني. ولاه نصر ابن سيار على مدينة (مرو الروذ) فأقام إلى أن عظم أمر الدعوة العباسية، فبيّت خازم
__________
(1) المفضليات، شرح التبريزي بخطه: الورقة: 246 ومطبوعته 1637 - 43 والجمحيّ 561 - 566 والبرصان 224 وسمط اللآلي 1: 38 و 3: 28.
(2) الكامل لابن الأثير 5: 129.(2/54)
ابن خزيمة مروا، فقاتله بشر، فقتل (1) .
بِشْر الحافي
(150 - 227 هـ = 767 - 841 م)
بشر بن الحارث بن علي بن عبد الرحمن المروزي، أبو نصر، المعروف بالحافي: من كبار الصالحين. له في الزهد والورع أخبار، وهو من ثقات رجال الحديث، من أهل (مرو) سكن بغداد وتوفي بها. قال المأمون: لم يبق في هذه الكورة أحد يستحيي منه غير هذا الشيخ بشر بن الحارث (2) .
بِشْر
(000 - 528 هـ = 000 - 1134 م)
بشر بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن بشر الجوهري: واعظ من العارفين بالفقه والحديث. أقام في الإسكندرية، ودفن بها وإليه تنسب محلة (سيدي بشر) فيها (3) .
بِشْر بن أَبي خازِم = بشر بن عمرو
بِشْر بن صَفْوان
(000 - 109 هـ = 000 - 727 م)
بشر بن صفوان الكلبي: أمير المغرب، وأحد الشجعان ذوي الرأي والحزم. ولي مصر أولا سنة 101 هـ من قبل يزيد بن عبد الملك، ثم جاءه كتاب يزيد بتأميره على إفريقية سنة 102 هـ فخرج إليها، وأقام في القيروان، وغزا صقلّيّة وغيرها. ومات بالقيروان (4) .
__________
(1) الكامل لابن الأثير 5: 134.
(2) روضات الجنات 1: 123 وطبقات الصوفية - خ - ووفيات الأعيان 1: 90 وتاريخ بغداد 7: 67 - 80 وابن عساكر 3: 228 وصفة الصفوة 2: 183 وحلية 8: 336 والشعراني 1: 62.
(3) مجلة هدي الإسلام، العدد 19 من السنة الثالثة. والأهرام 16 رمضان 1364.
(4) الخلاصة النقية 13 والبيان المغرب 1: 49 والنجوم الزاهرة 1: 244 وابن عساكر 2: 242 والاستقصا 1: 47 والولاة والقضاة 69.(2/54)
بشر بن عبد المَلِك
(000 - 132 هـ = 000 - 750 م)
بشر بن عبد الملك بن بشر بن مروان ابن الحكم: من أمراء بني أمية. قتله المنصور العباسي بواسط مع ابن هبيرة (1) .
البِشْر الْجُرْهُمي
(000 - 000 = 000 - 000)
البشر بن عمرو بن الحارث الجرهميّ: آخر ملوك جرهم في الحجاز وتهامة، في الجاهلية.
ولي بعد موت أبيه. وعاش زمنا طويلا. وكان في عصر بلقيس ملكة سبإ الحميرية، وتابعا لها.
وتغلّب العمالقة على بلاده، فبقيت له سدانة البيت الحرام والسقاية (2) .
ابن أَبي خازِم
(000 - نحو 22 ق هـ = 000 - نحو 598 م)
بشر بن (أبي خازم) عمرو بن عوف الأسدي، أبو نوفل: شاعر جاهلي فحل. من الشجعان. من أهل نجد، من بني أسد ابن خزيمة. كان من خبره أنه هجا أوس ابن حارثة الطائي بخمس قصائد، ثم غزا طيِّئا فجرح، وأسره بنو نبهان الطائيون، فبذل لهم أوس مئتي بعير وأخذه منهم، فكساه حلته وحمله على راحلته وأمر له بمئة ناقة وأطلقه، فانطلق لسان بشر بمدحه فقال فيه خمس قصائد محا بها الخمس السالفة. وله قصائد في الفخر والحماسة جيدة. توفي قتيلا في غزوة أغار بها على بني صعصعة بن معاوية: رماه فتى من بني واثلة بسهم أصاب ثندؤته.
له (ديوان شعر - ط) حققه الدكتور عزة حسن، في دمشق (3) .
__________
(1) الحلة السيراء 44.
(2) التيجان 212.
(3) الشعر والشعراء 86 وأمالي المرتضى 2: 114 وخزانة البغدادي 2: 262 سمط اللآلي، انظر فهارسه.(2/54)
الجارُود
(000 - 20 هـ = 000 - 641 م)
بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى العبديّ: سيد عبد القيس (وهم بطن من أسد ربيعة) كان شريفا في الجاهلية، قيل: لقب (الجارود) بعد وقعة أغار بها على بني بكر بن وائل، فظفر، وقالت العرب: جردهم! وأدرك الإسلام، فوفد على النبي صلّى الله عليه وسلم ومعه جماعة من قومه، وكانوا نصارى، فأسلم، وفرح النبي صلى الله عليه وسلّم بإسلامه وأكرمه. وعاش إلى زمن الردة فثبت على عهده. ووجهه الحكم بن أبي العاص على القتال يوم (سهرك) فقتل في عقبة الطين (موضع بفارس) شهيدا (1) .
بشْر بن عوانة
(000 - 000 = 000 - 000)
بشر بن عوانة العبديّ: اسم اخترعه البديع الهمذاني، لشاعر، وضع له قصة خلاصتها: أنه عرض له أسد، وهو ذاهب يبتغي مهرا لابنة عم له، فثبت للأسد، وقتله، وخاطب أختا له سماها البديع (فاطمة) بقصيدة هي أروع ما قيل في موضوعها، مطلعها: (أفاطم لو شهدت ببطن خبت، وقد لاقى الهزبر أخاك بشرا) والقصيدة في مقامات البديع (2) .
بِشْر المَرِيسي
(000 - 218 هـ = 000 - 833 م)
بشر بن غياث بن أبي كريمة عبد الرحمن المريسي، العَدَوى بالولاء، أبو عبد الرحمن:
__________
(1) طبقات ابن سعد 5: 407 وفي الكامل لابن الأثير 2: 265 قتل الجارود سنة 17هـ في مكان يدعى (طاوس) بفارس. وقال الزبيدي في التاج 2: 318 والذهبي في تاريخ الإسلام 2: 44 (قتل بفارس في عقبة الطين سنة 21 وقيل بنهاوند مع النعمان بن مقرن) .
(2) مقامات بديع الزمان 92 و 93 طبعة الجوائب سنة 1298 هـ وفي آخر هذه الطبعة أن مقامات البديع أربعمائة مقامة - كما في يتيمة الدهر - والمطبوع الّذي وجد منها 51 مقامة.(2/55)
فقيه معتزلي عارف بالفلسفة، يرمى بالزندقة. وهو رأس الطائفة (المريسية) القائلة بالإرجاء، وإليه نسبتها. أخذ الفقه عن القاضي أبي يوسف، وقال برأي الجهمية، وأوذي في دولة هارون الرشيد. وكان جده مولى لزيد بن الخطاب. وقيل: كان أبوه يهوديا. وهو من أهل بغداد ينسب إلى (درب المريس) فيها. عاش نحو 70 عاما. وقالوا في وصفه: كان قصيرا، دميم المنظر، وسخ الثياب، وافر الشعر، كبير الرأس والأذنين. له تصانيف. وللدارمي كتاب (النقض على بشر المريسي - ط) في الرد على مذهبه (1) .
بِشْر فارِس
(1325 - 1382 هـ = 1907 - 1963 م)
بشر فارس: أديب لبناني الأصل، من أسرة مارونية. من بكفيا. مصري المولد والوفاة.
تعلم بها، وبالسوربون في باريس (1932) وكتب أبحاثا بالفرنسية في دائرة المعارف الإسلامية (سنة 36) وأصدر بالعربية مسرحية باسم (مفرق الطريق - ط) ثم مجموعة قصصية باسم (سوء تفاهم - ط) ومسرحية (جبهة الغيب - ط) و (سوانح مسيحية، ملامع إسلامية - ط) مع ترجمة فرنسية. واتجه الى دراسة التصوير العربيّ الإسلامي، فنشر (منمنمة دينية - ط) عن أسلوب التصوير العربيّ البغدادي، و (كيف زوقت العرب كتب الأدب - ط) و (مباحث عربية - ط) ترجم به بعض ماكتب بالفرنسية. و (اصطلاحات عربية لفن
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 91 والنجوم الزاهرة 2: 228 وتاريخ بغداد 7: 56 وميزان الاعتدال 1: 150 ولسان الميزان 2: 29 وفيه: المشهور المريسي بتخفيف الراء وضبطها الصغاني بتثقيلها.
والجواهر المضية 1: 164 واللباب 3: 128 وفيه: نسبته إلى (المريس) بفتح فكسر، وهي قرية بمصر - كذا - وفي معجم البلدان 8: 40 نسبته إلى (مريسة) بفتح الميم وتشديد الراء، وأن (درب المريسي) ببغداد منسوب إليه. وفي القاموس: مريسة، بكسر الميم والراء المشددة، قرية منها بشر بن غياث.(2/55)
التصوير - ط) رسالة صغيرة. واختير (سكرتيرا) فخريا للمجمع العلمي المصري.
وكان يتعمد الإغراب في أسلوبه الإنشائي، والعزلة في حياته الخاصة (1) .
بِشْر بن مَرْوَان
(000 - 75 هـ = 000 - 694 م)
بشر بن مروان بن الحكم بن أبي العاص القرشي الأموي. أمير، كان سمحا جوادا. ولي إمرة العراقين (البصرة والكوفة) لأخيه عبد الملك سنة 74 هـ وهو أول أمير مات بالبصرة.
توفي عن نيف وأربعين سنة (2) .
بِشْر بن المُعْتَمِر
(000 - 210 هـ = 000 - 825 م)
بشر بن المعتمر الهلالي البغدادي، أبو سهل: فقيه معتزلي مناظر، من أهل الكوفة. قال الشريف المرتضى: (يقال: إن جميع معتزلة بغداد كانوا من مستجيبيه) . تنسب إليه الطائفة (البشرية) منهم.
له مصنفات في (الاعتزال) منها قصيدة في أربعين ألف بيت ردّ فيها على جميع المخالفين.
ومات ببغداد (3) .
ابن الجاورد
(000 - 83 هـ = 000 - 702 م)
بشر بن المنذر بن الجارود العبديّ، من بني عبد القيس: أحد الشجعان الأشراف (انظر ترجمة جده الجارود: بشر بن عمرو) خرج مع ابن الأشعث على الحجاج وعبد الملك بن مروان، في العراق، وحضر وقائعه، وشهد وقعة دير الجماجم،
__________
(1) انظر ماكتب الدكتور لويس عوض، في الأهرام 1 / 3 / 1963 وسمير وهبي في مجلة الأديب: اكتوبر 1973 ووفاته في الأهرام 22 / 2 / 63.
(2) خزانة البغدادي 4: 117 وتهذيب ابن عساكر 3: 248 والمعارف لابن قتيبة 121.
(3) ديوان الإسلام - خ وأمالي المرتضى 1: 131 ودائرة المعارف الإسلامية 3: 660 وطبقات المعتزلة 52.(2/55)
وقتل في يوم (مسكن) (1) .
ابن بَشْران = عبد الملك بن محمد 430
ابن بَشْران = محمد بن أحمد 462
ابن بشرون = عثمان بن عبد الرحيم 561
البِشْري = سليم بن أبي فرّاج 1335
البِشْري = عبد العزيز بن سليم 1362
البِشْكاني = محمد بن نصر 518
ابن بَشْكُوَال = خلف بن عبد الملك
ابن بَشير = محمد بن سعيد 198
العامِلي
(1324 - 1364 هـ = 1906 - 1945 م)
بشير بن جواد الحمودي الشوكيني العاملي: أديب فقيه من بيت حمود، من الشعراء.
له (ديوان شعر - ط) (2) .
الزَّيْنَبي
(570 - 646 هـ = 1174 - 1248 م)
بشير بن حامد بن سليمان، أبو النعمان، نجم الدين الزينبي الهاشمي الطالبي التبريزي، البغدادي: مفسر، من الشافعية. ولد بأردبيل (من مدن أذربيجان) وتفقه ببغداد، ورتب معيدا في المدرسة النظامية بها. وقيل: كان عينا علي ابن الجوزي. وعين شيخا للحرم في الأيام المستنصرية.
وفقد بصره. وتوفي بمكة. له تصانيف، منها (الغنيان في تفسير القرآن) عدة مجلدات (3) .
ابن الْجُلَاس
(000 - 12 هـ = 000 - 633 م)
بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس، الخزرجي الأنصاري: صحابي، شهد بدرا واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة في عمرة
__________
(1) الكامل لابن الأثير: حوادث سنتي 82 و 83.
(2) رجال الفكر 305.
(3) طبقات المفسرين 8 والعقد الثمين 3: 371.(2/56)
القضاء. وكان يكتب بالعربية في الجاهلية، وهو أول من بايع أبا بكر الصديق من الأنصار.
قتل يوم (عين التمر) وكان مع خالد بن الوليد منصرفه من اليمامة (1) .
السِّعْداوي
(000 - 1376 هـ = 000 - 1957 م)
بيشر السعداوي: مجاهد ليبي، من أهل طرابلس الغرب. لمع اسمه أيام نضالها مع الطليان، وصنف (فظائع الاستعمار الإيطالي الفاشستي في طرابلس وبرقة - ط) رسالة.
وعمل في الرياض، مستشارا للملك عبد العزيز آل سعود، مدة. وعاد في بدء استقلال بلاده، فلم يسترح إليه الملك محمد إدريس السنوسي، فانصرف إلى مصر وتوفي بالقاهرة (2) .
بَشِير الغَزِّي = محمد بشير 1339
الفُورتي
(1300 - 1373 هـ = 1882 - 1954 م)
البشير الفورتي: كاتب، من الناهضين بالصحافة في تونس. مولده ووفاته بها. تخرج بالمعهد الخلدوني، بالزيتونة. وجلب (مطبعة) من مصر، وأصدر جريدة (التقدم) يومية (سنة
__________
(1) تهذيب التهذيب 1: 464 والإصابة 1: 163 وتهذيب ابن عساكر 3: 261.
(2) مذكرات المؤلف والأهرام 18 / 1 / 1957.(2/56)
1907) وجعل لها (عددا) أسبوعيا للأدب والاجتماع. ولما اعتدى الايطاليون على طرابلس الغرب (1911) خف إلى طرابلس، يخطب في أهلها وفي (الجيش العثماني) ويثير همم المجاهدين. وتعطلت مطبعته وجريدته. وانسحب الجيش من طرابلس، فخرج معه الى استمبول.
وهناك نشر كتابه (فظائع وفضائح) وثلاثة أجزاء من كتاب آخر له، سماه (العالم الإسلامي) وتعاون مع عبد العزيز جاويش على إصدار جريدة (الهلال العثماني) وعاد إلى تونس (1914) فكتب في صحفها واختص بجريدة (الهدى) وأصدر سلسلة من المطبوعات في تراجم من عرفهم من الأدباء والعلماء. ودخل المستشفى لعملية جراحية فلم يحتمل (المخدر) فكانت نهاية حياته (1) .
__________
(1) مجلة (الندوة) التونسية: فبراير 1954 وتاريخ الصحافة 4: 253.(2/56)
بَشِير جانْبُولاد
(1191 - 1241 هـ = 1777 - 1825 م)
بشير بن قاسم بن علي رباح، من آل جان بولاد المعروفين اليوم بآل جنبلاط: شجاع حازم جواد كثير الأخبار، من أهل (بعذران) بلبنان. استقرّ في (المختارة) شيخا لمشايخها. وأحدث آثارا عمرانية، منها إجراؤه الماء من نهر الباروك إلى المختارة في قناة أكثرها منقور في الصخر.
وبنى جسورا وأصلح طرقا. ولقب بعمود السماء. وكان قويّ الصلة ب الأمير بشير الشهابي، ثم اختلفا، فانتهى به الأمر إلى السجن في دمشق، ونقل إلى عكة فأطلقه واليها عبد الله باشا، فكتب الأمير بشير إلى محمد علي باشا والي مصر يشير بقتله، فقتله والي عكة بأمر محمد علي (1) .
الشِّهابي
(1173 - 1266 هـ = 1760 - 1850 م)
بشير بن قاسم بن عمر الشهابي: أكبر الأمراء الشهابيين، وكان لهم شأن في لبنان ووادي التيم بسورية. ولد في قرية غزير (بقرب بيروت) ومات والده سنة 1181 هـ فتزوجت أمه وأهملت أمره، فعطفت عليه خادمة كانت لأبيه، فنقلته إلى برج البراجنة (بظاهر بيروت) وأسعفتها أمه بشئ من الدراهم. ولما بلغ السادسة عشرة قصد دير القمر وأقام في بيت الدين مدة عند (شيخ خلوة) كان يتوسم فيه النجابة. ثم اتصل بأحمد باشا الجزار (والي صيدا) فقربه. ولم يزل إلى أن ولاه إمارة لبنان (سنة 1203 هـ فكانت له حوادث كثيرة، وعزل مرات، وأعيد. وكثر خصومه فقاومهم، حتى قدم إبراهيم (باشا) المصري فآزره الأمير بشير. ولما عاد إبراهيم من سورية قبض الإنكليز على الأمير بشير، ونفوه إلى مالطة (سنة
__________
(1) الشدياق 140 - 149.(2/57)
1256 هـ فأخذ معه أبناءه وحاشيته. وأقام سنة، ثم التمس الإقامة في الآستانة، فأذن له، فمكث فيها نحو ثلاث سنوات، وأرسل إلى الأناضول، فأقام في بلدة تدعى (زعفرانبول) مدة سنة ونصف، وتحول إلى بروسة فلبث سنتين، وعاد إلى الآستانة فمات فيها. ودفن في دير الأرمن الكاثوليكيين في (غَلَطة) وكان مهيبا مقداما حازما. من آثاره جسر (نهر الكلب) ببيروت، وجسر (نهر الصفا) بلبنان، وقصر بيت الدين على مقربة من دير القمر. وهو الّذي أجرى الماء إلى بيت الدين من نبع القاع بجانب نهر الصفا بلبنان (1) .
بَشِير القَصَّار
(1300 - 1353 هـ = 1883 - 1935 م)
بشير القصار البيروتي: طبيب، من رجال التربية والتعليم. مولده ووفاته ببيروت.
تعلم الطب في الجامعة الأميركية
__________
(1) تاريخ حيدر الشه أبي 799 ومشاهير الشرق لزيدان. و (في سبيل لبنان) 157 وفيه: ولادته سنة 1767 م، نقلا عن الشدياق 59 و 64.(2/57)
بها، وتولى إدارة الكلية الإسلامية في عهد صاحبها الشيخ أحمد عباس الأزهري. ثم تولى التدريس والتفتيش في مدارس جمعية المقاصد الخيرية إلى أن توفي. له (التاريخ العام - ط) مدرسي صغير و (أوليات الحساب - ط) مدرسي، و (الوصي الخائن - خ) قصة تمثيلية مثلت في بيروت، ولم يكن منصرفا إلى التأليف (1) .
اللُّوس
(1325 - 1387 هـ = 1907 - 1967 م)
بشير اللوس الموصلي: عالم بالحيوان. عراقي، من أهل الموصل. من كتبه المطبوعة: (التقرير العام لمتحف التاريخ الطبيعي) و (طيور العراق) و (الطيور العراقية) و (علم الحيوان العملي) و (قائمة الطيور العراقية) و (مصادر عن الحيوانات الفقرية) و (مصادر عن الحيوانات غير الفقرية) وبالانكليزية (قائمة المجلات والنشرات الدورية في مكتبة متحف التاريخ الطبيعي ببغداد) ومختصر له بالعربية (2) .
__________
(1) البلاغ البيروتية 24 شوال 1353 والحياة 11 نيسان 1969 من مقال لأسامة العانوتي.
(2) معجم المؤلفين العراقيين 1: 185.(2/57)
بشير يموت
(000 - بعد 1347 هـ = 000 - بعد 1928 م)
بشير يموت البيروتي: أديب، من أهل بيروت. افتتح فيها (مكتب التحرير) للمراسلات الصحفية والأعمال الكتابية، في شهر نيسان 1928 وهو آخر ما عرفت عنه. له كتب، منها (شاعرات العرب في الجاهلية والإسلام - ط) و (الفاروق عمر بن الخطاب - ط) رسالة (1) .
بص
ابن بُصَاقَة = نصر الله بن هبة الله
البَصْري = الحسن بن يسار 110
البَصْري = محمد بن علي 436
البَصْري = عبد الله بن سالم 1134
ابن البصيص = موسى بن علي 716
بط
البَطَّاح = يوسف بن محمد 1242
البَطَّال (أَبو محمد) = عبد الله البطال 122
البَطَّال = عبد الله بن عبد الواحد
ابن بطَّال = سليمان بن محمد 404
ابن بطَّال = علي بن خلف 449
بطَّال (الرَّكْبي) = محمد بن أحمد 633
بُطْرُس كَرَامَة
(1188 - 1267 هـ = 1774 - 1851 م)
بطرس بن إبراهيم كرامة: معلم، من شعراء سورية. مولده بحمص. اتصل ب الأمير بشير الشه أبي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره. وكان يجيد التركية، فجعل مترجما في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها. أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة. له (ديوان شعر - ط) و (الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها (2) .
__________
(1) مذكرات المؤلف.
(2) آداب شيخو 1: 54 وآداب زيدان 4: 233 وهدية العارفين 1: 232 ومعجم المطبوعات 1550.(2/58)
البُسْتاني
(1234 - 1300 هـ = 1819 - 1883 م)
بطرس بن بولس بن عبد الله البستاني: صاحب (دائرة المعارف) العربية. عالم واسع الاطلاع.
ولد ونشأ في (الدبِّيِّة) من قرى لبنان، وتعلم بها وببيروت آداب العربية، واللغات السريانية والإيطالية واللاتينية ثم العبرية واليونانية، وتعين أستاذا في مدرسة (عبية) سنة 1860 م، فمكث سنتين، وعين ترجمانا للقنصلية الأميركية في بيروت. واستعان به المرسلون(2/58)
الأميركيون على إدارة الأعمال في مطبعتهم، وعلى ترجمة التوراة، من العبرية إلى العربية. واشتغل بالتأليف فصنف كتاب (محيط المحيط - ط) في اللغة، مجلدان، واختصره وسمى المختصر (قطر المحيط - ط) وله (كشف الحجاب في علم الحساب - ط) وكتاب (مسك الدفاتر - ط) و (تاريخ نابليون - ط) و (المصباح - ط) نحو، و (مفتاح المصباح - ط) في النحو. وأنشأ مستعينا بابنه الأكبر (سليم) أربع صحف، هي (نفير سورية) و (والجنان) و (الجنة) و (الجنينة) وأعظم آثاره (دائرة المعارف - ط) لم يتم، أكمل منه ستة مجلدات وبدأ بالسابع، فأكمله ابنه سليم وأردفه بالثامن. وتعاون أبناء له آخرون مع ابن عمهم سليمان خطار البستاني، فأصدروا التاسع والعاشر والحادي عشر، وشرعوا في الثاني عشر، وتوقف العمل. توفي صاحب الترجمة في بيروت (1) .
__________
(1) الجامع المفصل في تاريخ الموارنة 531 وأعيان البيان 205 والمقتطف 8: 1 - 7 وآداب زيدان 4: 297 وأعلام اللبنانيين 105 وانظر مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 45: 595.(2/58)
حُبَيْقة
(1291 - 1375 هـ = 1874 - 1956 م)
بطرس حبيقة، الخور أسقف: مؤرخ من اللاهوت الموارنة. لبناني، ولد في بسكنتا وتعلم وعلم في كلية الآباء اليسوعيين. وألف كتبا في تاريخ البطريركية المارونية الحديث. وله (نبذة في فن التلوين بتصوير اليد - ط) و (الدواثر - ط) بحث في بقايا اللغة السريانية في العربية، و (الجواهر الغوالي - ط) خطب كنائيسة (1) .
البُسْتاني
(1316 - 1389 هـ = 1898 - 1969 م)
بطرس بن سليمان بن حسن أفرام البستاني: أديب لبناني. حسن الأسلوب. من مواليد دير القمر. تعلم المبادئ وأحسن الفرنسية. وقرأ كثيرا. وأصدر ببيروت جريدة (البيان) أسبوعية (1923 - 1930) وعمل في جرائد (الأحوال) و (الأحرار) و (الراية) ودرّس العربية (1929) إلى آخر حياته. وتوفي ببيروت ودفن في بلده. له تآليف مطبوعة، منها (أدباء العرب) ثلاثة أجزاء، و (معارك العرب) و (منتقيات أدباء العرب) و (الشعراء الفرسان) و (آداب المراسلة) (2) و (الرسائل العصرية (2)) وأشرف على طبع كتب، منها (لسان العرب) (3) .
بُطْرُس غَالِب
(1295 - 1350 هـ = 1878 - 1931 م)
بطرس غالب: كاهن مورانيَ لبناني، من أهل بيروت. ألف كتاب (الأحوال الشخصية - ط) ونشر بحوثا دينية مسيحية في مجلة المشرق وجريدة البشير. وكان ضليعا من الفرنسية وله بها رسالة ومقالات.
__________
(1) الدراسة 3: 290.
(2) يقول المشرف: (أورد المؤلف هذين الكتابين لبطرس بن يوسف البستاني أيضا ولعلمهما لذاك البستاني لا لهذا) .
(3) كوثر النفوس 570 والدراسة 3: 194 ومعجم المطبوعات 556 ومشاهد الرجال 175 وجريدة الحياة 16 - 18 حزيران 1969.(2/59)
وخدم الاستعمار البغيض بتأليف كتاب سماه (صديقة ومحامية - ط) يعني فرنسة، ورد عليه الشيخ صالح المدهون، برسالة سماها (البيانات الوافية على صديقة ومحامية - ط) (1) .
بُطْرُسْ غَالي
(1262 - 1328 هـ = 1846 - 1910 م)
بطرس (باشا) ابن غالي نيروز: وزير مصري. من الأقباط الأرثوذكس. له ذكر في تاريخ مصر الحديث. ولد بالميمون (من قرى بني سويف) وتعلم بمصر وأوربا. وحذق بضع لغات. وتقلب في المناصب. وولي نظارة المالية فالخارجية فرئاسة مجلس النظار. ونقم عليه الوطنيون المصريون إمضاءه اتفاقية السودان، وترؤسه محكمة دنشواي، وإعادته قانون المطبوعات، ومقاومته الجمعية العمومية، ورضاه بمشروع قناة السويس، فانبرى له إبراهيم ناصف الورداني (شاب من أقباط مصر) فقتله، وقتل به (2) .
__________
(1) المشرق 30: 69.
(2) مرآة العصر 1: 86 ثم 2: 62 والكنز الثمين 73 والأعلام الشرقية 1: 67.(2/59)
نَصْري
(1277 - 1335 هـ = 1861 - 1917 م)
بطرس نصري الموصلي: قس عراقي، سرياني الأصل. من أهل الموصل.
له (ذخيرة الأذهان في تواريخ المشارقة والمغاربة السريان - ط) (1) .
البُسْتاني
(1293 - 1351 هـ = 1876 - 1933 م)
بطرس بن يوسف البستاني: كاهن أديب لبناني، من مواليد دير القمر. دخل في سلك الكهان، واستقر في بيروت يعمل في التدريس إلى أن توفي. له كتب مطبوعة، منها (السنابل) و (الرسائل العصرية) مدرسي، ومثله (آداب المراسلة) و (الفتاة الافرنسية) مسرحية، و (جواهر الأدب) ستة أجزاء (2) .
ابن البِطْرِيق = سعيد بن البطريق 328
ابن البطريق = يحيى بن الحسن 600
ابن بُطْلان = المختار بن الحسن 458
__________
(1) معجم المؤلفين العراقيين 1: 192.
(2) كوثر النفوس 516 والدراسة 3: 196.(2/59)
البَطَلْيَوْسي (1) = عاصم بن أيوب 494
البَطَلْيَوْسي (1) = عبد الله بن محمد 521
البَطَلْيوسي (1) = إبراهيم بن محمد 637
ابن بَطَّة = عبيد الله بن محمد 387
ابن بَطُّوطَة = محمد بن عبد الله 779
أَبا بُطَيْن = عبد الله بن عبد الرحمن 1282
بع
البَعْلَبكّي = مظفر بن عبد الرحمن
البعلي (شمس الدين) = محمد بن أبي
الفتح 709 البعلي (بدر الدين) = محمد بن علي 778
البَعْلي = عبد الحيّ 1099
البعلي (التاجي) = محمد بن عبد الرحمن 1114
البَعْلي = عبد الجليل 1119
البعلي (التاجي) = يحيى بن عبد الرحمن 1158
البَعْلي = عبد الرحمن بن عبد الله 1192
البَعِيث المُجَاشِعي = خداش بن بشر
بغ
البَغْدادي = عبد القاهر بن طاهر 429
البَغْدادي (الخطيب) = أحمد بن علي 463
البغدادي (أبو نصر) = هبة الله بن علي 482
البغدادي (أَبو الوفاء) = علي بن عقيل 513
البغدادي (الفيلسوف) = عبد اللطيف بن يوسف 629
البَغْدادي (المحب) = أحمد بن نصر الله 844
البَغْدادي (صاحب الخزانة) = عبد القادر بن عمر 1093
البَغْدادي = عمر بن عبد الجليل 1194
البغدادي (الباباني) = إسماعيل بن محمد 1339
البَغْدادي = مصطفى بن الحسين 1364
البَغْدادِيَّة = عجيبة بنت محمد 647
البَغْلاني = قتيبة بن سعيد 240
البَغَوي = علي بن عبد العزيز 286
__________
(1) هكذا ضبطها أصحاب (اللباب) و (أزهار الرياض) و (الروض المعطار) وآخرون.
وقال ياقوت: بضم الياء.(2/60)
البَغَوي = عبد الله بن محمد 317
البَغَوي (الفرّاء) = الحسين بن مسعود
بغيع = محمد بن محمود 1002
بَغِيض
(000 - 000 = 000 - 000)
بغيض بن ريث بن غطفان: جدُّ جاهلي. يعرف بنوه ببني بغيض، منهم عبس وذبيان وعامر وأنمار (1) .
بق
أَبو البَقَاء = أيّوب بن موسى 1095
البِقَاعي = إبراهيم بن عمر 885
البقاعي (الفرضيّ) = ياسين بن مصطفى 1095
ابن البقال (الصوفي) = يوسف بن علي 668
البقّالي = محمد بن أبي القاسم 562
ابن البَقَري = علي بن محمد 557
البَقَري = محمد بن القاسم 1111
بُقْطُر = إلياس بقطر 1236
البَقْلي = محمد علي 1293
البَقْلي = محمود رشدي
البَقْلي = أحمد حمدي 1317
ابن بَقيّ = أحمد بن بقيّ 324
ابن بَقيّ = يحيى بن عبد الرحمن 540
ابن بَقيّ = أحمد بن يزيد 625
بَقيّ بن مَخْلَد
(201 - 276 هـ = 817 - 889 م)
بقي بن مخلد بن يزيد، أبو عبد الرحمن، الأندلسي القرطبي: حافظ مفسر محقق، من أهل الأندلس. له (تفسير) قال ابن بشكوال: لم يؤلّف مثله في الإسلام، وكتاب في (الحديث) رتبه على أسماء الصحابة، ومصنف في (فتاوي الصحابة والتابعين ومن دونهم)
__________
(1) سبائك الذهب 48.(2/60)
وكان إماما مجتهدا انتشرت كتبه وتداولها القراء والدارسون في أيام حياته (1) .
ابن بُقَيْلَة = عبد المسيح بن عمرو
ابن بَقِيَّة = محمد بن محمد 367
ابن بَقِيَّة = أحمد بن بكر 406
بَقِيَّة بن الوَلِيد
(110 - 197 هـ = 728 - 812 م)
بقية بن الوليد بن صائد الحميري الكلاعي، أبو يحمد: حافظ، من أهل حمص، كان محدّث الشام في عصره، ينعت بالكياسة والظرف. له (كتاب) في الحديث رواه عن شعبة، قيل: فيه غرائب انفرد بها. وفي التبيان: قال أبو مسهر: أحاديث بقية غير نقية! (2) .
بك
البَكَّائي = زياد بن عبد الله 183
البكائي (الرومي) = ولي الدين بن خليل 1183
ابن بَكَّار = عبد الرحمن بن بدر 619
بكَّار بن عبد الله
(000 - 195 هـ = 811 000 م)
بكار بن عبد الله بن مصعب الزبيري: وال، من أشراف قريش في صدر الدولة العباسية.
ولاه الرشيد إمرة المدينة، وكان معظّما عنده، فأقام عليها 12 سنة. وكان جوادا ممدَّحاًً نبيلا (3) .
بَكَّار بن قُتَيْبَة
(182 - 270 هـ = 798 - 884 م)
بكار بن قتيبة بن أسد، أبو بكرة، من بني الحارث بن كلدة الثقفي:
__________
(1) الصلة 121 وتذكرة الحفاظ 2: 184 وابن عساكر 3: 277 ونفح الطيب 1: 589 وطبقات الحنابلة 79 وابن الفرضيّ 1: 81 وبغية الملتمس 229 وفيه (ولادته سنة 231 هـ.
والمنتظم، القسم الثاني من الجزء الخامس 100 وجذوة المقتبس 167.
(2) تذكرة الحفاظ 1: 266 وميزان الاعتدال 1: 154 وتاريخ بغداد 7: 123 والتبيان - خ.
(3) النجوم الزاهرة 2: 148.(2/60)
قاض فقيه محدث. ولي القضاء بمصر للمتوكل العباسي سنة 246 هـ ولما صار الأمر الى أحمد بن طولون بمصر، أمره بخلع (الموفق) من ولاية العهد، فامتنع بكار، فاعتقله، فأقام في السجن يقصده الناس ويروون عنه الحديث ويفتيهم، وهو باق على القضاء، إلى أن توفي في سجنه بمصر، ومولده في البصرة. له كتب منها (الوثائق والعهود) في الفقه (1) .
البكالي = نوف بن فضالة
بَكْر (الْجَدّ العَدْناني) = بكر بن وائل
أبو بكر (الصديق) : عبد الله بن عثمان
ابن أَبي بكر = عبد الله بن عبد الله 11
ابن أبي بكر = محمد بن عبد الله 38
ابن أبي بكر = عبد الرحمن بن عبد الله
أبو بَكْر التونسي = سعيد أبو بَكْر
أبو بكر الأنباري = محمد بن القاسم 328
ابن بكر (الأندلسي) = محمد بن يحيى 741
أَبُو بَكْر (الخُوَارِزْمي) = محمد بن العباس 383
الإشْبِيلي
(000 - 628 هـ = 000 - 1231 م)
بكر بن إبراهيم ابن المجاهد، أبو عمرو اللخمي الإشبيلي باحث أندلسي ظاهري المذهب، له اشتغال بالأدب والشعر. من أهل إشبيلية. كان يحترف تسفير الكتب وزار مدينة فاس، ومات بإشبيلية. له (التيسير في صناعة التسفير - ط) رسالة في صناعة ما يسمى في المشرق تجليد الكتب (2) .
__________
(1) ابن خلكان 1: 91 وتهذيب ابن عساكر 3: 282 والجواهر المضية 1: 168 والولاة والقضاة 477 و 505 الملحق.
(2) الأستاذ عبد الله كنون، في مجلة معهد الدراسات الإسلامية بمدريد 7: 1 - 42 وفي المجلة نص الرسالة ورواية ثانية في وفاته سنة 629.(2/61)
دَعْسَيْن
(000 - 752 هـ = 000 - 1351 م)
أبو بكر بن أحمد بن علي القرشي، الملقب بدعسين: فقيه زيدي. نسبته إلى قريش (من قبائل المخلاف السليماني، كانوا يسكنون أسافل وادي زمع) انتفع به كثير من أهل تهامة والجبل.
وكان رأس المتقين في مدينة زبيد. له (شرح سنن أبي داود) في نحو أربع مجلدات. عرض عليه قضاء زبيد في أواخر أيامه، فامتنع ورعا. توفي بزبيد (1) .
ابن قاضي شُهْبَة
(779 - 851 هـ = 1377 - 1448 م)
أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمر الأسدي الشهبي الدمشقيّ، تقيّ الدين: فقيه الشام في عصره ومؤرخها وعالمها، من أهل دمشق. اشتهر بابن قاضي شهبة لأن أبا جده (نجم الدين عمر الأسدي) أقام قاضيا بشهبة (من قرى حوران) أربعين سنة. من تصانيفه (الإعلام بتاريخ
الإسلام: منتقى تاريخ الإسلام للذهبي وما أضيف إليه من تاريخي ابن كثير والكتي
__________
(1) العقيق اليماني - خ.(2/61)
وغيرهما) ثمانية مجلدات ضخام، ظفرت بخمسة منها، يأتي بيانها في (المصادر) وتاريخ - خ) الأول والثاني منه، يشتملان على الحوادث والوفيات من بدء سنة 741 إلى نهاية 785 هـ اقتنيت تصويرهما، و (المنتقى من تاريخ الإسلام للذهبي - خ) مجلد واحد منه، يشتمل على تراجم المتوفين في النصف الثاني من القرن الثالث، اقتنيته مصورا. و (مناقب الإمام الشافعيّ - خ) و (الكواكب الدرية - خ) في سيرة نور الدين الشهيد محمود بن زنكي، و (طبقات النحاة واللغويين - خ) اقتنيت تصويره، و (مدارس دمشق وحمّاماتها - خ) رسالة، و (طبقات الحنفية) .
توفي في دمشق فجأة وهو جالس يصنف ويكلم ولده (1) .
باعَلَوِيّ
(990 - 1053 م = 1582 - 1643 م)
أبو بكر بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الله بن علوي الشلّي:
__________
(1) الضوء اللامع 11: 21 ونظم العقيان 94 وشذرات الذهب 7: 269 وحوادث الدهور 1: 25 وآداب اللغة 3: 195 والفهرس التمهيدي 322 و 405 و 407 وكشف الظنون 127 و 1101 ومجلة المجمع العلمي 22: 232 وفي إيضاح المكنون 1: 302 له كتاب في (التفسير) وانظر دار الكتب 5: 33.(2/61)
من علماء حضرموت. ولد ومات في تريم. وجاور في المدينة أربع سنين. له (معجم لغويّ) على ترتيب نهاية ابن الأثير، و (مجموع) في مقروآته ومسموعاته ومشايخه. وشرع في جمع (تاريخ عام) لأهل عصره وما حدث في أيامه، ولم يتمه (1) .
مُلّا أَبو بَكْر
(000 - 1280 هـ = 000 - 1863 م)
أبو بكر بن أحمد بن داود الكلالي، الكردي الأصل، الشافعيّ، نزيل دمشق: فقيه متصوف عارف بالتفسير. له مصنفات، منها (صفوة التفاسير - خ) لم يتمه، و (تنبيه الغافلين على من رد أقوال المتقدمين) توفي في دمشق (2) .
الحبْشي
(1320 - 1374 هـ = 1902 - 1954 م)
أبو بكر بن أحمد الحبشي: مدرس، أصله من لحج. ولد بمكة وتعلم فيها بمدرسة الفلاح.
ودرّس بها وسافر إلى حضرموت (1345) فأجازه مشايخها. واستكمل دراسته في المدينة (1349) وعاد إلى مكة (1350) معاونا فمديرا لمدرسة الفلاح (1353) ونقل إلى القضاء (61) وألّف (خلاصة السير لسيد البشر) ألفية في السيرة النبويّة، وله (ثبت) كبير توفي قاضيا بمكة (3) .
الكختاوي
(000 - 847 هـ = 000 - 1443 م)
أبو بكر بن إسحاق بن خالد، زين الدين الكختاوي المعروف بالشيخ باكير: نحوي صوفي، نسبته إلى (كختا) قال
__________
(1) المشرع الروي 2: 23 وخلاصة الأثر 1: 71.
(2) منتخبات تواريخ دمشق 695 وروض البشر 18 وفيه وفاته سنة 1269 هـ
(3) البلاد 28: 12 / 1378.(2/62)
الزبيدي: مدينة بنواحي بلاد التتر. ولي قضاء حلب وأفتى ودّرَّس فيها. واستدعاه الملك الأشرف برسباي إلى مصر وولاه مشيخة الشيخونية. له (شرح شذور الذهب) لابن هشام، في النحو (1) .
ابن خُراسان
(000 - 544 هـ = 000 - 1150 م)
أبو بكر بن إسماعيل بن عبد الحق بن عبد العزيز بن خراسان: رابع أمراء تونس من بني خراسان. وكانت قد خرجت من أيديهم سنة 522 هـ (انظر ترجمة أحمد بن عبد العزيز بن خراسان) وتولاها بنو حماد مدة. ونشبت فيها ثورات انتهت بخروج أميرها معدّ بن المنصور (ابن حماد) منها، سنة 543هـ ووقعت الفتنة بين أهلها، فاتفق بعض عقلائها على دعوة صاحب الترجمة وكان مقيما في بنزرت (فرّ إليها لما قتل أحمد بن عبد العزيز أباه إسماعيل) فجاءها، وأقام في إمارتها سبعة أشهر ثم غدر به عبد الله بن أخيه عبد العزيز بن إسماعيل ووضعه في قارب ورماه في البحر ميتا عند قلعة ابن غبوش (بفتح العين وضم الباء الموحدة المخففة) وأشاع في الناس أنه غرق (2) .
__________
(1) شذرات الذهب 7: 260 وفيه: ولد في حدود 770 وهدية العارفين 1: 230 وسماه (باكير بن إسحاق) وبغية الوعاة 204.
(2) البيان المغرب 1: 314.(2/62)
السَّنْكَلُوني
(679 - 740 هـ = 1280 - 1339 م)
أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السنكلوني: فقيه شافعيّ أصولي. نسبته إلى سنكلون (وتسمى الآن الزنكلون) من شرقية مصر. عاش وتوفي بالقاهرة. له تصانيف في فقه الشافعية، منها (تحفة النبيه بشرح التنبيه - خ) خمس مجلدات، و (شرح المنهاج - خ) الجزء الأول منه، و (اللمع العارضة فيها وقع بين الرافعي والنووي من المعارضة) (1) .
الشَّنَوَاني
(959 - 1019 هـ = 1552 - 1611 م)
أبو بكر بن إسماعيل بن شهاب الدين عمر بن علي الشنواني: نحوي. تونسيّ الأصل. ولد في شنوان (بالمنوفية - بمصر) وتعلم في القاهرة، وبها وفاته. له كتب كلها شروح وحواش علي (الأجرومية) و (الشذور) و (القطر) في النحو، منها (هداية مجيب الندا إلى شرح قطر الندى - خ) مختصر رأيته عند زهير الشاويش في بيروت وعلى (ديباجة مختصر خليل) في فقه المالكية، و (الدرة الشنوانية - خ) في شرح الآجرومية، و (هداية
__________
(1) الدرر الكامنة 1: 441 وشذرات الذهب 6: 125 ودار الكتب 1: 504 و 523 وهدية العارفين 1: 235.(2/62)
أولي الألباب إلى موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب - خ) و (الشهاب الهاوي على عبد الرؤوف الغاوي - خ) و (قرة عيون ذوي الأفهام بشرح مقدمة شيخ الإسلام - خ) على البسملة، وكلها في دار الكتب (1) .
بكر بن أشجع
(000 - 000 = 000 - 000)
بكر بن أشجع بن ريث، من غطفان، من قيس عيلان: جدُّ جاهلي، النسبة إليه (بكري) (2) .
ابن رُسْتُم
(000 - بعد 242 هـ = 000 - بعد 856 م)
أبو بكر بن أفلح بن عبد الوهاب بن رستم: رابع الأئمة الرستميين من الإباضية في تاهرت بالجزائر. ولي بعد وفاة أبيه (سنة 240 هـ وكان لين العريكة سمحا، ولوعا بالأدب وأخبار الماضين، ولم يكن من الشدّة في دينه على ماكان عليه آباؤه - كما يقول الباروني - فرآه بعض الناس غير أهل للإمامة، وانتهى بهم الأمر إلى الثورة، فعجز عن قمعها، فخرج من تيهرت ناجيا بنفسه. ومدته أقل من سنتين. واختلفت الأقوال في مصيره (3) .
بَكْر بن حُبَيب
(000 - 000 = 000 - 000)
بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب: جدُّ جاهلي. قيل: ليس في العرب من اسمه (حبيب) بضم الحاء، غير هذا. وما عداه فهو بفتحها. وبكر، هو أبو (الأراقم) وهم: جشم ومالك
__________
(1) خلاصة الأثر 1: 79 والخطط الجديدة 12: 141 وانظر الأزهرية 4: 195 وطوبقبو 2: 698 والكتبخانة 4: 51، 119 والتيمورية 3: 167 ومخطوطات الظاهرية، النحو 544.
(2) سبائك الذهب 48.
(3) الأزهار الرياضية 2: 222 - 236.(2/63)
والحارث وعمرو وثعلبة ومعاوية. سموا الأراقم لان كاهنتهم كشفت عنهم الغطاء وهم صبيان، وقالت: نظروا إليّ بعيون الأراقم! وهم بطون من (تغلب) مشهورة (1) .
المَراغي
(727 - 816 هـ = 1327 - 1414 م)
أبو بكر بن الحسين بن عمر، القرشي العبشمي الأموي العثماني، زين الدين، وكنيته أبو محمد ويقال اسمه (عبد الله) والمشهور (أبو بكر) المصري الشافعيّ المراغي: مؤرخ ولد بالقاهرة وقرأ واشتهر، وتحول الى المدينة فاستوطنها نحو 50 سنة، وولي قضاءها وخطابتها وإمامتها سنة 809 وصرف بعد سنة ونصف، وأقام بمكة سنتين، ومات بالمدينة. له (تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة - ط) في تاريخ المدينة، أنجزه سنة 766 و (روائح الزهر) اختصر به الزهر الباسم، في السيرة النبويّة، لمغلطاي، و (الوافي) أكمل به شرح شيخه الإسنوي للمنهاج..وغير ذلك (2) .
التاهَرْتي
(200 - 296 هـ = 815 - 908 م)
بكر بن حماد بن سمك الزناتي، أبو عبد الرحمن التاهرتي: شاعر، عالم
__________
(1) النقائض 373 وجمهرة الأنساب 287.
(2) شذرات الذهب 7: 120 والضوء 11: 28 وكشف الظنون 387 والنجوم الزاهرة 14: 125 قلت: واقرأ هامش ترجمة ابنه (محمد بن أبي بكر 859) .(2/63)
بالحديث ورجاله، فقيه، من أفاضل المغرب. ولد بتاهرت (أو تيهرت، ويسميها الفرنسيون) Tiaret بالجزائر، ورحل إلى البصرة سنة 217 هـ ثم إلى القيروان. وعاد منها إلى تاهرت سنة 295 هـ فتوفي فيها. قال صاحب (تاريخ الجزائر) إن شعره كثير جدير بالجمع (1) .
أَبُو بَكْر المَرِيني
(000 - 561 هـ = 000 - 1166 م)
أبو بكر بن حمامة بن محمد بن وزير المريني: أمير، من بني مرين قبل اتساع ملكهم في المغرب. آلت إليه رئاسة القبائل المرينية بعد مقتل ابن عمه (المخضَّب) سنة 540 هـ واستمر إلى أن توفي (2) .
بَكْر خواهر زَادَهْ = محمَّد بن الحسين 483
الجِرَاعي
(825 - 883 هـ = 1422 - 1478 م)
أبو بكر بن زيد بن أبي بكر الحسني الجراعي الدمشقيّ، من ذرية الشيخ أحمد البدوي: فقيه حنبلي. ولد في جراع (من أعمال نابلس) وقدم دمشق سنة 842 هـ ثم القاهرة سنة 861 هـ
وجاور بمكة سنة 875 هـ وتوفي في دمشق. له (حلية الطراز في حل مسائل الألغاز - خ)
__________
(1) معالم الإيمان 2: 192 والبيان المغرب 1: 153 واسم جده فيه سهر (بكسر السين وسكون الهاء، وتكرر فيه ضبط بكر، في الشكل، بضم الباء؟. وتاريخ الجزائر 2: 31 وفيه اسم جده (سهل) كما في الازهارالرياضية 2: 70 - 75.
(2) الذخيرة السنية 21.(2/63)
بخطه، عندي، فقه، و (غاية المطلب في معرفة المذهب) و (الترشيح في مسائل الترجيح) و (نفائس الدرر في موافقات عمر - خ) و (مختصر أحكام النساء - لابن الجوزي) و (تحفة الراكع والساجد في احكام المساجد) جعلة تاريخا لمكة والمدينة والمسجد الأقصى ثم ذكر أحكام سائر المساجد (1) .
أَبُو بَكْر السَّقَّاف
(919 - 992 هـ = 1513 - 1584 م)
أبو بكر بن سالم بن عبد الله السقاف الحضرميّ: متصوف له تصانيف. ولد وتعلم في تريم (من بلاد حضرموت) وسكن عينات (من قرى تريم) فكانت له فيها زعامة، تنشر أمام موكبه الأعلام وتُضرب بين يديه الطاسات، إلى أن توفي. من كتبه (معراج الأرواح) و (مفتاح السرائر) و (فتح باب المواهب) كلها في التصوف. وله نظم ليس بشئ وصنف محمد بن عبد الرحمن الحضرميّ (الآتية ترجمته) كتابا في (سيرته) ذكره صاحب تراجم الأعيان (2) .
المُعْتَضِد باللَّه
(000 - 763 هـ = 000 - 1362 م)
أبو بكر بن سليمان بن أحمد العباسي، أبو الفتح، المعتضد باللَّه: من خلفاء العباسيين بمصر.
وهو ابن المستكفي باللَّه بن الحاكم بأمر الله. كان مقيما في جملة بني العباس بالقاهرة.
وولي الخلافة بها بعد وفاة أخيه الحاكم بأمر الله (أحمد بن سليمان) سنة 754 هـ بعهد منه، فأقام وليس له من الأمر شئ إلى أن توفي (3) .
__________
(1) الضوء اللامع 11: 32 وشذرات الذهب 7: 337 والسحب الوابلة - خ - ودار الكتب 1: 549.
(2) المشرع الروي 2: 29 وتاريخ الشعراء الحضرميين 1: 167 وتراجم الأعيان 1: 63 وشذرات 8: 426.
(3) تاريخ الخميس 2: 382 وشذرات الذهب 6: 197 وبدائع الزهور 1: 200 و 211 والعقيق اليماني - خ - قال مؤلفه في حوادث سنة 763 مانصه: (مات خليفتهم المعتضد العباسي المتأخر المصري، أقام متسميا بالخلافة(2/64)
بكر بن سَوَادة
(000 - 128 هـ = 000 - 746 م)
بكر بن سوادة بن ثمامة الجذامي المصري، أبو ثمامة: تابعي، من رجال الحديث، ثقة، من أهل مصر. أرسله عمر بن عبد العزيز إلى إفريقية، ليفقّه أهلها، فأقام إلى توفي فيها.
وقيل: غرق في مجاز الأندلس (كما في تكملة الصلة، القسم المفقود 254 - 256) (1) .
بَكْر صِدْقي
(1302 - 1356 هـ = 1885 - 1937 م)
بكر صدقي العسكري: قائد عراقي حكم العراق حكما عسكريا تسعة أشهر ونحو عشرين يوما.
تعلم ببغداد، ثم بمدرسة أركان الحرب في الآستانة. وكان من ضباط الجيش العثماني مدة الحرب العامة الأولى، واشترك في كثير من المعارك. والتحق بالجيش السوري، بعد تلك الحرب، فأقام في حلب. وانتقل إلى الجيش العراقي سنة 1921 برتبة (رئيس) وانتهز بعض الفرص لاستكمال دراساته العسكرية في مدرسة إنكليزية بالهند ثم بمدرسة الأركان الانكليزية
__________
إلى أن مات في هذا العام، وعهد بالخلافة على جاري عادتهم لولده أبي عبد الله محمد، فقام بعده ولقبوه المتوكل على الله، فاستمر بها أياما، وقتل في عامه، وأقيم بعده ولده المنصور علي) .
(1) تهذيب التهذيب 1: 483 ومعالم الإيمان 1: 160.(2/64)
(كامبرلي) في انجلترة سنة 1932 وبلغ رتبة (فريق) في الجيش العراقي. ونيط به قمع بعض الثورات، فبرز اسمه. وقويت صلته بالملك الشاب غازي بن فيصل بن الحسين. وكان قد آل إلى هذا عرش العراق بعد وفاة أبيه (سنة 1352 هـ 1933 م) وشعر بأن رئيس وزارئه ياسين الهاشمي أكبر ساسة تلك البلاد وأقواهم ينظر إليه نظرته إلى (طفل) له، يحوطه برعايته ويكبح جماحه. وتسرّب إلى كبير قواد الجيش (بكر صدقي) ما في نفس الملك من تململ. وكانت لبكر صدقي أهداف ومطامح، فتلاقت الفكرتان. وخرج الجيش من بغداد للقام ب (مناورات) على حدود إيران، وعلى رأسه الجنرال (بكر صدقي) فلما كان صباح 13 شعبان 1355 (29 أكتوبر 1936) والجيش بعيد عن بغداد نحو خمسين ميلا، حلقت في سماء بغداد بضع طائرات عراقية، وألقت نشرات بإمضاء (بكر صدقي العسكري قائد القوة الوطنية الإصلاحية) خلاصة ما فيها أن الجيش العراقي قد نفد صبره مما تعانيه البلاد، ويطلب من الملك إقالة الوزارة القائمة وتأليف وزارة أخرى برئاسة حكمت سليمان. وإلا فهو زاحف على بغداد. وخرج جعفر العسكري (انظر ترجمته) لإقناع بكر بالعدول عن حركته، فقتله بعض الثائرين. ولم يجد ياسين الهاشمي مندوحة عن الاستقالة، فاستقال، وتألفت وزارة (حكمت سليمان) في صباح اليوم التالي (14 شعبان) وأمرت ياسين وبعض أنصاره بمغادرة العراق، فمضى ياسين إلى سورية، وتوفي ببيروت.
وظل حكمت سليمان رئيسا للوزارة، وكل أمور الدولة في يد (بكر) وحل مجلس النواب وانتخب مجلس آخر، أكثر أعضائه من مؤيديه. ولم ينعم العراق بالهدوء في أيامه، ففي صفر 1356 قامت حركة عصيان في (لواء الديوانية) وفي أوااخر ربيع الآخر ثارت قبائل (السماوة) وقمع الثورتين بشدة. وكره بعض الوزارء ممن كانوا مع حكمت سليمان، أن تكون(2/64)
عليهم التبعات وفي أيدي العسكريين مقاليد الحكم، فاستقال أربعة منهم (في 12 ربيع الآخر) مستنكرين (إهراق الدماء في البلاد) لسياسة يجهلونها، وحل محلهم غيرهم. ودعت حكومة (تركيا) بكرا لزيارتها وإحكام سياسته بها، وكذلك فعلت حكومت هتلر الألمانية (وكانت في إبان شدتها) فأجاب بكر الدعوتين، وغادر بغداد إلى الموصل، في طريقه إلى أنقرة. وبينما هو في مطار الموصل يوم 4 جمادى الثانية 1356 (11 أغسطس 1937) وإلى جانبه عدد من الضباط، تقدم منه جندي من أكراد الموصل، اسمه (عبد الله إبراهيم) فصبّ عليه رصاص مسدسه، فسقط صريعا، وحملته الطائرة إلى بغداد فدفن فيها. وكانت ثورته هذه هي الأولى من نوعها في تاريخ الشرق العربيّ الحديث. وله كتب عسكرية بالعربية والتركية.
المَرِيني
(603 - 656 هـ = 1206 - 1258 م)
أبو بكر بن عبد الحق بن محيو بن أبي بكر بن حمامة الزناتي المريني، وكنيته أبو يحيى: أول من نهض ببني مرين إلى مرتبة الملك في المغرب الأقصى. بايعه قومه بعد مصرع أخيه الأمير محمد (سنة 642 هـ فنزل بجبل زرهون، وأظهر الدعوة إلى الحفصيين (أصحاب إفريقية) واستولى باسمهم على مدينة مكناسة سنة 643 ووصل الخبر إلى المعتضد المؤمني (علي بن إدريس) صاحب مراكش فزحف لقتاله سنة 645 فلما كان في وادي (بهت) خرج أبو بكر المريني من مكناسة وحده ليلا، يتجسس أخبار المعتضد وجيشه. فرأى ما هاله، فعاد إلى مكناسة، ورحل ببني مرين إلى قلعة (تازوطا) من بلاد الريف، وتحصن بها، وكتب إلى المعتضد يبايعه، وأرسل إليه خمسمائة من رجاله ليكونوا في جيش الموحدين (بني عبد المؤمن) فقبل المعتضد منه ذلك. وأقام أبو بكر يترقب، فجاءه الخبر بمقتل المعتضد على مقربة من تلمسان وتفرّق جموعه (سنة 646) فوثب قاصدا بقايا جيش المعتضد، فسلبهم أموالهم، واتخذ المركب الملوكي، ودخل مكناسة ثم توجه لإخضاع (ملوية) فافتتح حصونها، وانصرف إلى فاس فأناخ عليها واستمال أهلها، داعيا إلى (الحفصيين) فبايعوا له، ودخلها. واستقامت له الأمور. وقدمت عليه الوفود، فأمر القبائل بالنزول في السهول وعمارة القرى. وأمنت الطرق وتحركت التجارات واغتبط الناس بولايته. ثم توجه لفتح بلاد زناتة في (فازاز) فانتقض أنصار الموحدين بفاس على عامله وقتلوه، ونصبوا ضابطا من الإفرنج لحفظ الأمن، فعاد إليهم أبو بكر، وحاصرهم فخضعوا، فقتل ستة أشخاص كانوا رؤوس الفتنة، واستقر بفاس وجعلها عاصمة (ملكه) وزحف عليه المرتضى المؤمني من مراكش بثمانين ألفا من جيوش الموحدين (سنة 653) فقاتلهم أبو بكر في جبال بهلولة (من نواحي فاس) فكانت له النصرة، واستولى على معسكر الموحدين، وغنم بنو مَرِين ما وجدوا فيه من مال وذخيرة. ثم خضعت له سجلماسة ودرعة وبلاد تادلة واستمر إلى أن توفي بقصره في فاس (1) .
أبو بكر بن عَبْد الرَّحْمن
(000 - 94 هـ = 000 - 713 م)
أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام المخزومي القرشي: أحد الفقهاء السبعة بالمدينة (والبقية: سعيد بن المسيّب، وعروة، والقاسم، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وخارجة بن زيد، وسليمان ابن يسار) كان من سادات التابعين ويلقب
__________
(1) الاستقصا 2: 6 والذخيرة السنية 67 - 91 وجذوة الاقتباس 101 وتاريخ ابن الوردي 2: 221 وفيه أن قبيلة بني مرين من قبائل العرب بالمغرب ويقال لها (حمامة) وذكر وفاة أبي بكر بن عبد الحق سنة 653هـ خطأ، قال صاحب نظم السلوك، ص 76:
في عام ستة وخمسين قضى ... وجاءه في رجب سهم القضا
فمات حتف أنفه، بفاس ... والموت غاية لكل الناس.(2/65)
براهب قريش. توفي في المدينة. وكان مكفوفا. ولد في خلافة عمر (1) .
بَاعَلَوِي
(1262 - 1341 هـ = 1846 - 1922 م)
أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلويّ الحسيني، من آل السقاف: فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر اباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع،
وسلوكه طريق السلف الصالح. وتوفي في حيدر اباد. له نحو 30 كتابا " في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و (ورشفة الصادي في مناقب بني الهادي - ط) و (الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط) و (سلالة آل باعلوي - ط) و (ديوان شعر - ط) و (إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و (نزهة الألباب في رياض الأنساب) (2) .
ابن أَبي دُلَف
(000 - 285 هـ = 000 - 898 م)
بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف العجليّ: شاعر ثائر، من بيت رياسة ومجد. امتنع بالأهواز في أيام المعتضد العباسي (سنة 283 هـ فسير المعتضد جيشا " لقتاله، فظفر بكر، وقدم أصبهان، فقصده ابن النوشري فقاتله، فتفرق رجال بكر عنه، ونجا بكر في نفر يسير من أصحابه، فمضى إلى طبرستان فأقام إلى أن مات فيها. وكان شاعرا فخورا،
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 29 وسير النبلاء - خ - المجلد الرابع.
(2) مجلة المنار 24: 237 ومقدمة ديوانه. وفهرس الفهارس 1: 102 وتاريخ الشعراء الحضرميين: الجزء الرابع - خ - وأعيان الشيعة؟ 6: 159 - 212 وحلية 1: 124 سركيس 140.(2/65)
غير مكثر له (ديوان شعر - ط) صغير (1) .
ابن الدَّوَاداري
(000 - بعد 736 هـ = 000 - بعد 1432 م)
أبو بكر بن عبد الله بن أيبك، صاحب صرخد، المعروف بابن الدواداريّ: مؤرخ، من كبارهم.
مولده ومنشأه في القاهرة. عرف أبوه بالدواداري انتسابا لخدمة بلبان الرومي الدوادار الظاهري البندقداري. وانتقل أبو بكر مع أبيه إلى دمشق سنة 710 وتوفي والده (713) فعكف على الأدب والتصنيف. أوسع كتبه (كنز الدرر وجامع الغرر - خ) تسعة أجزاء في 27 مجلدا مصورة في دار الكتب (5: 310) طبع منه مجلدان هما السادس والتاسع وفي نهاية التاسع أنه فرغ منه مستهل سنة 736 هـ ومنه الأول مخطوط (بخطه) في مكتبة أياصوفية باستنبول (الرقم 3073) أنجزه سنة 732 وفي معهد المخطوطات بالقاهرة مجلدان آخران بخطه أيضا مصوران.
ألفه لخزانة الملك الناصر محمد بن قلاوون الألفي. ومن كتبه (درر التيجان وغرر تواريخ الزمان - خ) انتهى إلى سنة 710 منه مصورة بدار الكتب المصرية، و (أعيان الأمثال وأمثال الأعيان) و (حدائق الأحداق ودقائق الحذاق) (2) .
البَدْرِي
(847 - 894 هـ = 1443 - 1489 م)
أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أحمد، أبو البقاء، تقي الدين البدري الدمشقيّ، المصري الوفائي: أديب عارف بالتأريخ والشعر.
ولد بدمشق وسكن القاهرة ثم تنقل بينها وبين مكة والمدينة والشام، وكان يتكسب بالتجارة، ومات
__________
(1) الكامل 7: 158 والنجوم 3: 113
(2) مذكرات الميمني - خ. والمخطوطات المصورة، لفؤاد 2: 58 وفي مقدمة الجزء السادس من كنز الدرر محاولة حسنة لترجمة مصنفه. والبلدية: تاريخ 67.(2/66)
بغزة عائدا من الحج. له (راحة الأرواح في الحشيش والراح - خ) و (غرر الصباح في وصف الوجوه الصباح - خ) و (المطالع البدرية في المنازل القمرية - خ) و (نزهة الأدباء وسلوة الغرباء - خ) و (سكر مصر في ذوق أهل العصر) و (ديوان شعر) و (نزهة الخاطر وقرة الناظر - خ) و (شروط الوفاء في أنباء الخلفاء - خ) و (روضة الجليس ونزهة الأنيس - خ) و (تباشير الشراب - خ) و (سحر العيون - ط) ولم يذكر عليه اسم مؤلفه، و (نزهة الأنام في محاسن الشام - ط) (1) .
العَيْدَرُوس
(851 - 914 هـ = 1447 - 1509 م)
أبو بكر بن عبد الله الشَّاذِلي العيدروس، من آل باعلويّ: مبتكر القهوة المتخذة من
__________
(1) الضوء اللامع 11: 41 و 189 وفيه: البدري، نسبة لبدر الدين. ولم يذكر من كتبه غير (غرر الصباح) الّذي سماه صاحب كشف الظنون 1198 (غرة الصباح) وفي كشف الظنون 1941 في الكلام على (نزهة الأنام في محاسن الشام) أنه (تأليف عبد الله بن محمد المصري الدمشقيّ) والصواب في اسمه ما أثبتناه هنا، وهو (أبو بكر ابن عبد الله) كما ورد على نسخة (نزهة الأنام) المخطوطة سنة 1049 المحفوظة في دار الكتب المصرية (رقم 1642 تاريخ) وهي منقولة عن نسخة بخط المؤلف أنجزها سنة 877 هـ(2/66)
البن المجلوب من اليمن. كان صالحا زاهدا. ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتا وشرابا وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله. وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها. له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف، على طريقة الشاذلية، و (ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جمع في (ديوان) . ولجمال الدين بحرق الحضرميّ كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس) (1) .
ابن قاضي عَجْلُون
(841 - 928 هـ = 1438 - 1522 م)
أبو بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن، أبو الصدق، تقي الدين ابن قاضي عجلون الزرعيّ الدمشقيّ: فقيه، انتهت إليه رياسة الشافعية في عصره. مولده ووفاته بدمشق. كان شديد الإنكار على ما يخالف ظاهر الشرع من أعمال الصوفية. له (إعلام النبيه، بما زاد على المنهاج من الحاوي
__________
(1) الكواكب السائرة 1: 113 والنور السافر 81 وشذرات الذهب 8: 39.(2/66)
والبهجة والتنبيه) فقه، و (منسك) . وكف بصره في أواخر أيامه (1) .
ابن الأَخْرَم
(1001 - 1091 هـ = 1593 - 1680 م)
أبو بكر بن عبد الله النابلسي الشافعيّ، المعروف بابن الأخرم: فاضل من أهل نابلس.
له حواش وشروح في الفقه والنحو، منها (شرح ألفية ابن مالك) و (شرح الجامع الصغير) (2)
الهامِلي
(000 - 769 هـ = 000 - 1367 م)
أبو بكر بن علي بن موسى، سراج الدين، الهاملي: فقيه حنفي يماني. توفي في زبيد. له منظومة سماها (در المهتدي وذخر المقتدي - خ) تعرف بمنظومة الهاملي، في فروع الحنفية، و (شرح مختصر القدوري) (3) .
الشَّيْبَاني
(734 - 797 هـ = 1334 - 1395 م)
أبو بكر بن علي بن عبد الله بن محمد الشيبانيّ الشافعيّ، تقيّ الدين: ناسك، له مصنفات لطيفة في (التصوف) منها (آداب المريدين - خ) و (الدرة المضية والوصايا الحكمية - خ) كلاهما في المكتبة العربية بدمشق، و (اللمعة الموصلية في معرفة اللغة العربية - خ) في شستربتي (3519) رسالة في النحو و (منسك) صغير ذكر فيه المذاهب الأربعة. ولد بالموصل، وانتقل إلى دمشق شابا، واستقر ببيت المقدس، وتوفي فيه ودفن بماملا وفي سيرته صنف محمد بن موسى الهذباني (فتوح الوهاب - خ) في شستربتي
__________
(1) الكواكب السائرة 1: 114.
(2) خلاصة الأثر 1: 87.
(3) كشف الظنون 1868 ودار الكتب 1: 420 وهدية العارفين 1: 235.(2/67)
(3394) (1) .
الحَدَّاد
(000 - 800 هـ = 000 - 1397 م)
أبو بكر بن علي بن محمد الحداد الزَّبيدي: فقيه حنفي يماني. من أهل العبادية، من قرى (حازة وادي زَبِيد) في تهامة. والحازة اسم لما قارب الجبل. استقر في زبيد وتوفي بها. قال الضمدي: (له في مذهب أبي حنفية مصنفات جليلة لم يصنف أحد من العلماء الحنفية باليمن مثلها، كثرة وإفادة) تبلغ كتبه نحو 20 مجلدا، منها (السراج الوهاج - خ) ثماني مجلدات، في شرح مختصر القدوري، فقه، و (الجوهرة النيرة - ط) مجلدان، في شرح مختصر القدوري أيضا، و (سراج الظلام - خ) في شرح منظومة الهاملي، فقه، وكتاب (التفسير) قال الشوكاني: تفسير حسن مشهور الآن عند الناس يسمونه تفسير الحداد (2) .
ابن حِجَّة الحَمَوِي
(767 - 837 هـ = 1366 - 1433 م)
أبو بكر بن علي بن عبد الله الحموي الأزراري، تقي الدين ابن حجة:
__________
(1) الأنس الجليل 2: 505 والدرر الكامنة 1: 449.
(2) العقيق اليماني - خ - والبدر الطالع 1: 166 وفهرست الكتبخانة 3: 37 و 63 والمكتبة الأزهرية 2: 135.(2/67)
إمام أهل الأدب في عصره. وكان شاعرا جيد الإنشاء.
من أهل حماة (بسورية) ولد ونشأ ومات فيها. زار القاهرة والتقى بعلمائها واتصل بملوكها.
وكان طويل النفس في النظم والنثر، حسن الأخلاق والمروءة، فيه شئ من الزهو والإعجاب.
اتخذ عمل الحرير وعقد الأزرار صناعة له، في صباه، فنسب إليها. مصنفاته كثيرة، منها (خزانة الأدب - ط) في شرح بديعية له، و (ثمرات الأوراق - ط) و (كشف اللثام عن وجه التورية والاستخدام ط) و (حديقة زهير) و (قهوة الإنشاء - خ) في مجلد، جمع فيه ما أنشأه من التقاليد السلطانية والمناشير عن الملوك الذين عمل في دواوينهم، و (بلوغ المرام من سيرة ابن هشام - خ 9، في خزانة كايتاني، كتب سنة 833 هـ (1) ، و (بلوغ المراد من الحيوان والنبات والجماد) مجلدان، و (الثمرات الشهية من الفواكه الحموية - خ) نظم، و (تأهيل الغريب - ط) وقبره في حماة معروف (2) .
__________
(1) المخطوطة. Caet.12:B,b,6
(2) الضوء اللامع 11: 53 وشذرات الذهب 7: 219 وآداب اللغة 3: 125 وكشف الظنون 1366 وبروكلمان في دائرة المعارف الإسلامية 1: 135 وفي (تاريخ حماة) للصابوني، أنه دفن في تربة باب الجسر وبني على قبره قبة بقيت جدرانها إلى أواخر القرن الثالث عشر للهجرة، فوضع بعض الناس حجارة على القبر نقشوا عليها (هذا قبر الغزالي) والغزالي مدفون في طوس.(2/67)
ابن الحَرِيرِي
(777 - 851 هـ = 1375 - 1447 م)
أبو بكر بن علي بن محمد بن علي، المعروف بابن الحريري: فقيه شافعيّ من أهل دمشق.
رحل إلى القاهرة ومكة، وناب في القضاء بدمشق، وأفتى ودرَّس إلى أن توفي بها. له (تحرير المحرر في شرح حديث النبي المطهر) اثنا عشر مجلدا في شرح المحرر لابن عبد الهادي، منه المجلد الثاني عشر، مخطوط في دار الكتب (الرقم 23251 ب) كما في مخطوطات الدار (1: 130) ومنه المجلدان الأول والسادس في خزانة شستربتي (الرقم 3562) (1) .
ابن الأَحْسَائِي
(000 - 1076 هـ = 000 - 1666 م)
أبو بكر بن علي الأحسائي ثم المدني: شاعر، له (ديوان) في مجلدين، قال فيه المحبي: (الأمير الجليل أحد أسخياء العالم) مولده بالأحساء، وإقامته ووفاته بالمدينة (2) .
اللَّمْتُوني
(000 - 480 هـ = 000 - 1087 م)
أبو بكر بن عمر اللمتوني: من رؤساء هذه الدولة في المغرب. استولى على سجلماسة وملك السوس بأسره ثم امتلك بلاد المصامدة وفتح بلاد أغمات وتادلة وتامسنا (سنة 449) وقاتل البجلية (من شيعة عبيد الله المهدي) وقبائل برغواطة. وكان في كل هذا الى جانب سيد المرابطين عبد
الله بن ياسين. وأصيب عبد الله بجراح في حربه مع برغواطة (451) فخطب في أشياخ صنهاجة وقال: إني ذاهب عنكم فانظروا من ترضونه لأمركم. فاتفق الرأي على أبي بكر (المترجم له)
وكان عبد الله قد اختاره لقيادة الجيوش تحت رأيه ونظره فلما فرغ أبو بكر
__________
(1) التبرالمسبوك 191 والضوء اللامع 11: 56.
(2) خلاصة الأثر 1: 90.(2/68)
من مواراة عبد الله، قصد قتال برغواطة فاستأصل جموعهم، وأسلم من أفلت من القتال منهم، إسلاما جديدا. ورجع إلى أغمات. وبلغه (سنة 452) وقوع فتن في الصحراء بين قبائل قومه فارتحل الى سجلماسة ودعا بابن عمه (يوسف بن تاشفين اللمتوني) قائده على الجيوش وفوض إليه أمر المغرب (463) وذهب الى الصحراء فأصلح أمر القوم ورجع إلى المغرب. فوجد يوسف قد خضعت له البلاد وضخم أمره، فأوصاه بالناس خيرا وقفل الى الصحراء، فقتل شهيدا في حرب مع السودان (1) .
ابن دَعَّاس
(000 - 667 هـ = 000 - 1269 م)
أبو بكر بن عمر بن إبراهيم بن دعاس الفارسيّ اليمني: شاعر، كان له علم بالأدب واللغة وفقه الحنفية. أقام في تعز (باليمن) وحظي لدى الإمام المظفر حتى اختص به، ثم طرده المظفر لإدلال تكرر منه، فنزل بزبيد وتوفي فيها. وكان أهل زبيد ينسبونه إلى سرقة الشعر ويقولون: إذا حوسب الشعراء يوم القيامة يؤتى بابن دعاس فيقول: هذا البيت لفلان، وهذا المصرع لفلان، وهذا المعنى لفلان، فيخرج بريا! (2) .
السَّعِيد المَرِيني
(760 754 هـ = 1353 - 1359 م)
أبو بكر بن فارس (أبي عنان) بن علي المريني، السلطان السعيد باللَّه: من ملوك بني مرين في المغرب. وكأنه لم يكن. كنيته أبويحيى (وفي الاستقصا: كل من اسمه أبو بكر يكنى أبا يحيى) أخذت له البيعة في عاصمة آبائه (فاس) قبل مقتل أبيه بيومين، وهو طفل في الخامسة من عمره (سنة 759) وحجبه وزير أبيه
__________
(1) تاريخ المغرب العربيّ 231 - 233.
(2) خزانة الأدب للبغدادي 2: 528 - 529.(2/68)
(حسن بن عمر الفودودي) وهو قاتل أبيه، وتفرد بالأمر والنهي. فظهر الخلل في صفوف بني مرين، فبايع بعضهم في تلمسان لأحدهم (يعيش بن علي) وبايع آخرون منهم لمنصور بن سليمان، ففرّ (يعيش) وركب البحر إلى الأندلس، وقوي منصور فزحف بجيش إلى فاس، فحاصرها. وظهر ثالث في بلاد غمارة يدعى أبا سالم (إبراهيم بن علي) وحالفه التوفيق، فبعث إليه الوزير حسن بن عمر بطاعته واستعداده لخلع السعيد (الطفل) فأقبل أبو سالم ودخل حاضرة فاس، وقد خُلع السعيد، فأرسله إلى الأندلس مع بعض صغار الأمراء، فلما كانوا في البحر أغرقوا ... ومدة (خلافة) السعيد تسعة أشهر (1) .
ابن الأَهْدَل
(984 - 1035 هـ = 1576 - 1626 م)
أبو بكر بن أبي القاسم بن أحمد بن محمد الأهدل الحسيني اليمني التهامي: فاضل، من أهل تهامة اليمن. توفي بقرية (المحط) له كتب، منها (نفحة المندل بذكر بني الأهدل) و (اصطلاحات الصوفية) و (نظم التحرير) في الفقه، و (الأحساب العلية في الأنساب الأهدلية) (2) .
ابن قوام
(584 - 658 هـ = 1188 - 1260 م)
أبو بكر بن قوام بن علي بن قوام بن منصور الهلالي البالسي: زاهد، شافعيّ المذهب أشعري العقيدة، كانت له زاوية وأتباع. ولد بمشهد صفين (غربي الفرات) ونشأ ببالس، على مقربة منها.
ومات قرب حلب ثم نقل تابوته إلى دمشق ودفن بجبل قاسيون أسفل عقبة دمر. وألف حفيد
__________
(1) الاستقصا 2: 101 - 104 وفي جذوة الاقتباس 102 (قتل غرقا وله عشر سنين، وكانت دولته سبعة أشهر وعشرين يوما) .
(2) ملحق البدر 14 وخلاصة الأثر 1: 64.(2/68)
له يدعى محمد بن عمر بن أبي بكر، مؤلفا حسنا في مناقبه، منه نسخة في الظاهرية (الرقم 4776) ونسختان في دار الكتب باسم (مناقب أبي بكر بن قوام - خ) (1) .
المازِني
(000 - 249 هـ = 000 - 863 م)
بكر بن محمد بن حبيب بن بقية، أبو عثمان المازني، من مازن شيبان: أحد الأئمة في النحو، من أهل البصرة. ووفاته فيها. له تصانيف، منها كتاب (ما تلحن فيه العامة) و (الألف واللام) و (التصريف) و (العروض) و (الديباج) (2) .
ابن العَلاء القُشَيْري
(260؟ - 344 هـ = 874 - 955 م)
بكر بن محمد بن العلاء بن محمد ابن زِيَاد، أبو الفضل، القشيري، ويقال له بكر بن العلاء: قاض من علماء المالكية من أهل البصرة. انتقل إلى مصر قبل سنة 330 وتوفي بها عن نيف وثمانين سنة. له كتب، منها (أحكام القرآن) و (الرد على المزني) و (الأشربة) و (أصول الفقه) و (القياس) و (مسائل الخلاف) و (الرد على القدرية) قال القاضي عياض: ورأيت له كتاب (مآخذ الأصول) وكتاب (تنزيه الأنبياء عليهم السلام) وكتاب (ما في القرآن من دلائل النبوة) (3) .
اليافِعي
(490 - 552 هـ = 1097 - 1157 م)
أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم اليافعي:
__________
(1) الشذرات 5: 295 وقلادة النحر - خ - في حوادث سنة 658 وفوات، تحقيق عباس 1: 224 ومخطوطات الظاهرية 293 وفي دار الكتب 5: 361 و 8: 251 أن الّذي جمع (مناقب ابن قوام) ابنه.
(2) وفيات الأعيان 1: 92 ومعجم الأدباء 2: 280 والسيرافي 74 وإنباه الرواة 1: 246 وضوء المشكاة - خ - والأنباري 242 وفيه: (توفي سنة 247 في السنة التي قتل بها المتوكل) .
(3) ترتيب المدارك - خ - الجزء الثاني. والعبر 2: 263 وابن قاضي شهبة - خ.(2/69)
قاض يمني من الشعراء. من أهل الجند. له (ديوان) قال حاجي خليفة إنه في مجلدين معتدلين. ووصف شعره بأنه (حسن رائق يحتوي على الجد والهزل) وعلق محقق فقهاء اليمن بأن عمارة أورد بعض شعره في مختصر المفيد 169 (1) .
أَبُو بكْر المَنْصُور
(720 - 742 هـ = 1320 - 1341 م)
أبو بكر بن محمد بن قلاوون، سيف الدين، الملك المنصور ابن الملك الناصر: من سلاطين الدولة القلاوونية بمصر والشام. وهو أول من ولي من أبناء الملك الناصر محمد بن قلاوون (2) وكان أبوه قد عهد إليه بالسلطنة، فتولاها - بمصر - بعد وفاته (في أواخر سنة 741 هـ فخلع الخليفة (الواثق) إبراهيم، واقام (الحاكم بأمرالله) أحمد بن سليمان، واعتقل جماعة من أمراء الجيش، وجعل الأمير (قوصون) أتابكا للعساكر، ثم تغير عليه وهمّ باعتقاله، فسبقه قوصون وقبض عليه وأرسله إلى السجن في قوص وأوعز إلى متولي قوص بقتله، فقتله وأرسل إليه رأسه. ومدة سلطنته ثلاثة أشهر (3) .
تَقِيّ الدِّين الحِصْني
(752 - 829 هـ = 1351 - 1426 م)
أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن بن حَرِيز بن معلَّى الحسيني الحصني، تقيّ الدين: فقيه ورع من أهل دمشق. ووفاته
__________
(1) طبقات فقهاء اليمن 165 وأرخ وفاته في رمضان 552 وكشف 820 وأرخه سنة 553.
(2) ولي السلطنة من أبناء الناصر ثمانية على الترتيب الآتي: أبو بكر، كجك، أحمد، إسماعيل، شعبان، حاجي، حسن، صالح.
(3) بدائع الزهور 1: 176 والسلوك للمقريزي 2: 546 والبداية والنهاية 14: 190 و 191 وفيه أن الأمراء اتفقوا على خلعه بتهمة تعاطي المسكر فأحضروا الخليفة وشهدوا بذلك، فخلعه الخليفة وأرسله إلى قوص مع ثلاثة من إخوته. والنجوم الزاهرة 10: 30.(2/69)
بها. نسبته إلى الحصن (من قرى حوران) وإليه تنسب (زاوية الحصني) بناها رباطا في محلة الشاغور بدمشق. له تصانيف كثيرة، منها (كفاية الاخبار - ط) شرح به الغاية في فقه الشافعية، و (دفع شبه من شبّه وتمرد ونسب ذلك إلى الإمام أحمد - ط) و (تخريج أحاديث الإحياء) و (تنبيه السالك على مظان المهالك) ست مجلدات و (قمع النفوس - خ) (1) .
السُّيُوطي
(804 - 855 هـ = 1402 - 1451 م)
أبو بكر بن محمد بن أبي بكر بن عثمان الخضيري السيوطي: فاضل مصري، له علم بالعربية وفقه الشافعية. عرض عليه قضاء مكة فأبى. وهو والد الإمام السيوطي (عبد الرحمن) .
ولد في سيوط (أسيوط) واسقر وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها (حاشية على أدب القضاء للغزي) وكتاب في (التصريف) و (حاشية على شرح الألفية لابن المصنف) لم يتمها (2) .
ابن القَلْقَشَنْدي
(783 - 867 هـ = 1382 - 1463 م)
أبو بكر (ويسمى عبد الله) بن محمد ابن إسماعيل بن علي، تقي الدين، ابن القلقشندي: محدث، من فقهاء الشافعية. مصري الأصل، مقدسي المولد والوفاة. له (مشيخة - خ) في دار الكتب (217 مجاميع) تنقص الجزء الأول، ذكر فيها شيوخه (61 شيخا) وأسانيده عنهم. وأول الموجود في النسخة الحادي عشر، و (عوالي القلقشندي - خ) في التيمورية (3) .
__________
(1) الضوء اللامع 11: 81 وشذرات الذهب 7: 188 والبدر الطالع 1: 109.
(2) نظم العقيان 95 والضوء اللامع 11: 72.
(3) الضوء 11: 69 وشذرات 7: 306 والخزانة التيمورية 3: 247 ومخطوطات المصطلح 1: 294 وهو فيه (محَّمد بن إسماعيل) قلت: هو ابو هذا. ترجم له السخاوي أيضا (7: 137) .(2/69)
العُصْفُورِي
(000 - 1103 هـ = 000 - 1692 م)
أبو بكر بن محمد العصفوري: متأدب، له شعر وموشحات. ولد بدمشق، وانتقل إلى مصر فسكنها وتوفي بها. له (ديوان شعر - خ) (1) .
المُلَّا
(1198 - 1270 هـ = 1784 - 1853 م)
أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الحنفي: فقيه له نظم، من أهل الأحساء (في نجد) مولده بها، ووفاته بمكة. له مؤلفات كثيرة. لا أعلم إن كان قد طبع بعضها. منها (إتحاف النواظر بمختصر الزواجر) و (الأزهار النضرة بتلخيص كتاب التذكرة) و (منهاج السالك) منظومة في الإسلام ومكارم الأخلاق، و (شرحه) و (نخبة الاعتقاد) في أصول الدين، وشرحه (منهج الرشاد) (2) .
أَبُو بَكْر البَنَّاني
(000 - 1284 هـ = 000 - 1867 م)
أبو بكر بن محمد بن عبد الله البناني الفاسي الرباطي: متصوف فاضل، مولده ووفاته في رباط الفتح. أصله من فاس. تصوف وعلت له شهرة. له في التصوف أكثر من ستين كتابا، منها رسائله المسماة (مدارج السلوك إلى ملك الملوك - ط) و (الغيث المسجم في شرح الحكم العطائية) و (بلوغ الأمنية في شرح حديث إنما الأعمال بالنية - خ) و (بغية السالك) و (الفتوحات القدسية في شرح القصيدة النقشبندية) و (تحفة الممالك بشرح ألفية ابن مالك) بالإشارة إلى طريق القوم، و (الفتوحات الغيبية - ط) تصوف، و (عقد الدر واللآل - ط) و (تفسير
__________
(1) نفحة الريحانة - خ - وجولة في دور الكتب الأميركية 76.
(2) شعراء هجر 61 - 73 وتحفة المستفيد 2: 107.(2/70)
القرآن العظيم) بالإشارة أيضا، و (حديقة الأزهار في نتائج الصمت وعلومه وما فيه من الأسرار) و (حكمة العجمة) وصايا ونصائح، و (طبقات مشايخه) (1) .
ابن أَبي بكر
(1265 - 1340 هـ = 1848 - 1921 م)
أبو بكر بن محمد بن أبي بكر: شاعر شنقيطي (من موريتانيا) من أهل البتراء (حكامة المذرذرة) كثير النظم اختار صاحب (شعراء موريتانيا) من ديوانه عشر صفحات (2) .
أَبُو بَكْر خُوقِير
(1282 - 1349 هـ = 1865 - 1930 م)
أبو بكر بن محمد بن عارف بن عبد القادر بن محمد علي خوقير: فقيه حنبلي، من أهل مكة، مولدا وسكنا ووفاة. عين مفتيا للحنابلة سنة 1327 ونكب في أيام الشريف حسين بن علي فحبس 18 شهرا، ثم نحوا من 70 شهرا. واشتغل بعد انطلاقه بالاتجار في الكتب، فكانت له مكتبة في باب السلام بمكة. وعين مدرسا بالحرم المكيّ، في العهد السعودي، واستمر إلى أن توفي. له (فصل المقال وإرشاد الضالّ في توسل الجهال - ط) و (مسامرة الضيف في رحلة الشتاء والصيف - ط) و (ما لابد منه في أمور الدين - ط)
__________
(1) من مذكرات تيمور باشا، ملخصة عن الأصل المحفوظ بدار الكتب المصرية رقم 3019 تصوف، ضمن مجموعة بها بعض مؤلفات صاحب الترجمة. والإنبساط 28 - 31 و (الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ) .
(2) شعراء موريتانيا 572 - 614.(2/70)
و (التحقيق في الطريق - خ) في نقد طرق المتصوفة (1) .
الكاشاني
(000 - 587 هـ = 1191 000 م)
أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاشاني (2) علاء الدين: فقيه حنفي، من أهل حلب.
له (بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع - ط) سبع مجلدات، فقه، و (السلطان المبين في أصول الدين) . توفي في حلب (3) .
البَيْطار
(000 - نحو 741 هـ = 000 - نحو 1340 م)
أبو بكر بن (بدر الدين) المنذر، المعروف بالبيطار: طبيب بيطري. كان معاصرا للملك الناصر محمد بن قلاوون (انظر ترجمته) وصنف له كتابه (كاشف الويل في معرفة أمراض الخيل - خ) ضمنه ما جرّبه هو ووالده وغيرهما بمصر والشام. منه نسخ في شستربتي (4631)
وطوبقبو، وسواهما (4) .
العُمَري
(957؟ - 1048 هـ = 1550 - 1638 م)
أبو بكر بن منصور بن بركات العمري العطار:
__________
(1) نموذج 98 وانظر مشاهير علماء نجد 437.
(2) أو الكاساني، يروى بكليهما.
(3) فهرست الكتبخانة 3: 12 والجواهر المضية 2: 244 وإعلام النبلاء 4: 305.
(4) كشف الظنون 1368 وطوبقبو 3: 872 و Broc S.2:169. قلت: لم أجد له ترجمة يعول عليها فاقتصرت على ما في المصادر القليلة، وقدرت وفاته بسنة وفاة الملك الناصر، كما صنع بروكلمان.(2/70)
شاعر دمشقي متفنن، له نظم في أكثر أنواع الشعر. كان أديب الشام في عصره.
وقام برحلات كثيرة، وأخرج نفسه من زي العلماء واحترف العطارة. له (ديوان - خ) في الظاهرية. وفي سيرته غرائب ونوادر. كان أبوه ملازما لشيخ يدعى عمر العقيبي، فعرف بالعمري نسبة إليه (1) .
بَكر بن النَّطَّاح
(000 - 192 هـ = 000 - 808 م)
بكر بن النطاح الحنفي، أبو وائل: شاعر غزل، من فرسان بني حنيفة، من أهل اليمامة.
انتقل إلى بغداد في زمن الرشيد، واتصل ب أبي دلف العجليّ فجعل له رزقا سلطانيا عاش به إلى أن توفي. ورثاه أبو العتاهية بقوله: (مات ابن نطاح أبو وائل بكر، فأضحى الشعر قد ماتا!) (2)
المُصَنِّف
(000 - 1014 هـ = 000 - 1605 م)
أبو بكر بن هداية الله المريواني الكوراني الكردي: من فقهاء الشافعية ومؤرخيهم. لقب بالمصنف لكثرة تصانيفه. أقام مدة بالمدينة المنورة، وتوفي بقرية (چور) في (مريوان) الكردستانية الإيرانية. من كتبه (طبقات الشافعية - ط) يعرف بطبقات المصنف، و (شرح المحرر) ثلاث مجلدات، فقه. وله كتب بالفارسية منها (سراج الطريق) و (رياض الخلود) (3) .
__________
(1) تراجم الأعيان 1: 288 وشعر الظاهرية 190 وخلاصة الأثر 1: 99 - 110 وفيه أن (ديوان العمري) لو جمع لجاء في مجلدات، ولكنه جمع لنفسه (مجلدة) منه في ابتداء أمره.
قلت: لعل هذه المجلدة هي التي في الخزانة الظاهرية الآن.
(2) فوات الوفيات 1: 79 والبداية والنهاية 10: 208 وسمط اللآلي 520 والتبريزي 3: 140 وتاريخ بغداد 7: 90.
(3) تاريخ السليمانية 233 وطبقات الشافعية لصاحب الترجمة: مقدمة الناشر.(2/71)
بكر بن وائل
(000 - 000 = 000 - 000)
بكر بن وائل بن قاسط، من بني ربيعة، من عدنان: جدّ جاهلي، من نسله (بنو يشكر) و (حنيفة) و (الدؤل) و (مرة) و (بنو عجل) و (تيم الله) و (ذهل بن شيبان) وكان صنم البكريين في الجاهلية يدعى (المحرِّق) شاركتهم فيه ربيعة كلها. أقاموه في (سّلْمان) وراء الكوفة. وجعلوا في كل حيّ من ربيعة (ولدا) له. وكان سدنته آل الأسود، من بني عجل. ومن أصنامهم (أوال) بضم الهمزة، وكان من أصنام تغلب، قبلهم، و (ذو الكعبين) وكان قبل زمنٍ صنما لإياد (1) .
الشَّهِيد الحَفْصي
(000 - 709 هـ = 000 - 1309 م)
أبو بكر بن يحيى الواثق بن محمد بن يحيى بن عبد الواحد: من ملوك الدولة الحفصية في تونس. ولي بعد أخيه المستنصر (محمد بن يحيى) بعهد منه. ووثب عليه خالد الحفصي (ابن يحيى بن إبراهيم بن يحيى ابن عبد الواحد) فأراد أبو بكر قتاله فانفض عنه جنده، فاستسلم لخالد فقتله بتونس. فلقب بالشهيد. ومدة ولايته 17 يوما (2) .
المُتَوكِّل الحَفْصي
(692 - 747 هـ = 1293 - 1346 م)
أبو بكر بن يحيى بن إبراهيم الحفصي، المتوكل على الله: من ملوك الحفصيين في تونس.
كان يلي (قسنطينة) لأخيه خالد، ثم انتقض على أخيه وأظهر موالاة اللحياني (زكرياء بن أحمد) واستمر يستميل الناس
__________
(1) سبائك الذهب 52 وجمهرة الأنساب 290 و 460 وطرفة الأصحاب 16 وفي دائرة المعارف الإسلامية 4: 41 - 47 فصل عن (بكر) يرجع إليه. ومثله في معجم قبائل العرب 1: 93 - 99.
(2) الخلاصة النقية 68.(2/71)
إلى نفسه، فقوي، ونشبت بينه وبين أبي ضَرْبَة (محمد بن زكرياء) حروب استمرت نحو خمس سنين وانتهت بفوز صاحب الترجمة، سنة 723 هـ فاستقرّ في تونس، وثار عليه آخرون، فلم تصف له الخلافة إلا عام 730 هـ وعاش بعد ذلك آمنا إلى أن توفي بتونس.
وكان شجاعا حازما (1) .
البَكْرَجي = قاسم بن محمد 1169
أَبُو بَكْرَة = نفيع بن الحارث 52
ابن أَبي بكْرَة = عبيد الله بن أبي بكرة
البَكْرِي (2) = عبيد الله بن زياد 75
البكري = أحمد بن عبد الله 250
البكْرِي (عِزّ الدَّوْلَة) = عبد العزيز بن محمد
البكري = عبد الله بن عبد العزيز 487
البكري (الصدر) = الحسن بن محمد 656
البكري (ابن سُجْمَان) = محمد بن أحمد 685
البَكْري = علي بن يعقوب 734
البكري (الجلال) = محمد بن عبد الرحمن 891
البكري (أبو الحسن) = محمد بن محمد 952
البكري (الشمس) = محمد بن محمد 994
البكري (أبو السُّرُور) = محمد بن محمد 1007
البكري (زين الدين) = محمد بن محمد 1028
البكري = أحمد بن زين العابدين 1048
البكري (ابن أَبي السُّرُور) = محمد بن محمد 1087
__________
(1) الخلاصة النقية 70.
(2) ليست هذه النسبة قاصرة على سلالة أبي بكر الصديق (رض) كما قد يتوهم بعض الناس، وإنما هي كما في أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير وغيرهما، نسبة إلى (أبي بكر) الصديق، أو (بكر بن وائل) أو (بكر بن عبد مناة) أو (بكر بن عوف) النخعي، أو (أبي بكر ابن كلاب) واسمه عبيد. ولكل من هؤلاء نسل اشتهر بعض رجاله بالبكري - انظر اللباب 1: 138.(2/71)
البكري = مصطفى بن كمال الدين 1162
البكري = محمد بن مصطفى 1196
البكري = محمد توفيق 1351
ابن بُكّس = إبراهيم بن بكّس 360
البكفالوني (البخشي) = محمد بن محمد 1098
ابن بكير (الراوية) = يحيى بن عبد الله 231
بُكَيْر ابن الأَشَجّ
(000 - 122 هـ = 000 - 740 م)
بكير بن عبد الله بن الأشج: من أعلم أهل عصره بالحديث. ثقة. ولد ونشأ في المدينة، ورحل إلى مصر، فأقام إلى أن توفي (1) .
بُكَيْر بن وَسَّاج
(000 - 77 هـ = 000 - 696 م)
بكير بن وساج التميمي: أحد الأمراء الأشراف في العصر المرواني. كان شجاعا قوي المراس.
ولاه أمية بن عبد الله (أمير خراسان) على طخارستان، فتجهز. ثم خافه أمية فمنعه من السفر الى طخارستان، وأمره بالتجهيز لغزو (ما وراء النهر) فتهيأ. وخشي أمية أن يخرج عليه، فأمره بالعدول عن الغزو، وسيره واليا على مرو، فلما جاءها استقل بها، فحاربه أمية ثم صالحه.
وبلغه عنه بعد ذلك العزم على الخروج فقبض عليه وقتله بخراسان (2) .
بَكِيل
(0 00 - 000 = 000 - 000)
بكيل بن جُشَم بن خيران بن نوف بن همدان: أحد الجدَّين الكبيرين في قبائل همدان إلى اليوم (حاشد، وبكيل) وهو من قدماء الجاهليين في اليمن، وبنوه
__________
(1) تهذيب التهذيب 1: 491.
(2) ابن الأثير 4: 172 والطبري 7: 275 وهو فيه (بكير ابن وشاح السعدي) وصححناه كما في القاموس: مادة (وسج) .(2/72)
بطون كثيرة (1) .
بل
بِلْ = ألفرد أكتاف 1364
بِلّ (مِسّ) = جرترود مرغريت
البَلَاذُرِي = أحمد بن يحيى 279
بلاشِّيْر
(1318 - 1393 هـ = 1900 - 1973 م)
بلاشير. ريجيس، ل. R.L.Blachere.. من علماء المستشرقين ومن أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق والمجمع الفرنسي الأعلى (الأنستيتو) بباريس. فرنسي، ضليع من العربية.
ولد في مونروج (من ضواحي باريس) وتلقى دروسه الثانوية في الدار البيضاء (بالمغرب)
وتخرج بكلية الآداب في الجزائر (1922) وسمي أستاذا في معهد الدراسات المغربية العليا في الرباط (1924 - 35) وانتقل الى باريز محاضرا في الصوربون (38) فمديرا لمدرسة الدراسات العليا العلمية (1942) وأشرف على مجلة (المعرفة) الباريسية، بالعربية والفرنسية، وألف بالفرنسية كتبا كثيرة ترجم بعضها إلى العربية. وكان مخلصا في حبه لها، ووفق الى فرض تدريسها في بعض المعاهد الثانوية الفرنسية. وشارك في خدمة القضايا العربية المغربية والفلسطينية. من كتبه، وكلها مطبوعة (ترجمة القرآن الكريم) ثلاثة أجزاء، و (تاريخ الأدب العربيّ) نقله إلى العربية الدكتور إبراهيم الكيلاني، و (قواعد العربية الفصحى) و (أَبُو الطَّيِّب المُتَنَبِّي) ترجمه إلى العربية الدكتور أحمد أحمد بدوي، و (معجم عربي فرنسي انكليزي) (2) .
البلاغي = محمد جواد 1352
__________
(1) الإكليل 10: 108 وفيه اسم جده (حبران) بضم أوله، واللباب 1: 139 وهو فيه (خيران) وهو في التاج9: 195 وفي جمهرة الأنساب 369 و 371 (خيوان) .
(2) مجلة مجمع اللغة بدمشق 49: 468 والمستشرقون 1: 316.(2/72)
أبو بلال = مرداس بن حدير 61
ابن بلال (الحَنَفي) = محمد بن محمد 957
ابن أَبي بُرْدَة
(000 - نحو 126 هـ = 000 - نحو 744 م)
بلال بن أبي بردة عامر بن أبي موسى الأشعري: أمير البصرة وقاضيها. كان راوية فصيحا أديبا. ولاه خالد القسري سنة 109 هـ فأقام إلى أن قدم يوسف ابن عمر الثقفي (سنة 125 هـ فعزله وحبسه، فمات سجينا. كان ثقة في الحديث، ولم تحمد سيرته في القضاء. وكان يقول: إن الرجلين ليختصمان إليّ فأجد أحدهما أخفّ على قلبي فأقضي له! وهو ممدوح ذي الرمة الشاعر (1) .
بَلال بن جَرير
(000 - نحو 140 هـ = 000 - نحو 757 م)
بلال بن جرير بن عطية بن الخطفي، أبو زافر، من بني كليب بن يربوع: شاعر، من الهاجئين.
قالوا: كان أفضل إخوته من أبناء (جرير) وأشعرهم (2) .
بَلال بن الحارِث
(000 - 60 هـ = 000 - 680 م)
بلال بن الحارث المزني، أبو عبد الرحمن: صحابي، شجاع، من أهل بادية المدينة.
أسلم سنة 5 هـ. وكان من حاملي ألوية (مزينة) يوم الفتح. وسكن موضعا وراء المدينة يعرف بالأشعر. ثم شهد غزو إفريقية مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح، فكان حامل لواء مزينة يومئذ، ومعه منهم أربعمائة مقاتل. وتوفي في آخر خلافة معاوية، عن 80 عاما (3) .
__________
(1) تهذيب التهذيب 1: 500 ووفيات الأعيان، في ترجمة أبيه عامر. وخزانة البغدادي 1: 452 وفيه أن يوسف ابن عمر عزله سنة 120 وأنه مات سنة نيف وعشرين ومئة والجمحيّ 14، 41، 313، 483.
(2) الوحشيات 225 والشعر والشعراء 436 والسمط 187 والبخلاء للبغدادي 138، 139.
(3) معالم الإيمان 1: 106 وتهذيب ابن عساكر 3: 298.(2/72)
بَلال الحَبَشي
(000 - 20 هـ = 000 - 641 م)
بلال بن رباح الحبشي، أبو عبد الله: مؤذن رسول الله صلّى الله عليه وسلم وخازنه على بيت ماله. من مولدي السراة، وأحد السابقين للإسلام. وفي الحديث: بلال سابق الحبشة (1) وكان شديد السمرة، نحيفا طوالا، خفيف العارضين، له شعر كثيف. وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم ولما توفي رسول الله أذن بلال، ولم يؤن بعد ذلك. وأقام حتى خرجت البعوث إلى الشام، فسار معهم. وتوفي في دمشق. روى له البخاري ومسلم 44 حديثا (2) .
ابن بَلْبَان = علي بن بلبان 739
ابن بلبان (الحنبلي) = محمد بن بدر الدين 1083
البلبيسي (3) = محمد بن محمد 749
البِلْبِيسي = إسماعيل بن إبراهيم 802
ابن أَبي بَلْتَعَة = حاطب 30
بَلْج بن بِشْر
(000 - 124 هـ = 000 - 742 م)
بلج بن بشر بن عياض القشيري: قائد شجاع، دمشقي، من ذوي الحزم. سيره هشام بن عبد الملك على مقدمة جيش كثيف، مع عمه كلثوم بن عياض، إلى
__________
(1) في طبقات ابن سعد 3: 169 عن مجاهد: (أول من أظهر الإسلام سبعة: رسول الله، وأبو بكر، وبلال، وخباب، وصهيب، وعمار، وسمية أم عمار، فأما رسول الله فمنعه عمه، وأما أبو بكر فمنعه قومه، وأخذ الآخرون فألبسوا أدراع الحديد ثم صهروا في الشمس حتى بلغ الجهد منهم كل مبلغ، وطعن أبو جهل سمية فقتلها، فكانت أول شهيد في الإسلام، وأما بلال فجعلوا في عنقه حبلا وأمروا صبيانهم فاشتدوا به جريا بين أخشبي مكة، وهو يقول: (أحد. أحد!) ورآه أبو بكر بعد ذلك فاشتراه منهم وأعتقه.
(2) ابن سعد 3: 169وصفة الصفوة 1: 171وحلية الأولياء 1: 147 وتاريخ الخميس 2: 245.
(3) اقرأ التعليق على ترجمته وفيه اختلاف المصادر في اسم أبيه، وفي ضبط (بلبيس) وقد كتبها (بروكلمن) بكسر الباء الأولى وسكون اللام وفتح الباء الثانية وسكون الياء، وهو قريب مما يلفظه أهلها. وانظر خطط مبارك 9: 70.(2/73)
إفريقية، لما ثار أهلها بأميرهم ابن الحبحاب، فنزل كلثوم وبلج بالقيروان، وقاتلا البربر، فقتل كلثوم (في أوائل سنة 124 هـ وحصر بلج إلى أن جاءته مراكب أمير الأندلس فركبها مع أصحابه، ورحل إلى الأندلس فارتاح قليلا، ثم عاود الكرة على البربر، وأوغل فيهم، فخافه أمير الأندلس (عبد الملك ابن قطن) فدعاه إلى الخروج منها، فقبض عليه بلج وقتله، واستولى على البلاد. فانتظمت له أمورها أحد عشر شهرا، وتوفي متأثرا من جراحات أصابته في إحدى المعارك. وكانت عاصمته قرطبة (1) .
البَلْخي = شقيق بن إبراهيم 194
البَلْخي = عبد الله بن محمد 294
البَلْخي = عبد الله بن أحمد 319
البَلْخي = محمد بن الفضل 319
البَلْخي = أحمد بن سهل 322
البلخي (أبو الجيش) = مظفر بن محمد 367
البَلْخي = عبد الله بن محمد 698
بلِسّ (الدكتور) = دانيل بلسّ
بَلْسَم
(000 - 1360 هـ = 000 - 1941 م)
بلسم بنت عبد الملك: أديبة مصرية، من أصل قبطي. أصدرت في القاهرة (مجلة المرأة المصرية) (2) .
بلعرب بن حِمْيَر
(000 - 1167 هـ = 000 - 1754 م)
بلعرب بن حمير بن سلطان بن سيف ابن مالك اليعربي: تاسع الأئمة اليعربيين في عمان.
بويع له بنزوي، بعد خلع سيف
__________
(1) الكامل لابن الأثير: حوادث سنة 123 و 124 ونفح الطيب 2: 697 وتهذيب ابن عساكر 3: 290 ودائرة المعارف الإسلامية 4: 77 وبغية الملتمس 233 وجذوة المقتبس 170 وهو فيهما (القيسي) مكان (القشيري) تحريف، انظر جمهرة الأنساب لابن حزم 273.
(2) لم أجد لها ترجمة.(2/73)
ابن سلطان (سنة 1145 هـ وقاتله سيف بن سلطان فظفر بلعرب. وجاء سيف بجيش من العجم، فاقتتلا سنة 1150 ففاز سيف، وانهزم جيش بعلرب. بعد فتنة كبيرة استعفى بلعرب من الإمامة، وتسمى بها سيف (سنة 1151) ثم أعاده إليها بعضهم نحو سنة 1160 وحاربه أحمد بن سعيد البوسعيدي فقتله (1) .
بَلْعَرَب بن سُلْطان
(000 - 1104 هـ = 000 - 1693 م)
بلعرب بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي: ثالث الأئمة اليعربيين، من الإباضية، في عمان.
بويع له بنزوى، يوم وفاة أبيه (سنة 1091 هـ وسار على سنن الصالحين من أسلافه، حزما وعدلا. ونشبت فتنة بينه وبين أخيه سيف بن سلطان، فقاتله، واستولى سيف على حصون عمان كلها إلا حصن (يبرين) فحاصر أخاه بلعرب فيها، فمات في الحصار. وكان فقيها أديبا، له شعر جيد (2) .
البَلْعَمي = محمد بن عبيد الله 329
البَلْغِيثي = أحمد بن المأمون 1348
بَلْفَقِيه = عبد الله بن حسين 1266
البِلِّفِيقِي = محمد بن محمد 771
بلقاسم الزياني = أبو القاسم بن أحمد 1249
بِلْقِيس الصُّغْرى = أروى بنت أحمد
بِلْقِيس
(000 - 000 = 000 - 000)
بلقيس بنت الهدهاد بن شرحبيل، من بني يعفر بن سكسك، من حِمْير: ملكة سبإ.
يمانية من أهل مأرب. أشير إليها في القرآن الكريم ولم يسمّها. وليت بعهد من أبيها (في مأرب) وطمع بها ذُو الأذْعار (عمرو بن أبرهة) صاحب غمدان، فزحف عليها، فانهزمت،
__________
(1) تحفة الأعيان 2: 153 و 160.
(2) تحفة الأعيان 2: 74.(2/73)
ورحلت مستخفية بزي أعر أبي إلى الأحقاف، فأدركها رجال (ذي الأذعار) فاستسلمت.
وأصابت منه غرة في سُكْر، فقتلته، ووليت أمر اليمن كله، وانقادت لها أقيال حِمْير، فزحفت بالجيوش إلى بابل وفارس، فخضع لها الناس، وعادت إلى اليمن فاتخذت مدينة (سبإ) قاعدة لها.
وظهر سليمان بن داود، النبي الملك الحكيم، بتدمر، وركب الرياح إلى الحجاز واليمن، وآمن اليمانيون بدعوته إلى الله، وكانوا يعبدون الشمس. ودخل مدينة (سبإ) فاستقبلته بلقيس بحاشية كبيرة، وتزوجها، وأقامت معه سبع سنين وأشهرا، وتوفيت فدفنها بتدمر. وانكشف تابوتها في عصر الوليد بن عبد الملك، وعليه كتابة تدل على أنها ماتت لإحدى وعشرين سنة خلت من مُلك سليمان، ورُفع غطاء التابوت فإذا هي غضة، لم يتغير جسمها، فرُفع ذلك إلى الوليد، فأمر بترك التابوت في مكانه وأن يبنى عليه بالصخر (1) .
البُلْقيني = عمر بن رسلان 805 (2)
ابن البُلْقِينِي = عبد الرحمن بن عمر 824 (3)
البُلْقيني = صالح بن عمر 868 (4)
البلگرامي = محمد بن يوسف 1172
البلگرامي = محمد بن عبد الجليل
سَيْف الدَّوْلة الصُّنْهاجي
(000 - 456 هـ = 000 - 1064 م)
بلكين بن باديس بن حيوس بن ماكسن ابن زيري بن مناد:
__________
(1) التيجان 137 - 170 وتاريخ الخميس 1: 249 والنويري في نهاية الأرب 14: 134 وسماها الشريشي في شرح المقامات 2: 230 (بلقيس بنت شراحيل بن أبي سرح ابن الحارث بن قيس بن صيفي بن سبإ) . وفي تاريخ ابن خلدون 1: 79 طبعة الحبابي قال الطبري: اسم بلقيس يلقمة نبت اليشرح بن الحارث بن قيس. وانظر الدر المنثور 96.
(2) و (3) و (4) ضبطه الفيورزابادي، في القاموس، شكلا ونصا، بضم الياء وكسر القاف، وتابعته في ذلك ثم رأيت في الضوء اللامع 10: 208 ما رجّح عندي (فتح القاف) وهو قول هلال المغربي، من أبيات: قالوا: شيوخ لم يطيقوا عدّهم، فأعدّهم بالألف والألفين لكن سيدنا وعالم عصرنا شيخ الشيوخ إمامنا البلقيني وانظر التاج 9: 143 - 144.(2/74)
والي مالقة في حياة أبيه، والمرشح لإمارة إفريقية بعده. كان عاقلا نبيلا، مات مسموما، قيل: إن وزير أبيه إسماعيل بن نغزلة اليهوديّ دس له السم لأنه كان يكره اليهود (1) .
بُلُكِّين بن زيري
(2)
(000 - 373 هـ = 000 - 984 م)
بُلكّين بن زيري بن مناد الصنهاجي، أبو الفتوح، سيف الدولة، المسمى (يوسف) يرفع نسبه إلى حمير: مؤسس الإمارة الصنهاجية بتونس. كان في بدء أمره من قواد المعزّ الفاطمي، وأبلى في إخضاع زناتة (بالمغرب) البلاء الحسن. فلما استولى الفاطميون على مصر وأراد المعز الانتقال من المهدية الى الديار المصرية (سنة 361 هـ ولاه إفريقية، ما عدا صقلّيّة وطرابلس الغرب (فكانت الأولى اللكلبيين والثانية للكتاميين) وسماه يوسف (بدلا من بلكين) وكناه أبا الفتوح ولقبه سيف الدولة أو سيف العزيز باللَّه (كما في أعمال الأعلام) وأوصاه بثلاث: أن لا يرفع السيف عن البربر، ولا يرفع الجباية عن أهل البادية، ولا يولي أحدا من أهل بيته. وفي أيامه ثار أهل المغرب الأقصى فخلعوا طاعة الفاطميين وخطبوا للمروانيين (أصحاب الأندلس) فسار إليهم بلكين ودخل مدينة فاس عنوة، واستولى على سجلماسة، وأخرج عمال بني أمية، وأعاد الخطبة للفاطميين. ودان له المغرب كله. وتوفي في موضع بين سجلماسة وتلمسان يقال له (واركنفو) (3) .
بلكين بن محمد
(000 - بعد 454 هـ = 000 - بعد 1062 م)
بلكين بن محمد بن حماد بن بُلكّين:
__________
(1) الإحاطة 1: 266.
(2) هكذا ضبطه ابن خلكان. وفي البيان المغرب لابن عذاري (بلجين) و (بلقين) فلعل الصواب أن تلفظ الكاف كالجيم المصرية والقاف الصعيدية.
(3) وفيات الأعيان 1: 92 وابن خلدون 6: 155 والبيان المغرب 1: 228 - 239 و 318 وأعمال الأعلام 26.(2/74)
من أمراء (قلعة بني حماد) من زناتة. شجاع سفاك للدماء. بلغه ظهور يوسف ابن تاشفين (سنة 454) ببلاد المصامدة، فتحرك وفتح بلدة (فاس) وعاث في المغرب. قال ابن الخطيب: وطئ الدول ودوّخ السهل والجبل. وقتله ابن عم له يدعى الناصر بن علناس بن حماد، غيلة (1) .
البَلَنْسِي = عبد الله بن عبد الرحمن 208
البنلسي = علي بن إبراهيم 571
بِلُو = يوحنّا بلو 1322
البَلُّوطِي = منذر بن سعيد 355
البَلَوِي = عبد الرحمن بن عديس
البَلَوِي = زهير بن قيس 76
البَلَوِي = محمد بن أحمد 559
البَلَوِي = يوسف بن محمد 604
البلولي = خالد بن عيسى 765
بَلِي = بلي بن عمرو
البُلَيْدي = محمد بن محمد 1176
البُلَيْطِي = عثمان بن عيسى 599
البُلَيْني = محمد بن ناصر الدين 1019
ابن بُلَيْهِد = عبد الله بن سليمان 1359
بَلِيّ
(000 - 000 = 000 - 000)
بلي بن عمرو بن الحافي، من قصاعة: جدّ جاهلي، يماني الأصل. النسبة إليه (بلويّ) من بنيه جماعة من الصحابة. ومنازل (بلي) اليوم في (الوجه) وأطرافه، على شاطئ البحر الأحمر، وفي بعض الجبال القريبة منه. ونزل بعض قدمائهم بصعيد مصر وإخميم. وأقام آخرون في شمالي قرطبة بالأندلس. قال ابن حزم: (وهم هنالك إلى اليوم - أي إلى عهده، في القرن الخامس للهجرة - على أنسابهم، ولا يحسنون الكلام باللطينية، لكن بالعربية فقط. نساؤهم ورجالهم، ويُقْرون الضيف ولا يأكلون ألية
__________
(1) تاريخ المغرب العربيّ 87 - 94.(2/74)
الشاة -؟) (1)
بن
ابن البنا = الحسن بن أحمد 471
ابن البنا = أحمد بن محمد 721
البنا = أحمد بن محمد 1117
البنا = حسن بن أحمد 1368
البنَارُسي = أمان الله بن نور الله.
ابن بنان = محمد بن محمد 596
البناني = محمد بن عبد السلام 1163
البناني (الفاسي) = محمد بن الحسن 1194
البَنَّاني = عبد الرحمن بن جاد الله 1198
البَنَّاني = مصطفى بن محمد بعد 1237
البَنَّاني = محمد بن محمد 1245
البَنَّاني = أبو بكر بن محمد 1284
بنت الحَبَقْبَق = كريمة بنت عبد الوهاب
بنت الخُس = هند بنت الخس
بنت الطرح (ست الكتبة) = نعمة بنت علي 604
ابن بنت العراقي = عبد الكريم بن علي 407
ابن بنت العراقي = عبد الكريم بن علي 704
بنت الشِّحْنَة = بوران بنت محمد 938
بنت طَريف = لَيْلى بنت طريف
بنت الفَرَافِصَة = نائلة بنت الفرافصة
بنت قُرَيْمِزان = فاطمة بنت عبد القادر
البنجاوي = هارون بن عبد الرزاق 1336
بُنْدار = محمد بشّار 252
ابن بُنْدَار = عبد السلام بن محمد 488
ابن بُندار = محمد بن الحسين 521
ابن بُنْدار = أسعد بن الحسين 580
البُنْداري = الفتح بن علي 643
بَنْدَر السَّعْدُون
(000 - 1280 هـ = 000 - 1863 م)
بندر بن ناصر بن تامر السعدون: ممن تولوا مشيخة (المنتفق) في العراق. ولى سنة
__________
(1) سبائك الذهب.
وجمهرة الأنساب 415 وقلب جزيرة العرب 131 وللمستشرق شيلفر Schleifer J. في دائرة المعارف الإسلامية 4: 168 - 170 كلمة عنهم يرجع إليها. وانظر معجم قبائل العرب 1: 104 - 107.(2/75)
1277 هـ.
وكانت إقامته في (سوق الشيوخ) تابعا لولاة بغداد. واستمر إلى أن نُحِّي قبل يوم واحد من وفاته (1)
بَنْدِلي جوزي
(1285 - 1364 هـ = 1868 - 1945 م)
بندلي بن صليبا الجوزي: باحث، من أهل القدس. ولد وتعلم بها، ورحل إلى (موسكو) فتخصص في الدراسات الشرقية واللغات السامية. وظل محاضرا في جامعتي (قازان) و (باكو) إلى أن توفي. خدم العربية في حركة (الاستشراق) خدمات ثمينة. ويصفه المستشرقون بأنه كان مرجعا خصبا من مراجعهم. واسمه عند الإفرنج ((Pandali له كتب منها (الأمومة عند العرب - ط) ترجمه عن ويلكن الهولندي، و (الطاعون وأعراضه والوقاية منه - ط) رسالة و (من الحركات الفكرية في الإسلام - ط) و (تاج العروس في معرفة لغة الروس) جزآن، و (مبادئ اللغة الإنكليزية لأولاد العرب) جزآن، و (علم الأصول عند الإسلام) و (أصل الكتابة عند العرب) و (جبل لبنان: تاريخه وحالته الحاضرة) . واشترك مع قسطنطين زريق في ترجمة رسالة (أمراء غسّان - ط) عن الألمانية لنولدكه 2) .
البندنيجي = اليمان بن أبي اليمان 284
البَنْدَنيجي = الحسن بن عبد الله 425
البَنْدَنيجي = محمد بن هبة الله 495
البَنْدَنيجي = عيسى بن موسى 1283
ابن بنين (الدَّقِيقي) = سليمان بن بنين 613
به
بهاء الدَّوْلة = منصور بن دبيس 479
__________
(1) التحفة النبهانية: جزء المنتفق 94.
(2) مجلة أصداء - الدمشقية - 1 آذار 1945 والمشرق 31: 715 ومعجم سركيس 592 ومصادر الدراسة 2: 279.(2/75)
البُوَيْهي
(360 - 403 هـ = 971 - 1012 م)
بهاء الدولة بن عضد الدولة بن ركن الدولة أبي علي الحسن بن بويه: السلطان أبو نصر.
من ملوك الدولة البويهية. تولى نحو سنة 380 هـ ومات بأرجان. وهو الّذي صنف له عبد الله بن عبد الرحمن الأصفهاني كتابه (إيضاح المشكل لشعر المتنبي) ويأتي ذكره (1) .
بَهاء الدين بن حِنَّا = علي بن محمد 677
بَهَاء الدَّين النَّيلي = علي بن عبد الكريم
بَهاء الله = حسين علي 1309
البهاء زُهَيْر = زهير بن محمد 656
البَهاء العامِلي = محمد بن حسين 1031
البَهَائِي = علي بن عبد الله 815
البَهَائي = عباس بن عبد البهاء.
بَهَادُر الجلايري = أحمد بن أويس
ابن بَهَادُر = محمد بن محمد 877
البِهَاري = محبّ الله 1119
البَهْبَهَاني = عبد الله بن إسماعيل
البهبهاني (الإمامي) = محمد باقر 1206
بَهْجَتْ = علي بهجت 1342
بَهْجة صالِح
(1308 - 1355 هـ = 1891 - 1936 م)
بهجة صالح، العقيد: كاتب عسكري، من ضباط الجيش العراقي. طبع من كتبه: (مفكرة الضابط) و (معارك الحدود الفرنسية الألمانية) و (أساليب الأوامر والوصايا والتقارير) (2) .
الشَّهْبَنْدَر
(1312 - 1374 هـ = 1895 - 1955 م)
بهجة (أو أحمد بهجت) بن عبد القادر الشهبندر: مدرس له اشتغال
__________
(1) الفتح الوهبي، للمنيني 2: 201 وشذرات الذهب 3: 166 وابن خلكان: في ترجمة سابور بن أردشير.
(2) معجم المؤلفين العراقيين 1: 200.(2/75)
بالتأريخ. من أهل حلب (بسورية) تعلم بها وبالأستانة. وزاول التعليم ببلده حتى كان مديرا للمعارف. ووضع كتبا، منها ثلاثة في التاريخ: أحدها (تاريخ دول الطوائف الإسلامية ونبذة من تاريخ الدول العربية - ط) و (الهندسة الابتدائية ط) مدرسي، و (أساليب التدريس ط) رسالة، و (معركة حطين - ط) رسالة، وشارك في وضع كتب لتعليم الحساب. توفي بدمشق ودفن في حلب (1) .
بَهْدَلَة
(000 - 000 = 000 - 000)
بهدلة بن عوف بن كعب، من تميم: جدّ جاهلي، بنوه بطن عظيم من تميم، نزل أكثرهم البصرة.
منهم (الزبرقان) - انظر ترجمته - وسلالته في الأندلس (2) .
بَهْراء
(000 - 000 = 000 - 000)
بهراء بن عمرو بن الحافي، من قضاعة: جدّ جاهلي. كانت منازل بنيه في شمالي منازل (بلي) من ينبع إلى عقبة أيلة. وانتشر كثيرون منهم مابين بلاد الحبشة وصعيد مصر.
النسبة إليه (بهراني) (3) .
الدَّمِيري
(734 - 805 هـ = 1334 - 1402 م)
بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز، أبو البقاء، تاج الدين السلمي الدميري القاهري: فقيه انتهت إليه رياسة المالكية في زمنه، مصري نسبته إلى (ميرة)
__________
(1) من هو في سورية 2: 423 ودار الكتب 5: 87.
(2) اللباب 1: 156 وجمهرة الأنساب 208 ونهاية الأرب للقلقشندي 155.
(3) صبح الأعشى 1: 317 واللباب 1: 156 وانظر معجم قبائل العرب 1: 110.(2/76)
قرية قرب دمياط. أفتى ودرس وناب في القضاء بمصر، واستقل به سنة 791 - 792 وتوجه مع القضاة الى الشام لحرب الظاهر) وعاد الظاهر، فعزله بعد أن طعن في صدره وشدقه.
وكان محمود السيرة لين الجانب، كثير البر، انتفع به الطلبة ولاسيما بعد صرفه عن القضاء.
له كتب منها (الشامل - خ) على نسق (مختصر خليل) في الصادقية وغيرها، و (شرحه) و (المناسك) في مجلدة، و (شرح) في ثلاثة مجلدات، و (شرح مختصر خليل - خ) في الفقه، أربعة مجلدات، و (شرح مختصر ابن الحاجب) في الأصول، و (شرح ألفية ابن مالك) و (الدرة الثمينة) منظومة في نحو 3000 بيت، و (شرحها) اطلع السخاوي على بعض هذه الكتب بخطه (1) .
المَلِك الأَمْجَد
(000 - 628 هـ = 000 - 1231 م)
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب: شاعر. من ملوك الدولة الأيوبية. كان صاحب بعلبكّ، تملكها بعد والده تسعا وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف (سنة 627) فسكن دمشق وقتله مملوك له، بسبب دواة ثمينة سرقها المملوك وحبسه الأمجد في قصره. واحتال المملوك فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب بالشطرنج (أو بالنرد) فطعنه في خاصرته، وهرب فألقى نفسه عن سطح الدار (وقيل: لحقه المماليك فقتلوه) ودفن الأمجد بتربة أبيه. قلت: هذا موجز ترجمته، وقد
__________
(1) رفع الإصر 1: 155 - 157 والضوء 3: 19 وشذرات 7: 49 والزيتونة 4: 303، 313، 315 وشجرة النور 239 ونيل الابتهاج 101 وحسن المحاضرة 1: 263 والأزهرية 2: 348، 350 وكشف الظنون 1628 وانظر المخطوطتين (270، 630 جلا) في خزانة الرباط، فهما جزآن من شرحه للمختصر، والمخطوطة 406 د، في الرباط، والعباسية 2: 41 قلت: ولعبد الله بن يعقوب السملالي، الآتية ترجمته، كتاب (شرح الجامع لبهرام - خ) كما جاء في سوس العالمة 183 ولم أر في كتب بهرام ذكرا للجامع، فلعله مما فات المصادر المشرقية.(2/76)
رأيت نسخة من (ديوانه) مخطوطة في الخزانة الخالدية بالقدس، نحو 180 صفحة جاء في أولها أنها (مما نظمه الأمجد بهرام شاه في النسيب والغزل والحماسة، في مدة أولها شهر رمضان سنة 604) (وفي الظاهرية بدمشق نسخة من (ديوانه) في 48 ورقة لعلها متممة للأولى؟ وشعره جيد السبك حسن الأسلوب. قال أبو الفداء: هو أشعر بني أيوب (1) .
بَهْران = موسى بن يحيى 933
بَهْران = محمد بن يحيى 957
البَهْكَلي = عبد الرحمن بن حسن 1224
البَهْكَلي = عبد الرحمن بن أحمد 1248
بُهْلْ = فرنتس بول
البُهْلُول = أحمد بن حسين 1113
بهلول بن بِشْر
(000 - 119 هـ = 000 - 737 م)
بهلول بن بشر الشيبانيّ: ثائر، من الشجعان الزعماء، من أهل الموصل. خرج في أربعين رجلا، أمّروه عليهم، واتفقوا على قتل أمير العراق (خالد القسري) فلما ظهر أمرهم وجه إليهم خالد جيشا فيه 800 مقاتل، فالتقوا بهم في صريفين (في سواد العراق) فانهزم جيش خالد، واستفحل شأن بهلول فأزمع السير إلى الشام لقتال الخليفة هشام بن عبد الملك. وعلم عمال هشام بمسيره، فتجهز لقتاله جند من العراق، وجيش من الجزيرة، وجند من الشام، واجتمعوا بدير بين الجزيرة والموصل، نحو عشرين ألفا، وأقبل بهلول عليهم في عدد يسير فنشبت الحرب، فقتل بهلول بعد عراك هائل (2) .
__________
(1) انظر الإعلام - خ. لابن قاضي شهبة: وفيات 628 وشذرات الذهب 5: 126 وشعر الظاهرية 118 وترويح القلوب 49 وأبو الفداء 3: 145 - 46 وهو فيه من وفيات سنة 627.
(2) الكامل لابن الأثير 5: 77.(2/76)
البهلول بن راشِد
(128 - 183 هـ = 745 - 799 م)
البهلول بن راشد، أبو عمرو الحجري الرعينيّ بالولاء: من علماء الزهاد، من أهل القيروان.
أخباره في الزهد كثيرة. له كتاب في (الفقه) على مذهب الإمام مالك، وقد يميل إلى أقوال الثوري. وقيل: إن أصحابه دوّنوا الكتاب عنه. وكان أمير إفريقية في زمنه محمد بن مقاتل العكي يلاطف الطاغية (ملك الإسبانيول) فطلب الطاغية من الأمير أن يرسل إليه حديدا ونحاسا وسلاحا، فعزم على ذلك، وعلم به البهلول، فعارض العكيَّ ووعظه وألحّ عليه في أن يمتنع، فبعث إليه العكي من قيّده وجرّده وضربه عشرين سوطا وحبسه. ثم أطلقه، فبقي أثر السياط في جسمه، ونغل، فكان ذلك سبب موته (1) .
بُهْلُول المجنون
(000 - نحو 190 هـ = 000 - نحو 806 م)
بهلول بن عمرو الصيرفي، أبو وهيب: من عقلاء المجانين. له أخبار ونوادر وشعر. ولد ونشأ في الكوفة، واستقدمه الرشيد وغيره من الخلفاء لسماع كلامه. كان في منشأه من المتأدبين ثم وسوس فعرف بالمجنون (2) .
بَهْمَنْيار
(000 - 458 هـ = 000 - 1066 م)
بهمنيار بن المرزبان الأذربيجاني، أبو الحسن: حكيم، من تلاميذ ابن سينا. كان مجوسيا وأسلم.
له تآليف، منها (ما بعد الطبيعة - ط) و (مراتب الموجودات
__________
(1) رياض النفوس 1: 132 وصدور الأفارقة - خ - ومعالم الإيمان 1: 197 - 208.
(2) فوات الوفيات 1: 82 والبيان والتبيين، تحقيق هارون 2: 230 ونزهة الجليس 1: 380 وفيه موشح طويل تغلب عليه العامية، ينسب إلى البهلول ويسمى (القصيدة الفياشية) للعه مما نظم بعد عصره.(2/77)
- ط) و (التحصيل - خ) فلسفة ومنطق، منه نسخة خزائنية 340 ورقة في دمشق، وجزء في الفاتيكان (1414 عربي) (1) .
البهنسي (الشافعيّ) = محمد بن عبد الرحمن، نحو 800
البهنسي (النقشبندي) = محمد بن محمد 1001
البهنسي (الدمشقيّ) = فضل الله بن أحمد 1191
البَهْنَسي (المجد) = الحارث بن مهلَّب
البُهُوتي = منصور بن يونس 1051
البهوتي (الخلوتي الحنبلي) = محمد بن أحمد 1088
البُهُوتي = صالح بن حسن 1121
بو
ابن البَوّاب = علي بن هلال 423
بَوّاب الكامِلِيَّة = أحمد بن أبي بكر 835
بوجندار = محمد بن مصطفى 1345
ابن بوذي (الشيرازي) = هبة الله بن عبد الوارث 485
بُوران
(191 - 271 هـ = 807 - 884 م)
بوران بنت الحسن بن سهل، زوجة المأمون العباسي: من أكمل النساء أدبا وأخلاقا.
اسمها (خديجة) وعرفت ببوران. بنى بها المأمون في (فم الصلح) وتوفيت ببغداد.
وليس في تاريخ العرب زفاف أنفق فيه ما أنفق في زفافها على المأمون سنة 209 هـ = وللشعراء في وصف تلك الليلة شعر غير قليل. وفي القاموس: البورانية (بضم الباء) طعام ينسب إلى بوران بنت الحسن (2) .
__________
(1) هدية 1: 244 وطبقات الأطباء 2: 19، 204 ودار الكتب 1: 256 ونشرة 3: 27.
(2) وفيات الأعيان 1: 92 ومروج الذهب، طبعة باريس، 7: 65 - 67 وشرح المقامات للشريشي 2: 226 وشرح قصيدة ابن عبدون 265 وانظر جهات الأئمة الخلفاء 67 - 71.(2/77)
بِنْت الشِّحْنَة
(861 - 938 هـ = 1457 - 1531 م)
بوران بنت محمد قاضي القضاة أثير الدين ابن الشحنة الحنفي: شاعرة فاضلة، من أهل حلب. طالعت الكتب ونسختها ونظمت ونثرت، وحجت مرتين. في شعرها رقة. توفيت بحلب (1) .
بورتر = هارفي بورتر 1341
بُورْغاد = فرانسوا بورغاد 1283
بورقيبة = محمد بن علي 1346
تاج المُلوك
(556 - 579 هـ = 1161 - 1183 م)
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد: أخو السلطان صلاح الدين.
كان أصغر أولاد أبيه. وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة. وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب (2) .
البُورِيني = الحسن بن محمد 1024
البُوزْجَاني = محمد بن محمد 388
بوست = جورج إدورد 1327
البوسعيدي (الهشتوكي) = أحمد بن علي 1046
البُوسَعِيدي = أحمد بن سعيد 1196
البوسعيدي = سعيد بن أحمد 1219
البُوسَعِيدي = ثويني بن سعيد 1282
البُوسَعِيدي = ماجد بن سعيد 1282
البوسعيدي = عزان بن قيس 1287
البُوسَعِيدي = سعود بن عزّان 1316
البُوسَعِيدي = إبراهيم بن قيس 1316
البُوسَعِيدي = فيصل بن تركي
البُوسْنَوِي = أحمد بن عبد الله 983
البوسنوي = عبد الله عبدي 1054
__________
(1) درالحبب - خ - وإعلام النبلاء 5: 491.
(2) وفيات الأعيان 1: 94 وفيه (بوري: لفظ تركي، معناه بالعربية ذئب) . ومرآة الزمان 8: 378.(2/77)
البُوسْنَوِي = محمد بن محمد 1365
البُوسَيْفي = محمد بن عبد الله 1332
البُوشَنْجي = محمد بن إبراهيم 291
البوصيري (سيد الأهل) = هبة الله بن علي 598
البُوصِيري = محمد بن سعيد 696
بوعتور = محمد العزيز 1325
ابن البوقي = يوسف بن محمد بعد 631
بوكوك = إدورد بوكوك 1102
بول = فرنتس بول
كزنوفا
(000 - 1334 هـ = 000 - 1926 م)
بول كزنوفا: Paul Casanova مستشرق فرنسي، جزائري المولد. سافر إلى باريس سنة 1879 وتعلم بمدرسة اللغات الشرقية الحية. وعين أمينا لقسم النقود الشرقية ثم كان مدرسا للعربية وآدابها بجامعة فرنسة (سنة 1909) وأتى مصر ثلاث مرات: الأولى سنة 1889 وبها كتب بحثا عن (قلعة القاهرة) والثانية سنة 1892 - 1909 بوظيفة مساعد لمدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والثالثة (سنة 25) منتدبا لتدريس الأدب العربيّ في الجامعة المصرية، حيث ألقى محاضرات بالعربية، عن العلاقة بين الأدبين العربيّ والغربي. وتوفي بالقاهرة. مما ترجمة إلى الفرنسية كلام ابن خلدون عن (البربر) وفصولا من خطط المقريزي في (وصف مصر) وصنف كتابا عن (محمد صلّى الله عليه وسلّم ونهاية العالم) بالفرنسية، وكتب أبحاثا عن النقود الإسلامية وآلات الرصد عند العرب، ومكاييلهم وموازينهم، بالفرنسية أيضا (1) .
البُولاقي = مصطفى بن رمضان 1263
__________
(1) مجلة (القديم) المصرية: عدد الربيع، سنة 1926 وتاريخ الآداب العربية في الربع الأول من القرن العشرين 125.(2/78)
بَوْلان
(000 - 000 = 000 - 000)
بولان بن عمرو بن الغوث، من طيِّئ: جدُّ جاهلي. قيل: اسمه غُصَيْن، وبولان اسم عبد حَضَنه فغلب عليه. من بنيه الثلاثة الذين يقال إنهم وضعوا الخط العربيّ. وفي اللباب: يُنسب إليه كثير، منهم خالد بن عنمة - بفتح العين والنون - شاعر جاهلي، وعبد الله بن خليفة الطائي: شهد صفين مع عليّ، وكان شاعرا شجاعا (1) .
بُولُس قَرْأَلي
(000 - 1371 هـ = 000 - 1952 م)
بولس باولو قرالي Paul Paolo Carali مؤرخ لبناني ماروني، من الكهان. أنشأ (المجلة السورية) طائفية، سنة 1926 وسماها بعد 6 سنوات (المجلة البطريركية) وألف كتبا، بعضها باللغة الإيطالية. ومن العربية (فخر الدين المَعْني الثاني - ط) خمسة أجزاء، و (السوريون في مصر - ط) جزآن صغيران الى عهد محمد علي و (حروب إبراهيم باشا المصري في سورية والأناضول - ط) (2) .
بُولُس الخَوْلي
(1293 - 1367 هـ = 1876 - 1948 م)
بولس بن خليل الخولي: من رجال التربية والتعليم. ولد في إحدى قرى الكورة (بلبنان) وتخرج بالجامعة الأميركية ببيروت (1897) وبجامعة كولمبيا أستاذ علوم (1905) ودرّس في الجامعة الأميركية وتولى تحرير مجلتها (الكلية) واختير نقيبا للمعلمين في لبنان. وشارك بأدبه في حركات التحرير العربية. وأوفده
__________
(1) صبح الأعشى 1: 320 واللباب 1: 153.
(2) مصادر الدراسة 2: 646 وتاريخ الآداب العربية في الربع الأول 148 وانظر أسماء مؤلفاته على غلاف الجزء الثاني من كتابه (فخر الدين المَعْني ودولة تسكانا) .(2/78)
الملك فيصل بن الحسين إلى الولايات المتحدة (1920) له كتب منها كتب (فك التقليد - ط) في علم الصرف. شاركه في وضعه جبر ضومط، و (الخلود - ط) رسالة (1) .
سباط
(1304 - 1365 هـ = 1887 - 1946 م)
بولس سباط: كاهن سرياني حلبي. تعلم في دير الشرفة بلبنان. وأولع بجمع المخطوطات السريانية العربية النصرانية. من كتبه (المشرع - ط) مجموعة محاضرات له، و (فهرس مخطوطات عربية - ط) ثلاثة أجزاء، و (المنتخب بما في خزائن الكتب بحلب - ط) (2) .
عَبُّود
(1287 - 1360 هـ = 1870 - 1941 م)
بولس عبود: كاهن، ماروني لبناني من أعضاء المجمع العلمي بلبنان. ولد في قرية غوسطا (بكسروان) وتعلم في الكلية اليسوعية ببيروت (1889 - 1893) والفلسفة واللاهوت في روما (1893 - 1900) واستقر في جونية منقطعا للمحاماة الكنسية. وهو أول كاهن ماروني تعاطى هذا النوع من المحاماة. وصنف كتبا مطبوعة، منها، (آثار اللسان والقلم) و (الأرض المقدسة والصهيونية) مجموعة خطب، و (دستور القضاء) ترجمه عن اللاتينية، في أصول
المحاكمات الكنسية وتشكيل محاكمها (3) .
بُولُس مَسْعَد
(000 - 1365 هـ = 000 - 1946 م)
بولس مسعد: فاضل لبناني. مولده ووفاته في عشقوت (بكسروان لبنان) أقام زمنا بمصر.
من كتبه (دليل لبنان وسورية
__________
(1) الاهرام 24 / 5 / 1948 والدراسة 3: 401.
(2) الدراسة 3: 526.
(3) الدراسة 3: 789.(2/78)
- ط) الجزء الأول، و (لبنان والدستور العثماني - ط) و (مصر وسورية - ط) رسالة، و (الأناضول قديما وحديثا) نشر في جريدة السلطنة، ورسالتان في (سيرة فارس الشدياق - ط) و (ابن سينا الفيلسوف - ط) (1) .
بُولُسْ سَلْمان
(1303 - 1367 هـ = 1886 - 1948 م)
بولس بن يوسف سلمان: أسقف أردني، له اشتغال في التاريخ بدأ دراسته في المدرسة الصلاحية بالقدس. وسيم كاهنا للروم الكاثوليك في شرقي الأردن. وتقدم إلى أن انتخب مطرانا (سنة 1932) وبني كنائس ومدارس ودورا للكهنة. وصنف (خمسة أعوام في شرقي الأردن- ط) وتوفي بالقدس (2) .
بُونافِع = أحمد بن محمد 1260
البُونَسي = إبراهيم بن علي 651
البُوني = أحمد بن علي 622
البُوني = أحمد بن قاسم 1139
البُوَيْطي = يوسف بن يحي 231
ابن بُوَيْه (رُكْن الدَّوْلَة) = الحسن بن بويه
البُوَيْهِي (تاج الدَّوْلة) = أحمد بن فنّاخسرو
بي
البَيَّاتي = قاسم خير الدين 1325
ابن البياز = يحيى ين إبراهيم 496
البَيَّاسي = يوسف بن محمد 653
البَيَاضي = مسعود بن عبد العزيز
البَيَاضي = أحمد بن حسن 1098
أبو البيان = نَبَا بن محمد 551
البَيَّاني = قاسم بن محمد 276
البيباني (بدر الدين) = يوسف بن عبد الرحمن 1279
البيباني (البسيوني) = محمد علي 1310
__________
(1) معجم المطبوعات 1742 والأهرام 18 / 8 / 1946.
(2) من هو في سورية 1: 479.(2/79)
البيباني = محمد بن يوسف 1354
الظاهِر بَيْبَرْس
(625 - 676 هـ = 1228 - 1277 م)
بيبرس العلائي البندقداري الصالحي، ركن الدين، الملك الظاهر: صاحب الفتوحات والاخبار والآثار. مولده بأرض القپچاق. وأسر فبيع في سيواس، ثم نقل إلى حلب، ومنها إلى القاهرة.
فاشتراه الأمير علاء الدين أيدكين البندقدار، وبقي عنده، فلما قبض عليه الملك الصالح (نجم الدين أيوب) أخذ بيبرس، فجلعه في خاصة خدمه، ثم أعتقه. ولم تزل همته تصعد به حتى كان (أتابك) العساكر بمصر، في أيام الملك (المظفر) قُطُز، وقاتل معه التتار في فلسطين. ثم اتفق مع أمراء الجيش على قتل قطز، فقتلوه، وتولى (بيبرس) سلطنة مصر والشام (سنة 658 هـ وتلقب بالملك (القاهر، أبي الفتوحات) ثم ترك هذا اللقب وتلقب بالملك (الظاهر) . وكان شجاعا جبارا، يباشر الحروب بنفسه. وله الوقائع الهائلة مع التتار والإفرنج (الصليبيين) وله الفتوحات العظيمة، منها بلاد (النوبة) و (دنقلة) ولم تفتح قبله مع كثرة غزو الخلفاء والسلاطين لها. وفي أيامه انتقلت الخلافة الى الديار المصرية (1) سنة 659هـ وآثاره وعمائره وأخباره كثيرة جدا. توفي في دمشق ومرقده فيها معروف أقيمت حوله المكتبة الظاهرية. ولمحمد جمال الدين كتاب (الظاهر بيبرس وحضارة
__________
(1) وذلك أن رجلا قدم إلى مصر وأثبت أنه المستنصر العباسي الخليفة، فبايعه الظاهر بالخلافة وأجرى عليه نفقة. فلم يكن له من الأمر إلا لقب الخلافة والدعاء له على المنابر قبل الدعاء للسلطان، ونقش السكة باسمهما.(2/79)
مصر في عصره - ط) (1) .
المُظَفَّر بَيْبَرْس
(000 - 709 هـ = 000 - 1310 م)
بيبرس الجاشنكير المنصوري، ركن الدين، الملك المظفر: من سلاطين المماليك بمصر والشام.
شركسي الأصل، على الأرجح. كان من مماليك المنصور قلاوون، ونسبته إليه. وتأمّر في أيامه.
وصار من كبار الأمراء في دولة الأشرف خليل بن قلاوون. ولما تسلطن الناصر محمد بن قلاوون، بعد مقتل الأشرف، صار بيبرس (أستاداراً) وتقلبت به الأحوال إلى أن ذهب الناصر إلى الكرك وخلع نفسه من الملك (انظر ترجمته) فألحّ القواد على بيبرس أن يتولى السلطنة. وخاف الفتنة، فتسلطن (سنة 708 هـ ولقب بالمظفر. وما كاد يستقر حتى جاءه من الكرك أن الناصر يستكثر من الخيل والمماليك، فبعث إليه يطلبها، فامتنع الناصر وسجن الرسول وخرج من الكرك، فشاع ذلك في مصر وكان أهلها يميلون إلى الناصر، وقد نفروا من المظفر وفرّ بعض قواد المماليك من مصر فلحقوا بالناصر، وقوّوا عزمه على الزحف، فدخل الشام وتقدم يريد مصر مهاجما، فتخلى أنصار المظفر عنه ومضوا لنصرة الناصر. وانتشرت الفوضى حول المظفر، وكان يكره سفك الدماء، فخرج من دار ملكه يريد مكانا يأوي إليه بمن بقي معه من مماليكه. وانتهى أمره بأن استسلم للناصر، فلما مثل بين يديه عاتبه الناصر على أمور بدرت منه، فاعتذر، وكان في يد الناصر وَتَر فطوَّق به عنق المظفر إلى أن خنقه. وكانت مدة سلطنته 10 أشهر و 24 يوما
__________
(1) فوات الوفيات 1: 85 والنجوم الزاهرة 7: 94 وابن إياس 1: 98 و 112 وفيه اسم أبيه (بركة خان) وابن الوردي 2: 224 ووليم موير 41 والنعيمي 1: 349 والسلوك للمقريزي 1: 436 - 641 وسوبرنهيم M Sobernheim. في دائرة المعارف الإسلامية 4: 363 وهو يذكر مولده سنة 620 هـ(2/79)
لم يهنأ له فيها بال. وهو من خيار المماليك سيرة (1) .
بَيْبَرْس المَنْصُوري
(000 - 725 هـ = 000 - 1325 م)
بيبرس المنصوري الخطائي الدوادار، ركن الدين: مؤرخ من الأمراء بمصر. ولد وتوفي بها عن نحو 80 عاما. وكان من مماليك المنصور قلاوون، واستنابه بالكرك، ثم صار (دوادار) السلطان وناظر الأحباس، فنائبا للسلطنة في الديار المصرية، ولاه ذلك الناصر محمد بن قلاوون، وكان يجله، ثم غضب عليه فحبسه إلى أن مات. وقيل: أطلقه بعد حبسه بمدة. له تصانيف، منها (زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة - خ) أجزاء منه، وهو كبير مرتب على السنين يقع في 11 مجلدا، و (التحفة الملوكية في الدولة التركية - خ) في تاريخ السلاطين المماليك
من سنة 647 إلى721 هـ (2) .
ضُودْج
(1305 - 1391 هـ = 1888 - 1971 م)
بيار ضودج، الدكتور في الحقوق واللاهوت (Dr Bayard Dodge) . مستشرق أميركي من أعضاء مجمع اللغة العربية المراسلين. مولده ووفاته في نيويورك تعلم في بلاده. وعُين أستاذا وعضوا في هيئة الجامعة الأميركية ببيروت (1923 - 1928) وأستاذا في الجامعة الأميركية بالقاهرة (1956 - 1959) وشغل مناصب منها إدارية إغاثة الشرق الأدنى لسورية وفلسطين (1920 - 1921) وإدارة مؤتمر الثقافة الإسلامية بجامعة برانستون (1952 - 53) وترجم إلى
الإنكليزية كتاب (الفهرست) لابن
__________
(1) النجوم الزاهرة 8: 232 - 276 والسلوك للمقريزي 2: 45 - 71 ثم 80.
(2) ديوان الإسلام - خ - والنجوم الزاهرة 9: 263 والمقريزي، في السلوك 2: 269 والدرر الكامنة 1: 509 وآداب اللغة 3: 186 ودائرة المعارف الإسلامية 4: 369 والفهرس التمهيدي 364 و 399.(2/80)
النديم. وألف بالانكليزية (الأزهر - ط) و (التعليم الإسلامي - ط) وكتب مقالات، في (حياة ابن النديم) وكتابه (الفهرست) ، ترجمت إلى العربية (1) .
كَازِيمِرْسْكي
(1194 - 1282 هـ = 1780 - 1865 م)
بيبرشتاين كازيمرسكي. B Kazimirski مستشرق بولوني. استوطن فرنسا ونشر فيها معجمه الكبير (كتاب اللغتين العربية والفرنساوية - ط) في أربعة مجلدات، ويعرف بقاموس كازيمرسكي. وترجم إلى الفرنسية معاني القرآن الكريم (2) .
العَبْدَري
(524 - 582 هـ = 1130 - 1186 م)
بيبش بن محمد بن علي بن بيبش، أبو بكر العبدري: قاض، من المشتغلين بالحديث.
من أهل شاطبة. كان معدودا في أهل الشورى والفتيا قبل أن يلي القضاء. وتوفي بشاطبة وهو قاضيها. له (التصحيح في اختصار الصحيح) للبخاريّ، وكتاب في (جمع الأحاديث التي زاد مسلم في تخريجها على البخاري) (3) .
الهَرْثَمِيّة
(387 - 477 هـ = 997 - 1084 م)
بيبى (كضيزى) بنت عبد الصمد ابن علي بن محمد، أمّ الفضل الهرثمية: عالمة بالحديث من أهل هراة، لها (جزء) تفردت بروايته في عصرها. قال الزبيدي: وقع لنا حديثها عاليا في معجم البلدان للحافظ ابن عساكر الدمشقيّ (4) .
__________
(1) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 47: 713.
(2) آداب شيخو 1: 111 ومعجم المطبوعات 1539 والمستشرقون 44.
(3) تكملة الصلة، القسم الأول 269 سماه (بيبش) كحيدر. وفي الصلة، لابن بشكوال 1: 124 (بيبش) آخر. ورأيته في الإعلام، بخط ابن قاضي شهبة: (بينش) أي كزينب. فليحقق.
(4) التاج 1: 155 والمورد ج 2 العدد 4 ص 134 والشذرات 3: 354 والعبر 3: 287.(2/80)
دي يُونْغ
(1248 - 1307 هـ = 1832 - 1890 م)
بيتر دي يونغ: Pieter de Yong مستشرق هولندي. كان من معلمي كلية (أوترخت) وساعد دي خويه على وصف مخطوطات جامعة ليدن. ونشر بالعربية (المشتبه في أسماء الرجال للذهبي، و (الأنساب المتفقة في الخط) لابن القيسراني، و (لطائف المعارف) للثعالبي.
وله (فهرست الكتب الشرقية الموجودة في كلية أوترخت - ط) و (فهرست الكتب الشرقية الموجودة في أكاديمية ليدن - ط) الجزآن الثالث والرابع منه وعمل مع جوينبول في نشر كتاب (الخراج) ليحيى بن آدم (1) .
فِتْ
(1229 - 1317 هـ = 1814 - 1899 م)
ييتريوهانس فت (Pietr Johannes Veth) مستشرق هولندي. يسميه الفرنسيون پيير جان فت. (P.Jean) ولد في دور دريخت (Dordrecht) وتعلم العربية في ليدن. ودعي للتدريس في جامعة أمستردام. وانتخب (عضوا) في المجمع العلمي سنة 1864 م.
واشتهر بكتاباته عن الهند والمستعمرات الهولندية. وترجم معاني القرآن إلى الهندية.
ونشر بالعربية (لبّ اللباب) للسيوطي. وله تعليقات على كتاب دوزي في تاريخ العرب باسبانية (2) .
البيتماني = حسين بن طعمة 1175
البَيْتُوشي = عبد الله بن محمد 1221
البَيْتِي = جعفر بن محمد 1182
پيرسفال = جان جاك 1251
ابن بير علي (البركلي) = محمد بن بير علي 981
__________
(1) معجم المطبوعات 908، المستشرقون 144.
(2) Dugat I:100-120وفيه أسماء كتبه وقد بلغت 81 كتابا ورسالة. وآداب شيخو 2: 150 وسماه (فات) والمستشرقون 145 وهو فيه (وت) ومعجم المطبوعات 1083 واسمه فيه (ويث) .(2/80)
البيرْكَوي = عبيد الله بن إبراهيم
بَيْرَم = محمد بن حسين 1214
بَيْرَم = محمد بن محمَّد 1247
بَيْرَم = محمّد بيرم 1278
بَيْرَم = محمد بن مصطفى 1307
البِيرُوني = محمد بن أحمد 440
البِيري = علي بن عبد الله 794
ابن بِيري = إبراهيم بن حسين 1099
البَيْضاوي = عبد الله بن عمر 685
ابن البَيْطار = عبد الله بن أحمد 646
البَيْطار = عبد الرزاق بن حسن
ابن البَيِّع = محمد بن عبد الله 405
بيفان = أنتوني آشلي 1353
البِيكَنْدي = محمد بن سلام 225
البِيكَنْدي = أحمد بن علي 412
البيكندي (المعتزلي) = محمد بن أحمد 482
ابن البَيْلَمَاني = عبد الرحمن بن أبي زيد 90(2/81)
البَيْلُوني = فتح الله بن محمود 1042
البيلوني (أبو مفلح) = محمد بن فتح الله 1085
أبوبيهس = هَيْصَم بن جابر 94
ابن بَيْهَس = محمد بن صالح 210
أبو المِقْدام
(000 - نحو 100 هـ = 000 - نحو 720 م)
بيهس بن صهيب بن عامر، أَبُو المقدام الجرمي، من قضاعة: فارس حكيم من شعراء الدولة الأموية. كان يتنقل في البادية بنواحي الشام مع قبائل (جرم) و (كلب) و (عذرة) . وقاتل مع المهلب ابن أبي صفرة في حروبه للأزارقة. قال المهلب: ما يسرني ان في عسكري ألف شجاع بدل بيهس! فقيل: بيهس ليس بشجاع، فقال: أجل ولكنه سديد الرأي(2/81)
محكم العقل. ولما هدأت الفتنة بعد مرج راهط، اتّهم بيهس بدم، ففر إلى أن نزل على محمد بن مروان وعاذ به فأجاره واحتمل دية المقتول وأرضى أهله (1) .
البَيْهَقي (الحنفي) = إسماعيل بن الحسين 402
البَيْهَقي (الشافعيّ) = أحمد بن الحسين 458
البَيْهَقي (المؤرخ) = محمد بن الحسين 470
البيهقي (أبوجعفرك) = أحمد بن علي 544
البَيْهَقي (الحكيم) = علي بن زيد 565
بَيّهُمْ = حسين بن عمر 1298
البَيُّومي = علي بن حجازي 1183
بَيُّومي = محمد بيّومي 1268
البَيُّومي أَبُو عَيَّاشة = محمد بن محمد 1335
__________
(1) الأغاني طبعة الدار 22: 134 - 141 ورغبة الآمل 8: 83.(2/81)
حرف التاء
تا
تأَبَّط شَرًّا = ثابت بن جابر 80 ق هـ
تاتار شيخ إِبراهيم = إبراهيم بن حق محمد
تاج الدَّوْلَة البُوَيْهي = أحمد بن فنّاخسرو
القاضِي تاج الدِّين
(000 - 1066 هـ = 000 - 1655 م)
تاج الدين بن أحمد بن إبراهيم بن تاج الدين بن محمد الأنصاري المدني المالكي: قاض أديب، يقال له ابن يعقوب من أهل مكة. أصله من المدينة. كان حسن الإنشاء، وفي شعره رقة.
له (ديوان إنشاء) و (فتاوي فقهية) جمعها ولده أحمد، في مجموع سماه (تاج المجاميع - خ) في شستربتي (4438) والرياض ورسالة في (العقائد) وغير ذلك (1) .
تاج الدِّين الحَسَني = محمد بن محمد 1362
تاج الرؤَساء = هبة الله بن الحسن 498
تاج العارفين = محمد بن محمد 1007
تاج العَلاء = الأشرف بن الأغرّ 610
تاج القُرَّاء = محمود بن حمزة 505
تاج المَعَالي = محمد بن شكر 453
تاج المُلوك = بوري بن أيوب 579
التاجِر = عبد الباقي بن أحمد 1137
تاجِر = جاك بن فليب 1371
التاجي = محمد بن عبد الرحمن 1114
__________
(1) خلاصة الأثر 1: 457 وجامعة الرياض 5: 16.(2/82)
التاجي (البعلبكي) = يحيى بن عبد الرحمن 1158
تادْرُس وَهْبي
(1277 - 1353 هـ = 1860 - 1934 م)
تادرس بن وهبة الطهطاوي المصري: من أدباء القبط في مصر. مولده ووفاته بالقاهرة.
تعلم بمدرسة الأرمن والمدرسة القبطية وأجاد الفرنسية والأرمنية وتعلم الانكليزية والايطالية، وحضر دروسا في الفقه والعربية بالأزهر. وتولى نظارة مدرسة الأقباط الكبرى. وصنف (مرآة الظرف في فن الصرف - ط) و (تاريخ مصر مع فلسفة التأريخ - ط) و (الخلاصة الذهبية في علم العربية - ط) وترجم عن الفرنسية(2/82)
(الأثر النفيس في تاريخ بطرس الأكبر ومحاكمة الكسيس - ط) و (العقد الأنفس في ملخص التاريخ المقدس - ط) وقصصا تميثلية. وله نظم وكتب أخرى (1) .
التادَلي = عبد الله بن محمد 597
التادَلي = (ابن الزيات) = يوسف بن يحيى 627
التادَلي = علي بن عبد الله 816
التاذفي (القارئ) = محمد بن أيوب 705
التاذِفي = يوسف بن عبد الرحمن 900
التاذفي (القاضي) = محمد بن يحيى 963
ابن تاشِفِين = يوسف بن تاشفين 500
ابن تاشِفِين = علي بن يوسف 537
ابن تاشِفِين = إبراهيم بن تاشفين
ابن تاشِفِين = إسحاق بن علي 542
تاشِفِين بن عَلي
(000 - 539 هـ = 000 - 1145 م)
تاشفين بن علي بن يوسف بن تاشفين الصنهاجي اللمتوني، أبو المعز: صاحب المغرب، من ملوك دولة الملثمين. كان شجاعا بطلا. تولى في أيام أبيه غزو الفرنجة بالأندلس (سنة 520 هـ فعبر البحر، وافتتح حصونا من طليطلة، وظفر في معركة (فحص الصباب) واحتل مدينة (كركي)
__________
(1) الأقباط في القرن العشرين 3: 34 ومعجم المطبوعات 1924 ودار الكتب 2: 67، 108 و 8: 7، 183 والأزهرية 4: 194 والأعلام الشرقية 4: 190.(2/82)
و (أشكونية) وعاد إلى مراكش. فخرج أبوه - أمير المسلمين - للقائه في موكب عظيم (سنة 532 هـ ولما توفي والده (سنة 537 هـ بويع له، بعهد منه. وكان عبد المؤمن بن عليّ قد توغل في المغرب، فقاتله تاشفين. فكانت أيامه كلها حروبا (ما أوى فيها إلى بلد، ولا عرَّج على أهل ولا ولد) انتهت بمقتله في وهران، وقد باغته الموحدون ليلا وأضرموا النار حول حصنه، فركب يريد النجاة أو الهجوم، فانقلب به جواده فسقط قتيلا (1) .
تاشِفِين المُوَسْوَس
(000 - بعد 763 هـ = 000 - بعد 1362 م)
تاشفين بن علي بن عثمان المريني، أبو عمرو: من ملوك الدولة المرينية بفاس. أسره الإفرنج في أيام أبيه (المنصور) في وقعة (طريف) فاختلَّ عقله، فأطلقوه. وثار الوزير عمر بن عبد الله الفودودي على السلطان أبي سالِم المريني (إبراهيم بن علي) وخلعه، وجاء بتاشفين هذا، فألبسه
شارة الملك وأجبر أهل فاس على البيعة له، فبايعوه (سنة 763 هـ واضطرب أمره فقاتله كبار بني مرين، فخلعه الوزير بعد ثلاثة أشهر من بيعته (سنة 763 هـ ومات وعمره ستون سنة (2) .
التافِلَاتي = محمد بن محمد 1191
تامِر مَلَّاط
(1273 - 1333 هـ = 1856 - 1914 م)
تامر بن يواكيم بن منصور بن سليمان طانيوس إدّه الملقب بالملاط: شاعر، له علم بالقضاء.
من أهل بعبدا (بلبنان) ولد
__________
(1) الحلة السيراء 198 ووفيات الأعيان: ترجمة يوسف بن تاشفين. والاستقصا 1: 126 ورقم الحلل 53 والحلل الموشية 90 وجذوة الاقتباس 106.
(2) الاستقصا 2: 80 و 123 والزركشي 87 والحلل الموشية 135 وجذوة الاقتباس 106.(2/83)
فيها وتعلم، وانتقل إلى بيروت فأقام مدة يقرأ الفقه الإسلامي ويعلم في (مدرسة الحكمة) المارونية ثم في مدرسة اليهود، ونصب رئيسا لكتاب محكمة كسروان فرئيسا لكتاب دائرة الحقوق الاستئنافية، وعزل وأعيد، ثم نقل إلى رئاسة محكمة كسروان فاستمر ثماني سنين وأوقع به الوشاة في حادث طويل، فاضطرب عقله، وأقام اثني عشر عاما في ذهول واستيحاش من الناس إلى أن مات في بعبدا. له شعر جمع بعضه في (ديوان الملاط - ط) (1) .
التَّاهَرْتي = بكر بن حمّاد 296
التاوُدي = محمد التاودي 1209
أَبُو تايِه = عودة بن حرب 1342
تب
التَبَّاني = جلال بن أحمد 793
التبرسقي (الباجي) = محمد الباجي 1297
التباني = يعقوب بن جلال 827
التِّبْرِيزي = يحيى بن علي 502
التبريزي (الرازيّ) = مظفر بن محمد 621
التبريزي (العمري) = محمد بن عبد الله 741
التِّبْرِيزِي = عبد القاهر بن محمد 740
التِّبْرِيزِي = علي بن عبد الله 746
التبريزي (العلويّ) = محمود بن محمد 1287
__________
(1) ديوان الملاط 6: 27 وأعلام اللبنانيين 3.(2/83)
تُبَّع الحِمْيَرِي = حسان بن أسعد (1)
تبّع الأكبر = شمر يرعش
تبع بن حسان
(000 - 000 - 000 - 000)
تبع بن حسان بن تبان: من ملوك حمير في اليمن. قيل: اسمه مرثد. وهو تبع الأصغر، آخر التبابعة. ملك بعد عبد كلال. وعقد الحلف بين اليمن وربيعة. وسار إلى الشام فلقيه قوم من حمير، من بني عمرو بن عامر، فشكوا إليه ما نزل بهم من اليهود في يثرب (المدينة) وذكروا له سوء مجاورتهم لهم ونقضهم العهد الّذي بينهم، فسار إلى يثرب ونزل في سفح (أحد) وبعث إلى اليهود فقتل منهم ثلاثمائة رجل، وذلّلها لهم. وكان ملكه 78 سنة (2) .
التبوذكي (المنقري) = موسى بن إسماعيل 223
تت
التَّتَائِي = محمد بن إبراهيم 942
التتوي (السِّنْدي) = محمد بن عبد الهادي 1138
تج
التِّجَاني = أحمد بن محمد 1230
تُجِيب
(000 - 000 = 000 - 000)
تجيب بنت ثوبان بن سُليم، من مذحج: أمُّ جاهلية، كانت زوجة أشرس
__________
(1) سبق في هامش ترجمته تعريف بالتبابعة، موجز. ووقفت بعد ذلك على قول ابن حزم (في الجمهرة 411) وهو يذكر التبابعة: (وفي أنسابهم اختلاف وتخليط، وتقديم وتأخير، ونقصان وزيادة، ولا يصح من كتب أخبار التبابعة وأنسابهم إلا طرف يسير، لاضطراب رواتهم وبعد العهد) قلت: وهذا ينطبق على سائر قدماء الجاهليين، كدولة (سبإ) ودولة (معين) وسواهما.
(2) التيجان 299 وانظر تعريف (التبابعة) في تعليقنا على ترجمة (حسان بن أسعد) .(2/83)
ابن شبيب ابن السكون الكندي، وولدت منه عديا وسعدا. وإليهما ينسب (التجيبيون) وهم من أهل حضرموت. وكانت لهم بعد فتح الأندلس إمارة بها في سرقسطة ودروقة وقلعة أيوب (1) .
التُّجِيبي = عبد الرحمن بن معاوية 95
التُّجِيبي = عبد الله بن عبد الرحمن 155
التُّجِيبي = حرملة بن يحيى 243
التُّجِيبي = عبد الرحمن بن عبد العزيز
التُّجِيبي = محمد بن عبد الرحمن 312
التُّجِيبي = صمادح 425
التُّجِيبي = منذر بن يحيى 430
التُّجِيبي = معن بن صمادح 443
التُّجِيبي = محمد بن عبد الرحمن 610
التُّجيبي = إبراهيم بن إدريس 630
التُّجِيبي = علي بن أحمد 638
التُّجِيبي = سعد بن أحمد 750
تح
التَّحْتاني (القُطْب) = محمد بن محمد 766
تَحْسِين العَسْكَري
(1309 - 1366 هـ = 1892 - 1947 م)
تحسين بن مصطفى بن عبد الرحمن العسكري: ضابط، من أهل بغداد، له (مذكرات) نشر جزءا منها. تخرج بالمدرسة الحربية بالآستانة، ودخل في جمعية (العهد) واشترك في حرب طرابلس الغرب (بين العثمانيين والإيطاليين) وفي ثورة العراق على الإنكليز (أوئل 1920 م) ثم تولى مناصب منها وزارة الداخلية ببغداد. وعين وزيرا مفوضا للعراق بمصر، وتوفي بالقاهرة.
وهو أخو جعفر العسكري الآتية ترجمته (2) .
__________
(1) الإعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام - خ - وفيه أن الذهبي جعل (تجيب) أبا القبيلة، وإنما هي امرأة. واللباب 1: 169 وجمهرة الأنساب 404 والمقتبس ل أبي حيان 20 ومعجم قبائل العرب 1: 116.
(2) الشخصيات البارزة سنة 1947 ص 317.(2/84)
تد
التَّدْلاوي = الحسن بن رحّال 1140
التَّدْمُري = إسحاق بن إبراهيم 833
التَّدْمِيري = أحمد بن عبد الجليل 555
تر
أَبو تُراب الْخُوَنْساري = عَبْد العَليّ
أَبو تُرَاب النَّخْشَبي = عسكر بن حصين
الترجماني (علاء الدين) = محمد بن محمود 645
التَّرَزي = مصطفى بن أحمد 1160
التُرْك = نقولا بن يوسف 1244
التُرْك = وردة بنت نقولا 1290
التُّرْكُزي = محمد محمود 1322
التركستاني (الطَّرَازي) = هبة الله بن أحمد 733
ابن التركماني (المارِدِيني) = عثمان بن إبراهيم 731
ابن التُّرْكُماني = علي بن عثمان 750
ابن التُّرْكُماني = محمد بن عيسى 838
ابن تُرْكي = أحمد بن تركي 979
تُرْكي بن سَعِيد
(000 - 1305 هـ = 000 - 1888 م)
تركي بن سعيد بن سلطان: صاحب عُمان. كان قد رحل منها في أيام تملك ابن أخيه سالم بن ثويني، وأقام في الهند إلى أن صار الأمر إلى (عزان بن قيس) فعاد إلى مسقط (وكانو يسمونها مسكد) ووالاه من كان فيها من النجديين، فقتل عزان، واستولى على أكثر مملكة عمان.
وظلّ باقيها في أيدي من كانت لهم قبل إمامة عزان. واستمر، كلما نشبت ثورة أطفأها، إلى أن توفي (1) .
تُرْكي السُّعُودي
(000 - 1249 هـ = 000 - 1833 م)
تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود: إمام، من أمراء نجد. وليها بعد مقتل ابن
__________
(1) تحفة الأعيان 2: 277.(2/84)
عمه مشاري بن سعود. كان فارّا من وجه الترك وعمال والي مصر (محمد علي) في مقاطعة (الخرج) بنجد وعلم بأن أحد آل معمَّر قبض على ابن عمه مشاري وسلمه إلى الترك فقتلوه، فخرج من مخبأه ودخل (العارض) فنازع ابن معمر برهة من الزمن، ثم قتله بابن عمه، وتولى الحكم مكانه. وبولاية تركي انتقل الحكم في آل سعود من سلالة عبد العزيز بن محمد إلى سلالة أخيه عبد الله بن محمد وبقي في هؤلاء إلى اليوم وكان شجاعا أخذ على عاتقه دفع الترك ومن معهم من المصريين عن بلاده، فاستردّ الأحساء والقطيف، وصالحه أمير حائل، وانبسط نفوذه في القصيم. واستمر إلى أن اغتاله ابن عمه (مشاري بن عبد الرحمن بن سعود) وهو ابن أخته أيضا. وكان قتله أول جريمة من نوعها في آل سعود. قال فؤاد حمزة: أنتجتْ فيما بعد أوخم العواقب لآل سعود - في دولتهم الأولى - فكانت أساس حكم آل رشيد (1) .
التِّرْمَانِيني = محمد نور الدين 1250
التِّرْمَانِيني = أحمد بن عبد الكريم 1293
التِّرْمَانِيني = عبد السلام بن محمد 1305
التِّرْمِذي = محمد بن عيسى 279
التِّرْمِذي (الحَكِيم) = محمد بن علي 320
تس
التُّسْتَري = سهل بن عبد الله 283
التستري (الإمامي) = نور الله بن شريف 1019
التُّستوتي = أحمد بن عبد القادر 1127
تش
أَدَمْز
(1300 - 1367 هـ = 1883 - 1948 م)
تشارلز ادمز (Charles Adams مستشرق أميركي.
__________
(1) مثير الوجد - خ - وابن بشر: حوادث سنة 1249 وما قبلها. وقلب الجزيرة 335 وصقر الجزيرة 1: 85 وانظر ترجمة مشاري بن عبد الرحمن 8: 126 وحلية البشر 1: 424 - 425.(2/84)
من مقاطعة بنسلفانيا. تعلم في كلية وست منستر. وقدم مصر فأقام فيها من سنة 1909 إلى 1915 م. وعاد إلى أميركا فتعلم العربية في جامعتي هارفرد وشيكاغو.
ثم عين مديرا للمدرسة اللاهوتية في العباسية (بالقاهرة) وفي سنة 1939 عين رئيسا لشعبة اللغات الشرقية بالجامعة الأميركية بالقاهرة. وتوفي بها. له كتاب بالإنكليزية ترجم إلى العربية باسم (التجديد في الإسلام - ط) تكلم فيه عن حركة الإصلاح الديني التي قامت في العهد الأخير، وأسهب في ذكر الشيخ محمد عبده وطائفة من رجال التجديد، وارتكز في بعض بحثه على كتاب (الإسلام وأصول الحكم - ط) لعلي عبد الرازق (1) .
تْشَارْلِسْ لْيَالّ
(1261 - 1338 هـ = 1845 - 1920 م)
تشارلس جيمس ليال، السير،: Sir Charles James Lyall مستشرق إنكليزي رفع لواء العلوم الشرقية في وطنه خمسين عاما. استكمل دراسته في اكسفورد. ودخل في خدمة الحكومة سنة 1867 وأرسل إلى الهند، فتنقل في وظائف متعددة. وبدأ أعماله الأدبية سنة 1885 بنشر كتاب من تأليفه نقل به إلى الانكليزية مختارات من الشعر العربيّ سماه Translations in Arabic Poetry وأعقبه بثان من نوعه سماهTen Arabic Poems)) ونشر بالعربية (المفضليات) للضبي، مشروحة ومذيلة بتعليقات مع ترجمتها إلى الانكليزية (ووضع فهارسها أنتوني بيفان، في مجلد) ونشر (شرح المعلقات) لابن الأنباري، ودواوين (عبيد بن الأبرص) و (عامر بن الطفيل) (وعمرو بن قميئة) وكان أحد رؤساء (المجلة الأسيوية) الإنكليزية، وله فيها مقالات ممتعة في آداب الشرق. وكتب فصولا في دائرة المعارف البريطانية (2) .
__________
(1) المستشرقون 174 ومجلة الكتاب 5: 798.
(2) Buckland275 والربع الأول من القرن العشرين 126 ومجلة المشرق 39: 53.(2/85)
تْشِيلِسْتِينُو سْكْيَابارِلِّي
(1257 - 1338 هـ = 1841 - 1919 م)
تشيلستينو سكياپارلي Ce lestino: Schiaparelli مستشرق إيطالي. تعلم العربية في تورينو، وتتلمذ بها للمستشرق أماري في فلورنسة، ودرّسها في جامعة رومة. مما نشره بالعربية (قواعد الشعر) لثعلب، و (رحلة ابن جبير) مع ترجمة إيطالية. وأضاف إلى ديوان (ابن حمديس) زيادات وجدها فيما اطلع عليه من كتب الأدب. واشترك في نشر القسم الخاص بايطالية من (نزهة المشتاق) للإدريسي، مع ترجمة إيطالية وتعليقات. وهيأ للطبع (مرشد الطالب) لابن الهائم.
وله تآليف بالإيطالية عن العرب وتاريخهم. مولده في بيامونتي، ووفاته في رومية (1) .
تع
تَعَاسِيف = قيصر تعاسيف 649
ابن التَّعاوِيذي = محمد بن عبيد الله 583
التَّعَايِشي = عبد الله بن محمد 1317
تغ
ابن تغري بردي = يوسف بن تغري بردي
تَغْلِب
(000 - 000 = 000 - 000)
تغلب بن وائل بن قاسط، من بني ربيعة، من عدنان: جدُّ جاهلي، النسبة إليه (تَغْلَبي) بفتح اللام، عند صاحبي القاموس والصحاح، ويجوز الكسر، واقتصر عليه صاحب اللباب. كانت منازل بنيه قبل الإسلام في الجزيرة الفراتية بجهات سنجار ونصيبين، وتعرف ديارهم هذه بديار ربيعة.
أخبارهم في الجاهلية
__________
(1) الربع الأول من القرن العشرين 132 ومعجم المطبوعات 87 و 416 و 663 والمستشرقون 158 والمصادر العربية تسميه (سلستينو) وفيها من يجعل (سكيابارلي) بالشين بدل السين.
وأوردناه كما ينطق به الايطاليون.(2/85)
والإسلام كثيرة. وهم قبائل وبطون. منهم (الأراقم) رهط عمرو بن كلثوم، وبنو (غَنْم) وبنو (عَقَامة) وبنو (حمدان) الحمدانيون، وبنو (فرسان) وآخرون. ويقال: من بقاياهم اليوم (الدواسر) ولابن السائب الكلبي كتاب (أخبار بني تغلب وأيامهم وأنسابهم) (1) .
التَّغْلَبِي (2) = عميرة بن جعل 60 ق هـ
التَّغْلَبِي = هشام بن عمرو 157
التَّغْلَبِي = الحسين بن حمدان 306
التَّغْلَبِي إبراهيم بن حمدان 308
التغلبي = الغضنفر بن الحسن 369
التَّغْلَبِي = عباس بن عبد الجليل 664
التَّغْلَبِي = عبد القادر بن عمر 1135
تف
التَّفْتَازاني = مسعود بن عمر 791
تق
تَقْلا = سليم بن خليل 1310
تَقْلا = بشارة بن خليل 1319
تقلا = جبرائيل بن بشارة 1362
التَّقِي = أديب بن محمد 1364
تَقِيّ الدّين = أمين تقي الدين 1356
تَقِيّ الدين = محمد أديب 1358
التَّقيّ الغَزِّي
(000 - 1010 هـ = 000 - 1601 م)
تقي الدين بن عبد القادر التميمي الغزي: فقيه متأدب. جال في البلاد وألف كتابا في (طبقات الحنفية) سماه (الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ط) الجزء الأول منه، وهو أربعة مجلدات
__________
(1) سبائك الذهب 52 وطرفة الأصحاب 16 وسليمان الدخيل، في لغة العرب 3: 475 والمستشرق كندرمان H Kindermann. في دائرة المعارف الإسلامية 5: 324 - 337 والذريعة 1: 324 ومعجم قبائل العرب 1: 120 - 123.
(2) التغلبي: بفتح اللام، وتكسر، انظر ترجمة (تغلب ابن وائل) وجعل: كزفر، من خط التبريزي في شرح المفضليات.(2/85)
في خزانة حسن حسني عبد الوهاب بتونس، اطلع المحبي على حصة منه جمع فيها طائفة من علماء الروم وسراتهم.
وتوفي بمصر (1) .
تَقِيّ الدِّين الحِصْني = أبو بكر بن محمد 829
الحِصْني
(1053 - 1129 هـ = 1643 - 1717 م)
تقي الدين بن محمد شمس الدين بن محمد بن محمد محب الدين الحصني الحسيني الشافعيّ: فاضل. مولده ووفاته في دمشق. قال المرادي: رأيت له (مجاميع) بخطه تدل على فضله وإتقانه ومعرفته بالأنساب والتاريخ (2) .
تَقِيّ الدِّين المَقْرِيزِي = أحمد بن علي 845
تَقِيَّة بنت غَيْث
(505 - 579 هـ = 1111 - 1183 م)
تقية بنت غيث بن علي السُّلَمِي الأرمنازي، أمّ علي، وتلقب بست النعم: فاضلة متأدبة، لها شعر جيد، قصائد ومقاطيع، جمعت في (ديوان) صغير. أصلها من بلدة صور، وولدت في دمشق، وسكنت الإسكندرية، وتوفيت بها. من أخبارها: مدحت المظفر (ابن أخي السلطان صلاح الدين) بقصيدة أغربت فيها بوصف الخمر، فقال: لعلها عرفت ذلك في صباها؟ فبلغها قوله، فنظمت أخرى حربية، وسيرت إليه تقول: علمي بتلك كعلمي بهذه! (3) .
__________
(1) خلاصة الأثر 479 والمخطوطات المصورة 2: 168. وانظر مجلة العرب 4: 172.
(2) سلك الدرر 2: 5.
(3) ديوان الإسلام - خ - ووفيات الأعيان 1: 96 وتكملة الصلة، القسم الأول 138 وغربال الزمان - خ - والنجوم الزاهرة 6: 96 وخريدة القصر 2: 221.(2/86)
تك
تَكْتُوك = فرح تكتوك 1017
التكريتي (1) (الطبيب) = يحيى بن جرير نحو 472
التَّكْريتي (1) = عبد الله بن علي 584
التكريتي (1) (الأديب) = يحيى بن القاسم 616
التكريتي (1) (أبو الفتوح) = يحيى بن سعد الله 618
التَّكْريتي (1) = عبد السلام بن يحيى 675
التَّكْريتي (1) = جعفر بن عثمان 699
تل
التلعفري (الفيلسوف) = مظفر بن محمد 602
التَلَّعْفَرِي = محمد بن يوسف 675
التلعكبري = هارون بن موسى 385
التِّلِمْسَاني = شعيب بن الحسن 594
التِّلِمْسَاني (العفيف) = سليمان بن علي 690
التِّلِمْسَاني (الشريف) = محمد بن أحمد 771
التِّلِمْسَاني (أبو العَبَّاس) = محمد بن العباس 871
التلمساني (المؤرخ) = محمد بن محمد بعد 1193
التلمساني (البوبكري) = شعيب بن علي 1347
ابن التِّلْمِيذ = هبة الله بن صاعد 560
تم
التمار (الشاعر) = يعقوب بن زيد 256؟
الْخَنْسَاء
(000 - 24 هـ = 000 - 645 هـ
تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر:
__________
(1) في القاموس: مادة كرت (تكريت بفتح أوله) وزاد شارحه: (وقيل بالكسر) وفي اللباب 1: 178 (بكسر التاء) وقال ياقوت في معجم البلدان 2: 399 (بفتح التاء، والعامة يكسرونها) .(2/86)
أشهر شواعر العرب، وأشرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد الجاهلي، وأدركت الإسلام فأسلمت. ووفدت على رسول الله صلّى الله عليه وسلم مع قومها بني سليم، فكان رسول الله يستنشدها ويعجبه شعرها، فكانت تنشد وهو يقول: هيه يا خنساء! أكثر شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها (صخر ومعاوية) وكانا قد قتلا في الجاهلية. لها (ديوان شعر - ط) فيه ما بقي محفوظا من شعرها. وكان لها أربعة بنين شهدوا حرب القادسية (سنة 16 هـ فجعلت تحرضهم على الثبات حتى قتلوا جميعا فقالت: الحمد للَّه الّذي شرفني بقتلهم! (1) .
أَبو تَمَّام = حبيب بن أوس 231
ابن تمام (القرطبي) = يحيى بن سعدون 567
تمام بن عامِر
(194 - 283 هـ = 810 - 896 م)
تمام بن عامر الثقفي: وزير من الفضلاء. من أهل الأندلس. ولي الوزارة لمحمد بن عبد الرحمن، ولولديه المنذر وعبد الله، فانتظمت وزارته لثلاثة من الخلفاء. وعمر طويلا.
وكان عالما أديبا، له (أرجوزة) أرخ بها افتتاح الأندلس وولاتها وخلفاءها وحروبها منذ دخول طارق بن زياد إلى آخر أيام عبد الرحمن بن الحكم (2) .
ابن التَّيَّاني
(000 - 436 هـ = 000 - 1044 م)
تمام بن غالب بن عمر المرسي
__________
(1) شرح الشواهد 89 ومعاهد 1: 348 والشعر والشعراء 123 والدر المنثور 109 والشريشي 2: 233 وفي أعلام النساء 1: 305 طائفة من أخبارها. وحسن الصحابة 94 وخزانة البغدادي 1: 208 وجمهرة الأنساب 249 وفي القاموس: ويقال لها خناس - كغراب - أيضا.
(2) الحلة السيراء 77 و 78.(2/86)
أديب لغويّ، من أهل مرسية Murcie)) بالأندلس. توفي في المرية ((Almeria له كتاب (الموعَب - خ) في اللغة، قيل: لم يؤلّف مثله اختصارا واكتنازا، و (تلقيح العين) لغة (1) .
تمام بن محمد
(330 - 414 هـ = 942 - 1023 م)
تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر، أبو القاسم البجلي الرازيّ ثم الدمشقيّ: من حفاظ الحديث، مغربيّ الأصل. كان محدث دمشق في عصره. له كتاب (الفوائد) ، ثلاثون جزءا، في الحديث، منه جزء مخطوط في شستربتي (3445) ومنه الأول والثاني والثالث والرابع، مخطوطات رأيتها في مكتبة زهير الشاويش ببيروت (2) .
التِمَجَّدَشْتي = أحمد بن محمد 1274
التمجروتي (التمكروتي. المَجْرُوتي) = علي بن محمد 1003
الظَّاهِر تَمُرْبُغَا
(815 - 879 هـ = 1412 - 1475 م)
تمربغا الظاهري، أبو سعيد: من ملوك دولة المماليك بمصر. اشتراه الظاهر جقمق بمصر صغيرا سنة 827 هـ ورباه، فارتقى إلى أن سافر أميرا للحج سنة 849 وعين (مقدم ألف) في دولة المنصور عثمان ابن جقمق. ثم نفي إلى الإسكندرية وسجن بها نحو ست سنين. ونقله الأشرف أينال إلى مكة، فأقام بها نحو ثلاث سنوات. وأعاده خشقدم إلى مصر. وولي (أتابكية) العساكر في دولة الظاهر بلباي. ولما خلع
__________
(1) مجلة لغة العرب 4: 5 - 14 ومعجم الأدباء لياقوت وفهرسة ابن خليفة 360 وبغية الملتمس 236 والصلة 124 وجذوة المقتبس 172 وابن خلكان 1: 97 وهو فيه (التياني) بغير (ابن) وإنباه الرواة 1: 259.
(2) الرسالة المستطرفة 71 وشذرات الذهب 3: 200 وكشف الظنون 1296 ومذكرات المؤلف.(2/87)
بلباي اتفق أمراء العساكر على توليته السلطنة فبايعوه سنة 872 وتلقب بالملك (الظاهر) كسابقَيْه.
ولم يكد يستقر حتى ثارت عليه المماليك فخلعوه وولوا الأتابكي (قايتباي) فأكرم تمربغا وسيّره إلى دمياط طليقا مصون الكرامة. فأقام قليلا وانسلّ هاربا يريد الشام، فقبض عليه في غزة وأعيد إلى الاسكندرية سجينا، فأقام إلى أن توفي بها. وكان شجاعا عارفا بأنواع الفروسية وافر العقل، وتنسب إليه أشياء كثيرة من آلات الحرب ورمي النشاب ولعب الرمح. مدة سلطنته 58 يوما (1) .
التمرتاشي = محمد بن عبد الله 1004
التمرتاشي = صالح بن محمد 1055
أبو التُّمَّن = محمد جعفر 1364
التمترتي = عبد الرحمن بن محمد 1060
تَمِيم (الجدّ الجاهلي) = تميم بن مر
ابن مُقْبِل
(000 - بعد 37 هـ = 000 - بعد 657 م)
تميم بن أبيّ بن مقبل، من بني العجلان، من عامر بن صعصعة، أبو كعب: شاعر جاهلي، أدرك الإسلام وأسلم، فكان يبكي أهل الجاهلية. عاش نيفاً ومئة سنة. وعدّ في المخضرمين. وكان يهاجي النجاشي الشاعر. له (ديوان شعر - ط) ورد فيه ذكر وقعة صفين سنة 37 هـ. (2) .
تَمِيم الداريّ
(000 - 40 هـ = 000 - 660 م)
تميم بن أوس بن خارجة الداريّ، أبو رقية: صحابي، نسبته إلى الدار بن هانئ، من لخم.
أسلم سنة 9 هـ وأقطعه الأندلسي، أبو غالب، ابن التياني:
__________
(1) ابن إياس 2: 87 و 156 وصفحات لم تنشر 195 والضوء اللامع 3: 40.
(2) خزانة البغدادي 1: 113 وابن سلام 34 وسمط اللآلي 66 - 68 والإصابة 1: 195 وانظر ماكتب عنه الدكتور عزة حسن، في مقدمة (ديوان ابن مقبل) .(2/87)
النبي صلى الله عليه وسلّم قرية حبرون (الخليل - بفلسطين) وكان يسكن المدينة. ثم انتقل إلى الشام بعد مقتل عثمان. فنزل بيت المقدس. وهو أول من أسرج السراج بالمسجد. وكان راهب أهل عصره وعابد أهل فلسطين. روى له البخاري ومسلم 18 حديثا. وللمقريزي فيه كتاب سماه (ضوء الساري في معرفة خبر تميم الداريّ) . مات في فلسطين (1) .
اليَفْرَني
(000 - 446 هـ = 000 - 1054 م)
تميم بن زيري بن يعلى بن محمد بن صالح، أبو كمال اليفرني: أمير شالة (في الرباط - المغرب) ودفينها. من بني (يفرن) وهم قبيلة من زناتة نازعت الدولة المغراوية التي كانت تملك المغرب، وانتزعت منها مقاطعتي (شالة) و (تادلة) وما والاهما حوالي سنة 385 هـ
وآلت إمارة يفرن بشالة إلى صاحب الترجمة سنة 424 فزحف منها إلى فاس، وقاتله صاحبها يومئذ (حمامة بن المعز المغراوي) واستولى عليها تميم مدة خمس سنوات. وجمع حمامة قبائل من (وجدة) عاد بها لقتال تميم، فانصرف هذا الى قاعدة إمارته (شالة) (سنة 429) وأقام بها يوالي الغارات على (برغواطة) إلى أن توفي. وتناقل المؤرخون إيقاع تميم باليهود يام استيلائه على فاس، وأنه قتل منهم نحو ستة آلاف (2) .
تَمِيم
(000 - 000 = 000 - 000)
تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس ابن مضر: جدّ جاهلي. بنوه بطون كثيرة
__________
(1) تهذيب ابن عساكر 3: 344 وكشف النقاب - خ - وصفة الصفوة 1: 310.
(2) الانبساط بتلخيص الاغتباط 32 وفيه: يقول مؤلفه محمد الموقت: وأبسط من هذا في كتابنا (المشرب العذب في ذكر أخبار ملوك الغرب) . وتاريخ المغرب العربي 165 والاستقصا 1: 220.(2/87)
جدا. قال ابن حزم: وهم قاعدة من أكبر قواعد العرب. كانت منازلهم بأرض نجد والبصرة واليمامة، وامتدت إلى العذيب (من أرض الكوفة) ثم تفرقوا في الحواضر والبوادي.
وأخبارهم كثيرة. قال اليعقوبي: كانت تلبيتهم في الجاهلية إذا حجوا: (لبيك اللَّهمّ لبيك، لبيك لبيك عن تميم قد تراها، قد أخلقت أثوابها وأثواب من وراها، وأخلصت لربها دعاها) (1) .
ابن المُعِزّ الفاطِمي
(337 - 374 هـ = 948 - 985 م)
تميم بن المعز بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي: أمير، كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحضان النعيم، ومال الى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلا. لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار. وتوفي بمصر. له (ديوان شعر - ط) (2) .
ابن المُعِزِّ الصُّنْهَاجي
(422 - 501 هـ = 1031 - 1108 م)
تميم بن المعز بن باديس بن المنصور، أبويحيى الصنهاجي: من ملوك الدولة الصناجية بإفريقية الشمالية. ولد بها، في المنصروية. وولاه أبوه المهدية سنة 445 هـ ثم ولي الملك بعد وفاة أبيه (سنة 454 هـ وكانت الدولة في اختلال واضطراب، فجدد معالمها، واسترد مدائن سوسة وصفاقس وتونس، بعد أن كان الهلاليون وغيرهم من الثائرين قد غلبوا أباه عليها وأخرجوه إلى المهدية. ولم يكمل توفيق (تميم) فقد هاجمته مراكب الافرنج
__________
(1) سبائك الذهب. واليعقوبي 1: 212 وجمهرة الأنساب 196 - 221 وقلب جزيرة العرب 132 ودلافيدا G G.L.Delle Vida في دائرة المعارف الإسلامية 5: 473 و 478 ومعجم قبائل العرب1: 126 - 133.
(2) ابن خلكان 1: 97 والمنتظم 7: 93 وهو فيه من وفيات سنة 368ويتيمة الدهر 1: 347 - 354 ومعجم المخطوطات المطبوعة 1: 45.(2/88)
سنة 480 هـ فاستولوا على المهدية، فصالحهم على مال أخذوه. واستولى العدوّ، في أيامه على جزيرة صقلّيّة (سنة 484 هـ بعد أن لبثت في أيدي المسلمين أكثر من 270 عاما، وهاجمه الإيطاليون في سفن حربية، فهزمهم وقتل كثيراَ منهم. واعتلّت أموره في أواخر أيامه، فكان يتنقل بين المهدية وقابس وجربة وصفاقس إلى أن توفي بالمهدية. وكان شجاعا ذكيا، له عناية بالأدب، ينظم الشعر الحسن، وله (ديوان شعر) كبير. طالت أيام ملكه فأقام 46 سنة وعشرة شهور وخلف من الأولاد والحفدة الذكور نحو الثلاثمائة (1) .
تَميم بن مُعَنْصِر
(000 - 461 هـ = 000 - 1069 م)
تميم بن معنصر بن المعز بن زيري المغراوي: آخر أمراء هذه الدولة بالمغرب. تولى مدينة فاس، استقلالا، كأسلافه. بعد أن مات أبوه في بعض معاركه مع اللمتونيين. وهاجمه يوسف بن تاشفين (اللمتوني) فدافع طويلا عن فاس، وقتل بها أكثر من عشرين ألفا من قومه (زناتة) وبهذه الوقعة ذهبت دولتهم. قال لسان الدين ابن الخطيب: كانت دولة مغراوة، من زناتة، بالمغرب نحو مئة سنة (2) .
التَّمِيمي = عطارد بن حاجب 20
التَّمِيمي = عمرو بن بكر 40
التَّمِيمي = شيبان بن عبد الرحمن 164
التَّمِيمي = سيف بن عامر 200
التَّمِيمي = عبد العزيز بن الحارث 371
التَّمِيمي = محمد بن أحمد 390؟
__________
(1) الخلاصة النقية 49 والنجوم الزاهرة 5: 198 وابن الوردي 2: 19 وابن خلدون 6: 159 وابن الأثير 10: 158 والبيان المغرب: 298 وأعمال الأعلام 30 وابن خلكان 1: 98 ومرآة الزمان 8: 28 وفيه: (ينتهي نسبه إلى يعرب بن قحطان) .
(2) تاريخ المغرب لابن الخطيب 163 وفي هامشه اختلاف المؤرخين في سنة هذه الوقعة التي يرجح أن وفاة تميم كانت بها.(2/88)
التَّمِيمي = إسماعيل بن محمد 420
التَّمِيمي = عبد الفتاح بن درويش
التَّمِيمي = مصطفى بن عبد الفتاح
التَّمِيمي = صالح بن درويش 1261
التَّمِيمي = محمد بن علي 1287
تن
التنبكتي (القاضي) = محمود بن عمر 955
التُّنْبُكْتي = أحمد بابا 1036
التنبكتي (المدني) = محمد الطيّب 1363
التَّنَسيّ = محمد بن عبد الله 899
تَنُوخ
(000 - 000 = 000 - 000)
تنوخ (فيما ينقله المسعودي، وعنه ابن خلدون) ابن مالك بن فهم بن تيم الله، من قضاعة: جد جاهلي، كانت لبنيه دولة قبل الإسلام، في أرض الحيرة والأنبار، لم يطل عهدها. ملك منهم بعد الزباء ثلاثة: النعمان بن عمرو، وعمرو بن النعمان بن عمرو، والحوار بن عمرو بن النعمان، وكانوا مملَّكين من قبل الروم. واضمحل أمرهم. وعلماء اللغة والأنساب ينكرون وجود شخص اسمه (تنوخ) ويعدون نسبه الآنف ذكره باطلا، ويقولون إن لفظ (تنوخ) ومعناه الإقامة (من أناخ في المكان) اسم أطلق على عدة قبائل يمانية (أو كثرتها يمانية) اجتمعت في (البحرين) وتحالفت على التناصر، فسميت (تنوخا) لتنوخها أي إقامتها. ولم تكشف لنا الآثار حتى الآن ما يحقق أحد القولين. أما تنوخ (القبيلة أو القبائل) ففي دائرة المعارف الإسلامية فصل مسهب في أخبارهم ومصادرها، ولهشام الكلبي النسابة كتاب (أخبار تنوخ وأنسابها) لم يصل إلينا (1) .
__________
(1) المسعودي طبعة باريس 3: 215 وابن خلدون 2: 278 وكندرمان.H.Kindermann في دائرة المعارف الإسلامية 5: 508 - 517 ونهاية الأرب للقلقشندي 161 ومعجم قبائل العرب 1: 133 - 134 والتاج 2: 254 والذريعة 1: 325 واللباب 1: 184(2/88)
التَّنُوخي = إسحاق بن بهلول 252
التَّنُوخي = داود بن الهيثم 316
التَّنُوخي = أحمد بن إسحاق 318
التَّنُوخي = علي بن محمد 342
التَّنُوخي = المحسن بن علي 384
التنوخي (أبو القاسم) = محسن بن عبد الله 417
التَّنُوخي = عليّ بن المحسّن 447
التنوخي، أمين الدين = عبد المحسن بن حمود 643
التَّنُوخِيَّة = طاهرة بنت أحمد 436
التَّنُوخِيّة = فاطمة بنت محمد 778
التِّنِّيسي = الحسن بن علي 393
التنيسي (المتكلم) = نافع بن العباس بعد 419
ته
التِّهامي (الشاعر) = علي بن محمد 416
التهامي = يحيى بن محمد 1224
التِّهامي = حمود بن محمد 1233
ابن التِّهامي = محمد بن محمد 1244
التهامي بن حم
(000 - 1243 هـ = 000 - 1827 م)
التهامي بن حم (حمّو) البوري: فاضل، من أهل المغرب. ولي القضاء بمكناسة الزيتون، وتوفي بفاس. له (شرح أرجوزة ابن كيران - ط) في الاستعارات، أقبل عليه الطلبة في مكناسة (1) .
الجَلَاوي
(000 - 1375 هـ = 000 - 1956 م)
التهامي بن محمد المزواري المراكشي الجلاوي: صاحب المكتبة الشهيرة في المغرب، والمسئ بمناصرة الاستعمار. ويقال له (الكلاوي) والعامة تسميه (الكلاوي) بكسر اللام وسكون الكاف المعقودة. كان (باشا مراكش) أي
__________
(1) إتحاف أعلام الناس 2: 107 وفهرس المؤلفين 64 قلت: و (حمّ) أو (حمّو) بربرية مشتقة من (محمد) .(2/89)
واليها، في عهد الحماية الفرنسية وناوأ الحركة الوطنية وقاتل بعض الثائرين على الاستعمار الفرنسي، كمبارك التوزاني الأقاوي القائم بسوس حتى قضي عليه بيد المستعمر في آخر محرم 1338 (1920 م) وخليفة محمد النكادي الّذي سجن الى قبيل الاستقلال، وأطلق ومات بعد الاستقلال بقليل. وجاهر بعداء المولى محمد بن يوسف (والد الملك الحسن، ملك المغرب اليوم) ومات الجلاوي في أوائل السنة التي كان بها استقلال المغرب ولم يدركه. أما خزانة كتبه فاحتوت على نفائس من نوادر المخطوطات، ضمت الى مكتبة الرباط العامة. وبدئ بوضع فهارس لها ميزت فيها بحرف (ج) أو (جلا) الى جانب أرقامها، دلالة على أنها من كتب (الجلاوي) (1) .
__________
(1) مذكرات المؤلف. ودليل مؤرخ المغرب 1: 230 ومجموعة البازي - خ - وقد أرخه بقوله: قضى الجلاوي الخؤون نحبه وفارق الدنيا بفكر طائش وللجحيم مالك أرخته: أحب سحب الخائن المراكشي(2/89)
التَّهَانَوي = محمد علي 1158
تو
التَّوَّاتي = محمد البشير 1311
التوبلي (البحراني) = هاشم بن سليمان 1107
توبة بن الحمير
(000 - 85 هـ = 000 - 704 م)
توبة بن الحمير بن حزم بن كعب بن خفاجة العُقيلي العامري، أبو حرب: شاعر من عشاق العرب المشهورين. كان يهوى ليلى الأخيلية وخطبها، فرده أبوها وزوجها غيره، فانطلق يقول الشعر مشببا بها. واشتهر أمره، وسار شعره، وكثرت أخباره. قتله بنو عوف ابن عقيل.
وفي كتاب (التعازي - خ) للمبرد: كان سبب قتل توبة أنهم كانوا يطلبونه، فأحسوه وقد قدم من سفر، ومعه عبيد الله بن توبة وقابض، مولاه، وبينه وبين الحي ليلة، فأتوه طروقا، فهرب صاحباه(2/89)
وأسلماه فقتل. قلت: لعل هذه الرواية أصح من أنه قتل في غزوة أغار بها.
وجمع معاصرنا خليل إبراهيم البغدادي ما تيسر له من شعره في (ديوان - خ) (1) .
أبو المُوَرِّع العَنْبَري
(57 - 131 هـ = 677 - 748 م)
توبة بن أبي الأسد كيسان العنبري البصري، أبو المورع: أحد الولاة، من رجال الحديث.
أصله من سجستان ومولده في اليمامة ومنشأه بها. تحول إلى البصرة. وهو مولى أيوب بن أزهر. ووفد على عمر ابن عبد العزيز، وولاه يوسف بن عمر (سابور) ثم ولاه (الأهواز) ومات في الطاعون (2) .
التَّوْحِيدي = علي بن محمد 400
المَلِك المُعَظَّم
(000 - 576 هـ = 000 - 1180 م)
تورانشاه بن أيوب بن شاذي، شمس الدولة، فخر الدين: أمير، من الأيوبيين. وهو أخو السلطان صلاح الدين لأبيه. نشأ في دمشق وسيرة صلاح الدين الى اليمن ومعه الأمراء (بنو رسول) سنة 569 هـ فأخضع عصاتها. وعاد منها، وصلاح الدين على حصار حلب، فوصل إلى دمشق (سنة 571 هـ فاستخلفه صلاح الدين فيها، فأقام مدة وانتقل إلى مصر (سنة 574 هـ فمات فيها.
وكان شجاعا فيه كرم وحزم. وذكر سبط ابن الجوزي أنه كان أكبر من صلاح الدين ويرى نفسه أحق بالملك منه، وكانت تبدر منه كلمات في حال سكره. ولذلك أبعده
__________
(1) الأغاني 10: 63 - 79 وفوات الوفيات 1: 95 والآمدي 68 وشرح شواهد المغني 70 وهو فيه (توبة بن الحمير بن سفيان) .والشعر والشعراء 169 وأمالي الزجاجي 50 وفيه ما محصله: (ليلى الأخيلية وتوبة بن الحمير. كلاهما من بني عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة) وسمط اللآلي 120 و 757 وفيه: مقتله في خلافة مروان.
والمورد 3: 2: 227 والتعازي - خ.
(2) تهذيب التهذيب 1: 515.(2/90)
صلاح الدين الى اليمن فسفك الدماء، ولما عاد أعطاه بعلبكّ ثم أبعده إلى الاسكندرية فعكف بها على اللهو، ولم يحضر حروب صلاح الدين، ومات بالإسكندرية، فأرسلت أخته (ست الشام) وكانت شقيقته، فحملته في تابوت إلى دمشق فدفنته في تربتها (1) .
المَلِك المُعَظَّم
(000 - 648 هـ = 000 - 1250 م)
تورانشاه ابن الملك الصالح نجم الدين أيوب ابن الملك الكامل محمد: ثامن سلاطين الدولة الأيوبية بمصر، وآخرهم، وثالث من سمّي (الملك المعظم) منهم. وجدّ ملوك حِصن كيفا.
كانت إقامته في حصن كيفا (بديار بكر) نائبا عن أبيه. ولما توفي أبوه سنة 647 وكتمت (شجرة الدر) خبر موته، استدعته، فجاء إلى مصر. والحرب ناشبة بين المصريين والفرنسيين على أبواب (المنصورة) فلبس خلعة السلطان (بعد أربعة أشهر من وفاة أبيه) وقاتل الفرنج، فهزمهم واسترد دمياط. ثم تنكر لشجرة الدر، فحرضت عليه المماليك البحرية فقتلوه في (فارسكور) ومدة سلطنته نحو 40 يوما لم يدخل فيها القاهرة ولم يجلس على سرير الملك بقلعة الجبل.
وبمقتله انقرضت دولة بني أيوب بمصر. ومدتها نحو 86 سنة (2) .
الملِك المعظَّم
(577 - 658 هـ = 1181 - 1260 م)
تورانشاه (المعظم) ابن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي، ابو المفاخر:
__________
(1) العقود اللؤلؤية 1: 26 ووفيات الأعيان 1: 99 وبلوغ المرام 41 وابن الأثير 11: 148 ومرآة الزمان 8: 362.
(2) ابن إياس 1: 85 وابن الوردي 2: 181 وابن شاكر 1: 97 والسلوك للمقريزي 1: 351 - 361 وفيه ما يخالف رواية غيره، فهو يذكر أن الملك المعظم ساءت سيرته مع المماليك البحرية فقتلوه، ولا يذكر شجرة الدر، ويقول: إن مدة بني أيوب بمصر 81 سنة.
ومرآة الزمان 8: 781 وفيه: (كان إذا سكر يجمع الشموع ويضرب رؤوسها بالسيف ويقول: هكذا أفعل بالبحرية) يعني المماليك الذين قتلوه بعد ذلك ومثلوا به. ومجلة المجمع العلمي 16: 308.(2/90)
من أمراء الايوبيين. ورابع من تلقب بالملك المعظم منهم. ولم يل السلطنة. ولد بمصر. وكان كبير البيت الأيوبي. وآخر من بقي من أولاد السلطان صلاح الدين. وتفقه وتلقى الحديث في دمشق. وحدث. وخرّج له الحافظ التوني (جزءا) في الحديث. وتولى قيادة الجيش الحلبي زمنا. وحضر وقائع. وكان شجاعا عاقلا. وأسره الخوارزمية (سنة 638) بقرب الفرات، بعد أن أثخن بالجراح وانهزم عسكره. ولما استولى التتار على حلب، اعتصم بقلعتها وحماها. ثم نزل منها بالأمان. وتوفي على الأثر، ودفن بدهليز داره (بحلب) (1) .
تُورْبِكِهْ = هاينرش توربكه
تُورنْبِرْج = كارل يوهن
التوزري (ناظم المنفرجة) = يوسف بن محمد 513
التَّوْزَري (محمد بن علي 681
توفيق (الخديوي) = محمد توفيق 1309
تَوْفيق البِسَاط
(000 - 1334 هـ = 000 - 1916 م)
توفيق بن أحمد البساط: شهيد من
__________
(1) صلة التكملة للحسيني - خ. وإعلام النبلاء 4: 452 وترويح القلوب 100 والعبر 5: 245.(2/90)
أحرار العرب في عهد الترك. ولد بصيدا، وتعلم ببيروت ثم بالآستانة. وكان من أعضاء المنتدى الأدبي فيها، من أعضاء جمعية (العربية الفتاة) السرية. وعين (مأمور معية) في ولاية دمشق.
وقبض عليه في الحرب العالمية الأولى مع عارف الشه أبي وعبد الغني العريسي وعمر حمد (راجع تراجمهم) وعذب في ديوان (عاليه) وأعدم شنقا ولم يبلغ الثلاثين من عمره.
إسْكارُوس
(1291 - 1361 هـ = 1874 - 1942 م)
توفيق إسكاروس: مؤرخ قبطي مصري. من أعضاء لجنة التاريخ القبطي. تخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة. وعين في دار الكتب، وكانت تدعى المكتبة الخديوية. وشارك في إنشاء جمعية النشأة القبطية. وكان يصدر تقويمها السنوي. وصنف (نوابغ الأقباط ومشاهيرهم في القرن التاسع عشر - ط) جزآن (1) .
تَوْفِيق زُرَيْق
(000 - 1334 هـ = 000 - 1916 م)
توفيق بن أنسطاس زريق: كاتب، من أهل طرابلس الشام. اعتقله الترك (العثمانيون) في خلال الحرب العامة الأولى، متهما بانتقاد الحكومة العثمانية برسائل كان ينشرها - قبل الحرب - في جريدة أصدرها أخ له اسمه أنطون، في أميركا. وحوكم في ديوان الحرب العرفي بعالية (لبنان) وأعدم شنقا مع أخيه أنطون، في دمشق (2) .
الدكتور كنعان
(1299 - 1383 هـ = 1882 - 1964 م)
توفيق بن بشارة كنعان: طبيب،
__________
(1) الأعلام الشرقية 4: 191.
(2) وقائع الحرب الكونية 400.(2/91)
له كتابات بالعربية، ومؤلفات بالإنكليزية والألمانية والفرنسية. ولد في (بيت جالا) بفلسلطين.
وتعلم بها وبالقدس. وتخرج طبيبا سنة 1905 بالجامعة الأميركية ببيروت، وكانت تسمى الكلية الانجيلية السورية. وعمل في الطب. وصنف كتبا، منها (الموت أم الحياة - ط) بالإنكليزية، وترجم إلى العربية و (الطبر الشعبي في أرض الكتاب المقدس - ط) بالالمانية، و (قضية عرب فلسطين - ط) ، بالانكليزية ونقل إلى العربية، و (الصراع في أرض السلام - ط) بالانكليزية.
واعتزل العمل سنة 1955 وأقام في جبل الزيتون بالقدس إلى نهاية حياته (1) .
الصِّحَافي العَجُوز
(1297 - 1360 هـ = 1880 - 1941 م)
توفيق بن حبيب مُليكة: صحافي مصري قبطي، من الكتاب ولد وتوفي بالقاهرة. امتاز بجمع الحوادث وتنسيقها (جُزازات) وأضابير، ثم الكتابة عنها في المناسبات. وفيها تراجم بعض البارزين من المعاصرين، نشرها موقعة باسم (الصحافي
__________
(1) من مقال للبدوي الملثم، في مجلة الأديب: سبتمبر 1971.(2/91)
العجوز) 9 وجمع بعضها في كتاب (أبو جلدة وآخرون - ط) ومن كتبه (شهران في أوربا - ط) رحلة، و (تذكار المؤتمر القبطي - ط) و (الفجَّالة قديما وحديثا - ط) و (الفتيان الكشافة - ط) و (أسرار الملوك - ط) قصة مترجمة. وليوسف صليب يني رسالة في ترجمته سماها (الصحافي العجوز - ط) قال فيها إنه خدم الصحافة أكثر من أربعين سنة ورحل إلى أوربا مرارا، وقال: إنه سابع قبطي مارس مهنة الصحافة، وهم:
- 1 - مِيخَائيل عَبْد السَّيِّد، توفي سنة 1914 م، عن 85 عاما، وهو أول أصحاب جريدة (الوطن)
- 2 - توفيق عزّوز، الآتية ترجمته،
- 3 - جُندي إبراهيم، ثاني أصحاب جريدة (الوطن) توفي سنة 1924 م،
- 4 - تادْرُس شنُّودة المنْقَبَادي، صاحب جريدة (مصر) توفي سنة 1932 م،
- 5 - ميخائيل بشارة داود، صاحب مجلة (العظماء) وجريدة (الصراحة) توفي سنة 1936، - 6 - بلسم عبد الملك، صاحبة مجلة (المرأة المصرية) توفيت سنة 1939 م، - 7 - توفيق حبيب، المترجم له (1) .
__________
(1) الأقباط في القرن العشرين 4: 156 والصحافي العجوز، ليوسف يني. وجريدة المصري 4 شوال 1360 وجريدة الأهرام 4 و 5 شوال و 17 ذي القعدة 1360 و 12 شوال 1361.(2/91)
الشَّرْتوني
(1307 - 1382 هـ = 1890 - 1962 م)
توفيق بن حسن الشرتوني: كاتب لبناني من رجال المال والأعمال، من قرية شرتون. تعلم بها وبمدرسة الحكمة ببيروت وأقام زمنا في المكسيك فاغتنى. وعاد إلى لبنان، فكتب (الحياة في لبنان - ط) و (الحكيم وسلمى - ط) و (دموع الوفاء - ط) قصة (1) .
توفيق حُسَين
(1314 - 1373 هـ = 1896 - 1954 م)
توفيق حسين: ضابط عراقي، من أهل بغداد.
له 23 كتابا مطبوعا، منها (الاستخبارات العسكرية في السلم والحرب) و (أعمال التجسس وقضايا النفط والحرب) و (الجندية والسياسة والحرب) و (العرب وبلاد العرب والحرب) و (فلسطين من الناحية العسكرية والخطر الصهيوني الأوربي) و (المحاربون القدماء في العراق) (2) .
توفيق الحَلَبي
(1304 - 1345 هـ = 1887 - 1926 م)
توفيق بن راغب بن إبراهيم الحَلَبي: صحفي مجاهد دمشقي. تعلم بدمشق وعمل بالتجارة وأنشأ جريدة (الراويّ) أسبوعية فكاهية كانت على صغر حجمها أرقى الصحف من نوعها، في سورية ساعده في تحريرها جرجي بن موسى الحداد. ولما نشبت الحرب العامة الأولى خرج من دمشق خلسة فأمسكه البدو وسلموه الى الانكليز فلحق بالثورة العربية في الحجاز ودخل سورية مع الفاتحين. وبعد معركة ميسلون اعتقله الفرنسيون سبعة أشهر في (أرواد) وشارك بعد ذلك في معارك الثورة السورية (1925) وقتل بها (3) .
__________
(1) الدراسة 3: 622.
(2) معجم المؤلفين العراقيين 1: 215.
(3) معالم وأعلام 328 ومذكرات المؤلف.(2/92)
تَوْفيق رِفْعَتْ = محمد توفيق 1363
تَوْفِيق صِدْقي = محمد توفيق 1338
الصَّائِغ
(1341 - 1390 هـ = 1923 - 1971 م)
توفيق بن عبد الله الصائغ: مدرس سوري له نظم. ولد في قرية خربا (من أعمال حوران) وانتقل مع والديه الى فلسطين (1925) واستقروا في البصة (من قرى الناصرة) وتعلم في الكلية العربية بالقدس (1941) وبالجامعة الأميركية ببيروت وهارفرد بأميركا وكمبردج بلندن.
وعمل في الصحافة، فأصدر مجلة (حوار) ببيروت (1962 - 67) وتنقل في الدراسة والتدريس وبعض الأعمال إلى أن توفي فجأة في مصعد ببيركلي. له (ثلاثون قصيدة - ط) ديوان منظوماته الأول، وكتاب عن (جُبْران خَليل جُبْران - ط) و (الرباعيات الأربع - ط) ترجمه عن الانكليزية، لأليوت، و (الحب العذري - ط) رسالة (1) .
تَوْفيق عَزُّوز
(1294 - 1342 هـ = 1877 - 1924 م)
توفيق بن عزّوز منقريوس: صحافي
__________
(1) الأديب: عدد فبراير 1971 والدراسة 3: 683.(2/92)
مصري، قبطي. من أهل القاهرة. تولى تحرير جريدة (الشرق) الأسبوعية، ثم مجلة (الأجيال) فجريدة (التلغرافات الجديدة) اليومية. ثم أصدر مجلة (المفتاح) سنة 1900 م. وله (الهدية التوفيقية في تاريخ الأمة القبطية - ط) جزآن (1) .
الفكيكي
(1321 - 1389 هـ = 1903 - 1969 م)
توفيق بن علي بن ناصر، أبو أديب الفكيكي: محام باحث بغدادي، من قبيلة (الفجيجات) في لواء العمارة، ينتهي نسبه إلى شيبان بن بكر بن وائل. ولد في جانب الكرخ (ببغداد) وتخرج بدار المعلمين ثم بالحقوق، وقرأ الأصول والأدب، ومارس المحاماة. وصنف كتبا، طبع منها (الراعي والرعية) جزآن، و (أدب الفتوة أو الدعاية العسكرية عند العرب) و (أقرب الوسائل لنشر الحضارة الصحيحة في العراق) و (الحجاب والسفور) و (حماية الحيوان في شريعة القرآن) و (المعاهدات في الإسلام) و (النخيل: شعر ونثر) و (المتعة وأثرها في الإصلاح الاجتماعي) و (سكينة بنت الحسين) و (الإمام جعفر الصادق) وكتب أخرى. وما زالت له كتب مخطوطة في انتظار نشرها. وعمل في الصحافة، فأصدر جريدة النظام (1927) وعطلتها حكومة الانتداب سريعا، وجريدة الرعد (1948) ولم تلبث أن عطلت. وأقيم له حفل كبير بعد وفاته، جمع عبد الله الجبوري ما قيل فيه، في كتاب (توفيق الفكيكي - ط) (2) .
توفيق الصَّبَّاغ
(1310 - 1384 هـ = 1892 - 1964 م)
توفيق بن فتح الله الصباغ: عالم
__________
(1) الأقباط في القرن العشرين 4: 147 ومعجم سركيس 647.
(2) توفيق الفكيكي، للجبوري. ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 218 وانظر هكذا عرفتهم 3: 41 - 70.(2/92)
بالموسيقى. ولد بحلب وتعلم في مدراس الروم الأرثوذكس بها، وعمل مرتلا في الكنيسة.
كان اسمه (الياس) واستبدل به (توفيق) وكان أبوه عازف قانون فنبغ هو في العزف على (الكمان) . ورحل إلى القاهرة (1912) والى السودان. وسافر إلى دمشق (1923) فافتتح مدرسة موسيقية. وأنشأ ناديا هو أول ناد موسيقي بها (النادي الموسيقى السوري) سنة 1928. وعمل في التعليم الموسيقى في مدارس دمشق مدة وفي إذاعة حلب. ووضع كتبا في الموسيقى، منها (تعليم الفنون - ط) و (مجموعة قطع موسيقية شرقية - ط) و (الدليل الموسيقى العام في أطرب الأنغام - ط) و (الأنغام الشرقية - ط) (1) .
ضعون
(1300 - 1386 هـ = 1883 - 1966 م)
توفيق بن فضل الله ضعون: كاتب لبناني مهجري. ولد في بيروت وتعلم بالجامعة الأميركية.
وسافر إلى القاهرة وعمل موظفا في مالية السودان (1904 - 14) وهاجر إلى البرازيل فاشتغل في التجارة فأخفق، وبالصحافة فلم ينجح. وكان من أعضاء متخرجي الجامعة الأميركية في البرازيل ومن العصبة الأندلسية. وتوفي بحادث سيارة في سان باولو. له مؤلفات، منها (هياكل شكسبير - ط) ترجمة 12 رواية، و (سيرة حياتي - ط) و (من وحي السبعين - ط) و (ذكرى الهجرة ط) (2) .
تَوْفِيق نَسِيم = محمد توفيق 1357
__________
(1) من بحث كتبه عبد الوهاب بلال، بعنوان (توفيق الصباغ رائد الثقافة الموسيقية العربية) في مجلة (المورد) العراقية: المجلد الثالث العدد الثاني 107 - 118 وانظر أعلام الأدب والفن 1: 332 قلت: لم يذكر وفاته أفي حلب أم دمشق؟.
(2) الدراسة 3: 702.(2/93)
توفيق أبو الهدى
(1310 - 1375 هـ = 1892 - 1956 م)
توفيق أبو الهدى: سياسي، مات متنحرا. له (مذكرات يومية - خ) ولد في عكا (بفلسطين) وتعلم باستامبول. وسكن (شرقيّ الأردن) في بدء إمارتها. وتولى رئاسة الوزارة فيها أكثر من 12 مرة.
واتهم بموالاة السياسة البريطانية، فحاول بعض الأردنيين اغتياله. ومرض بسرطان المعدة، فاعتزل العمل. وطالت عليه الآلام، فوضع في رقبته حبلا، وشنق نفسه في بيته على رابية بعمّان. وفي أيامه تحولت إمارة الأردن الى مملكة، فكان من رجال أميرها (ثم ملكها) عبد الله بن الحسين، وابنه الملك طلال، وحفيده الملك حسين (1) .
توفيق السُّوَيدي
(1308 - 1388 هـ = 1891 - 1968 م)
توفيق (واسمه في طفولته سليمان توفيق) بن يوسف بن نعمان السويدي: زعيم عراقي، من العاملين في القضايا العربية، ولد وتعلم ببغداد. ودخل كلية الحقوق باستانبول وتخرج بالحقوق في
__________
(1) جريدة الأخبار 2 / 7 / 1956 والمصور 6 / 7 / 56 والأهرام 26 / 7 / 56 ومذكرات المؤلف.(2/93)
باريس (1914) ودخل في الجيش العثماني ضابط احتياط (بفلسطين) وبعد الحرب زاول المحاماة في دمشق. ودرّس بها في كلية الحقوق. وعاد إلى بغداد (1921) فكان فيها عميدا لكلية الحقوق، فمديرا للعدلية، فوزيرا للمعارف (1927) فرئيسا للوزارة (29) ثلاث مرات، قام في خلالها برئاسة مجلس النواب. وتقلب في مناصب متعددة. وأسس حزب الأحرار. ولما نكب العراق بثورة عبد الكريم قاسم (1958) اعتقل ثلاث سنوات. وانزوى بعدها نحو عام في منزله.
ثم انتقل إلى بيروت، فأقام يدوّن مذكراته إلى أن توفي. ونقل الى مدفن أسرته ببغداد. له من الكتب (مذكّراتي: نصف قرن من تاريخ العراق والقضية العربية - ط) في 641 صفحة، صدر بعد وفاته. ويعد من ثقات المراجع، مع ما قيل من تصرف ناشريه ببعض فصوله. وترجم عن الفرنسية (مبادئ الاقتصاد السياسي - ط) لشارل جيد (1) .
التَّوْقاتي = لطف الله 904
__________
(1) من حديث له في رسالة (الثورة العربية الكبرى) 34 - 35 والدليل العراقي 869 ومجلة لغة العرب 4: 392. وما كتبه في مذكراته. وجريدة الحياة 16 تشرين الأول 1968 ومذكرات المؤلف.(2/93)
لورنس
(1305 - 1354 هـ = 1888 - 1935 م)
توماس ادوارد لورنس: مغامر من رجال الاستخبارات البريطانية، اقترن اسمه بأحداث من تاريخ العرب الحديث. ولد في تربمبادوك من قرى وايلز، في انكلترة وتخرج بجامعة اكسفورد.
وسافر إلى سورية وفلسطين لدراسات أثرية وأقام مدة في جبيل بلبنان تعلم بها مبادئ العربية قبل سنة 1911 م. وأرسلته حكومته في بعثة إلى صحراء سينا، فكتب دليلا لها، لاستعمال الجنود.
ونقل الى مكتب المخابرات العسكرية في القاهرة. ولما أعلنت الثورة العربية في الحجاز عين ضابط اتصال بين السلطات البريطانية والقوات العربية. ورافق فيصل بن الحسين مدة سنتين ونصف. وفي أثناء هذه المدة سار الجيش العربيّ من ميناء جدة على البحر الأحمر حتى دخل دمشق (في 30 سبتمبر 1918) وسافر فيصل لحضور مؤتمر الصلح (سنة 1919) فلازمه لورنس. وأرسلته حكومته إلى جدة (1921) لعقد معاهدة مع الملك حسين فامتنع الحسين عن توقيعها. وجاء لورانس الى عمان نائبا عن فلبي في رئاسة المعتمدين البرطانيين وبعد شهرين ونصف الشهر انصرف إلى بلاده واعتزل السياسة. وأرسل إلى الهند جنديا عاديا باسم (الجندي الطيار ت. أ. شو) ثم إلى كراتشي وأعيد إلى بريطانيا. وترك الخدمة العسكرية سنة 1935 وبعد أيام كان يقود دراجته النارية وسقط في خندق، فمات بعد ستة أيام. ودفن في مقبرة (مورتيون) على أميال من مسكنه. أشهر آثاره (أعمدة الحكمة السبعة - ط) بالإنكليزية ترجم إلى العربية، و (الثورة العربية - ط) ترجمه عن الإنكليزية عبد المسيح وزير (1) .
إرْبِيْنُيوس
(992 - 1033 هـ = 1584 - 1624 م)
توماس فان
إربينيوس Th mas Van Erpenius أو: Erpen مستشرق هولندي، يعد مؤسس النهضة الاستشراقية ومنظمها في بلاده. ولد في جوركم ((Gorkum بهولندة وتعلم في ليدن، وساح في انكلترة وفرنسة وألمانية وإيطالية. ويقال إنه درس العربية على مصري يلقب ب أبي ذقن. وأنشأ في بيته مطبعة عربية صارت أساس المطبعة العربية المعروفة اليوم في ليدن بمطبعة بريل (Brill) وعين أستاذا للغات الشرقية في جامعة ليدن سنة 1613 م، وتوفي بليدن.
له كتاب في (قواعد اللغة العربية - ط) وعني بنشر (متنخبات من شعر الحماسة ل أبي تمام - ط) ونشر (تاريخ المسليمن - ط) وهو قسم من تاريخ ابن العميد (الشيخ المكين جرجس ابن العميد) مع ترجمته إلى اللغة اللاتينية، و (أمثال لقمان - ط) (2) .
__________
(1) من كتاب (لورنس كما عرفته) لصبحي العمري. ومن مقال مسهب بقلم الدكتور محمود السمرة، في مجلة العربيّ 34: 141 - 146 والثورة العربية 3: 7 - 10، 13: 17 - 19.
(2) Gregoire و Larousse Pour Tous 596 وآدب زيدان 4: 160 وآدب شيخو 1: 11 ومعجم والمطبوعات 193 و 421 والمسشرقون 139 وتاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 21 وغرائب الغرب 2: 52.(2/94)
آرْنُلْد
(1280 - 1349 هـ = 1864 - 1930 م)
توماس وُوكَرْ آرنلد Thomas Walker: Arnold مستشرق انكليزي. من أهل لندن. تعلم في كمبردج. وعين مدرسا في كلية عليكره بالهند سنة 1888 فأستاذا للفلسفة في لاهور، فرئيسا للكلية الشرقية في جامعة البنجاب. وعاد إلى لندن، فعين أستاذا للعربية في جامعتها سنة 1904 فميدرا لمعهد الدراسات الشرقية. وزار مصر قبيل وفاته. له كتب بالإنكليزية في (تعاليم الإسلام) و (المعتزلة) و (الخلافة) وقد تُرجم الأخير إلى العربية وطبع. وله كتب بالإنكليزية أيضا في الفن والرسم الإسلاميين، ساعده فيها لوي بنيون من رسامي الفنون الشرقية. قال آربري: كان آرنولد مرجعا في الشؤون الإسلامية (1) .
ابن تُومَرْت = محمد بن عبد الله 523
التُّونُسي (2) = محمد بن محمد 763
التونسي (الحجري) = محمد بن علي 1199
التُّونُسي (2) = محمد عمر 1274
التُّونُسي (2) = خير الدّين 1308
التُّوَيْني = جبران بن أندراوس
تي
ابن التَّيَّاني = تمام بن غالب 436
التِّيجاني = التّجاني
التيجاني
(1330 - 1356 هـ = 1912 - 1937 م)
تيجاني بن يوسف بشير: شاعر سوداني، من الكتاب المترسلين. من أهل
__________
(1) I 7 Buckland والمستشرق 93 ومجلة المجمع العلمي العربيّ 23: 277 و British Otientalists 25 ولوسيان بوفا، في Journl Asiatique T.227 P.146..
(2) التونسي: هكذا وردت في الطبعة السابقة (للأعلام) ، بضم النون. وفي التاج 4: 116 [و (تونس) بالضم (أي بضم أول الكلمة: التاء) وكسر النون]- المشرف.(2/94)
(أمّ درمان) تعلم في معهدها، وساهم في تحرير جريدة (ملتقى النهرين) فمجلة (أم درمان) ومجلة (الفجر) وتوفي ودفن بالخرطوم. له (اشراقة - ط) مجموعة من شعره (1) .
التيزيني (الفلكي) = محمد بن محمد 911
التِّيفاشي = أحمد بن يوسف 651
تَيْم
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - تيم بن ثعلبة بن جدعاء بن ذهل بن رومان، من بني طيِّئ: جدُّ جاهلي. كان يقال لبنيه (مصابيح الظلام) وعليهم نزل امرؤ القيس بن حجر، نزل على المعلَّي بن تيم، ومنهم الحارث بن النعمان قيس بن تيم: كان له بلاء عظيم في الإسلام، في حروب الردة (2) .
2 - تيم بن عبد مناة بن أدبن طابخة، من مضر: جدّ جاهلي. يسمى بنوه (تيم الرباب) ممن ينسب إليه يزيد بن شريك بن طارق التيمي، وكان من ثقات أهل الحديث، من أهل الكوفة، ومثله ابنه إبراهيم بن يزيد، وكان هذا مع اشتغاله بالحديث عابدا قتله الحجاج بن يوسف أو مات في سجنه (سنة 92 هـ ولم يبلغ أربعين سنة (3) .
3 - تيم بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة، من مضر: جدّ جاهلي، ينسب إليه نفر من الفرسان والشعراء (4) .
4 - تيم بن مرة بن كعب بن لؤيّ، من قريش: جدّ جاهلي، من نسله أبو بكر الصديق، وطلحة، الصحابيان (5) .
5 - تيم بن النمر بن وبرة بن تغلب، من قضاعة: جد جاهلي، ينسب إليه فرسان
__________
(1) اشراقة: مقدمتها. والمبارك بن إبراهيم في مجلة الرسالة 5: 1497.
(2) اللباب 1: 191.
(3) اللباب 1: 190 وتهذيب التهذيب 1: 176 ثم 11: 337.
(4) اللباب 1: 191.
(5) سبائك الذهب 64.(2/95)
وشعراء منهم الأقلح (أو الأفلج) وهو سلامة بن يعبوب التيمي، كان شاعرا فارسا (1) .
6 - تيم اللات بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأزدي، من قحطان: جدّ جاهلي، كان يعرف بالنجار. بنوه (بنو النجار) الأنصاريون، وهم بطون وأفخاذ كثيرة (2) .
7 -تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب، من بني بكر بن وائل: جدّ جاهلي. قال السويدي: كان يقال لبنيه (اللهازم) وقال ابن الأثير: اللهازم، هم: تيم الله بن ثعلبة، وأخوه قيس بن ثعلبة، وعجل بن لجيم بن صعب، اجتمعوا فصاروا يدا، فسموا اللهازم، وقال جرير:
(رضينا بحكم الحيّ بكر بن وائل ... إذا كان في الذهلين أو في اللهازم)
والذهلان: ذهل بن ثعلبة. وذهل بن شيبان (3) .
8 - تيم الله بن النمر بن قاسط، من بني ربيعة. من عدنان: جدّ جاهلي من نسله (الضحيان التيمي) كان من قضاة العرب في الجاهلية، وأخوه عوف بن سعد وهو جدّ ابن القِرِّيَّة (أيوب بن يزيد) المشهور بالفصاحة (انظر ترجمته) وكان في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي. قال له الحجاج يوما: ما الّذي تنكر من خط أبي؟ فقال: انك تكثر الرد، وتشير باليد، وتستعين بأما بعد! (4) .
التيمنارتي (التمنرتي) = عبد الرحمن بن محمَّد 1060
تَيْمُور = محمد بن أحمد 1339
ثيمور باشا = أحمد بن إسماعيل 1348
التَّيْمُورِيّة = عائشة عصمة 1320
التَّيْمِي = عثمان بن عمر 145
__________
(1) اللباب 1: 191.
(2) نهاية الأرب للقلقشندي 16 و 163 واللباب 3: 214.
(3) سبائك الذهب 56 واللباب 2: 74.
(4) سبائك الذهب 52 ونهاية الأرب للقلقشندي 162.(2/95)
التَّيْمي = عبد الله بن أيوب 209
التَّيْمِي = محمد بن أبي بكر 676
ابن تَيْمِيَّة (فخر الدين) = محمد بن الخضر 622
ابن تَيْمِيَّة (الإمام) = أحمد بن عبد الحليم
ابن تَيْمِيَّة (مجد الدين) = عبد السلام بن عبد الله
ابن التَّيْهَان = مالك بن التيهان 20
جْوِينْبُول
(1216 - 1277 هـ = 1802 - 1861 م)
تيودور - فيلم جان، جوينبول: Theodore - Wilhelm Jean Juynboll مستشرق هولندي.
ولد في روتردام. وتعلم فيها، ثم في لاهاي، وفي جامعة ليدن. وعين مبشرا بروتستانتيا في إحدى ضواحي ليدن سنة 1826 وتضلع من العربية حتى صار أستاذا في جامعة ليدن إلى سنة وفاته.
نشر بالعربية (مراصد الاطلاع في أسماء الأمكنة والبقاع) لعبد المؤمن بن عبد الحق. وبدأ بنشر (النجوم الزاهرة) لابن تغري بردي، فأصدر منه جزأين، ثم واصل نشره(2/95)
المسشرق الأميركي پوپر (1) .
نُولْدِكِهْ
(1251 - 1349 هـ = 1836 - 1930 م)
تيودور نولدكه: Theodor Noldeke من أكابر المستشرقين الألمان. ولد في هاربورج (بألمانيا) وتعلم في جامعات غوتنجن وفينة وليدن وبرلين. وانصرف إلى اللغات الساميّة والتاريخ الإسلامي فعُين استاذاً لهما في جامعة غوتنجن (سنة 1861) فجامعة كيل (1864) ثم في
__________
(1) Dugat 2:10i.106 وفيه أسماء كتبه، وقد جعل اسمه الثاني Wilhelm فرنسيا Guillaume وآداب شيخو 1: 116 والمستشرقون 142 ومعجم المطبوعات 725 وفي Catalogue de Livres Orientaux الّذي نشرته مكتبة Brill سنة 1937 أسماء بضعة كتب مما ألفه جوينبول أو نشره.(2/96)
جامعة ستراسبورج (1872 ومات في كارلسروه Karlsruhe)) له كتب بالألمانية عن العرب وتاريخهم منها (تاريخ القرآن) و (حياة النبي محمد) و (دراسات لشعر العرب القدماء) و (النحو العربيّ) و (خمس معلقات) ترجمها إلى الألمانية وشرحها. ونشر في مجلات الغرب وموسوعاته بحوثا كثيرة، منها رسالة في (أمراء غسان) ترجمها إلى العربية بندلي جوزي وقسلطنطين زريق. وله بالعربية (منتخبات الأشعار العربية(2/96)
- ط) واشترك في الإشراف على طبع (تاريخ الطبري) وترجمته إلى الألمانية. قال الأب أنستاس الكرملي: لم نجد بين حملة العلم - المعاصرين - من بلغ تحقيقه. كان يحسن اللغات الشرقية كلها كالعربية والأرمية والعربية والصابئية والحبشية وغيرها، وله تصحيحات وتحقيقات في هذه الألسنة فضلا عن معرفته بلغات الغرب كاليونانية واللاتينية والفرنسية والإنكليزية والإيطالية والإسبانية ولغته الالمانية (1) .
__________
(1) أمراء غسان: مقدمته. ولغة العرب 9: 155 ومعجم المطبوعات 1876 ومجلة المشرق 31: 715 وفيها وفاته سنة 1931 والصحيح أنها في 29 ديسمبر 1930 والمستشرقون 118 وسماه بروكلمن في مجلة المجمع العلمي العربيّ 3: 87 (تيودوروس) .(2/96)
حرف الثاء
ثا
أَبُو ثابِت المَرِيني = عامر بن عبد الله
ابن زَهْرُون
(283 - 369 هـ = 896 - 980 م)
ثابت بن إبراهيم بن زهرون الحراني الصابئ. أبو الحسن: طبيب من العلماء. ولد في الرقة، ونشأ وتعلم في بغداد، وألف كتباُ، منها (إصلاح مقالات من كتاب يوحنا ابن سرافيون) و (أجوبة مسائل) سئل عنها. وأخباره في صناعته كثيرة. توفي في بغداد (1) .
ابن أَبي ثابت
(000 - نحو 250 هـ = 000 - نحو 865 م)
ثابت بن أبي ثابت سعيد الكوفي، أبو محمد: عالم باللغة، اختلفوا في اسم أبيه: سعيد، أو محمد، أو عبد العزيز، أو علي، واخترت ما سماه به ابن النديم. لقي فصحاء الأعراب وأخذ عنهم.
له تصانيف. منها (خلق الإنسان - ط) و (الفرق بين تسمية جوارح الإنسان وتسمية جوارح غيره من الحيوان - خ) نسخة مغربية متقنة في مجموع أرانيه حماد بوعياد في الرباط، وعلى ورقة مزيدة في أوله: (قال الجاحظ: كان ثابت بن أبي ثابت ممن أخذ عن أبي عبيد (القاسم
__________
(1) أخبار الحكماء 78.(2/97)
ابن سلام) كتبه، وضبطها، وكان من أحسن الناس خطا. وله حظ من الفقه على مذهب أهل الحديث. وهو أخو علي (؟) المتوفى سنة 287) ومن كتب ثابت: (الزجر والدعاء) و (خلق الفرس) و (الوحوش) و (مختصر العربية) و (العروض) و (القوافي) (1) .
تأَبَّط شَرًّا
(000 - نحو 80 ق هـ = 000 - نحو 540 م)
ثابت بن جابر بن سفيان، أبو زهير، الفهميّ، من مضر: شاعر عدّاء، من فتاك العرب في الجاهلية. كان من أهل تهامة. شعره فحل، استفتح الضبي مفضلياته بقصيدة له، مطلعها: (يا عيد مالك من شوق وإيراق) ويقال إنه كان ينظر إلى الظبي في الفلاة فيجري خلفه فلا يفوته.
قتل في بلاد هذيل وألقي في غار يقال له (رخمان) فوجدت جثته فيه بعد مقتله. وللجلودي كتاب (أخبار تأبط شرا) وللسيدين سلمان داود القره غولي وجبار جاسم، كتاب (شعر تأبط شرا - ط) في النجف (2) .
__________
(1) انظر ابن النديم 69 وهدية 1: 248 وبغية الوعاة 210.
(2) شرح شواهد المغني 18 وخزانة الأدب 1: 66 ثم 3: 358 و 467 والمحبر 196 والتبريزي 1: 37 والذريعة 1: 325 والمبهج 17 وفيه: سمي تأبط شرا، لأنه أخذ سيفا أو سكينا تحت إبطه وخرج فسئلت أمه عنه، فقالت: تأبط شرا وخرج.(2/97)
ثابت بن حَزْم
(217 - 313 هـ = 832 - 925 م)
ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرف العوفيّ السرقسطي، أبو القاسم: من حفاظ الحديث.
أكمل كتاب (الدلائل) في شرح ما أغفله أبو عبيد وابن قتيبة من غريب الحديث، وكان قد بدأ به ابنه (القاسم) فأتمه ثابت والجزء الثاني من كتات ثابت: مخطوط في دمشق. توفي بسرقسطة عن نحو 95 عاما (1) .
أَبُو حَمْزَة الثُّمالي
(000 - 150 هـ = 000 - 767 م)
ثابت بن دينار الثمالي الأزدي بالولاء، أبو حمزة: من رجال الحديث الثقات عند الإمامية.
وروى عنه بعض أهل السنَّة. وهو من أهل الكوفة. قُتل ثلاثة من أولاده مع زيد بن علي بن الحسين. وكان الرضا (علي بن موسى) يقول: هو لقمان زمانه. وكان أبوه مولى للمهلب بن أبي صفرة. له كتاب في (تفسير القرآن) وكتاب (الزهد) وكتاب (النوادر) (2) .
__________
(1) الرسالة المستطرفة 116 وتذكرة الحفاظ 3: 81 وفهرسة ابن خليفة 193 وفيه أنه (ثابت بن حزم بن عبد الرحمن ابن غانم) وأنه (من البربر) . وترتيب المدارك - خ، الجزء الثاني.
وتعليقات عبيد.
(2) ضوء المشكاة - خ - ومنهج المقال 74 والنجاشي 83.(2/97)
ثابت بن سِنَان
(000 - 365 هـ = 000 - 976 م)
ثابت بن سنان بن ثابت بن قرة الحراني الصابئ، أبو الحسن: طبيب مؤرخ، خدم الخليفة الراضي باللَّه العباسي، ثم المتقي للَّه، والمستكفي، والمطيع. وألف (تاريخا) ذكر فيه ماكان في أيامه، ابتدأه بسنة 295 هـ وختم بوفاته. وله كتاب في (أخبار الشام ومصر) وهو خال هلال بن المحسّن الصابئ (1) .
ثَابت بن الضَّحَّاك
(000 - 45 هـ = 000 - 665 م)
ثابت بن الضحاك بن خليفة الأشهلي الأوسي المدني، أبو زيد: صحابي، ممن بايع تحت الشجرة. كان رديف رسول الله صلّى الله عليه وسلم يوم الخندق ودليله إلى حمراء الأسد. له 14 حديثا (2) .
الجَرْجاوي
(000 - 1364 هـ = 000 - 1945 م)
ثابت بن فرج بن عبد الرؤوف بن علي الجرجاوي: أديب، من أهل جرجا، بصعيد مصر.
تخرج بالأزهر، وعمل في التدريس الديني. وترأس بعض الجمعيات. وشارك في الحركة الوطنية بمصر (سنة 1919) واعتقل ونفي إلى مالطة. وجمع منظوماته في (ديوان - ط) وله (النبراس في تاريخ الخديوي عباس - ط) (3) .
ثابت بن قُرَّة
(221 - 288 هـ = 836 - 901 م)
ثابت بن قرة بن زهرون الحراني الصابئ، أبو الحسن: طبيب حاسب فيلسوف.
ولد ونشأ بحرَّان (بين دجلة
__________
(1) معجم الأدباء 2: 397 وأخبار الحكماء 77.
(2) تهذيب التهذيب 2: 8 والإصابة 1: 193.
(3) الأعلام الشرقية 4: 39 والأزهرية 5: 99 ومجلة الرسالة 13: 1045.(2/98)
والفرات) وحدثت له مع أهل مذهبه (الصابئة) أشياء أنكروها عليه في المذهب، فحرم عليه رئيسهم دخول اليهكل، فخرج من حران، وقصد بغداد، فاشتغل بالفلسفة والطب فبرع، واتصل بالمعتضد (الخليفة العباسي) فكانت له عنده منزلة رفيعة. وصنف نحو 150 كتابا، منها (الذخيرة في علم الطب - ط) و (المباني الهندسية - خ) رسالة، و (الشكل القطاع - خ) رسالة، و (مساحة المخروط الّذي يسمى المكافئ - خ) رسالة، و (آلات الساعات - خ) في المزاول، و (تركيب الأفلاك) و (مسائل في الموسيقى - خ) في مغنيسا (الرقم 7 / 1705) و (طبائع الكواكب) و (الهيئة) و (علة الكسوف والخسوف) و (الرصد) و (تصحيح مسائل الجبر) بالبراهين الهندسية، و (مراتب العلوم) و (أصول الأخلاق) و (العمل في الكرة) و (تولد النار بين الحجرين) و (المسائل الطبية) و (كتاب الهندسة) نحو ألف صفحة. وأكثر كتبه في الهندسة والموسيقى. وكان يحسن السريانية وأكثر اللغات الشائعة في عصره، فترجم عنها كثيرا إلى العربية.
وتوفي في بغداد (1) .
ثابت بن قَيْس
(000 - 12 هـ = 000 - 633 م)
ثابت بن قيس بن شماس الخزرجي الأنصاري: صحابي، كان خطيب رسول الله صلّى الله عليه وسلم وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد. وفي الحديث: نعم الرجل ثابت. ودخل عليه النبي صلّى الله عليه وسلم وهو عليل، فقال: أذهب الباس ربَّ الناس عن ثابت بن قيس
__________
(1) طبقات الأطباء 1: 215 - 220 وحكماء الإسلام 20 ومجلة المجمع العلمي 17: 79 والفهرس التمهيدي 477 و 478 و 503 وابن خلكان 1: 100 ومجلة معهد المخطوطات 4: 42 وفي تاريخ البيهقي 736 أن المعتضد كان يوما في بستان، ممسكا بيد ثابت بن قرة، وهو يسير معه. وفجأة سحب يده، فسأله ثابت: لماذا سحبت يدك يا أمير المؤمنين؟ فقال: كانت يدي فوق يدك، والعلم يعلو ولا يعلى!.(2/98)
ابن شماس. قتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر (1) .
ثابت قُطْنَة
(000 - 110 هـ = 000 - 728 م)
ثابت بن كعب بن جابر العتكيّ، من الأزد: من شجعان العرب وأشارفهم في العصر المرواني.
يكنى أبا العلاء. له شعر جيد. شهد الوقائع في خراسان (سنة 102 هـ وأصيبت عينه فجعل عليها قطنة فعرف بها. ولما غزا أشرس بن عبد الله بلاد سمر قند وما وراء النهر، كان ثابت معه، ووجهه في خيل إلى (آمل) لقتال من فيها من الترك، فقاتلهم وظفر، واستمرت وقائعه معهم إلى أن قتلوه. جمع ماجد بن أحمد السامرائي البغدادي، ما وجد من شعره في (ديوان - ط) (2) .
ثابت بن محمد
(000 - 756 هـ = 000 - 1355 م)
ثابت بن محمد بن ثابت الطرابلسي: أمير طرابلس الغرب. ولي الإمرة بعد أبيه. وكان شابا غرا، فاحتال عليه الإفرنج بأن قدمت منهم طائفة في عدة مراكب بصورة تجار. وأقنعوه بأن يجمع الأسلحة التي مع جند البلد ويجعلها عنده في القلعة ليطمئنوا ويُنزلوا ما في مراكبهم من البضائع، ففعل، فشاغلوا البلد بشئ مما معهم، ثم هاجموه ليلا وحاصروا القلعة، فهرب متدليا من القصر، ورآه عدوٌّ له من العرب فقتله، واستولى الإفرنج على البلد (3) .
ابن ثاني = قاسم بن محمد 1331
__________
(1) البيان والتبيين. وتهذيب التهذيب. والاستيعاب. وصفة الصفوة 1: 257.
(2) الكامل لابن الأثير: حوادث سنة 102 وخزانة البغدادي 4: 185 والمورد 3: 2: 227.
(3) الدرر الكامنة 1: 529 والبدر الطالع 1: 180. - أقول: وانظر المنهل العذب. ط.
بيروت: 178 - المشرف.(2/98)
ثر
ثَرْوَتْ = عبد الخالق ثروت 1347
ثع
الثَّعَالِبي = عبد الملك بن محمد 429
الثَّعَالبي = عبد الرحمن بن محمد 875
الثَّعَالبي = عبد العزيز بن إبراهيم
الثعالبي (المغربي) = عيسى بن محمد 1080
ثُعَل
(000 - 000 = 000 - 000)
ثعل بن عمرو بن الغوث، من طيِّئ: جدّ جاهلي، اشتهر بنوه باجادة الرمي، قال امرؤ القيس: (رب رام من بني ثعل) وقال ابن الأثير: بنو ثعل، بطن كبير من طيِّئ فيهم العدد، منهم بطون بحتر وسلامان وغيرهما، كلهم ثعليون (1) .
ثَعْلَب = أحمد بن يحيى 291
ثَعْلَبَة
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - ثعلبة بن أود بن أسد، من خزيمة من عدنان: جدّ جاهلي، من بنيه الكميت الأسدي الشاعر، وضرار بن عمرو الصح أبي (2) .
2 - ثعلبة بن بكر بن حبيب، من تغلب بن وائل: جدّ جاهلي من نسله أعشى تغلب، الشاعر (3) .
3 - ثَعْلَبَة بن رُهم العدوانيّ، من عدنان: جدّ جاهلي. من نسله عبد الله بن جبير وخوات بن جبير والحارث بن النعمان وصباح بن ثابت، الصحابيون (4) .
4 - ثَعْلَبَة بن سعد بن ذبيان بن بغيض، من غطفان: جدُّ جاهلي، بنوه
__________
(1) سبائك الذهب 53 واللباب 1: 195 ونهاية الأرب للقلقشندي 163.
(2) نهاية الأرب للقلقشندي 164.
(3) نهاية الأرب للقلقشندي 165.
(4) نهاية الأرب للقلقشندي 167 وسبائك الذهب.(2/99)
بطن من ذبيان، نزل بعضهم بالكوفة في الإسلام. منهم أسامة بن شريك الثعلبي، من الصحابة (1) .
5 - ثعلبة بن سعد بن ضبة: جدُّ جاهلي النسبة إليه ثعلبي، بنوه بطن من ضبة (2) .
6 - ثَعْلَبَة بن سلامان بن ثعل، من طيِّئ: جدّ جاهلي. من نسله بنو ثعلبة المتفرقون بشرقية مصر وبادية الشام (3) .
ثَعْلَبَة بن سَلامة
(000 - 132 هـ = 000 - 750 م)
ثعلبة بن سلامة بن جَحْدَم العاملي: وال، من رجال الدولة المروانية بالشام. ولي الأردن ثم إمارة الأندلس، فأقام بقرطبة إلى أن خلفه عليها (أبو الخطار) سنة 119 بأمر هشام بن عبد الملك.
وقُتل مع مروان بن محمد، قال ابن حزم: له عقب ببلّة العاملين من رَيَّة بالأندلس (4) .
ابن صُعَيْر
(000 - 000 = 000 - 000)
ثعلبة بن صعير بن خزاعيّ المازني التميمي المري: شاعر جاهلي، من شعراء المفضليات.
له فيها قصيدة من الطوال. أورد شارحها التبريزي نسبه الى عدنان. وأشار القالي الى ابتكاره بعض المعاني في شعره ومنها بيت أخذ لبيد معناه، قال الاصمعي: وهو أقدم من جد لبيد.
ووردت في الإصابة الرقم (942) ترجمة لثعلبة بن صعير القضاعي العذري، فقيل: هو هذا.
وليس بصحيح، فصاحبنا من بني مرة وهذا من عذرة (5) .
__________
(1) سبائك الذهب 49 واللباب 1: 193.
(2) سبائك الذهب.
(3) نهاية الأرب للقلقشندي 165.
(4) جمهرة الأنساب 394 والنجوم الزاهرة 1: 281 - 282.
(5) شرح التبريزي للمفضليات - خ، بخطه: الورقة 98 والإصابة 1: 200 وسمط اللآلي 769.(2/99)
ثعلبة بن عكابة
(000 - 000 = 000 - 000)
ثعلبة بن عكابة بن صعب، من بني بكر بن وائل، من عدنان: جدّ جاهلي. من بنيه (شيبان) و (ذهل) و (تيم الله) و (قيس) (1) .
ثعلبة بن عمرو
(000 - 000 = 000 - 000)
ثعلبة بن عمرو بن جفنة الغساني: أول من لقب بالملك من الأمراء الغسانيين أصحاب بادية الشام. كان مواليا لقياصرة الروم. واستعان به معاصروه منهم على ردّ غارات الفرس من جهة الحيرة، واستمر ملكه نحو عشرين سنة. من آثاره التي عاشت طويلا (صرح الغدير) بناه في أطراف حوران مما يلي البلقاء. ويرجح أنه عاش في القرن الثالث للميلاد. والعرب يسمون معاصره من ملوك الروم (ديقيوس) (2) .
ابن امّ حَزْنة
(000 - 000 = 000 - 000)
ثعلبة بن عمرو العبديّ، من سليمة من عبد القيس: شاعر جاهلي يقال له ابن أم حزنة أورد له المفضل قصيدة بائية أولها: أسماء لم تسألي عن أبيك والقوم قد كان فيهم خطوب وقصيدة على روي الفاء خمسة عشر بيتا، منها قوله: (شاهدا على المصادفة) : ومطرّد يرضيك عند ذواقه، ويمضي ولا ينآد فيما يصادف (3) .
الثَّعْلَبي = معقل بن عوف
__________
(1) سبائك الذهب 56.
(2) تاريخ سني ملوك الأرض 77 والمحبر 372 والعرب قبل الإسلام 190 ونولدكه 8 والمختصر 1: 72.
(3) شرح المفضليات للتبريزي بخطه. وانظر مطبوعته (شرح اختيار المفضل) ص 1129 وفي هامشه. من تعليق محققه: وقيل: هو ثعلبة بن حزن بن زيد مناة؟.(2/99)
الثَّعْلَبي = أحمد بن محمد 427
الثَّعْلَبي = محمد بن الحسين 697
ثق
الشَّريف ثُقْبَة
(000 - 763 هـ = 000 - 1362 م)
ثقبة بن رميثة بن أبي نمي الحسني: شريف ممن ولوا إمارة مكة. كان يتظاهر بنصرة المذهب الزيدي ويأمر عبيده إذا مرّ ذكر الشيخين (أبي بكر وعمر) برجم الخطيب السني. واختلف مع إخوة له وتأذى الحجاج بسبب ذلك، فجاءه عسكر من مصر فقبض عليه في موسم 754 وسجن بمصر إلى سنة 756 وأطلق، فهرب إلى الحجاز فهاجم مكة ونهب خيول الأمراء الموالين للمصريين، وكسر الأتراك وباع أسراهم سنة 761 واستقل بمكة إلى أن مات (1) .
الثَّقَفي = أبو عبيد بن مسعود 13
الثَّقَفي (أبُو مِحْجَن) = عمرو بن حبيب 30
الثَّقَفي = المختار بن أبي عبيد 67
الثَّقَفي = محمد بن يوسف 91
الثَّقَفي = الحجاج بن يوسف 95
الثَّقَفي = عبد الرحمن بن أبي بكر 96
الثَّقَفي = الحكم بن أيوب 97
الثَّقَفي = (فاتح السند) = محمد بن القاسم 98
الثَّقَفي = يوسف بن عمر 127
الثَّقَفي = يوسف بن محمد 130
الثَّقَفي = طريح بن إسماعيل 165
الثَّقَفي = إسماعيل بن أحمد 282
الثَّقَفي = إبراهيم بن محمد 283
ثِقَة الدَّوْلَة = عليّ بن محمد 549
ثَقِيف
(000 - 000 = 000 - 000)
ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن، من عدنان:
__________
(1) الدرر الكامنة 1: 530 والبدر الطالع 1: 181 وفيه وفاته في رمضان 762 والنجوم الزاهرة 10: 226 و 264 وفي كتاب (تنزيل الرحمات على من مات - خ) أن (آل ثقبة) من أشراف الحجاز، نسبتهم إلى (ثقبة بن الحسن ابن أبي نمي) المتوفى بمكةسنة 1008 هـ - 1600 م.(2/100)
جدُّ جاهلي، النسبة إليه ثقفيّ (بفتحتين) قيل اسمه قسيّ، وثقيف لقبه. كانت منازل بنيه في الطائف، وهم عدة بطون، بقي منهم إلى عصرنا هذا كثيرون. وكان صنمهم في الجاهلية (اللات) مبنيا على صخرة في الطائف، هدمه خالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة. وكانت تلبيتهم قبل الإسلام إذا حجوا: (لبيك اللَّهمّ، إن ثقيفا قد أتوك، وأخلفوا المال وقد رجوك) وفي النسابين من يعدّ ثقفيا من بقايا ثمود، غير أن الحجاج ابن يوسف الثقفي كان يكذّب ذلك. وقرأت في رسالة (بهجة المهج في بعض فضائل الطائف ووجّ - خ) لأحمد ابن علي العبدري: لما توفي رسول صلّى الله عليه وسلّم وارتدّت العرب ثبتت ثقيف وأنذرت من يرتد منها بالقتل، وقال وجوهها: ما دخلنا آخر الناس إلا لما تبين لنا من الحق، فمن ارتد قتلناه. وكانت بنو سليم تعير ثقيفا فرُدّ عليها بأن لا رأي إلا لثقيف، تثبتوا أولا في رأيهم فلما تحققوا الإسلام ودخلوا فيه آخرا ثبتوا عليه (1) .
ثل
ابن الثَّلْجي = محمد بن شجاع 266
ثم
مُعِزّ الدَّوْلة المِرْداسي
(000 - 454 هـ = 000 - 1062 م)
ثمال بن صالح بن مرداس الكلابي، أبو علوان: من ملوك الدولة المرداسية بحلب.
كان كريما حليما شجاعا. ولي الملك سنة 434 هـ وكانت الدولة بمصر للفاطميين، فسيروا إليه ثلاثة جيوش قاتلها ثمال وردها، ثم كاتب المستنصر باللَّه (الفاطمي) وبعث إليه بهدايا ثمينة،
__________
(1) النهاية للقلقشندي 168 والقاموس: مادة ثقف.
وقلب جزيرة العرب 134 واليعقوبي 1: 212 وجمهرة الأنساب 254 و 458 وابن خلدون 2: 24 و 309 وانظر معجم قبائل العرب 1: 148 - 151.(2/100)
ونزل له عن حلب، وسلمها إلى مكين الدولة (الحسن بن علي بن ملهم) ورحل إلى مصر سنة 449 هـ ولما كانت سنة 452 هـ ثار محمود بن نصر بن مرداس على مكين الدولة واستولى على حلب، فعاد الفاطميون إلى معز الدولة، يفاوضونه في استرداد حلب من ابن عمه (محمود بن نصر) فزحف بجيش من مصر، فملكها ثانية (سنة 453 هـ واستتب له الأمر فيها. ثم غزا الروم وظفر. وتوفي في حلب (1) .
ثُمالَة = عوف بن أسلم
الثُّمالي = ثابت بن دينار 150
ابن ثُمَامَة = علي بن نوح 787
ابن ثُمامَة = محمد بن علي 800
ثُمَامَة بن أُثَال
(000 - 12 هـ = 000 - 633 م)
ثمامة بن أثال بن النعمان اليمامي، من بني حنيفة، أبو أمامة: صحابي، كان سيد أهل اليمامة.
له شعر. ولما ارتدَّ أهل اليمامة في فتنة (مسيلمة) ثبت هو على إسلامه، ولحق بالعلاء بن الحضرميّ، في جمع ممن ثبت معه، فقاتل المرتدين من أهل البحرين. وقتل بعيد ذلك (2) .
ثُمَامَة بن أَشْرَس
(000 - 213 هـ = 000 - 828 م)
ثمامة بن أشرس النميري، أبو معن: من كبار المعتزلة، وأحد الفصحاء البلغاء المقدَّمين.
كان له اتصال بالرشيد، ثم بالمأمون. وكان ذا نوادر وملح. من تلاميذه الجاحظ. وأراد المأمون أن يستوزره فاستعفاه. وعدَّه المقريزي في رؤساء الفرق الهالكة، وأتباعه يُسمون (الثمامية) نسبة إليه، وأورد بعض ما
__________
(1) ابن الأثير 9: 79 وابن خلدون 4: 273 وزبدة الحلب 1: 237 و 255 - 288 وفيه من تفصيل سيرته ما قد يختلف عما أخذناه هنا من ابن الأثير وغيره.
(2) الإصابة 1: 211 والاستيعاب 1: 203.(2/100)
انفردوا به من الآراء والمعتقدات. وقال ابن حزم: كان ثمامة يقول: إن العالم فعل الله بطباعه.
وقال الجاحظ: ما علمت أنه كان في زمانه قروي ولا بلدي بلغ من حسن الإفهام، مع قلة عدد الحروف، ولا من سهولة المخرج، مع السلامة من التكليف، ماكان بلغه (1) .
ثُمَامَة بن عَدِيّ
(000 - نحو 40 هـ = 0 00 - نحو 660 م)
ثمامة بن عدي القرشي: صحابي، شهد بدرا. ثم كان أمير صنعاء، ولاه عثمان. ولما بلغه مقتل عثمان قام خطيبا فبكى ثم قال: هذا حين انتزعت خلافة النبوة من أمة محمد صلّى الله عليه وسلم وصارت ملكا وجبرية من غلب على شئ أكله (2) .
الثَّمانِيني = عمر بن ثابت 442
ثمُود
(000 - 000 = 000 - 00 0)
ثمود بن عابر بن إرم، من بني سام ابن نوح: رأس قبيلة من العرب العاربة في الجاهلية الأولى.
كانت إقامته في بابل، ورحل عنها بعشيرته إلى الحجر (بين المدينة والشام) ثم انتشروا بين الشام والحجاز، وبقيت آثارهم في الحجر (3) المعروفة بمدائن صالح، إلى اليوم. وفيها من عجيب الأثاربيوت منقورة في الصخور. وفي المؤرخين من يرى أنهم كانوا وبادوا قبل زمن موسى، وأن الكتابات الأرمية التي هي على بعض القبور كتبت بعدهم. وورد ذكر هم في تاريخ (الأشوريين) وأنهم غُلبوا سنة 715 قبل الميلاد،
__________
(1) لسان الميزان 2: 83 وميزان الاعتدال 1: 173 والبيان والتبيين 1: 61 وخطط المقريزي 2: 347 وتاريخ بغداد 7: 145 وانظر طبقات المعتزلة 62.
(2) الاستيعاب 1: 203 والإصابة 1: 212.
(3) في كتاب الأقاليم للإصطخري: الحجر قرية بين جبال، وبها كانت منازل ثمود، رأيتها بيوتا مثل بيوتنا في أضعاف جبال، وتسمى تلك الجبال (الا ثالث) لا يصعدها أحد إلا بمشقة شديدة.(2/101)
وأسكنت بقاياهم في مقاطعة (السامرة) بفلسطين. وقدماء اليونان يسمونهم (ثموديني) Thamudeni ويسمون الحجر Agra ودلت الاكتشافات الحديثة على أن بقايا من ثمود أدركت أيام المسيح وعاشت بعد الميلاد. وبين الكتابات الثمودية نص أرخ بسنة 267 لليملاد. ونقل الدكتور جواد عليّ أن في المتاحف الأوربية الآن وفي مكتبات بعض الجامعات وفي أوراق المستشرقين. مجموعة من النصوص الثمودية يزيد عددها على 1700 نص، وجدت في منطقة حائل (بنجد) وأرض تبوك وتيماء ومدائن صالح والسلاسل الجبلية الممتدة بين هذه المنطقة والحجاز. ووُجد بعضها في الطائف وبقرب الوجه وفي شبه جزيرة سيناء وفي الصفا (شرقي دمشق) وفي مصر واليمن، ويُشك في صحة نسبة الكثير منها إلى الثموديين (1) .
الثَّمِين = خليل بن إبراهيم 1293
الثَّمِيني (المصعبي) = عبد العزيز بن إبراهيم 1223
ثن
الأَمْر تُسُرِّي
(1280؟ - 1367 هـ = 1863 - 1948 م)
ثناء الله الامر تسري: مفسر مناظر، من العلماء. من أهل (أمر تسر) في الهند. كان تاجر كتب، وأسس مطبعة، وأنشأ جريدة (أهل الحديث) أسبوعية. واشتهر بمناظرة الطوائف والفرق. وترأس مؤتمرا عقده أهل الحديث. ثم كان رئيس وفدهم في المؤتمر الإسلامي الأول بمكة (1344 هـ وصنف عدة كتب بالهندية، وكتابين بالعربية، هما (تفسير القرآن بكلام الرحمن - ط) وكتاب في (البلاغة واعجاز القرآن) طبعت قطعة صغيرة منه، ولم يتمه. ونكب في فتنة ثارت على
__________
(1) المسعودي طبعة باريس 1: 77 ثم 3: 84 وقلب جزيرة العرب 212 - 215 والعرب قبل الإسلام لزيدان 63 وتاريخ العرب قبل الإسلام لجواد علي 1: 250 ثم 2: 313 - 317.(2/101)
أثر تقسيم الهند وإنشاء (باكستان) سنة 1366 هـ فهجم بعض السيخ (من الهندوسيين) على داره وقتلوا ولده الوحيد، وأحرقوا مكتبة له عظيمة، فهاجر الى باكستان فتوفي بها (1) .
ابن ثُنَيَّان = عبد الله بن ثنيان 1259
ثُنَيَّان السُّعُودي
(000 - 1186 هـ = 000 - 1772 م)
ثنيان بن سعود بن محمّد بن مقرن: من كبار السعوديين أصحاب نجد. في نهضتهم الأولى. لم يل الإمارة، وإنما كان يساعد شقيقه الإمام محمد بن سعود في أمورها. وكان حازما شجاعا (2) .
ثو
ابن ثَوَابَة = محمد بن جعفر 312
ابن ثَوَابَة = أحمد بن محمد 349
ثَوَابَة بن سَلَمَة
(000 - 129 هـ = 000 - 746 م)
ثوابة بن سلمة الحداني اليماني: من أمراء العرب في الأندلس. كان مطاعا في قومه.
شجاعا شريفا عاقلا. استعمله أبو الخطار (أمير الأندلس) على إشبيلية وغيرها، ثم عزله. ففسد عليه ثوابة، وقاتله. فانهزم أبو الخطار، ودخل ثوابة قرطبة (وهي يومئذ قاعدة الأندلس) فاستقر بها أميرا وثبتت إمارته سنتين وشهورا، وتوفي بقرطبة (3) .
ثَوْب بن مَعْن
(000 - 000 = 000 - 000)
ثوب بن معن بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيِّئ:
__________
(1) عبد الوهاب الدهلوي، في مجلة الحج 12: 90.
(2) عنوان المجد 1: 59 ومثير الوجد - خ - وفيه: وفاته سنة 1160 وقلب جزيرة العرب 327.
(3) الكامل: حوادث سنة 127 - 129 هـ وفي البيان المغرب 1: 62 ما يختلف قليلا عن رواية الكامل.(2/101)
من قدماء الجاهليين: تقدم ذكره في خلال بعض التراجم (في الأعلام) وتكرر اسمه في جمهرة الأنساب بلفظ (بوث) تحريفا. واختلفوا في ضبط (ثوب) فضبطه ابن ماكولا مرة بفتح فسكون، وأخرى بضم ففتح. وضبطه الذهبي (في المشتبه) بضم ففتح (كزفر، وعمر) وحققه ابن ناصر الدين في (الإعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام) فأورد الروايتين ثم قال: (وهو بفتح اوله وسكون الواو. كذلك ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، وغيره) (1) .
ذُو النُّون المِصْري
(000 - 245 هـ = 000 - 859 م)
ثوبان بن إبراهيم الإخميميّ المصري، أبو الفَيَّاض، أو أبو الفيض: أحد الزهاد العباد المشهورين.
من أهل مصر. نوبيّ الأصل من الموالي. كانت له فصاحة وحكمة وشعر. وهو أول من تكلم بمصر في (ترتيب الأحوال ومقامات أهل الولاية) فأنكر عليه عبد الله بن عبد الحكم. واتهمه المتوكل العباسي بالزندقة، فاستحضره إليه وسمع كلامه. ثم أطلقه، فعاد إلى مصر. وتوفي بجيزتها (2) .
ثَوْبان
(000 - 54 هـ = 000 - 674 م)
ثوبان بن يجدد، أبو عبد الله: مولى رسول الله صلّى الله عليه وسلم أصله من أهل السراة (بين مكة واليمن) اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم ثم أعتقه، فلم يزل يخدمه إلى أن مات، فخرج ثوبان إلى الشام فنزل الرملة (في فلسطين) ثم انتقل إلى حمص فابتنى فيها دارا، وتوفي بها.
له 128 حديثا (3) .
__________
(1) الإعلام بما وقع في مشتبه الذهبي - خ - وجمهرة الأنساب 377، 379.
(2) طبقات الصوفية (مخطوط) ووفيات الأعيان 1: 101 وميزان الاعتدال 1: 331 ولسان الميزان 2: 437 وحلية 9: 331 ثم 10: 3 والشعراني 1: 59 وتاريخ بغداد 8: 393.
(3) الاستيعاب 1: 209 وحلية الأولياء 1: 180 والإصابة(2/102)
أَبُو ثَوْر = إبراهيم بن خالد 240
ثَوْر بن عبد مَنَاة
(000 - 000 = 000 - 000)
ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة، من عدنان: جدّ جاهلي. كانت منازل بنيه حول (جبل ثور) الّذي به الغار بمكة فعرف بهم. من نسله سفيان الثوريّ (1) .
ثَوْر بن مالك
(000 - 000 = 000 - 000)
ثور بن مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل، من همدان: جدّ جاهلي يماني. قالوا اسمه (زيد) وثور لقبه. وبنوه بطون. وإليه نسبة (الثوريين) في الكوفة على رواية الهمدانيّ (2) .
ثَوْرٌ الكَلَاعي
(000 - 153 هـ = 000 - 770 م)
ثور بن يزيد الكلاعي، أبو خالد: من رجال الحديث، ويُعد في الثقات. كان محدث حمص.
وكان قدريا، فأخزجه أهل حمص لذلك من بلدهم، سحبا، وأحرقوا داره، فانتقل إلى المدينة.
وتوفي في بيت المقدس (3) .
الثَّوْري = سفيان بن سعيد 161
ثُوَيْبَة
(000 - 7 هـ = 000 - 628 م)
ثويبة: أول مرضعة للنّبيّ صلّى الله عليه وسلم كانت جارية أبي لهب. وأرضعت النبي بلبن ابنها مسروح وكانت تدخل على النبي بعد أن تزوج خديجة فكانت خديجة تكرمها. وأعتقها أبو لهب لما هاجر النبي إلى المدينة. وكان الرسول صلّى الله عليه وسلّم يبعث اليها من المدينة بكسوة وحلة حتى ماتت بعد فتح خيبر.
__________
1: 212 وكشف النقاب - خ - وفيه وفاته سنة 53.
(1) نهاية الأرب للقلقشندي 170 واللباب 1: 198 - 200.
(2) الإكليل 10: 120 - 132.
(3) ميزان الاعتدال 1: 173 وتهذيب التهذيب 2: 36 وشذرات الذهب 1: 234 ومرآة الجنان 1: 322.(2/102)
ومات ابنها مسروح قبلها (1) .
ثُوَيْني بن سَعِيد
(000 - 1282 هـ = 000 - 1866 م)
ثويني بن سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد البوسعيدي: ملك عمان ومسقط. وليهما بعد وفاة أبيه (سنة 1273 هـ وجعل إقامته في الثانية. وسار سيرة حسنة. رماه ابنه سالم بن ثويني برصاصة قتلته في (صحار) طمعا بالملك من بعده (2) .
أَبُو قُرَيْحَة
(000 - 1212 هـ = 000 - 1797 م)
ثويني بن عبد الله بن محمد بن مانع، من آل شبيب، يرفع نسبه إلى الحسين السبط: من شيوخ القبائل في بادية العراق. شجاع، اتسعت شهرته في عصره. خلف أباه في زعامة (المنتفق) بالعراق سنة 1175 هـ وصفت له بعد مقتل ابن عمه ثامر بن سعدون بن محمد بن مانع سنة 1193 هـ وحانت له فرصة سنة 1202 فاجأ بها حامية البصرة فاحتلها، وحكمها مستقلا ثلاثة أشهر. وقاتله متولي بغداد من قبل الترك، بستة آلاف جندي، على بعض شواطئ الفرات، فتفرق أكثر رجاله ونجا ببعض ذويه. وتحرج موقف الترك (العثمانيين) أمام غزاة نجد، فأعاده سليمان باشا (والي بغداد) إلى منصبه في المنتفق، وانتدبه لقتالهم. وزحف أبو قريحة يريد نجدا، فلم يلبث أن اغتاله عبد اسمه (طُعَيس) من عبيد جبور بن خالد، من أتباع آل سعود، في مكان يسمى (الشِباك) - بتخفيف الباء - من ديرة بني خالد. ودفن في جزيرة العماير (3) .
__________
(1) الإصابة 4: 257
(2) تحفة الأعيان 2: 221 وكتاب (عمان والساحل الجنوبي للخليج الفارسيّ) 32.
(3) مطالع السعود 22 وعنوان المجد 1: 107 و 108 والتحفة النبهانية: جزء المنتفق 56 - 70 ومباحث عراقية ليعقوب سركيس 4 و 68 وفيه أن أهل المنتفق يقولون في أمثالهم باع بيعة طعيس) لمن صمم على الأمر ولو كان فيه حتفه. أقول: والمثل معروف في نجد إلى اليوم، ولكنهم يحكون له سببا غير قصة طعيس هذا.(2/102)
حرف الجيم
جا
ابن جابر (الأندلسي) = محمد بن أحمد 780
ابن جابِر = محمد بن يحيى 827
ابن جابر (الأزهري) = محمد بن أحمد 1338
جابِر بن إِبراهيم
(000 - 942 هـ = 000 - 1535 م)
جابر بن إبراهيم بن علي التنوخي القضاعي الشافعيّ: فاضل، له شعر. من أهل حلب ولي نيابة القضاء، وكان عارفا بالأدب، مكثرا من النظم، اتهم بانحلال العقيدة (1) .
جابِر بن الأَشْعَث
(000 - بعد 196 هـ = 000 - بعد 812 م)
جابر بن الأشعث بن يحيى الطائي: من ولاة مصر، في عهد العباسيين. ولاه إمرتها الأمين سنة 195 هـ واتصلت فتنة الأمين والمأمون بأهل مصر، فتعصب للمأمون بعضهم ووثبوا على جابر، فقاتلوه وأخرجوه من ديارهم، بعد ولايته نحو عام واحد (2) .
__________
(1) درالحبب (مخطوط) وفيه طائفة من نظمه.
(2) النجوم الزاهرة 2: 148 والولاة والقضاة 147.(2/103)
جابر جاد
(1322؟ - 1393 هـ = 1904 - 1973 م)
جابر جاد عبد الرحمن: الدكتور في الحقوق. مصري. ولد في بني سويف وتخرج بكلية الحقوق في القاهرة (1934) وحصل على جائزة الدولة التقديرية في التأليف (58) وأصبح عميدا لكلية الحقوق (62) ومديرا لجامعة القاهرة (69) وتوفي بها. له 17 كتابا، منها (تنازع القوانين - ط) و (القانون الدولي الخاص العربيّ - ط) أربعة أجزاء (1) .
ابن الجَوَاد
(1222 - 1312 هـ = 1807 - 1895 م)
جابر بن حسين بن عبد الحميد، ابن الجواد الكاظمي: شاعر عراقي. من قبيلة تعرف بالجوادات تقيم بين سامراء وبغداد. ولد ونشأ وتوفي بالكاظمية. اشتهر ب (تخميس الأزرية - ط) : لمن الشمس في قباب قباها) وله (ديوان شعر) فارسي، و (ديوان عربي - ط) سماه (سلوة الغريب وأهبة الأديب) وكان مليح النكتة فكني ب أبي النوادر (2) .
__________
(1) الأهرام 19 و 20 / 11 / 1973.
(2) معجم المؤلفين العراقيين 1: 227 ومعارف الرجال: 147 - 150 وهو فيه جابر بن عبد الحسين. وشعراء بغداد 2: 216 - 315.(2/103)
جابر بن حُنَيّ
(000 - نحو 60 ق هـ = 000 - نحو 560 م)
جابر بن حني بن حارثة التغلبي: شاعر جاهلي من أهل اليمن. طاف أنحاء نجد وبادية العراق، وأشار في بعض شعره إلى منازلها. وصحب امرأ القيس حين خرج إلى القسطنطينية مستنجدا بقيصر. أورد له الضبي في (المفضليات) قصيدة علي رويّ الميم (1) .
جابِر بن حَيَّان
(000 - 200 هـ = 000 - 815 م)
جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي، أبو موسى: فيلسوف كيميائي، كان يعرف بالصوفي.
من أهل الكوفة، وأصله من خراسان. اتصل بالبرامكة، وانقطع إلى أحدهم جعفر بن يحيى.
وتوفي بطوس. له تصانيف كثيرة قيل: عددها 232 كتابا، وقيل: بلغت خمسمائة.
ضاع أكثرها، وتُرجم بعض ما بقي منها إلى اللاتينية. ومما بين أيدينا من كتبه - أو الكتب المنسوبة إليه - (مجموع رسائل - ط) نحو ألف صفحة، و (أسرار الكيمياء - ط) و (علم الهيئة - ط) و (أصول الكيمياء - ط) و (المكتسب - ط) مع شرح بالفارسية للجلدكي، وكتاب في (السموم
__________
(1) سمط اللآلي 842 وشعراء النصرانية 188.(2/103)
- خ) و (تصحيحات كتب أفلاطون - خ) و (الخمائر - خ) و (الرحمة - خ) وكتاب (الخواص) الكبير المعروف بالمقالات الكبرى والرسائل السبعين، و (الرياض - خ) و (صندوق الحكمة - خ) و (العهد - خ) في الكيمياء. وأكثر هذه المخطوطات رسائل. ولجابر شهرة كبيرة عند الافرنج بما نقلوه، من كتبه، في بدء يقظتهم العلمية. قال برتلو (Berthelot: M.
لجابر في الكيمياء ما لارسطو طاليس قبله في المنطق، وهو أول من استخرج حامض الكبريتيك وسماه زيت الزاج، وأول من اكتشف الصودا الكاوية، وأول من استحضر ماء الذهب، وينسب إليه استحضار مركبات أخرى مثل كربونات البوتاسيوم وكربونات الصوديوم. وقد درس خصائص مركبات الزئبق واستحضرها) وقل لوبون: (G.Le Bon) تتألف من كتب جابر موسوعة علمية تحتوي على خلاصة ما وصل إليه علم الكيمياء عند العرب في عصره.
وقد اشتملت كتبه على بيان مركبات كيماوية كانت مجهولة قبله. وهو أول من وصف أعمال التقطير والتبلور والتذويب والتحويل إلخ) (1) .
__________
(1) فهرست ابن النديم 1: 354 وأخبار الحكماء 111 والمقتطف 1: 123 ومعجم المطبوعات 664 والفهرس التمهيدي 514 - 520 واكتفاء القنوع 213 و 214 وهدية العارفين 1: 249 وحضارة العرب 574 وجابر ابن حيان وخلفاؤه 38 والناطقون بالضاد. ويظهر أن حياة جابر كانت غامضة في أوائل القرن الرابع للهجرة حتى أنكر بعض الكتاب وجوده، وقال بعضهم: إن كانت له حقيقة فما صنف إلا كتاب (الرحمة) ورد عليهم ابن النديم بأن الرجل له حقيقة، وتصنيفاته أعظم وأكثر. وقال: اختلف الناس في أمره، فقالت الشيعة إنه كانه صاحب جعفر الصادق، وقال غيرهم: كان في جملة البرامكة ومنقطعا إلى جعفر ابن يحيى. قلت: نشأ عن القول بصحبته لجعفر الصادق الأخذ بما جاء في بعض المصادر من أن جابرا توفي سنة 161 هـ لأن وفاة جعفر الصادق كانت سنة 148 هـ وقد أخذت بهذا في الطبعة الأولى من الأعلام، ثم وجدت في كتاب (الذريعة) 2: 55 نصا جديدا، له قيمته، وهو رواية أبي الربيع سليمان بن موسى بن أبي هشام عن أبيه موسى، في صدر كتاب (الرحمة) لجابر، قال: (لما توفي جابر بطوس سنة المئتين من الهجرة وجد هذا الكتاب تحت رأسه)(2/104)
جابر بن زَيْد
(21 - 93 هـ = 642 - 712 م)
جابر بن زيد الأزدي البصري، أبو الشعثاء: تابعي فقيه، من الأئمة. من أهل البصرة.
أصله من عُمان. صحب ابن عباس. وكان من بحور العلم، وصفه الشماخي (وهو من علماء الإباضية) بأنه أصل المذهب وأسه الّذي قامت عليه آطامه. نفاه الحجاج إلى عمان. وفي كتاب الزهد للإمام أحمد: لما مات جابر ابن زيد قال قتادة: اليوم مات أعلم أهل العراق (1) .
جابِر السُّوائي
(000 - 74 هـ = 000 - 693 م)
جابر بن سمرة بن جنادة السوائي: صحابي، كان حليف بني زهرة. له ولأبيه صحبة. نزل الكوفة وابتنى بها دارا وتوفي في ولاية بشر على العراق. روى له البخاري ومسلم وغيرهما 146 حديثا (2) .
جابِر بن عبد الله
(16 ق هـ - 78 هـ = 607 - 697 م)
جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الخزرجي الأنصاري السملي: صحابي، من المكثرين في الرواية عن النبي صلّى الله عليه وسلم وروى عنه جماعة من الصحابة. له ولأبيه صحبة.
غزا تسع عشرة غزوة. وكانت له في أواخر أيامه حلقة في المسجد النبوي يؤخذ عنه العلم.
روى له البخاري ومسلم
__________
فهذه الرواية أفادتنا معرفة البلد والعام اللذين توفي بهما جابر، ورجحت القول بأنه كان من أصحاب (جعفر ابن يحيى البرمكي) المتوفى سنة 187 هـ ويؤيد هذه الرواية ما في (نهاية الطلب) للجلدكي. من أن جابرا أدرك عصر المأمون.
(1) السير للشماخي 70 - 77 وتذكرة الحفاظ 1: 67 وتهذيب التهذيب 2: 38 وحلية الأولياء 3: 85 والتبيان خ - وحاشية الجامع الصحيح للسالمي 1: 7 والبداية والنهاية 9: 93 - 95.
(2) الإصابة 1: 212 وتهذيب التهذيب 2: 39.(2/104)
وغيرهما 1540 حديثا. وله (مسند - خ) مما رواه أبو عَبْد الرَّحْمن. عبد الله بن الإمام أحمد بن محمد بن حنبل. والنسخة قديمة نفسية، في خزانة الرباط، الرقم 221 كتاني (1) .
جابِر الصَّبَاح
(000 - 1276 هـ = 000 - 1860 م)
جابر بن عبد الله بن صَبَاح: ثالث أمراء الكويت من آل صباح. وهو جابر الأول. اشتهر بالكرم والحزم. ولد في الكويت، وأقام في البحرين إلى أن توفي والده (سنة 1229 هـ فعاد إلى الكويت وولي إمارتها. وفي أيامه استولت إحدى قبائل العراق على البصرة وطردت متسلمها فلجأ هذا إلى صاحب الترجمة فأنجده بعدة سفن ملأى بالرجال والمدافع، فاستخلصها، فكافأته الحكومة العثمانية بمقدار كبير من التمر كان يرسل إليه كل عام. وحاول الإنكليز إقناعه برفع الراية الإنكليزية على الكويت، فأبى. وأرادوا البناء فيها فلم يأذن. واستمر إلى أن مات فيها (2) .
جابِر الكَلْبي
(000 - بعد 373 هـ = 000 - بعد 983 م)
جابر بن علي (أبي القاسم) بن الحسين ابن علي بن أبي الحسين الكلبي: من أمراء صقلّيّة.
وليها بعد استشهاد أبيه سنة 372 هـ وجاءه التقليد بولايتها من العزيز باللَّه الفاطمي، من مصر.
قال لسان الدين ابن الخطيب: ولم يكن لجابر حزم ولا رأي. اختلف عليه الجند وأنفوا من ولايته، وأنه لا يقوم بأمور البلاد، فقدم إلى صقلّيّة من مصر ابن عمه جعفر ابن محمد بن أبي الحسين، عوضا عنه
__________
(1) الإصابة 1: 213 وذيل المذيل 22 وكشف النقاب خ وإشراق التاريخ - خ - وتهذيب الأسماء 1: 142.
(2) تاريخ الكويت 2: 9.(2/104)
(سنة 373 هـ فكانت مدته في الإمارة سنة واحدة (1) .
جابِر الصَّبَاح
(1290 - 1335 هـ = 1873 - 1917 م)
جابر بن مبارك الصباح: أمير الكويت. وهو جابر الثاني. وثامن أمراء هذه الأُسرة. كان على عهد أبيه قائدا لجيشه، وكثيرا ما خاض الحروب بنفسه. ثم خلف والده في إمارة الكويت سنة 1334 هـ فأسقط عن أهلها بعض الضرائب. وكان حليما عادلا، يؤخذ عليه جموده عن الإصلاح وإهماله شؤون العلم، ولم تطل أيامه. توفي في الكويت (2) .
جابِر الجُعْفي
(000 - 128 هـ = 000 - 745 م)
جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي، أبو عبد الله: تابعيّ، من فقهاء الشيعة، من أهل الكوفة.
أثنى عليه بعض رجال الحديث، واتهمه آخرون بالقول بالرجعة. وكان واسع الرواية غزير العلم بالدين. مات بالكوفة (3) .
العَبْد الوَادي
(000 - 629 هـ = 000 - 1232 م)
جابر بن يوسف بن محمد بن زجدان، من بني عبد الواد: مؤسس الدولة العبد الوادية في تلمسان. كان مقيما مع عشيرته على مقربة منها، وأساء إليهم واليها الحسن ابن حيان الكومي فاعتقل رؤساءهم، وشفع بهم إبراهيم بن إسماعيل الصنهاجي (شيخ مترجلة لمتونة) فرد الوالي شفاعته، فجمع إبراهيم قومه وقتل الوالي وأطلق بني عبد الواد وخلع طاعة الموحّدين.
ثم بدا له الخوف من أن يقوى عليه بنو
__________
(1) أعمال الأعلام 52 والمسلمون في جزيرة صقلّيّة 160.
(2) تاريخ الكويت 2: 49.
(3) تهذيب التهذيب 2: 46 وفهرست الطوسي 45 وميزان الاعتدال 1: 176 وذيل المذيل 98.(2/105)
عبد الواد، فدعاهم إلى وليمة في البلدة (تلمسان) فعرفوا أن نيته الغدر بهم، فقبضوا عليه، ودخل جابر (صاحب الترجمة) المدينة فضبط أمورها (سنة 627 هـ وجعل الدعاء للموحدين، وعظم سلطانه، وبايعته حواضر القطر إلا مدينة (ندرومة) فقصدها وحاصرها، فرماه يوسف الغفاريّ التلمساني بسهم من سورها فقتله (1) .
الجابِري = عبيد الله بن محمد 296
الجابي = عبد اللطيف بن عبد المنعم 1026
الجَاجَرْمي = محمد بن إبراهيم 613
الجاحِظ = عمرو بن بحر 255
الغُنيمي
(000 - بعد 1101 هـ = 000 - بعد 1690 م)
جاد الله الغنيمي الفيومي الشافعيّ، ابو الإخلاص:
__________
(1) بغية الرواد 1: 105 - 107.(2/105)
أديب مصري. له (الدر النضير في آداب الوزير - خ) بخطه، أنجزه في جمادى الآخرة سنة 1101 وهو فوائد تتعلق بمنصب الوزارة، ألفه لأحد وزراء الدولة العثمانية بمصر، و (عنوان الأدب، بشرح لامية العرب - خ) و (التحفة المرضية - خ) في شرح لامية ابن الوردي (1) .
جادَ المَوْلى = محمد بن معدان 1299
جادَ المَوْلى = محمد أحمد 1363
جار الله (ابن فَهْد) = محمد بن عبد العزيز 954
جارُ الله الرُّومي = ولي الدين بن مصطفى 1151
__________
(1) انظر دار الكتب 3: 99، 258 و 4: القسم الأول من فهرس آداب اللغة 40 وعنه
Broc S I:54(2/105)
جار الله = موسى جار الله 1369
الجارْبُرْدي = أحمد بن الحسن 746
الجارِم = عبد الفتاح بن إبراهيم
الجارِم = علي الجارم 1368
الجارُود = بشر بن عمرو 20
ابن الجارُود = عبد الله بن بشر 76
ابن الجارُود = بشر بن المنذر 83
أَبُو الجارُود = زياد بن المنذر 105
ابن الجارُود = أحمد بن علي 299
ابن الجارُود = عبد الله بن علي 307
أبودؤاد
(000 - 000 = 000 - 000)
جارية بن الحجّاج الايادي، المعروف ب أبي دؤاد: شاعر جاهلي. كان من وُصّاف الخيل المجيدين. له (ديوان شعر) (1) .
الجازاني (الشريف) = أحمد بن محمد 909
هَمْبِرْت
(1206 - 1267 هـ = 1792 - 1851 م)
جان همبرت: Jean Humbert مستشرق سويسري ولد في (جنيف) ، وقرأ العربية على دي ساسي، في باريس. وعاد إلى بلده، فدرّس اللغات الشرقية، ووضع كتبا بالعربية، منها (التقاط
الأزهار في محاسن الأشعار - ط) ومعه ترجمة فرنسية وأخرى لاتينية، و (منتخبات عربية - ط) الجزء الأول منه (2) .
جاسِم
(000 - 000 = 000 - 000)
جاسم بن عمليق بن لاد: جدّ جاهليّ
__________
(1) سمط اللآلي 879 وانظر دراسات في الأدب العربيّ 243 - 353.
(2) آداب شيخو 1: 66 ومعجم المطبوعات 1894 وسماه (يوحنا) .(2/106)
قديم. كانت مساكن بنيه بيثرب والبحرين وعمان وأيلة. وكان منهم بالمدينة بنو لف وبنو سعد بن علوان وبنو مطر وبنو الأزرق. وكان منهم بنجد بديد وعفار، وبالحجاز إلى تيماء بنو الأرقم، وبالطائف بنو عبد ضخم (1) .
شَرْبُونُّو
(1228 - 1299 هـ = 1813 - 1882 م)
جاك أوغُست شربونو Jacques: Auguste Cherbonneau مستشرق فرنسي. أخذ العربية عن دي ساسي وكوسّان دي برسفال، وانتدبته حكومته لتنظيم مدراسها في الجزائر، فأقام في قسنطينة. ودعي في آخر حياته، إلى باريس، لتدريس العربية في مدرسة اللغات الشرقية.
له (قصص منتخبة من كتبة العرب المسلمين - ط) للمدراس الابتدائية، و (المخاطبات فيما يحتاجه العرب من الولاة - ط) مجموع مخاطبات باصطلاح أهل الجزائر، و (معجم عربي فرنسي - ط) مجلدان. ونشر في المجلة الآسيوية مقالات متعددة في شعراء العرب وكتّابهم، ونقل إلى الفرنسية رحلات وقصصا عربية (2) .
جاك تاجِر
(1336 - 1371 هـ = 1918 - 1952 م)
جاك بن فليب تاجر، من الروم الكاثوليك بمصر: مترجم، من الكتّاب. سوري الأصل.
مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم عند (الفرير) وتولى إدارة المكتبة الخاصة بقصر عابدين، واشترك في تأليف كتاب (إسماعيل كما تصوره الوثائق الرسمية - ط) وألّف (حركة الترجمة بمصر خلال القرن التاسع عشر - ط) و (أقباط ومسلمون - ط) وكان الأخير
__________
(1) نهاية الأرب للقلقشندي 171.
(2) آداب شيخو 2: 146 مكرر. والمستشرقون 50 ومعجم المطبوعات 1108.(2/106)
سبب خروجه من عمله. ثم لم يلبث أكثر من ثلاثة أسابيع حتى كان في قطار (المترو) بين القاهرة ومصر الجديدة وألجأه الزحام إلى ركوب سلّمه، فزلّت قدمه فسقط تحت عجلاته قتيلا (1) .
أَدْلِرْ
(1169 - 1250 هـ = 1756 - 1834 م)
جاكُبْ جورج كريستيان أدلر Adler J.G ... مستشرق دانمركي، عني بالكتابات الكوفية، وأعد تاريخ أبي الفداء (المختصر في أخبار البشر) للطبع مع ترجمة لاتينية، فنشره المستشرق رسكه (Reiske) واشتهر أدلر بما كتبه بلغته عن النقود العربية وتاريخها. وله بحث في (تاريخ الدروز) وكانت إقامته على الأكثر في كوبنهاغن (عاصمة الدانمرك) (2) .
ابن جامِع = إسماعيل بن جامع 192 الجامي (مُلّا جامي) = عبد الرحمن بن أحمد 898
__________
(1) الصحف المصرية العربية والإفرنجية وفي الثانية وصف مصرعه 28 / 4 / 1952.
(2) الدكتور بدرسن Pedersen في مجلة المجمع العلمي 4: 170 ومعجم المطبوعات 335 وسمعت الدانمركيين يلفظون الجيم في (جاكب) أقرب إلى الياء، أو مزيجا منهما(2/106)
الجامي = يحيى بن عبد الرحمن 1215
جامي = عبد القادر ملّا جامي
أَرْتُورْكي
(1291 - 1347 هـ = 1874 - 1928 م)
جان أرتوركي: Jean Arthorki مستشرق فرنسي، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ.
ولد في مدينة بيزانسون، وتعلم بمدرسة اللغات الشرقية وبالسوربون، وعين مترجما لبعض القنصليات في دمشق وطرابلس الغرب، ثم قنصلا في زنجبار فطرابلس الغرب فأزمير.
له مقالات عربية كان يذيلها باسم مستعار (الشيخ يحيى الدبقي) ونشر بالعربية كتاب (الأشربة)
لابن قتيبة، وكتب بالفرنسية ذيلا لكتاب دوزي في الإسلام، وتولى في دائرة المعارف تحرير القسم الجغرافي والتاريخي والأدبي في بلاد الشرق (1) .
الأَشرَف جان بُلاط
(865 - 906 هـ = 1460 - 1500 م)
جان بلاط بن يشبك الأشرفي. أبو النصر: من ملوك الشراكسة المماليك، بمصر والشام.
اشتراه الأمير يشبك بن مهدي الشركسي وأقام عنده مدة حفظ بها القرآن. ثم قدمه مع جملة من المماليك إلى الأشرف قايتباي، فاستخدمه ورقاه إلى أن جعله أميرا للحاجّ المصريّ، أكثر من مرة. وجعله الناصر محمد بن قايتباي (دوادارا) كبيرا، سنة 901 هـ ثم عزله. وأرسل بعد ذلك نائبا في حلب، ونقل إلى الشام. واستقدمه الظاهر قانصوه إلى مصر فجعله (أتابكيا) للعساكر سنة 904 وقام بعض الأمراء على الظاهر فخلعوه، وبايعوا جان بلاط بالسلطنة. فتلقب بالملك الأشرف أبي النصر، على لقب أستاذه الأشرف قايتباي، وذلك سنة 905 فاستمر ستة أشهر و 18 يوما وثار عليه
__________
(1) مجلة المجع العلمي 8: 495 والمستشرقون 66.(2/107)
بالشام الدوادار الأمير (طومان باي) وزحف إلى مصر. فحوصر جان بلاط بالقعلة ثم قبض عليه مخلوعا، وأرسل إلى سجن الاسنكدرية (سنة 906) فخنق بها وهو مسجون (1) .
جانْبُولاد = علي بن رباح 1192
جانْبُولاد = بشير بن قاسم 1241
شُولْتِنْز
(1128 - 1192 هـ = 1716 - 1778 م)
جان جاك شُولْتِنْز: JJ schultens. مستشرق هولندي، هو ابن ألبرتوس شولتنز المتقدم ذكره.
عين أستاذا للغات الشرقية في جامعة أمستردام ثم في جامعة ليدن. ونشر كتبا عربية، منها (نوابغ الكلم للزمخشري) وجعل له مقدمة وشرحاً (2) .
بِيرْسفال
(1172 - 1251 هـ = 1759 - 1835 م)
جان جاك كُوسّان دي پيرسفالPerceval: Jean - Jacques - Antoine Coussin de
مسشرق فرنسي. دَرَس العربية، ودرّسها في (الكليج دوفرانس) وتولى أمانة المخطوطات الشرقية في دار الكتب الملكية بباريس. وانتخب (عضوا) في المجمع العلمي للكتابة والأدب. وألف كتبا بالعربية والفرنسية. منها بالعربية (حكايات المسلمين - ط) و (مجموع مكاتيب وتمسكات وحجج - ط) ويعني بالتمسكات الوثائق. وعني بنشر كتب عربية، منها (شرح معلقة امرئ القيس) للزوزني، و (الزيج الكبير الحاكمي) لابن يونس، و (الصور السماوية) للصوفي.
وترجم إلى الفرنسية (سورة الفاتحة) ومقتطفات من نهاية الأرب
__________
(1) ابن إياس 2: 370 وشذرات الذهب 8: 28.
(2) آداب شيخو 1: 11 والمستشرقون 142.(2/107)
للنويري، في تاريخ صقلّيّة. وهو والد أرمان المتقدم ذكره (1) .
مارْسِيلْ
(1190 - 1270 هـ = 1776 - 1854 م)
جان جُوزيف (يوحنا يوسف) مارسيل: Jean - Joseph Marcel مستشرق فرنسي.
كان يدير معمل بارود أيام الثورة الفرنسية. أخذ العربية عن دي ساسي، ورحل في حملة نابوليون الى مصر. مع أستاذه لانجل ((Langles فعين مديرا لمطبعة الجيش. ووضع معجما فرنسيا عربيا باللغة العامية سماه (كنز المصاحبة - ط) وطبع كتابا له في التهجئة (ألف باء) بالعربية والتركية والفارسية. وترجم خطاب نابوليون في المصريين إلى العربية. وعاد إلى باريس سنة 1800 ومعه مطبعة عربية. فطبع فيها (فتح مصر) لنقولا الترك، وكتابا في (حل الخطط العربية القديمة) و (متنخبات من الشعر العربيّ) و (تاريخ الرحلة الفرنسية إلى مصر) و (تاريخ مصر من الفتح العربيّ إلى الحملة الفرنسية) ونشر في المجلة الآسيوية بحوثا عن ابن ميمون وابن سينا والقزويني وغيرهم. وترجم إلى الفرنسية كتاب الفلاحة لابن العوام. وعمي في أواخر أيامه (2) .
ابن جانْدار: حسين بن حسين 1076
جانّ ديريُو
(000 - 1332 هـ = 000 - 1914 م)
جان ديريو: Jeanne Desrayaux مستعربة. فرنسية الأصل، من الكاتبات
__________
(1) 403 Gregoire وآداب شيخو 1: 66 وتاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 28 والمستشرقون 36 ومعجم المطبوعات 1579 وفي Larousse pour tous أن Perceval تنطق بالإمالةper))
(2) تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 27 و Gregoire l 289 وآداب شيخو 1: 3 وعيسى إسكندر المعلوف في مجلة مجمع اللغة العربية بمصر. والمستشرقون 41 وتاريخ الصحافة العربية 1: 45 و 49.(2/107)
بالعربية. من أهل الجزائر. كانت تُعرف في كتاباتها باسم (جمانة رياض) أو (فاطمة الزهراء) .
أحرزت الجائزة الأولى في آداب اللغة العربية عام 1911 م بين طلبة مدرسة اللغات الشرقية الحية بباريس. قال صاحب تاريخ الصحافة العربية: هي منشئة باكورة المجلات العربية في عاصمة الجزائر، أصدرت مجلة (الإحياء) سنة 1907 ثم قال: ولدينا من آثارها رسائل شتى مكتوبة بخطها المغربي الجميل. توفيت بالجزائر (1) .
سُوفاجِيه
(1318 - 1369 هـ = 1901 - 1950 م)
جان سوفاجيه: Jean Sauvaget مستشرق فرنسي بحاثة. لد وتعلم في نيورNior) t) وأتقن العربية في مدرسة اللغات الشرقية بباريس. وسافر إلى دمشق سنة 1924 فعمل في المعهد الفرنسي. وعاد إلى باريس سنة 1937 فعين مديرا لدراسات تاريخ الشرق الإسلامي في مدرسة (الدراسات العليا) وأستاذا في مدرسة اللغات الشرقية، فأستاذا للفن الإسلامي بمدرسة (اللوفر) سنة 1941 - 1944 ومحاضرا في اللغة العربية بجامعة باريس. وقام برحلات إلى تركيا وفلسطين
__________
(1) تاريخ الصحافة 4: 350.(2/108)
والعراق وإيران. وكان مع اجادته العربية يحسن التركية والفارسية. وله تآليف وبحوث كثيرة بالفرنسية، منها (الآثار التاريخية في دمشق) و (كتابات تدمر) و (الآثار الإسلامية في حلب) و (العمارة الإسلامية في سورية) و (خيول بريد المماليك) و (الآثار الأموية في قصور الشام) ونشر تصحيحا لنسخة (تاريخ بيروت) المطبوعة سنة 1937 بمقابلتها على نسخة مخطوطة في المكتبة الوطنية بباريس. وترجم إلى الفرنسية كتاب (الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب) المنسوب إلى ابن الشحنة، في جزأين، ونشر كتابا عن (أخبار الصين والهند) بالعربية وترجمه إلى الفرنسية. وآخر ما قرأناه له بحث في (ضبط أسماء المماليك وألقابهم وتفسير معانيها) نشره في (الجورنال آزياتيك) . وسافر من باريس إلى كامبوCambo)) مستشفيا، فمات فيها (1) .
جانُوس رازْموسِن = ينس رازموسن
الجاولي = سنجر الجاولي 745
جاويش (2) = عبد العزيز بن خليل
جب
الجُبَّائي = محمد بن عبد الوهاب 303
ابن الجَبَّاب = أحمد بن خالد 322
جبار (3) بن مهنا = حيار بن مهنا
ابن جُبَارة = يوسف بن علي 465 (4)
__________
(1) Journal Asiatique I950,P.35-58 et i95i PI-4 والمستشرقون 74 وسامي الدهان في مجلة الرسالة 18: 518.
(2) يلفظ الحرف الأول بين الجيم والشين.
(3) صحة اسمه (حيار) بالحاء المهملة. وقد تناقل بعض المؤرخين المعصارين اسمه بالجيم، كما ورد في صبح الأعشى 4: 207 وهو فيه من خطأ النسخ أو الطبع، فاضطررنا إلى الإشارة إليه هنا.
(4) في ضبط الجيم، بالكسر أو الضم، خلاف أشرت إليه في التعليق على (يوسف بن علي 465) ثم رأيت في مخطوطة طبقات النحويين واللغويين لابن قاضي شهبة، مانصه: (يوسف بن علي بن جبارة، بضم الجيم، ثم موحدة) وفي الإكمال - خ - لابن ماكولا، ذكر شخصين أحدهما بالضم والثاني بالكسر. يستفاد من ذلك أنهم كانوا يسمون بهذا وذاك.(2/108)
ابن جُبَارة = علي بن إسماعيل 632
ابن جبارة = أحمد بن محمد 728
الجِبَالي = عبد القادر بن خالد 1122
الجَبَاوي = سعد الدين بن مزيد 631
القُرْطُبي
(000 - 615 هـ = 000 - 1218 م)
جبر بن محمد بن جبر بن هشام، أبو محمد القرطبي: تلميذ ابن بشكوال. من فقهاء المالكية.
له كتب، منها (الملاذ والاعتصام - خ) في شستربتي (4806) و (مطالع الأنوار ومسالك الأبرار في فضائل الصلاة على النبي المختار) (1) .
جبرضومط
(1276 - 1348 هـ = 1859 - 1930 م)
جبر بن ميخائيل ضومط: أديب، خدم العربية تدريسا وتأليفا. أصله من حصن الأكراد (بين بعلبكّ وحمص) ومولده في برج صافيتا (شمالي طرابلس الشام) ووفاته ببيروت. تعلم في مدارس الأميركان، وسافر إلى الإسكندرية سنة 1884 م فعمل في تحرير جريدة (المحروسة) ثم عُين ترجمانا في حملة غوردن إلى السودان. وعاد إلى لبنان فتولى تعليم العربية في الكلية الأميركية ببيروت سنة
__________
(1) هدية 1: 249.(2/108)
1889 - 1923 م. وكان مع علمه بالعربية والإنكليزية قد ألمّ بالعبرية والسريانية.
ووضع كتبا للتعليم على أسلوب جديد، منها (خواطر في اللغة - ط) و (الخواطر العراب في النحو والإعراب - ط) و (الخواطر الحسان في المعاني والبيان - ط) و (فلسفة البلاغة - ط) و (فلسفة اللغة العربية وتطورها - ط) وهو مجموع من مقالاته (1) .
جبْرائِيل تَقْلا
(1307 - 1362 هـ = 1890 - 1943 م)
جبرائيل (باشا) بن بشارة بن خليل تقلا: من أصحاب جريدة (الأهرام) لبنانيّ الأصل، مصري المولد والوفاة. تعلم في المدرسة اليسوعية بالقاهرة. ومات أبوه بشارة (صاحب الأهرام وأحد مؤسّسيها) وهو صغير السنّ، فتولت أمه الإشراف على إدارتها إلى أن اضطلع بأعبائها (سنة 1912 م) ولم يكن من الكتّاب، فصرف جهده إلى توسيع الجريدة وإتقان طباعتها، فتقدمت في أيامه تقدما بارزا. وانتخب نقيبا للصحافة المصرية سنة 1919 م. وتوفي بالقاهرة (2) .
البَنّاء
(1319 - 1381 هـ = 1901 - 1961 م)
جبرائيل البناء: باحث في الاقتصاد والقانون. عراقي، من أهل الموصل. من كتبه (الاقتصاد السياسي - ط) و (دروس في القانون الروماني وتاريخ القانون - ط) (3) .
حَنُّوش
(000 - 1341 هـ = 000 - 1923 م)
جبرائيل حنوش أصفر: متأدب
__________
(1) تراجم علماء طرابلس 132 ومجلة المجمع العلمي 9: 414 ثم 10: 492 ومجلة الهلال: يونيو 1930 ومجلة السيدات والرجال 11: 110 ومعجم المطبوعات 673 والأهرام 4 مايو 1928.
(2) الصحف المصرية.
(3) معجم المؤلفين العراقيين 1: 236.(2/109)
عراقي. له (مختصر المستفاد في تاريخ بغداد، أو منتجع المرتاد في تاريخ بغداد - خ) (1) .
زَيْن الدِّين
(000 - 919 هـ = 000 - 1513 م)
جبرائيل (زين الدين) بن سليمان ابن حسين: فاضل من علماء الدروز في لبنان. ولد في قرية المعاصر (قرب صيدا) وخدم شيخا يدعى (معلم الخير) نحو عشر سنوات وتوفي بقرية عبيه.
له كتب، منها (المناظرات ومجرى الزمان - خ) و (التذكرة - خ) وهما من الكتب المعروفة عبد الطائفة في لبنان، قال مصنف التنوخي: موجودان في عدة بيوت (2) .
__________
(1) مجلة سومر 13: 73.
(2) التنوخي 194 - 198.(2/109)
جبْرائيل الدلَّال
(1252 - 1310 هـ = 1836 - 1892 م)
جبرائيل بن عبد الله بن نصر الله الدلال: صحافي، له نظم حسن. من أهل حلب، مولدا ووفاة.
أقام في باريس مدة عمل بها في جريدة (الصدى) العربية، لسان حال السياسة الفرنسية، واتصل بخير الدين باشا التونسي وقد ولى الصدارة العظمى بالآستانة، فانتقل إليها وأصدر فيها جريدة (السلام) وأقفلت بعد استقالة التونسي. فاشتغل ترجمانا، وكان يحسن التركية والفرنسية، ثم درَّس العربية في (فينّة) وعاد إلى حلب سنة 1884 بعد غيبة 20 عاما، فنظم قصيدة أغضبت القسيسين، ترجم بها شعرا لفولتير) Voltaire I694 -I778 (مطلعها:
(عسرت لك الأيام في تجريبها وسرت بك الأوهام إذ تجري بها) وللقسيسين رأي معروف في فولتير، فوشوا الى الحكومة بجبرائيل، فسجنته، ومات في سجنه. وجمع ابن أخته قسطاكي الحمصي منظوماته في كتيِّب سماه (السحر الحلال في شعر الدلّال - ط) (1) .
المُطْران فَرْحات
(1081 - 1145 هـ = 1670 - 1732 م)
جبرائيل بن فرحات مطر الماروني: أديب سوري، من الرهبان. أصله من حصرون (بلبنان) ومولده ووفاته بحلب.
__________
(1) إعلام النبلاء 7: 443 وأدباء حلب 11.(2/109)
أتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، ودّرَس علوم اللاهوت، وترهب سنة 1693 م ودُعي باسم (جرمانوس) وأقام في دير بقرب (إهدن) بلبنان. ورحل إلى أوربة. وانتخب أسقفا على حلب سنة 1725 م. من كتبه (بحث، المطالب - ط) في النحو والصرف، و (الأجوبة الجلية في الأصول النحوية - ط) و (إحكام باب الإعراب - ط) في اللغة، سماه (باب الإعراب) و (المثلثات الدرية - ط) على نمط مثلثات قطرب، و (ديوان شعر - ط) و (بلوغ الأرب - خ) أدب (1) .
جبْرائيل حَدَّاد
(1282 - 1342 هـ = 1865 - 1923 م)
جبرائيل بن ميخائيل الحداد: أحد من اشتهروا بعد الحرب العامة الأولى. ولد في طرابلس الشام وتعلم في المدرسة الأميركية. وسكن مصر وأرسله الإنكليز الى السودان مترجما مع الحملة الأولى، فكتب (تاريخ الحرب السودانية - ط) رسالة وعين مديرا للمطبوعات بالإسكندرية فمساعدا في أركان حرب اللورد أللنبي
__________
(1) تراجم علماء طرابلس 275 وإحكام باب الإعراب 21 - 24 وآداب اللغة 4: 13 ومعجم المطبوعات 1441 والصحافي العجوز بالأهرام 20 / 5 / 1934 وفي مجلة المشرق 32: 300 صورة تمثال أقيم له في حلب سنة 1934.(2/110)
في دخوله القدس، ومنح رتبة جنرال (باشا) وخدم الملك فيصل بن الحسين في العراق، وتوفي في نيس، بفرنسا، على أثر عملية جراحية (1) .
المخلَّع
(000 - 1267 هـ = 000 - 1851 م)
جبرائيل بن يوسف المخلع: مترجم عن الفارسية. مولده بدمشق. كان كاثوليكيا، وتحول أرثوذكسيا. أقام مدة بمصر وعمل في ديوان الخديوي بالإسكندرية. وعاد إلى دمشق، فتوفي بها.
له (تعريب الكلستان - ط) ترجمه عن الفارسية ملخصا عن سعدي الشيرازي ومعه قطعة مترجمة أيضا من ديوان الشيرازي (2) .
جُبْران التُّوَيْني
(1307 - 1367 هـ = 1890 - 1947 م)
جبران بن أندراوس التويني. أبو الوليد: كاتب لبناني. ولد وتعلم ببيروت. وابتدأ حياته منضّد حروف. وأقام بباريس 3 سنوات وبمصر 12 سنة. وعاد إلى بيروت سنة 1923 فاشترك في إنشاء جريدة (الأحرار) اليومية. وولي وزارة
__________
(1) تراجم علماء طرابلس 216 والأعلام الشرقية 2: 14.
(2) الأزهرية 5: 55 ومعجم المطبوعات 1718.(2/110)
المعارف والفنون الجميلة سنة 1930 - 1932 م ثم أصدر جريدة (النهار) يومية. وما زالت تصدر. وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني سنة 1937 - 1939 وعين بعد استقلال لبنان وزيرا مفوضا في الأرجنتين. فتوفي بسنتياغوشيلي، ونقل جثمانه إلى بيروت (1) .
جُبْران خَلِيل جُبْران
(1300 - 1349 هـ = 1883 - 1931 م)
جبران بن خليل بن مخائيل بن سعد، من أحفاد يوسف جبران الماروني البشعلاني اللبناني: نابغة الكتّاب المعاصرين في المهجر الأميركي، وأوسعهم خيالا. أصله من دمشق. نزح أحد أجداده إلى بعلبكّ ثم إلى قرية (بشعلا) في لبنان، وانتقل جده يوسف جبران إلى قرية بشرِّى. وفيها ولد صاحب الترجمة. وتعلم ببيروت، وأقام أشهرا بباريس، ورحل إلى الولايات المتحدة سنة 1895 مع بعض أقاربه، فقطن (بوسطن) وعاد إلى بيروت فتثقف بالعربية أربع سنوات. وسافر إلى باريس سنة 1908 فمكث 3 سنوات حاز في آخرها إجازة (الفنون) في التصوير.
وتوجه إلى أميركا فأقام في نيويورك إلى أن
__________
(1) جرجي نقولا باز، في مجلة السلوى 16 / 9 / 1950 وجريدة الأهرام 13 و 20 / 11 / 1947.(2/110)
توفي. ونقل رفاته إلى مسقط رأسه (بشري) . امتاز بسعة في خياله وعمق في تفكيره، وقبلت رسومه في المعرض الدولي الرسمي بفرنسا. واختير (عضو شرف) في جمعية (المصورين) الإنكليزية. من كتبه (دمعة وابتسامة - ط) و (عرائس المروج - ط) و (الأرواح المتردة ط) و (الاجنحة المتكسرة - ط) و (العواصف - ط) و (المواكب - ط) نظم، وهو شاعر في نثره لا في نظمه، و (ما وراء الخيال - ط) و (في مواكب الأمم والشعوب - ط) و (نبذة في الموسيقى - ط) وجمع أحد الأدباء فقرات من كتاباته سماها (كلمات جبران - ط) وكان يجيد الإنكليزية ككتّابها، وله فيها كتب، منها (النبي - ط) و (السابق - ط) و (المجنون - ط) ترجمت إلى العربية ونشرت بها (1) .
جَبْرَئِيل بن بَخْتيشوع
(000 - 213 هـ = 000 - 828 م)
جبرئيل بن بختيشوع بن جرجس: طبيب هارون الرشيد وجليسه وخليله. يقال إن منزلته مازالت تقوى عند الرشيد حتى قال لأصحابه: من كانت له حاجة إليّ فليخاطب بها جبرئيل فاني أفعل كل ما يسألني فيه ويطلبه مني. فكان القواد يقصدونه في كل أمورهم. ولما توفي الرشيد خدم الأمين، فلما ولي المأمون سجنه ثم أطلقه وأعاده إلى مكانته عند أبيه الرشيد، فلم يزل إلى أن توفي ودفن في دير (مار جرجس) بالمدائن. من تصانيفه (المدخل إلى صناعة المنطق) و (كناش) جمع فيه خلاصات ومجربات في الطب. وله رسالة في (المطعم والمشرب) وكتاب في (صنعة البخور) ألفهما للمأمون (2) .
__________
(1) أعلام اللبنانيين 187 وبلاغة العرب في القرن العشرين 19 والقاموس العام 34 والناطقون بالضاد 46 والصحف المصرية 15 / 4 / 1931 وانظر (جبران) لميخائيل نعيمة. و (أدبنا وأدباؤنا) 226 - 241.
(2) طبقات الاطباء 1: 127 - 138.(2/111)
جبرئيل بن عبيد الله
(311 - 396 هـ = 923 - 1006 م)
جبرئيل بن عبيد الله بن بختيشوع: طبيب، عالم، من بيت الطب في العصر العباسي.
ولد وتعلم في بغداد، ورحل إلى شيراز، فاتصل بعضد الدولة، ثم بالصاحب ابن عباد، فأغدق عليه الصاحب إحسانه. وسافر إلى القدس ودمشق، فاتصل خبره بالعزيز (ملك مصر) فدعاه إليه، فاعتذر وعاد إلى بغداد، فتوفي فيها. من كتبه (الكافي) في الطب، خمس مجلدات، و (الكناش الصغير) في الطب، مئتا ورقة، و (المطابقة بين أقوال الأنبياء والفلاسفة) (1) .
جَبْرَة السَّوْداء
(000 - 446 هـ = 000 - 1054 م)
جبرة السوداء، مولاة أبي الفتح محمد ابن أحمد بن أبي الفوارس: عالمة بالحديث، من أهل بغداد. قال الخطيب البغدادي: كتب عنها غير واحد من أصحابنا وكان سماعها صحيحا (2) .
الجَبَرْتي (والد المؤرخ) = حسن بن إبراهيم 1188
الجَبَرْتي (المؤرخ) = عبد الرحمن بن حسن 1237.
فِيَّران
(000 - 1354 هـ = 000 - 1935 م)
جبرييل فيّران: Gabriel Ferrand مستشرق فرنسي. أقام في صباه مدة في الجزائر، وصحب (رينيه باسيه) وتتلمذ له. وتنقل في الأعمال (القنصلية) بين مدغسكر وإيران وسيام وغيرها، وعني بدراسة الشرق الأقصى. وتعلم لغة (المالجاش) Malgache سكان مدغسكر. وبينما هو في هذه، كتب بالفرنسية (دراسات عن المخطوطات العربية
__________
(1) طبقات الأطباء 1: 144 - 148.
(2) تاريخ بغداد 14: 446.(2/111)
المالجاشية) و (المسلمون في مدغسكر) ثم استقر في باريس، وعمل في إدارة الجورنال آزياتيك.
وأعاد طبع (مروج الذهب) للمسعوديّ، و (رحلة ابن بطوطة) وكان من أعضاء (أكاديمية) أمستردام وتوفي بباريس (1) .
لُفانْكْ
(1285 - 1357 هـ = 1868 - 1938 م)
جبرييل لفانْك: Gabriel Levenq مستشرق فرنسي، من الرهبان. ولد في مرسيلية، وانتقلت أسرته إلى ليون، فتعلم عند اليسوعيين وترهب، ورحل إلى غزير (بلبنان) سنة 1891 فتعلم العربية. وتنقل بعد ذلك في أوربة وانكلترة، وأرسل إلى مصر مدرسا للتاريخ والجغرافية في المدرسة اليسوعية سنة 1908 ثم أعيد إلى لبنان سنة 1913 فاشتغل بالتعليم. واستمر 17 سنة، يكتب في مجلة المشرق باب (المطبوعات الشرقية) في وصف كتب التاريخ والجغرافية الصادرة بالفرنسية والإنكليزية والألمانية والإيطالية والإسبانية. وتوفي ببيروت (2) .
ابن جَبَلَة = عبد الله بن جبلة 219
جَبَلَة بن الأَيْهَم
(000 - 20 هـ = 000 - 641 م)
جبلة بن الأيهم بن جبلة الغَسَّاني، من آل جفنة: آخر ملوك الغساسنة في بادية
__________
(1) Journal Asiatique T. 227 P.141..
(2) المشرق 36: 145 - 148.(2/111)
الشام. عاش زمنا في العصر الجاهلي، وقاتل المسلمين في دومة الجندل (سنة 12 هـ وحضر وقعة اليرموك (سنة 15 هـ وهو على مقدمة عرب الشام من لخم وجذام وغيرهما، في جيش الروم، وانهزم الروم، وجبلة معهم. ثم أسلم، وهاجر إلى المدينة (في رواية ابن خلدون) وارتدّ فيها، وخرج إلى بلاد الروم. وفي رواية البلاذري أنه ارتد في الشام، وهذه عبارته: (لما قدم عمر بن الخطاب الشام سنة 17 لاحَى جبلة رجلا من مزينة، فلطم عينه، فأمره عمر بالاقتصاص منه، فقال: أوَ عينه مثل عيني؟ والله لا أقيم ببلد علي به سلطان، فدخل بلاد الروم مرتدا) ولم يزل بالقسطنطينية، عند هرقل (ملك الروم) إلى أن توفي. وفي المؤرخين من يرى أن جبلة هذا هو باني مدينة جبلة (بين طرابلس واللاذقية) (1) .
جَبَلَة بن الحارث
(000 - 000 = 000 - 000)
جبلة بن الحارث بن ثعلبة بن عمرو الغساني: من ملوك الغساسنة حكام بادية الشام في الجاهلية.
من آثاره بلدة أذرح (في شمالي معان) والقسطل (على مقربة من أخربة المشتى اتخذها الرومانيون معسكرا لجنودهم) (2) .
جَبَلَة بن زَحْر
(000 - 83 هـ = 000 - 702 م)
جبلة بن زحر بن قيس الجعفي: قائد، من الاشراف الشجان المقدمين في العصر المرواني.
ثار على الحجاج الثقفي ونادى
__________
(1) ابن خلدون 2: 281 وفتوح البلدان للبلاذري 141 و 142 والشريشي 2: 83 وخزانة البغدادي 2: 242 وتاريخ سني ملوك الأرض 81 ونولدكه، في أمراء غسان 49 والنويري 15: 311 وفيه كما في مصادر أخرى أن مدة آل جفنة في الشام 616 سنة، تداول الملك منهم فيها 37 ملكا. وفي رواية. وفي رواية حمزة 32 ملكا.
(2) تاريخ سني ملوك الأرض 77 وابن خلدون 2: 280 وأبو الافداء 1: 72.(2/112)
بخلع عبد الملك بن مروان، وقاد كتيبة القراء في جيش ابن الأشعث، فشهد معه الوقائع، وقتل في وقعة دير الجماجم (1) .
الجَبَلِي = محمد بن أحمد 313
الجَبُّلي = محمد بن علي 439
الجَبَلي = أحمد بن محمد 1250
الجُبُوري = سلطان بن ناصر 1138
الجُبُوري = خليل بن سلطان 1191
ابن جُبَيْر = سعيد بن جبير 95
ابن جُبَير = محمد بن أحمد 614
جُبَيْر بن مُطْعِم
(000 - 59 هـ = 000 - 679 م)
جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي، أبو عديّ: صحابي، كان من علماء قريش وسادتهم. توفي بالمدينة. وعده الجاحظ من كبار النسَّابين. وفي الإصابة: كان أنسب قرشيّ لقريش والعرب قاطبة. له 60 حديثا (2) .
الأَشْجَعي
(000 - 000 = 000 - 000)
جبيهاء (أو جبهاء) وهو لقب له واسمه يزيد بن خثيمة بن عبيد الأشجعي: شاعر بدوي إسلامي.
من شعراء المفضليات. له فيها قصيدة في (عنز) كان منحها رجلا من بني تيم من أشجع يظهر أنها على سبيل الإعارة ولم يردّها، فجاء مطلع قصيدته: أمولى بني تيم ألست مؤديا منيحتنا فيما تؤدّى المنائح؟ وهي 16 بيتا أغرب فيها وأبدع (3) .
__________
(1) ابن الأثير 4: 182 و 183 و 184 وتاريخ الإسلام 3: 229.
(2) البيان والتبيين، طبعة هارون، 1: 303 و 318 و 356 والجمع بين رجال الصحيحين 76 وكشف النقاب - خ - والإصابة 1: 235 وفيه: مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين.
(3) شرح التبريزي للمفضليات - خ، بخطه: الورقة 124 وفي المطبوعة 2: 781 وسمط اللآلي 640.(2/112)
جح
جُحا
(000 - نحو 130 هـ = 000 - نحو 747 م)
جحا الكوفي الفزاري، أبو الغصن: صاحب النوادر. يضرب به المثل في الحمق والغفلة.
كانت أمه خادمة لأم (أنس بن مالك) ويقال: كان في الكوفة إبان ثورة أبي مسلم الخراساني، وأدخله عليه مولاه يقطين فقال: يا يقطين أيكما أبو مسلم؟ وعلى هامش مخطوطتي من (المستقصى) للزمخشري: وفيه يقول عمر بن أبي ربيعة:
(دلّهت عقلي، وتلعبت بي ... حتى كأني من جنوني جحا)
فان صحّت نسبة البيت إلى ابن أبي ربيعة دلت على اشتهار جحا قبل أيام أبي مسلم بأكثر من أربعين سنة. وسماه الجوهري في الصحاح (جحا) فتعقبه صاحب القاموس بأن (جحا) لقبه وأن اسمه (دجين بن ثابت) وأورد ابن حجر في (لسان الميزان) ترجمة لمحدّث من أهل البصرة اسمه (دجين بن ثابت) اليربوعي وكنيته (أبو الغصن) ونفى رواية من قال إنه هو جحا.
وقال شارل بلا: إن الجاحظ كان أول مؤلف عربي ذكر جحا في مؤلفاته، ذكره في رسالة عن علي والحكمين، وذكره في كتاب البغال. وفي فهرست (ابن النديم) من الكتب المصنفة في أخبار المغفلين (نوادر حجا)) وهذا حتما غير كتاب (نوادر جحا) المطبوع بمصر وبيروت المترجم عن التركية، المنسوبة أخباره إلى جحا الرومي المعروف بخوجه نصر الدين، وقد دخلت فيه حكايات من نوادر جحا (العربيّ) في جملة ما ترجم إلى التركية من كتب العرب. قال الزمخشريّ: والحكايات عنه لا تضبط كثرة. وفي ديوان أبي العتاهية (المتوفى سنة 211) قوله: دلهني حبها وصيرني مثل جحا شهرة ومشخلة(2/112)
وفي مخطوطة حديثة سميت (قطعة من تراجم أعيان الدنيا الحسان) في المكتبة الشرقية اليسوعية ببيروت: كان أبو الغصن جحا البغدادي صاحب مداعبة ومزاح ونوادر توفي في خلافة المهدي العباسي (1) .
ابن جَحَّاف = جعفر بن جحّاف 488
جَحَّاف = زيد بن علي 1108
جَحّاف = يحيى بن إبراهيم 1117
جَحَّاف = لطف الله بن أحمد 1243
الجَحَّاف
(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 709 م)
الجحاف بن حكيم السلمي: فاتك، ثائر، شاعر. كان معاصرا لعبد الملك بن مروان.
وغزا تغلب بقومه فقتل منهم كثيرين، فاستجاروا بعبد الملك، فأهدر دم الجحاف، فهرب إلى الروم، فأقام سبع سنين. ومات عبد الملك، فأمنه الوليد
__________
(1) المستقصى، للزمخشري - خ - والتاج 10: 68 ومجمع الأمثال 2: 150 وابن النديم طبعة فولجل 313 والصحاح 2: 455 وديوان أبي العتاهية تحقيق الدكتور شكري فيصل 488 ولسان الميزان 2: 428 وعبد الوهاب عزام في مجلة الرسالة: السنة الأولى، العدد 20 قلت: أما الخوجه نصر الدين المذكور في نهاية هذه الترجمة فقد نحلة الترك أخبار جحا وزادوا فيها أضعاف أضعافها، ويظن أنه صاحب الضريح الكبير في بلدة (آق شهر) وقد مر به مؤلف رحلة الشتاء والصيف، ونعته بصاحب التفسير وأرخ وفاته سنة 386 كما فظي مخطوطتي منه ولم أراجع المطبوعة ولعل الصواب 683 وقال: والعامة تزعم أنه جحى الذي يضرب به المثل في الغفلة، وليس هو. ثم تحدث عن جحى الكوفي الفزاري أبي الغصن وقال: (ورأيت في بعض التعاليق أنه كان فاضلا ماجنا وقد عمل الناس على لسانه كثيرا من النوادر كما عملوا على لسان المجنون. ولابن أبي اليمن الغفاري مؤلف في ذلك يشتمل على ألف ورقة) وانظر كتاب (جحا في ليبيا) لعلي مصطفى المصراتي. والتراتيب الادارية 2: 261 ومحاضرة شارل بلا في جريدة الحياة البيروتية21 / 3 / 65قلت: ونشأ عن أختلاط حكايات جحا العربي بجحا الرومي أن ذهب بعض الكتاب إلى أن (جحا) أسطورة خيالية، اقرأ مقال محمد فريد أبي حديد في مجلة (العربي) العدد 41 ص 66 ونقلت جريدة الحياة (بيروت 9 / 1 / 1971) عن إحدى الصحف الاجنبية أن بعض الشعوب عرفت جحا (أو نصر الدين خجا) بأسماء متشابهة فهو في آسيا الوسطى (هو دجا) وفي مالطة (جيهان) وفي بلاد السكسون (جوكا) .(2/113)
ابن عبد الملك، فرجع. ذكره الأخطل في شعره أكثر من مرة (1) .
جَحَّاف بن يُمْن
(000 - 327 هـ = 000 - 939 م)
جحاف بن يمن: قاضي بلنسية. ولاه الناصر عبد الرحمن بن محمد، القضاء بها.
واستشهد بالأندلس في غزو الروم (غزوة الخندق) وخلَّف في بلنسية عقبا تداولوا القضاء من بعده. وهو من رجال الحديث (2) .
الجحافي (القاضي) = يحيى بن إبراهيم 1102
جَحْدَر بن ضُبَيْعَة
(000 - 000 = 000 - 000)
جحدر بن ضُبيعة بن قيس البكري الوائلي، أبو مكنف: فارس (بكر) في الجاهلية، وله شعر.
قيل: اسمه ربيعة، ولقبه جحدر (وهو في اللغة: القصير) له وقائع كثيرة، وقتل في حرب تغلب، يوم تحلاق اللمم، وكان قبل الإسلام بنحو مئة سنة. وإليه ينسب عامر بن عبد الملك بن مسمع الجحدري النسَّابة، وجده مسمع بن مالك الجحدري من كبار البكريين كان معاصرا لعبد الملك بن مروان. وكان لبني مسمع هذا وبني إخوته في البصرة عدد وثروة - كما يقول ابن حزم - ومن بنيه الأمير المسمعي إبراهيم ابن عبد الله. وقال ابن الأثير: يوم تحلاق اللمم، سمي بذلك لأن بكرا حلقوا رؤوسهم ليعرف بعضهم بعضا إلا جحدر بن ضبيعة، فقال لهم: أنا قصير فلا تشينوني وأنا أشتري منكم لمتي بأول فارس يطلع عليكم، فطلع ابن عناق
__________
(1) أمثال الميداني 2: 23 والآمدي 76 وطبقات فحول الشعراء 411 - 415 وفيه: عن عمرو بن دينار، قال: رأيت الجحاف يطوف بالبيت، في أنفه خزم، وهو يقول: اللَّهمّ اغفر لي، ولا أراك تفعل؟.
(2) بغية الملتمس 245 وجذوة المقتبس 178.(2/113)
فشد عليه فقتله، وكان يرتجز في ذلك اليوم ويقول:
(ردّوا عليَّ الخيل إن ألمت ... إن لم أقاتلهم فجزوا لمتي!) (1)
العُكْلي
(000 - نحو 100 هـ؟ = 000 - نحو 718 م)
جحدر العكلي: شعر من أهل اليمامة. كان في أيام الحجاج بن يوسف، يقطع الطريق وينهب الأموال ما بين حجر واليمامة، فأمسكه عامل الحجاج في اليمامة وسجنه الحجاج في سجن بها اسمه (دوّار) . قال من قصيدة في السجن:
وقدما هاجني فازددت شوقا ... بكاء حمامتين تجاوبان ومنها:
أليس الليل يجمع أم عمرو ... وإيانا؟ فذاك بنا تدان!
نعم، وترى الهلال كما أراه ... ويعلوها النهار كما علاني
ويصف السجن والتقاءه فيه ببعض أضرابه، قصيدة ثانية: كانت منازلنا التي كنا بها شتى، وألف بيننا (دوار) (2) .
الجَحْدَري = كامل بن طلحة 231
الجَحْدَري = علوان بن عبد الله 660
جَحْظَة = أحمد بن جعفر 324
جد
ابن الجدّ = محمد بن عبد الله 515
ابن جدعان (الحافظ) = علي بن زيد 129
جَدِيس
(000 - 000 = 000 - 000)
جديس بن لاوذ بن إرم: جدُّ جاهلي
__________
(1) جمهرة الأنساب 301 وابن الأثير 1: 192 والتاج: جحدر.
ونهاية الأرب للقلقشندي 172 وشعراء النصرانية 268 وطبقات فحول الشعراء 52.
(2) رفع الحجب المستورة 1: 50 ورغبة الآمل 2: 135، 171.(2/113)
قديم، من العرب العاربة. كانت مساكن بنيه باليمامة أو البحرين. وحربهم مع طسم مشهورة، قيل إنها انتهت بفناء القبيلتين. وفي القاموس: كان لجديس وطسم (صنم) يسمونه (كَثْرى) بقي إلى ظهور الإسلام وكسره نهشل بن الرُّبَيْس (1) .
جُدَيْع الكَرْماني
(000 - 129 هـ = 000 - 747 م)
جديع بن علي الأزدي المعنيّ: شيخ خراسان وفارسها في عصره، وأحد الدهاة الرؤساء.
ولد بكرمان. وإليها نسبته، وأقام في خراسان إلى أن وليها نصر بن سيار، فخاف شرَّ الكرماني فسجنه، فغضبت الأزد، فأقسم لهم نصر أنه لا يناله منه سوء. وفرَّ جديع من السجن، فاجتمع معه ثلاثة آلاف، فصالحه نصر، فأقام زمنا يؤلف الجموع سرا، ثم خرج من جرجان وتغلب على مرو، فصفت له. وظهر أبو مسلم الخراساني، فاتفق معه على قتال نصر، فكتب نصر إلى جديع يدعوه إلى الصلح، فرضي به، وخرج ليكتبا بينهما كتابا (معاهدة) ومعه مئة فارس فوجه إليه نصر ثلاث مئة فارس قتلوه في الرحبة (2) .
جَدِيلة بن أَسَد
(000 - 000 = 000 - 000)
جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، من عدنان: جدُّ جاهلي، النسبة إليه جَدَليّ. من بنيه (عبد القيس) و (هنب) ابنا أفصى ابن جديلة، وهما بطنان كبيران، من بني أسد (3) .
__________
(1) نهاية الأرب للقلقشندي 173 وصبح الأعشى 1: 314 والقاموس: مادة كثر. وانظر تاريخ العرب قبل الإسلام لجواد علي 1: 252 - 255.
(2) الطبري 9: 91 وابن الأثير 5: 136 وما قبلها.
(3) نهاية الأرب للقلقشندي 34 و 173 وجمهرة الأنساب لابن حزم 278.(2/114)
جديلة بنت سبيع
(000 - 000 = 000 - 000)
جديلة بنت سبيع بن عمرو الطَّائي، من حمير: أمٌّ جاهلية، بنوها بطن من طيِّئ، من القحطانية.
النسبة إليها جدليّ (1) .
جذ
جُذَام
(000 - 000 = 000 - 000)
جذام، وهو لقبه. ذكروا أن اسمه عمرو، ابن عديّ بن الحارث، من كهلان: جدّ جاهلي، النسبة إليه (جذامي) بنوه بطن من كهلان، من القحطانية. والجذاميون أول من سكن مصر من
العرب جاؤوا في الفتح مع عمرو بن العاص. قال ابن خلدون: وبقيتهم اليوم - أي أواخر القرن الثامن للهجرة - في شعبين، أحدهما (بنو عائد) وهم ما بين بلبيس من أعمال مصر إلى عقبة أيلة (خليج العقبة) إلى الكرك، من ناحية فلسطين، والثاني (بنو عقبة) وهم من الكرك إلى الأزلم من برية الحجاز، وضمان السابلة مابين مصر والمدينة النبويّة إلى حدود غزة من الشام عليهم اه.
وقال اليعقوبي: كانت تلبيتهم في الجاهلية إذا حجوا: (لبيك عن جذام، ذوي النهى والأحلام) وقال ابن حزم: غطفان، وأفصى، بطنان ضخمان، فيهما بيت جذام وعددها، وهما ابنا سعد ابن إياس بن أفصى بن حرام بن جذام. ونبَّه صاحب (طرفة الأصحاب) إلى أن غطفان هذه، هي غير غطفان عدنان. وكانت ديار جذام في الأندلس شذونة (Sidona) والجزيرة، وتدمير، وإشبيلية (2) .
__________
(1) القاموس: مادة (جدل) والنهاية للقلقشندي 173 وانظر معجم قبائل العرب 1: 172.
(2) ابن خلدون 2: 256 واليعقوبي 1: 213 والجمهرة لابن حزم 395 والنهاية للقلقشندي 174 وطرفة الأصحاب 11 و 34.(2/114)
الجُذَامي = فروة بن عمرو 12
الجُذَامي = أحمد بن داود 597
الجُذَامي = محمد بن علي 723
الجُذامي (النباهي) = علي بن عبد الله 792
جَذِيمَة الوَضَّاح
(000 - نحو 366 ق هـ = 000 - نحو 268 م)
جذيمة بن مالك بن فهم بن غنم التنوخي القضاعي: ثالث ملوك الدولة التنوخية في العراق.
جاهلي. عاش عمرا طويلا. وكان أعز من سبقه من ملوك هذه الدولة. اجتمع له ملك مابين الحيرة والأنبار والرقة وعين التمر والقطقطانية وبقة وهيت، وأطراف البر إلى العمير ويبرين، وما وراء ذلك. وهو أول من غزا بالجيوش المنظمة، وأول من عملت له المجانيق للحرب من ملوك العرب. وكان يقال له (الوضاح) و (الأبرش) لبرص فيه. طمح إلى امتلاك مشارف الشام وأرض الجزيرة، فغزاها وحارب ملكها (عمرو ابن الظرب - أبا الزباء) فقتله وانتهب بلاده، وانصرف. فجمعت الزباء الجند في تدمر، واستعدت، ثم راسلت جذيمة وعرضت عليه نفسها زوجة، فجاءها في جمع قليل، فقتلته بثأر أبيها. وكان في الكوفة (مسجد جذيمة) ينسب إلى بنيه (1) .
جَذِيمة
(000 - 000 = 000 - 000)
جذيمة بن مالك بن نصر، من بني أسد بن خزيمة جدٌّ جاهلي، النسبة إليه (جذمي) - بفتحتين - وفي بنيه يقول النابغة الذبيانيّ: (وبنو جذيمة حي صدق سادة) (2) .
__________
(1) ابن الأثير 1: 119 وابن خلدون 2: 260 واليعقوبي 1: 169 وحمزة 64 والنويري 15: 316 وياقوت في معجم البلدان 3: 379 وفي خزانة البغدادي 4: 569 أنه (آخر ملوك قضاعة بالحيرة) وتاريخ الكوفة 167.
(2) سبائك الذهب 58 واللباب 1: 216 وفي جمهرة ابن حزم 184 بعض من اشتهر من نسله.(2/114)
جر
الجَرائدي = يعقوب بن بدران 688
ابن الجَرّاح = عامر بن عبد الله 18
ابن الجَرّاح = محمد بن داود 296
ابن الجَرّاح = علي بن عيسى 334
ابن الجَرّاح = عيسى بن علي 391
ابن الجَرّاح = يحيى بن منصور 616
الجَرَّاح الحَكَمِي
(000 - 112 هـ = 000 - 730 م)
الجرّاح بن عبد الله الحكمي، أبو عُقْبة: أمير خراسان، وأحد الأشراف الشجعان، دمشقي الأصل والمولد. ولي البصرة للحجاج، ثم خراسان وسجستان لعمر بن عبد العزيز، وعزله لشدة بلغته عنه، فأقام إلى أن ولاه يزيد بن عبد الملك إمارة أرمينية وأذربيجان، فانصرف إليها بجيش كثيف، وغزا الخزر وغيرهم، فافتتح حصن بلنجر وحصونا أخرى. ومات يزيد، فأقره هشام بن عبد الملك زمنا، ثم عزله (سنة 108 هـ وأعاده (سنة 111 هـ فانصرف إلى الغزو والفتح، فاستشهد غازيا بمرج أردبيل، قتله الخزر. ورثاه كثير من الشعراء. قال الزرقيّ: كان الجراح يد الله على خراسان كلها، حربها وصلاتها ومالها. وقال الواقدي: كان البلاء بمقتل الجراح على المسلمين عظيما فبكوا عليه في كل جند (1) .
ابن أبي جَرَادة = محمد بن هبة الله 628
ابن أبي جَرَادة = عمر بن أحمد 660
الجراري (السوسي) = يحيى بن عبد الله، نحو 1260
الجِراعي = أبو بكر بن زيد 883
جِرَان العَوْد = عامر بن الحارث
الجُرَاوي = أحمد بن عبد السلام 609
الجَرْبا = مطلق بن محمد 1212
الجُرَبي = عبد مناف بن ربع
__________
(1) ابن الأثير 5: 58 وسير النبلاء - خ - المجلد الرابع.(2/115)
مِس بِلّ
(1285 - 1345 هـ = 1868 - 1926 م)
جرترود مرغريت لوثيان بِلّ: Gertrude Margaret , Lowthian Bell مستشرقة رحالة إنكليزية. تعلمت بلندن وأكسفورد. وقامت برحلات واسعة في إيران وسورية والجزائر وبلاد العرب (سنة 1892 - 1913 م) وعينتها حكومتها، في خلال الحرب العامة الأولى، مترجمة وخبيرة في إدارة المخابرات السرية في مصر (سنة 1915) وفي البصرة (1916) وفي بغداد (1917) وبرز نشاطها في العراق خاصة، بعد الحرب، حتى كانت تنعت بملكة العراق غير المتوَّجة. واشتهرت بلقب (الخاتون) حتى كاد يغلب على اسمها. وكانت لولب السياسة البريطانية العراقية. وساعدت في التنقيب عن الآثار في العراق وأنشأت لها متحفا ببغداد. وألفت بالإنكليزية كتاب (الأخيضر - ط) والأخيضر قصر قديم في العراق بقيت أطلاله، و (عرب العراق - ط) و (الغامر والعامر - ط) و (من مراد إلى مراد - ط) و (صور فارسية - ط) (1) وكانت تحسن الفرنسية والألمانية والعربية والفارسية وترجمت بعض قصائد الشاعر الفارسيّ (حافظ) إلى الإنكليزية. وماتت ببغداد (2) .
__________
(1) يقول المشرف: ولها تقرير (1920) سمته (استعراص الإدارة الملكية في العراق) ترجمه جعفر خياط وأصدره في كتاب سماه (فصول من تاريخ العراق القريب) .
(2) The New American Encyclopedia I 36 ومجلة لغة العرب: أيلول 1926 ومجلة المشرق 24: 718.(2/115)
الجُرْجَاني (ص الوساطة) = علي بن عبد العزيز 392
الجرجاني (ابن مهدي) = محمد بن يحيى 397.
الجُرْجاني (السَّهْمِي) = حمزة بن يوسف 427.
الجُرْجاني = عبد القاهر بن عبد الرحمن
الجُرْجاني (ص المنتخب) = أحمد بن محمد 482
الجرجاني (الحنفي) = يوسف بن علي بعد 522
الجُرْجاني (الطبيب) = إسماعيل بن حسين 531.
الجرجاني (ص التعريفات) = علي بن محمد 816
الجرجاني (ابن الشريف) = محمد بن علي 838
الجَرْجَرَائِي = رجاء بن أبي الضّحّاك
الجَرْجَرَائِي = محمد بن الفضل 251
الجَرْجَرائِي = علي بن أحمد 436
جِرجِس حُنَيْن
(000 - 1329 هـ = 000 - 1911 م)
جرجس بن حنين عبد السيّد، من عائلة البُغَيْل بالفيوم: ماليّ مصري، قبطي. ولد وتعلم بالفيوم، وخدم الحكومة كاتبا، فرئيس كتاب، فمراقبا ماليا ومدرسا لقوانين المالية في (مدرسة البوليس والإدارة) بالقاهرة. له كتاب (الأطيان والضرائب في القطر المصري - ط) في مجلد كبير، و (مجموع قوانين الأموال المقررة ولوائحها - ط) كالأول، وخطبة في (الضرائب العقارية - ط) في 46 صفحة. وكان يحسن الإنكليزية والفرنسية. توفي بالقاهرة عن نحو 60 عاما (1) .
زُغَيْب
(000 - 1214 هـ = 000 - 1799 م)
جرجس زغيب الخوري: مؤرخ
__________
(1) الأقباط في القرن العشرين 4: 49 والمقتطف 39: 1.(2/115)
لبناني عامي: له (تاريخ عود النصارى الى جرود كسروان - ط) باللغة العامية (1) .
جرجس صَفا
(1265 - 1352 هـ = 1849 - 1933 م)
جرجس (جرجي) بن صفا بن ناصيف بن فارس أبي عكر ابن نعمة: حقوقي مؤرخ لبناني.
ولد وتعلم في (دير القمر) وعرف شيئا من الفرنسية والتركية. وقرأ العربية والفقه على الشيخ يوسف الأسير. وعين معلما في المدرسة العزيزية (نسبة إلى السلطان عبد العزيز) بدير القمر، من بدء إنشائها 1870 الى 1875 ثم جعل رئيسا لمدارس الحكومة في جبل لبنان.
وعين قاضيا (مدنيا) في مركز (المتن) ثم كان من أعضاء محكمة الاستئناف مدة 13 سنة.
وانصرف إلى (المحاماة) وتدريس الحقوق 12 سنة وعين رئيسا لدائرة الاستئناف أربعة أعوام ونشبت الحرب العامة الأولى فنفاه جمال باشا إلى القدس، ثم الى؟ الأناضول. وعاد إلى لبنان بعد الحرب، فترأس محكمة الاستئناف في بيروت مدة. وفصل، فرجع الى المحاماة إلى أن توفي.
له كتاب في (تاريخ لبنان - خ) وكتاب في (آداب البحث - خ) و (ذيل الفرائد البهية لمحمود حمزة - خ) في فقه الحنفية، و (الفرائد الدرية - ط) في شرح الأجرومية و (مبادئ القراءة - ط) و (شرح مجمع البحرين لابن الساعاتي - خ) فقه حنفي، و (شرح مجلة الأحكام الشرعية - خ) مطول، انتهى فيه إلى كتاب الإقرار (2) .
المَكِين
(602 - 672 هـ = 1205 - 1273 م)
جرجس بن العميد بن إلياس، المعروف بالمكين، أو (الشيخ) المكين، ويقال له ابن العميد:
__________
(1) دار الكتب 8: 66.
(2) تنوير الأذهان 1: 571 و 2: 715 - 719 وجريدة (الجريدة) ببيروت 16 / 7 / 1953 ومعجم المطبوعات 685.(2/116)
مؤرخ من كتاب النصارى السريان.
أصله من تكريت (على دجلة) ومولده بالقاهرة. نشأ في دمشق. وولي الكتابة في ديوان الجيش، بمصر، وعزل بوشاية، فحبس، ثم أطلق فأقام في دمشق إلى أن مات. له كتاب (المجموع المبارك) جرآن، الأول في التاريخ القديم إلى ظهور الإسلام، منه نسخ مخطوطة، والثاني (تاريخ المسلمين - ط) من بدء الإسلام الى عصر الملك الظاهر بيبرس. وقد ترجم إلى اللاتينية والفرنسية والإنكليزية (1) .
صُفَيْر
(000 - 1347 هـ = 000 - 1928 م)
جرجس بن فرج صفير الماروني اللبناني، الخوري: مدرس في قرية كفرذبيان (بلبنان) كان يعلم الفلسفة في مدرسة قرية شهوان. وأدار التعليم في مدرسة الحكمة ببيروت، زهاء تسع سنوات.
له (كتاب في أصل الإنسان والكائنات - ط) رد على الدكتور شبلي شميل (2) .
جرجِس الخَوْلي
(1272 - نحو 1335 هـ = 1856 - نحو 1917 م)
جرجس بن موسى الخولي: متأدب، له نظم. من أهل طرابلس الشام. ولد وتعلم بها وانتقل إلى مرسين، فتعاطى التجارة، ومات في أثناء الحرب العامة الأولى. له (الجمانة العثمانية - ط) مقالات، و (الدليل الشرقي - ط) آراء في الفلسفة وتقارب، الأديان (3) .
__________
(1) النهج السديد 407 و 673 Gregoire ومعجم المطبوعات 191 وآداب زيدان 3: 185 وهدية العارفين 1: 250.
(2) سركيس 1214.
(3) علماء طرابلس 207 ومعجم المطبوعات 851.(2/116)
جرْجس هَمَّام
(1272 - 1339 هـ = 1856 - 1921 م)
جرجس بن نجم بن همام عطايا صليبا: مدرّس للعربية، من أهل الشوير (بلبنان) ولد وتعلم ومات بها. تتلمذ في جامعة إدنبرج (Edimbourg) مدة. ودرّس العربية في المدرسة الشرقية بزحلة. سنوات. له (مدارج القراءة - ط) خمسة أجزاء، و (معجم الطالب - ط) و (الإيضاح على أقليدس - ط) و (التعليم الوطني - ط) و (تدبير المنزل) (1) .
شَلْحَتْ
(1272 - 1357 هـ = 1856 - 1938 م)
جرجس بن يوسف بن روفائيل شلحت، الخور أسقف: أديب، سرياني المذهب من أهل حلب من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق. أكمل دراسته في عينطورة بلبنان. وأنشأ في حلب مدرسة للسريان سماها (مدرسة
__________
(1) المقتطف 59: 183 ومعجم المطبوعات 1898.(2/116)
الترقي) وأصدر مجلة (الورقاء) عاشت ستة أشهر (سنة 1910) وقضى في مصر مدة الحرب العالمية الأولى وتوفي بحلب. له كتب مطبوعة، منها (النجوى) نظم، الأول منه، و (الكون والمعبد) ارجوزة و (الطراز المعلم في مدح البتول مريم) و (أطباق ذهب من أمثال حلب) (1) .
جُرْجي يَنِّي
(000 - 1360 هـ = 000 - 1941 م)
جرجي بن أنطونيوس بن جرجس بن ميخالي يني: فاضل، عني بالتأريخ. من أهل طرابلس الشام، مولده ووفاته فيها. يوناني الأصل. توفي مصطافا بقرية (بطرّام) من أعمال الكورة بلبنان، ودفن فيها. اشترك في إصدار مجلة (المباحث) وترجم كتبا، قيل: منها
(تاريخ التمدن الحديث - ط) نسبه اليه سركيس والأرجح أنه من تأليف أخيه (صموئيل) الآتية ترجمته، و (تاريخ حرب فرنسا وألمانيا - ط) و (تاريخ سورية - ط) و (عجائب البحر ومحاصيله التجارية - ط) ترجمه عن الانكليزية (2) .
__________
(1) أدباء حلب 121 والمقتطف 45: 606 وسركيس 1139 والدراسة 3: 651.
(2) تراجم علماء طرابلس 99 في ترجمة أبيه. وانظر 220 ومعجم المطبوعات 1954 والمقطم 26 رجب 1360.(2/117)
جُرْجي زَيْدان
(1278 - 1332 هـ = 1861 - 1914 م)
جرجي بن حبيب زيدان: منشئ مجلة (الهلال) بمصر، وصاحب التصانيف الكثيرة. ولد وتعلم ببيروت، ورحل إلى مصر، فأصدر مجلة الهلال (اثنين وعشرين عاما) وتوفي بالقاهرة.
له من الكتب: (تاريخ مصر الحديث - ط) جزان، و (تاريخ التمدن الإسلامي - ط) خمسة أجزاء في مجلد، و (تاريخ العرب قبل الإسلام - ط) و (تاريخ الماسونية العام - ط) و (تراجم مشاهير الشرق - ط) جزان، و (الفلسفة اللغوية - ط) و (تاريخ اللغة العربية - ط) و (آداب اللغة العربية - ط) أربعة أجزاء، و (أنساب العرب القدماء - ط) و (علم الفراسة الحديث - ط) و (طبقات الأمم - ط) و (عجائب الخلق - ط) و (التاريخ العام - ط) الجزء الأول، و (مختصر تاريخ اليونان والرومان - ط) و (مختصر جغرافية مصر - ط) و 22 رواية مطبوعة (1) .
سُرْسُق
(1268 - 1331 هـ = 1852 - 1913 م)
جرجي بن ديمتري سرسق: مترجم، من أهل بيروت. عُين ترجمانا في قنصلية ألمانيا. له (تاريخ اليونان - ط) ترجمه عن الفرنسية، و (التعليم الأدبي - ط) صغير (2) .
عيطية
(000 - 1365 هـ = 000 - 1946 م)
جرجي بن شاهين عطية: أديب لبناني، من أصحاب المعاجم. أنشأ مجلة المراقب (1908 - 1913) وعمل في التعليم مدة طويلة. أشهر كتبه (المعتمد
__________
(1) آداب اللغة العربية 4: 323 وأعلام اللبنانيين 171.
(2) معجم المطبوعات 1018.(2/117)
- ط) معجم عربي مدرسي. وله (رد الشارد الى طريق القواعد - ط) رسالة في نقد مخالفي القواعد العربية، و (سلم اللسان في الصرف والنحو والبيان - ط) سلسلة مدرسية، و (ديوان نسمات الصبا - ط) من نظمه، و (نهج التقدم - ط) ترجمه عن الإنكليزية (1) .
جَرْجي الكُنْدَرْجِي
(1288 - 1336 هـ = 1871 - 1918 م)
جرجي الكندرجي الحلبي: متأدب، له شعر فيه رقة، جمع بعضه في رسالة سماها (الزهيرات - ط) ولد في حلب وتوفي في أركاشون (Arcachon) بفرنسة (2) .
جُرْجِي حَدَّاد
(000 - 1334 هـ = 000 - 1916 م)
جرجي بن موسى حداد: شاعر سوري، اشتهر بالانشاد. ولد في زحلة، وانتقل إلى دمشق فتعلم في مدرسة الروم الأرثوذكس، ثم كان معلم العربية فيها.
وتولى تحرير جريدة (العصر الجديد)
__________
(1) مجلة المجمع العلمي العربيّ 5: 578 والدراسة 3: 836.
(2) أدباء حلب 89 - 95.(2/117)
اليومية بدمشق، نحو أربع سنوات، وجريدة (الراويّ) الأسبوعية الفكاهية، ومجلة (النعمة) مدة، وترجم عن الفرنسية (رواية نكارتر - ط) وحكم عليه ديوان (عاليه) العرفي التركي بالموت، فمع جمهور من أحرار العرب، فشنق ببيروت. وكان غزير الأدب، حسن المفاكهة، جيد الشعر، قليله (1) .
جُرجي باز
(1299 - 1379 هـ = 1882 - 1959 م)
جرجي بن نقولا، من حفدة باز ابن سعد اليازجي: كاتب، اشتهر بأبحاثه النسائية ولقب بنصير المرأة. مولده ووفاته ببيروت. أصدر مجلة (الحسناء) شهرية، ثلاث سنوات (1909 - 1912) وصنف (تاريخ النهضة النسائية في سورية، وسير أديباتها وأدبائها) لعله ما زال مخطوطا، و (آفات المدنية الحاضرة - ط) و (الإنسان ابن التربية - ط) و (النسائيات - ط) و (إكليل غار لرأس المرأة - ط) وترجم (الروضة البديعة في تاريخ الطبيعة - ط) و (الآداب - ط) مجموعة خطب، و (جان وماري - ط) قصة مترجمة، و (جبر ضومط - ط) ورسائل متفرقة في تراجم
__________
(1) مذكرات المؤلف.(2/118)
بعض معاصريه (1) .
جُرْجي يَنِّي = جرجي بن أنطونيوس
جَرْم
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - جرم بن ربان بن حلوان، من بني الحافي، من قضاعة: جد جاهلي. من نسله بنو جشم، وبنو قدامة، وبنو عوف. ومنهم جماعة من الصحابة (2) .
2 - جرم بن عمرو بن الغوث، من طيِّئ: جدّ جاهلي، بنوه بطون كثيرة، كانت منازلهم بفلسطين: غزة والداروم وبلد الخليل (3) .
جَرْمَانُوس فَرْحَات = جبرائيل بن فرحات
الجُرْمُوزي = مطهر بن محمد 1077
ابن الجرْمُوزي = الحسن بن مطهر 1100
الجُرْمُوزي = أحمد بن الحسن 1115
الجُرْموزي = القاسم بن الحسن 1146
الجرموقي = مهدي بن إبراهيم 1339
الجرمي = (الشاعر) = وعلة بن الحارث
الجَرْمي = صالح بن إسحاق 225
الجرندق (الشاعر) = معقل بن عبد خير نحو 80
جُرْهُم
(000 - 000 = 000 - 000)
جرهم بن قحطان: جدٌّ جاهلي يماني قديم. كان له ولبنيه ملك الحجاز. ولما بُني البيت الحرام بمكة كان لهم أمره، وأول من وليه منهم الحارث بن مضاض،
__________
(1) القاموس العام 36 ومعجم المطبوعات 515 ووفاته عن مجلة دعوة الحق، العدد الرابع من السنة 3 ص 85 وانظر الدراسة 3: 160 - 164.
(2) جمهرة الأنساب 421 واللباب 1: 222 وفيه النص الآتي: (ربان، بالراء المهملة المفتوحة والباء الموحدة المشددة) . وهو في صبح الأعشى 1: 318 والقاموس: مادة جرم (جرم بن زبان) .
وفي معجم قبائل العرب 1: 182 بعض منازل بنيه، ومراجع أخرى.
(3) سبائك الذهب 52 والنهاية للقلقشندي 176 وجمهرة الأنساب 379.(2/118)
إلى أن غلبتهم عليه خزاعة، فهاجروا عائدين إلى اليمن. ولهشام الكلبي النسابة كتاب (أخبار جرهم) (1) .
الْجُرْهُمِي = عمرو بن الحارث
الجرهمي = البشير بن عمرو
الْجُرْهُمِي = نفيلة بن عبد المدان
الْجُرْهُمِي = عبيد بن شرية 67
جرو البطحاء = القاسم بن الربيع 12
ابن جرو (الأسدي) = عبيد الله بن محمد 387.
الجرواني (الشافعيّ) = محمد بن عَبْد الله بعد 788
الحُطَيْئَة
(000 - نحو 45 هـ = 000 - نحو 665 م)
جرول بن أوس بن مالك العبسيّ، أبو ملكية: شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام. كان هجاءاً عنيفا، لم يكد يسلم من لسان أحد. وهجا أمه وأباه ونفسه. وأكثر من هجاء الزبرقان ابن بدر، فشكاه إلى عمر بن الخطاب، فسجنه عمر بالمدينة، فاستعطفه بأبيات، فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس، فقال: إذا تموت عيالي جوعا!. له (ديوان شعر - ط) ومما كتب عنه (الحطيئة - ط) رسالة لجميل سلطان (2) .
الجَرَوي = عبد العزيز بن الوزير 205
ابن الجَرَوي = علي بن عبد العزيز 215
الفَقْعَسِي
(000 - 000 = 000 - 000)
جُريبة بن أشيم الفقعسيّ: شاعر جاهلي. كان من القائلين بالبعث، وممن
__________
(1) المسعودي، طبعة باريس، 3: 99 و 103 ونهاية الأرب للقلقشندي 178 والتيجان 177 والمقتطف 40: 465 وفي مجلة الزهراء 5: 460 - 474 بحث في (جرهم مكة) من القرن 26 قبل الهجرة الى سنة 429 ق هـ.
(2) فوات الوفيات 1: 99 والأغاني طبعة دار الكتب 2: 157 وشرح الشواهد 163 والشعر والشعراء 110 وفي خزانة البغدادي 1: 409 أنه (عاش إلى زمن معاوية) .(2/118)
يزعمون أن (من عقرت مطيته على قبره يحشر عليها) وله في ذلك أبيات. نسبته إلى فقعس بن الحارث، من بني أسد بن خزيمة (1) .
ابن جُرَيج = عبد الملك بن عبد العزيز
ابن جَرير الطَّبَري = محمد بن جرير
جَرير الضَّبِّي
(110 - 188 هـ = 728 - 804 م)
جرير بن عبد الحميد بن قرط الرازيّ الضبي: محدّث الريّ في عصره. رحل إليه المحدّثون لسعة علمه، كان ثقة. مولده ووفاته بالري. وهو كوفيّ الأصل (2) .
المُتَلَمِّس
(000 - نحو 50 ق هـ = 000 - نحو 569 م)
جرير بن عبد العزِّي - أو عبد المسيح - من بني ضُبَيعة، من ربيعة: شاعر جاهلي، من أهل البحرين. وهو خال طرفة بن العبد. كان ينادم عمرو بن هند (ملك العراق) ثم هجاه، فأراد عمرو قتله ففر إلى الشام، ولحق بآل جفنة (ملوكها) ومات ببصرى (من أعمال حوران - في سورية) وفي الأمثال (أشأم من صحيفة المتلمس) وهي كتاب حمله من عمرو ابن هند إلى عامله بالبحرين، وفيه الأمر بقتله. ففضه وقرئ له ما فيه، فقذفه في نهر الحيرة، ونجا.
له (ديوان شعر - ط) فيه ما بقي من شعره، وقد ترجمة إلى الألمانية المستشرق فولرس Vollers)) (3)
جَرير
(28 - 110 هـ = 640 - 728 م)
جرير بن عطية بن حذيفة الخَطَفي بن بدر الكلبيّ اليربوعي، من تميم:
__________
(1) البلخي 2: 144 واللباب 2: 219.
(2) تذكرة الحفاظ 1: 250 وميزان الاعتدال 1: 182 وتاريخ بغداد 7: 253.
(3) خزانة البغدادي 3: 73 ومعاهد التنصيص 2: 312 وثمار القلوب 171 والتبريزي 2: 102 وسمط اللآلي 250 والشعر والشعراء 52.(2/119)
أشعر أهل عصره. ولد ومات في اليمامة. وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم - وكان هجاءاً مرّا - فلم يثبت أمامه غير الفرزدق والأخطل.
وكان عفيفا، وهو من أغزل الناس شعرا. وقد جمعت (نقائضه مع الفرزدق - ط) في ثلاثة أجزاء، و (ديوان شعره - ط) في جزأين. وأخباره مع الشعراء وغيرهم كثيرة جدا.
وكان يكنى ب أبي حَزْرَة. ولجميل سلطان (جرير، قصة حياته ودراسة أشعاره - ط) (1) .
الْجُرَيْري = أبان بن تغلب 141
ابن جُرَيْس (المؤرخ) = راشد بن علي 1298
جريفيني = أوجانيو غريفيني 1343
جز
الْجزائري = أحمد بن عبد الله 884
الجزائري (الأديب) = نعمة الله بن عبد الله 1112
الجزائري (ابن العنابي) = محمد بن محمود 1267
الْجَزَائري = صالح بن أحمد 1285
الْجَزَائري = عبد القادر بن محيي الدين
الجزائري = أحمد بن محيي الدين 1320
الجزائري = محمد بن عبد القادر 1331
الْجَزَائري = سليم بن محمد 1334
الْجَزَائري = طاهر بن محمد صالح
الْجَزَّار = عبد الله بن محمد 325
ابن الْجَزَّار = أحمد بن إبراهيم 350
الْجَزَّار = يحيى بن عبد العظيم 679
جَزَرَة = صالح بن محمد 293
الجزري (شمس الدين) = محمد بن عبد الله بعد 660
الجزيري (المالكي) = علي بن يحيى 585
__________
(1) الأغاني: أول المجلد الثامن، من طبعة دار الكتب. ووفيات الأعيان 1: 102 وابن سلام 96 والشريشي 2: 249 وشرح شواهد المغني 16 وديوان شعره.
والشعر والشعراء 179 وخزانة البغدادي 1: 36 وفيه 1: 307 (الخطفي، والد جرير) .(2/119)
الجَزَري = محمد بن يوسف 711
الجَزَري = محمد بن إبراهيم 739
ابن الجَزَري = محمد بن محمد 833
ابن الْجَزَري = حسين بن أحمد 1033
ابن جَزْلة = يحيى بن عيسى 493
الْجُزُولي = (1) = عيسى بن عبد العزيز 607
الْجُزُولي = عبد الرحمن بن عفّان 741
الجُزُولي (صاحب الدلائل) = محمد بن سليمان 870
ابن جُزَيّ الكَلْبي = محمد بن أحمد 741
ابن جُزَيّ = محمد بن محمد 757
الْجَزيري = عبد الملك بن إدريس
الْجَزيري = عبد القادر بن محمد 977
الْجَزيري = عبد الرحمن بن محمد 1360
جس
جساس بن مرة
(000 - نحو 85 ق هـ = 000 - نحو 535 م)
جساس بن مرة بن ذهل بن شيبان، من بني بكر بن وائل: شجاع، شاعر، من أمراء العرب في الجاهلية. شعره قليل. وهو الّذي قتل كليب وائل، فكان سببا لنشوب حرب طاحنة بين بكر وتغلب دامت أربعين سنة، قتل جساس في أواخرها (2) .
فْلوجِل
(1217 - 1287 هـ = 1802 - 1870 م)
جستاف ليبرشت فلوجل Gustaf: Leberecht Flugel مستشرق ألماني. ولد في باوْتسن (Bawtzen) بألمانيا، وتعلم بليبسيك، وزار فينّة وباريس وبلادا أخرى للدرس والتنقيب في مكتباتها. واستقر مدرّسا للغات الشرقية في معاهد بلاده، وتوفي في درسدن.
له بالعربية (نجوم الفرقان في أطراف القرآن - ط) فهرس للألفاظ: و (وصف مخطوطات
__________
(1) في مرآة الجنان 4: 20 الجزولي، بضم الجيم والزاي، نسبة إلى (جزولة) وهي بطن من البربر.
(2) التبريزي 2: 197 وشعراء النصرانية 246.(2/119)
فينّة العربية - ط) ثلاثة أجزاء. ونشر كتبا عربية منها (الفهرست) لابن النديم، و (تاج التراجم) لابن قطلوبغا، و (تعريفات الجرجاني) و (كشف الظنون) للحاج خليفة مع ترجمته إلى اللاتينية، في سبعة مجلدات، ومختصرات من كتاب (مؤنس الوحيد) للثعالبي مع ترجمته إلى الألمانية (1) .
جَسْتَنِيَّة = عبد الرحمن بن محمد 1215
مسْبيرو
(1262 - 1336 هـ = 1846 - 1918 م)
جستون مسبيرو Gaston Maspero مستشرق فرنسي. ولد ومات في باريس. قضى نحو 40 سنة، في مصر، جاهدا في نشر آثارها ووصف آدابها القديمة، متولّيا لكثير من (حفرياتها) له (مذكرات عن بعض أوراق البردي في متحف اللوفر) وكتاب في (تاريخ الشعوب الشرقية القديمة) كلاهما مطبوع بالفرنسية (2) .
الجسر = محمد بن مصطفى 1261
الْجسْر = حسين بن محمد 1327
الْجسْر = محمد بن حسين 1353
جسوس (المالكي) = محمد بن قاسم 1182
جش
جُشَم
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - جُشَم بن بكر بن حبيب، من تغلب: جدّ جاهلي. من نسله كليب ومهلهل
__________
(1) Dugat 2:9i -100وفيه أسماء 21 أثرا من كتاباته. ودائرة المعارف البريطانية.
وبروكلمن، في مجلة المجمع العلمي 3: 87 وآداب شيخو 1: 113 والمستشرقون 107 ومعجم المطبوعات 1459 وتاريخ دراسة اللغة العربية في أوربا 40 وآداب زيدان 4: 168 والخزانة التيمورية 3: 229 والمشرق 23: 880 ومما يلاحظ أن الفرنسيين يكتبون اسمه Gustave والألمان يكتبونه Gustaf (
) Dictionnaire de Biographie 380 (2) وتاريخ الآداب العربية في الربع الأول 80 والمستشرقون 76.(2/120)
وعمرو ابن كلثوم (صاحب المعلقة) ومشاهير آخرون (1) .
2 - جُشَم بن حُبران بن نوف بن همدان: جدّ جاهلي يماني قديم. من نسله قبيلا همدان العظيمان (حاشد) و (بكيل) وما تفرع عنهما (2) .
3 - جُشَم بن الخزرج، من الأنصار: جدّ جاهلي، من نسله الحباب بن المنذر الأنصاري الجشمي، من الصحابة (3) .
4 - جُشَم بن معاوية بن بكر بن هوازن، من عدنان: جدّ جاهلي كانت مساكن بنيه بالسروات (بين تهامة ونجد) وانتقل معظمهم إلى المغرب (4) .
الجشمي (الحاكم) = المحسّن بن محمد - 494 -
جص
الجَصَّاص = أحمد بن علي 370
جع
ابن الجع أبي = محمد بن عمر 355
جَعْبَر
(000 - 479 هـ = 000 - 1104 م)
جعبر بن سابق القشيري: من أمراء العرب. أنشأ (قلعة جعبر) المعروفة على الفرات، وقتله السلطان ملكشاه السلجوقي بتهمة أن ولدين له يقطعان الطريق (5) .
الجَعْبَري = إبراهيم بن عمر 732
الجعبريّ (الفرضيّ) = صالح بن ثامر 796
الْجَعْد = محمد بن عثمان 288
__________
(1) جمهرة الأنساب 287.
(2) الإكليل 10: 28.
(3) اللباب 1: 227.
(4) نهاية الأرب للقلقشندي 179 وانظر معجم قبائل العرب 1: 189.
(5) سير النبلاء - خ المجلد 15 وفي معجم البلدان 3: 108 (كانت قلعة جعبر تسمى دوسر، فملكها رجل من قشير أعمى يقال له جعبر بن مالك، وكان يخيف السبيل ويلتجئ إليها، فنازلها السلطان ملكشاه وأخذها ونفى عنها بني قشير) وانظر التاج 3: 103.(2/120)
الجعد بن درهم
(000 - نحو 118 هـ = 000 - نحو 736 م)
الجعد بن درهم، من الموالي: مبتدع، له أخبار في الزندقة. سكن الجزيرة الفراتية. وأخذ عنه مروان بن محمد لما ولي الجزيرة، في أيام هشام بن عبد الملك، فنسب إليه. أو كان الجعد مؤدبه في صغره. ومن أراد ذم مروان لقبه بالجعدي، نسبة إليه. قال الذهبي: (عداده في التابعين، مبتدع ضال، زعم إن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى، فقتل على ذلك بالعراق يوم النحر) وقال ابن الأثير: (كان مروان يلقب بالجعدي، لأنه تعلم من الجعد بن درهم مذهبه في القول بخلق القرآن والقدر، وقيل: كان الجعد زنديقا شهد عليه ميمون بن مهران، فطلبه هشام، فظفر به، وسيره إلى خالد القسري - في العراق - فقتله) وقال الزبيدي: (الجعد بن درهم مولى سويد بن غفلة: صاحب رأي أخذ به جماعة بالجزيرة، وإليه نسب مروان، فيقال له الجعديّ، وكان إذ ذاك واليا بالجزيرة) وقال ابن تغري بردي في كلامه على مروان: (كان يعرف بالجعدي، نسبة إلى مؤدبه جعد بن درهم) وقال الديار بكري: (مؤدبه وأستاذه) (1) .
جَعْدَة
(000 - 000 = 000 - 00 0)
جعدة بن كعب بن ربيعة، من بني عامر بن صعصعة، من عدنان: جدّ جاهلي، من بنيه النابغة الجعديّ (2)
الْجَعْدي (النابغة) = قيس بن عبد الله
الْجَعْدي = عمر بن علي 586
__________
(1) ميزان الاعتدال 1: 185 والكامل لابن الأثير 5: 160 والتاج 2: 321 ولسان الميزان 2: 105 واللباب 1: 230 والنجوم الزاهرة 1: 322 وتاريخ الخميس 2: 322.
(2) التاج 2: 321 واللباب 1: 239 والنهاية للقلقشندي - 181.(2/120)
أبو جعفر القارئ = يزيد بن القعقاع 132
أبو جعفر الكاتب = أحمد بن يوسف 340
أبو جعفر الأندلسي = أحمد بن يوسف 779
السَّنْهوري
(810 - 894 هـ = 1407 - 1489 م)
جعفر بن إبراهيم بن جعفر، زين الدين أبو الفتح السنهوري: عالم بالقراآت، من فقهاء الشافعية.
من أهل سنهور بمصر. تعلم في الأزهر. وصنف كتبا، منها (الدر النضيد) في التجويد، و (الجامع الأزهر المفيد لمفردات الأربعة عشر من صناعة الرسم والتجويد) قلت: وفي مخطوطات الرباط (161 أوقاف) كتاب (مروياته - خ) بخطه كتبه سنة 862 وقال السخاوي: كان يتجرع الفاقة وعرض له فالج ولم ينفك عن الكتابة والإقراء. وكان متفردا بفن القراآت مع مشاركة في
غيره. توفي بالقاهرة (1) .
ابن فارِس
(000 - 289 هـ = 000 - 902 م)
جعفر بن أحمد، أبو الفضل ابن فارس: من العلماء بالحديث. عاش في مكة والبصرة والري وأصفهان، وتوفي بالكرخ. له عدة كتب، منها (أحاديث وفوائد منتقاة من كتاب الذكر - خ) (2) .
المُقْتَدِر العَبَّاسي
(282 - 320 هـ = 895 - 932 م)
جعفر بن أحمد بن طلحة، أبو الفضل، المقتدر باللَّه بن المعتضد ابن الموفق: خليفة عباسي.
ولد في بغداد، وبويع بالخلافة بعد وفاة أخيه المكتفي (سنة 295 هـ فاستصغره الناس، فخلعوه (سنة 296 هـ ونصبوا عبد الله بن المعتز، ثم قتلوا ابن المعتز وأعيد المقتدر بعد
__________
(1) الضوء 3: 67 - 70.
(2) انظر التراث 1: 409.(2/121)
يومين، فطالت أيامه، وكثرت فيها الفتن. وعصاه خادم له اسمه مؤنس - كان يستعين به في أكثر شؤونه - فاسترضاه المقتدر، فعاد إلى الطاعة، ثم لم يلبث أن جمع أنصارا له ودخل بهم دار المقتدر فأخرجوه وأخرجوا معه أمه وأولاده وخواص جواريه واعتقلوهم في دار مؤنس (سنة 317 هـ وبايعوا القاهر باللَّه (أخا المقتدر) فأقام يومين، وثارت فرقة من الجيش تدعى الرجالة، فقتلت بعض رؤساء الغلمان وأعادت المقتدر إلى الملك. وخرج مؤنس من بغداد في جمع من عصاة الجند والغلمان فقصد الموصل فاحتلها ثم عاد فهاجم بغداد، فبرز له المقتدر بعسكره، فانهزم أصحاب المقتدر وبقي منفردا، فرآه جماعة من المغاربة فقتلوه. وكان ضعيفا مبذرا استولى على الملك في عهده خدمه ونساؤه وخاصته. والبون شاسع بينه وبين أبيه (المعتضد) : ذاك جدد شأن الدولة، وهذا ذهب برونقها وهوى بها. وفي أيامه قتل الحلاج، وقوي أبو طاهر القرمطي فقلع الحجر الأسود، قال ابن دحية: (قتل القرمطي الخلق العظيم بالعراق والجزيرة والشام إلى أن عاد إلى الأحساء وملكها، ووزراء الخليفة، في ذلك كله، يتنافسون في صيد الدراج وينثرون على راميها المال الجزل ويدخلون في الشريعة اللعب والهزل.
وأم المقتدر تطوي عن ابنها الأخبار من الرزايا والفجائع، وتقول: إظهارها يؤلم قلبه! فأدى ذلك إلى غاية الفساد) (1) .
السَّرَّاج القاري
(417 - 500 هـ = 1027 - 1106 م)
جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القاري البغدادي، أبو محمد: أديب عالم بالقراآت والنحو واللغة، من الحفاظ،
__________
(1) ابن الأثير 8: 3 - 75 وعريب 22 والنجوم الزاهرة 3: 233 وتاريخ الخميس 2: 345 - 349 وهو فيه (جعفر بن طلحة) والنبراس لابن دحية 95 - 113 والمسعودي2: 390 وتاريخ بغداد 7: 213.(2/121)
له شعر. من أهل بغداد، مولدا ووفاة. رحل إلى مكة والشام ومصر. أشهر تصانيفه (مصارع العشاق - ط) وله (مناقب السودان) و (حكم الصبيان) ونظم عدة كتب، منها (كتاب الخرقي) في فقه الحنابلة، جعله نظما. وخرَّج له الخطيب البغدادي (فوائد) في خمسة أجزاء (1) .
ابن عبد السَّلام
(000 - 573 هـ = 000 - 1177 م)
جعفر بن أحمد بن أبي يحيى عبد السلام ابن إسحاق، شمس الدين، التميمي البهلولي اليماني: قاض من فقهاء الزيدية. له كتب، منها (النكت والجمل - خ) في الأمبروزيانة، ودار الكتب، و (إبانة المناهج في نصيحة الخوارج - خ) في دار الكتب (2) .
الحِلِّي
(1277 - 1315 هـ = 1861 - 1897 م)
جعفر بن أحمد بن محمد حسن بن عيسى الحِلِّي، كمال الدين: شاعر، من أهل الحلة.
له (سحر بابل وسجع البلابل - ط) ديوان شعره، جُمع بعد وفاته (3) .
البُدَيْري
(000 - 1369 هـ = 000 - 1950 م)
جعفر بن أحمد بن سيف، البديري النجفي: فقيه إمامي معمّر دخل النجف شابا. وتفقه بها.
قيل: عاش نحو 120 عاما. قال محمد حسن الطالقانيّ: رأيت له كتابا كبيرا سماه (مصباح الأنام في شرح شرائع الإسلام) اختصر فيه رسالته
__________
(1) ابن خلكان 1: 112 والمنهج الأحمد - خ - والمقصد الأرشد - خ - وسير النبلاء - خ - المجلد 15 والذيل على طبقات الحنابلة 1: 123 وبغية الوعاة 211.
(2) Catalogo Ambrosiana 263 وجزازات مخطوطة عن دار الكتب المصرية. ومخطوطات الدار 1: 5 وهو فيه (الأنباري) ؟ وهدية العارفين 1: 253 وفيه: وفاته في حدود 700؟.
(3) البابليات 1: 180 ومعجم المطبوعات 699.(2/121)
العلملية (التذكرة - ط) في الفقه. وتوفي في النجف. ونسبته إلى آل بدير، من آل خلف، من طيِّئ (1) .
الكَتَّاني
(1246 - 1323 هـ = 1830 - 1950 م)
جعفر بن إدريس الحسني الكتاني، أبو المواهب: فقيه المالكية في عصره، متصوف.
عالم بالتراجم. مولده ووفاته بفاس. كثير التصانيف. من كتبه (الشرب المحتضر في رجال القرن الثالث عشر - ط) و (أعلام الأئمة الأعلام وأساتيدها بما لنا من الروايات وأسانيدها - ط) أورد في آخره أسماء جميع مصنفاته، و (الرياض الربانية في الشعبة الكتانية - خ) في خزانة الرباط (497 ك) وكتاب في (حديث إن الله يبغض أهل البيت اللحمين - ط) ورسالة في (أحكام أهل الذمة - ط) وفتاوى، وغير ذلك (2) .
الأسْترابادي
(000 - 1263 هـ = 000 - 1847 م)
جعفر (أو محمد جعفر) الأسترابادي: مجتهد إمامي، من أهل أستراباد. نشأ في كربلاء ونزل بطهران وتوفي بها. له كتب، منها (مدائن العلوم - ط) نحو وأدب و (أصل الأصول) رسالة، و (تحفة العراق) في الأخلاق و (حياة
__________
(1) ديوان موسى الطالقانيّ 407 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 244 ومعارف الرجال 1: 179.
(2) فهرس الفهارس 1: 131 ومعجم المطبوعات 1545 والفكر السامي 4: 141 وشجرة النور 433 وفيها كنيته (أبو الفضل) ومعجم الشيوخ 1: 173.(2/122)
الأرواح) في الرد على أحمد البحراني، و (نجم الهداية) فقه (1) .
البَرْزَنْجي
(1250 - 1317 هـ = 1834 - 1899 م)
جعفر بن إسماعيل بن زين العابدين البرزنجي: قاضي من أعيان المدينة المنورة. له اشتغال بالتأريخ والأدب. كان يحسن مع العربية التركية والفارسية والكردية. ولد ونشأ في السليمانية، من أعمال شهرزور (في العراق) وكان أبوه رحل اليها، من المدينة عند مهاجمة محمد علي باشا للحجاز، وسافر جعفر إلى مصر، فدخل الأزهر. وعاد مع أبيه إلى المدينة المنورة، (سنة 1271) واستكمل فيها دراسته. وتصدر للفتوى والتدريس بعد وفاة أبيه (1277 هـ وسافر إلى استنبول، فعين قاضيا لصنعاء، فأقام فيها ست سنوات، وعاد الى المدينة مستعفيا. ودعي للقضاء بسيواس (في تركيا) سنة 1307 فأقام عامين، وعاد إلى المدينة مفتيا ومدرّسا إلى أن توفي. له كتب، منها (نزهة الناضرين - ط) في تاريخ المسجد النبوي، و (الشجرة الأترجية في سلالة السادة البرزنجية - خ) أوراق منه، و (تاج البتهاج على النور الوهاج في الإسراء والمعراج - ط) و (شواهد الغفران - خ) بخطه، في الرباط (435 ك) في فضائل رمضان، و (الكوكب الأنور - ط) شرح لقصة المولد النبوي من تأليف جعفر بن حسن البرزنجي. وله نظم (2) .
ابن مَحْبوبة
(1314 - 1377 هـ = 1896 - 1957 م)
جعفر بن باقر بن جواد النجفي، من آل محبوبة: مؤرخ عراقي، مولده
__________
(1) روضات الجنات، الطبعة الثانية 154 ودار الكتب 6: 189 وإيضاح المكنون 1: 91 و 2: 454 وهدية 1: 257.
(2) محمد سعيد دفتر دار، في جريدة المدينة المنورة 14 و 21 و 28 ذي القعدة 1379.(2/122)
ووفاته في النجف. صنف كتبا، منها (البيوت والأسر العلمية في النجف - ط) و (ماضي النجف وحاضرها - ط) ثلاثة أجزاء، ترجم لنفسه في ثالثها (1) .
الوَشَّاء
(000 - 208 هـ = 000 - 823 م)
جعفر بن بشير البجلي بالولاء، أبو محمد الوشاء: فاضل، من أهل الكوفة، مات بالأبواء في طريقه إلى مكة. له كتب، منها (المشيخة) و (المكاسب) و (الصيد) و (الذبائح) (2) .
جعفر لَبَني
(1282 - 1342 هـ = 1864 - 1923 م)
جعفر بن أبي بكر بن جعفر لبني: قاض، من أهل مكة مولدا ووفاة. درّس في المسجد الحرام مدة طويلة. وولي القضاء بالمدينة المنورة، ثم بخيبر، وتوفي وهو نائب قاضي بمحكمة مكة.
له (دفع الشدة بجواز تأخير الآفاقي الإحرام الى جدة - ط) رسالة صغيرة وكتاب في (تاريخ عوائل مكة) و (العقود المتلألئة) شرح أرجوزة لابن الشحنة، في المعاني والبيان (3) .
الأُدْفُوي
(685 - 748 هـ = 1286 - 1347 م)
جعفر بن ثعلب؟ بن جعفر الأدفوي، أبو الفضل، كمال الدين: مؤرخ، له علم بالأدب والفقه والفرائض والموسيقى. ولد في أدفو (بصعيد مصر) وتعلم بقوص والقاهرة، وتوفي بهذه بعد عودته من الحج. له (الطالع السعيد الجامع الاسماء
__________
(1) أدب التاريخ - خ - ومكتبة الحكيم. ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 253 ورجال الفكر 399 وانظر ماضي النجف وحاضرها 3: 281.
(2) ضوء المشكاة - خ - ومنهج المقال 82.
(3) عمر عبد الجبار، في جريدة البلاد بجدة 10 / 11 / 1378 ومجلة العرب 6: 118 وسركيس 1587.(2/122)
نجباء الصعيد - ط) ترجم به رجال عصره، و (البدر السافر وتحفة المسافر - خ) ومجلدان، الأول في الفاتيكان والثاني في مكتبة الفاتح باسطنبول (الرقم 4201) كتب سنة 790 جدير بالنشر، ترجم به بعض رجال القرن السابع اللهجرة، و (الإمتاع بأحكام السماع - خ) و (فرائد الفوائد - خ) في علم الفرائض. وله نظم ونثر (1) .
جعفر أبو التُّمَّن = محمد جعفر 1364
ابن جَحَّاف
(000 - 488 هـ = 000 - 1095 م)
جعفر بن جحاف بن عبد الله بن جعفر ابن عبد الرحمن بن جحاف المعافري البلنسي، أبو أحمد، المعروف بالقاضي ابن جحاف:
__________
(1) ديوان الإسلام - خ - وآداب اللغة 3: 160 وشذرات الذهب 6: 153 والدرر الكامنة 1: 535 والبدر الطالع 1: 182 والطالع السعيد: خاتمته. قلت: اشتهر اسم أبيه بلفظ (ثعلب) كما هو في الدرر الكامنة والطالع السعيد وآداب اللغة، مصادر أخرى. خلافا لما في الشذرات والبدر الطالع من أنه (تغلب) . ووقفت في مكتبة الفاتيكان (68) Arabo i68 L F. Mus Borg.
على مخطوطة نفيسة من الجزء الأول من كتابة (البدر السافر) كتبت في أيامه، وعليها كلمة (تغلب) مشكولة بسكون الغين وكسر اللام. وسيأتي تصوير هذه الصفحة في خط (محمد بن يوسف الحلبي) ثم ظفرت بالاطلاع على المجلد الثاني، وبه تمام الكتاب، في مكتبة (الفاتح) باسطنبول (الرقم 4201) وعليه الضبط نفسه بالخط نفسه، فلم أر مندوحة من ترجيح (تغلب) .(2/123)
أمير. كان من أهل بلنسية (بالأندلس) ولما احتلها القادر ذو النون وخلع أميرها عثمان بن محمَّد العامري (سنة 478 هـ خاف أهلها أن يسلمها ذو النون إلى الإسبان، كما سلم طليطلة، فاتفقوا على قتله وتقديم ابن جحاف، فقتلوا ذا النون وبايعوا ابن جحاف سنة485 فأقام بها ملكا إلى أن حاصرها (القنبيطور) وضيق عليها حتى أكل أهلها الفيران والكلاب ثم دخلها صلحا سنة 488 فكانت دولة ابن جحاف ثلاث سنوات وأربعة أشهر وسبعة أيام. ولم يلبث (القنبيطور) أن اتهم ابن جحاف بأنه أخفى عنده بعض الأموال فأمر تبعذيبه (فجمع له حطب كثير وحفرت له حفرة، وألقي فيها، وجعل الحطب حوله، وأوقدت فيه النار، فكان يضم النار إليه بيديه ليكون ذلك أسرع لخروج روحه!) رحمه الله (1) .
ابن حَرْب
(177 - 236 هـ = 793 - 850 م)
جعفر بن حرب الهمدانيّ: من أئمة المعتزلة. من أهل بغداد. أخذ الكلام عن أبي الهذيل العلاف بالبصرة. وصنف كتبا قال الخطيب البغدادي إنها (معروفة عند المتكلين) وكان له اختصاص بالواثق العباسي. قال المسعودي: وإلى أبيه يضاف شارع (باب حرب) في الجانب الغربي من مدينة السلام (2) .
المُحَقِّق الحِلِّي
(602 - 676 هـ = 1205 - 1277 م)
جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسين ابن سعيد الهذلي الحلي، نجم الدين أبو القاسم:
__________
(1) البيان المغرب 3: 305 و 478 Gregoire في ترجمة ال Sid واسمه ردريق Rodrigue ولقبه (السيد كمبيادور) le cid Campeador تصرف العرب فيه فجعلوه (قنبيطور) .
(2) تاريخ بغداد 7: 162 ومروج الذهب 2: 298.(2/123)
فقيه إمامي مقدم، من أهل الحلة (في العراق) كان مرجع الشيعة الإمامية في عصره.
له علم بالأدب، وشعر جيد. من تصانيفه (شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام - ط) و (النافع - ط) مختصر الشرائع، و (المعتبر في شرح المختصر - ط) و (أصول الدين - خ) و (نكت النهاية - ط) فقه، وغير ذلك. توفي في الحلة (1) .
البَرْزَنْجي
(000 - 1177 هـ = 000 - 1764 م)
جعفر بن حسن بن عبد الكريم البرزنجي، زين العابدين: فاضل، من أهل المدينة المنورة. كان مفتي الشافعية فيها. من كتبه (قصة المولد النبوي - ط) و (قصة المعراج - ط) و (البرء العاجل بإجابة الشيخ محمد غافل) و (الجنى الداني في مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني - ط) و (جالية الكرب بأصحاب سيد العجم والعرب) رسالة في أسماء البدريين والأحديين، وكتاب (النفح الفرجي، في فتح الجته جي - خ) في الظاهرية، الرقم 8724 و (التقاط الزهر من نتائج الرحلة والسفر - خ) في دار الكتب (تيمور) (2) .
__________
(1) أمل الآمل 36 وروضات الجنات 1: 146 وضوء المشكاة - خ - والذريعة 2: 186 وفهرس الدار 1: 570 و 572.
(2) سلك الدرر 2: 9 وآداب اللغة 3: 311 وإيضاح المكنون 1: 176 وهدية العارفين 1: 255 ومخطوطات الظاهرية، تاريخ 2: 552.(2/123)
جَعْفَر المُوسَوي
(1090 - 1158 هـ = 1679 - 1745 م)
جعفر بن الحسين بن قاسم الموسوي: فاضل، إمامي. ولد في أصفهان وانتقل إلى جرفادقان (بفارس) فتوفي فيها. له (مناهج المعارف) في أصول الدين، و (الذخيرة وكشف التوقع لأهل البصيرة - خ) في تعبير الرؤيا، ورسائل وتعليقات (1) .
الشُّوشْتَري
(000 - 1303 هـ = 000 - 1885 م)
جعفر بن الحسين الشوشتري: فقيه إمامي واعظ. ولد ونشأ في تستر (تعريب شوشتر) وانتقل إلى الغريّ، وتوفي بقرية (كرند) ودفن بالنجف. من كتبه (الخصائص الحسينية - ط) في مقتل الحسين الشهيد، و (منهج الرشاد - ط) فقه، و (فوائد المشاهد - ط) و (مجالس المواعظ - ط) والأخيران جمعهما بعض تلاميذه من مجالس وعظه (2) .
جَعْفَر هَاشِم
(000 - 1342 هـ = 000 - 1924 م)
جعفر بن حسين بن يحيى بن إبراهيم ابن هاشم الحسني المدني: خطاط، له اشتغال في التاريخ.
مولده ووفاته بالمدينة المنورة. نسخ كثيرا من تواريخها، بخطه. ورسم خارطة مكبرة للمسجد النبوي. وحلى بعض كتبه بتعليقات مفيدة. ووقف مخطوطاته في داره. فآلت الى مكتبة الأسرة (آل هاشم) بالمدينة. له رسالة في (الزيارة - ط) مختصرة، وكتاب (الأخبار الغريبة في ذكر ما وقع بطيبة الحبيبة - خ) بخطه في مكتبة أسرته وكتاب في (تاريخ المدينة) (3) .
__________
(1) روضات الجنات 1: 151 ودار الكتب 6: 177.
(2) أحسن الوديعة 92 - 99.
(3) المنهل 7: 442 و 38: 476 وأرخه هنا سنة 1340.(2/124)
ابن كمال الدين
(1277 - 1315 هـ = 1860 - 1897 م)
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين: شاعر عراقي، من أهل الحلة.
ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف. له (الجعفريات - ط) في رثاء أهل البيت، و (سحر بابل وسجع البلابل - ط) من شعره. وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره (1) .
جَعْفَر الحِلِّي
(1156 - 1227 هـ = 1743 - 1812 م)
جعفر بن خضر بن شلال الحلي الجناجيّ الأصل، النجفي المسكن والوفاة: فقيه إمامي: كان شيخ مشايخ النجف والحلة في زمانه. وهو أبو الأسرة (الجعفرية) من آل كاشف الغطاء.
والجناجي نسبة إلى (جناجة) وهي احدى قرى العذار في الحلة. وكان توقيعه (جعفر الجنيجاوي) قال صاحب معارف الرجال: هكذا وجدناه في ورقة بيع بخط وخاتمه. أشهر تصانيفه (كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء - ط) و (الحق المبين في الرد على الأخباريين - ط) وكان
__________
(1) رجال الفكر 486 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 252.(2/124)
متواضعا وقورا مهيبا (1) .
جعفر بن سَعِيد
(000 - 1178 هـ = 000 - 1764 م)
جعفر بن سعيد بن سعد بن زيد بن محسن: شريف حسني، من أمراء مكة. وليها سنة 1172 هـ ولم يتم شهرا، فنزل عنها لأخيه مساعد، وتوجه إلى الطائف فمكث إلى أن توفي فيه (2) .
جعفر الحَسَني
(1312 - 1390 هـ = 1895 - 1970 م)
جعفر بن طاهر بن أحمد ابن الأمير عبد القادر الحسني الجزائري: عالم بالآثار، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. من أهل دمشق مولدا في إحدى ضواحيها، ووفاة بها. تعلم بها وببيروت وأبعدته السلطة العثمانية في خلال الحرب العامة الأولى إلى بروسة مع أسرته. وبعد عودته إلى دمشق (1918) عين أمينا للمتحف العربيّ. وتخصص في باريس لدراسة الآثار والمتاحف (1921 - 24) وعين في دمشق، مديرا عاما للآثار (1947 - 50) وأنشئت في أيامه متاحف بدمشق وحلب وتدمر. وكشف عن خرائب في تدمر وبصرى. ونشر من تأليفه (دليل مقتنيات دار الآثار الوطنية بدمشق) وعمل في تحقيق كتاب (الدارس) للنعيمي، مجلدان. ووضع (المعجم الجغرافي التاريخي للجمهورية العربية السورية - خ) مهيأ للطبع. واختير أمينا للمجمع العلمي العربيّ (1956) إلى آخر حياته. وله رسائل بالفرنسية عن الآثار السورية والنقود الإسلامية (3) .
__________
(1) روضات الجنات 1: 151 والذريعة 7: 37 وضوء المشكاة - خ - ومعارف الرجال 1: 150 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 251 وماضي الحلة 3: 131.
(2) خلاصة الكلام 198.
(3) مجلة المجمع العلمي 45: 887. ومن هو في سورية 2: 195 ومعالم واعلام 241.(2/124)
جَعْفَر الطَّيَّار = جعفر بن عبد مناف
ابن المَنْصُور
(000 - 150 هـ = 000 - 767 م)
جعفر بن عبد الله المنصور العباسي: أمير. كان يتولى إمارة الموصل. وهو ابن الخليفة المنصور. توفي بمدينة السلام (بغداد) وهو أول من دفن في مقابر قريش بها (1) .
جَعْفَر الكَثِيري
(000 - 990 هـ = 000 - 1582 م)
جعفر بن عبد الله بن بدر الكثيري: من سلاطين حضرموت وليها بعد وفاة أبيه.
ولم تطل أيامه، مات مقتولا (2) .
جَعْفَر الطَّيَّار
(000 - 8 هـ = 000 - 629 م)
جعفر بن أبي طالِب (عبد مناف) بن عبد المطلب بن هاشم: صح أبي هاشمي. من شجعانهم. يقال له (جعفر الطيار) وهو أخو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. وكان أسن من علي بعشر سنين.
وهو من السابقين إلى الإسلام، أسلم قبل أن يدخل رسول الله صلّى الله عليه وسلم دار الأرقم ويدعو فيها، وهاجر إلى الحبشة في الهجرة الثانية، فلم يزل هنالك إلى أن هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فقدم عليه جعفر، وهو بخيبر (سنة 7 هـ وحضر وقعة مؤتة بالبلقاء (من أرض الشام) فنزل عن فرسه وقاتل، ثم حمل الراية وتقدم صفوف المسلمين، فقطعت يمناه، فحمل الراية باليسرى، فقطعت أيضا، فاحتضن الراية إلى صدره، وصبر، حتى وقع شهيدا وفي جسمه نحو تسعين طعنة ورمية، فقيل: إن الله عوضه عن يديه جناحين في الجنة، وقال حسان: 1)
__________
(1) تاريخ بغداد 7: 149.
(2) النور السافر 329.(2/125)
(فلا يبعدنّ الله قتلى تتابعوا ... بمؤتة، منهم ذو الجناحين جعفر) (1)
جَعْفَر المُصْحَفي
(000 - 372 هـ = 000 - 982 م)
جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي: وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد. أصله من بربر بلنسية. استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات. وولي جزيرة ميورقة في أيام الناصر. ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة.
وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد ابن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة. وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله (2) .
التَّكْريتي
(000 - 699 هـ = 000 - 1300 م)
جعفر بن عثمان التكريتي: شاعر، عالم بالحساب والفرائض، من أهل تكريت في العراق.
في شعره رقة (3) .
جَعْفَر العَسْكري = جعفر بن مصطفى
__________
(1) الإصابة 1: 237 وصفة الصفوة 1: 205 ومقاتل الطالبيين 3 وحلية الأولياء 1: 114 وطبقات ابن سعد 4: 22 ومعجم البلدان: مؤتة. والمناوي 1: 50 والإعلام بفضائل الشام 115 وفيه: روى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: دخلت الجنة فرأيت جعفر يطير مع الملائكة وجناحاه مضرجان بالدم.
(2) الحلة السيراء 141 - 147 ونفح الطيب 1: 281 - 286 ومطمح الأنفس 3 - 9 وفيه اسمه (جعفر بن محمد) وبغية الملتمس 240 وهو فيه (ابن المصحفي) ومثله في جذوة المقتبس 175 وفيه أن مات جعفر مات في نكبة المنصور له، وليس فيه ذكر قتله.
(3) مختصر المستفاد - خ.(2/125)
جعفر بن علبة
(000 - 145 هـ = 000 - 762 م)
جعفر بن علبة بن ربيعة الحارثي، أبو عارم: شاعر غزل مقلّ. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. كان فارسا مذكورا، في قومه. وهو من شعراء (الحماسة) ل أبي تمام. وصاحب الأبيات التي منها: (هواي مع الركب اليمانين مصعد جنيب، وجثماني بمكة موثق) وكانت إقامته بنجران، وحبس بها متهما بالاشتراك في قتل رجل من بني عقيل اسمه (خشينة) ثم قتله عقيل السري ابن عبد الله الهاشمي، عامل المنصور على مكة، قصاصا. وقيل قتله رجل من بني عقيل اسمه رحمة بن طواف (1) .
ابن غَلْبُون
(000 - 364 هـ = 000 - 974 م)
جعفر بن علي بن أحمد بن حمدان الأندلسي، أبو علي، ابن غلبون: أمير الزاب (من أعمال إفريقية) كان جوادا، لابن هانئ فيه مدائح. يجمعهما مذهب الباطنية. ونشأت فتنة بينه وبين زيري بن مناد الصنهاجي، فقتل زيري، فقام ابنه بُلكّين بن زيري، فانقلب جعفر إلى الأندلس فقتل فيها.
وهو باني (المسيلة) من بلاد المغرب، كما حققه الزبيدي (2) .
جَعْفَر العَيْدَرُوس
(997 - 1064 هـ = 1589 - 1654 م)
جعفر بن علي بن عبد الله بن شيخ، من آل العيدروس: فاضل حضرمي. ولد
__________
(1) التبريزي 1: 28 وخزانة البغدادي 4: 322 ومعاهد التنصيص 1: 120 ومختار الأغاني 3: 3 وفيه النص على أن (علبة) بالباء الموحّدة، وأخطأ من كتبها بالياء.
(2) وفيات الأعيان 1: 113 وفي التاج 7: 386 تعليقا على قول صاحب القاموس (مسيلة بلد بالمغرب بناه الفاطميون) قال الزبيدي: (غلط واضح، بل الّذي بناه هو أبو علي جعفر بن علي بن أحمد بن حمدان، الأمير الممدح، الكثير العطاء لأهل العلم إلخ) .(2/125)
في تريم (بحضرموت) ورحل إلى الحجاز والهند، وأتقن الأردية والفارسية، واستقر في مدينة (سورت) بالهند إلى أن توفي. له جزء في (التاريخ) و (دوائر) في الفرائض، و (تحفة الأصفياء بترجمة سفينة الأولياء) و (ديوان) منظوماته (1) .
الظَّفِيرِي
(000 - 1109 هـ = 1698 000 م)
جعفر بن علي بن تاج الدين الظفيري: قاض من فقهاء الزيدية، من أهل حصن الظفير (في بلاد حجة، في الشمال الغربي من صنعاء) مولده ووفاته فيه. نشأ جنديا وتفقه في شهارة، وتولى القضاء، واستمر في الظفير حاكما ومدرّسا إلى أن توفي. له (هداية الأكياس) في شرح كتاب (لب الأساس) للمؤيد محمد بن المتوكل (2) .
ابن عَلي نَقِي
(1258 - 1321 هـ = 1842 - 1903 م)
جعفر بن علي الطباطبائي الحائري: فقيه إمامي، من أهل الحائر انتقل إلى النجف، ثم عاد إلى الحائر فتقلد منصب الإفتاء والإمامة. له (مجموع رسائل - خ) في فنون مختلفة من الفقه (3) .
ابن حِنْزابَة
(308 - 391 هـ = 921 - 1001 م)
جعفر بن الفضل بن جعفر، من بني الحسن بن الفرات، أبو الفضل ابن حنزابة: وزير، ابن وزير. من العلماء الباحثين. من أهل بغداد، نزل بمصر. واستوزره بنو الإخشيد بها مدة إمارة كافور. وبعد موت كافور قبض عليه ابن طغج (صاحب الرملة) وصادره وعذبه. ثم أطلق، فنزح إلى الشام سنة 358 هـ وأمنه القائد
__________
(1) تاريخ الشعراء الحضرميين 2: 9 وخلاصة الأثر 1: 482.
(2) نبلاء اليمن 1: 417.
(3) أحسن الوديعة 193 - 201.(2/126)
جوهر فعاد إلى مصر معززا. له تآليف في (أسماء الرجال) و (الأنساب) . توفي بمصر، وحمل إلى المدينة - بوصية منه - فدفن فيها. اشتهر بنسبته إلى (حنزابة) وهي أم أبيه الفضل (1) .
أَبُو عَلي الكُتَامي
(000 - 360 هـ = 000 - 971 م)
جعفر بن فلاح الكتامي، أبو علي: أحد قواد المعز العبيدي (صاحب إفريقية) كان شجاعا مظفرا، سيره المعز مع القائد جوهر لافتتاح الديار المصرية، فدخلاها. وبعثه جوهر إلى الشام، فامتلك الرملة (بفلسطين) سنة 358 هـ ثم امتلك دمشق سنة 359 هـ وقتله بها الحسن بن أحمد القرمطي (2) .
جَعْفَر بن قُدَامَة
(000 - 319 هـ = 000 - 931 م)
جعفر بن قدامة بن زياد، أبو القاسم: أديب، من كبار الكتاب. من أهل بغداد. له شعر رقيق ومصنفات في صنعة الكتابة وغيرها. روى عنه أبو الفرج الأصبهاني (3) .
أَنْف الناقَة
(000 - 000 = 000 - 000)
جعفر بن قريع بن عوف، من تميم، من عدنان: جدّ جاهلي. كان لقبه (أنف الناقة) وبه عرف بنوه، وكانوا يكرهون هذا اللقب، حتى قال فيهم الحطيئة:
__________
(1) ابن خلكان 1: 110 وسير النبلاء - خ الطبقة الحادية والعشرون. والنجوم الزاهرة 4: 203 وتاريخ بغداد 7: 234 والتبيان - خ - وحسن المحاضرة 1: 199.
(2) وفيات الأعيان 1: 113 والنجوم الزاهرة 4: 58 ومرآة الجنان 2: 372 وفيه: (الكثامي، بضم الكاف وبعدها مثلثة، الّذي ولي دمشق للباطنية، وهو أول نائب وليها لبني عبيد) قلت: المشهور بالتاء المثناة، وانظر اللباب 2: 28.
(3) إرشاد الأريب 2: 412 وطبعة مرجليوث. وتذكرة الحفاظ 2: 289 وفيه وفاته سنة 308 هـ
وتاريخ بغداد 7: 205 ولم يؤرخ وفاته.(2/126)
(قوم هم الأنف ولاذناب غيرهم - إلخ) فانقلب مدحا. والنسبة إلى أنف الناقة (أنفي) بفتح الهمزة وسكون النون (1) .
جَعْفَر بن مُبَشِّر
(000 - 234 هـ = 000 - 848 م)
جَعْفَر بن مُبَشِّر بن أحمد الثقفي: متكلم، من كبار المعتزلة، له آراء انفرد بها، و (تصانيف) مولده ووفاته ببغداد (2) .
جَعْفَر الصَّادق
(80 - 148 هـ = 699 - 765 م)
جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط، الهاشمي القرشي، أبو عبد الله، الملقب بالصادق: سادس الأئمة الاثني عشر عند الإمامية. كان من أجلاء التابعين. وله منزلة رفيعة في العلم. أخذ عنه جماعة، منهم الإمامان أبو حنيفة ومالك. ولقب بالصادق لأنه لم يعرف عنه الكذب قط. له أخبار مع الخلفاء من بني العباس وكان جريئا عليهم صداعا بالحق. له (رسائل) مجموعة في كتاب، ورد ذكرها في كشف الظنون، يقال إن جابر بن حيان قام بجمعها. مولده ووفاته بالمدينة (3) .
المُصَدَّق
(000 - نحو 240 هـ = 000 - نحو 855 م)
جعفر بن محمد بن إسماعيل الحسيني الطالبي الهاشمي: ثاني الأئمة (المكتومين) عند الإسماعيلية. قالوا: إنه ولي الإمامة بعد أبيه محمَّد (المكتوم الاول) كانوا يكنون عنه بالمصدق، خوفا عليه من بطش العباسيين. وإليه ينتسب الفاطميون أصحاب المغرب ومصر (4) .
__________
(1) القاموس وشرحه: مادة أنف. والنهاية للقلقشندي 76.
(2) تاريخ بغداد 7: 162.
(3) نزهة الجليس للموسوي 2: 35 ووفيات الأعيان 1: 105 والجمع 70 واليعقوبي 3: 115 وصفة الصفوة 2: 94 وحلية الأولياء 3: 192.
(4) اتعاظ الحنفا 18.(2/126)
المُتَوَكِّل العَبَّاسي
(206 - 247 هـ = 821 - 861 م)
جعفر (المتوكل على الله) بن محمد (المعتصم باللَّه) بن هارون الرشيد، أبو الفضل: خليفة عباسي. ولد ببغداد وبويع بعد وفاة أخيه الواثق (سنة 232 هـ وكان جوادا ممدحا محبا للعمران، من آثاره (المتوكلية) ببغداد، أنفق عليها أموالا كثيرة، وسكنها. ولما استخلف كتب إلى أهل بغداد كتابا قرئ على المنبر بترك الجدل في القرآن، وأن الذمة بريئة ممن يقول بخلقه أو غير خلقه.
ونقل مقر الخلافة من بغداد إلى دمشق، فأقام بهذه شهرين، فلم يطب له مناخها، فعاد وأقام في سامراء، إلى أن اغتيل فيها ليلا، بإغراء ابنه (المنتصر) ولبعض الشعراء(2/127)
هجاء في المتوكل لهدمه قبر الحسين وما حوله، سنة 236 هـ وكثرت الزلازل في أيامه فعمر بعض ما خربت. وكان يلبس في زمن الورد الثياب الحمر، ويأمر بالفرش الأحمر، ولا يرى الورد إلا في مجلسه، وكان يقول: أنا ملك السلاطين والورد ملك الرياحين وكل منا أولى بصاحبه! (1) .
أَبُو مَعْشَر الفَلَكي
(000 - 272 هـ = 000 - 886 م)
جعفر بن محمد بن عمر البلخي، أبو معشر:
__________
(1) الدول الإسلامية 20 وتاريخ الخميس 2: 337 وفيه: كان أسمر مليح العينين، نحيف الجسم، خفيف العارضين، له جمة إلى شحمة أذنيه، كعمه وأبيه.
وتاريخ بغداد 7: 165 وفيه: كان أقرب إلى القصر.
والنبراس 80 - 85(2/127)
عالم فلكي مشهور. كان أولا من أصحاب الحديث، وتعلم النجوم بعد سبع وأربعين سنة من عمره، وضربه المستعين العباسي أسواطا لأنه أخبر بشئ قبل حدوثه فحدث، فكان يقول: أصبت فعوقبت! قال القفطي في وصفه: عالم أهل الإسلام بأحكام النجوم. وكان أعلم الناس بتاريخ الفرس وأخبار سائر الأمم. وعمر طويلا، جاوز المئة. أصله من بلخ، في خراسان.
أقام زمنا في بغداد ومات بواسط. وكان يعرف عند الغربيين في العصور الوسطى باسم (Albomasar) تصانيفه كثيرة، منها (كتاب الطبائع) و (المدخل الكبير - خ) ترجم إلى اللاتينية ونشر بها، و (القرانات - خ) نشرت قطعة منه، و (الألوف في بيوت العبادات - ط) مع ترجمة إنكليزية، و (مواليد الرجال والنساء - ط) بعنوان (الكتاب في التمام والكمال) و (الدول والملل) و (الملاحم) و (هيئة الفلك) و (طبائع البلدان) و (الأمطار والرياح) و (إثبات علم النجوم) و (الزيج) الكبير، و (الزيج) الصغير، و (الاختيارات في الأعمال والحوائج من أمور السلاطين - خ) في خزانة الرباط (769 د) نسخة مشرقية كتبت سنة 567 هـ (1) .
الفِرْيابي
(207 - 301 هـ = 822 - 913 م)
جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، أبو بكر الفريابي: قاض من العلماء بالحديث.
تركي الأصل. من أهل فرياب (من ضواحي بلخ) حدث بمصر وبغداد. ورحل رحلة واسعة.
وولي
__________
وثمار القلوب 149 واليعقوبي 3: 208 وابن الأثير 7: 11 و 29 والطبري 11: 26 و 62 ومروج الذهب 2: 288.
(1) الفهرست لابن النديم 1: 277 والقفطي 106 وابن خلكان 1: 112 ونواح مجيدة من الثافة الإسلامية 54 وفي دائرة الممارف الإسلامية 1: 404 (اتهمه مصنفو العرب بانتحال مؤلفات غيره وثبت هذا حديثا من أبحاث لوث، O Lorh،،(2/127)
القضاء بالدينور مدة. ولما دخل بغداد استقبل فيها بالطبول. وكان يحضر مجلسه بها نحو عشرة آلاف. بقي من كتبه (صفة النفاق وذم المنافقين - ط) رسالة، و (دلائل النبوة - خ) رسالة، و (فضائل القرآن - خ) في الظاهرية (1) .
جَعْفَر بن محمد
(224 - 308 هـ = 839 - 920 م)
جعفر بن محمد بن جعفر الحسني الطالبي، أبو عبد الله: فاضل إمامي. ولد بسامراء. كان وجها في الطالبيين. له كتاب (التاريخ العلويّ) (2) .
الخُلْدي
(253 - 348 هـ = 867 - 959 م)
جعفر بن محمد بن نصير، أَبُو محمد الخلدي: شيخ الصوفية في أيامه ببغداد، وأعلمهم بالحديث.
كان خوّاصا (يبيع الخوص، وهو ورق النخل) نسبته الى (قصر الخلد) ببغداد ولم يكن منه وانما دعاه (الجنيد) بالخلدي، فلزمه. حج 56 حجة. مولده ووفاته ببغداد. وفي مجموع بالظاهرية، رسالة منسوبة اليه، في (محنة الإمام الشافعيّ - خ) ورقتان. ومن كلامه: المحب يجتهد في كتمان محبوبه، وتأبى المحبة إلا اشتهارا، وكل شئ ينم على المحب حتى يظهره (3) .
ابن وَرْقاء
(292 - 352 هـ = 905 - 963 م)
جعفر بن محمد بن ورقاء الشيبانيّ:
__________
(1) من دفائن الكنوز 11 و 48 وتذكرة الحفاظ 2: 236 وتاريخ بغداد 7: 199 ومعجم البلدان 6: 372 والتبيان خ - وشذرات الذهب 2: 235 ومخطوطات الظاهرية 51 وعلوم القرآن 423.
(2) النجاشي 88.
(3) ابن قاضي شهبة - خ: وفيات سنة 348 وطبقات الأقطاب - خ. والتاج 2: 345 وشذرات 2: 378 في وفيات سنة 348 ومخطوطات الظاهرية 248 وفي طبقات الأقطاب - خ: وفاته سنة 343.(2/128)
شاعر كاتب، جيد البديهة والروية، من الولاة. ولد بسامراء واتصل بالمقتدر العباسي، فكان يجريه مجرى بني حمدان. وتقلد عدة ولايات. وكان بينه وبين سيف الدولة مكاتبات بالشعر والنثر (1) .
جَعْفَر الكَلْبي
(000 - 375 هـ = 000 - 985 م)
جعفر بن محمد بن علي بن الحسن بن علي الكلبي: أمير من الكلبيين (حكام جزيرة صقلّيّة) كان في بدء أمره من ندماء العزيز باللَّه الفاطمي (صاحب مصر) وبلغ رتبة الوزارة عنده. ثم ولاه إمارة صقلّيّة سنة 373 هـ فاستقامت له بعد اضطرابها على من كان قبله. وحسنت سيرته.
وكان محبا للعلماء جوادا، اجتمعت حوله، في قصره ببلرم، طائفة صالحة من العلماء والأدباء.
ولم تطل مدته. توفي في صقلّيّة (2) .
المُسْتَغْفِرِي
(350 - 432 هـ = 961 - 1041 م)
جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد ابن المستغفر النسفي، أبو العباس: فقيه، له اشتغال بالتأريخ.
من رجال الحديث. كان خطيب نسف (من بلاد ما وراء النهر) وتوفي بها. له (الدعوات) في الحديث، و (التمهيد في التجويد - خ) في شستربتي (3954) و (فضائل القرآن) و (الشمائل والدلائل ومعرفة الصحابة الأوائل) و (المسلسلات) في الحديث، و (تاريخ كِس) و (تاريخ نسف) و (الزيادات - خ) مما زاده على كتاب المختلف والمؤتلف، لعبد الغني بن سعيد، وغير ذلك.
ورجال الحديث يأخذون عليه رواية الموضوعات من غير تبين (3) .
__________
(1) فوات الوفيات 1: 105
(4) أعمال الأعلام 52 والمسلمون في جزيرة صقلّيّة 160.
(3) الفوائد البهية 57 والرسالة المستطرفة 39 والجواهر المضية 1: 180 والتبيان - خ - ومخطوطات الظاهرية 191.
(5)(2/128)
ابن شَرَف القَيْرَوَاني
(444 - 534 هـ = 1052 - 1140 م)
جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن شرف، أَبُو الفضل الجذامي القيرواني: شاعر، أديب.
أصله من القيروان. فارقها إلى الأندلس، واستوطن برجة (من ناحية المرية) وكان شاعر وقته غير مدافع. له (ديوان شعر) وتآليف في الأدب والأخبار (1) .
القَطَّاع
(000 - 602 هـ = 000 - 1205 م)
جعفر بن محمد القطاع، أبو الحسن، سديد الدين البغدادي: مهندس. كان موظفا في ديوان الأبنية للعمارة والقسمة والهندسة ببغداد، وله اشتغال بالحكمة. وكان يرى رأي المعتزلة ويناظر فيه. توفي ببغداد عن نيف وسبعين عاما (2) .
الكفر عزي
(537 - 604 هـ = 1142 - 1207 م)
جعفر بن محمد بن محمود بن هبة الله، أبو محمد الكفرعزي الإربلي: قاض. كان عالما بفقه الشافعية والفرائض والحساب والهندسة والأدب. له شعر. نسبته إلى (كفر عزا) من قرى إربل، وولادته بها. ولي القضاء بإربل سنة 589 هـ واستمر إلى أن توفي فيها (3) .
ابن شَمْس الخِلَافة
(543 - 622 هـ = 1148 - 1225 م)
جعفر بن محمد (شمس الخلافة) ابن مختار الأفضلي، أبو الفضل، الملقب مجد المُلك: شاعر، من أهل مصر، نسبته إلى الأفضل (أمير الجيوش بمصر) . له (الآداب النافعة بالألفاظ المختارة الجامعة -
__________
(1) الصلة 131.
(2) الجامع المختصر 184 وأخبار الحكماء 109.
(3) الجامع المختصر 243 وفيه مختارات من نظمه وخريدة القصر، شعراء المغرب 2: 171.(2/128)
ط) و (ديوان شعر) (1) .
ابن حَمْزَة
(000 - 834 هـ = 000 - 1430 م)
جعفر بن محمد بن حمزة، شرف الدين: داعية إسماعيلي، من علمائهم. له (الرسالة الموقظة - خ) (2) .
جَعْفَر الْخَطِّي
(000 - 1028 هـ = 000 - 1619 م)
جعفر بن محمد بن حسن الخطي البحراني العبديّ العدناني، أبو البحر: شاعر الخط في عصره.
من أهل البحرين. رحل إلى بلاد فارس، وأقام فيها إلى أن توفي. له (ديوان شعر - ط) اشتهر في حياته. و (العبديّ) نسبة إلى بني عبد القيس (3) .
البَيْتي السَّقَّافي
(1110 - 1182 هـ = 1698 - 1768 م)
جعفر بن محمد باعلوي البيتي السقافي: شاعر، غزير العلم بالأدب والأخبار، وجيه، من أهل المدينة. رحل إلى الديار الروميّة واليمنية، ودخل صنعاء ثلاث مرات، وتولى كتابة الشريف ووزارته، وتوفي بالمدينة. له (ديوان شعر - خ) فيه طائفة كبيرة من نثره، و (مواسم الأدب وآثار العجم والعرب - ط) جزآن منه (4) .
جَعْفَر الواعِظ
(1267 - 1320 هـ = 1851 - 1903 م)
جعفر بن محمد أمين الواعظ:
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 113.
(2) بحث تاريخي 17.
(3) خلاصة الأثر 1: 483 ومجلة المجمع العلمي العربيّ 8: 38 وأدباء من البحرين 10.
(4) سلك الدرر 1: 9 والجبرتي 1: 318 وفيه: ولادته بمكة. ومجلة المنهل: السنة الثانية.
وعرفه صاحب (نشر النور والزهر - خ) بالبيتي، وقال: المكيّ مولدا ووفاة. وتحفة الدهر - خ وفيه: (له كتاب في الأدب سماه الفلك المشحون) قلت: يستدل من وصفه له على أنه هو
المطبوع باسم (مواسم الأدب) .(2/129)
فاضل، من أهل بغداد. له (مجالس في الوعظ) و (تعاليق) على بعض الكتب (1) .
الأَعْرَجي
(1274 - 1332 هـ = 1858 - 1914 م)
جعفر بن محمد بن جعفر الكاظمي الأعرجي: متأدب نسّابة. كان نقيبا للعلويّين في بغداد.
وصنف كتبا، منها (الفلك السائر في أنساب القبائل والعشائر - خ) بخطه في الظاهرية (الرقم 8900) مرتبا في دوائر صغيرة، أنجزه سنة 1317 في 143 ورقة (2) .
العَوَّامي
(1281 - 1342 هـ = 1864 - 1923 م)
جعفر بن محمد (أبي المكارم) العوامي: فقيه إمامي، له تآليف ونظم. نسبته إلى العوامية (من أعمال القطيف) ولد بها. ونشأ وتعلم بالنجف وتوفي في البحرين. ذكر أن له 19 كتابا في الفقه، و 4 في الأصول، و 3 في البيان، وكتابين في المنطق، وكتابا في النجوم، و 7 في مصائب أهل البيت، وكتبا في المراسلات والشعر. من كتبه: (الأجوبة الجغرافية - ط) و (جذوة الحق - ط) و (عقود الجمان - ط) (3) .
النَّقْدي
(1303 - 1370 هـ = 1885 - 1951 م)
جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد تقي النقدي: باحث إمامي، من أدباء الفقهاء. من أهل (العمارة) في العراق. تعلم بالنجف، وولي قضاء الشيعة في بغداد. له كتب كثيرة، منها المطبوعات الآتية: (الإسلام والمرأة) و (الحجاب والسفور) و (الدروس الأخلاقية) و (زينب الكبرى بنت الإمام عليّ)
__________
(1) الروض الأزهر 142 - 157.
(2) مخطوطات الظاهرية، التاريخ 2: 375 ورجال الفكر 39.
(3) أعلام العوامية 70 - 153.(2/129)
و (غرة الغرر في أحوال الأئمة الاثني عشر) و (غزوات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب) و (فاطمة بنت الحسين) و (منن الرحمة) و (مواهب المواهب) و (الباقيات الصالحات) و (عقد الدر)
منظومة في الحساب. وله شعر نشرت نماذج منه في (شعراء الغري) للخاقاني (1) .
ابن بَحْر العُلوم
(1289 - 1377 هـ = 1872 - 1957 م)
جعفر بن محمد باقر بن علي بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم: فقيه إمامي نجفي.
له كتب، منها (أسرار العارفين في شرح دعاء كميل بن زياد - ط) و (تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - ط) جزآن (2) .
جَعْفَر العَسْكَري
(1302 - 1355 هـ = 1885 - 1936 م)
جعفر (باشا) بن مصطفى بن عبد الرحمن العسكري: قائد عراقي. ولد ببغداد، وتخرج بالمدرسة الحربية في الاستانة، ثم ببرلين. حارب مع الترك في
__________
(1) معجم المؤلفين العراقيين 1: 254 ومعجم رجال الفكر 450 وانظر مصادره. ومعجم المطبوعات 700 وفيه: ولادته سنة 1293 ولعله الأصح.
(2) معارف الرجال 1: 182 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 253.(2/129)
القصيم سنة 1905 - 1906 م، واشترك في حرب البلقان. وأرسل سنة 1915 على غواصة ألمانية، إلى بنغازي، لحمل السنوسيين على مهاجمة حدود مصر الغربية، والعمل مع نوري باشا (شقيق أنور) في مشاغلة الجيش البريطاني. فاعتقله الإنكليز جريحا " في مرسى مطروح سنة 1916 م. وقامت الثورة في الحجاز على الترك (العثمانيين) فأفرج عنه، ولحق بالشريف فيصل (ابن الحسين) في العقبة، وظهرت بسالته. ثم جعله الشريف فيصل حاكما على عمان، فحاكما في حلب، فكبيرا لمرافقيه حين نودي به ملكا على سورية. وخرج معه من دمشق يوم احتلها الفرنسيون (سنة 1920) وعاد إلى بغداد، فكان وزيرا للدفاع في أول حكومة وطنية بالعراق. وولي رئاسة الوزراء سنة 1924 وفي أيامه وضع الدستور العراقي وعقدت المعاهدة الأولى بين العراق والإنكليز. ثم عين وزيراُ مفوضا للعراق بلندن فأقام أعواما درس فيها (الحقوق) وتولى وزارتي الخارجية والدفاع ببغداد سنة 1930 فاشترك في عقد معاهدة بريطانية أخرى. ثم كان من أعضاء مجلس الأعيان. وعين وزيرا للدفاع سنة 1935 وثار بكر صدقي (انظر ترجمته) في تلك السنة، فقصده جعفر لإطفاء الفتنة بالإقناع، فلم يقترب من مقر الثورة حتى تلقاه بضعة ضباط من رجالها، في مكان يعرف بالتلول، فأنزلوه من سيارته، وقتلوه رميا بالرصاص. قالت مجلة (بريطانيا العظمى والشرق) يوم مقتله: إن الرجل الّذي عجز الانلكيز والأتراك عن قتله في الحرب الكبرى مات مقتولا بأيد عربية! له (آراء خطيرة في معالجة شؤون العراق العامة - ط) و (معلومات مجملة عن القضاء الإنكليزي ط) (1) .
__________
(1) العراق بين انقلابين لعبد الفتاح اليافي 24 و 76 ومقدرات العراق السياسية 2: 153 ومذكرات قائد عربي 130 و 198 والدليل العراقي الرسمي 871 و 957 وفيه: أصل آل العسكري من المدينة نزح جدهم السيد عبد الله المدني إلى العراق في القرن العاشر للهجرة ونزل بقرية عسكر(2/130)
المَوْصِلي
(000 - 713 هـ = 000 - 1313 م)
جعفر بن مكي بن جعفر، أبو موسى محب الدين الموصلي: عالم بالقراآت، من أهل الموصل.
توفي بشيراز. له (الكامل الفريد في التجويد والتفريد - خ) في إسطنبول (1) .
الكَثِيري
(1313 - 1368 هـ = 1895 - 1949 م)
جعفر بن منصور بن غالب الكثيري: سلطان حضرموت. وليها بعد وفاة أخيه على ابن منصور (انظر ترجمته) سنة 1357 هـ وقد أعلن البريطانيون (حمايتهم) لها سنة 1356 هـ فاستمر يحاول رفع مستواها ما استطاع، إلى أن توفي (2) .
جَعْفَر البَرْمَكي
(150 - 187 هـ = 767 - 803 م)
جفعر بن يحيى بن خالد البرمكي، أبو الفضل: وزير الرشيد العباسي، وأحد مشهوري البرامكة ومقدميهم. ولد ونشأ في بغداد، واستوزره هارون الرشيد، ملقيا إليه أزمة الملك، وكان يدعوه: أخي. فانقادت له الدولة، يحكم بما يشاء فلا ترد أحكامه، إلى أن نقم الرشيد على البرامكة،
نقمته المشهورة، فقتله في مقدمتهم، ثم أحرق جثته بعد سنة. وكانت لجعفر توقيعات جميلة.
وهو أحد الموصوفين بفصاحة المنطق وبلاغة القول وكرم اليد والنفس، قالوا في وصف حديثه: (جمع الهدوء والتمهل والجزالة والحلاوة، وإفهاما يغنيه عن الإعادة) وكان كاتبا
__________
على مقربة من ضفاف الزاب الأصغر، فنسب إليها أحفاده) . ومشاهير الكرد 1: 158 وفيه: نسبة العسكري إلى قرية عسكر الواقعة في ناحية (أخجه لر) من نواحي قضاء (جمجه مال) التابعة للواء كركوك. ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 250.
(1) طوبقيو 1: 424 و Broc S.2:210.ويراجع طبقات القراء للجزري 1: 198.
(2) جريدة البلاد السعودية 4 / 7 / 86.(2/130)
بليغا، يحتفظ الكتاب بتوقيعاته يتدارسونها. والبرامكة يرجعون في أنسابهم إلى الفرس (1) .
ابن الحَكَّاك
(416 - 485 هـ = 1025 - 1092 م)
جعفر بن يحيى بن إبراهيم التميمي، أبو الفضل المعروف بابن الحكاك: كاتب مترسل، من العلماء بالحديث. من أهل مكة. كان يكتب الرسائل من أمير مكة ابن أَبي هاشِم الى الخلفاء والملوك ويتولى قبض الأموال منهم، ويحمل كسوة الكعبة. وله (جزء - خ) في الحديث.
سكن بغداد وقرئ عليه وتوفي بها (2) .
جَعْفَر الكَلبي
(000 - بعد 410 هـ = 000 - بعد 1020 م)
جعفر بن يوسف بن عبد الله، من آل أبي الحسين الكلبي القضاعي: من أمراء صقلّيّة في أيام الفاطميين بمصر. وليها لما فلج أبوه (انظر ترجمته) سنة 388هـ وجاءه (سجل الإمارة) من الحاكم بأمر الله ولقبه (تاج الدولة سيف الملة) وحسنت سيرته في بدئها. وخرج عليه أخ له اسمه (علي) بجمع من البربر والعبيد، فظفر به جعفر، وقتله. وساءت سيرته بعد ذلك، فثار أهل صقلّيّة (سنة 410 هـ وحاصروا مقره، فخرج إليهم أبوه (المفلوج) محمولا على محفة، فشكوه إليه، وطلبوا عزله وتولية ابن آخر له اسمه (أحمد) ويعرف بالأكحل، فأجابهم إلى ما طلبوا.
فهدأت الثورة. وبعد أن عزل جعفر جهز له مركب حمله مع آله وأمواله إلى مصر (3) .
أبوجعفرك البيهقي = أحمد بن علي 544
__________
(1) تاريخ الطبري: حوادث سنة 187 والبيان والتبيين 1: 58 والجهشياري 204 ومواضع أخرى منه. والبداية والنهاية 10: 189 و 194 وابن خلكان 1: 105 وتاريخ بغداد 7: 152 والنجوم الزاهرة 2: 123.
(2) العقد الثمين 3: 433 وشستربتي 3806 وهو فيه (الكحال) تحريف. والعبر 3: 307 وتذكرة الحفاظ 4: 12.
(3) المسلمون في جزيرة صقلّيّة 166.(2/130)
جُعْفي
(000 - 000 = 000 - 000)
جعفيّ بن سعد العشيرة بن مالك، من كهلان، من القحطانية: جدّ جاهلي يماني. من نسله جابر بن يزيد (الجعفي) الفقيه، والقائد عبيد الله بن الحر الجعفي وآخرون. قال لبيد: (قبائل جعفيّ بن سعد كأنما سقى جمعهم ماء الزعاف منيم) (1) .
الْجُعْفي = عبيد الله بن الحر 68
الْجُعْفي = جهم بن زحر 102
الجُعْفي = جابر بن يزيد 128
الجُعَل = الحسين بن علي 369
ابن جَعْمان = إبراهيم بن عبد الله 1083
جَعْمان
(000 - 000 = 000 - 000)
جعمان بن يحيى بن عمرو بن محمد ابن أحمد بن علي، من بني صريف بن ذوال: جد يماني، حديث. كان بنوه في القرن العاشر للهجرة - كما يفهم من كلام الزبيدي - أكبر بيت في اليمن، يعرفون بالجعامنة، منهم فقهاء ومحدثون، أخذ شيوخ مشايخ الزبيدي (المتوفى سنة 1205 هـ عن أحدهم أحمد بن إسحاق ابن محمد، سنة 1094 هـ وكان أحمد قاضي زبيد ومحدثها (2) .
جعيط (مفتي تونس) = محمد بن حمودة - 1337 -
ابن جُعَيْل = كعب بن جعيل
جغ
جَغْمان (3) = إسماعيل بن حسين 1256
__________
(1) القاموس وشرحه: مادة جعف. والنهاية للقلقشندي 182.
(2) التاج 8: 230 ثم 9: 162 وانظر التعليق الآتي على (جغمان) .
(3) بنو جغمان، من بيوت العلم في اليمن، قال الضمدي في العقيق اليماني - خ: (هم بيت علم وصلاح قلّ أن يوجد لهم في ذلك نظير، قال الشرجي: وما من أهل(2/131)
الجِغْمِيني = محمود بن محمد 618
جف
الجُفْري = شيخ بن محمد 1222
جَفْنَة بن مُزَيْقِيَاء
(000 - 000 = 000 - 000)
جفنة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف، من أزد كهلان: أمير غساني.
من قدماء الجاهليين. قيل إنه أول من تولى قيادة الغسانيين إلى أطراف الشام الجنوبية، وإليه ينسب أمراء الغساسنة فيقال لهم (آل جفنة) قال حسان: (أولاد جفنة حول قبر أبيهم - البيت) وكانت عاصمتهم الجابية، من قرى الجولان (بين دمشق والمزيريب) ثم امتد سلطانهم الى تدمر وضفة الفرات شمالا، بعد أن حكموا عبر الأردن ووادي اليرموك جنوبا. وكان جفنة من الشجعان الأشداء، حارب الضجاعم (أمراء البلقاء وحوران) وقهرهم وبنى آثارا كثيرة. وطالت مدته.
قال الخزرجي: لما ملك جفنة بن عمرو الشام، بعد الملوك السليحيين من قضاعة، دانت له قضاعة وغيرها، من أهل الشام وغيرهم، وبنى جلق والقرية وعدة مصانع. قال حمزة الأصفهاني: كان الّذي ملك جفنة على عرب الشام أحد ملوك الروم يقال له (نسطورس) بالنون في أوله، (أو الباء أو الفاء كما في نسختين أخريين من كتابه) . ونقل النويري إن مدة بني جفنة 616 سنة إلى زمن عمر ابن الخطاب، وجملة الذين ملكوا منهم
__________
بيت إلا وفيهم الغث والسمين إلا أهل هذا البيت فإن الصلاح شامل لجميعهم) .
وكتب إسماعيل بن علي الأكوع من صنعاء في مجلة العرب: محرم 1394 ص 563 أن بني جغمان هم فقهاء من الزيدية من خولان، خلافا لبني جعمان بالمهلمة - فإنهم من فقهاء الشافعية، نسبة إلى الجعامنة قرية بالقرب من مدينة بيت الفقيه في تهامة من صريف بن ذؤال، وأن جميع ما ورد من ثناء الشرجي في طبقاته والضمدي في العقيق اليماني هو خاص بهذه الأسرة.(2/131)
37 ملكا (1) .
المُحَرِّق
(000 - 000 = 000 - 000)
جفنة الأصغر ابن المنذر الأكبر: أمير غساني، دانت له بادية الشام. كان فاتكا بطاشا، قيل: لقب بالمحرق لإحراقه الحيرة. عاش في نحو القرن الثالث للميلاد، أو بعده. ونقل الآلوسي - ولم يذكر مصدره - أن (محرقا) الغساني أغار على بني ضبة في طوائف من إياد وتغلب، فقتله زيد الفوارس الضبي في بزاخة (2) .
جق
جَقْمَق
(000 - 824 هـ = 000 - 1421 م)
جقمق، الملقب سيف الدين: أمير مستعرب كان محبا للعمران. ولي نيابة دمشق من قبل الملك المؤيد سنة 822 هـ وهو باني المدرسة (الجقمقية) في دمشق، شمالي الجامع الأموي، وإليه ينسب (سوق الجقمقية) فيها. ولما مات الملك المؤيد، استقل جقمق وأظهر العصيان (في دمشق) وآل أمره إلى أن أمسكه (ططر) بقلعتها،
__________
(1) العقود اللؤلؤية 1: 21 والنويري 15: 311 وتاريخ سني ملوك الأرض 77 ونولدكه 7 وطرفة الأصحاب 20 و 22 وفيه: اسم جفنة (علبة) بضم فسكون، وجفنة لقبه.
(2) تاريخ سني ملوك الأرض 78 وأبو الفداء 1: 72 وبلوغ الأرب للآلوسي 2: 73.(2/131)
وأخذ منه أموالا، ثم أمر به فقتل صبرا. وهو غير الظاهر (جقمق) الآتية ترجمته (1) .
الظَّاهِر جَقْمَق
(000 - 857 هـ = 1453 000 م)
جقمق العَلائي الظاهري، سيف الدين، أبو سعيد: من ملوك دولة الشراكسة بمصر والشام والحجاز. شركسي الأصل اشتراه العَلائي (عليّ بن أينال اليوسفي) وقدمه إلى الملك الظاهر برقوق، فأعتقه واستخدمه. وحبس في أيام الملك الناصر فرج، ثم أطلق وولي أعمال في دولتي الملك المؤيد شيخ، والظاهر ططر، إلى أن كان (أتابك) العساكر في دولة الأشرف برسباي.
ولما مات الأشرف وولي ابنه العزيز يوسف (سنة 841 هـ استمر جقمق أتابك ومدبرا للدولة.
وقام بعض المماليك فخلعوا العزيز، وولوه السلطنة، فانتظم له الأمر إلى أن توفي بالقاهرة.
وهو الرابع والثلاثون من ملوك الترك، والعاشر من ملوك الشراكسة.
عاش نيفا و 80 سنة، وخلع بولده المنصور، برغبة منه إليه، لشدة مرضه. ومات بعد خلعه باثني عشر يوما. قال ابن إياس: كان ملكا عظيما جليلا دينا متواضعا كريما هدأت البلاد في أيامه من الفتن، وكان فصيحا بالعربية، متفقها، له مسائل في الفقه عويصة يرجع إليه فيها، وكانت فيه حدة وآذى بعض العلماء. وقال ابن تغري بردي: يخلط الصالح بالطالح والعدل بالظلم ومحاسنه أكثر من مساوئه (2) .
جك
الجَكَّار = عبد العزيز بن يوسف
جل
الجلاد = محمد بن إبراهيم 784
__________
(1) ديوان الإسلام - خ - والضوء اللامع 3: 74.
(2) ابن إياس 2: 24 و 34 وحوادث الدهور 2: 349 ووليم موير 142 وشذرات الذهب 7: 291 والضوء اللامع 3: 71.(2/132)
الجلَّاد = أحمد بن موسى 792
جلَّاد = فيليب بن يوسف 1332
جْلازَر = إدورد جلازر 1325
ابن الجُلَاس = بشير بن سعد 12
الجَلَال السُّيوطي = عبد الرحمن بن أبي بكر.
الجلال البغدادي = نصر الله بن أحمد 812
ابن جَلَال الدِّين = يعقوب بن خضر 891
الجَلَال اليَمَني = الهادي بن أحمد 1079
الجَلَال اليَمَني = الحسن بن أحمد 1084
الجَلَال اليَمَني = محمد بن الحسن 1104
الجَلَال (الصَّنْعَاني) = علي بن عبد الله - 1225
جَلَال الدِّين الرُّومي = محمد بن محمد - 672
جَلَال الدين = محمد بن عمر 916
التَّبَّاني
(000 - 793 هـ = 000 - 1391 م)
جلال بن أحمد بن يوسف الرومي الثيري القاهري، جلال الدين التباني: فقيه حنفي. أصله من بلدة في الروم يقال لها (ثيرة) قدم القاهرة واستقر في محلة (التبانة) خارجها، وكان يقام فيها سوق للتبن. وأخذ الفقه عن الإتقاني، والعربية عن ابن هشام وبرع فيهما. ودرّس عدة سنين.
وعرض عليه قضاء القضاة، فامتنع. له (شرح المنار) في أصول الفقه، و (اختصار شرح البخاري لمغلطاي) و (شرح مختصر ابن الحاجب) في الأصول ونظم كتابا في (الفقه) وشرحه.
وكتب مختصرا في (ترجيح مذهب أبي حنيفة) و (العناية بشأن الهداية - خ) بخطه في خزانة الرباط (201 ك) غير كامل، ذكره المنوني (الرقم 204) ويصحح عنده بالثيري. توفي بالقاهرة (1) .
__________
(1) المنهل الصافي - خ 3: 2 ب والبدر الطالع 1: 186 ووقع فيه (التبريزي) مكان (الثيري) خطأ. والنجو م الزاهرة 12: 123 وسماه (جلال بن رسول بن أحمد) والسلوك: حوادث سنة 793 وفيه (سولا بن أحمد)(2/132)
جَلَال زُرَيْق
(1320 - 1389 هـ = 1902 - 1969 م)
جلال بن أمين بن محمد علي زريق: مدرس رياضي. ولد وتعلم في اللاذقية وتخرج بالجامعة الأميركية ببيروت. وعمل في التعليم بالقدس وبغداد. وأدار كلية النجاح في نابلس سنتين.
ووظف في مكتب الترجمة بالقدس (سنة 1933 - 1944) ثم كان أمينا لسر الجامعة السورية بدمشق، فموظفا في الأونيسكو بباريس. وعاد إلى بيروت متقاعدا (1964) وتوفي بها.
له كتب مطبوعة، منها (مبادئ علم الهيئة) و (الهندسة المستوية) جزآن، و (علم الجبر) جزآن، و (التربية الصحية في الريف) ترجمة (1) .
ابن خَضِر
(000 - بعد 966 هـ = 000 - بعد 1559 م)
جلال بن خضر الحنفي: أديب رومي، استقر في المدينة المنورة. له (نبذ العجم عن لامية العجم - خ) في شرحها كتبه سنة 966 (2) .
الشَّهيد البُخاري
(307 - 1334 هـ = 1890 - 1916 م)
جلال (أو محمود جلال) بن سليم ابن إسماعيل البخاري: من شهداء العرب في عهد الترك.
ولد وتعلم بدمشق. وتخرج بكلية الحقوق في الآستانة وكان من مؤسسي المنتدى العربيّ فيها ومن شبابه البارزين. ولما نشبت الحرب (1914) جند ضباطا احتياطيا في الجيش الرابع وأقام ضباط الاحتياط حفلة للقائد أحمد
__________
والضوء 10: 282 في ترجمة ابنه (يعقوب بن جلال) والتاج: في مستدركاته على مادة (تبن) وكشف الظنون 1824 و 2037 سماه أولا (رسولا بن أحمد) وثانيا (أحمد بن يوسف) .
(1) الدراسة 3: 484 وعرفت نسبه من الدكتور أمين رويحة.
(2) الأزهرية 5: 281 وكشف الظنون 1538 وفيه: ألفه بقسطنطينية في محرم 962.(2/132)
جمال باشا (السفاح) في النادي العربيّ (بدمشق) أول وصوله اليها أنشدوا فيها:
نحن جند الله شبان البلاد ... نكره الذل ونأبى الاضطهاد
وكان البخاري من أشدهم حماسة وأعلاهم صوتا. وما عتم السفاح أن أمر بتشتيتهم وتوزيعهم على جبهات القتال في غير بلادهم وخرج البخاري فارّا إلى البادية مع أحمد مريود، فلقيا عناء لا يطاق في خيام نوري الشعلان بالجوف ورجعا مع ابن له يريدان دمشق، فلما وصلا الى قرية (عدرا) اعتقلهما الدرك. وحوكم جلال في ديوان الحرب العرفي بعالية وأعدم شنقا في بيروت (1) .
الجَلَايري = أحمد بن أويس 813
ابن جَلَبَة = عبد الوهاب بن أحمد
جَلَبي (2) = شلبي
جَلَبي (2) = محمّد شلبي 1263
الجَلَبي = محمد بن أحمد 1268
الجلدكي = علي بن محمد 742
اليَشْكُري
(000 - نحو 83 هـ = 000 - نحو 702 م)
أبو جلدة بن عبيد الله اليشكري، من بني عدي بن جشم، من يشكر: شاعر نعته ابن قتيبة بالخبيث. كان مولعا بالشراب. من أهل الكوفة. خرج مع ابن الأشعث (عبد الرحمن بن محمد) وقتله الحجاج. وقيل: مات في طريق مكة. له شعر وأخبار. وكان يهاجي زيادا الأعجم.
وفي حماسة ابن الشجري قصيدة له في تحريض أهل العراق على الثورة بعد قيام ابن الأشعث على الحجاج (3) .
__________
(1) اقرأ مذكرات فائز الغصين 79 - 82 ومعالم وأعلام 112.
(2) تلفظ بين الجيم والشين، أقرب إلى الشين، وهي كلمة تركية معناها: لطيف أو مهذب.
وفي اصطلاح أهل العراق السيد. وقد رأيت أن أكتبها بالشين. وهي كشركس - جركس، وشاويش - جاويش.
(3) حماسة ان الشجري 42، 64 والوحشيات 29 والشعر والشعراء 711.(2/133)
الجُلُنْدَى
(000 - 134 هـ = 000 - 751 م)
الجلندي بن مسعود بن جيفر بن جلندي الأزدي: أمير عمَان وعظيم الأزد فيها. كان إباضيا، من الشجعان. وهو الّذي قتل شيبان بن عبد العزيز الصفري. وكانت عمان أشبه بالمقاطعة المستقلة في أيام بني أمية، فلما استولى بنو العباس أرسل السفاح خازم بن خزيمة في جيش لإخضاعها، فقاتله الجلندي فقتل، وقتل معه نحو عشرة آلاف من أصحابه (1) .
الجَلُودي = عيسى بن يزيد 214
الجَلُودي = عبد العزيز بن يحيى 332
الجلودي (الثوري) = محمد بن عيسى 368
ابن جَلَوي = عبد الله بن جلوي
الجلْيَاني = عبد المنعم بن عمر 602
الجليس = عبرالعزيز بن الحسين
جَلِيلة تمرهان
(000 - 1317 هـ = 000 - 1899 م)
جليلة بنت صالح علي بك الملقب بالحكيم وأمها الطبيبة تمرهان: قابلة، فاضلة، حبشية الأصل.
مولدها ووفاتها بمصر. أخذت فن القبالة عن أمها، واختيرت بعدها معلمة في مدرسة القوابل بالقاهرة. لها كتاب (محكم الدلالة في أعمال القبالة - ط) (2) .
جَليلة بنت مُرَّة
(000 - نحو 80 ق هـ = 000 - نحو 540 م)
جليلة بن مرة الشيبانية: شاعرة فصيحة، من ذوات الشأن في الجاهلية.
__________
(1) ابن الأثير 5: 132 و 169 قلت: ومن الأمثال: (أظلم من الجلندي) لعله أحد أسلافه.
وفي المستقصى - خ، للزمخشري: (هو اسم ملك من ملوك عُمان، يقال: هو المعنيّ
بقوله تعالى: وكان وراءهم ملِك يأخذ كل سفينة غصبا. والمثل عماني) .
(2) البعثات العلمية 564 وآداب زيدان 4: 199.(2/133)
وهي أخت جساس (قاتل كليب وائل) وكانت زوجة كليب، فلما قتل أخوها جساس زوجها كليبا، انصرفت إلى منازل قومها، فبلغها أن أختا لكليب قالت بعد رحلتها: رحلة المعتدي وفراق الشامت. فقالت: جليلة: أسعد الله جدَّ أختي أفلا قالت: نفرة الحياء وخوف الاعتداء؟ ثم أنشأت قصيدتها المشهورة التي مطلعها: (يا ابنة الأقوام إن لمت فلا تعجلي باللوم حتى تسألي) وبقيت في بيت أخيها جساس إلى أن قتل. ثم جعلت تتنقل مع قومها (بني شيبان) في حروبهم، إلى أن توفيت (1) .
الجَلِيلي = حسين بن إسماعيل 1171
الجَلِيلي = أمين بن حسين 1189
الجَلِيلي = يحيى بن عبد الجليل
الجَلِيلي = سليمان بن أمين 1211
جم
جَمّاز بن هِبَة
(000 - 812 هـ = 000 - 1409 م)
جماز بن هبة بن جماز بن منصور الحسيني: أحد من تولوا إمارة المدينة المنورة في عهد ولاية السلطان برقوق بمصر. جاءته المراسيم منه. وساءت سيرته فامتدت يده إلى قبة الحرم النبوي وأخذ بعض قناديلها واستولى على حاصل المدينة ورحل عنها. فاغتاله بعض عربان مطير، فكان عبرة للناس. قتلوه وهو نائم (2) .
الجَمَّازي = محمد بن موسى 1065
ابن جَمَاعة = محمد بن إبراهيم 733
ابن جَمَاعة = عبد العزيز بن محمد 767
ابن جماعة = محمد بن أبي بكر 819
ابن جَمَاعة = إسماعيل بن إبراهيم
__________
(1) سمط اللآلي 756 والدر المنثور 125 وشعراء النصرانية 252.
(2) رسائل في تاريخ المدينة: ألوفا، بما يجب لحضرة المصطفى، للسمهودي 190.(2/133)
الجَمَّاعِيلي = عبد الغني بن عبد الواحد
الجمال المصري (ابن فَيْرُوز) = يونس ابن بدران 623
ابن الجمَّال = علي بن أبي بكر 1072
ابن الشيخ عُمَر
(000 - 1284 هـ = 000 - 1867 م)
جمال بن عبد الله بن الشيخ عمر المكيّ: واعظ محدث حنفي. كان رئيس المدرسين بمكة.
له (رسالة في فضائل ليلة النصف من شعبان - خ)(2/134)
في جامعة الرياض (2037) (1) .
جمال عبد النَّاصِر
(1336 - 1390 هـ = 1918 - 1970 م)
جمال عبد الناصر بن حسين بن خليل ابن سلطان عبد الناصر: ثائر عسكري،
__________
(1) جامعة الرياض 6: 32 قلت: ووجدت إجازة من إملائه بختمه جاء في نهايتها (قاله بفمه وأمر برقمه رئيس المدرسين الكرام ببلد الله الحرام جمال بن عبد الله شيخ عمر الحنفي المفسر المحدث بالمسجد الحرام) الختم (عبده جمال شيخ عمر) .(2/134)
حكم مصر ثمانية عشر عاما. ولد في قرية بني مر، بمحافظة أسيوط. وانتقل إلى القاهرة وعمره ثماني سنوات، فعاش مع عم له اسمه خليل. وتعلم بها ثم بالإسكندرية وحصل على (البكالوريا) سنة 1936 وشارك في المظاهرات المعادية للإنكليز، وجرح مرتين 1933 و 1935 ودخل الكلية الحربية (37) وتخرج سنة (1938) ودرّس بها. وتخرج بكلية أركان الحرب (42) وشارك في حرب فلسطين (48) وجرح وشفي وعاد وحوصر في الفلوجة. وخرج مع زملائه ناقمين على من بأيديهم السلطان في مصر، عسكريين ومدنيين. وقاموا (1952) بالثورة البيضاء على فاروق (آخر ملوك مصر) فنزل عن العرش لطفل له لاسمه أحمد فؤاد، لم يلبثوا أن خلعوه وأعلنوا الجمهورية وسموا لرئاستها أحد كبار الضباط (محمد نجيب) وتولى جمال رئاسة الوزراء. وأذيع ان نجيب يريد إبعاد الجيش عن الحكم وإعادته إلى المدنيين، فحجزه جمال في بيته وتسلم الزمام (1954) وانتخب رئيسا للجمهورية (56) وفي أيامه خرج آخر جندي بريطاني من الأرض المصرية (56) فأمم شركة قناة السويس، وحول مصر الى النظام الاشتراكي (1961) وأعلنت الوحدة المصرية السورية (58) وقطتعها سورية (61)(2/134)
وبنى السد العالي (1959 - 70) وخاض حرب اليمن الأهلية (63 - 68) وقامت بريطانيا وفرنسا وإسرائيل بالاعتداء الثلاثي على مصر (56) واكتسحت إسرائيل جوانب ضخمة من مصر وسورية والأردن (1967) فأعلن أنه المسؤول الأول ونزل عن الرئاسة لرفيق له اسمه زكريا محيي الدين. ولم يلبث أن استرد الاستقالة واختفى زكريا. وعلى أثر اجتماع عقده رؤساء الدول العربية في القاهرة وودعهم جمال، وقف قلبه فجأة وتوفي بعد ثلاث ساعات. ولأحمد أبي الفتح، كتاب
(جمال عبد الناصر - ط) ولأحمد حسين (كيف عرفت عبد الناصر - ط) (1) .
جمال الدين الأفغاني = محمد بن صفدر
المَكِّي
(000 - 1284 = 000 - 1867 م)
جمال بن عمر المكيّ: فقيه حنفي، له اشتغال بالتأريخ. من أهل مكة. كان مفتيها ورئيس المدرسين بها. له كتب، منها (الفرج بعد الشدة، في تاريخ جدة) (2) .
جَمَال الدين القاسِمي
(1283 - 1332 هـ = 1866 - 1914 م)
جمال الدين (أو محمد جمال الدين) بن محمد سعيد بن قاسم الحلاق، من سلالة الحسين السبط: إمام الشام في عصره، علما بالدين، وتضلعا من فنون الأدب. مولده ووفاته في دمشق.
كان سلفي العقيدة لا يقول بالتقليد. انتدبته الحكومة للرحلة وإلقاء الدروس العامة في القرى والبلاد السورية، فأقام في عمله هذا أربع سنوات (1308 - 1312 هـ ثم رحل إلى مصر، وزار المدينة. ولما عاد
__________
(1) المساء 10 / 9 / 1965 وخطبة لجمال نشرت في مصر 5 / 7 / 1955 والاهرام 25 / 6 / 56.
(2) هدية 1: 257.(2/135)
اتهمه حسدته بتأسيس مذهب جديد في الدين، سموه (المذهب الجمالي) فقبضت عليه الحكومة (سنة 1313 هـ وسألته، فرد التهمة فأخلي سبيله، واعتذر إليه والي دمشق، فانقطع في منزله للتصنيف وإلقاء الدروس الخاصة والعامة، في التفسير وعلوم الشريعة الإسلامية والأدب.
ونشر بحوثا كثيرة في المجلات والصحف. اطلعت له على اثنين وسبعين مصنفا، منها (الائل التوحيد - ط) و (ديوان خطب - ط) و (الفتوى في الإسلام - ط) و (إرشاد الخلق إلى العمل بخبر البرق - ط) و (شرح لقطة العجلان - ط) و (نقد النصائح الكافية - ط) و (مذاهب الأعراب وفلاسفة الإسلام في الجن - ط) و (موعظة المؤمنين - ط) اختصر به إحياء علوم الدين للغزالي، و (شرف الأسباط - ط) و (تنبيه الطالب إلى معرفة الفرض والواجب - ط) و (جوامع الآداب في أخلاق الأنجاب - ط) و (إصلاح المساجد من البدع والعوائد - ط) و (تعطير المشام في مآثر دمشق الشام - خ) أربع مجلدات، و (قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث - ط) و (محاسن التأويل - ط) في 17 مجلدا في تفسير القرآن الكريم. ولابنه الأستاذ ظافر القاسمي، كتاب (جَمَال الدين القاسمِي وعصره - ط) (1) .
__________
(1) حلية البشر 1: 435 - 438 وقاموس الصناعات الشامية 191 وانظر معجم الشيوخ 1: 177 - 186 سماه:(2/135)
جَمال الدين الشَّيَّال
(1329 - 1387 هـ = 1911 - 1967 م)
جمال الدين بن محمد شطا بن إبراهيم الشيال: بحاثة، مؤرخ، مصري. ولد ونشأ في دمياط.
وانتقل إلى القاهرة، فعمل في دائرة البريد، وهو يتابع دراسته. وتخرج بقسم التاريخ في كلية الآداب (1936) وعين مدرسا ثانويا. وحصل على الماجستير في التاريخ (1945) والدكتوراه (1948) وتولى منصب المستشار الثقافي للسفارة المصرية في الرباط (1960 - 64) وعاد إلى مصر مدرسا للتاريخ في كلية الآداب بجامعة الإسكندرية فعميدا للكلية (1965) إلى أن توفي، بالإسكندرية. وكان من أعضاء أربع عشرة جمعية ولجنة، منها الجمعية المصرية للدراسات التاريخية منذ إنشائها. وكتب أبحاثا في دائرة المعارف الإسلامية الجديدة التي تصدرها جمعية المستشرقين الدولية في ليدن، بالانكليزية والفرنسية. وألف كتبا كثيرة طبعت كلها، منها (تاريخ مصر الإسلامية) جزآن، و (تاريخ مدينة الاسكندرية في العصر الإسلامي) و (رفاعة الطهطاوي) كتابان و (تاريخ الترجمة والحركة الثقافية في عصر محمد علي) و (مجمل تاريخ دمياط) و (تاريخ الترجمة في مصر
__________
= (جمال الدين، محمد بن محمد سعيد) وأورد نص إجازة منه جاء في نهايتها: (قاله بفمه وكتبه بقلمه محمد جمال الدين بن محمد سعيد) إلخ. وانظر خطه.(2/135)
في عهد الحملة الفرنسية) و (أبو بكر الطرطوشي) و (مصر والشام بين دولتين) و (أعلام الاسكندرية في العصر الإسلامي) و (التاريخ والمؤرخون في مصر في القرن التاسع عشر) و (مجموعة الوثائق الفاطمية) و (تاريخ الدولة العباسية) و (تاريخ المغول) و (جمال الدين ابن واصل وكتابه مفرج الكروب - خ) مهيأ للطبع، و (الحركات الاصلاحية ومراكز الثقافة في الشرق الإسلامي الحديث) جزآن، و (معجم السفن العربية) و (علم التاريخ عند العرب) و (أثر الحضارة العربية في تطور علم التاريخ) فصل من كتاب (الحضارة العربية والإسلامية وأثرها في نهضة اوربا) . ونشر أحد عشر كتابا من نفائس المخطوطات حققها وعلق عليها.
من أجلّها: (مفرج(2/136)
الكروب من أخبار بني أيوب، لابن واصل) ثلاث مجلدات (1) .
الجَمَالي = بدر بن عبد الله 487
الجمالي = أحمد بن بدر 515
الجَمَالي = أحمد بن أحمد 526
الجَمَالي = علي بن أحمد 932
الجمالي (الفرضيّ) فضيل بن علي 991
جُمَح
(000 - 000 = 000 - 000)
جمح (أو اسمه تيم، وجمح لقبه) ابن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤيّ: جدّ جاهلي، بنوه بطن من قريش. وهم كثيرون، اشتهر منهم قبل الإسلام وبعده جماعات. النسبة إليه (جمحي) بضم الجيم وفتح الميم (2) .
الجمحي (أبودهبل) = وهب بن زمعة 63
الجُمحي = سعيد بن عبد الرحمن 176
ابن أَبي جَمْرة = محمد بن أحمد 599
ابن أَبي جَمْرة (مختصر البخاري) = عبد الله بن سعد 695
جَمْشِيد بن مَسْعُود
(000 - 832 هـ = 000 - 1429 م)
جَمْشيِد بن مسعود بن محمود بن محمد الكاشاني، غياث الدين: حكيم رياضي فلكي.
له تصانيف، منها (الأبعاد والأجرام - ط) و (مفتاح الحساب - ط) و (الزيج الخاقاني) و (استخراج نسبة القطر إلى المحيط) و (نزهة الحدائق - ط) و (الإلحاقات العشرة بذيل نزهة الحدائق - ط) مع النزهة (3)
__________
(1) مجلة معهد الدراسات الإسلامية في مدريد 14: 275 ومحمد عبد الغني حسن، في الادب: يناير 1968 وحسن حبشي، في المجلة التاريخية المصرية: المجلد 13 ص 3 - 14 وخلاصة كتبها للإعلام رَشَاد عَبْدِ المُطَّلِب، من بحث مطول كتبه له السيد فريد ابن صاحب الترجمة.
(2) نهاية الأرب للقلقشندي 183 وجمهرة الأنساب 150 - 154 واللباب 1: 236.
(3) الذريعة 1: 72 ثم 2: 21 و 22 و 289.(2/136)
جُمْعَة = محمَّد لُطْفي 1372
جُمْعَة (خُمَعَه؟) الإِيادية = هند بنت الخس
ابن أَبي جمعة = كثير بن عبد الرحمن 105
الجَمَل = حسين بن عبد السلام 258
الجَمَل = إبراهيم بن محمد 1107
الجَمَل = سليمان بن عمر 1204
الجمل (الرَّشيدي) = محمد بن سلامة بعد 1300
جَمَل اللَّيْل = زين العابدين بن علوي
جَمَل اللَّيْل = عبد الله بن محمد 1347
ابن جملة (القاضي) = يوسف بن إبراهيم 738
ابن جملة (الخطيب) = محمود بن محمد - 764 -
الجَمَلي = هند بن عمرو 36
جمهور بن مرّار
(000 - 138 هـ = 000 - 755 م)
جمهور بن مرّار العجليّ: قائد شجاع. كان من قادة الجيوش في أيام المنصور العباسي.
وآخر ما وجهه به المنصور جيش فيه عشرة آلاف فارس، سيرهم لقتال (سنباد) الفارسيّ، فتغلب عليه جمهور، وفل جموعه في وقعة كانت بين همذان والريّ، واستولى على أمواله. ثم أقام في الري ولم يوجه ما غنمه إلى المنصور، فطلبه المنصور، فامتنع وخلع الطاعة وجمع جيشا من فرسان العجم. فسير إليهم المنصور محمَّد بن الأشعث. فقاتله جمهور قتالا شديدا بين الري وأصبهان. فظفر ابن الأشعث، واعتصم جمهور بأذربيجان، فقتله من بقي معه تخلصا من فتنته، وحملوا رأسه إلى المنصور (1) .
الجُمَيْح = منقذ بن الطمّاح
ابن جُمَيْع = محمد بن أحمد 402
ابن جُمَيْع = مجلي بن جميع 550
ابن جميع (الطبيب) = هبة الله بن زيد 594
__________
(1) الكامل لابن الأثير: حوادث سنة 138.(2/136)
ابن جميع (الإباضي) = عمرو بن جميع نحو 750
جَمِيل بُثَيْنَة = جميل بن عبد الله
ابن جَمِيل = عبد الغني بن جميل
جَمِيل المَعْلُوف
(1296 - 1371 هـ = 1879 - 1951 م)
جميل بن إبراهيم بن نعمان المعلوف: صحفي لبناني. ولد في زحلة، وتعلم بها ثم بالمدرسة السلطانية ببيروت، وبالمكتب الرشدي بالأستانة. وأجاد عدة لغات. وهاجر إلى نيويورك (1896) فقام بتحرير جريدة (الأيام) التي كان يصدرها عمه يوسف نعمان، مدة عشر سنوات.
وكان في لبنان أيام الحرب العالمية الأولى، وطلبه (ديوان الحرب العرفي) للمحاكمة، فاختبأ، وانكشف أمره، فأصيب بعقله وأدخل مستشفى (العصفورية) ثم نقل إلى بيته بزحلة قبل نهاية الحرب، وانقطع عن الناس إلى أن توفي. له كتب منها (تركيا الجديدة وحقوق الإنسان - ط) و (تأثير الأزهار في الطبيعة - خ) ترجمه عن الإنكليزية، و (وصية فؤاد باشا السياسية - ط) رسالة ترجمها عن التركية، و (خزانة الأيام في تراجم العظام - ط) نشره باسم عمه يوسف، و (أبناء عمنا الأتراك، تاريخ وعادات - خ) (1) .
الزَّهاوي
(1279 - 1354 هـ = 1863 - 1936 م)
جميل صدقي بن محمد فيضي ابن المنلا أحمد بابان، الزهاوي: شاعر، ينحو منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربيّ في العصر الحاضر. مولده ووفاته ببغداد. كان أبوه مفتيها. وبيته بيت علم ووجاهة في العراق. كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو)
__________
(1) مصادر الدراسة 2: 716 - 719 ومعجم المطبوعات 1765 وانظر أعلام الأدب والفن 2: 298.(2/137)
كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدّته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذا للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذا للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذا للمجلة في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائبا عن المنتفق في مجلس النواب العثماني،(2/137)
ثم نائبا عن بغداد، فرئيسا للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شب أبي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولتي (الجرئ) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية. له مقالات في كبريات المجلات العربية.
ومن كتبه (الكائنات - ط) في الفلسفة، و (الجاذبية وتعليلها - ط) و (المجمل مما أرى - ط) و (أشراك الداما - خ) و (الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية - ط) صغير، نشر تباعا في مجلة المقتطف، و (رباعيات الخيام - ط) ترجمها شعرا ونثرا عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي - ط) و (الكلم المنظوم - ط) و (الشذرات - ط) و (نزغات الشيطان - ط) في كتاب (الزهاوي وديوانه المفقود) لهلال ناجي،(2/137)
وفيه شطحاته الشعرية، و (رباعيات الزهاوي - خ) و (اللباب - ط) و (الأوشال - ط) ولرفائيل بطي (كتاب) في حياة الزهاوي، سماه (فيلسوف بغداد في القرن العشرين - ط) ولناصر الحاني (محاضرات عن جميل الزهاوي، حياته وشعره - ط) (1) .
جميل مردم
(1311 - 1380 هـ = 1894 - 1960 م)
جميل بن عبد القادر مردم بك: وزير دمشقي من رجال السياسة. تعلم بفرنسة وكتب منها الى صحف دمشق بإمضاء (طالب سياسة) ، ثم كان مستشارا خاصا للأمير فيصل بن الحسين في دمشق (1919) وحكم الفرنسيون بإعدامه لما دخلوا سورية (1920) فأقام في القاهرة 12 عاما.
وعاد إلى دمشق، فكان وزيرا للمالية. واستقال (1939) وهمّ الفرنسيون باعتقاله في تهمة ففر إلى العراق. ثم عاد إلى دمشق فكان في عهد القوتلي وزيرا للخارجية. وترأس الوزارة ثلاث مرات. وتوفي بالقاهرة ونقل الى دمشق (2) .
جَمِيل بُثَيْنَة
(000 - 82 هـ = 000 - 701 م)
جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي، أبو عمرو: شاعر، من عشاق العرب. افتتن ببثينة، من فتيات قومه، فتناقل الناس أخبارهما. شعره يذوب رقة، أقلّ ما فيه المدح، وأكثره في النسيب والغزل والفخر. وكانت منازل
__________
(1) من مقال للمؤلف في جريدة الأهرام 9 و 10 سبتمبر 1924 ومجلة المجمع العلمي العربي 8: 292 من مقال بقلم الزهاوي نفسه، وآخر بقلم طه الراويّ 14: 248 وفيه أن الزهاوي أخبره بأن مولده في 29 ذي الحجة 1279 ونثار الأفكار 1: 27 من ترجمة له بقلمه، قال فيها أنه ولد سنة 1281 هـ والأدب العصري 1: 5 والأهرام والمقطم 4 ذي الحجة 1354 والمقطم 23 ذي
القعدة 1342 بقلم أحمد سليمان الطائي. ومشاهر الكرد 1: 163 وملوك العرب للريحاني 2: 381 - 387.
(2) الأهرام 29 / 3 / 1960 ومن هو في سورية 710.(2/138)
بني عذرة في وادي القرى (من أعمال المدينة) ورحلوا إلى أطراف الشام الجنوبية، فقصد جميل مصر، وافدا على عبد العزيز بن مروان، فأكرمه عبد العزيز وأمر له بمنزل فأقام قليلا ومات فيه. ولعباس العقاد كتاب (جميل بثينة - ط) وللزبير بن بكار كتاب (أخبار جميل) في سيرته (1) .
أَبُو كُرَيْب المَعَافِري
(000 - 139 هـ = 000 - 756 م)
جميل بن كريب المعافري، أبو كريب: قاض فاضل. كان مقيما بتونس، وولي قضاء القيروان سنة 132 هـ فحسنت سيرته. وثار جمع من (الصفرية) في أيامه فلما اشتد أذاهم خرج أبو كريب في ألف رجل لقتالهم، فالتقوا بظاهر القيروان في الطريق المؤدية إلى تونس، فقتل أبو كريب وجميع من معه (2) .
جَمِيل الخاني
(1310 - 1371 هـ = 1891 - 1951 م)
جميل (أو محمد جميل) بن محيي الدين بن أحمد بن محمد الخاني الدمشقيّ: طبيب، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق. مولده ووفاته بها. تخرج في الطب والعلوم الرياضية والطبيعية بباريس ثم كان طبيبا في الجيش العربيّ فأستاذا في المعهد الطبي بدمشق. وانتخب رئيسا لنقابة أطباء سورية. وصنف كتبا، منها (القطوف الينيعة في علم الطبيعة) ثلاثة أجزاء، و (الدر المتراصف في متن اللغة والمترادف - خ) كبير، وكتب أبحاثا علمية في
__________
(1) ابن خلكان 1: 115 وابن عساكر 3: 395 والأغاني طبعة دار الكتب 8: 90 والآمدي 72 والتبريزي 1: 169 والشعر والشعراء 166 وتزيين الأسواق 1: 38 - 47 وخزانة البغدادي 1: 191 وفيه: (قال ابن الكلبي: وفي اسم أبيه فمن فوقه خلاف) . وفي رحلة ابن جبير، ص 206 أنه مر بموضع يسمى (الأجفر) بضم الفاء، مشهور عند أهله بأنه موضع جميل وبثينة العذريين، وأنه في منتصف طريق الحاج بين بغداد ومكة على المدينة.
(2) معالم الإيمان 1: 167 ورياض النفوس 1: 107.(2/138)
المجلات العربية والفرنسية (1) .
جَمِيل العَظْم
(1290 - 1352 هـ = 1873 - 1933 م)
جميل بن مصطفى بن محمد حافظ بن عبد الله باشا العظم: أديب دمشقي، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. له اشتغال بالصحافة والتاريخ. ولد في الآستانة، وتوفي أبوه، وهو ابن خمس سنوات، فعاد أهله الى دمشق وهو معهم، ونشأ بها وقرأ على علمائها، وتعلم التركية والفارسية، وكتب الخط الجميل على اختلاف أنواعه، ونشر من نظمه ونثره في بعض الصحف، وولي أعمالا حكومية في المعارف بدمشق وبيروت، وأصدر مجلة (البصائر) شهرية. واقتنى كثيرا من نفائس المخطوطات، وتاجر بها. وصنف كتبا، منها (عقود الجوهر في تراجم من لهم خمسون مصنفا فمائة فأكثر - ط) الأول منه، وما زال الثاني مخطوطا،
__________
(1) من هو في سورية 1: 145 و 2: 254 ومعالم وأعلام 366.(2/138)
و (تفريج الشدة في تشطير البردة - ط) و (ترجمة عثمان باشا الغازي - ط)
و (إتحاف الحبيب بأوصاف الطيب) نشر نحو ثلثه في أعداد السنة الأولى من جريدة (الإقبال) البيروتية، و (السر المصون، ذيل كشف الظنون - خ) كبير بحجم كشف الظنون، ابتدأه بمقدمة في الكلام على العلوم والفنون وأشهر المصنفين والمصنفات، في زهاء ألف صفحة، بالقطع الكبير، سماها (الإسفار عن العلوم والأسفار - خ) ومن كتبه أيضا (ديوان العرب) جمع فيه ما وقف عليه من شعر العرب، غثه وسمينه، ورتبه على الحروف، ولم يتمه، و (قاموس التراجم) لم يكمله، و (التذكرة الجامعة) قال في وصفها: وهي مجموعة أكتب فيها كل ما أستحسنه، مرتبا ذلك على العلوم والفنون، و (قاموس الأسماء) معجم للأسماء العربية وما يقابلها بالتركية والفارسية، مرتب على حروف الكلمات العربية. وقال في ترجمته لنفسه: وقد ولعت بالشعر والكتابة من عهد الصبا، فأكثرت، ثم اعترتني حال فأحرقت جميع ما نظمته وكتبته، إلا المؤلفات.
توفي بدمشق (1) .
جَمِيل المُدَوَّر
(1279 - 1324 هـ = 1862 - 1907 م)
جميل بن نخلة المدور: متأدب، من أهل بيروت. سكن مصر، وتوفي بالقاهرة. اشتهر بكتابيه (حضارة الإسلام في دار السلام - ط) و (تاريخ بابل وأشور - ط) وكان الشيخ إبراهيم اليازجي يصحح له ما يكتبه، وفي أصحابهما من يرى أن (حضارة الإسلام) لليازجي،
__________
(1) عيسى إسكندر المعلوف، في مجلة المجمع العلمي العربيّ 14: 56 ودليل الأعارب 63 ومعجم سركيس 1341 ورسالة بخطه. قلت: سبق أن كتبت ترجمته اعتمادا على ما ذيلتها به من المصادر. ثم وجدت بين أوراقي ترجمة له مطولة، بخطه، بعث بها إلى، سنة 1329 هـ (1911 م) وكنت اعتقدت ضياعها، وفيها أسماء أكثر كتبه، ومختارات انتقاها من شعره، وهي تحفة لطيفة، عسى أن أجدها لديّ فأصورها.(2/139)
! وأنه نحلة جميلا في أيام إدقاع الأول وإثراء الثاني (1) .
جَمِيلة
(000 - نحو 125 هـ = 000 - نحو 743 م)
جميلة السُّلمية موسيقية ملحنة، كانت أعلم المغنين والمغنيات في العرب بصناعة الغناء.
وكان معبد (أستاذ المغنين في أواسط المئة الثانية للهجرة) يقول: أصل الغناء جميلة، ونحن فروعه، ولولا جميلة لم نكن نحن مغنين. وهي مولاة لبني سُليم، تزوجت بمولى لبني الحارث بن الخزرج (من الأنصار) وكانت تنزل بالسنح (في عوالي المدينة) ووضعت ألحانا تهافت الناس على سماعها، وأحسنت الضرب على العود أيضا أيما إحسان، فكانت نابغة الغناء والتلحين والموسيقى في عصرها (2) .
جَمِيلة الحَمْدانية
(000 - 371 هـ = 000 - 981 م)
جميلة بنت ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان صاحب الموصل: إحدى شهيرات النساء في الكرم والعقل والجمال. لم تتزوج أنفة من أن يتحكم بها الزوج. وحجت سنة 366 هـ فكان معها أربع مئة جارية، ونثرت على الكعبة عشرة آلاف دينار. ولما تغلب عضد الدولة (سلطان العراق) على أخيها أبي تغلب (أمير الموصل) سنة 369 هـ فرَّ أبو تغلب إلى الرملة، ورحلت معه جميلة في جماعة من حاشيته، فخرج عليهم دغفل بن مفرج (أمير طيِّئ) فقتل أبا تغلب وحمل جميلة إلى حلب ثم إلى بغداد،
__________
(1) علق الأديب العراقي كوركيس عواد، في مجلة الرسالة، السنة التاسعة، على ما ذكرناه من أن كتاب حضارة الإسلام قد يكون لإبراهيم اليازجي، بقوله: (إننا لا نميل إلى هذا الرأي ولا نرى ما يحملنا على تصديقه إلخ) وذكر أن لجميل في بيت أهله مخطوطات متفرقة أدبية وتاريخية وروائية.
(2) الأغاني 7: 118 - 140 والنويري 5: 40.(2/139)
فاعتقلها عضد الدولة في حجرة، ثم أركبها جملا وشهر بها، وألقاها في دجلة، فماتت غرقا (1) .
جن
جَنَابٌ الرُّعَيْني
(000 - 83 هـ = 000 - 702 م)
جناب بن مرثد بن زيد بن هانئ الرعينيّ: أمير، كان من المقدمين بمصرفي ولاية عبد العزيز بن مروان. ولي بها أعمالا واستخلف مرة على إمرتها. وتوفي فيها (2) .
جَناب بن هُبَل
(000 - 000 = 000 - 000)
جناب بن هبل، من كنانة عذرة، من القحطانية: جدّ جاهلي، من بنيه (بنو حارثة) و (بنو عليم) (3) .
الجن أبي = الحسن بن بهرام 301
الجن أبي = سليمان بن الحسن 332
الجن أبي = الحسن بن أحمد 366
__________
(1) الروضة الفيحاء للخطيب - خ.
(2) الولاة والقضاة 49 و 51 و 53 وقال الزبيدي في التاج 1: 192 (أبو هانئ جناب بن مرثد الرعينيّ، تابعي مخضرم وقيل صحابي) .
(3) نهاية الأرب للقلقشندي 184 وسبائك الذهب 29.(2/139)
الجن أبي = مصطفى بن حسن 999
الجَنَاجي = محمد بن موسى 1200
جُنادة
(000 - 80 هـ = 000 - 699 م)
جنادة بن أبي أمية مالك الأزدي الزهراني: قائد بحري، صحابي. من كبار الغزاة في العصر الأموي. كان قائد غزوات البحر أيام معاوية كلها، وهو ممن شهد فتح مصر. ودخل جزيرة رودس فاتحا سنة 53 هـ وتوفي بالشام. قال ابن حزم: أراد معاوية استلحاقه أخا، كما فعل بزياد، فأبى ذلك جنادة (1) .
جُنَادَة الهَرَوي
(000 - 399 هـ = 000 - 1009 م)
جنادة بن محمد الهروي الأزدي، أبو أسامة: عالم باللغة من أهل هراة. قتله الحاكم صاحب مصر (2) .
الجُنْبُلاني = عبد الله بن محمد 287
أبوجندار = محمد أبوجندار 1345
أَبو ذَرّ الغِفاَري
(000 - 32 هـ = 000 - 652 م)
جُندب بن جُنادة بن سفيان بن عبيد، من بني غِفار، من كنانة بن خزيمة، أبو ذر: صحابي، من كبارهم. قديم الإسلام، يقال أسلم بعد أربعة وكان خامسا. يضرب به المثل في الصدق. وهو أول من جيا رسول الله صلّى الله عليه وسلم بتحية الإسلام. هاجر بعد وفاة النبي صلّى الله عليه وسلم إلى بادية الشام، فأقام إلى أن توفي أبو بكر وعمر وولي عثمان، فسكن دمشق وجعل ديدنه تحريض الفقراء على مشاركة الأغنياء في أموالهم، فاضطرب هؤلاء، فشكاه معاوية (وكان والي الشام) إلى عثمان
__________
(1) الاستيعاب 1: 242 وتهذيب ابن عساكر 3: 408 وجمهرة الأنساب 364.
(2) وفيات الأعيان 1: 117.(2/140)
(الخليفة) فاستقدمه عثمان إلى المدينة، فقدمها واستأنف نشر رأيه في تقبيح منع الأغنياء أموالهم عن الفقراء، فعلت الشكوى منه، فأمره عثمان بالرحلة إلى الرَّبَذَة (من قرى المدينة) فسكنها إلى أن مات. وكان كريما لا يخزن من المال قليلا ولا كثيرا، ولما مات لم يكن في داره ما يكفن به.
ولعله أول اشتراكي طاردته الحكومات. روى له البخاري ومسلم 281 حديثا. وفي اسمه واسم أبيه خلاف. ول أبي منصور ظفر بن حمدون البادرائي كتاب (أخبار أبي ذر) قرأه عليه النجاشي.
ومثله (أخبار أبي ذر) لابن بابويه القمي و (أَبو ذَرّ الغِفاَري - ط) لعلي ناصر الدين (1) .
جُنْدب
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - جندب بن الحارث بن مالك، من بني تغلب بن وائل: جدّ جاهلي، لبنيه ذكر في شعر الوليد بن عقبة بن أبي معيط (2) .
2 - جُنْدب بن خارجة بن سعد، من طيِّئ: جدُّ جاهلي، بنوه بطن من طيِّئ. وهو أبو (رومان) الآتي ذكره (3) .
ابن جَنْدَر = سليمان بن جندر 587
ابن جندل (القرطبي) = هارون بن موسى - 401.-
الطُّهَوي
(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 709 م)
جندل بن المثنّى الطهوي، من تميم: شاعر راجز. كان معاصرا للراعي، وكان يهاجيه.
نسبته إلى طهية وهي جدته (4) .
__________
(1) طبقات ابن سعد 4: 161 - 175 والإصابة 7: 60 وصفة الصفوة 1: 238 وحلية الأولياء 1: 156 وذيل المذيل 27 والذريعة 1: 316 والكنى والأسماء 1: 28.
(2) اللباب 1: 239 وضبطه بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال.
(3) نهاية القلقشندي 184 وسبائك الذهب 53 وجمهرة الأنساب 357 وهو مشكول فيه بفتحة على الدال، وفي جمهرة ابن دريد 3: 297 بفتح الدال وضمها، وفي نهاية ابن الأثير 1: 182 بضم الدال وفتحها.
(4) سمط اللآلي 644.(2/140)
الجَنَدي = المفضَّل بن محمد 308
الجندي = محمد بن يوسف 732
الْجُنْدي = خليل بن إسحاق 776
الجُنْدي (الشاعر) = أمين بن خالد 1257
الجُنْدي = أمين بن محمد 1295
الجُنْدي = محمد عبد الهادي 1363
جُنْدي عَبْد المَلِك
(1295 - 1375 هـ = 1878 - 1956 م)
جندي بن عبد الملك المصري: قانوني قبطي. ولد في قرية بشبين الكوم (بالمنوفية) وتخرج بكلية الحقوق في القاهرة. وتقدم في المناصب إلى أن كان رئيسا لنيابة الاستئناف، فمستشارا بالنقض والإبرام. وولي وزارة التموين مدة قصيرة، قبيل وفاته. ومات بالقاهرة. له كتب، منها (مجموعة المبادئ الجنائية - ط) و (الموسوعة الجنائية - ط) مرتبة على حروف الهجاء، خمسة أجزاء (1) .
ابن جَنْك = الخليل بن أحمد 378
أبو الجنوب = يحيى بن مروان 200
ابن أَبي الجَنُوب = مروان بن يحيى 240
ابن أَبي الجَنُوب = يحيى بن مروان 265
جنون = محمد بن المدني 1302
حَنُّون = محمد بن محمد 1326
الجَنَوي = رضوان بن عبد الله 991
ابن جِنِّي = عثمان بن جني 392
ابن الْجُنَيْد = محمد بن أحمد 381
الجُنَيد المُرِّي
(000 - 115 هـ = 000 - 733 م)
الجنيد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث المري الدمشقيّ: أمير خراسان، وأحد الشجعان الأجواد الممدوحين. ولاه هشام بن عبد الملك (سنة 111 هـ فثبت في الولاية إلى أن مات في خراسان (2) .
__________
(1) القضاة والمحافظون 38 والشخصيات البارزة 1: 327 وعمالقة ورواد 269.
(2) تهذيب ابن عساكر 3: 412 ودول الإسلام للذهبي 1: 59.(2/140)
الْجُنَيْد البَغْدادي
(000 - 297 هـ = 000 - 910 م)
الجنيد بن محمد بن الجنيد البغدادي الخزاز، أبو القاسم: صوفي، من العلماء بالدين. مولده ومنشأه ووفاته ببغداد. أصل أبيه من نهاوند، وكان يعرف بالقواريري نسبة لعمل القوارير.
وعرف الجنيد بالخزاز لأنه كان يعمل الخز. قال أحد معاصريه: ما رأت عيناي مثله، الكتبة يحضرون مجلسه لألفاظه والشعراء لفصاحته والمتكلمون لمعانيه. وهو أول من تكلم في علم التوحيد ببغداد. وقال ابن الأثير في وصفه: إمام الدنيا في زمانه. وعده العلماء شيخ مذهب التصوف، لضبط مذهبه بقواعد الكتاب والسنة، ولكونه مصونا من العقائد الذميمة، محميّ الأساس من شُبه الغلاة، سالما من كل ما يوجب اعتراض الشرع. من كلامه: طريقنا مضبوط بالكتاب والسنة، من لم يحفظ القرآن ولم يكتب الحديث ولم يتفقه لا يقتدى به. له (رسائل - ط) منها ما كتبه إلى بعض إخوانه، ومنها ما هو في التوحيد والألوهية، والغناء، ومسائل أخرى. وله (دواء الأرواح - خ) رسالة صغيرة ضمن مجموع في الأزهرية (الرقم 33590) ووقفت في الرباط على (جزء - خ) يشتمل على نبذ من الوعظ من كلام أبي القاسم الجنيد، رأيته عند حماد بو عياد الموظف في الخزانة العامة بالرباط (1) .
جه
الأَصْفَهاني
(1243 - 1328 هـ = 1827 - 1910 م)
جهان كيرخان بن محمد خان القشقائي الأصفهاني:
__________
(1) روضة الناظرين. والكامل لابن الأثير. ووفيات الأعيان 1: 117 وحلية 10: 255 وطبقا ت الصوفية - خ - وصفة الصفوة 2: 235 وتاريخ بغداد 7: 241 وطبقات السبكي 2: 28 - 37 وطبقات الحنابلة 89 والمناوي 1: 212 وفيه مجموعة من كلامه. والشعراني 1: 72 وهو فيه (الزجاج) وأن أباه كان يبيع الزجاج. وقيل: توفي سنة 298 هـ وانظر مجلة معهد المخطوطات 9: 192 والأزهرية 3: 566.(2/141)
حكيم من فقهاء الإمامية. له (شرح نهج البلاغة - ط) بالعربية، و (ديوان شعر) بالفارسية (1) .
ابن جَهْبَل = طاهر بن نصر الله 596.
الْجَهْشَيَاري = محمد بن عبدوس 331
ابن جهضم (الهمذاني) = علي بن عبد الله - 414 -
جَهْضَم
(000 - 000 = 000 - 000)
جهضم بن عوف بن مالك، من أزد شنوءة، من قحطان: جدّ جاهلي، النسبة إليه (جهضميّ) قال ابن الأثير: إن محلة (الجهاضمة) بالبصرة منسوبة إليهم، وهم بطن من الأزد، خلافا للسمعاني فقد عكس الأمر بنسبته أحد (الجهاضم) إلى محلة الجهاضمة هذه (2) .
الْجَهْضَمي = إسماعيل بن إسحاق 282
أَبُو جَهْل = عمرو بن هشام 2
ابن أَبي جَهْل = عكرمة بن عمرو 15
أَبُو جَهْم = عامر بن حذيفة
ابن الجَهْم = علي بن الجهم 249
جَهْم بن زَحْر
(0 00 - 102 هـ = 000 - 720 م)
جهم بن زحر الجعفي: والي جرجان. كان من الشجعان الأشراف. خرج مع يزيد بن المهلب بالعراق، وولي له أعمالا. ولما قتل يزيد قبض على جهم في خراسان، وطيف به على حمار، ثم ضرب مئتي سوط وقتل (3) .
جَهْم بن صَفْوان
(000 - 128 هـ = 000 - 745 م)
جهم بن صفوان السمرقندي، أبو محرز، من موالي بني راسب:
__________
(1) رجال الفكر 352.
(2) انظر اللباب 1: 258 والتاج 8: 235.
(3) الكامل لابن الأثير 5: 13 و 34.(2/141)
رأس (الجهمية) قال الذهبي: الضالّ المبدع، هلك في زمان صغار التابعين وقد زرع شرا عظيما. كان يقضي في عسكر الحارث بن سريج، الخارج على أمراء خراسان، فقبض عليه نصر بن سيار، فطلب جهم استبقاءه، فقال نصر: (لا تقوم علينا مع اليمانية أكثر مما قمت) وأمر بقتله، فقتل (1) .
جَهْم بن مَسْعُود
(000 - 128 هـ = 000 - 746 م)
جهم بن مسعود الناجي: أحد الأشراف الوجوه. كان مقامه بمرو، وله فيها شأن. قتل في فتنة الضحاك بن قيس (2) .
الجُهَنِي = عبد الله بن أسيد 66
الجُهَني = معبد بن عبد الله 80
جهة دار الدملوة = نبيلة بنت يوسف
الجهة الكَريمة = ماء السماء بنت يوسف
ابن جَهْوَر = محمد بن جهور 373
ابن جمهور = محمد بن جمهور 464
جهور بن محمد
(364 - 435 هـ = 974 - 1043 م)
جهور بن محمد بن جهور، أبو الحزم: صاحب قرطبة. كان بنو جهور أهل بيت وزارة مشهور في الأندلس، دخلوها قبل (عبد الرحمن الداخل) بمدة. يقال: أصلهم من الفرس، وقيل: بل هم كلبيُّون. وأبو الحزم - هذا - أمجدهم وأنجدهم. ولي الوزارة في أيام الدولة العامرية إلى أن انقرضت، فاعتزل
__________
(1) ميزان الاعتدال 1: 197 والكامل لابن الأثير: حوادث سنة 128 ولسان الميزان 2: 142 وخطط المقريزي 2: 349 و 351 وهو فيه (الترمذي) . والحور العين 255 وفيه: (قتل بمرو، قتله سلم بن أحور على شط نهر بلخ) . وفي المغرب للمطرزي 1: 101 من عقائد (الجهمية) أن الجنة والنار تفنيان، وأن الإيمان هو المعرفة فقط دون سائر الطاعات، وأنه لافعل لأحد على الحقيقة إلا للَّه، والإنسان مجبر على أفعاله إلخ.
(2) ابن الأثير 5: 128.(2/141)
العمل مدة، ثم استمال إليه فريقا من أهل التقوى والوجاهة ودعاهم إلى مبايعة هشام (المعتدّ باللَّه) فوافقوه، واستولوا على قرطبة بعد فتن كثيرة. واضطرب أمر المعتد باللَّه، فخلعوه، وانقضت به الدولة الأموية (سنة 422 هـ واستقلّ أبو الحزم بقرطبة، وانتظمت له شؤونها، ودرأ عنها ملوك الفتنة، فعمها الأمن والرخاء. واستمر إلى أن توفي. وكان حازما يعد في الدهاة وله أدب وحلم ووقار (1) .
ابن جَهير (فخر الدَّوْلة) = محمد بن محمد - 483 -
ابن جَهير (عَمِيد الدَّوْلة) = محمد بن محمد 493
ابن جَهير (زعيم الدَّوْلَة) = عليّ بن محمد 508
ابن جَهير = المظفر بن علي 549
جُهَيْنَة
(000 - 000 = 000 - 000)
جهينة بن زيد بن ليث، من قضاعة: جد جاهلي، النسبة إليه (جُهنَي) نزل كثيرون من بنيه بعد الإسلام، بالكوفة والبصرة وصعيد مصر، وبعضهم في بلاد إخميم وحلب وغيرها من البلاد الشامية. ولا يزال منهم كثيرون الآن على شاطئ البحر الأحمر، من جنوبيّ ديرة (بلى) إلى جنوبي ينبع. وفي جنوبي سنار، بالسودان، قبيلة تدعى جهينة، قد تكون من جهينة قضاعة، كان لها ذكر في حروب المهدي والتعايشي بالسودان (2) .
__________
(1) مطمح الأنفس 16 والبيان المغرب 3: 185 وجمهرة الأنساب 93 وفيه عند ذكر المعتدّ باللَّه هشام: (قام عليه جهور بن محمد، وهو رجل من وزرائه، فخلعه وتملك البلد) .
وسير النبلاء - خ - الطبقة الثانية والعشرون. وابن خلدون 4: 159 والذخيرة: المجلد الثاني من القسم الأول 117 وبغية الملتمس 244 والمغرب في حلى المغرب 56 وفيه: (جهور بن محمد، من بني أبي عبدة الكلبي مولى بني أمية) .
(2) سبائك الذهب 23 واللباب 1: 259 وقلب جزيرة العرب 137 والسودان بين يدي غوردون وكتشنر 2: 112 وعرام 7.(2/142)
جو
أَبُو الجَوَائز = الحسن بن علي 460
الجَوَاد (ابن الرضيّ) = محمد بن علي - 220 -
الجَوَاد الأَصفهاني = محمد بن علي 559
الجواد (سياه پوش) = محمد جواد 1246
الزَّنْجاني
(000 - 1348 هـ = 000 - 1929 م)
جواد بن أحمد الزنجاني: فاضل عراقي، مولده بزنجان، ووفاته ببغداد. له (التمهيد في بيان قواعد العلوم العربية - ط) و (الكلم الطيب - ط) (1) .
البَلَاغي
(1280 - 1352 هـ = 1863 - 1933 م)
جواد (أو محمد جواد) بن حسن ابن طالب البلاغي النجفي: باحث في الأديان، من فقهاء الإمامية. مولده ووفاته في النجف. له نحو 30 مصنفا، منها (الهدى إلى دين المصطفى - ط) جزان، و (الرحلة المدرسية - ط) ثلاثة أجزاء في الأديان، و (أنوار الهدى - ط) في الإلهيات والتوحيد والتثليث (2) .
الجواد البَغْدادي
(000 - 1065 هـ = 000 - 1655 م)
جواد بن سعد (أو سعيد) بن جواد البغدادي الكاظمي: فقيه، من أهل الكاظمين ببغداد.
رحل إلى إيران وبلغ مرتبة شيخ الإسلام في أستراباد. وقام عليه أهلها وطردوه بتحريض منافس له من علمائها. له كتب، منها (مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام - خ) بخطه في قرية بهار التابعة لهمذان (3) .
__________
(1) معجم المؤلفين العراقيين 1: 280.
(2) معارف الرجال 1: 196 - 200 ورجال الفكر 72.
(3) شعراء بغداد 2: 374 وانظر مصادره. ومعارف الرجال 1: 184.(2/142)
ابن أَمير الغَرْب
(705 - 756 هـ = 1305 - 1355 م)
جواد بن سليمان بن غالب، من آل أبي المكارم، ينسب إلى النعمان بن المنذر اللخمي، عز الدين ابن أمير الغرب. خطاط متفنن، من أهل سوق الغرب في لبنان. أكثر إقامته في بيروت. أتقن الخط المنسوب وكتب مصاحف أتى فيها بالعجائب، قال ابن حجر: وبلغ في فنون الأدب في الزركشة والنجارة والتطعيم والتطريز والنقش الغاية، وكتب مصحفا مضبوطا يقرأ في الليل وزنه كله أوقية بالمصريّ، جلده من ذلك خمسة دراهم. وكتب آية الكرسي على حبة أرز وله شعر (1) .
الصِّقِلِّي
(000 - 1392 هـ = 000 - 1972 م)
الجواد الصقلي: محدث من علماء المالكية في فاس. ناضل في سبيل الاستقلال الوطني.
ورفض بيعة ابن عرفة في عهد الاستعمار وسجن وعذب على يد الفرنسيين وتقدم في عهد الاستقلال، فكان رئيسا للمجلس العلمي بفاس وعميدا للكلية الشرعية بالقرويين وأستاذا في دار الحديث الحسنية (2) .
الجامِعي
(1241؟ - 1322 هـ = 1825 - 1903 م)
جواد بن علي بن قاسم، من آل محيي الدين، من نسل ابن أبي جامع، العاملي الحارثي الهمذاني: أديب من فقهاء النجف، له اشتغال في التراجم، ونظم الشعر. من مؤلفاته (ملحق أمل الآمل - خ) في التراجم بخطه، مصور في مكتبة المجمع العلمي العراقي، أنجزه سنة 1280 (3) .
__________
(1) الدرر الكامنة 1: 540.
(2) مجلة دعوة الحق: ذي الحجة 1392 ص 173.
(3) الحالي والعاطل 240 - 248.(2/142)
السُّوداني
(1327 - 1352 هـ = 1909 - 1933 م)
جواد (أو محمد جواد) بن كاظم ابن طاهر بن حسن بن بندر الكندي السوداني: شاعر عراقي من أسرة عريقة المحتد كانت إقامتها في لواء العمارة. ولد بها وانتقل مع أبيه إلى النجف وأصيب بالسلّ، فمات شابا. له ديوان شعر سماه (النفثات - خ) في 86 صفحة عند أخ له في بغداد ونسخة ثانية عند عبد الله الجبوري. وفي شعره هنات في النحو واللغة (1) .
العامِلي
(1164 - 1226 هـ = 1751 - 1811 م)
جواد (أو محمد جواد) بن محمد ابن محمد بن حيدر الحسني الحسيني العاملي: فقيه إمامي، له شعر استقر في الغري، وصنف كتبا أهمها (مفتاح الكرامة - ط) فقه، ثمانية أجزاء (2) .
الشَّبِيبي
(1281 - 1363 هـ = 1864 - 1944 م)
جواد (أو محمد جواد) بن محمد ابن شبيب: أديب شاعر، من قادة الثورة العراقية (1920) .
من أهل النجف. انتقل إلى بغداد واستقر وتوفي بها ودفن في النجف. وهو والد محمد رضى الشبيبي. نشر الخاقاني نماذج من شعره ونثره في (شعراء الغري) وأورد الخليلي طائفة من أخباره في (هكذا عرفتهم) وسمى الأميني من كتبه: (الروض المعطور بالدر المنثور) و (تراجم أدباء العصر) و (نبذة في الأصول) و (ديوان شعر) (3) .
__________
(1) من شعرائنا المنسيين 113 - 130.
(2) رجال الفكر 302 وروضات 157 وسركيس 1265.
(3) رجال الفكر، للأميني 242 ومعارف الرجال 1: 202 وهكذا عرفتهم للخليلي 1: 55 - 78 ومعجم المؤلفين العراقيين 3: 128 وهو فيه (محمد جواد) .(2/143)
جَوَاد القَزْوِيني
(1296 - 1358 هـ = 1879 - 1939 م)
جواد بن هادي بن صالح بن مهدي القزويني: فاضل إمامي، له نظم. مولده ووفاته في (الهندية) إحدى قرى الحلة (في العراق) له (لواعج الزفرة - خ) أدب وتاريخ، و (الفوادح - خ) و (ديوان) معظمه في رثاء الحسين الشهيد وآل البيت (1) .
ابن القَعْطَل
(000 - نحو 70 هـ = 000 - نحو 689 م)
جواس بن ثابت (القعطل) بن سويد بن الحارث الكلبي: شاعر إسلاميّ. اشتهر أبوه بالقعطل لقول شاعر من طيِّئ فيه: فظل يمنيني الأمانيّ خاليا، وقعطل حتى قد سئمت مكانيا. أي أكثر من الكلام. وعاش جواس بعد وقعة مرج راهط (سنة 64 هـ وشعره متفرق (2) .
ابن الجَوَالِيقي = موهوب بن أحمد 540
الجَوَّاني = محمد بن أسعد 588
جُوبان القَوَّاس
(000 - نحو 608 هـ = 000 - نحو 1281 م)
جوبان بن مسعود بن سعد الله القواس الدنيسريّ: شاعر، كان نادرة في الذكاء، له النظم الجيد، ولم يكن يعرف النحو. توفي في دمشق (3) .
فيل
(1223 - 1306 هـ = 1808 - 1889 م)
جوتهولد فيل: Gotthold Wail مستشرق ألماني. ولد في سالزبورج ومات في برسيجاو.
أقام زمنا في باريس يأخذ
__________
(1) البابليات 1: 215.
(2) الأشباه والنظائر 2: 303، 310، 331 وتاج 4: 124 و 8: 83.
(3) فوات الوفيات 1: 109.(2/143)
العربية عن علماء المستشرقين وانتقل إلى الجزائر ثم إلى مصر حيث اشتغل مدرّسا ومترجما.
ولما عاد إلى بلاده عمل في مكتبة (هايدلبرج) ثم عين أستاذا للتاريخ الشرقي في جامعتها سنة 1837 م. نشر بالعربية (الإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين) للأنباري.
وترجم إلى الألمانية عدة كتب، منها سيرة ابن هشام. وله بالألمانية كتب في تاريخ الشعوب الإسلامية وفي تاريخ الخلفاء (1) .
برجستر يسر
(1303 - 1352 هـ = 1886 - 1933 م)
جوتهلف برك شتريزر (2) Gotthelf Bergstrasser مستشرق ألماني، كان أبوه وجده من قساوسة البرتستانت في مدينة بلون Plauen من أعمال زكسن Sachsen بألمانيا. وولد (جوتهلف) ونشأ بها. وتعلم في جامعة ليبزيج Leipzig وأخذ العربية عن آوغست فيشر.
وقام برحلة إلى الشرق، فزار الأناضول وسورية وفلسطين ومصر. وألقى في أوائل الحرب العامة الأولى محاضرات في جامعة الاستانة، ثم في جامعات ألمانيا، في العلوم الإسلامية واللغات السامية. ودرّس في مدينة ميونيخ إلى أن توفي مترديا من قمة جبل من جبال (الألب) في أثناء رحلة رياضية. تنقسم مؤلفاته إلى أربعة أنواع: كتبه عن اللغة العربية وعلم اللغات السامية، وأبحاث في الأرامية ولهجاتها. ومطبوعاته ومصنفاته في الآداب العربية والعلوم الإسلامية، ومقالاته عن علوم اللغة التركية. ومما نشره بالعربية (غاية النهاية في طبقات القراء)
__________
(1) 42: Dugat l ومعجم المطبوعات 480 في الكلام على كتاب الإنصاف. والمستشرقون 110 وآداب شيخو 2: 149 وسماه (غوستاف) نقلا عن الفرنسية، كما هو في تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 43.
(2) جرى كتاب العربية على تسميته (برجستريسر) أو (برجستراسر) كما جاء في صدر طبقات القراء. ويلفظها الألمان (برك شتريزر) بكسر الباء وسكون الراء والكاف، ثم شين وتاء ساكنتين فراء مكسورة فزاي مفتوحة بعدها راء، وينطقون الكاف هذه بين G و K(2/143)
للجزري، ومات قبل تمامه فأكمله المستشرق برتزل (Otto Peretzl) و (شواذ القراآت) لابن خالويه. وتصانيفه بالألمانية غزيرة الفائدة منها كتاب في (جغرافية اللغة في سورية وفلسطين) وكتاب عن (المصاحف) أكمل به (تاريخ القرآن) لنولدكه، ورسالة عن (حنين بن إسحاق ومدرسته) وأخرى عن (القراآت الشاذة في كتاب المحتسب) لابن جني. وألقى محاضرات بالعربية في الجامعة المصرية (سنة 1930 و 1932 م) عن تطور النحو في اللغة العربية ثم عن اللهجات العامية في الموصل. وتولى رئاسة تحرير المجلة الألمانية للعلوم السامية Philologie und Linguistik Beitragezursem
الجَوْجَري = محمد بن عبد المنعم 889
ابن الجُوَخي = أحمد بن محمد 764
الجُوَخي = مكي بن محمد سعيد 1192
أَبو الجُود = محمد بن إبراهيم 902
جُودْفروا
(1278 - 1376 هـ = 1862 - 1957 م)
جودفروا ديمومبين - Gaudefroy Demombynes مستشرق فرنسي. كان أستاذ العربية في مدرسة اللغلات الشرقية بباريس. وصنف كتبا عن العرب وبلادهم وأدبهم بالفرنسية. وترجم اليها (رحلة ابن جبير - ط) وألف، متعاونا مع بلاشير (قواعد العربية الفصحى - ط) .
ابن جُودي = سعيد بن سليمان 284
جَوْذَر
(000 - 362 هـ = 000 - 973 م)
جوذرالصقلبي، الأستاذ: من رجال الدولة الفاطمية. كان في صباه عبدا من مماليك مؤسسها عبيد الله المهدي. وأهداه
__________
(1) الدكتور أوتو برتزل، في مجلة المجمع العلمي 13: 489 وإسرائيل ولفنسون، في الرسالة: السنة الأولى، العدد 19 وغاية النهاية 2: 411 والمسترقون 122.
(2) المستشرقون 284.(2/144)
هذا إلى ولي العهد أبي القاسم القائم بأمر الله. وتقدم عند القائم حتى استخلفه، وهو لا يزال وليا للعهد (سنة 300 هـ على قصره، وجعله بعد ولايته الخلافة صاحب بيت ماله، والموكل بخزائن الكساء، والسفير بينه وبين الناس. وتوفي القائم (سنة 334 هـ وثورة مخلد بن كيداد على أشدها، فأخفى المنصور (ابن القائم) وفاة أبيه، وخرج لحرب ابن كيداد، واستخلف جوذر على دار الملك وسائر البلاد وسلمه مفاتيح الخزائن، ثم كان يرسل الكتب من القيروان وعليها عنوان القائم (أبيه) ليوهم الناس بأنه لا يزال حيا، وتصل الكتب إلى جوذر فيتصرف بها. ولما عاد المنصور إلى المهدية، وقد أخمد فتنة مخلد بن كيداد، أعلن وفاة أبيه، وأعتق جوذر من الرق ولقبه ب (مولى أمير المؤمنين) وهو أول من كان له هذا اللقب، وأمره أن يجعل مكاتباته لسائر الناس: (من جوذر مولى أمير المؤمنين إلى فلان 00) وألا يكنى في رسائله أحدا ولا يقدم على اسمه اسما إلا الخليفة وولي عهده المعز لدين الله. ثم كان مع المعز كما كان مع أبيه وجده. وسافر مع المعز في رحلته إلى مصر، فمات في الطريق، في مكان يعرف بمياسر، على مقربة من برقة.
ولتلميذه منصور الجوذري العزيزي كتاب (سيرة الأستاذ جوذر - ط) (1) .
الدكتور بُوسْت
(1254 - 1327 هـ = 1838 - 1909 م)
جورج إدورد ابن الدكتور ألفريد پوست: George Post طبيب وجراح من العلماء بالنبات.
أميركي الأصل، مستعرب. ولد في نيويورك. وتعلم الطب في جامعتها، ودَرَس اللاهوت، ورحل إلى سورية سنة 1280 هـ فسكن طرابلس الشام، طبيبا و (مبشرا) وتعلم العربية.
ولما أنشئت المدرسة الأميركية ببيروت
__________
(1) محمد كامل حسين، في مجلة (الكاتب المصري) 7: 378.(2/144)
استمر فيها أستاذا للطب والجراحة والنبات إحدى وأربعين سنة. وتوفي في بيروت. من تصانيفه العربية (نبات سورية وفلسطين ومصر - ط) و (مبادئ علم النبات - ط) و (مبادئ التشريح والهيجين والفيسيولوجيا ط) و (علم الحيوان - ط) جزان، و (المصباح في صناعة الجراح - ط) و (الأقراباذين - ط) في المواد الطبية، و (فهرس الكتاب المقدس - ط) و (مجلة الطبيب) أنشأها وحررها بضع سنين (1) .
جُورْج أَبْيَض
(1297 - 1378 هـ = 1880 - 1959 م)
جورج بن الياس أبيض: من كبار (الممثلين) المسرحيين. ولد وتعلم ببيروت وسافر الى مصر وظهرت موهبته في التمثيل فأرسله الخديوي عباس حلمي في
__________
(1) أعلام المقتطف 239 وتاريخ الصحافة العربية 2: 115 وآداب زيدان 4: 220 وللدكتور لطفي السعدي رسالة عنه بالانكليزية سماها The life and works of George Edward Post جاء فيها أنه (كان قوي الشخصية، جيد المحاضرة، سريع الخاطر، حاضر النكتة، في سمعه صمم، ازداد في كبره، شديد التعصب لدعوته التبشيرية. ثار عليه الطلبة المسلمون في المدرسة الأميركية ببيروت وامتنعوا عن سماع محاضراته الدينية في أواخر أيامه وأيدهم في ذلك رؤساء المدرسة) .(2/144)
بعثة إلى فرنسا (1904 - 1910) وعاد فألف فرقة تمثيلية ودرّس الفن ومادة الإلقاء في بعض المعاهد. وقام برحلات إلى البلاد العربية مع فرقته. واعتنق الإسلام (يونيو 1953) مع زوجته دولت أبيض وابنته. وتوفي بالقاهرة. صنفت ابنته (سعاد) كتابا سمته (عميد المسرح جورج أبيض - ط) أرخت فيه للنهضة المسرحية في المئة سنة الأخيرة (1) .
جُورْج أَنْطُونْيُوس
(1311 - 1361 هـ = 1893 - 1942 م)
جورج بن حبيب أنطونيوس: باحث في تاريخ نهضة العرب الحديثة. لبناني الأصل من أهل دير القمر. ولد بالإسكندرية، وتعلم بها في كلية (فيكتوريا) ثم بجامعة كمبردج في انجلترة، مهندسا.
وعمل في بلدية الاسكندرية. ثم انتقل إلى القدس، موظفا في إدارة المعارف، بعد الحرب العامة الأولى وزار أميركا فألقى محاضرات عن تاريخ العرب ونهضتهم. ودارت المفاوضات بين الحكومة البريطانية والملك عبد العزيز ابن سعود فاستعاره الوفد البريطاني للترجمة
بينهما في جدة (1927) واصطحبه المستر كراين، في مقابلته لابن سعود (1931) للترجمة أيضا. وكان من أمناء الوفد العربيّ لمؤتمر فلسطين في لندن (1939) وقام بجولة زار بها بعض العارفين بتاريخ العرب الحديث، ودوّن ما عرفه منهم في (تقرير كتبه بالانكلزية للمستر كراين، وجعله علي حيدر الركابي بعد ذلك كتابا عربيا سماه (يقظة العرب - ط) . وتوفي بالقدس (2) .
__________
(1) مجلة دعوة الحق: عدد ذي القعدة 1390 ودائرة المعارف 5: 302 والدراسة 3: 93 ومحمد عبد الغني حسن، في الأديب: أغسطس 1973 ص 57 وانظر أعلام الأدب والفن 2: 576.
(2) جريدتا المقطم والأهرام 7 و 9 جمادى الأولى 1361 ويقظة العرب: مقدمة الناشر.
وشبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز 694.(2/145)
جُورْج صَبَّاغ
(1303 - 1371 هـ = 1886 - 1951 م)
جورج بن حنا صباغ: رسام لبناني الأصل، مصري المولد. اشتهر في فرنسة وسكن باريس وتوفي بها. نبغ في التصوير الزيتي. وفي متاحف فيلادلفيا بأميركا، ولكسمبورغ، وباريس، والفن الحديث بالقاهرة، مجموعات من آثاره (1) .
جُورْج حَنّا
(1311 - 1389 هـ = 1893 - 1969 م)
جورج حنا، الدكتور: طبيب نسائي من الكتاب. مولده ووفاته في الشويفات (بلبنان) تخرج بالجامعة الامريكية طبيبا (1916) وتخصص في باريس بالتوليد وأمراض النساء.
وأنشأ في بيروت مستشفى للتوليد. له 28 كتابا مطبوعا، منها (من الاحتلال الى الاستقلال) و (العقم والسلالة البشرية) و (أنا عائد من موسكو) و (الوعي الاجتماعي)) و (الجديد في الواقع العربيّ) (2) .
دِلْفَان
(000 - 1340 هـ = 000 - 1922 م)
جورج دلفان Georges Delphin مستشرق فرنسي. كان من رؤساء (كلية الجزائر) الفرنسية، وتولى تدريس العربية فيها. وعني بدراسة اللهجات العامية في بلاد الجزائر. وألف عدة كتب مدرسية لتسهيل دراسة العربية على مواطنيه. له بالفرنسية (تاريخ الباشاوات العثمانيين في الجزائر) من سنة 921 إلى 1158 هـ وبالعربية (المقامات العلوية في اللهجة المراكشية - ط) و (جامع اللطائف وكنز الخرائف - ط) وتوفي في الجزائر (3) .
__________
(1) الأهرام 12 / 12 / 1951.
(2) الدراسة 3: 341.
(3) الربع الأول من القرن العشرين 122 ومعجم المطبوعات 877 والمستشرقون 62.(2/145)
سارطون
(1302 - 1375 هـ = 1885 - 1956 م)
جورج سارطون: Georges Sarton مستشرق بلجيكي، من كبار العلماء. من أعضاء المجمع العلمي العربي. قالت مجلة المجمع في وصفه: (أخلص الحب للعرب ولغتهم، وجلا فضل علمائهم على العالم والقديم، في تجرد وانصاف) هاجر من بلاده الى أميركا (سنة 1916 م) فكان مدرس (تاريخ العلوم) في جامعة هارفرد (1917 - 49) وزار مصر وبلاد الشام وافريقية الشمالية سنة 31 - 32 وألقى محاضرات حول بيان (فضل العرب على التفكير الانساني) وأنشأ مجلتين انكليزيتين علميتين هما (ايزيس) و (اوزيريس) فأصدر منها 43 مجلدا، وتخلى عن الاشراف عليهما بعد ذلك لبعض العلماء. وكان من أعضاء عشرة مجامع علمية دولية، ومنح ست شهادات (دكتوراه) فخرية وظل مدة طويلة رئيسا للاتحاد الدولي لتاريخ العلوم، بباريز. وكتب وألف كثيرا. أجلّ كتبه (المدخل إلى تاريخ العلوم) بالانكليزية، في خمسة مجلدات، خص تاريخ العلوم عند العرب بجزء وافر منه. وله (حضانة الشرق الأوسط للثقافة الغربية - ط) محاضرة ترجمها إلى العربية عمر فروخ، و (تاريخ العلم - ط) الأول والثاني، ترجمتهما إلى العربية لجنة نشر مؤسسة فرانكلن (1) .
جُورْج سِيل
(1091 - 1149 هـ = 1680 - 1736 م)
جورج سيل: George Sale مستشرق إنكليزي. كان يحترف المحاماة. تعلم العربية وحصل على مجموعة وافرة من مخطوطاتها، وعني بتاريخ الإسلام حتى وصف بأنه نصف مسلم! له
__________
(1) مجلة المجمع العلمي 31: 678 - 680 والشرق الأوسط في مؤلفات الأمريكيين: مقدمته.(2/145)
بالإنكليزية (ترجمة القرآن - ط) وهو أول من حاول ترجمته إلى هذه اللغة كاملا (1) .
صَوَايا
(1299 - 1379 هـ = 1882 - 1959 م)
جورج صوايا، الدكتور: طبيب لبناني من شعراء المهجر. ولد في كفر حاتا (بالكورة) وبدأ دراسة الطب في جامعة بيروت الأميركية. وسافر (1912) الى نيويورك فأحرز شهادته من جامعة ماريلند. واستقر في بونس آيرس (بالارجنتين) وأنشأ بها جريدة (الإصلاح) يومية (1928) ثم حولها الى مجلة أسبوعية. وجمع منظومات له، في ديوان (همس الجفون - ط) ثم في ديوان (الأوراق المتساقطة - ط) وألف (المناهج الطبية؟ لاتقاء الأمراض
الإفرنجية - ط) (2) .
طَنُّوس
(1297 - 1345 هـ = 1880 - 1926 م)
جورج طنوس: صحفي لبناني، عمل في عدة جرائد ومجلات بمصر، واستقر في القاهرة كتب كثيرا من مقالاته بتوقيع (محمدين) وجمعها في كتاب (كلمات محمدين - ط) وخدم المسرح العربيّ فألف (عام 1904) فرقة دعيت (مجتمع التمثيل العصري) ووضع بضع مسرحيات.
وله (مذكرات - ط) عن المسرح ونشاطه فيه (3) .
جُوْرْج يعْقُوب = جيؤرج ياكب
جُورجس
(000 - بعد 152 هـ = 000 - بعد 769 م)
جررجس بن جبرئيل طبيب، سرياني الأصل. هو أبوبختيشوع الطبيب ورأس هذا البيت
__________
(1) 724 Gregoire l والمشرق 39: 52 والمستشرقون 85.
(2) الدراسة 3: 698.
(3) الدراسة 3: 732.(2/146)
كان رئيس الأطباء في جنديسابور، واعتل المنصور العباسي فأرشد اليه، فاستدعاه فقدم بغداد سنة 148 هـ فأحبه المنصور، فمكث حظيا عنده، ونقل له كتبا كثيرة من اليونانية إلى العربية. ثم اعتل جورجس وطلب الأوبة إلى جنديسابور فأذن له المنصور، فعاد سنة 152هـ ومات فيها. من تصانيفه - عدا ما ترجمه إلى العربية - (كناش) ألفه بالسريانية وترجمه حنين بن إسحاق إلى العربية (1) .
أَبُو الفَرَج اليبرُودي
(000 - 427 هـ = 000 - 1035 م)
جورجس بن يوحنا بن سهل بن إبراهيم، أبو الفرج: طبيب، سرياني الأصل، من نصارى اليعاقبة. ولد ونشأ في يبرود (من أعمال دمشق) وإليها نسبته. وانتقل إلى دمشق فتعلم الطب.
ورحل إلى بغداد، فقرأ على أبي الفَرَج ابن الطَّيب، الطبيب الفيلسوف، ثم عاد إلى دمشق، فأقام إلى أن توفي فيها. كتب بخطه كثيرا من كتب الطب ولا سيما كتب جالينوس وشروحها. وله رسائل، منها رسالة في (أن الفرخ أبرد من الفروج) (2) .
دلافيدا
(1303 - 1387 هـ = 1886 - 1967 م)
جورجيو ليفي دلافيدا ; Levi Della Vida G. من كبار المستشرقين الإيطاليين.
مولده ووفاته برومة. كان أستاذ العربية واللغات السامية المقارنة، في جامعتها. اجتمعت به مرات أيام عمله في فهرسة كتب الفاتيكان. وقد عهد اليه في أعوامه الأخيرة بالكتابة عن المخطوطات النصرانية. ولما بلغ السبعين
__________
(1) طبقات الأطباء 1: 123.
(2) طبقات الاطباء 2: 140.(2/146)
من عمره احتفل به العلماء وصنفوا في تكريمه (كتاب الدراسات الشرقية - ط) بالإيطالية، في مجلدين كبيرين. له كتابات كثيرة في دائرة المعارف الإسلامية والمجلات العلمية. ومما حققه للنشر (طبقات الشعراء لابن سلام - ط) و (شعر يزيد الأول - ط) و (نسب فحول الخيل ابن الكلبي - ط) ومن تأليفه (فهرس المخطوطات العربية الإسلامية في مكتبة الفاتيكان - ط) الجزء الأول، بالإيطالية، ولم يكمله (1) .
الجُورَقَاني = الحسين بن إبراهيم 543
فاليِن
(1226 - 1268 هـ = 1811 - 1852 م)
جوري آوغست فالين (2) Georg August: Wallin مستشرق فنلندي. ولد في جزائر آلاند (Aland غربي فنلندة) وتعلم في جامعتها، ووضع كتابا باللغة اللاتينية سماه (أهم الفروق بين لهجات العرب المتأخرين والمتقدمين) ورحل إلى العاصمة الروسية بطرسبرج (ليننغراد) فازداد في جامعتها علما بالعربية على يد أستاذها الشيخ الطنطاوي. ورحل إلى مصر سنة 1843 فأقام بها ست سنوات، زار في خلالها العراق ونجدا وأصبهان وسورية، وتزيّا في رحلاته بالزيّ العربيّ وتسمى (عبد الولي) ثم سكن لندن سنة 1849 - 1850 واشترك في عمل خريطة لبلاد العرب. وعين سنة 1851 أستاذا للعربية في جامعة هلسنكي (Helsinki فنلندة) وهو أول من جعل العربية فرعا مستقلا في هذه الجامعة ولم يلبث أن توفي. وقد أقيم على ضريحه بهلسنكي حجر بسيط نقش عليه اسم (عبد الولي) بحروف
__________
(1) انظر المستشرقون 1: 390 والمكتبة: العدد 62 ص 23 والرسائل المتبادلة 218.
(2) سماه من نقلوا اسمه حرفيا (جورج أوغست ولين) والصواب ما ذكرناه، كما ينطقه الفنلنديون.(2/146)
عربية. وكانت صورته وهو في زيّ شيخ عربي ذي عمامة وقباء ونطاق، مما يزين الجامعة الى عهد قريب، ولعله لا يزال إلى الآن. ونقل إلى بلاده كتبا عربية منها (شرح الشيخ عبد الغني النابلسي لحائية ابن الفارض) : أوميض برق بالأبيرق لاحا. وقد نسخ هذا الشرح بخطه، وطبعه على الحجر في هلسنكي، مع ترجمة لاتينية. وله (مذكرات - ط) بلغته خمس مجلدات، في وصف ما رآه أيام إقامته في البلاد العربية (1) .
غبريالي
(1289 - 1361 هـ = 1872 - 1942 م)
جوزبّي غبريالي: Giuseppe Gabrieli مستشرق إيطالي كان أمين مكتبة (مجمع لنشاي) بايطاليا، وعمل في ترتيب مخطوطاتها العربية والإسلامية. وتعاون مع الأمير كايتاني في وضع (معجم الأعلام العربية الإسلامية - ط) جزآن منه، بالإيطالية. ووضع فهارس (الوافي بالوفيات) للصفدي، وكتب عن (الخنساء) وله موجز في الأدب العربيّ. (2) .
الجُوزجاني = إبراهيم بن يعقوب 259
الجُوزْدَانِيَّة = فاطمة بنت عبد الله 524
الجَوْزَقي = محمد بن عبد الله 388
ابن الجَوْزي = عَبْد الرحمن بن علي 597
ابن الجَوْزي = يوسف بن عبد الرحمن - 656 -
جُوزي = بندلي صليبا 1364
رِينُو
(1210 - 1284 هـ = 1795 - 1867 م)
جوزيف تُوسان رينو Reinaud Joseph - Toussaint مستشرق فرنسي. ولد في لامبسك (Lambesc) وتوفي في باريس.
__________
(1) يوحنا أهتينين كرسكو الفنلندي، في مجلة المجمع العلمي العربيّ 3: 257 - 260.
(2) مجلة المشرق، الصادرة في روما: العدد الثاني، كانون الأول 1956 ص 14 والمستشرقون 380 وفيه أكثر آثاره.(2/147)
أخذ العربية عن سلفستر دي ساسي ونشر كتبا كثيرة، منها بالعربية كتاب (تقويم البلدان) ل أبي الفداء، اشترك في نشره مع دي سلان، و (مقامات الحريري) طبعة ثانية ساعده فيها جوزيف ديرنبور، الآتية ترجمته (1)
دِيرَنْبُور
(000 - 1313 هـ = 000 - 1895 م)
جوزيف ديرنبور Joseph Derenbourg مستشرق فرنسي. قال صاحب الاستطلاعات الباريسية في كلامه على المكتبة العمومية بباريس سنة 1889 م: (جوزاف درامبورغ، كان مصحح المطبعة، وهو الآن شيخ بصير من مشاهير أساتيذ العبراني والعربيّ) . نشر بالعربية (أمثال لقمان الحكيم و (التخليص) في الأدوية المفردة، لمروان بن جناح القرطبي. ومات بباريس. وهو أبو (هرتفيك) الآتي ذكره (2) .
مارْدْرُوس
(1285 - 1368 هـ = 1868 - 1949 م)
جوزيف شارل ماردروس Joseph Charles Mardrus طبيب فرنسي مستشرق. ولد بالقاهرة، وتعلم بها في مدارس (الجزويت) ورحل إلى باريس فدرس فيها الطب. وشغف بالأدب فجمع كثيرا من المخطوطات الشرقية. وتنقل مع بعض البعثات العلمية في الشرق الأوسط ومراكش.
وترجم معاني (القرآن الكريم) إلى الفرنسية، وكتاب (ألف اليلة وليلة) في 16 جزءا. ومات بباريس (3) .
__________
(1) 232 - 86 Dugat I: l ومجلة المجمع العلمي العربيّ 5: 162 وآداب زيدان 4: 164.
(2) الاستطلاعات الباريسية 132 ومعجم المطبوعات 65 و 900 وآداب شيخو 2: 147.
(3) معجم المطبوعات 1994 والمستشرقون 58 وجريدتا المصري 28 جمادى الأولى 1368 والأهرام 29 / 3 / 1949.(2/147)
هاليفي
(1243 - 1335 هـ = 1827 - 1917 م)
جوزيف هاليفي: Joseph Halevy مستشرق فرنسي: دخل بلاد اليمن بهيئة متسول من يهود القدس، فبلغ نجران، وطاف في أعالي الجوف حيث كان يقيم (المعينيون) في غابر العصور، ووصل إلى حدود مأرب. وجمع في رحلته هذه 686 نقشا من كتابات قديمة نشرت ترجمتها إلى الفرنسية في الجريدة الأسيوية (Journal Asiatigue) سنة 1874 وعلق عليها بشروح وافية (1) .
جُوزيف هَمّر = يوسف حامر 1273
الجُوطي (الحفيد) = محمد بن علي 875
الجوغي (إمام زَادَهْ) = محمَّد بن أبي بكر - 573 -
جُولْدزِيهِر = إجناس كولدصهر
جُولْيا طُعْمة
(1297؟ - 1373 هـ 1880 - 1954 م)
جوليا طعمة: أديبة، من مواليد (المختارة) بلبنان، تعلمت بصيدا وبالشويفات. وتنقلت مدرّسة، بين فلسطين ومصر ولبنان. وأنشأت في بيروت مجلة (المرأة الجديدة) شهرية، سنة 1921 فاستمرت سبع سنوات. وكتبت كثيرا في المجلات النسائية وغيرها. وترأست جمعيتي تهذيب الفتاة، والاتحاد النسائي. وجمعت ما قيل في تكريم ماري زيادة (مي) في كتاب سمته (مي في سورية - ط) وكانت زوجة لبدر دمشقية، من أعيان بيروت، فسميت جوليا طعمة دمشقية (2) .
جُولْيان رِيبِيرا = خليان ربيرا 1354
جُولْيُوس (جاكوب) = ياكب يوليوس
ابن الجَوْن الأشعري = سليمان بن موسى
__________
(1) جواد علي، في تاريخ العرب 1: 77 والمستشرقون 62.
(2) مصادر الدراسة 2: 369.(2/147)
سِلْدِن
(992 - 1064 هـ = 1584 - 1654 م)
جون سلدن: John Selden مستشرق إنكليزي. كان من السياسيين المتشرعين الذين أحدثوا أثرا في الحياة الانكليزية. له معرفة باللغات الشرقية، ومنها العربية. قال الدكتور برنارد: وقد نشر (نصا عربيا) مع ترجمة إلى الانكليزية وترك وراءه مجموعة كبيرة من المخطوطات الشرقية (1) .
جُون لْوِيس (بركهارت) = يوهن لودفيك
جونز (سِير) = وليم جونز
الجونفوري (الفارُوقي) = محمود بن محمد 1062
ابن جَوْهَر = الحسين بن جوهر 401
جَوْهر
(000 - 381 هـ = 000 - 992 م)
جوهر بن عبد الله الرومي، أبو الحسن: القائد، باني مدينة (القاهرة) والجامع (الأزهر) كان من موالي المعز العبيدي (صاحب إفريقية) وسيره من القيروان إلى مصر، بعد موت كافور الإخشيدي، فدخلها سنة 358 هـ وأرسل الجيوش لفتح بلاد الشام وضمها إليها. ومكث بها حاكما مطلقا إلى أن قدم مولاه المعز (سنة 362 هـ فحلّ المعز محله، وصار هو من عظماء القواد في دولته وما بعدها، إلى أن توفي، بالقاهرة. وكان كثير الإحسان، شجاعا، لم يبق مصر شاعر إلا رثاه. وكان بناؤه القاهرة سنة 358هـ وسماها (المنصورية) حتى قدم المعز فسماها (القاهرة) وفرغ من بناء (الأزهر) في رمضان 361 هـ ولعلي إبراهيم حسن (تاريخ جوهر الصقلي قائد المعز لدين الله الفاطمي -خ) (2) .
__________
(1) برنارد لويس، في تاريخ اهتمام الانكليز باللغة العربية 11 والمستشرقون 2: 465.
(2) وفيات الأعيان 1: 118 والنجوم الزاهرة 4: 28 وما(2/148)
الجَوْهَري = إبراهيم بن سعيد 247
الجَوْهَري = عبد الرحمن بن إسحاق
الجَوْهَري = إسماعيل بن حماد 393
الجَوْهَري = أحمد بن محمد 401
الجوهري = عبد الله بن عبد الغفور
الجَوْهَري = أحمد بن الحسن 1182
ابن الجَوْهَري = محمد بن أحمد 1215
جوي زَادَهْ = محمَّد بن إلياس 954
جْوِيّار = ستانسلاس جويار 1301
جْوِيدي = إغناطيوس جويدي
أَبو الجُوَيْرِيَة = عيسى بن أوس
ابن عُبَيْد
(000 - 173 هـ = 000 - 789 م)
جويرية بن أسماء بن عبيد الضبعي البصري: عالم بالحديث. ثقة. نسبته الى ضبيعة، من بكر بن وائل أو الى المحلة التي سكنوها بالبصرة. بقي من آثاره (صحيفة - خ) في مكتبة شهيد علي باسطنبول (1) .
جُوَيْرِيَة بنت الحارِث
(000 - 56 هـ = 000 - 676 م)
جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار، من خزاعة: إحدى زوجات النبي صلّى الله عليه وسلم تزوجها قبله مسافع بن صفوان وقتل يوم المريسيع (سنة 6 هـ وكان أبوها سيد قومه في الجاهلية، فسبيت مع بني المصطلق، فافتداها أبوها، ثم زوجها لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم وكان اسمها (برة) فغيره النبي صلى الله عليه وسلم وسماها (جويرية) وكانت من فضليات النساء أدبا وفصاحة. روى لها البخاري ومسلم وغيرهما سبعة أحاديث. وتوفيت في المدينة وعمرها 65 سنة (2) .
__________
بعدها. وابن عساكر 3: 416 وخطط مبارك 2: 45 ومعجم البلدان 7: 19.
(1) العبر 1: 264 وانظر التراث 1: 268.
(2) طبقات ابن سعد 8: 83 والإصابة 1: 265 والجمع 603 وصفة الصفوة 2: 26 والسمط الثمين 116 وذيل المذيل 75.(2/148)
جوينبول = تيودور فيلم 1277
جوينبول = أبراهام فيلم 1300
الْجُوَيْني = موسى بن العباس 323
الجُوَيْني = عبد الله بن يوسف 438
الجونيي (إمام الحرمين) = عبد الملك بن عبد الله
الجويني (شرف الدين) = هارون بن محمد 685
الجُوَيْني = إبراهيم بن محمد 722
ابن جوية = ساعدة بن جؤية
جي
جَيَّاش
(000 - 498 هـ = 000 - 1105 م)
جياش بن نجاح الحبشي، أبو الطامي، وأبو فاتك: صاحب تهامة اليمن. كان داهية شجاعا، عارفا بالتأريخ، أديبا، له شعر. يلقب بالملك المكين، وظهير الدين، والعادل. وكان أبوه (نجاح) وهو من موالي حسين بن سلامة النوبيّ (مولى آل زياد ملوك اليمن) قد استولى على اليمن، وتمكن فيه، ثم ظهر (الصليحي) وتغلّب على (نجاح) وسمَّه، فهرب أولاد نجاح. وعاد أحدهم (سعيد الأحول) بجيش من السودان، فقتل الصليحي، واستولى على زبيد. ثم قُتل سعيد الأحول سنة 481 هـ فسافر جياش إلى الهند، فأقام ستة أشهر وأشاع أنه مات. وعاد إلى اليمن مستخفيا، فلم يزل يؤلب حوله الجماعات، ويدخل مدينة زبيد بشكل هندي، حتى اجتمع له خمسة آلاف حربة، فأظهر نفسه سنة 482 هـ واستولى على زبيد. واستمر ملكه لتهامة إلى أن مات. له (ديوان شعر) ضخم، وترسل حسن. وله كتاب (المفيد في أخبار زبيد) (1) .
__________
(1) تاريخ ثغر عدن - خ - وبلوغ المرام 16 و 17 وسير النبلاء خ - المجلد الخامس عشر، وترجمته فيه غير متفقة مع ما جاء في تاريخ ثغر عدن، وأرخ وفاته سنة 500 هـ(2/148)
الجَيْلاني ابن إبراهيم
(1260؟ - 1336 هـ = 1844 - 1918 م)
الجيلاني بن أحمد بن إبراهيم: فقيه مالكي من أهل الرباط (بالمغرب) ولي القضاء بثغر العرائش (بين الرباط وطنجة) سنة 1326 هـ له عشرة تقاييد مفيدة، منها (حواش) لا تزال طررا بهامش نسخته من الدردير على مختصر خليل، و (تقييد - خ) في الطلاق البائن والرجعي. وله (فتاوي) متفرقة لم تجمع (1) .
فْرَيْتاخ
(1202 - 1278 هـ = 1788 - 1861 م)
جيؤرج فيِلهلم فريتاخ Georg: Wikhelm Freytag مستشرق ألماني. ولد في لونبرغ Lunwberg وتتلمذ باللغات الشرقية للمستشرق دي ساسي بباريس. فتعلم العربية والتركية والفارسية. وعُين أستاذا للغات الشرقية في بون Bonn له (قاموس عربي لاتيني - ط) أربعة أجزاء، و (منتخبات عربية في النحو والتاريخ - ط) ونشر قطعة من (زبدة الحلب) في تاريخ حلب، لابن العديم، و (ديوان الحماسة) ل أبي تمام، و (فاكهة الخلفاء) لابن عربشاه، و (معجم البلدان) لياقوت، ساعده على نشره والتعليق عليه المستشرق فستنفلد (2) .
كَمْبفْمَيَر
(000 - 1356 هـ = 000 - 1937 م)
جيؤرج كمبفمير Georg kampfmeyer مستشرق ألماني. كان أستاذا للغة العربية بمعهد اللغات الشرقية ببرلين. وانتخب رئيسا لجمعية الدراسات الإسلامية الألمانية. له كتابات على بعض المؤلفات الحديثة في
__________
(1) الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ.
(2) 7 6 Larousse pour tous I: l وآداب شيخو 1: 112 ومعجم المطبوعات 1448 والمستشرقون 104 وكلهم يسمونه (جورج) خلافا للنطق الالماني.(2/149)
الأدب العربيّ، نشرها باللغتين العربية والألمانية. ومن كتبه العربية (معرض الأفكار الشرقية - ط) رسالة، و (شعراء العرب في العصر الحاضر - ط) كراستان في تراجم بعض الشعراء المعاصرين ومختارات من أشعارهم. توفي ببرلين عن نحو 80 عاما (1) .
ياكُبْ
(1278 - 1356 هـ = 1862 - 1937 م)
جيؤرج ياكب (جورج يقعوب) : Georg Jakob مستشرق ألماني. ولد في (كونيجزبرج) وعني بالدراسات الشرقية والاهوتية، ثم تفرغ للأولى. وأخذ عن فليشر ونولدكه وغيرهما. وتخرج بجامعة ليبسيك. وألف بالألمانية كتبا عن (حياة البدو في العصر الجاهلي) و (جغرافيي العرب) و (شعراء العرب) و (خيال الظل وتاريخه) و (أثر الشرق في الغرب) تُرجم إلى العربية ونشر بها واتجه الى الدراسات التركية، فنشر طائفة من كتبها. وهو أستاذ المستشرق المعاصر (أنو ليتمان) (2) .
ابن الجَيَّان = محمد بن محمد 650
جَيَّان
(000 - 000 = 000 - 000)
جيان بن جرم بن عمرو، من طيِّئ: جدُّ جاهلي، النسبة إليه (جياني) . بنوه بطن من جرم طيِّئ.
جعل القلقشندي منهم الإمام النحويّ ابن مالك (الطائي الجياني) خلافا للمعروف وهو أن ابن مالك من أهل بلدة (جيان) بالأندلس، ونسبته إليها (3) .
الجَيَّاني = أحمد بن محمد 365
__________
(1) مجلة الرسالة 5: 1920 ومجلة مجمع اللغة العربية 3: 361
والمستشرقون 124 والزهراء 3: 662.
(2) فؤاد حسنين علي، في مقدمة (أثر الشرق في الغرب) وسماه (جورج يعقوب) تعريبا.
(3) نهاية الارب لقلقشندي 186.(2/149)
الجَيَّاني = الحسين بن محمد 498
داكريمونا
(508 - 583 هـ = 1114 - 1187 م)
جيراردو دا كريمونا Gerardo da Cremona مستشرق، من علماء الإيطاليين. مولده ووفاته في (كريمونا) من مدن إيطاليا الشمالية. أقام زمنا في طليطلة (بالأندلس) فترجم عن العربية إلى اللاتينية أكثر من سبعين كتابا من كتب الهيئة وأحكام النجوم والهندسة والطب والطبيعة والكيمياء والفلسفة، طبع بعضها (1) .
الجيزاوي = محمد أبو الفضل 1346
أَبُو الجيش = إسحاق بن إبراهيم 371
جَيْش بن خُمَارَوَيْه
(000 - 283 هـ = 000 - 896 م)
جيش بن خمارويه بن أحمد بن طولون، أبو العساكر: أمير مصر والشام. وليهما بعد مقتل أبيه في دمشق (سنة282 هـ وكان معه، فعاد إلى مصر. وغلب عليه اللهو وتقريب الأوباش، فنقمت عليه الخاصة، وخلع وحبس. وثار عليه الجند فقتلوه، وقيل: بل قتله أخوه هارون. ومدة ولايته ستة أشهر، ولم يتجاوز سن الشباب (2) .
جَيْشٌ الكَتَّاني
(000 - 390 هـ = 000 - 1000 م)
جيش بن محمد الكتاني المغربي، أبو الفتح: أمير، ولي نيابة دمشق لصاحب مصر ثلاث مرات في أيام الفاطميين. وكان جبارا، سفاكا للدماء. مات بالجذام (3) .
__________
(1) نلينو، في علم الفلك 23.
(2) النجوم الزاهرة 3: 88 والولاة والقضاء 241 وابن خلدون 4: 308 وقال ابن عساكر 3: 417 في ترجمته (ولد ونشأ بمصر، وولي إمرة دمشق فجاءها وأقام مدة يسيرة ثم عاد إلى مصر، فقتل عمه أبا العشائر، وحدثت فتنة وقع منها بمصر نهب وحريق، فقتله أخوه هارون ابن خمارويه) .
(3) دول الإسلام للذهبي 1: 183.(2/149)
ابن الجَيْعان = يحيى بن شاكر 885
ابن الجَيْعان = أحمد بن يحيى 930
الجِيلاني = عبد القادر بن موسى 561
الجِيلاني = محمد بن صالح 1088
الجيِلي = هرثمة بن نصر 234
الجيِلي = أحمد بن صالح 565
الجيِلي = عبد العزيز بن عبد الواحد
الجيِلي = عبد الكريم بن إبراهيم 826
بريسْتِد
(1282 1354 هـ = 1865 - 1935 م)
جيمس هنري بريستد James Henry Breasted مستشرق أميركي. من المؤرخين المعنيين بدراسة الآثار المصرية القديمة. ولد في روكفورد (Rockford) وتعلم في جامعة شيكاغو ثم في ييل وبرلين. وزار مصر والنوبة وبلادا أخرى من الشرق الأوسط. وتولى إدارة المعهد الشرقي(2/150)
بشيكاغو، وكان أستاذا لتاريخ الشرق والآثار المصرية فيه. ونشر مقالات كثيرة وكتبا بالإنكليزية، منها (السجلات المصرية القديمة) في خمسة أجزاء (سنة 1906) و (تاريخ مصر) سنة 1905، ومات في شيكاغو (1) .
هِيوَارْث
(1322 - 1394 هـ = 1904 - 1974 م)
جيمس هيوارث دون Heiworth: Dunne - J. مستشرق بريطاني. تخرج بلندن. وسكن مصر، فتعلم في الأزهر وأشهر إسلامه. وكان يتكلم العامية المصرية جيدا. كما يتكلم التركية والإيرانية والباكستانية. ثم عين أستاذا بجامعة لندن. وتوفي في مدينة جولوشستر. له كتب بالإنكليزية، منها (دليل الكتب في الجزيرة العربية) طبع بمصر سنة 1952 و (اللغة المصرية العامية) طبع بلندن، و (العلاقات
__________
New American Encyclopedia l 57 l Who Was Who21(2/150)
الدينية والسياسية في مصر الحديثة) طبع بواشنطن. ونشر كتبا عربية، منها (الأوراق للصولي) و (أخبار الراضي باللَّه والمتقي للَّه) و (أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم) طبعت كلها بمصر.
وله أبحاث (بالإنكليزية) في (نشرة مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية) منها (مختارات من نداءات الباعة الجوالين في القاهرة) و (الأدب العربيّ في مصر في القرن الثامن عشر) و (مراجع عن الشعر والشعراء 1937 - 39) و (رفاعة الطهطاوي الرائد المصري) وكتب في مجلة الجمعية الملكية الآسيوية أبحاثا، منها (الطباعة والترجمة على عهد محمد علي في مصر (1) .
الجيوري = المهدي بن أحمد 1160 أبُو الْجُيُوش = نصر بن محمد 722
__________
(1) المستشرقون 536 وجريدة الأهرام 14 / 6 / 1974.(2/150)
حرف الحاء
حا
الحائري (الحسيني) = وليّ بن نعمة الله بعد 981
الحائري (أبو الفتح) = نصرالله بن الحسين - 1166 -
الحائري = محمد حسن 1240
الحائري = محمد بن علي 129
الحائري = زين العابدين بن مسلم
الحائري = أحمد بن درويش 1327
ابن الحائك = الحسن بن أحمد 334
الحائك = حكم بن سعيد 422
حابس (الصعيدي) = أحمد بن يحيى 1061
حابِس الطَّائِي
(000 - 37 هـ = 000 - 657 م)
حابس بن سعد بن المنذر الجرميّ الطائي: قاض، من الصحابة. كان فيمن وجههم أبو بكر إلى الشام، فنزل حمص. ولما صارت الخلافة إلى عمر ولاه قضاءها. وشهد حرب صفين مع معاوية، فكان صاحب لواء طيِّئ من أهل الشام، فقتل فيها. وكان من أهل العبادة (1) .
أبو حاتِم السِّجِسْتَاني = سهل بن محمد 248
ابن أَبي حاتِم = عبد الرحمن بن محمد 327
__________
(1) جمهرة الأنساب 379 والإصابة 1: 285 وتهذيب ابن عساكر 3: 419.(2/151)
أبو حاتم (البستي) = محمد بن حبان 354
أَبُو حاتِم الإباضي = يعقوب بن حبيب
أَبُو حَاتِم (الرَّازِي) = محمد بن إدريس - 277 -
أَبُو حَاتِم (الرَّازِي) = أحمد بن حمدان - 322 -
اليامي
(000 - 556 هـ = 000 - 1161 م)
حاتم بن أحمد بن عمران بن المفضل الياميّ الهمْداني، حميد الدولة: سلطان من الباطنية الإسماعيلية، كان له في اليمن شأن. وإليه تنسب (روضة حاتم) من ضواحي صنعاء. كانت زعامته في قبائل همدان، وزحف بسبعمائة فارس منهم على صنعاء (سنة 533 هـ فاحتلها واستقر بها إلى أن دخلها الإمام الزيدي أحمد بن سليمان (سنة 545 هـ بعد أحداث ومعارك، فخرج حاتم إلى روضته، ثم انتقل إلى حصن (الظفر) وأغار على صنعاء (سنة 550 هـ فرده أحمد بن سليمان. ومات بعد ذلك في (درب صنعاء) وكان فارسا شاعرا، أورد الخزرجيّ طائفة من جيّد شعره (1) .
الأَهْدَل اليَمَني
(000 - 1013 هـ = 000 - 1604 م)
حاتم بن أحمد بن موسى الأهدل الحسيني:
__________
(1) العسجد المسبوك - خ - واللطائف السنية - خ.(2/151)
صوفي، فاضل، من أهل اليمن. رحل الى كثير من البلدان، وأقام في الحرمين.
ثم توطن (المخا) وتوفي بها. له نظم جمع منه بعض أصحابه (ديوانا) حافلا منه مخطوطة في المتحف العراقي (رقم 1011) ونسخة بمكتبة العطاس، بدوعن (حضرموت) (1) .
حاتِم الطَّائي
(0 00 - 46 ق هـ = 000 - 578 م)
حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي القحطاني، أبو عَدِىّ: فارس، شاعر، جواد، جاهلي.
يضرب المثل بجودة. كان من أهل نجد، وزار الشام فتزوج ماوية بنت حجر الغسانية، ومات في عوارض (جبل في بلاد طيِّئ) قال ياقوت: وقبر حاتم عليه. شعره كثير، ضاع معظمه، وبقي منه (ديوان - ط) . صغير. وأخباره كثيرة متفرقة في كتب الأدب والتاريخ. وأرخوا وفاته في السنة الثامنة بعد مولد النبي صلّى الله عليه وسلم (2) .
__________
(1) خلاصة الأثر 1: 496 وملحق البدر 65 ومكتبة المتحف العراقي 12 ومجلة العرب 6: 439 ومخطوطات حضرموت - خ.
(2) تهذيب ابن عساكر 3: 420 - 429 وتاريخ الخميس 1: 255 وشرح شواهد المغني 75 والشعر والشعراء 70 وخزانة البغدادي 1: 494 ثم 2: 164 ونزهة الجليس 1: 284 والشريشي 2: 332.(2/151)
حاتِم الأَصَمّ
(000 - 237 هـ = 000 - 851 م)
حاتم بن عنوان، أبو عبد الرحمن، المعروف بالأصمّ: زاهد، اشتهر بالورع والتقشف. له كلام مدوّن في الزهد والحكم. من أهل بلخ. زار بغداد واجتمع بأحمد بن حنبل. وشهد بعض معارك الفتوح. ومما حدث به عن نفسه قال: لقينا الترك، ورماني أحدهم بوهق فأقلبني عن فرسي، ونزل عن دابته فقعد على صدري، وأخذ بلحيتي هذه الوافرة، وأخرج من خفه سكينا لذبحني بها، فرماه بعض المسلين بسهم فما أخطأ حلقه، فسقط عني، فقمت إليه، فأخذت السكين من يده فذبحته.
مات بواشجرد. وكان يقال: حاتم الأصمّ لقمان هذه الأمة (1) .
حاتِم بن الغشيم
(000 - 505 هـ = 000 - 1111 م)
حاتم بن الغشيم الهمدانيّ: سلطان اليمن. استولى على صنعاء بعد وفاة سبأ ابن أحمد الصليحيّ (سنة 492 هـ وأعانته قبائل همدان، فتغلب على أكثر ملك الصليحيين. كان حازما شجاعاً عظيم السطان، استمر إلى أن توفي بصنعاء (2) .
حاتِم بن هَرْثَمَة
(000 - بعد 195 هـ = 000 - بعد 811 م)
حاتم بن هرثمة بن أعين: وال، من القادة في الدولة العباسية. ولي شرطة مصر سنة 178 هـ في ولاية أبيه عليها. وصرف عنها، فعاد إلى العراق، فأعاده الأمين العباسي أميرا عليها سنة 194 هـ فقصدها،
__________
(1) تاريخ بغداد 8: 241 وطبقات الصوفية - خ - واللباب 1: 75.
(2) تاريخ الدول الإسلامية 175 والعسجد المسبوك - خ - وهو فيهما كما ذكرناه هنا: ابن (الغشيم) وقد يكون الصواب ابن (الغيشم) كحيدر، وهو من أسمائهم كما في القاموس.(2/152)
ونزل ببلبيس، وطلب أهل الأحواف فجاؤوه وعاهدوه عل تأدية الخراج. ثم نقضوا عهدهم، فبعث إليهم جيشا فقاتلوه، فظفر بهم، وانتقل إلى الفسطاط ومعه رهائن منهم. وسكنت مصر في أيامه، وابتنى فيها القبة التي كانت تعرف بقبة الهواء. وعزله الأمين سنة 195 هـ بعد 18 شهرا إلا أياما، من ولايته (1) .
حاتم بن هرثمة
(000 - بعد 234 هـ = 000 - بعد 849 م)
حاتم بن هرثمة بن نصر (أو النضر) الجيلي: وال، ممن ولي مصر للعباسيين. وهو غير حاتم بن هرثمة بن أعين، المتقدم ذكره. استخلفه أبوه على ولاية مصر سنة 234 هـ وأقره الخليفة، ولم تطل مدته. كانت ولايته 43 يوما وعزل. قال ابن تغري بردي: كان حاتم هذا جليلا نبيلا وعنده معرفة وحسن تدبير ولم أقف على تاريخ وفاته (2) .
الحاتِمي = محمد بن الحسن 388
ابن الحاج = محمد بن أحمد 529
ابن الحاج = شيث بن إبراهيم
ابن الحاج = محمد بن عبد الله 641
ابن الحاج = محمد بن علي 714
ابن الحاجّ (صاحب المدخل) : محمد بن محمد 737
ابن الحاجّ (الكاتب) = إبراهيم بن عبد الله - 768 -
ابن الحاجَ (البِلِّفِيقي) = محمد بن محمد - 771 -
ابن الحاجّ = حمدون بن عبد الرحمن - 1232 -
ابن الحاج = محمد بن إدريس 1264
ابن الحاجّ = محمد الطالب 1274
الحاجّ خَلِيفة = مصطفى بن عبد الله 1067
__________
(1) النجوم الزاهرة 2: 144 والولاة والقضاة 147.
(2) النجوم الزاهرة 2: 274.(2/152)
الحاجَ الداوُودي
(000 - 1271 هـ = 000 - 1854 م)
الحاج الداوودي التلمساني، أبو محمد: فاضل متصوف، من أهل تلمسان. ولي القضاء بها.
ثم هاجر إلى فاس. له كتب، منها (شرح همزية البوصيري) و (شرح البردة) و (حاشية على السعد) و (شرح البخاري) لم يكمل (1) .
الحاجب = هبة الله بن الحسن 428
الحاجِب ابن بُرْزَال = محمد بن عبد الله - 434 -
ابن الحاجب (الحافظ) = عمر بن محمد - 630 -
ابن الحَاجب = عثمان بن عمر 646
ابن حاجب النُّعمان = عبد العزيز بن إبراهيم
ابن حاجِب النُّعمان = علي بن عبد العزيز - 423 -
ابن المضلَّل
(000 - 000 = 000 - 000)
حاجب بن حبيب بن خالد بن قيس ابن المضلّل، من بني ثعلبة الأسدي: شاعر جاهلي، هو صاحب القصيدة التي مطلعها:
وباتت تلوم على ثادق ... ليشرى فقد جد عصيانها
والقصيدة التي مطلعها:
أعلنت في حب جمل أي اعلان ... وقد بدا شأنها من بعد كتمان
والقصيدتان من المفضليات. وقيل في الأولى إنها لمنقذ بن طريف (المتقدم في الأعلام ويقال له الجميح) والصحيح ان القصيدتين لحاجب بن حبيب هذا، كما أثبته الخطيب التبريزي في شرح المفضليات بخطه (2) .
__________
(1) تعريف الخلف 2: 107 واليواقيت الثمينة 1: 143.
(2) شرح المفضليات - خ. وتاج 6: 304.(2/152)
حاجب بن زرَارة
(000 - نحو 3 هـ = 000 - نحو 625 م)
حاجب بن زاررة بن عدس الدارميّ التميمي: من سادات العرب في الجاهلية. كان رئيس تميم في عدة مواطن. وهو الّذي رهن قوسه عند كسرى على مال عظيم ووفى به. وحضر يوم شعب جبلة (من أيام العرب المعروفة) قبل 19 أو 17 سنة من مولد النبي صلّى الله عليه وسلم وأدرك الإسلام وأسلم. وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات بني تميم، فلم يلبث أن مات (1) .
الحاجري = عيسى بن سنجر 632
حاجز الأَزْدي
(000 - 000 = 000 - 000)
حاجز بن عوف بن الحارث من بني مفرّج من الأزد: شاعر جاهلي مقلّ. من أغربة العرب الذين كانوا يغزون على أرجلهم. أورد أبو مسحل نموذجا من شعره (2) .
حاجّي حَسَن زَادَهْ = محمَّد بن مصطفى 911
المُظَفَّر القَلاوُوني
(732 - 748 هـ = 1332 - 1347 م)
حاجي بن محمد الناصر بن قلاوون، سيف الدين، الملقب بالملك المظفر:
__________
(1) الإصابة 1: 273 ثم 2: 187 والأغاني طبعة الدار 11: 150 وعلق الشيخ عبد الله العبد الرحمن البسام: قلتم إن حاجب بن زرارة أدرك الإسلام فأسلم إلخ..وأنا أشك في هذا شكا كبيرا، وإن ذكره ابن حجر في الإصابة، مع الصحابة. فحاجب عاش في الجاهلية وأسر يوم جبلة شيخا قبل المولد ب 19 عاما، وابنه عطارد هو الّذي افتكّ قوسه المرهونة عند كسرى فكساه كسرى.
وذلك بعد وفاة أبيه. ثم وفد ابنه عطارد مع وجوه بني تميم فأهدى إلى النبي عليه السلام الحلة التي كساه إياها كسرى ولم يكن لحاجب ذكر مع ذلك الوفد ولا قبله إلا ما ذكره ابن حجر ولا يعول عليه. حاجب أكبر زعيم جاهلي فكيف يخفى إسلامه ووفادته؟ قلت: الشك وارد وجدير بالنظر. أما كون ابنه هو الّذي افتكّ القوس فلا يقطع بوفاة الأب. ولابد من مصدر أو حادث يستأنس به لنقض رواية ابن حجر.
(2) النوادر، ل أبي مسحل 224 والاشتقاق 514.(2/153)
من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام. ولي
بالقاهرة بعد مقتل أخيه الكامل (شعبان) سنة 747 هـ وشغل باللهو، واللعب بالحمام، لصغر سنة.
وساءت سيرته، ففتك ببعض القواد، وهمّ بقتل آخرين، فعاجلوه بالقتل. ومدة سلطنته سنة وأربعة أشهر وسُمى بحاجي لأنه ولد في طريق عودة أبيه من الحج (1) .
الحاحِي = يحيى بن عبد الله 1035
الحادرة = قطبة بن أوس
الحادي = محمد بن عبد القادر 1042
ابن الحارِث = مغيث بن الحارث 98
أبُو الحارِث = محمد بن محمد 403
الحارِث المُحَاسِبي
(000 - 243 هـ = 000 - 857 م)
الحارث بن أسد المحاسبي، أبو عبد الله: من أكابر الصوفية. كان عالما بالأصول والمعاملات، واعظا مُبكياً، وله تصانيف في الزهد والرد على المعتزلة وغيرهم. ولد ونشأ بالبصرة، ومات ببغداد. وهو أستاذ أكثر البغداديين في عصره. من كتبه (آداب النفوس - خ) صغير، و (شرح المعرفة - خ) تصوف، و (المسائل في أعمال القلوب والجوارح - ط) رسالة، و (المسائل في الزهد وغيره - خ) رسالة و (البعث والنشور - خ) رسالة، و (مائية العقل ومعناه واختلاف الناس فيه - خ) و (الرعاية لحقوق الله عزوجل - ط) و (الخلوة والتنقل في العبادة - ط) و (معاتبة النفس - خ) في الأزهرية، و (كتاب التوهم - ط) و (رسالة المسترشدين - ط)
__________
(1) الدرر الكامنة 2: 3 والبداية والنهاية 14: 219 واسمه فيه تارة (حاجي) وتارة أمير حاجي.
وبدائع الزهور 1: 187 وفيه أنه أنفق أموالا كثيرة على اللعب بالحمام: (عمل لها خلاخيل ذهب في أرجلها، وألواح ذهب في أعناقها، وصنع لها مقاصير من خشب الآبنوس مطعمة بالعاج) .
والنجوم الزاهرة 10: 148 - 174.(2/153)
ومن كلامه: خيار هذه الأمة الذين لا تشغلهم آخرتهم عن دنياهم ولا دنياهم عن آخرتهم (1) .
الحارث بن جبلة
(000 - 55 ق هـ = 000 - 570 م)
الحارث بن جبلة بن الحارث الرابع ابن حجر الغساني: أشهر أمراء بني جفنة في بادية الشام، وأعظمهم شأنا. وهو الّذي حارب المنذر (أمير الحيرة) وانتصر عليه في شهر أبريل (نيسان) 528 م. واشترك في قمع ثورة (السامريين) بفلسطنين (سنة 529 م) وكان عاملا للرومان. ورقاه الامبراطور يوستنيان) (Justinien ler) إلى رتبة (ملك) وبسط سلطته على قبائل عربية كثيرة، للوقوف بها أمام غارات اللخميين، عمّال الفرس في الحيرة وبادية العراق.
واشترك (سنة 531 م) في معركة دارت بين الفرس والروم تحت قيادة بليزاريوس Belisaire واندحر جيش الروم. ثم تعددت الوقائع بين الملكين العربيين عاملي الروم وفارس (الحارث بن جبلة، والمنذر بن ماء السماء) وانتهت بفوز الأول ومقتل الثاني (سنة 554 م) بالقرب من قنسرين. وزار الحارث القسطنطينية (عاصمة الرومان يومئذ) سنة 563 م، لمفاوضة حكومة القيصر في من يخلفه من أولاده، وفي الاستعداد لمقاومة ملك الحيرة (عمرو بن المنذر) .
ويظهر أنه كان عظيم الهيبة حتى أن أهل البلاط الروماني كانوا، فيما بعد، يخيفون الامبراطور يوستينوس (وكان مخبولا عربيدا) بقولهم: تعقل أو ندعو لك الحارث بن جبلة؟ فيهدأ.
واستمر الحارث أميرا (أو ملكا) نحو أربعين
__________
(1) طبقات الصوفية - خ - وتهذيب التهذيب 2: 134 وابن الوردي 1: 227 وصفة الصفوة 2: 207 وميزان الاعتدال 1: 199 وحلية الأولياء 10: 73 والفهرس التمهيدي.
وابن خلكان 1: 126 وتاريخ بغداد 8: 211 وفيه: قيل: إن الحارث تكلم في شئ من (الكلام) فهجره أحمد بن حنبل، فاختفى في دار ببغداد، ومات فيها، ولم يصل عليه إلا أربعة نفر والأزهرية 3: 632.(2/153)
سنة. ويقال له (الحارث الخامس) وأمه مارية ذات القرطين. وهو أبو حليمة التي يقال فيها: (مايوم حليمة بسرّ) وكان كثير الهبات، داهية، عارفا بأسرار الحروب (1) .
الحارِث الذُّهْلي
(000 - 36 هـ = 000 - 656 م)
الحارث بن حسان الذهلي البكري: صحابيّ. كان شريفا مطاعا، من السادة، الشجعان.
وكان مع الأحنف لما فتح خراسان. وشهد يوم الجمل، ومعه راية بكر بن وائل، فقتل وقتل معه ابن له وخمسة من أهله، ورثاه بعض الشعراء (2) .
الحارِث بن حِلِّزَة
(000 - نحو 50 ق هـ = 000 - نحو 570 م)
الحارث بن حلزة بن مكروه بن يزيد اليشكري الوائلي: شاعر جاهلي، من أهل بادية العراق.
وهو أحد أصحاب المعلقات. كان أبرص فخورا، ارتجل معلقته بين يدي عمرو بن هند الملك، بالحيرة، ومعطلعها: (آذنتنا ببينها أسماء) جمع بها كثيرا من أخبار العرب ووقائعهم. وفي الأمثال (أفخر من الحارث بن حلزة) إشارة إلى إكثاره من الفخر في معلقته هذه. له (ديوان شعر -ط) (3) .
الحارِث المَخْزُومي
(000 - نحو 80 هـ = 000 - نحو 700 م)
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش: شاعر غزل، من أهل مكة.
نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي
__________
(1) نولدكه، في (أمراء غسان) والعرب قبل الإسلام 192.
(2) الكامل لابن الأثير 3: 99 والإصابة 1: 290.
(3) الأغاني طبعة دار الكتب 11: 42 وسمط اللآلي 638 والآمدي 90 وابن سلام 35 والشعر والشعراء 53 وخزانة البغدادي 1: 158 وصحيح الأخبار 1: 11 و 226.(2/154)
ربيعة. وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء. وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها. وله معها أخبار كثيرة. وكان ذا خطر وقدر ومنظر في قريش، ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفا، ثم رحل إلى دمشق وافدا على عبد الملك بن مروان، فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة، وتوفي بها. جمع الدكتور يحيى الجبوري ما وجد من شعره في كتاب (شعر الحارث بن خالد المخزومي - ط) (1) .
أبو قَتَادة
(18 ق هـ - 54 هـ = 614 - 674 م)
الحارث (أو النعمان، أو عمرو) ابن ربعي الأنصاري الخزرجي السلمي، أبو قتادة: صح أبي من الأبطال الولاة اشتهر بكنيته. وكان يقال له (فارس رسول الله) وفي حديث أخرجه مسلم: (خير فرساننا أبو قتادة) . شهد الوقائع مع النبي صلى الله عليه وسلم ابتداء من وقعة أحد. ولما ولي عبد الملك بن مروان إمرة المدينة، أرسل اليه ليريه مواقف النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق معه وأراه. ولما صارت الخلافة الى علي، ولاه مكة. وشهد صفين معه. ومات بالمدينة (2) .
أبو عَدّاس النَمَري
(000 - 000 = 000 - 000)
الحارث بن زيد بن الحارث، أبو عداس النمري: شاعر جاهلي، من الرؤساء، من بني النمر بن قاسط. حبست حكومة فارس ابنه عداسا، فنظم قصيدة في ذلك، من الشعر الحكيم أوردها أبو تمام (3) .
__________
(1) الأغاني 3: 97 - 111 وهو في طبعة دار الكتب 3: 311 و 9: 227 وتهذيب ابن عساكر 3: 437 وخزانة البغدادي 1: 217 ومجلة الأديب: يناير 1973.
(2) الإصابة 4: 158 والاستيعاب بهامشها 4: 161 والعبر 1: 41، 60.
(3) الوحشيات 141.(2/154)
الحارث بن سُرَيْج
(000 - 128 هـ = 000 - 746 م)
الحارث بن سريج التميمي: ثائر من الأبطال. كان من سكان خراسان، وخرج على أميرها سنة 116 هـ فلبس السواد خالعا طاعة بني مروان (والخليفة يومئذ هشام بن عبد الملك) وداعيا إلى الكتاب والسنة والبيعة للرضي. وسار إلى الفارياب، ومنها إلى بلخ، فقاتله أميرها، فهزمه الحارث ودخلها. ثم استولى على الجوزجان والطالقان ومرو الروذ. وعظم أمره فقيل: إن عدة جيشه بلغت ستين ألفا. ثم انهزم جيشه على أبواب مرو، فغرق جمع كبير من أصحابه ولم يبق معه أكثر من ثلاثة آلاف. فانصرف إلى بلاد الترك فأقام اثنتي عشرة سنة. وأرسل إليه أمير خراسان (نصر بن سيار) رسلا حملوا إليه أمان يزيد بن الوليد بعودته إلى خراسان، فعاد إلى مرو (سنة 127 هـ ورد عليه نصر جميع ما أخذ له، وأجرى عليه كل يوم خمسين درهما، وعرض عليه أن يوليه ويعطيه مئة ألف دينار، فأبى وأرسل إليه يقول: إني لست من الدنيا واللذات في شئ، إنما أسألك كتاب الله والعمل بالسنة وأن تستعمل أهل الخير، فان فعلت ساعدتك على عدوك. ثم لم يطق المقام بمرو، فدعا الناس إليه، فاجتمع حوله ثلاثة آلاف فخرج، وقال لنصر: إنما خرجت من هذه البلدة منذ ثلاث عشرة سنة إنكارا للجور وأنت تريدني عليه! ثم كتب لنصر أن يجعل الأمر شورى، فأبى نصر، فقاتله، واستعرت نار الفتنة إلى أن قتل أمام سور مرو (1) .
الحارِث الكَذَّاب
(000 - 69 هـ = 000 - 688 م)
الحارث بن سعيد، أو ابن عبد الرحمن، ابن سعد: متنبئ، من أهل
__________
(1) ابن الأثير 5: 127 والطبري 9: 66 والبداية والنهاية 10: 26.(2/154)
دمشق. يعرف أتباعه بالحارثية. كان مولى لأحد القرشيين، ونشأ متعبدا زاهدا. ثم ادعى النبوة، فكان يجئ أهل المسجد، رجلا رجلا، فيأخذ عليهم الميثاق إذا رأوا ما يرضيهم قبلوا وإلا كتموا أمره، ثم يريهم الأعاجيب، يأتي إلى رخامة فينقرها بيده فتسيح، ويطعمهم فاكهة الصيف في الشتاء، ويظهر لهم خيالات يقول إنها الملائكة. وتبعه خلق كثير. ووصل خبره إلى عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين، فبعث في طلبه فلم يقدر عليه، فخرج عبد الملك وعجز عنه، فاتهم جميع عسكره بأنهم يرون رأيه. ثم علم أنه اختفى في بيت المقدس فأرسل من احتال عليه حتى تمكن من الإتيان به فصلبه وقتله (1) .
أَبُو فِرَاس الحَمْداني
(320 - 357 هـ = 932 - 968 م)
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبُو فِرَاس الحَمْدَاني: أمير، شاعر، فارس.
وهو ابن عم سيف الدولة. كان الصاحب بن عباد يقول: بدئ الشعر بملك وختم بملك - يعني امرأ القيس وأبا فراس - وله وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة. وكان سيف الدولة يحبه ويجله وسيتصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبجا وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج (بين حلب والفرات) ويتنقل في بلاد الشام. وجرح في معركة مع الروم، فأسروه (سنة 351 هـ فامتاز شهره في الأسر برومياته. وبقي في القسطنطينية أعواما، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة. قال الذهبي: كانت له منبج. وتملك حمص، وسار ليتملك حلب، فقتل في تدمر. وقال ابن خلكان: مات قتيلا في صدد (على مقربة من حمص) قتله أحد أتباع سعد الدولة ابن سيف الدولة، وكان أبو فراس.
__________
(1) تهذيب ابن عساكر 3: 442 ولسان الميزان 2: 151.(2/155)
خال سعد الدولة وبينهما تنافس. له (ديوان شعر - ط) ولمحسن الأمير كتاب (حياة أبي فراس - ط) ولسامي الكيالي ولفؤاد أفرام البستاني (أبُو فِرَاس الحَمْدَاني - ط) ومثله لحنا نمر. ولعلي الجارم (فارس بني حمدان - ط) ولنعمان ماهر الكنعاني (شاعرية أبي فراس - ط) (1) .
الحَوْفَزَان
(000 - 000 = 000 - 000)
الحارث بن شريك بن عمرو الشيبانيّ: فارس شاعر جاهلي، من سادات بني شيبان.
يكنى أبا حمار. سمي (الحوفزان) لأن قيس بن عاصم أدركه في بعض حروبه وحفزه بطعنة في وركه عرج منها وقيل: عاش بعدها سنة. وكان غزاء، من الجرارين (ولا يقال للرجل جرار حتى يرأس ألفا) ولعبد الله بن عنمة الضبي شعر في مدحه (2) .
ابن أَبي شَمِر
(000 - 8 هـ = 000 - 630 م)
الحارث بن أبي شمر الغساني: من أمراء غسان في أطراف الشام. كانت إقامته بغوطة دمشق. وأدرك الإسلام، فأرسل
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 127 وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون. وتهذيب ابن عساكر 3: 439 وشذرات الذهب 3: 24 وفيه احتمال أنه مات متأثرا من جراحة. والمنتظم 7: 68 وفيه: قيل رثاه سيف الدولة. قلت: هذا خطأ لأن سيف الدولة مات قبل مقتل أبي فراس.
والذريعة 7: 114 ويتيمة الدهر 1: 22 - 62 وزبدة الحلب 1: 157 وفيه ما مؤداه: (أن الوحشة تجددت بين سعد الدولة وخاله أبي فراس، وكان هذا بحمص فتوجه إليه سعد الدولة من حلب، فانحاز أبو فراس إلى صدد، بين سلمية والشام، ونزل سعد الدولة بسلمية ووجه بعض رجاله مع حاجبه قرغويه إلى صدد، فناوشهم أبو فراس، واستأمن أصحابه، واختلط أبو فراس بمن ستأمن، فأمر قرغويه بعض غلمانه بالتركية بقتله فاحتزوا رأسه وحملوه إلى سعد الدولة) .
(2) شرح المفضليات للتبريزي - خ، بخطه: الورقة 231 والبرصان 7، 114 - 119 الجمحي 334 والاشتقاق 358 والمحبر 250 وانظر رغبة الآمل 5: 179.(2/155)
إليه النبي صلّى الله عليه وسلم كتابا (1) مع شجاع بن وهب. ومات في عام الفتح (أي فتح مكة) (2) .
ابن الطُّفَيْل
(000 - نحو 30 هـ = 000 - نحو 650 م)
الحارث بن الطفيل بن عمرو الدوسيّ الأزدي: شاعر فارس يماني، كأبيه، من مخضرمي الجاهلية والإسلام كان أبوه قد وفد على النبي صلّى الله عليه وسلم وأسلم ثم أسلم قومه بنو دوس.
ولهم معركة في الجاهلية مع قبيلة الغطاريف من بني يشكر، اشتهر بها الحارث وقال شعرا رواه الأغاني وأبو تمام (3) .
الحارث بن ظالم
(000 - نحو 22 ق هـ = 000 - نحو 600 م)
الحارث بن ظالم بن غيظ المري، أبو ليلى: أشهر فتاك العرب في الجاهلية. ونشأ يتيما، قتل أبوه وهو طفل، وشبَّ وفي نفسه أشياء من قاتل أبيه، وآلت إليه سيادة غطفان بعد مقتل زهير بن جذيمة، ووفد على النعمان بن المنذر (ملك الحيرة) فالتقى بقاتل أبيه (جعفر بن خالد: سيد بني عامر) فتنازعا بين يدي النعمان، فلما كان الليل أقبل الحارث على خالد وهو في مبيته فقتله.
وعلمت بذلك بنو عامر فجدت في طلب الحارث، فعاد إلى عشيرته من غطفان، فهابوا شرَّ بني عامر فلم يحموه، فانصرف إلى حاجب بن زرارة التميمي فحماه مدة ثم تجهم له، فلحق بعروض اليمامة. وبلغه أن النعمان بعث إلى جارات له فسباهن، فأتى حاضنة ابن للنعمان فأخذه منها وقتله. فطلبه النعمان، فلجأ إلى بني شيبان فآووه قليلا. ورحل، فلحق بطيئ.
وكانت له
__________
(1) أورد نصه ابن طولون في (إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين) الصفحة 32.
(2) تاريخ الخميس 2: 39.
(3) مختار الأغاني 3: 234 - 238 والإصابة 1428 والوحشيات 36 وهو فيها (الحارث بن طفيل الغنوي) ؟(2/155)
في كل حي يأوي إليه حادثة. وشاع خبره في القبائل، فتحامت العرب شره، ونشبت من أجله معارك كثيرة، ورحل عن طيِّئ فجاور بني دارم، فحموه، فغزاهم الأحوص (أخو خالد بن جعفر العامري) فانهزم بنو دارم، وانطلق الحارث فجعل يطوف في البلاد حتى أتى الشام، فقتل في حوران (1) .
الحارِث بن عُبَاد
(000 - نحو 50 ق هـ = 000 - نحو 570 م)
الحارث بن عباد بن قيس بن ثعلبة البكري، أبو منذر: حكيم جاهلي. كان شجاعا، من السادات، شاعرا. انتهت إليه إمرة بني ضبيعة وهو شاب. وفي أيامه كانت حرب (البسوس) فاعتزل القتال،
مع قبائل من بكر، منها يشكر وعجل وقيس. ثم إن المهلهل قتل ولدا له اسمه بجير، فثار الحارث ونادى بالحرب، وارتجل قصيدته المشهورة التي كرر فيها قوله (قربا مربط النعامة مني) أكثر من خمسين مرة، والنعامة فرسه، فجاؤوه بها، فجز ناصيتها وقطع ذنبها - وهو أول من فعل ذلك من العرب فاتخذ سنة عند إرادة الأخذ بالثأر - ونُصرت به بكر على تغلب، وأسر المهلهل فجزَّ ناصيته وأطلقه، وأقسم أن لا يكف عن تغلب حتى تكلمه الأرض فيهم، فأدخلوا رجلا في سرب تحت الأرض ومر به الحارث فأنشد الرجل:
(أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض)
فقيل: بر القسم: واصطلحت بكر وتغلب. وعمر الحارث طويلا (2) .
__________
(1) أمثال الميداني 2: 24 والمحبر 192 وابن الأثير 1: 200 - 204 وخزانة البغدادي 3: 185 والنويري 15: 348 و 349 و 353 - 356 وبلوغ الأرب للآلوسي 2: 74.
(2) شعراء النصرانية 271 ووقع فيه (عباد) مشكولا بفتح العين وتشديد الباء، وأخذنا عنه في الطبعة الأولى، ثم نبهني الأستاذ كرنكو إلى أنه بضم العين وتخفيف الباء، وكذلك ضبطه العلامة الشنقيطي بالقلم على هامش نهاية(2/156)
الحار ث السَّعْدي
(000 - 000 = 000 - 000)
الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدي، من هوازن: زوج حليمة السعدية، مرضعة النبي صلى الله عليه وسلّم كنيته أبو ذؤيب، وربما قيل له (أبو كبشة) وكان كفار قريش إذا تحدثوا عن محمد صلّى الله عليه وسلّم قالوا: ابن أبي كَبْشَة، نسبة اليه. وكانت إقامته مع قبيلته في البادية.
ووفد على النبي صلّى الله عليه وسلم في مكة (قبل الهجرة) فقال له رجال من قريش: ألا تسمع ما يقول ابنك إن الناس يبعثون بعد الموت؟ فقال: أي بني ما هذا الّذي تقول؟ قال: نعم، لو كان ذلك اليوم أخذت بيدك حتى أعرفك. وأسلم الحارث بعد ذلك. وكان يقول: لو أخذ ابني بيدي لم يرسلني حتى يدخلني الجنة (1) .
الحارث الدَّوْسي
(000 - نحو 50 هـ = 000 - نحو 670 م)
الحارث بن عبد الله بن وهب الأزدي النمري الدوسيّ: صحابيّ، من العقلاء ذوي الرأي.
كان صديقا لخالد بن الوليد قلَّما يفارقه، ولخالد ثقة برأيه يستشيره في أمره. وشهد معه اليرموك.
ثم شهد صفين مع معاوية. وولاه معاوية على البصرة سنة 45هـ فشكا أهلها ضعفا فيه فاستعفى، ولم تطل مدة إمارته. وتوفي في زمن معاوية (2) .
القُبَاع
(000 - نحو 80 هـ = 000 - نحو 700 م)
الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي:
__________
الأرب للنويري 8: 96: ووقفت أخيرا على قول أبي تمام: كم وقعة لي في الهوى مشهورة ماكنت فيها الحارث بن عباد وهذا نصّ قاطع.
(1) الإصابة: الرقم 1438 و 560 والكنى.
والاستيعاب، بهامش الإصابة 164 - 166.
(2) تهذيب ابن عساكر 3: 451 والنجوم الزاهرة 1: 130 وهو فيه (الحارث بن عمرو) .(2/156)
وال، من التابعين، من أهل مكة. وهو أخو عمر ابن أَبي ربيعة، الشاعر.
قال الجاحظ: كان خطيبا، من وجوه قريش ورجالهم. ولي البصرة في أيام ابن الزبير سنة واحدة، وكان أهلها يلقبونه بالقُباع، وهو الواسع الرأس القصير. وكان اسم أبيه في الجاهلية، بحيرا، فسماه رسول الله صلّى الله عليه وسلم عبد الله، وكان جده أبو ربيعة يلقب بذي الرمحين (1) .
الحارث بن عَمْرو
(000 - 000 = 000 - 000)
الحارث بن عمرو بن عدي بن نصر اللخمي: من ملوك الدولة اللخمية في الحيرة. ولي بعد موت أخيه امرئ القيس، وطالت مدته (2) .
الحارِث الطَّائي
(000 - بعد 112 هـ = 000 - بعد 730 م)
الحارث بن عمرو الطائي: وال، من القادة. ولي إمرة البلقاء في خلافة عمر بن عبد العزيز، ثم ولي أرمينية سنة 107هـ وبعثه سليمان بن عبد الملك إلى المدينة. ثم كان واليا على أذربيجان سنة 108 هـ وأغار عليه الترك سنة 111 هـ فهزمهم بعد قتال شديد واستباح عسكرهم. وكان حيا سنة 112 هـ (3) .
الحارِث اللِّهْبي
(000 - 8 هـ = 000 - 629 م)
الحارث بن عمير الأزدي اللهبي: صحابيّ، بعثه رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلى ملك بصرى بكتابه، فلما نزل مؤتة (قرب الكرك - بشرقي الأردن) عرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فأوثقه رباطاً
__________
(1) البيان والتبيين 1: 110 وتهذيب ابن عساكر 3: 447 وتهذيب التهذيب 2: 144 وفيه: قال المبرد: القباع الّذي يخفي ما فيه. وابن خلكان 1: 378 في ترجمة أخيه عمر.
(2) اليعقوبي 1: 170.
(3) تهذيب ابن عساكر 3: 453 والنجوم الزاهرة 1: 270.(2/156)
وضرب عنقه صبرا. ولم يقتل لرسول الله صلّى الله عليه وسلم رسول غيره. وعلى أثر مقتله كانت غزوة مؤتة (1) .
الحارِث بن عَوْف
(000 - 000 = 000 - 000)
الحارث بن عوف بن أبي حارثة المري: من فرسان الجاهلية. له فيها أخبار. أدرك الإسلام وأسلم. وله خبر بعد إسلامه قال فيه حسان بن ثابت شعرا أورده ابن عَبْد البَر (2) .
الحارث بن كَعْب
(000 - 000 = 000 - 000)
الحارث بن كعب بن عمرو بن عُلَة، من مذحج، من كهلان: جدّ جاهلي، من نسله بنو الديان (رؤساء نجران) وشريح ابن هانئ (من أصحاب عليّ) ومطرف بن طريف، وآخرون، كلهم حارثيون كهلانيون، من قحطان (3) .
الحارث بن كَلَدَة
(000 - نحو 50 هـ = 000 - نحو 670 م)
الحارث بن كلدة الثقفي: طبيب العرب في عصره، وأحد الحكماء المشهورين. من أهل الطائف. رحل إلى بلاد فارس رحلتين فأخذ الطب عن أهلها. وتعلم الضرب على العود بفارس واليمن.
مولده قبل الإسلام، وبقي أيام رسول الله صلّى الله عليه وسلم وأيام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية، واختلفوا في إسلامه. وكان النبي صلّى الله عليه وسلم يأمر من به علة أن يأتيه فيتطبب عنده. له كلام في الحكمة، وكتاب (محاورة في الطب)
__________
(1) الإصابة 1: 286.
(2) الاستيعاب، لابن عبد البر، في هامش الإصابة 1: 303.
(3) الروض الأنف 2: 45 وجمهرة الأنساب 391 واللباب 1: 267.(2/157)
بينه وبين كسرى أنو شروان (1) .
الحارِث الحَبِط
(000 - 000 = 000 - 000)
الحارث بن مالك بن عمرو، من تميم: من أجداد العرب. غلب عليه لقب (الحبط) ويسمى بنوه (الحبِطات) والنسبة إليه (حبطيّ) بفتحتين (2) .
الحارث بن محمد
(186 - 282 هـ = 802 - 896 م)
الحارث بن محمد بن أبي أسامة داهر التميمي: من حفاظ الحديث. له (مسند) لم يرتبه (3) .
الحارِث العَبْدي
(000 - 42 هـ = 000 - 662 م)
الحارث بن مرة العبيدي: قائد، له ذكر في فتوح السند. وكان عمر وعثمان يتخوفان على المسلمين المغامرة في غزو تلك البلاد، فلما ولي عليّ، تقدم الحارث متطوعا باذنه، فأوغل فاتحا، وظفر بمغانم (سنة 39 - 42 هـ حتى بلغ أرض (القيقان) مما يلي خراسان، من بلاد السند، فقتل فيها هو وأكثر من معه (4) .
الحارِث بن مِسْكِين
(154 - 250 هـ = 771 - 864 م)
الحارث بن مسكين بن محمد الأُمَوي، مولاهم، أبو عمرو: قاض، فقيه على مذهب مالك، ثقة في الحديث. من أهل مصر. حمل في أيام المأمون إلى العراق وسجن في محنة القرآن، فلما ولي المتوكل
__________
(1) طبقات الأطباء 1: 109 والمؤتلف والمختلف 172 وله فيه شعر.
(2) سبائك الذهب. ونهاية الأرب. والقاموس.
(3) مرآة الجنان 2: 194 وتذكرة الحفاظ 2: 175 وشذرات الذهب 2: 178 وميزان الاعتدال 1: 205 ولسان الميزان 2: 157.
(4) فتوح البلدان للبلاذري 438.(2/157)
أطلقه، فعاد إلى مصر، فولي فيها القضاء سنة 237 هـ وكان مقعدا من رجليه يحمل في محفة وربما ركب الدابة متربعا. أمر بحفر خليج الإسكندرية. ومنع من النداء على الجنائز ومن قراءة القرآن بالألحان. واستعفى من القضاء سنة 245هـ فأعفي، وكان كثير الابتعاد عن الأمراء والملوك (1) .
الحارث بن مضاض
(000 - 000 = 000 - 000)
الحارث بن مضاض بن عبد المسيح الجرهميّ: من ملوك الجاهلية، من قحطان. كانت إقامته في الحجاز، تابعا لليمن. وفي أيامه نشطت حركة بني إسرائيل وزحفوا يريدون مكة، من الشمال، فقاتلهم الحارث فهزمهم واستولى على (تابوت) من الكتب كانوا يحملونه، وفيه ما انتحلوه على الزبور. وهو الّذي يقال إنه خرج من بلاده يجول في الأرض، زمنا طويلا، وضربت الأمثال باغترابه. ويقول المسعودي إنه أول من تولى أمر البيت بمكة من بني جرهم. ونسب إليه ابن جبير والمسعودي البيتين اللذين أولهما: (كأن لم يكن بين الحجُون إلى الصفا أنيس ولم يسمر بمكة سامر) والبيتان هما ابتداء قصيدة، نسبها إليه ابن الحائك الهَمْداني أيضا، في (الإكليل) وأورد 12 بيتا منها، لعل بعضها مصنوع، وقال: وهي الآن - أي في عصره - مكتوبة في مقام إبراهيم عليه السلام (2) .
الحارِث الأَكبر
(000 - 000 = 000 - 000)
الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع الكندي الكهلاني، من قحطان، أبو معاوية:
__________
(1) تهذيب التهذيب 2: 156 وتذكرة الحفاظ 2: 88 والولاة والقضاة 467 و 502 ومناقب الإمام أحمد 400 وهو فيه (الضبي) وتاريخ بغداد 8: 216.
(2) التيجان 178 ومروج الذهب، طبعة باريس 3: 100 - 102 ورحلة ابن جبير 110 طبعة ليدن. والإكليل. طبعة برنستن 8: 167. 168(2/157)
ملك جاهلي، كان له السلطان في المشقَّر واليمامة والبحرين، تملكها بعد أبيه. من ذريته يعقوب بن إسحاق الكندي الفيلسوف والأشعث بن قيس الصح أبي (1) .
الحارِث الثَقَفي
(000 - 77 هـ = 000 - 696 م)
الحارث بن معاوية الثقفي: شجاع، من القادة. من أصحاب الحجاج في العراق. وجهه الحجاج على نحو ألف من الشرط وغيرهم لقتال شبيب وأصحابه فقتله شبيب.
المَجْد البَهْنَسي
(000 - 628 هـ = 000 - 1230 م)
الحارث بن مهلَّب بن حسن بن بركات، أبو الأشبال، مجد الدين البهنسي: وزير، من الكتاب الشعراء. مصري. سافر إلى الشام وغيرها. استكتبه الديوان العزيز إلى ملوك النواحي. واستوزره الملك الأشرف مظفر الدين موسى بن الملك العادل أبي بكر ابن أيوب، ثم عزله وصادره وحبسه مدة. وتوفي بدمشق عن نيف وسبعين عاما (2) .
الحارث بن نَوْفَل
(000 - نحو 35 هـ = 000 - نحو 655 م)
الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، الهاشمي القرشي: صحابي، من الولاة.
ولاه النبي صلى الله عليه وسلم بعض أعمال مكة، وأقرّه أبو بكر وعمر وعثمان، ثم انتقل إلى البصرة فمات فيها (3) .
الحارث بن أبي هالة
(000 - 8 ق هـ = 000 - 613 م)
الحارث بن أبي هالة التميمي: أول من
__________
(1) طبقات الأطباء 1: 206 و 207.
(2) القلائد الجوهرية 121 والبداية والنهاية 13: 130.
(3) الإصابة 1: 292.(2/158)
قتل في الإسلام. قال العسكري: لما أمر الله نبيه صلّى الله عليه وسلّم أن يصدع بما أمره، قام في المسجد الحرام فدعا الناس إلى الإسلام، فقاموا إليه، فأتى الصريخ أهله، فأدركه الحارث بن أبي هالة، فضرب فيهم، فعطفوا عليه، فقتل تحت الركن اليماني بمكة، فكان أول من استشهد (1) .
الحارِث بن هِشَام
(000 - 18 هـ = 000 - 639 م)
الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي، أبو عبد الرحمن: صحابي، كان شريفا في الجاهلية والإسلام، يُضرب المثل ببناته في الحسن والشرف وغلاء المهر. مدحه كعب بن الأشرف، وشهد بدرا مع المشركين فانهزم فعيره حسان بن ثابت بأبيات، فاعتذر بأبيات هي أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار. وأسلم يوم فتح مكة. وخرج في أيام عمر بأهله وماله من مكة إلى الشام، فلم يزل مجاهدا بالشام إلى أن مات في طاعون عمواس، وقد انتهت إليه سيادة بني مخزوم. وكان من المؤلفة قلوبهم. وهو أخو أبي جهل (2) .
الحارِث بن هَمَّال
(000 - 000 = 000 - 000)
الحارث بن همال بن عاد، من بني وائل، من حمير: ملك يماني جاهلي قديم، يعرف بالرائش الأصغر (والرائش الأكبر عمه لقمان بن عاد) ويلقب بذي مراثد (والمراثد في لغة حمير الأيدي) ولي الملك بعد موت أبيه، وركب البحر غازيا، فدخل الهند وغنم منها أموالا كثيرة، وأوسع الرحلة في مغازيه، ثم عاد إلى صنعاء فمات فيها، بغمدان (3) .
__________
(1) الإصابة 1: 293.
(2) الإصابة 1: 293 والاستيعاب 1: 307 وابن عساكر 4: 5 والتبريزي 1: 97 وثمار القلوب 238 والمرزوقي 1: 37.
(3) التيجان 78.(2/158)
الجَرْمي
(000 - 000 = 000 - 000)
الحارث بن وعلة بن عبد الله بن الحارث الجرمي: شاعر جاهلي، كأبيه، من فرسان قضاعة.
شهد يوم (الكلاب) الثاني (بين جبلة وشمام) وكاد يقتله قيس ابن عاصم المنقري، ولكنه نجا.
وقد سبق ذكر أبيه (وعلة) في الأعلام (1) .
حارثة بن بَدْر
(000 - 64 هـ = 000 - 684 م)
حارثة بن بدر بن حصين التميمي الغداني: تابعي، من أهل البصرة. وقيل أدرك النبي صلّى الله عليه وسلم. له أخبار في الفتوح. وقصة مع عمر، ومع عليّ. وأخبار مع زياد وغيره، في دولة معاوية وولده. وأمِّر على قتال الخوارج في العراق فهزموه بنهر تيرا (من نواحي الأهواز) فلما
أرهقوه دخل سفينة بمن معه فغرقت بهم (2) .
حارثَة
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - حارثة بن جناب بن هبل، من كنانة عذرة، من قضاعة: جدّ جاهلي، من بنيه بجدل بن أنيف جد يزيد بن معاوية لأمه (3) .
2 - حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، الأوسي الأزدي القحطاني: جدٌّ جاهلي.
من بنيه رافع بن خديج،، والبراء ابن عازب، وعبد الرحمن بن نجيد، الحارثيون الأنصاريون (4) .
3 - حارثة بن سعد بن مالك بن النخع، من كهلان، من قحطان: جدّ جاهلي، النسبة إليه (نخعي) بفتح النون والخاء. من بنيه الحجاج بن أرطاة (5) .
__________
(1) الأغاني طبعة الدار 22: 216 - 221 وشرح اختيارات المفضل 2: 774.
(2) الإصابة 1: 371 وابن عساكر 3: 430.
(3) نهاية الأرب للقلقشندي 188
(4) نهاية الأرب للقلقشندي 187 واللباب 1: 267. نهاية الأرب للقلقشندي 187.(2/158)
4 - حارثة بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة: جدٌّ جاهلي. من نسله الحليس بن علقمة (1) .
5 - حارثة بن عمرو، من بني ذهل ابن شيبان، من العدنانية: جدٌّ جاهلي، من بنيه المنكدر بن لبيد (2) .
6 - حارثة بن عمرو بن مزيقياء الأسدي، من قحطان: جدّ جاهلي يماني. كانت منازل بنيه عند خروجهم من اليمن بمرّ الظهران (على مرحلة من مكة) وهم خزاعة فيما يقال (3) .
الْحَارثي = الربيع بن زياد 53
الْحَارثي = زياد بن صالح 135
الْحَارِثي = يحيى بن زياد 160
الْحَارِثي = قسّام الحارثي 377
الْحَارِثي = محمد بن طاهر 584
الْحَارِثي = محمود بن صاعد 606
الْحَارِثي = مسعود بن أحمد 711
الْحَارِثي = يحيى بن محمد 752
الْحَارِثي = حسين بن عبد الصمد 984
الْحَارِثي = أحمد بن محمد 1129
أبو حازم الأعرج = سلمة بن دينار 140
ابن أبي حازم = عبد العزيز بن سلمة
ابن حازم (الأمير) = هاشم بن حازم 1055
القَرْطَاجَنِّي
(608 - 684 هـ = 1211 - 1285 م)
حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني، أبو الحسن: أديب من العلماء له شعر. من أهل قرطاجنة (Carthagene بشرقي الأندلس) تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيليّة، وتتلمذ ل أبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش، ومنها إلى تونس فاشتهر وعمّر، وتوفي بها. من كتبة (سراج البلغاء) طبع طبعة أنيقة محققة،
__________
(1) اللباب 1: 267 وسماه ابن حزم في جمهرة الأنساب 177 (الحارث بن عبد مناة) .
(2) نهاية الأرب للقلقشندي 188.
(3) نهاية الأرب للقلقشندي 187.(2/159)
باسم (مناهج البلغاء وسراج الأدباء) وله (ديوان شعر - ط) صغير. وهو صاحب (المقصورة) التي مطلعها:
للَّه ما قد هجت يا يوم النوى ... على فؤادي من تباريح الجوى
شرحها لشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط) . (1) .
الحازمي = محمد بن موسى 584
حاشِد الهَمْداني
(000 - 000 = 000 - 000)
حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف الهمدانيّ، من قحطان: جدّ جاهلي. بنوه أحد القبيلين العظيمين في اليمن: حاشد وبكيل. وهم بطون كثيرة (2) .
الحاضِري = محمد بن خليل 824
الْحَاضِري = محمد بن إسماعيل 942
ابن أَبي بَلْتَعَة
(35 ق هـ - 30 هـ = 586 - 650 م)
حاطب بن أبي بلتعة اللخمي: صحابي، شهد الوقائع كلها مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وكان من أشدّ الرماة، في الصحابة. وكانت له تجارة واسعة. بعثة النبي صلّى الله عليه وسلم بكتابه إلى المقوقس صاحب الإسكندرية. ومات في المدينة. وكان أحد فرسان قريش وشعرائها في الجاهلية (3)
__________
(1) نفح الطيب 1: 627 وأزهار الرياض 3: 172 وفيه نماذج من شعره وبغية الوعاة 214 وانظر ما كتبه عبد القادر زمامة، في مجلة دعوة الحق - بالرباط - العدد التاسع، الصفحة 35 - 38 والمخطوطات المطبوعة 2: 107 ومناهج البلغاء: مقدمته. ويلاحظ أن اسم (رفع الحجب) ورد في المطبوعة (رفع الحجب المستورة في محاسن المقصورة) ولعله تصحيف من النّسّاخ.
(2) نهاية الأرب للقلقشندي 188 والإكليل 10: 28 وانظر فهرسته، ص 287 وفيه اسم جد حاشد (حبران) بضم الحاء. وجمهرة الأنساب 369 وهو فيه: ابن جشم بن خيوان - كما في نهاية الأرب - بن (نوفل) بدلا من (نوف) .
(3) الإصابة 1: 300.(2/159)
الْحَافِظ النَّسَوي = الحسن بن سفيان 303
ابن الْحَافِظ = حسن بن عبد المجيد 529
الحافظ (الفاطمي) = عبد المجيد بن محمد - 544 -
الْحَافظ المِزِّي = يوسف بن عبد الرحمن - 742 -
الحَافظ العِراقي = عبد الرحيم بن الحسين
حافظ (المولى) = محمد بن أحمد 957
حافظ (الدكتور) = محمد حافظ 1305
حافظ إِبراهيم = محمد حافظ 1351
حافظ عَوَض = أحمد حافظ 1370
حافظ رمضان = محمد حافظ 1374
الحَكَمي
(1342 - 1377 هـ = 1923 - 1958 م)
حافظ بن أحمد بن علي الحكمي: فقيه أديب، من علماء (جيزان) بين الحجاز واليمن. ولد في قرية (السلام) التابعة لمدينة المضايا، جنوبي جيزان. ونشأ بدويا يرعى الغنم ثم قرأ القرآن. ولما بلغ السادسة عشرة بدأ بطلب العلم وهو يواصل رعي غنمه. ثم تفرغ للدراسة فظهر فضله، وألف كتبا طبع أكثرها على نفقة الملك سعود بن عبد العزيز. وتولى النيابة في ادارة مدارس التعليم بسامطة، ثم عين مديرا للمعهد العلمي فيها (1374) . واستمر إلى أن توفي بمكة. من كتبه المطبوعة، وكلها رسائل: (الجوهرة الفريدة في العقيدة) و (اللؤلو المكنون في أحوال السند والمتون) و (النور الفائض في علم الفرائض) و (الأصول في نهج الرسول) و (منظومة) في الحث على طلب العلم. و (سلم الوصول إلى علم الأصول) ارجوزة، و (معارج القبول) شرح لها، و (أعلام السنة المنشورة) (1) .
__________
(1) من ترجمتين له، إحداهما بقلم ابنه أحمد بن حافظ في مجلة العرب 7: 229 والثانية بقلم محمد بن علي السنوسي، في مجلة المنهل: الجزء الأول من المجلد 19 وبينهما اختلاف.
قلت: وفي الكتا ب من رجح تسمية (جيزان) بجازان، وفي القاموس: مادة جوز (جيزان ناحية باليمن) وفيه: مادة جزن (جازان واد باليمن) فالتسميتان واردتان.(2/159)
حافِظ نَجيب
(000 - 1365 هـ = 000 - 1946 م)
حافظ بن محمد نجيب: كاتب مصري مغامر، في سيرته أعاجيب. طارده البوليس زمنا، فكان يفلت منه بأنواع الحيل. يتسمى بأسماء مختلفة، ويبيت في أعظم الفنادق باسم (الأمير يوسف كمال) أو (ابن أخي أفلاطون باشا) أو (المندوب السامي العثماني) ويمنح الرتب والنياشين بالنيابة عن الخليفة. ويظهر بمظهر راهب أو مدرس أو واعظ. وكان (روائيا) واسع الخيال، اجتماعيا، يتكلم الإنجليزية والفرنسية والتركية بطلاقة حببته إلى النساء فوقعت في شباكه كثيرات كنّ ينثرن الذهب بين يديه. وكان شديد الخجل، تتبادر الحمرة إلى وجهه عندما يتحدث إلى سيدة أو آنسة.
وقد ينفق في اليوم مئات الجنيهات، ولا يملك في اليوم التالي قرشا. أحدثت مغامراته ضجة في مصر، واعتقل في 15 أبريل 1916 في بندر الجيزة. وبينما هو في السجن ترجم عن الانلكيزية (روح الاعتدال - ط) و (غاية الإنسان - ط) ونشرهما باسم زوجته وسيلة محمد. وبعد خروجه من السجن نشر باسمه كتاب ((الناشئة - ط) و (دعائم الأخلاق - ط) و (اعترافات حافظ نجيب - ط) واشترك في تحرير مجلة (العلمين) ثم أصدر مجلة (الحاوي) وترجم روايات، منها (جونسون - ط) و (ملتون توب - ط) وانقطع في أواخر أيامه لتدوين مذكراته، فسقط القلم من يده وهو يكتب السطر الأخير من الجزء الأول منها. مولده ووفاته بالقاهرة. اشتغل في صباه بالتدريس واشترك في معارك السودان. وكان أبوه من رجال الإدارة بمصر (1) .
__________
(1) الصحف المصرية 22 / 11 / 1946 وأخبار اليوم 15 أبريل 1950 ومعجم المطبوعات 1918 ومجلة الكتاب 3: 492.(2/160)
حافظ وَهْبَة
(1307 - 1387 هـ = 1889 - 1967 م)
حافظ وهبة (1) : سفير، من مؤرخي الدولة السعودية. مصري الأصل والمولد والمنشأ. تعلم مدة قصيرة بالأزهر وبمدرسة القضاء الشرعي. وعمل في صحافة الحزب الوطني بالقاهرة والأستانة. ورحل إلى الهند. ومنها إلى الكويت (1915 م) مدرسا بالمدرسة المباركية. وكتب إلى الملك عبد العزيز آل سعود (في ذي الحجة 1341) فأعجبه خطه ودعاه الى الرياض فانتقل إليها (1923) وتقدم عنده إلى أن عينه وزيرا مفوضا بلندن ثم سفيرا (1938) وأحيل إلى المعاش سنة 1965 وتوفي في روما. له من الكتب (جزيرة العرب في القرن العشرين - ط)
و (خمسون عاما في جزيرة العرب - ط) (2) .
الحافي = بشر بن الحارث 227
__________
(1) ترجم لنفسه في صدر كتابه (خمسون عاما في جزيرة العرب) ولم ينتسب.
(2) انظر مجلة قافلة الزيت: ذي الحجة 1378 وجريدة الحياة 26 و 28 / 11 / 1967 ومجلة العرب 6: 123 وهو في الموسوعة الكويتية 383 (محمد حافظ) .(2/160)
الحافي
(000 - 000 = 000 - 000)
الحافي بن قضاعة: جدُّ جاهلي. بنوه بطون كثيرة، منها (جرم) و (بلى) و (مهرة) و (بنو خالد) و (بنو جشم) وهم يمانيون من حمير. وفي النسابين من يقول: قضاعة من عدنان (1) .
الحاكم (المَرْوَزي) = محمّد بن محمد - 334 -
الحاكم الكبير = محمد بن محمد 378
الحاكم النيسابورىّ = محمد بن عبد الله - 405 -
الحاكم (الفاطمي) = منصور بن نزار - 411 -
الحاكم (الجشمي) = المحسّن بن محمد - 494 -
الحاكم (العَبَّاسي) = أحمد بن علي 701
الحاكم (العَبَّاسي) = أحمد بن سليمان - 753 -
ابن حامِد = الحسن بن حامد 403
التَّقي
(000 - 1371 هـ = 000 - 1967 م)
حامد (أو محمد حامد) بن أديبابن أرسلان التقي: فقيه حنفي متأدب، دمشقي. تولى الإفتاء بالنبك، وتعليم التربية الدينية واللغة العربية في بعض المدارس.
وكان يحرص على ما يحصل عليه من إجازات شيوخه ووثائق تعيينه فجمع (ثبتا - خ) في الظاهرية (الرقم 11223) 38 ورقة بخطوط من أدركهم من علماء دمشق. كبكري العطار وعبد الرزاق البيطار وعبد الحكيم الأفغان والقاسمي ومحمد المبارك. وله (أثر الدعوة الوهابية في الإصلاح - ط) (2) .
__________
(1) سبائك الذهب. وجمهرة الأنساب 412.
(2) مخطوطات الظاهرية، التاريخ 2: 184 - 187.(2/160)
ابن شَاكِر
(000 - نحو 1173 هـ = 000 - نحو 1760 م)
حامد بن حسن بن أحمد بن محمود بن شاكر: فقيه زيدي يماني، من أهل صنعاء. له حواش وشروح في الفقه والحديث، منها (ميزان الأنظار) حاشية على (ضوء النهار) في الفقه، ثلاث
مجلدات، و (الزهور - خ) حاشية في الفرائض، و (قرة العين - ط) رسالة في الفقه، و (الأنموذج اللطيف في حديث أمر معاذ بالتخفيف) و (بلوغ الآمال فيما اختص به الموطأ من النساء والرجال - خ) في نحو 50 ورقة، بميلانو (1) .
حامد حُسَين
(1246 - 1306 هـ = 1830 - 1888 م)
حامد حسين بن محمد قلي بن محمد ابن حامد النيشابور الكنتوري: عالم بالتراجم. إمامي.
توفي في لكهنو. صنف (عبقات الأنوار - ط) عدة مجلدات منه. قال أغا بزرك: لم يكتب أوسع وأبسط منه في كتب الشيعة (2) .
الدَّمَنْهُوري
(1340 - 1385 هـ = 1921 - 1965 م)
حامد الدمنهوري: قصصي، من أهل
__________
(1) نبلاء اليمن 1: 418 وميلانو 2: 22.
(2) الذريعة 10: 108.(2/161)
مكة. تخرج فيها بالمعهد العلمي (1358) وبلكية الآداب بجامعة الإسكندرية (1365) وعمل في التدريس بمكة والطائف، ثم كان وكيلا لوزارة المعارف بمكة. وكتب قصصا صغيرة أوسعها (ثمن التضحية - ط) و (مرّت الأيام - ط) (1) .
ابن رفَادَة
(000 - 1351 هـ = 000 - 1932 م)
حامد بن سالم بن رفادة: ثائر. من قبيلة (بلى) من سكان (الوجه) أحد شواطئ الحجاز.
ينبز بالأعور. كان من رعايا الملك عبد العزيز ابن سعود، وجنح إلى العصيان سنة 1347 هـ (1928 م) فضرب، ففرّ إلى القاهرة، وأقام إلى سنة 1350 هـ وتوجه إلى عَمَّان (عاصمة الأردن) فتجنس بالجنسية الأردنية. واتصل بأميرها الشريف عبد الله بن الحسين. وعاد إلى مصر، فاتصل بملكها (يومئذ) أحمد فؤاد، وكان هذا على غير صفاء مع الملك ابن سعود، والعلاقات منقطعة بينهما، والحجُّ موقوف، فلقي ابن رفادة منه عطفا وعونا، فأكمل استعداده، ورحل إلى السويس، منها إلى ماء اسمه (النصب) بين السويس والطور. وهناك لحقت به جماعات كان على اتفاق معها، ووصلت إليه أسلحة اشترى بعضها من
__________
(1) العرب 6: 120 والمنهل 27: 846.(2/161)
مصر. ومضى بمن معه صوب (العقبة) وكان يحمل (توصيات) بتسهيل عبوره الحدود.
فاجتاز العقبة إلى مكان اسمه الشريح) وهناك جاءته (أرزاق وأسلحة) من شرقي الأردن.
وتوغل في الحجاز، فمرَّ بالحقل والبدع والخريبة، وخيم في سهل بين (شعر) و (الحويط) من سفوح جبل (شار) بالقرب من مويلح وضبا. وفي ذلك السهل ظهرت جموع (ابن سعود) مقبلة من (ضبا) ونشبت المعركة في أواخر ربيع الأَوَّل 1351 هـ 1932 م، وانتهت في يوم واحد بمقتله ومن معه. وأحصيت جثثهم فكانت 370 جثة بينها ابنان له: فألح وحماد، وخمسة من إخوته، وأحد الأشراف. ونجا أفراد قلائل. وأخذ رأسه إلى ضبا، فلعب به الأطفال، ثم عُلّق في سوقها (1) .
ابن سَمْجون
(000 - نحو 400 هـ = 000 - نحو 1010 م)
حامد بن سمجون، أبو بكر: طبيب، تميز في معرفة الأدوية المفردة، وله (كتاب) فيها ألفه في أيام المنصور الحاجب محمد بن أبي عامر (2) .
حامِد بن عَبَّاس
(000 - 311 هـ = 000 - 923 م)
حامد بن عباس، أبو محمد وزير، من عمال العباسيين. كان يلي نظر فارس وأضيفت إليها البصرة. ثم طلب إلى بغداد وولي الوزارة للمقتدر سنة 306 هـ وانتهى أمره بأن عزله المقتدر سنة 311 هـ وقبض عليه وأرسل إلى واسط فمات فيها مسموما. وكان جوادا ممدَّحاً، من كتّابه ابن مقلة (3) .
__________
(1) انظر جريدة النداء - بيروت - 14 أيلول 1932 وجريدة أم القرى - بمكة - 22 و 23 / 4 / 1351 وكتاب صقر الجزيرة 613 - 617.
(2) طبقات الأطباء 2: 51 وفي جذوة المقتبس 185 (حامد ابن سمجون، له تصرف في البلاغة وكتاب في البديع) .
(3) ابن الأثير. والنجوم الزاهرة. والمنتظم 6: 180.(2/161)
البَالَوي
(000 - بعد 1173 هـ = 000 - بعد 1760 م)
حامد بن عبد الفتاح البالوي: عالم بالقراآت، من فضلاء الروم. صنف (زبدة العرفان في وجوه القرآن - ط) في القراآت العشر (1) .
ابن عَبْد القادر
(1313 - 1386 هـ = 1895 - 1966 م)
حامد بن عبد القادر الفارسكوري: من أعضاء المجمع اللغوي بالقاهرة. له علم بالفارسية والعبرية. ولد في بلدة ميت الخولي عبد الله، بمركز فارسكور بالدقهلية، بمصر. وتعلم في المعهد الديني بدمياط. وتخرج بدار العلوم في القاهرة (سنة 1920) وأوفد الى جامعة أكستر بانكلترة لدراسة الأدب الانلكيزي وعلم النفس. ثم انتدب لتدريس اللغة العربية في معهد اللغات الشرقية بجامعة لندن. وعاد إلى مصر، فكان مدرسا بدار العلوم وتدرج إلى أن كان (سنة 1952) مديرا عاما لشؤون اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم، ومن أعضاء الملجس الأعلى بالأزهر.
له 24 كتابا، طبع منها 17 بينها (زرادشت - ط) و (قصة الأدب الفارسيّ - ط) (2) .
العِمادي
(1103 - 1171 هـ = 1692 - 1758 م)
حامد بن علي بن إبراهيم العِمَادي الدمشقيّ الحنفي: مفتي دمشق وابن مفتيها. برع في الفقه والفرائض والأدب. وكان مهيبا وقورا أقام في منصب الإفتاء 34 سنة. له مؤلفات كثيرة، منها (الفتاوى) في مجلدين كبيرين، نقحها
__________
(1) مجمع اللغة بدمشق 49: 69 وسركيس 521 وإيضاح المكنون 1: 611.
(2) الدكتور مهدي علام، في مجلة مجمع اللغة العربية بمصر 22: 245، 250 والمجمعيون 60 وفيه أسماء مصنفاته.(2/162)
محمد أمين ابن عابدين وسماها (العقود الدرية في تنقيح الفتاوي الحامدية - ط) و (الدر المستطاب في موافقات ابن الخطاب وأبي بكر وأبي تراب، وترجمتهم مع عدة عن الأصحاب - خ) في المكتبة العربية بدمشق، بخطه.
و (التفصيل بين التفسير والتأويل) و (ضوء الصباح في ترجمة أبي عبيدة بن الجراح - خ) في جامعة الرياض و (ترجمة الشيخ الأكبر) و (شرح خطبة الكشاف) ورسالة في (الأفيون) و (مجموع رسائل) و (ديوان شعر) و (شرح بيتي الرقمتين) وكان يستفتح أكثر دروسه بخطب من إنشائه جمعت في مجلد كبير. مولده ووفاته في دمشق (1) .
حامِد المَلِيجي
(000 - 1364 هـ = 000 - 1945 م)
حامد بن محمّد المليجي: صحافي مصري، اشترك في حركة مصر الوطنية، واعتقله الإنكليز في مالطة سنة 1914 - 1919 م، وعاد، فاتهموه بتأليف جمعية ثورية باسم (جماعة الانتقام) وحكموا عليه وعلى آخرين بالإعدام شنقا، ثم خففوا الحكم إلى السجن 15 عاما أمضى منها في سجون القاهرة والإسكندرية وأسيوط وقنا
__________
(1) سلك الدرر 2: 11 - 19 وانظر دار الكتب 5: 176 ومخطوطات الرياض، مصورا عن المكتبة المحمودية (90 مجاميع) 16 ورقة.(2/162)
نحو خمس سنوات، وأطلقه سعد زغلول باشا، فرجع إلى العمل في الصحافة، فكان من محرري جريدة (البلاغ) بالقاهرة إلى أن توفي. له (مذكرات سعد - ط) و (الطفولة) و (العقيدة) و (عثرات الشباب) و (الزواج والطلاق في العالم الجديد) و (في سفح الأهرام) رواية سياسية (1) .
حامِد نِيَازي
(1308 - 1369 هـ = 1891 - 1950 م)
حامد نيازي (بك) : ضابط مصري،
__________
(1) البلاغ 30 جمادى الأولى 1364 و 9 محرم 1367 وفي هذه بعض مذكراته.
واللطائف المصورة: السنة 10 العدد 472.(2/162)
له كتابات وترجمات. اختير كبيرا للمعلمين العسكريين في الكلية الحربية، ثم قائدا لها، فرئيسا لمجلس إدارة (مجلة الجيش) وبلغ رتبة أميرألاي. وترجم عن الإنكليزية (فن إدارة الحرب - ط) للجنرال الألماني فون درجولتز. وله كتابان في (مدافع الماكينة) و (آلة تقدير المرمى) لم يطبعا.
توفي بالقاهرة (1) .
البَانْدَرْمَوي
(1111 - 1172 هـ = 1700 - 1758 م)
حامد بن يوسف بن حامد، ضياء الدين الأسكداري الباندرموي: فقيه من علماء الحنفية، نقشبندي، رومي. ولد وتعلم بالآستانة. وقام برحلة إلى سورية ومصر وأخذ عن علمائمها وجاور مدة بالمدينة المنورة وعاد فسكن (باندرمة) وتوفي بها. له كتب في الأصول والحديث والعقائد، منها (جامع الفهارس - خ) مجلد كبير قال البغدادي في الهدية: ملكته بخطه. و (تخريج أحاديث شرعة الإسلام) و (تعريفات الفحول في الأصول) و (شهود الفرائض) و (مخلفات حكماء اليونان في معرفة الميزان) منطق، و (مهمات الكافي في العروض والقوافي) و (شهود كتاب في حدود علم الآداب - خ) نسخة جيدة في جامعة الرياض (الفيلم
__________
(1) مجلة الجيش: المجلد 12.(2/163)
80) عن مكتبة عارف حكمت (154 مجاميع) بخطه، و (عقود الدرر في حدود علم الأثر - خ) فيها أيضا، والكتابان في فيلم واحد (الرقم 80) و (عقود الفرائض في حدود العقائد - خ) في الرياض أيضا (الفيلم 79) (1) .
الحامِدِي = إبراهيم بن الحسين 557
الحامِدِي = إسماعيل بن موسى 1316
الحامِض = سليمان بن محمد 305
الْحَانُوتي = محمد بن عمر 1010
الحانِيني = حسن بن علي 1035
حب
الحُبَاب بن المُنْذِر
(000 - نحو 20 هـ = 000 - نحو 640 م)
الحباب بن المنذر بن الجموح الأنصاري الخزرجي ثم السلمي: صحابي، من الشجعان الشعراء، يقال له (ذو الرأي) قال الثعالبي: (هو صاحب المشورة يوم بدر، أخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأيه، ونزل جبريل فقال: الرأي ما قال حباب، وكانت له في الجاهلية آراء مشهورة) وهو الّذي قال عند بيعة أبي بكر يوم السقيفة: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب (2) فذهبت مثلا.
مات في خلافة عمر، وقد زاد على الخمسين (3) .
حَبَاب
(000 - بعد 640 هـ = 000 - بعد 1242 م)
حباب: أم الرشيد المؤمني. من دهاة
__________
(1) عثمانلي مؤلفلري 1: 62 وهدية 1: 260 وفيه وفاته في المدينة خطأ، والصواب ما في الأول، فقد ذكر المكان الّذي دفن فيه، وانظر مخطوطات جامعة الرياض، عن المدينة، القسم الأول ص 51 والقسم الثاني ص 28، 36.
(2) الجذيل تصغير الجذل وهو أصل الشجرة، والمحكك عود تتحكك به الإبل الجربي، والعذيق تصغير العذق وهو النخلة، والمرجب الّذي جعلت له دعامة تقيه العواصف. يريد أنه الرجل الّذي يستشفي الناس برأيه وينصرونه.
(3) الإصابة 1: 302 وثمار القلوب 230.(2/163)
النساء في المغرب. إفرنجية الأصل كانت جارية لإدريس بن يعقوب الملقب بالمأمون، وولدت له ابنه عبد الواحد. ولما هلك المأمون (سنة 630) وبويع لابنها عبد الواحد (الملقب بالرشيد) كان الخليفة المبايع في مراكش يحيى بن محمد (المعتصم) فاتفقت حباب مع بعض القواد وبينهم (فرنسيل) قائد جيش الفرنج الذين أدخلهم المأمون الى المغرب، ووعدتهم بفئ مراكش، إن استردها ابنها، فزحفوا عليها، وأعانوا ابنها على فتحها فدخلها، وحاربه يحيى الى سنة 633 فاستقر الرشيد إلى أن غرق في سنة 640هـ وانقطع خبر حباب (1) .
حَبَابة
(000 - 105 هـ = 000 - 723 م)
حبابة: جارية يزيد بن عبد الملك. مغنية، من ألحن من رؤى في عصرها، ومن أحسن الناس وجها وأكملهم عقلا وأفضلهم أدبا. قرأت القرآن وروت الشعر وتعلمت العربية. وهي مولَّدة، كانت لرجل من أهل المدينة يُعرف بابن رمانة خرَّجها وأدّبها، فأخذت الغناء عن ابن سريج وابن محرز وطبقتهما، فاشتراها يزيد بن عبد الملك بأربعة آلاف دينار، فغلبت على عقله، وشغل بها.
ثم ماتت، فحزن عليها ومات بعدها بأربعين يوما (2) .
حَبَابة
(000 - 000 = 000 - 000)
حبابة بنت الحارث بن ثعلبة من بني كهلان، من قحطان: أم قبيلة، جاهلية، يقول عبد الله بن المدان في بنيها: (وبنو حبابة ضاربون قبابهم - البيت) (3) .
__________
(1) الاستقصا 1: 201.
(2) أعلام النساء 1: 195.
(3) نهاية الأرب للقلقشندي 189.(2/163)
الحَبَّاك = محمد بن أحمد 867
الحَبَّال = عبد القادر بن عمر 1300
ابن حبان = محمد بن حبان 354
الحباني (الأصفهاني) = عبد الله بن محمد - 369 -
ابن الحَبْحاب = عبيد الله بن الحبحاب
الْحَبْسي = راشد بن خميس 1150
الحَبَشي = بلال بن رباح 20
الْحَبشي (1) = عيدروس بن عمر 1314
الحَبْشي = حسين بن محمد 1330
الحَبْشي = علي بن محمد 1333
الحَبْشي = محمد بن عيدروس 1337
حُبْشِيَّة الخُزاعي
(000 - 000 = 000 - 000)
حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي، من بني مزيقياء، من قحطان: جدّ جاهلي. من نسله (بنو غاضرة) و (بنو حرام) (2) .
الحَبِط التَّمِيمي = الحارث بن مالك
الحَبَطي = شبيب بن سعيد 186
ابن حبناء (الشاعر) = يزيد بن عمرو نحو 90
ابن حَبْناء = المغيرة بن عمرو 91
الحَبُّوبي = محمد سعيد 1334
الحَبُوري = صَلَاح الدِّين 1047
الحَبُوري = يحيى بن موسى 1110
الحَبُوري = إبراهيم بن زيد 1120
ابن حَبُوس = محمد بن حسين 570
حَبُوس الأَرْسلانِيَّة
(1182 - 1238 هـ = 1768 - 1822 م)
حبوس بنت بشير بن قاسم الارسلاني (3) :
__________
(1) ضبطها صاحب فهرس الفهارس 1: 235 بكسر الحاء وسكون الباء، وقال: الحبشي لقب لأحد بيوتات بني علوي اليمنيين. وكذا وردت - بالكسر - في كتاب نيل الوطر 1: 4 إلا أن صاحبه صححها في جدول الخطأ والصواب، في نهاية الجزء الأول، فجعلها بفتح الباء، وهو يماني، والحبشيون العلويون يمانيون، وصاحب الدار أدرى.
(2) نهاية الأرب للقلقشندي 189 وجمهرة الأنساب 226 وسبائك الذهب 65.
(3) ما كادت تصدر الطبعة الأولى من هذا الكتاب، وفيها ذكر الأميرة (حبوس) وأنها (شهابية) حتى تلقيت رسالتين: الأولى من الأمير عادل أرسلان، من معقل الثورة على الفرنسيس - بسورية - تاريخها 7 رجب 1346 والثانية من شقيقه الأمير شكيب أرسلان، من لوزان - بسويسرة - تاريخها 21 مارس 1928 م، ينفيان معا نسبتها إلى آل شهاب، وببرهنان على أنها أرسلانية، والقول ما ذهبا إليه، فإنّها جدة والدهما لأمه، وفي الرسالتين فوائد للتاريخ: جاء في رسالة الأمير عادل: (وحبوس هي التي غضبت على وكيل أملاكها زيدان، جد جرجي زيدان الشهير، فكانت سبب نزوحه إلى بيروت، وكان نزوحه سبب ظهور المؤرخ الشهير) وجاء في رسالة الأمير شكيب: (وهي والدة الست خزما، وهذه جدتي أم والدي وأعمامي.
وقد ذهبت زينب فواز في كتابها الدر المنثور - وهو المصدر الذي أخذت عنه الترجمة - إلى أنها شهابية جهلا منها بحقيقتها. ومن جملة خطأ زينب فواز قولها: إنها تزوجت ب الأمير عباس المعني، والحال أنه في زمان الست حبوس لم يكن بقي من بني معن أحد، بل كانوا انقرضوا جميعا. وسبب هذا الخطأ منها هو والله أعلم أن العادة بمصر أنهم يقولون لكل أمراء لبنان الأمراء الشهابيون، وذلك لان الشهابيين في دور محمد علي كانت لهم الشهرة دون سواهم لتغلب الأمير بشير الشه أبي مدة 54 سنة، وقبله عدة أمراء منهم. ومنذ 38 سنة كنت بمصر فكان بعضهم يقدمني إلى بعض هكذا: الأمير شكيب أرسلان من الأمراء الشهابيين، وكنت أضحك وأقول لهم: هذا غير هذا. فأنتم نقلتم عن زينب فواز وهي امرأة فاضلة، ولكنها معدودة مصرية لا تعرف أخبار بلادنا) .(2/164)
أميرة، سديدة الرأي، عالية الهمة، كريمة النفس. ولدت في الشويفات (بلبنان) وتزوجت بأمير مقاطعة الشويفات عباس بن فخر الدين الأرسلاني. وكانت تجالس الرجال، ويحترمون عقلها وفصاحتها. وتوفي زوجها سنة 1224 هـ وأولادها صغار ليس فيهم من يصلح للإمارة، فقامت بها. قال الشدياق مؤرخ لبنان: (تولت على المقاطعة لذكائها وصغر أولادها، فساست الرعية سياسة حسنة، واشتهرت بالصفات الحسنى، حتى كانت ملجأ وغوثا للناس) واستمرت إلى أن عزل الأمير بشير الشه أبي عن ولاية لبنان (سنة 1236 هـ - 1820 م) وكانت تابعة له، ثم عاد إلى الولاية سنة 1238 هـ فأقام أحد أبنائها (أحمد بن عباس) أميرا على الشويفات، وانتقلت هي إلى قرية (بشامون) من قرى ناحية الغرب فتوفيت بها.
وقيل اغتيلت. وهي أمّ الأمراء منصور وأحمد(2/164)
وحيدر وأمين الأرسلانيين (1) .
ابن أبي حَبِيب = يزيد بن سويد 128
ابن حَبِيب = عبد الملك بن حبيب 238
ابن حَبِيب = محمد بن حبيب 245
الحَبِيب (المَكْتُوم) = محمّد بن جعفر 270
الحَبِيب (القاضي) = أحمد بن محمد 312
ابن حَبِيب الحَلَبي = الحسن بن عمر 779
ابن حَبِيب = طاهر بن الحسن 808
الحَبِيب (الباي) = محمد بن محمد 1347
ابن حبيب (الغَزّي) = شرف الدين بن عبد القادر
حَبِيب كَاتِبَة
(1310 - 1370 هـ = 1892 - 1951 م)
حبيب إبراهيم كاتبة: من كتاب السوريين في المهجر. ولد في يبرود (بسورية) وتعلم في الجامعة الأميركية ببيروت. وهاجر إلى الولايات المتحدة قبيل الحرب العالمية الأولى. فعمل في الصحافة ودخل جامعة (هارفورد) فتخرج سنة 1920 م، أستاذا في اللاهوت. وقام برحلة إلى مصر وبعض الأقطار العربية الأخرى سنة 1926 م. وعمل في مكتب (الاستعلامات الحربية) الأميركي في خلال الحرب العامة الثانية. وعين ملحقا بالوفد السوري الدائم لدى هيئة الأمم سنة 1948 م. وتوفي في جاكسنفيل فلوريدا (بأميركا) له بالعربية (عظات وطنية - ط) وبالإنكليزية (ليال عربية - ط) و (الروح الجديدة في الأقطار العربية - ط) ومقالات كثيرة بالعربية والإنكليزية. واشترك في تأليف رسالة (الناطقون بالضاد - ط) بالعربية (2) .
الشَّطَجَيْري
(000 - نحو 430 هـ = 000 - نحو 1038 م)
حبيب بن أحمد الشطجيري: شاعر
__________
(1) الرسالتان المذكورتان في الحاشية السابقة. وأخبار الأعيان للشدياق 685 و 686 والدر المنثور لزينب فواز 162 وفيه: وفاتها سنة 1240 هـ
(2) جريدة البيان، بواشنطن: أول مارس 1951 والناطقون بالضاد 11 و 48.(2/164)
أديب أندلسي، من أهل قرطبة. أدرك أيام الحكم المستنصر، وبلغ سنا عالية. وهو الّذي جمع ديوان شعر الغَزَال (يحيى بن حكم) ورتبه على الحروف (1) .
أَبو تَمَّام
(188 - 231 هـ = 804 - 846 م)
جبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام: الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق. ثم ولي بريد الموصل، فلم يتم سنتين حتى توفي بها. كان أسمر طويلا. فصيحا، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع. في شعره قوة وجزالة. واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري. له تصانيف منها (فحول الشعراء - خ) و (ديوان الحماسة - ط) و (مختار أشعار القبائل) وهو أصغر من ديوان الحماسة، و (نقائض جرير والأخطل - ط) نسب إليه، ولعله للأصمعيّ، كما يرى الميمني و (الوحشيات - ط) وهو ديوان الحماسة الصغرى، و (ديوان شعره - ط) ومما كتب في سيرته (أخبار أبي تمام - ط) ل أبي بكر محمد ابن يحيى الصولي، و (أبو تمام الطائي: حياته وشعره - ط) لنجيب محمد البهبيتي المصري، و (أخبار أبي تمام) لمحمد علي الزاهدي الجيلاني المتوفى بالهند سنة 1181هـ و (أخبار أبي تمام) للمرزباني، و (أبو تمام - ط) لرفيق الفاخوري، ومثله لعمر فروخ، و (هبة الأيام فيما يتعلق ب أبي تمام - ط) ليوسف البديعي (2) .
__________
(1) جذوة المقتبس 186 وبغية الملتمس 258.
(2) وفيات الأعيان 1: 121 ونزهة الألباء. وابن عساكر. ومعاهد 1: 38 وخزانة البغدادي 1: 172 و 464 وفيه: كان شعره غير مرتب فرتبه الصولي على الحروف ثم رتبه علي بن حمزة الأصفهاني على أنواع الشعر. وفيه(2/165)
جاماتي
(1304 - 1388 هـ = 1887 - 1968 م)
حبيب جاماتي: صحفي لبناني. تعلم في عينطورة. ورحل إلى القاهرة. ثم إلى فرنسة حيث أنشأ مطبعة عربية وأصدر منها مجلة (الشهرة) مصورة، مدة عام. وتوظف في الترجمة بوزارة الخارجية إلى أن قامت الثورة في الحجاز (1916) فاتصل بها وأقام بالقاهرة. فكتب كثيرا في المجلات. وكان ينقّب عن بعض الأحداث المجهولة، فيضعها في قالب شبه قصصي، ويسميها (تاريخ ما أغفله التاريخ) ومن كتبه المطبوعة، (إبراهيم باشا في الميدان) و (تحت سماء المغرب) و (أغرب ما رأيت) رحلات وأسفار، و (أندلس العرب) قصص، و (خفايا القصور) و (مصر مقبرة الفاتحين) و (الناصر صلاح الدين) توفي مصطافا في بيروت (1) .
حَبِيب اسْطفان
(1305 - 1365 هـ = 1888 - 1946 م)
حبيب بن جرجس اسطفان: خطيب، له اشتغال بالأدب والشعر. ولد ونشأ
__________
أيضا: مولده في آخر خلافة الرشيد سنة 190 وقيل غير ذلك، ووفاته سنة 232 هـ
وشذرات 2: 72 وفيه: مات كهلا. وتاريخ بغداد 8: 248 وفيه: قال ابنه تمام: ولد أبي سنة 188 هـ ومجلة المجمع العلمي العربيّ 24: 274 والذريعة 1: 314 و 315 ودار الكتب 3: 199 ويقول المستشرق مرجيلوث D.S Margoliouth.. في دائرة المعارف الإسلامية 1: 320 إن والد أبي تمام كان نصرانيا يسمى (ثادوس) أو (ثيودوس) واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوسا بعد اعتناقه الإسلام، ووصل نسبه بقبيلة طيِّئ، وكان أبوه خمارا في دمشق، وعمل هو حائكا فيها ثم انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية. وأورد فازيليف في كتابه العرب والروم، الصفحة 346 - 352 طائفة من إشارات أبي تمام إلى حروب العرب والروم.
وفي أخبار أبي تمام للصولي 144 أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له، حسن الصوت، فينشد شعره بين أيدي الخلفاء والامراء. وانظر كتاب (الوحشيات) مقدمته: من تحقيق العلامة عبد العزيز الميمني.
(1) قافلة الزيت: شوال 1378 والحياة 30 تموز سنة 1968 والدراسة 3: 244.(2/165)
بلبنان، وتعلم برومة، وعاد إلى بلاده قسّا مارونيا. ثم خلع ثياب الكهنوت وعمل في الحركة الوطنية بسورية، فكان من رجال الملك فيصل بن الحسين بدمشق، ومن أشدهم حماسة وثورة على الاستعمار الفرنسي. ولما احتل الفرنسيس سورية الداخلية (سنة 1920 م) رحل إلى مصر فالبرازيل، فالأرجنتين. وتنقل في جمهوريات أميركا الوسطى، وأتقن الإسبانيولية. وزلت قدمه في السياسة، فنشر مقالات في إحدى الصحف الموالية لسياسة الاستعمار الفرنسي، جمعها في كتاب (وجدان لاسياسة - ط) ثم عاد فتحوَّل وطنيا. وتزوج بشاعرة من أهل كوبا ((Cuba وتوفي في بلده (بتروبوليس) على مقربة من عاصمة البرازيل (1) .
حَبِيب بن عبد الرحمن
(000 - 140 هـ = 000 - 757 م)
حبيب بن عبد الرحمن بن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري: صاحب إفريقية، وأحد الأمراء الشجعان. كان أبوه (عبد الرحمن) قد استولى على إفريقية قبله إلى أن قتله أخوه (إلياس بن حبيب بن أبي عبيدة) وامتلكها، فنهض حبيب بن عبد الرحمن، فقاتل عمه وقتله بعد معارك.
وانتظمت له شؤونها ثلاث سنوات. وامتنع عليه عبد الملك بن أبي الجعد الورفجومي، وكان إباضيا، فقاتله على أبواب القيروان، فانهزم حبيب وقتل مع جماعة من أصحابه (2) .
حَبِيب بن عَبْد شَمْس
(000 - 000 = 000 - 000)
حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، من قريش، من عدنان: جدّ جاهلي، من بنيه عبد الرحمن بن سمرة من
__________
(1) مذكرات المؤلف.
(2) الاستقصا 1: 54 والخلاصة النقية 17 وابن خلدون 4: 190 والبيان المغرب 1: 69.(2/165)
الصحابة (1) .
حَبِيب بن عبد الملِك
(000 - نحو 160 هـ = 000 - نحو 778 م)
حبيب بن عبد الملك بن عمر بن الوليد ابن عبد الملك بن مروان: أمير أموي. كان بالأندلس في أيام عبد الرحمن (الداخل) وكانت له منه خاصة لم تكن لأحد من أهل بيته. وولاه طليطلة وأعمالها، ومات في حياة (الداخل) فشهد جنازته (2) .
الحبيب بن عَلي
(000 - 1352 هـ = 000 - 1933 م)
الحبيب بن علي البوسليماني السكراتي: صوفي له شعر، من أهل سوس بالمغرب. وله اشتغال في الحديث. عكف زمنا على تدريس (أم البراهين) وشروحها، وحاشية الدسوقي عليها. و (شرح الكبرى) للشيخ عليش. وصنف (شرح السلم) مطول في المنطق، و (شرح الأجرومية) قال المختار السوسي: وقد أفردت لرسائله وقصائده تأليفا سميته (الخصيب في فوائد الحبيب) قال: كان أول أمره خطيبا بمدرسة (عين بني جرارة) وله مجموع خطب اخترعها (3) .
حَبيب العَوْفي
(000 - 000 = 000 - 000)
حبيب بن عمرو بن عوف الأوسي، من قحطان: جدّ جاهلي، من بنيه سويد ابن الصامت (4) .
الأَذِرْبَيْجَاني
(1268 - 1324 هـ = 1852 - 1906 م)
حبيب (أو حبيب الله) بن محمد بن هاشم العلويّ الخوئي الاذربيجاني:
__________
(1) نهاية الأرب 189.
(2) الحلة السيراء 45.
(3) المعسول 11: 244 - 260.
(4) نهاية الارب 189.(2/166)
أديب من العلماء. من أهل النجف. اشتهر بكتابه (منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - ط) خمسة مجلدات (1) .
ابن أَبي عُبَيْدَة
(000 - 124 هـ = 000 - 742 م)
حبيب بن مرّة (أبي عبيدة) بن عقبة ابن نافع الفهري القرشي: قائد، من الولاة. ولد ونشأ بمصر. ودخل الأندلس مع موسى بن نصير، وولي بها ولايات. ووفد على سليمان بن عبد الملك مع جماعة يحملون رأس عبد العزيز بن موسى بن نصير، ثم عاد إلى إفريقية، فولي قيادة الجيش في قتال العصاة من البربر، وقتل في إحدى معاركه معهم (2) .
حَبِيب الفِهْري
(2 ق هـ - 42 هـ = 620 - 662 م)
حبيب بن مسلمة بن مالك الفهري القرشي، أبو عبد الرحمن: قائد من كبار الفاتحين، يقرنه بعضهم بخالد بن الوليد وأبي عبيدة بن الجراح. ولد بمكة ورأى رسول الله صلّى الله عليه وسلم وخرج إلى الشام مجاهدا في أيام أبي بكر، فشهد اليرموك، ودخل دمشق مع أبي عبيدة، فولاه أبو عبيدة أنطاكية، ثم أمّره عمر بن الخطاب بامداد سراقة بن عمرو (وكان قد ولى غزو الباب) فسار حبيب، وتوغل في أرمينية، واشتهرت أعماله وشجاعته فيها. ثم قصد المدينة حاجا فأكرمه عمر، وعاد إلى الشام في ولاية معاوية، فكان يغزيه الروم إلى أن ولاه عمر على الجزيرة، وضم إليه أرمينية وأذربيجان. ثم عزله فأقام في الشام. ولما استخلف عثمان بعثه هو وسلمان بن أبي ربيعة لإخضاع جماعة انتقضوا في أذربيجان، فأخضعاهم.
وكان معاوية يستشيره في كثير من شؤونه. وكان
__________
(1) رجال الفكر 170 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 304 ودار الكتب 7: 233.
(2) تهذيب ابن عساكر 4: 28 وجذوة المقتبس 187.(2/166)
يقال له (حبيب الروم) لكثرة دخوله بلادهم ونيله منهم. وأخباره في سير الفتوح كثيرة، وهو فاتح كثير من بلاد أرمينية حتى بلغ القوقاس من جهة البحر الأسود. وكان عثمان يريد توليته أرمينية كلها إلا أنه خاف أن تشغله السياسة عن القيادة، فاكتفى بأن ناط به غزو ثغور الشام والجزيرة. ولما صفا الملك لمعاوية ولاه أرمينية فتوفي فيها (1) .
حَبِيب بن مَظْهَر
(000 - 61 هـ = 000 - 680 م)
حبيب بن مظهر، أو مظاهر، أو مطهر، بن رئاب بن الأشتر بن حجوان الأسديّ الكنديّ ثم الفقعسيّ: تابعيّ، من القواد الشجعان. نزل الكوفة وصحب علي ابن أبي طالب (رض) في حروبه كلها. ثم كان على ميسرة الحسين يوم كربلاء، وعمره خمس وسبعون سنة. وهو واحد من سبعين رجلا استبسلوا في ذلك اليوم، وعرض عليهم الإمام فأبوا وقالوا: لا عذر لنا عند رسول الله صلّى الله عليه وسلم إن قتل الحسين وفينا عين تطرف، حتى قتلوا حوله (2) .
حَبِيب بن المُهَلَّب
(000 - 102 هـ = 000 - 720 م)
حبيب بن المهلب بن أبي صفرة: أحد شجعان العرب وأشرافهم في العصر المرواني.
كانت له ولاية (كرمان) وعزله الحجاج عنها سنة 87 هـ ثم صحب أخاه يزيد بن المهلب في أعماله وغزواته، وقتل معه في خروجه بالعراق على يزيد بن عبد الملك. ويقال: من كلام حبيب لبنيه: (لا يقعدن أحدكم في السوق، فان كنتم لابد فاعلين، فإلى زرّاد أو سرّاج أو وراق) (3) .
__________
(1) تهذيب ابن عساكر 4: 35 وأشهر مشاهير الإسلام 872.
(2) لسان الميزان 2: 173 والكامل لابن الأثير: حوادث سنة 61 وأعيان الشيعة 20: 66.
(3) النجوم الزاهرة 1: 213 وجمهرة الأنساب 348 والعقد الفريد 1: 209 طبعة لجنة التأليف.
والكامل لابن الأثير =(2/166)
حَبِيب الزَّيَّات
(1288 - 1373 هـ = 1871 - 1954 م)
حبيب بن نقولا بن إلياس الزيات الدمشقيّ: كاتب باحث. ولد وتعلم في دمشق وعمل مدة في المصرف السلطاني بها. واستقال، وسافر إلى الاسكندرية وانصرف إلى التجارة مدة.
وجمع ثروة. وسافر إلى فرنسة، فتزوج واقتنى قصرا في مدينة (نيس) وانقطع الى البحث وقام برحلات كثيرة زار فيها معظم خزائن الكتب الكبرى في الشرق والغرب. وعني بتاريخ الحضارة العربية وما تخللها من أخبار مسيحيي الشرق عامة، وطائفته (الملكية) خاصة، فجمع كثيرا من متفرقات الأخبار والآثار، وواصل مجلتي (المشرق) و (المسرة) بمقالاته. وألف كتبا، أهمها (الخزانة الشرقية - ط) في أربعة أجزاء، أخرجها متتابعة على شكل (مجلة) ومن كتبه المطبوعة: (خزائن الكتب في دمشق وضواحيها) و (خبايا الزوايا من تاريخ صيدنايا) و (الديارات النصرانية في الإسلام) و (الروم الملكيون في الإسلام) و (المرأة في الجاهلية) رسالة، و (معجم المراكب والسفن في الإسلام) رسالة (1) .
الشِّيرازي
(000 - 944 هـ = 000 - 1537 م)
حبيب الله، المشتهر بملا ميرزا جان الباغنوي الشيرازي الأشعري الشافعيّ: متكلم أصولي منطقي. نسبته إلى (باغنو) محلة بشيراز. كان معاصرا لبلديّه جلال الدين الدواني (المتوفى سنة 918) وصنف (حاشية - خ) في دار الكتب المصرية (21844 ب) على رسالة الدواني (إثبات
__________
= 5: 31 وما قبلها، واسمه فيه (خبيب) من خطأ الطبع. ورجال الحديث يذكرونه في الكلام على حفيده (عباد ابن عَبَّاد) فيسمونه (حبيبا) بالحاء، كما في تهذيب التهذيب 5: 95 ومروج الذهب 5: 350 طبعة باريس، والفيروزآبادي فيِ القاموس وقال: كان لقبه (الحرون) .
(1) مصادر الدراسة 2: 451 - 453 ومعجم المطبوعات 993.(2/167)
الواجب القديم) و (حاشية - خ) في دار الكتب أيضا (2347 و) على (شرح حكمة العين) في الإلهيات والطبيعيات، للقزويني، و (حاشية - خ) في الصادقية، على شرح العضد.
ومن كتبه (نموذج الفنون) و (الردود والنقود) علقه على (شرح المختصر العضدي) في الأصول و (تعريف العلم - خ) رسالة في الهند، و (حاشية على إثبات الوجود - خ)
في بغداد و (حواش في المنطق والمعاني والبيان) . قالوا: وكان آية في توقد الذكاء (1) .
مِيْرزاجَان
(000 - 994 هـ = 000 - 1586 م)
حبيب الله بن عبد الله العلويّ الدهلوي، شمس الدين، المعروف بميرزاجان: فقيه حنفي هندي، أصله من شيراز. له (أنموذج الفنون) وحواش في العقائد والحكمة والمنطق، منها (حاشية على الإشارات لابن سينا - خ) في شستربتي (3938) (2) .
القَنُّوجي
(000 - 1140 هـ = 000 - 1727 م)
حبيب الله القَنُّوجي: فاضل، متصوف، من أهل قنوج (بالهند) له (تذكرة الأولياء) و (روضة النبي) في السيرة، و (أنيس العارفين) تصوف، و (الفاصل) فقه (3) .
الرَّشْتي
(1234 - 1312 هـ = 1819 - 1894 م)
حبيب الله بن محمد علي خان الكيلاني الرشتي: فقيه إمامي انتهت إليه رياسة
__________
(1) روضات الجنات 204 والزيتونة 4: 15 ومخطوطات الدار 1: 248، 252 وفيه، كما في كشف الظنون 95 وفاته سنة 994 خطأ، لورود النص على معاصرته للجلال الدواني.
ومخطوطات الأنكرلي 108 وسالارجنك 243.
(2) هدية العارفين 1: 262 وانظر الأزهرية 3: 182.
(3) ابجد العلوم 934.(2/167)
التدريس في الغَرِىّ (بالكوفة) مولده في رشت، ووفاته بالنجف. من كتبه (بدائع الأصول - ط) و (الإجارة - ط) و (الغصب - ط) و (تقليد الأعلم - ط) رسالة، و (القضاء والشهادات - خ) شرح لكتاب الشرائع. عاش نحو 80 عاما.
أمّ حَبِيبَة = رملة بنت أبي سفيان 44
ابن حُبَيْش = عبد الرحمن بن محمد 584
ابن حَبِيش = محمد بن الحسن 679
حُبَيْش بن دَلَجة
(000 - 65 هـ = 000 - 685 م)
حبيش بن دلجة القيني: من قادة الجيوش في العصر الأموي. شامي من أهل الأردنّ. شهد صفين مع معاوية. وآخر ما وليه قيادة جيش الشام لفتح المدينة. ولاه القيادة مروان بن الحكم، فاستولى على المدينة وجدد البيعة فيها لمروان. ثم بغله أن الحارث ابن أبي ربيعة (والي البصرة لابن الزبير) قد سير جيشا لقتاله، فتقدم حبيش إلى الرَّبَذَة (من قرى المدينة) فرماه يزيد بن سنان بسهم فقتله (2) .
__________
(1) أحسن الوديعة 162 وأعيان الشيعة 20: 95 - 102 ورجال الفكر 195.
(2) تهذيب ابن عساكر 4: 40 والنجوم الزاهرة 1: 168 وابن الأثير 3: 74 و 75.(2/167)
الحبيشي (ابن الصَّيْرَفي) = يحيى بن أبي منصور 678
الحُبَيْشي = عبد الرحمن بن عمر 787
حبيقة = نجيب حبيقة 1324
حت
الحَتَاتي = محمد بن أحمد 1051
حج
ابن حَجَّاج = حسين بن أحمد 391
أبو الحجاج = يوسف بن إسماعيل 755
أَبو الحَجّاج = يوسف بن محمد 794
حَجَّاج = محمد كامل 1362
حجاج بن أَرْطاة
(000 - 145 هـ = 000 - 762 م)
حجاج بن أرطاة بن ثور النخعي: قاض، من أهل الكوفة. كان من رواة الحديث وحفاظه، استفتي وهو ابن ست عشرة سنة. وولي قضاء البصرة. وتوفي بخراسان أو بالري. وكان تيّاها معجبا يعاب بتغيير الألفاظ في الحديث (1) .
الحَجَّاج الحِمْيَري
(000 - 65 هـ = 000 - 685 م)
الحجاج بن باب الحميري: شجاع، من أصحاب عبد الله بن الزبير. كان من سكان البصرة.
ولما خرج نافع بن الأزرق كان صاحب الترجمة في جيش مسلم بن عبيس (أمير البصرة) وقاتل معه الأزارقة، ولما قتل مسلم أمّره أهل البصرة عليهم، وذلك في الوقعة المعروفة بيوم دولاب (على مقربة من الأهواز) فقاتل وقتل فيها (2) .
الحَجَّاج النَّضْري
(000 - 110 هـ = 000 - 728 م)
الحجاج بن حميد النضري: شجاع،
__________
(1) تهذيب التهذيب 2: 196 وميزان الاعتدال 1: 213 وتاريخ بغداد 8: 230.
(2) الكامل لابن الأثير 4: 76 والكامل للمبرد 2: 181.(2/168)
من المقدمين في العصر المرواني. قتله الترك على أبواب كمرجة (من بلاد خراسان) وكان مرابطا فيها فأسروه، ولما عجزوا عن دخولها قتلوه صبرا (1) .
البُرَك
(000 - 40 هـ = 000 - 660 م)
الحجاج بن عبد الله، من بني سعد بن زيد مناة، من تميم، المعروف بالبرك: ثائر، من أهل البصرة كان أول من عارض في التحكيم لما سمع بذكر الحكمين - بين علي ومعاوية - فقال: لا حكم إلا للَّه، وخرج على الفريقين. ثم كان أحد الثلاثة الذين اتفقوا على قتل عليّ بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص في يوم واحد. وضمن قتل معاوية، فذهب وكمن له، حتى خرج يريد الصلاة، فضربه، فأصاب أليته ولم يقتله، فقبض عليه معاوية وقتله (2) .
الحَجَّاج الثَّقَفي
(40 - 95 هـ = 660 - 714 م)
الحجاج بن يوسف بن الحكم الثقفي، أبو محمد: قائد، داهية، سفاك، خطيب. ولد ونشأ في الطائف (بالحجاز) وانتقل إلى الشام فلحق بروح بن زنباع نائب عبد الملك بن مروان فكان في عديد شرطته، ثم ما زال يظهر حتى قلده عبد الملك أمر عسكره، وأمره بقتال عبد الله بن الزبير، فزحف إلى الحجاز بجيش كبير وقتل عبد الله وفرق جموعه، فولاه عبد الملك مكة والمدينة والطائف، ثم أضاف إليها العراق والثورة قائمة فيه، فانصرف إلى بغداد في ثمانية أو تسعة رجال على النجائب، فقمع الثورة وثبتت له الإمارة عشرين سنة. وبنى مدينة واسط (بين الكوفة والبصرة) . وكان سفاكا سفاحا باتفاق معظم المؤرخين. قال
__________
(1) ابن الأثير 5: 56.
(2) الكامل للمبرد 2: 132 و 136 وابن الأثير 3: 157.(2/168)
عبد بن شوذب: ما رؤى مثل الحجاج لمن أطاعه ولا مثله لمن عصاه. وقال أبو عمرو ابن العلاء: ما رأيت أحدا أفصح من الحسن (البصري) والحجاج. وقال ياقوت (في معجم البلدان) : ذكر الحجاج عند عبد الوهاب الثقفي بسوء، فغضب وقال: إنما تذكرون المساوئ! أو ما تعلمون إنه أول من ضرب درهما عليه (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وأول من بنى مدينة بعد الصحابة في الإسلام، وأول من اتخذ المحامل، وأن امرأة من المسلمين سبيت في الهند فنادت ياحجاجاه، فاتصل به ذلك فجعل يقول: لبيك لبيك! وأنفق سبعة آلاف درهم حتى أنقذ المرأة؟. واتخذ (المناظر) بينه وبين قزوين فكان إذا دخن أهل قزوين دخنت المناظر إن كان نهارا وإن كان ليلا أشعلوا نيرانا فتجرد الخيل إليهم، فكانت المناظر متصلة بين قزوين وواسط، وأصبحت قزوين ثغرا حينئذ. وأخبار الحجاج كثيرة. مات بواسط، وأجري على قبره الماء، فاندرس. وكُتب في سيرته (سيف بني مروان، الحجاج - ط) لعبد الرزاق حميدة، و (الحجاج بن يوسف - ط) لإبراهيم الكيلاني، ومثله لعمر فروخ، ولخلدون الكناني. وللمستشرق الفرنسي جان بيريه Jean Perrier كتاب بالفرنسية سماه (حياة الحجاج بن يوسف الثقفي) (1) .
الحِجَاري = عبد الله بن إبراهيم 584
الحِجَازي = علي بن محمد 546
الحِجَازي (الشهاب) = أحمد بن محمد - 875 -
حِجَازي = محمد بن محمد 1035
__________
(1) معجم البلدان 8: 382 ووفيات الأعيان 1: 123 والمسعودي 2: 103 - 119 وتهذيب التهذيب 2: 210 وتهذيب ابن عساكر 4: 48 وابن الأثير 4: 222 وسير النبلاء - خ - وفيه: (له حسنات مغمورة في بحر ذنوبه، وأمره إلى الله) . والبدء والتاريخ 6: 28 وفيه صفته: (كان رجلا أخفش، حمش الساقين، منقوص الجاعرتين، صغير الجثة، دقيق الصوت، أكتم الحلق) .(2/168)
العَدَوي
(000 - بعد 1211 هـ = 000 - بعد 1796 م)
حجازي بن عبد المطلب العدوي: فقيه مالكي مصري. من كتبه (كفاية القنوع - خ) الأول منه، في شرح (المجموع) للأمير، بالأزهرية، أنجزه سنة 1211، و (حاشية على شرح المجموع - ط) المتن والشرح للأمير، مجلدان، و (حاشية على مولد علي بن أبي بكر الهيثمي - خ)
في دار الكتب (1) .
السِنْدَيُوني
(000 - بعد 1073 هـ = 000 - بعد 1662 م)
حجازي بن محمد الشيبي السنديوني الشافعيّ العباسي الأحمدي: متصوف. له كتب كالرسائل، منها (نظم - خ) في الوجدانيات الإلهية، ضمن مجموعة بدار الكتب المصرية (23836 ب) و (نور الدلالات لمشاهدة التجليات - خ) ضمن المجموعة نفسها، و (شرح الحزب الأكبر لابن عربي - خ) بخطه فرغ من تأليفه سنة 1073هـ في المجموعة أيضا (2) .
الحَجَّام = الحسن بن محمد 313
ابن الحجام (القرطبي) = يعيش بن سعيد - 394 -
الحَجَّاوي = موسى بن أحمد 968
ابن حَجَر العَسْقَلاني = أحمد بن علي 852
ابن حَجَر الهَيْتَمي = أحمد بن محمد 974
حُجْر
(000 - 000 = 000 - 000)
حجر بن جزيلة بن لخم، من قحطان: جدّ جاهلي، من ذريته عبد الملك بن عمير القطبي (3) .
__________
(1) الأزهرية 2: 398، و 7: 61 ودار الكتب 1: 110 وشجرة، الرقم 1449 وهو فيها: (حجازي بن عبد اللطيف) .
(2) نشرة الدار 1: 34، 35، 36.
(3) نهاية الأرب 190 وهو فيه ابن (جديلة) وقال الزبيدي في التاج 3: 128 (جزيلة بن لخم، كسفينة، هكذا(2/169)
حُجْر القَرِد
(000 - 000 = 000 - 000)
حجر بن الحارث بن عمرو، من كندة، من قحطان: جدّ جاهلي. من ذريته بنو معدي كرب بن وكيعة، قال ابن الأثير والزبيدي: وهم - أي بنو معدى كرب - الملوك الأربعة الذين لعنهم رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقتلوا يوم النجير مرتدين. والقرد (بفتح القاف وكسر الراء) : الكثير العطاء (1) .
حجز بن عَدِيّ
(000 - 51 هـ = 000 - 671 م)
حجر بن عدي بن جبلة الكندي، ويسمى حجر الخير: صح أبي شجاع، من المقدمين.
وفد على رسول الله صلّى الله عليه وسلم وشهد القادسية. ثم كان من أصحاب علي وشهد معه وقعتي الجمل وصفّين. وسكن الكوفة إلى أن قدم زياد بن أبي سفيان واليا عليها فدعا به زياد، فجاءه، فحذره زياد من الخروج على بني أمية، فما لبث ان عرفت عنه الدعوة إلى مناوأتهم والاشتغال في السر بالقيام عليهم، فجئ به إلى دمشق فأمر معاوية بقتله في مرج عذراء (من قرى دمشق) مع أصحاب له. وخبره طويل (2)
حَجْر الأَزْد
(000 - 000 = 000 - 000)
حجر بن عمران بن عَمْرو بن مُزَيْقِيَاء بن عامر ماء السماء، من الأزد: جدّ جاهلي يماني.
تقول الأزد إنه كان نبيا. بنوه بطون كثيرة، منها (زَهران) و (زيد مناة) و (طابخة) و (بنو إياد) ممن ينسب إليه في الإسلام الحافظان عبد الغني بن سعيد
__________
= ضبطه ابن حبيب والوزير المغربي، وقال قوم: هو جديلة، بالدال، قال ابن الجواني: والأول الصواب) وانظر جمهرة الأنساب 389.
(1) نهاية الأرب 190 واللباب 1: 281 والتاج 3: 128.
(2) الكامل لابن الأثير 3: 187 والطبري 6: 141 وذخيرة الدارين 24
وطبقات ابن سعد 6: 151.(2/169)
الأزدي المصري وآل بيته، وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي الفقيه، عداده في حجر الأزد، وسعيد بن بشر بن مروان الأزدي الحجري ثم العامري (1) .
آكِل اُلمرَار
(000 - 000 = 000 - 000)
حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأصغر، من كندة، من بني حمير: سيد كندة في عصره.
كان في عهد تبابعة اليمن، في الجاهلية. وولاه أخوه لأمه (حسان بن أسعد أبي كرب الحميري) على قبائل معد بن عدنان، في الحجاز، فدانت له. واستمرّ فيهم إلى أن مات. وهو أول من يذكره المؤرخون من ملوك كندة (2) .
حُجْر بن وَهْب
(000 - 000 = 000 - 000)
حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي: جدّ جاهلي. ينسب إليه كثيرون ذكر بعضهم ابن الأثير فياللباب (3) .
حَجْر ذي رُعَيْن
(000 - 000 = 000 - 000)
حجر بن يريم (الملقب بذي رعين) ابن زيد بن سهل بن عمرو. من حمير: جدّ جاهلي يماني.
ممن نسب إليه في الإسلام
__________
(1) جمهرة الأنساب 351 والتاج 3: 124.
(2) ابن خلدون 2: 272 وفي خزانة البغدادي 3: 502 و 503 أن في (آكل المرار) خلافا، هل هو حجر بن عمرو ابن معاوية، أم الحارث بن عمرو بن حجر بن عمرو ابن معاوية؟ وكان يقال لملوك اليمن (آل آكل المرار) قال إعرابي:
توسمته لما رأيت مهابة ... عليه، وقلت: المرء من آل هاشم
وإلا فمن آل المرار فإنّهم ... ملوك عظام من كرام أعاظم
أي: إن لم يكن من آل هاشم فهو من آل المرار، يريد (آل آكل المرار) .
(3) اللباب 1: 281.(2/169)
عباس بن خليد التابعي، وعقيل بن باقل الحجري وآخرون ذكرهم الزبيدي في التاج (1) .
الحَجَري = محمد بن علي 1199
حَجْل بن نَضْلة
(000 - 000 = 000 - 000)
حجل بن نضلة الباهلي: شاعر جاهلي. قالوا في خبره: أسر (النوار) بنت عمرو ابن كلثوم، يوم (طلح) وفر بها في الفلاة خوفا من أن يلحق. وله في ذلك شعر (2) .
ابن أَبِي حَجَلَة = أحمد بن يحيى 776
الحُجَّة = محمد بن الفضل 617
ابن أَبي حِجَّة = أحمد بن محمد 643
ابن حِجَّة الحَموي = أبو بكر بن علي
حَجور
(000 - 000 = 000 - 000)
حجور بن أسلم بن عليان، من همدان، من قحطان: جدّ جاهلي، من ذريته معيوف ابن يحيى (3) .
ابن حِجِّي = أحمد بن حجّي 682
ابن حِجِّي = أحمد بن حجّي 816
ابن حجي (أبو زكريا) = يحيى بن محمد - 888 -
ابن حُجَيْرَة = عبد الرحمن بن حجيرة
حُجَيَّة بن المُضَرَّب
(000 - 000 = 000 - 000)
حجية بن المضرّب الكندي، أبو حوط:
__________
(1) جمهرة الأنساب 407 والتاج 3: 124.
(2) خزانة البغدادي 2: 158 وفيه النص على أنه جاهلي. والشعر والشعراء 42 والأصمعيات 153 واللسان: مادة سلا.
(3) نهاية الأرب 191 وفي القاموس: حجور، كقسور. اسم. وفي اللباب: حجور بفتح الحاء وضم الجيم. ومثله جاء بالشكل في جمهرة الأنساب 369 وسمط اللآلي 204 و 457.(2/170)
شاعر جاهلي، من نصارى كندة، أدرك الإسلام (1) .
حد
ابن الحداد (الغَسَّاني) = سعيد بن محمد - 302 -
ابن الحداد = محمد بن أحمد 344
ابن الحَدّاد = محمد بن أحمد 480
ابن الحَدّاد = عبد الباقي بن حمزة 493
الحَدّاد = الحسن بن أحمد 515
الحَدّاد = ظافر بن القاسم 529
الحَدّاد = صدقة بن الحسين 573
الحَدّاد = أبو بكر بن علي 800
الحداد = عبد الله بن علوي 1132
الحَدّاد = أحمد بن حسن 1204
الحَدّاد = نجيب بن سلميان 1316
الحَدّاد = جرجي بن موسى 1334
الحَدّاد = محمد بن علي 1357
الحداد = نقولا بن إلياس 1373
الحَدَّادي = عبد العليم بن محمد
ابن الحِدَادِيَّة = قيس بن منقذ
حُدَّان
(000 - 000 = 000 - 000)
حدان بن شمس بن عمرو بن غنم، من أزد شنوءة، من قحطان: جدّ جاهلي. من ذريته صبرة بن شيمان (2) .
حُدَّان بن قُرَيْع
(000 - 000 = 000 - 000)
حدان بن قريع بن عوف، من تميم: جدّ جاهلي، من بنيه أوس بن مغراء الشاعر (3) .
حَدَس بن أَريِش
(000 - 000 = 000 - 000)
حدس بن أريش بن إراش اللخمي، من قحطان:
__________
(1) سمط اللآلي 204 و 457.
(2) نهاية الأرب 191 وفيه: حدان، بفتح الحاء. وفي القاموس، مادة (حد) واللباب 1: 283 بضم الحاء. ووقع اسم حفيده، في نهاية الأرب للقلقشندي 191 (ضبيرة بن شيمان) خطأ.
(3) القاموس والتاج: مادة (حد) .(2/170)
جدّ جاهلي. من ذريته بنو وائل بن ربيعة. قال ابن الأثير: بنو حدس بن إراش بطن عظيم مشهور، منهم أبو محجن بن عبد الله بن المنذر بن قيس الحدسي اللخمي وهو أول من دخل القسطنطينية أيام مسلمة بن عبد الملك. وقال ابن حزم: بنو حدس بن أريش، بطن خضم (1) .
الحَديث = أحمد بن يوسف 1191
ابن حُدَيْج = محمد بن عبد الرحمن 155
ابن أَبي الحَدِيد = عبد الحميد بن هبة الله
ابن حديدة (الأنصاري) = محمد بن علي - 783 -
حُدَيْلَة
(000 - 000 = 000 - 000)
حديلة بنت مالك بن زيد مناة، من الخزرج: أمٌّ جاهلية. كانت زوجة عمرو ابن مالك النجاري الخزرجي. نسب إليها ابنها منه (معاوية بن حديلة) ومن نسل معاوية هذا (أبيّ بن كعب) الصح أبي وأبناؤه، يقال لهم: بنو حديلة (2) .
الحَدِّيني = محمد الدمنهوري 1288
حذ
الحَذَّاء = عبيدة بن حميد 190
ابن الحَذَّاء = محمد بن يحيى 416
ابن حُذَافة = عبد الله بن حذافة 33
حُذَاقة بن زُهْر
(000 - 000 = 000 - 000)
حذاقة بن زهر بن إياد، من عدنان: جدّ جاهلي. من ذريته جارية بن الحجّاج الشاعر المعروف ب أبي دؤاد، والقاضي المعتزلي أحمد ابن أبي دواد. قال الزبيدي في
__________
(1) نهاية الأرب 191 واللباب 1: 285 وجمهرة الأنساب 397 والتاج 4: 280.
(2) نهاية الأرب 192 وجمهرة الأنساب 327 و 328.(2/170)
التاج: وكل من في العرب سواهم (أي سوى أبناء حذاقة هذا) حذافة بالفاء، وورد اسمه (حذاق) بغير هاء (1) .
حَذَام
(000 - 000 = 000 - 000)
حذام بنت الريان: جاهلية يمانية، يضرب بها المثل في صدق الخبر. قالوا: إن (عاطس بن خلاج) زحف على أبيها في قبائل حمير وخثعم وجُعفىّ وهمدان، فلقيهم أبوها في أربعة عشر حيا من أحياء اليمن. فاقتتلوا، ثم تحاجزوا. وشعر الريان بضعف جماعاته، فرحل بهم ليلا. وأصبح عاطس فجدَّ في طلبهم. فلما كان قريبا منهم، رأت (حذام) أسرابا من القطا، مقبلة عليهم، فخرجت تقول:
(ألا يا قومىَ ارتحلوا وسيروا ... فلو تُرك القطا ليلا لناما)
وقام زوجها (واسمه في إحدى الروايات: لجيم بن صعب) ، فأنشد:
(إذا قالت حذام فصدقوها ... فان القول ما قالت حذامِ)
فلجأ قومها إلى واد امتنعوا فيه من عاطس، ونجوا. وضربت العرب بصدقها المثل. وقد تكون قصتها من مخترعات القصّاص، شرحا للمثَل (2) .
حَذْلَم الأَسَدي
(000 - 000 = 000 - 000)
حذلم بن فَقْعَس بن طريف الأسدي، من عدنان: جدّ جاهلي، بنوه بطن من أسد بن خزيمة.
قيل: سمي حذلما لكثرة كلامه، والحذلمة الإسراع (3) .
__________
(1) تاج العروس 6: 310 وجمهرة الأنساب 308 وهو فيه: (حذاق بن زهر) . واللباب 1: 286 وفيه أن السمعاني جعل (حذاقة) من قضاعة، وليس كذلك وإنما حذاقة من إياد. وسبائك الذهب 19 وهو فيه (حذافة) كما في نهاية الأرب للقلقشندي 192.
(2) أمثال الميداني 2: 35 وتاج العروس: مادة (حذم) وفيه أنها (حذام بنت العتيك بن أسلم) .
(3) نهاية الأرب 192 والقاموس.(2/171)
ابن أَبي حُذَيْفَة = محمد بن أبي حذيفة
أَبُو حُذَيْفَة = إسحاق بن بشر 206
حُذَيْفَة
(000 - 000 = 000 - 000)
حذيفة بن بدر: يضرب به المثل في سرعة السير. كان في عصر المنذر بن ماء السماء (في الجاهلية) قيل: سار في ليلة، مسيرة ثماني ليال، فضرب به المثل. قال قيس بن الخطيم:
(هممنا بالإقامة ثم سرنا ... مسير حذيفة الخير بن بدر) (1)
حُذَيْفَة بن اليمَان
(000 - 36 هـ = 000 - 656 م)
حذيفة بن حِسل بن جابر العبسيّ، أبو عبد الله، واليمان لقب حسل: صحابي، من الولاة الشجعان الفاتحين. كان صاحب سر النبي صلّى الله عليه وسلم في المنافقين، لم يعلمهم أحد غيره.
ولما ولي عمر سأله: أفي عمالي أحد من المنافقين؟ فقال: نعم، واحد. قال: من هو؟ قال: لاأذكره. وحدث حذيفة بهذا الحديث بعد حين فقال: وقد عزله عمر كأنما دُل عليه.
وكان عمر إذا مات ميت يسأل عن حذيفة، فان حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر، وإلا لم يصلّ عليه. وولاه عمر على المدائن (بفارس) وكانت عادته إذا استعمل عاملا كتب في عهده (وقد بعثت فلانا وأمرته بكذا) فلما استعمل حذيفة كتب في عهده (اسمعوا له وأطيعوه، وأعطوه ما سألكم) فلما قدم المدائن استقبله الدهاقين، فقرأ عهده. فقالوا: سلنا ما شئت، فطلب ما يكفيه من القوت. وأقام بينهم فأصلح بلادهم. وهاجم نهاوند (سنة 22 هـ فصالحه صاحبها على مال يؤديه في كل سنة. وغزا الدينور، وماه سندان، فافتتحهما عنوة (وكان سعد بن
__________
(1) ثمار القلوب 111(2/171)
أبي وقاص قد فتحهما ونقضتا العهد) ثم غزا همذان والري، فافتتحهما عنوة. واستقدمه عمر إلى المدينة، فلما قرب وصوله اعترضه عمر في ظاهرها، فرآه على الحال التي خرج بها، فعانقه وسرَّ بعفته. ثم أعاده إلى المدائن، فتوفي فيها. له في كتب الحديث 225 حديثا (1) .
أَبُو حُذَيْفَة بن عُتْبة
(42 ق هـ - 12 هـ = 578 - 633 م)
أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس: صحابي. هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة.
وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها. وقتل يوم اليمامة (2) .
حِذْيَم الطبيب
(000 - 000 = 000 - 000)
حذيم، غير منسوب: طبيب جاهلي، من بني تيم الرباب. قال أوس بن حجر:
(فهل لكمُ فيها إليّ، فانني ... طبيب بما أعيا النطاسيّ حذيما)
وقيل: الصواب فيه (ابن حذيم) وحذف أوس لفظ ابن ليستقيم الشعر. ونقل عن ابن الأثير في المرصع قوله: ابن حذيم، شاعر في قديم الدهر، يقال كان طبيبا حاذقا، يضرب به المثل في الطب فيقال: أطبُّ بالكيّ من ابن حذيم (3) .
حر
الحُرّ العَامِلي = محمد بن الحسن 1104
__________
(1) ابن عساكر 4: 93 وتهذيب التهذيب 2: 219 والإصابة 1: 317 وحلية الأولياء 1: 270 وأسد الغابة. والجمع 107 وفيه: (واسم اليمان حسيل بن عمرو بن ربيعة) . وصفة الصفوة 1: 249 وكشف النقاب - خ - وتاريخ الإسلام 2: 152 وفيه: (اليمان لقب حسل ويقال حسيل) والمناوي 1: 50.
(2) تاريخ الإسلام 1: 364.
(3) خزانة البغدادي 2: 232 و 234.(2/171)
الحر بن عبد الرحمن
(000 - بعد 106 هـ = 000 - بعد 724 م)
الحرّ بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان الثقفي: أمير الأندلس لسليمان بن عبد الملك.
وليها بعد مقتل عبد العزيز بن موسى بن نصير. وإليه يُنسب (بَلاط الحرّ) في شرقيّ قرطبة.
وكانت الأندلس في أيامه إمارة تابعة لوالي إفريقية، ووالي إفريقية تابع لوالي مصر، وهذا تابع لبني مروان بدمشق. واستمر إلى سنة 106 هـ وعزل بعنسبة بن سُحيم (1) .
الحُرّ التَّمِيمي
(000 - 61 هـ = 000 - 680 م)
الحر بن يزيد التميمي اليربوعي: قائد، من أشراف تميم. أرسله الحصين ابن نمير التميمي في ألف فارس من القادسية، لاعتراض الحسين (رض) في قصده الكوفة، فالتقى به. ولما أقبلت خيل الكوفة، تريد قتل الحسين وأصحابه، أبى الحرّ أن يكون فيهم، فانصرف إلى الحسين، فقاتل بين يديه قتالا عجيبا حتى قتل (2) .
الحُرّ بن يُوسف
(000 - 113 هـ = 000 - 731 م)
الحر بن يوسف بن يحيى بن الحكم الأموي: أمير مصر ثم الموصل. ولاه هشام بن عبد الملك مصر سنة 105 هـ فثار القبط، فأصلح أمرهم. وانكشف النيل في أيامه عن أرض جديدة بنيت فيها (قيسارية هشام) وصرفه هشام عن مصر سنة 106 هـ وولاه الموصل، فقصدها. وأجرى فيها نهرا كان أكثر شربها منه، استمر العمل في حفره عدة سنين، وعليه
__________
(1) البيان المغرب 1: 47 طبعة ليدن 1948 وجذوة المقتبس 191 وجمهرة الأنساب 254.
(2) المسعودي 5: 142 طبعة باريس. وابن الأثير 4: 19 وما بعدها. وسفينة البحار 1: 242 والبداية والنهاية 8: 172 وما بعدها.(2/172)
كان (شارع النهر) وبنى لسكناه دارا كانت تسمى (المنقوشة) لكثرة ما فيها من نقوش الساج والرخام والفصوص الملونة (الفسيفساء) وخربت قبل عصر المؤرخ ابن الأثير. واستمر الحر في إمارته إلى أن توفي. وكان عاقلا فاضلا محبا للخير والعمران. قال ابن تغري بردي: كان أجلَّ أمراء بني أمية شجاعة وكرما وسؤددا (1) .
الحَرائري = سليمان بن علي 1292
الحَرَازي = محمد بن أحمد 1245
الحَرَالي = علي بن أحمد 638
حَرَام بن جُذَام
(000 - 000 = 000 - 000)
حرام بن جذام بن عديّ، من قحطان: جدّ جاهلي. من ذريته (بنو غطفان) و (بنو أفصى) قال الحمداني: وبمصر طائفة منهم (2) .
حَرَام بن حُبْشِيَّة
(000 - 000 = 000 - 000)
حرام بن حبشية بن كعب (الملقب بخزاعة) بن عمرو، من بني عمرو مزيقياء، من الأزد: جدّ جاهلي. بنوه بطن من (خزاعة) منهم بعض الصحابة (3) .
أمُّ حَرَام
(000 - 27 هـ = 000 - 647 م)
أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد النجارية الأنصارية: صحابية، كانت تخرج مع الغزاة، وتشهد الوقائع. وحضرت فتح قبرس فسقطت عن بغلتها فاندق عنقها
__________
(1) الولاة والقضاة 73 والكامل لابن الأثير 5: 49 والنجوم الزاهرة 1: 258.
(2) نهاية الأرب للقلقشندي 193 واللباب 1: 288.
(3) اللباب 1: 288 ونهاية الأرب 193 ووردت فيه كلمة (جذيمة) بدلا من (خزاعة) وكلمة (حسنة) بدلا من (حبشية) وكلاهما من خطأ النسخ أو الطبع.(2/172)
فماتت ودفنت في الجزيرة. قال الزبيدي: ولها مقام عظيم بظاهر الجزيرة، اجتزت بها في البحر عند توجهي إلى بيت المقدس، وأخبرت أن على مقامها أوقافا هائلة وخدما، وينقلون لها كرامات.
وقالت (البلاد) : قبرها معروف إلى الآن في جزيرة قبرس، باسم (قبر المرأة الصالحة) (1) .
الحَرَّاني = ثابت بن قرة 288
الحَرَّاني = سنان بن ثابت 331
الحَرَّاني = إبراهيم بن سنان 335
الحَرَّاني = محمد بن عبد الله 560
الحَرَّاني = حَماد بن هبة الله 597
ابن حَرْب = جعفر بن حرب 236
أبو حربة (الشافعيّ) = محمد بن يعقوب - 724 -
حَرْب بن أُمَيَّة
(000 - 36 ق هـ = 000 - 588 م)
حرب بن أمية بن عبد شمس، من قريش، كنيته أبو عمرو: من قضاة العرب في الجاهلية، ومن سادات قومه. وهو جدٌّ معاوية بن أبي سفيان بن حرب. كان معاصرا لعبد المطلب بن هاشم.
وشهد حرب الفجار. ومات بالشام. وتزعم العرب أن الجن قتلته بثأر حية! قال زياد ابن أنعم المعافري لعبد الله بن عباس: هل كنتم معاشرَ قريش تكتبون في الجاهلية بهذا الكتاب العربيّ؟ قال: نعم. قال: فمَن علّمكم؟ قال: حرب بن أمية (2) .
حَرْب بن عبد الله
(000 - 147 هـ = 000 - 764 م)
حرب بن عبد الله البلخي الراوندي:
__________
(1) الإصابة 8: 222 وكشف النقاب - خ - وطبقات ابن سعد 8: 318 والتاج 4: 211 وجريدة البلاد (بجدة) 25 / 1 / 1379.
(2) المسعودي، طبعة باريس، 3: 326 والمحبر 132 و 165 و 173 واليعقوبي 1: 215 ثم 2: 12 والآلوسي 3: 386 و 387 وفي الجزء الأول من ابن خلدون طبعة الحبابي، ص 32 بحث في أول من كتب بالخط العربيّ.(2/172)
من أكابر قواد المنصور العباسي. كان يتولى شرطة بغداد، ثم ولي شرطة الموصل. وسيره المنصور من الموصل لقتال الترك، وكانوا قد دخلوا تفليس، فقاتلهم حرب فقتل في إحدى وقائعه معهم. و (الحربية) ببغداد محلة منسوبة إليه، وبنى بأسفل الموصل قصرا لسكناه بقيت آثاره إلى زمن المؤرخ ابن الأَثِير (630 هـ (1)) .
أَبو الهَيْجاء
(000 - 382 هـ = 000 - 992 م)
حرب بن سعيد بن حمدان بن حمدون التغلبي: أمير، هو أخو أبي فراس (الحارث) اشتهر بالكرم والشجاعة. ورثاه الشريف الرضيّ بقصيدة أولها:
رجونا (أبا الهيجاء) إذ مات حارثُ ... فمذ مضيا لم يبق للمجد وارثُ (2)
حَرْب
(000 - 000 = 000 - 000)
حرب بن علة بن جلد بن مالك، من كهلان، من القحطانية: جد جاهلي. اشتهر من بنيه قديما ثلاثة بطون: (بنو مسروح) و (بنو سالم) و (بنو عبد الله) قال الحمداني: منازلهم الحجاز. وفي جمهرة الأنساب: من بطون بني هلال بن عامر بن صعصعة، من عدنان، بنو حرب الذين بالحجاز. وقال الزبيدي: حرب - ولم ينسبه - قبيلة بالحجاز، وقبيلة باليمن وقبيلة بالصعيد.
قلت أما قبيلة (حرب) التي في الحجاز، فيظهر أنها خليط من قبائل مختلفة، ترجع أصول بعضها إلى (حرب بن علة) هذا (3) .
__________
(1) الكامل لابن الأثير: حوادث 145 - 147.
(2) أعيان الشيعة 20: 355 - 366.
(3) نهاية الأرب 194 وجمهرة الأنساب 262 والتاج 1: 208 وفي (قلب جزيرة العرب) 139 تفصيل واف لقبائل (حرب) اليوم في الحجاز. ومثله في كتاب (عشائر العراق) 1: 305 وقرأت في التذكرة الكمالية - خ - نقلا عن كتاب (لسان الزمان في أخبار سيد العربان وأخبار أمته خير الإنس والجان) من تأليف الشيخ محمد عقيلة، وهو مرتب على السنين، وصل فيه إلى سنة =(2/173)
المُبَرْقَع
(000 - 227 هـ = 000 - 842 م)
أبو حَرْب اليماني، الملقب بالمبرقع: ثائر، من كبار الشجعان. من أهل فلسطين. قيل: اعتدى جندي على زوجته بالضرب، فذهب إليه أبو حرب فقتله، وقصد جبال (الغور) متبرقعا لئلا يعرف، ودعا الناس إلى (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) فاستجاب له أهل القرى وقويت شوكته. وقيل: ادّعى النبوّة. فوجه إليه المعتصم العباسي جيشا فقاتله إلى أن أسر وحبس ومات خنقا (1) .
الحَرْبي = إبراهيم بن إسحاق 285
الحَرْبي = عبد المغيث 583
ذوالاصبع العَدْواني
(000 - نحو 22 ق هـ = 000 - نحو 600 م)
حُرثان بن الحارث بن محرث بن ثعلبة، من عدوان، ينتهي نسبه إلى مضر: شاعر حكيم شجاع جاهلي. لقب بذي الإصبع لأن حية نهشت إصبع رجله فقطعها، ويقال: كانت له إصبع زائدة. وعاش طويلا حتى عدّ في المعمرين. له حروب ووقائع وأخبار. وشعره ملئ بالحكمة والعظة والفخر، قليل الغزل والمديح، وهو صاحب القصيدة المشهورة التي يقول في أولها: (أأسيد إن مالا ملكت فسر به سيرا جميلا) (2) .
__________
1123 هـ العبارة الآتية: (في سنة 1104 توجه الشريف سعيد إلى القبيلة المعروفة بحرب، وهي قبيلة مشتملة على أخلاط إلخ) . وفي معجم قبائل العرب 1: 259 - 262 ونهاية الأرب 193 و 194 أنساب عدة جدود جاهليين، اسم كل منهم (حرب) .
(1) النجوم الزاهرة 2: 248.
(2) الأغاني طبعة الدار 3: 89 وسمط اللآلي 289 والآمدي 118 وشرح الشواهد 148 والشعر والشعراء 270 وهو فيه (حرثان بن عمرو) وأمالي المرتضى 1: 176 وهو فيه (حرثان بن محرث) وكذا في خزانة البغدادي 2: 408.(2/173)
ابن حِرْز الله = محمد بن محمد 788
الحَرَشي = سعيد بن عمرو 110
الحَرَضي (العامري) = يحيى بن أبي بكر
ابن الحَرْفُوش = موسى بن علي 1016
الحَرْفوشي (الحَريري) = محمد بن علي - 1059 -
حُرْقُوص = عثمان بن سعيد 320
حُرَقَة بنت النُّعْماَن
(000 - 000 = 000 - 000)
حُرَقَة بنت النُّعْماَن بن المنذر بن امرئ القيس، من بني لخم: شاعرة، من بيت الملك في قومها بالحيرة. قال الآمدي: وهي القائلة:
(وبينا نسوس الناس والأمر أمرنا ... إذا نحن فيهم سوقة نتنصف)
(فأفّ لدُنيا لا يدوم نعيمها ... تقلّب تارات بنا وتصرف) (1)
ذو الخُوَيْصِرة
(000 - 37 هـ = 000 - 657 م)
حرقوص بن زهير بن السعدي، الملقب بذي الخويصرة: صحابي، من بني تميم. خاصم الزبير فأمر النبي صلى الله عليه وسلّم باستيفاء حقه منه. وأمره عمر بن الخطاب بقتال (الهرمزان) فاستولى على سوق الأهواز ونزل بها. ثم شهد صفين مع عليّ. وبعد الحكمين صار من أشد الخوارج على علي، فقتل فيمن قتل بالنهروان. وفي سيرته اضطراب. وإياه عنى أحد شعراء الخوارج، بقوله من أبيات رواها المبرّد:
وأسأل الله بيع النفس محتسبا ... حتى ألاقي في الفردوس حرقوصا (2) .
__________
(1) المؤتلف والمختلف 103 والتبريزي 3: 109 وخزانة البغدادي 3: 181 و 182 وفيه أن أخبار حُرَقَة بنت النُّعْماَن، هذه، قد تختلط بأخبار هِنْد بنت النُّعْمان، وقال: لعل حرقة يكون لقبا لنهد أو هي أخت لها؟.
(2) الإصابة: الترجمة 1661، 1969، 2450 والذريعة 10: 193 وانظر ياقوت 1: 412 والكامل للمبرد 595.(2/173)
أَبُو زُبَيْد
(000 - نحو 62 هـ = 000 - نحو 682 م)
حرملة بن المنذر بن معدي كرب بن حنظلة الطائي: أبو زبيد: شاعر معمر. عاش في الجاهلية والإسلام. وكان من زوار ملوك العجم، عالما بسيرها. وهو من نصارى طيِّئ. وفد على أمير المؤمنين عثمان أكثر من مرة، فكان يدنيه ويقرب مجلسه، لعلمه. واستنشده يوما من شعره، فأنشده قصيدة يصف بها الأسد. وحدثه بحديث عن الأسد من بليغ القول، أورده الجمحيّ. وذكر له الميمني في الطرائف قصيدة عينية من المختارات. قلت: له ترجمت أخرى (في الأعلام) باسم المنذر بن حرملة فراجعها فهما واحد (1) .
حَرْمَلَة التُّجِيبي
(166 - 243 هـ = 782 - 858 م)
حرملة بن يحيى التجيبي، مولاهم، المصري، أبو عبد الله: فقيه، من أصحاب الشافعيّ.
كان حافظا للحديث، له فيه (المبسوط) و (المختصر) . مولده ووفاته بمصر (2) .
الحُرَّة الصُّلَيْحِيَّة = أسماء بنت شهاب 480
الحُرَّة الصُّلَيْحِيَّة = أروى بنت أحمد 532
الحُرَّة عَلَم = علم، أم فاتك 545
الحُرَّة = مريم بنت شمس الدين 713
الحَرُوري = نجدة بن عامر 69
الحَرُوري (أَبُو فُدَيْك) = عبد الله بن ثور
الحَرُون = الحسين بن محمد 271
ابن حُرَيْب = عبد الملك بن محمد 1340
الحُرَيبي = صالح بن علي 1135
__________
(1) الطرائف 98 والجمحيّ في الطبقات 505 - 517 وفيه بعض شعره. وانظر هامش الاشتقاق 386 والسمط 118.
(2) وفيات الأعيان 1: 128 وتهذيب التهذيب. وميزان الاعتدال 1: 219 والانتقاء 109 وفيه: كنيته أبو حفص، ووفاته سنة 266.(2/174)
ابن زيد الخَيْل
(000 - نحو 60 هـ = 000 - نحو 680 م)
حريث بن زيد الخيل بن مهلهل الطائي: شاعر نشأ في الجاهلية ووفد على النبي صلّى الله عليه وسلم هو وأخ له اسمه مكنف، فأسلما. وبعث النبي صلّى الله عليه وسلم حريثا في رسالة إلى أهل أيلة وشهد قتال أهل الردة مع خالد بن الوليد. وهو يعدّ من الصحابة من شعراء الحماسة. ويقال: عاش إلى أيام مصعب بن الزبير وقتله مبارزة في حرب بها عبيد الله بن الحر الجعفي (1) .
حريث بن محفض
(000 - نحو 65 هـ = 000 - نحو 685 م)
حريث بن سلمة بن مرارة بن محفض الخزاعي المازني التميمي: شاعر أدرك الجاهلية وعاش في الإسلام. كان ينزل بالشام. واشتهر بخبره مع الحجاج بن يوسف الثقفي: كان الحجاج يخطب على المنبر بدمشق، فقال: أنتم يا أهل الشام كما قال حريث بن محفض:
(ألم تر قومي إن دُعوا لملمة ... أجابوا، وإن أغضب على القوم يغضبوا)
(بنو الحرب، لم تقعد بهم أمهاتهم، ... وآباؤهم آباء صدق، فأنجبوا)
(فان يك طعن بالردينيّ يطعنوا ... وإن يك ضرب بالمناصل يضربوا)
وكان حريث بين الجمع، فقال: أنا والله حريث! فقال الحجاج: ما حملك على أن سابقتني؟ قال: لم أتمالك إذ تمثل الأمير بشعري فأعلمته مكاني. وهو صاحب الأبيات التي أولها:
(تقول ابنه الضبيّ يوم لقيتها ... تغيرتَ، حتى كدتُ منك أهال!)
(فان تعجبي مني عُميرُ، ... فقد أتت ليال وأيام عليّ طوال) (2)
__________
(1) النوادر، ل أبي مسحل 29 والإصابة 1678 وانظر فيها خبرا عنه في ترجمة أوس بن خالد الطائي (الرقم 332) أشك كثيرا في نهايته. والشعر والشعراء 244 في ترجمة أبيه.
(2) خزانة الأدب للبغدادي 2: 510 وسمط اللآلي 35(2/174)
حريث بن عناب
(000 - نحو 80 هـ = 000 - نحو 700 م)
حريث بن عناب النبهاني الطائي: من شعراء العصر الأموي. كان بدويا، لا يتصدى للناس بمدح أو هجاء. أورد صاحب الأغاني بعض أشعاره وأخباره (1) .
الحَريري = القاسم بن علي 516
الحَريري = علي بن الحسين 645
الحَريري = عبد الله بن القاسم 646
ابن الحَريري = أبو بكر بن علي 851
الحَريري = محمد بن علي 1059
حَرِيز المِشْرَقي
(80 - 163 هـ = 690 - 780 م)
حريز بن عثمان بن جبر الرحبيّ المشرقي الحمصي: محدث ثقة ثبت، من أهل حمص.
لم يكن في الشام أعلم منه بالحديث في عصره. رحل إلى بغداد في زمن المهدي العباسي، وزار مصر، وحج. وكانوا يتهمونه بانتقاص عليّ والنَّيل منه. والرحبيّ نسبة إلى (رحبة) بطن من حمِير (2) .
ابن الحَريش = عبد الواحد بن محمد 424
الحُرَيْشي = علي بن أحمد 1143
حَريم بن جُعْفِيّ
(000 - 000 = 000 - 000)
حَريم بن جُعْفِىّ بن سعد العشيرة، من قحطان: جدّ جاهلي، من ذريته عبد الله بن أبي الصح أبي (3) .
ابن حُرَيْوَة = محمد بن صالح 1241
__________
= وطبقات فحول الشعراء 159 و 160 - 163 وهو فيه (حريث بن محفظ) والبغدادي يقول: (آخره ضاد معجمة، من حفضه تحفيضا إذا طرحه وراءه) والشعر والشعراء 244.
(1) خزانة البغدادي 4: 587 والأغاني 13: 98 - 100 وسمط اللآلي 83 ومجالس ثعلب 604.
(2) تهذيب التهذيب 2: 237 - 241 وميزان الاعتدال 1: 220 وتاريخ بغداد 8: 265.
(3) نهاية الأرب 194.(2/174)
حز
ابن حِزْب الله = محمد بن محمد 788
ابن حَزْم = عبد الوهاب بن أحمد 438
ابن حَزْم (الإمام) = علي بن أحمد 456
ابن أبي الحزم = علي بن الحزم 687
حَزْن المازني
(000 - 000 = 000 - 000)
حزن بن كهف بن أبي حارثة المازني: شاعر، من سادات مازن وفرسانها. أغار بنو محلِّم بن ذهل بن شيبان على إبل جار له، وذهبوا بها، فاتبعهم حزن، وقتل منهم، وردّ الإبل وقال في ذلك أبياتا من عيون الشعر، أوردها الآمدي (1) .
الحَزِين: محمد علي 1181
الحَزين الدِيلي
(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 709 م)
الحزين بن سليمان الديليّ، أبو الحكم: من شعراء العصر الأموي. كان هجاءاً، خبيث اللسان، يتكسب بالشر وهجاء الناس. وهو من سكان المدينة، ولم يكن ممن خدموا الخلفاء وانتجعوهم بالمدائح. قيل اسمه (عمرو بن وهيب) والحزين لقب غلب عليه (2) .
حس
حُسَام الدَّوْلَة = المقلد بن المسيب
أَبُو الخَطَّار
(000 - 130 هـ = 000 - 748 م)
حسام بن ضرار بن سلامان بن خيثم ابن ربيعة الكلبي ثم الربعي، أبو الخطار: أمير الأندلس.
كان حازما شجاعا فصيحا شاعرا. قال ابن الأثير: كان فارس
__________
(1) الآمدي 101.
(2) الأغاني 14: 74 والمؤتلف والمختلف 88 وفيه أنه (الحزين الكناني، واسمه عمرو بن عبد وهيب، من بني الديل بن بكر، من كنانة) .(2/175)
الناس بإفريقية. ولاه حنظلة بن سفيان (والي إفريقية لهشام بن عبد الملك) إمارة الأندلس، فانتقل إليها من تونس سنة 125 هـ وأقام بقرطبة، وكثر أهل الشام وغيرهم عنده، ففرقهم في البلاد، فأنزل أهل دمشق إلبيرة (Elviro) لشبهها بها، وسماها دمشق، وأنزل أهل حمص إشبيلية (Sevills) وسماها حمص، وأهل الأردنّ رَيَّه (Raiyo) وسمهاها الأردن، وأهل فلسطين شذونة ((Sidona وسماها فلسطين، وغيرهم وغيرهم. وقاومه عبد الرحمن بن حبيب (الآتية ترجمته) فكانت بينهما وقائع. وكان أعرابيا عصبيا، أفرط في التعصب لقومه من اليمانية، وتحامل على المضرية، وأسخط قيسا، فثار عليه الصميل بن حاتم (وكان من أشراف مضر) وقاتله. وفارق المضرية قرطبة، فاستعانوا بثوابة بن سلامة الجذامي، وكان يضمر الشر ل أبي الخطار، ثم اجتمعوا بشذونة. وقصدهم أبو الخطار من قرطبة، فنشبت معارك دامية وأسره أبو الخطار، فخلعوه من الإمارة، وولوا ثوابة بن سلامة، سنة 128 هـ
ثم انطلق أبو الخطار، فلحق بباجة. والتفت حوله اليمانية، فعلقت الفتنة بينها وبين المضرية، إلى أن قتل أبو الخطار بعد هزيمة أصحابه، قتله الصميل. وبقي لحسام نسل بإشبيلية (1) .
تُبَّع الحِمْيَرِي
(000 - 000 = 000 - 000)
حسان بن أسعد أبي كرب الحميري: من أعاظم تبابعة اليمن (2) في الجاهلية،
__________
(1) الحلة السيراء 46 ونفح الطيب 2: 60 وابن خلدون 4: 119 والآمدي 89 وجذوة المقتبس 188 واللباب 1: 459 والمعجب، طبعة الاستقامة 13 والنجوم الزاهرة 1: 281 - 282 وانظر عنوان الأريب 1: 17 وجمهرة الأنساب 426.
(2) كان الملك الأكبر من ملوك الدولة الحميرية الثانية في بلاد اليمن، يلقب بتبع، كما كان الفرس يدعون من ملك منهم كسرى (معرب خسرو - الفارسية) والروم قيصر (معرب) Cesar والترك خاقان، والحبشة(2/175)
ولعله أكثرهم غارات وأظفرهم كتائب. يروى أنه سار بجيش عرمرم حتى انتهى إلى سمرقند غازيا. وكلما دخل بلدة اختار من حكمائها وعقلائها عددا لا يقل عن العشرة، فاستصحبهم معه. ثم قصد بلاد الشام، وامتلك دمشق، وأخذ منها كهنة وأحبارا. وعاد يريد اليمن، فمر بمكة، وكسا الكعبة (ويقال إنه أول من فعل ذلك) ولما بلغ اليمن، صارح أهلها بكراهيته للأوثان، وقاوم الوثنية. واتخذ مدينتي (مأرب) و (ظفار) لسكناه، الأولى للشتاء، والثانية للصيف. وجعل في مأرب مكانا ينشأ فيه أبناء الملوك من حِمير، ويتعلمون به، كالمدرسة. وثار عليه جماعة من قومه فقتلوه. أما عصره فالمظنون أنه كان في القرن العاشر قبل الهجرة (الرابع قبل الميلاد) أو قبل ذلك (1) .
حَسَّان بن ثابِت
(000 - 54 هـ = 000 - 674 م)
حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد: الصحابي، شاعر النبي صلى الله عليه وسلم وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام. عاش ستين سنة في الجاهلية، ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة. واشتهرت مدائحه في الغسانيين، وملوك الحيرة، قبل الإسلام، وعمي قبيل وفاته. لم يشهد مع النبي صلّى الله عليه وسلم مشهدا، لعلة أصابته. وكانت له ناصية يسدلها بين عينيه. وكان يضرب بلسانه روثة أنفه من طوله، قال أبو عبيدة:
__________
= النجاشي (معرب انكاش، بالحبشة، وهي بالكاف المشمة بالجيم) كما في العبر. وزاد صاحب بغية الرواد 1: 89 الفراعنة ملوك القبط، والجواليت ملوك البربر. وفي مروج الذهب 1: 232 (كان في بلاد اليمن ملوك لا يدعون بالتبابعة حتى ينقاد إلى ملكهم أهل الشحر وحضرموت، ومن تخلف عن ملكه بعض هؤلاء يسمى ملكا) .
(1) تهذيب ابن عساكر 3: 325 والتيجان 297 وهو فيه (حسان بن تبان أسعد أبي كرب) وأنه (هو الّذي قضى على قبائل جديس باليمامة، بعد طغيانهم على طسم) و (قتله أخوه عمرو في مؤامرة عليه مع بعض القادة من حمير) .(2/175)
فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبيّ في النبوّة، وشاعر اليمانيين في الإسلام. وكان شديد الهجاء، فحل الشعر. قال المبرد (في الكامل) : أعرق قوم كانوا في الشعراء آل حسان، فإنّهم يعدون ستة في نسق، كلهم شاعر، وهم: سعيد بن عبد الرَّحمن بن حسَّان بن ثابت بن المنذر ابن حَرام. توفي في المدينة. وفي (ديوان شعره - ط) ما بقي محفوظا منه. وقد انقرض عقب حسان. ومما كتب في سيرته وشعره (أخبار حسان) للزبير بن بكار، و (حسان بن ثابت - ط) لحنا نمر، ومثله لخلدون الكناني، ومثله لفؤاد البستاني (1) .
أَبو رِحاب
(000 - 1376 هـ = 000 - 1957 م)
حسان أبو رحاب، من أسرة عوف، بالصوامعة، بمصر: من رجال التعليم. تخرج بدار العلوم بالقاهرة (1930) ودرّس في روضة المعارف بالقدس (1931 - 1935) وكان يراسل جريدتي السياسة
__________
(1) تهذيب التهذيب 2: 247 والإصابة 1: 326 وابن عساكر 4: 125 ومعاهد التنصيص 1: 209 وخزانة البغدادي 1: 111 وذيل المذيل 28 والأغاني طبعة الدار 4: 134 وشرح الشواهد 114 وابن سلام 52 والشعر والشعراء 104 وحسن الصحابة 17 ونكت الهميان 134.(2/176)
والبلاغ المصريتين. وعاد إلى القاهرة، فافتتح مدرستين ابدائية وروضة أطفال
(1935 - 38) ثم كان مديرا للتحريرات العربية بوزارة المعارف، فمديرا للدعاية والنشر ومكافحة الأمية. وألف كتبا، منها (الغزل عند العرب - ط) و (حكومة الوفد في عام - ط) و (سير العظماء - ط) و (المحسوبية في عهد النحاس - ط) وشارك في تأليف (حديقة الأطفال - ط) جزآن. وتوفي بالقاهرة، عن نحو خمسين عاما ودفن بالصوامعة (1) .
ابن أَبي سِنان
(60 - 180 هـ = 680 - 796 م)
حسان بن أبي سنان بن أبي أوفى بن عوف التنوخي: مترجم، كان يكتب بالعربية والفارسية والسريانية. من أهل الأنبار. كان نصرانيا وأسلم. وكان يعرّب الكتب بين يدي (ربيعة) لما ولاه السفاح الأنبار. ورأى أنس بن مالك، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية. من نسله قضاة ووزراء (2) .
ابن عَبْد كُلَال
(000 - 000 = 000 - 000)
حسان بن عبد كلال الحميري: من ملوك حمير في الجاهلية. زحف بجيش من اليمن على الحجاز، يريد انتزاع (الحجر) من الكعبة، ونقله إلى اليمن، لتحويل الحج إليه فقاتله فهر بن مالك بقبائل من كنانة وغيرها، فارتدَّ منهزما (3) .
ذُو الشَّعْبَيْن
(000 - 000 = 0000 - 000)
حسان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم، من حمير: ملك جاهلي، من أقيال اليمن.
عرف بذي الشعبين، وهو جبل
__________
(1) الصحف المصرية 8 / 3 / 1957 وتقويم دار العلوم 428.
(2) البداية والنهاية 10: 175.
(3) المرزباني 318.(2/176)
نزله هو وولده، ودفن به. من سلالته (الشعبيون) في الكوفة، ومنهم عامر الشعبي، و (الشعبانيون) في الشام، و (آل ذي شعبين) باليمن، و (الأشعوب) بمصر والمغرب.
اكتشف قبره في أوائل العصر الإسلامي وهو على سرير من ذهب، قد ألبس اثنتي عشرة حلة ذهبية وعلى رأسه عمامة منسوجة بالذهب، وبين يديه محجن من ذهب على رأسه ياقوتة حمراء، وإلى جانبه لوح مكتوب فيه بالمسند: (باسمك اللَّهمّ رب حمير، أنا حسان بن عمرو القيل إذ لا قيل إلا الله، عشت بأمل، ومتّ بأجل، أيام خرهيد وماهيد، هلك فيه اثنا عشر ألف قيل، فكنت آخرهم قيلا، أتيت جبل ذي شعبين ليخفرني من الموت، فأخفرني) . وإلى جنبه سيف مكتوب فيه: (أنا قبار، بي يدرك الثار) (1) .
حسان بن عمرو
(000 - 000 = 000 - 000)
حسان بن عمرو بن تبّع: من ملوك حمير في اليمن. جاهلي. ملك بعد ربيعة بن مرثد.
وهو الّذي أتاه خالد بن جعفر بن كلاب في أسارى قومه، فأطلقهم. ملك 35 سنة. ويظهر أنه أحدث عهدا من (ذي الشعبين) المتقدم ذكره (2) .
ابن بَحْدَل
(000 - نحو 65 هـ = 000 - نحو 685 م)
حسان بن مالك بن بحدل بن أنيف، أبو سليمان الكلبي: أمير بادية الشام. كان من القادة في جيش معاوية يوم صفين. ثم آزر مروان في حربه مع الضحاك بن قيس. قال أحد مؤرخيه: سلم الناس على حسان بالخلافة، أربعين ليلة، ثم سلم الأمر إلى مروان. وكان له قصر في دمشق
__________
(1) تهذيب ابن عساكر 7: 138 والإكليل 8: 149 وانظر معجم البلدان 5: 272.
(2) التيجان 300.(2/176)
يعرف بقصر البحادلة، ثم صار يعرف بقصر ابن أَبي الحَدِيد (1) .
حَسَّان بن مالك
(000 - نحو 150 هـ = 000 - نحو 767 م)
حسان بن مالك بن عبد الله بن جابر، أبو عبدة: وزير عبد الرحمن الداخل (مؤسس الدولة الأموية في الأندلس) أصله من المشرق، وكان جده (عبد الله) مملوكا لمروان بن الحكم، وأعتقه مروان. ودخل حسان الأندلس سنة 113 هـ قبل دخول عبد الرحمن بن معاوية
بخمس وعشرين سنة. ولما توطد الملك لعبد الرحمن، استوزره، وجعل له القيادة، ثم ولاه إشبيلية، فأقام خمس سنوات انتهت بوفاته فيها (2) .
ابن أَبي عَبْدَة
(000 - قبل 420 هـ = 000 - قبل 1029 م)
حسان بن مالك ابن أبي عَبْدَة: وزير، من العلماء باللغة والأدب في الأندلس. من بيت جليل.
وهو من حفدة أبي عَبْدَة (حسّان بن مالك) المتقدم ذكره قبل هذه الترجمة. ويكنى مثله (أبا عبدة) له كتاب (ربيعة وعقيل) قال الحميدي: وهو من أملح ما ألف في هذا المعنى، وفيه من أشعاره ثلاث مئة بيت، ألفه للمنصور بن أبي عامر (المتوفى سنة 392) ومات حسان عن سن عالية (3) .
الأُمَوِي
(000 - 349 هـ = 000 - 960 م)
حسان بن محمد بن أحمد بن هارون، من نسل سعيد بن العاص القرشي الأموي، أبو الوليد:
__________
(1) سير النبلاء - خ - المجلد الثالث وتهذيب ابن عساكر 4: 145 والتاج 7: 222.
(2) الحلة السيراء 132.
(3) جذوة المقتبس 183 وبغية الملتمس: الترجمة 662 وهي منقولة بحروفها عن الجذوة.
وعلق الناشر على الجملة الأخيرة منها، وهي: (مات أبو عبدة اللغوي عن سن
عالية، قبل العشرين وثلاثمائة) بقوله: (صوابه وأربعمائة، والله أعلم) قلت: وهذا أرجح.(2/177)
علامة بفقه الشافعية، من حفاظ الحديث. كانت إقامته بنيسابور، ويقال له: أبو الوليد النيسابورىّ. وتوفي بها. له (مستخرج) على صحيح مسلم، وكتاب في (الأحكام) على مذهب الشافعيّ (1) .
حَسّان بن مُعَاوِيَة
(000 - 000 هـ = 000 - 000)
حسان بن معاوية بن ربيعة بن حرام العذري، من قحطان: جدّ جاهلي، من ذريته بثينة وجميل العذريان (2) .
حَسَّان بن مُفْرِج
(000 - نحو 420 هـ = 000 - نحو 1030 م)
حسان بن مفرج بن دغفل بن جراح الطائي: أمير بادية الشام. كانت إقامته بالرملة، وخلف أباه على الإمارة بعد وفاته، سنة 404 هـ قال ابن خلدون: وعظم صيته وكان بينه وبين خلفاء الفاطميين معزّة واستقامة. وهو ممدوح التهاميّ الشاعر (3) .
حَسَّان بن النُّعْمان
(000 - بعد 86 هـ = 000 - بعد 705 م)
حسان بن النعمان بن عديّ الأزدي الغساني، من أولاد ملوك غسان: قائد، من رجال السياسة والحرب. من المشهورين في الفتوحات الإسلامية. كان يلقب بالشيخ الأمين. ولي إفريقية في زمن معاوية بن أبي سفيان. ثم كان عاملا على مصر في أيام عبد الملك بن مروان. واظطربت إفريقية بعد مقتل زهير البلوي (سنة 76 هـ فأمره عبد الملك بالتوجه إليها، فزحف بأربعين ألف مقاتل. فكانت له وقائع كثيرة مع
__________
(1) التبيان - خ - وطبقات الشافعية 2: 191.
(2) نهاية الأرب 195.
(3) ابن خلدون 6: 7 وصبح الأعشى 4: 203.(2/177)
الروم في قرطاجنة، ومع الملكة دهينا (الكاهنة البربرية) في قابس وجبل أوراس، ظهرت فيها بطولته. ودانت له إفريقية كلها. وهو أول من دخلها من أمراء الشام في زمن بني أمية. وبعد أن عمّ الإسلام إفريقية، أقام بالقيروان، فجدّد بناء مسجدها سنة 84 هـ ودوَّن الدواوين وولّى الولاة، ثم رحل قاصدا عبد الملك ابن مروان، ومعه 35 ألف فارس. واعتزل الأعمال في أول عهد الوليد بن عبد الملك. وتوجه إلى أرض الروم غازيا، فتوفي بها (1) .
عَرْقَلَة الأَعْوَر
(486 - 567 هـ = 1093 - 1171 م)
حسّان بن نمير بن عجل الكلبي، أبو الندى: شاعر، من الندماء. كان من سكان دمشق، واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي، فمدحه ونادمه. ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين، فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.
له (ديوان شعر) (2) .
حسّان الهند = غلام علي 1194
حَسَب الله = محمد بن سليمان 1335
ابن الحُسْباني = أحمد بن إسماعيل 715
الحُسْباني = إسماعيل بن رجب 1161
ابن حِسْل = عبد الرحمن بن حسل
حسل بن عامر
(000 - 000 = 000 - 000)
حسل بن عامر بن لؤيّ بن غالب، من قريش من عدنان:
__________
(1) الدرر السنية 24 - 29 والنجوم الزاهرة 1: 200 وابن عساكر 4: 146 والاستقصا 1: 42 وفتح العرب للمغرب 235 والبيان المغرب 1: 34 وسير النبلاء - خ - المجلد الثالث، وهو فيه (حسان بن النعمان بن المنذر) . وتاريخ الإسلام للذهبي 3: 151 و 244 وتاريخ الجزائر1: 340 وفيه أن (الكاهنة) كانت أميرة على مغراوة من زناتة واسمها (دهيا بنت ينفاق) .
(2) الشعور بالعور (مخطوط) والفوات 1: 112 ومرآة الزمان 8: 286 وانظر الخريدة 1: 178 - 229.(2/177)
جدّ جاهلي، من ذريته عبد الله بن سعد بن أبي سرح الصح أبي (1) .
الأَبَحّ
(000 - 230 هـ = 000 - 845 م)
الحسن بن إبراهيم البغدادي الشهير بالأبح: من علماء الرياضة في زمن المأمون العباسي.
له من الكتب (الاختيارات) و (المطر) و (المواليد) (2) .
ابن زُولاق
(306 - 387 هـ = 919 - 997 م)
الحسن بن إبراهيم بن الحسين بن الحسن، من ولد سليمان ابن زولاق، الليثي بالولاء، أبو محمد: مؤرخ مصري، زار دمشق سنة 330 هـ وولي المظالم في أيام الفاطميين، بمصر، وكان يظهر التشيّع لهم. من كتبه (خطط مصر - خ) و (أخبار قضاة مصر - ط) جعله ذيلا لكتاب الكندي، و (رسالة الموازنة بين مصر وبغداد في العلم والعلماء والخيرات - خ) في خزانة سعد محمد حسن بالقاهرة كتبت سنة 686 (كما كتب لي) و (مختصر تاريخ مصر - خ) إلى سنة 49 هـ (3) .
ابن بُرْهُون
(433 - 528 هـ = 1041 - 1133 م)
الحسن بن إبراهيم بن علي بن برهون الفارقيّ، أبو علي: فقيه شافعيّ. ولد بميافارقين وانتقل إلى بغداد، فولي قضاء واسط فتوفي فيها. له (الفوائد على المهذب للشيرازي - خ) في الفروع، و (الفتاوي) خمسة أجزاء. وكان حسن السيرة في
__________
(1) نهاية الأرب 196.
(2) هدية العارفين 1: 266.
(3) وفيات الأعيان 1: 134 والبداية والنهاية 11: 321 وآداب اللغة 2: 320 وابن الوردي 1: 351 ولسان الميزان 2: 191 وجاء مولده فيه سنة 336 خطأ. وسير(2/178)
القضاء (1) .
الجَبَرْتي
(1110 - 1188 هـ = 1698 - 1774 م)
حسن بن إبراهيم بن حسن بن علي الزيلعي الجبرتي العقيلي الحنفي: فقيه، له علم بالفلك والهندسة. أثنى عليه ابنه عبد الرحمن (المؤرخ) وأطال في ترجمته، وقال: إنه كان لا يعتني بالتأليف. ثم ذكر له نحو عشرين رسالة، منها (رفع الإشكال - خ) في حكم ماء الحوض، و (نزهة العين في زكاة المعدنين - خ) و (حقائق الدقائق - خ) رسالة في المواقيت، و (المفصحة فيما يتعلق بالأسطحة - خ) رسالة، و (أخصر المختصرات على ربع المقنطرات) في الفلك، و (العقد الثمين فيما يتعلق بالموازين - خ) في شستربتي (4367) و (الأقوال المعربة عن أحوال الأشربة - - ط) وغير ذلك (2) .
__________
= النبلاء - خ - الطبقة 21.
(1) وفيات الأعيان 1: 130 وفهرست الكتبخانة. وهدية العارفين 1: 279.
(2) فهرست الكتبخانة 3: 60 و 142 وخطط مبارك 8: 7 والفهرس التمهيدي 492 و 506 والجبرتي 1: 385.(2/178)
البَيْطار
(1206 - 1273 هـ = 1791 - 1856 م)
حسن بن إبراهيم بن حسن بن محمد، المعروف بالبيطار: فاضل، دمشقي المولد والوفاة، شافعيّ المذهب. تولى الخطابة والإمامة والتدريس في جامع كرم الدين (المعروف الآن بجامع الدقاق) واشتد الإقبال عليه، فاستدعاه قاضي البلد، واتهمه بالتعرض لمصالح الحكام، وأرسله إلى السجن. وثار الناس. وشعر القاضي بالحرج، فأذن بإخراجه في عشية اليوم نفسه واعتذر إليه. ووصل الخبر إلى الأستانة فأمر السطان بدعوته اليها وأكرمه. ولما عاد استقبلته دمشق كلها. وصنّف (بذل المرام في فضل الجماعة وأحكام المأموم والإمام - خ) رسالة، في دار الكتب المصرية (21632 ب) ضمن مجموعة. وله نظم ضعيف. وهو والد عبد الرزاق البيطار، مصنف (حلية البشر - ط) (1) .
حسن إبراهيم
(1310 - 1388 هـ = 1892 - 1968 م)
حسن إبراهيم حسن: دكتور في
__________
(1) حلية البشر 1: 463 - 475 ومخطوطات الدار 1: 101.(2/178)
التاريخ والفلسفة، مصري. ولد في طنطا. وتعلم في الجامعة المصرية القديمة والمعلمين العليا وجامعة لندن. ودرّس التاريخ الإسلامي في كلية الآداب بالقاهرة (1936 - 42) واختير عميدا لها، ثم مديرا لجامعة الصعيد (45) فمديرا لجامعة أسيوط (51) وعين للتدريس في جامعة الرباط (بالمغر ب) ومات أستاذا في جامعة بغداد. ودفن بالقاهرة. له كتب، منها (تاريخ الدولة الفاطمية - ط) جزان و (انتشار الإسلام في القارة الأوربية - ط) و (انتشار الإسلام والعروبة - ط) و (سيرة القاهرة - ط) مترجم عن لين بول وعبيد الله المهدي و (تاريخ عمرو
ابن العاص - ط) و (انتشار الإسلام بين المغول والتتار - ط) رسالة، و (تاريخ الإسلام السياسي - ط) ثلاثة أجزاء. وكان كثير التعويل على الترجمة فيما يصنف فضعفت الثقة بكتبه على كثرتها (1)
الإصْطَخْري
(244 - 328 هـ = 858 - 940 م)
الحسن بن أحمد بن يزيد الإصطخري، أبو سعيد: فقيه شافعيّ، كان من نظراء ابن سريج.
ولي قضاة قم (بين أصبهان وساوة) ثم حسبة بغداد. واستقضاه المقتدر على سجستان. قال ابن الجوزي: له كتاب في (القضاء) لم يصنف مثله. وقال الإسنوي: صنف كتبا كثيرة، منها (أدب القضاء) استحسنه الأئمة. وكانت في أخلاقه حدة.
وقال ابن النديم: له من الكتب (الفرائض) الكبير، وكتاب (الشروط والوثائق والمحاضر والسجلات) (2) .
__________
(1) مجلة معهد الدراسات الإسلامية في مدريد 14: 274 وانظر الأهرام 4 / 10 / 1951 و 31 / 5 / 1968.
(2) وفيات الأعيان 1: 129 والمنتظم 6: 302 وملخص المهمات - خ - وطبقات الشافعية2: 193 وفهرست ابن النديم: الفن الثالث من المقالة السادسة. واللباب1: 56.(2/179)
ابن الحائك الهَمْداني
(280 - 334 هـ = 893 - 945 م)
الحسن بن أحمد بن يعقوب، من بني همدان، أبو محمد: مؤرخ، عالم بالأنساب عارف بالفلك والفلسفة والأدب، شاعر مكثر، من أهل اليمن. كان يعرف بابن الحائك، وبالنسَّابة، وبابن ذي الدُّمينة (نسبه إلى أحد أجداده: ذي الدمينة بن عمرو) ولد ونشأ بصنعاء وأقام على مقربة منها في بلدة (رَيْدة)) ، وطاف البلاد، واستقر بمكة زمنا. وعاد إلى اليمن فأقام في مدينة صعدة، وهاجى شعراءها، فنسبوا إليه أبياتا قيل: عرَّض فيها بالنبيّ صلّى الله عليه وسلم فحبس ونقل إلى سجن صنعاء. من تصانيفه (الإكليل - خ) في أنساب حمير وأيام ملوكها، عشرة أجزاء، طبع منها الأول والثاني والثامن والعاشر، و (سائر الحكمة - خ) في اليمن، كتب عنه حسين السياغي، في مجلة الإيمان (سنة 1952) و (القوي) و (اليعسوب) في القسي والرمي والسهام، و (الزيج) كان اعتماد أهل اليمن عليه، و (صفة جزيرة العرب - ط) وكتاب (الجوهرتين - خ) في الكيمياء والطبيعة، و (الأيام) و (الحيوان المفترس) و (ديوان شعر) في ست مجلدات (1) .
__________
(1) مذكرات أحمد زكي باشا - خ - وبغية الوعاة 217 وإرشاد الأريب 3: 9 والفهرس التمهيدي 515 وإنباه الرواة 1: 297 والإكليل 8 و 10 مقدمتا الناشرين.
وفي مجلة المجمع العلمي العربيّ 25: 62 بحث للشيخ حمد الجاسر نقض فيه القول بأن الهمدانيّ مات في سجن صنعاء، وأتى بما يدل على أن وفاته كانت بعد خروجه من السجن. وفي Ambro C268. مخطوطة من (كتاب الجوهرتين العتيقتين والحجرتين المائعتين الصفراء والبيضاء) جاء فيها اسم المؤلف: (الحسن بن يعقوب الحائك الهمدانيّ البكيلي العبديّ) وهي ناقصة، مغلوطة، وفي مجلة (قافلة الزيت) صفر 1378 مقال لحمد الجاسر، أيضا، أشار فيه إلى هذه المخطوطة، وزاد أنه ظفر بمخطوطة كاملة، فحققها وهيأها للطبع. وأضاف إلى ما ذكرناه من تآليف الهمدانيّ: كتاب (الحرث والحيلة)) في الزراعة، و (أيام العرب) و (الإبل) . وفي الجزء الأول من الإكليل، مقدمته 59 - 60 تعليق لناشره محمد بن علي الأكوع الحوالي، يفيد أن وفاة ابن الحائك كانت بعد سنة 360 هـ أما ابن قاضي شهبة، فأرخه في وفيات سنة 334 وقال: مات بصنعاء في السجن هذه السنة.(2/179)
القِرْمِطي
(278 - 366 هـ = 891 - 976 م)
الحسن بن أحمد بن أبي سعيد الحسن ابن بهرام الجن أبي القرمطيّ، الملقب بالأعصم: متغلب، من أمراء القرامطة، فارسي الأصل. ولد بالأحساء، وتنقلت به الأحوال، فاستولى على الشام سنة 357 ووجه إليه المعزّ العبيديّ جيشا من مصر، بقيادة جعفر بن فلاح، فهزمه القرمطي وذبح جعفر، وزحف إلى مصر سنة 361 فحاصرها أشهرا، وترك عليها أحد قواده وعاد يريد الشام، فمات بالرملة. كان يظهر الطاعة لعبد الكريم الطائع للَّه العباسي. وهو من الشجعان الدهاة، وله شعر. وقيل في كنيته: أبو سعيد، وأبو علي، وأبو محمد (1) .
الشَّمَّاخي
(000 - 372 هـ = 0 00 - 982 م)
الحسن بن أحمد الشَّمَّاخي، أبو عبد الله: عالم بالحديث، من أهل هراة، رجال جوّال.
له (مستخرج) على صحيح مسلم. متهم في روايته (2) .
أَبُو عَلِي الفارِسي
(288 - 377 هـ = 900 - 987 م)
الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ الأصل، أبو علي: أحد الأئمة في علم العربية.
ولد في فسا (من أعمال فارس) ودخل بغداد سنة 307 هـ وتجوّل في كثير من البلدان.
وفدم حلب سنة 341 هـ فأقام مدة عند سيف الدولة. وعاد إلى فارس، فصحب عضد الدولة ابن بويه، وتقدم عنده، فعلمه النحو، وصنف له كتاب (الإيضاح - خ) في
__________
(1) سير النبلاء - خ - الطبقة العشرون. وفوات الوفيات 1: 115 والنجوم الزاهرة 4: 128 وتهذيب ابن عساكر 7: 148.
(2) ميزان الاعتدال 1: 245.(2/179)
قواعد العربية. قال الأفغاني (في مذكرته) : ((منه مخطوطة رآها في الأسكوريال برقم 125 واسمه عليها الإيضاح والتكملة للفارسي، بخط يحيى بن علي بن محمد بن الحسن، كتبت سنة 535) ثم رحل إلى بغداد فأقام إلى أن توفي بها. كان متهما بالاعتزال. وله شعر قليل.
من كتبه (التذكرة) في علوم العربية، عشرون مجلدا، و (تعاليق سيبويه) جزآن، و (الشعر - ط) جزء منه، و (الحجة - ط) الأول منه، في علل القراآت، و (جواهر النحو - خ) و (الإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني - خ) في دار الكتب (1: 126) و (المقصور والممدود) و (العوامل) في النحو. وسئل في حلب وشيراز وبغداد والبصرة أسئلة كثيرة فصنف في أسئلة كل بلد كتابا، منها (المسائل الشيرازية - خ) في الخزانة الحيدرية بالنجف. وأشار عبد الفتاح إسماعيل إلى أماكن وجود (المسائل العسكريات - خ) نسبة إلى بلدة عسكر مكرم، و (المسائل البصريات - خ) أمال ألقاها في جامع البصرة، و (الحلبيات - خ) جزء منه، و (البغداديات - خ) وفي مذكرات الميمني - خ، أن في مكتبة شهيد علي باستنبول (الرقم 2516) رسائل للفارسي بخط أحمد بن تميم بن هشام اللبلي، كتبها ببغداد سنة 615 (1) .
المَخْلَدي
(000 - 389 هـ = 999 000 م)
الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن مخلد، أبو محمد المخلدي النيسابورىّ:
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 131 ونزهة الالبا 387 وتاريخ بغداد 7: 275 وإنباه الرواة 1: 273 والإمتاع والمؤانسة 1: 131 والفهرس التمهيدي 4 وفهرست ابن خليفة 318 وسير النبلاء - خ - الطبقة الحادية والعشرون، وفيه: (كان الملك عضد الدولة يقول: أنا غلام أبي علي في النحو) و (من تلامذته ابن جني) . والروض المعطار - خ - وعرفه بالفسوي، بتشديد السين، نسبة إلى (فسا) بالتشديد. ومجلة المجمع العلمي العربيّ 24: 271 وعبد الفتاح إسماعيل شلبي، في كتابه (أَبُو عَلِي الفارِسي، حياته وآثاره - ط) 476، 488، 494، 499، 514.(2/180)
محدث عصره. قال الذهبي: شيخ العدالة وبقية أهل البيوتات. له (جزء من ثلاثة مجالس من الأمالي - خ) في الظاهرية (1) .
البَزَّاز
(339 - 425 هـ = 950 - 1034 م)
الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن ابن محمد بن شاذان، أبو علي البزاز: محدث بغدادي، له كتب منها (حديث شعبة بن الحجاج - خ) و (حديث أحمد ابن محمد القطان - خ) و (المشيخة الصغيرة - خ) و (الأفراد - خ) و (فوائد ابن قانع وغيره - خ) كلها بالظاهرية بدمشق، و (مشيخة - خ) 25 ورقة في الرباط (333 ك) (2) .
الأَسْوَد الغندجاني
(000 - نحو 430 هـ = 000 - نحو 1038 م)
الحسن بن أحمد بن محمد الأعرابي، أبو محمد الأسود الغندجاني، عالم بالأدب، نسّابة، له تصانيف. نسبته إلى (غندجان) بليدة بفارس. من كتبه (أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها - ط) و (أسماء الأماكن) و (فرحة الأديب خ) في دار الكتب، و (الرد على النمري في شرح مشكل أبيات الحماسة) قلت: هكذا سماه البغدادي، اختصارا، وصحة اسمه: (إصلاح ما غلط فيه أبو عبد الله الحسين بن علي النمري البصري، مما فسره من أبيات الحماسة - خ) رأيت تصويرا له في خزانة محمد سرور الصبان، بجدة قال الأستاذ حمد الجاسر: جاء في طرته: (عمله..الأعرابي للمجلس العادلي العالي، في شهور سنة
__________
(1) العبر 3: 43 وابن قاضي شهبة في الإعلام - خ وانظر التراث 1: 522.
(2) العبر 3: 157 وابن قاضي شهبة، في الإعلام - خ. وفيه: ذكره ابن الأثير فيمن توفي سنة 426 وانظر التراث 1: 561 وفهرس الفهارس 2: 53.(2/180)
ثلاثين وأربعمائة) وهذا يدل على أنه عاش الى هذه السنة. و (نزهة الأديب) في الرد على (التذكرة) ل أبي علي الفارسيّ، و (ضالّة الأديب) و (قيد الأوابد) رد على علي ابن السيرافي (1) .
ابن البَناَّ
(396 - 471 هـ = 1006 - 1078 م)
الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنا، أبو علي، البغدادي: فقيه حنبلي، من رجال الحديث. كان يقول: صنفت مئة وخمسين كتابا. وقيل: بلغت كتبه 500 كتاب، منها (شرح الخرقي) في فقه ابن حنبل، و (طبقات الفقهاء) و (العبّاد بمكة) و (تجريد المذاهب) و (أدب العالم والمتعلم) و (مشيخة شيوخه) (2) .
السَّمَرْقندي
(409 - 491 هـ = 1018 - 1098 م)
الحسن بن أحمد بن محمد بن القاسم ابن جعفر السمرقندي القاسمي، أبو محمد: إمام زمانه في الحديث. استوطن نيسابور. له (بحر الأسانيد في صحاح المسانيد) جمع فيه مئة ألف حديث، في ثمانمائة جزء، قال الذهبي: لم يقع في الإسلام مثله (3) .
__________
(1) خزانة البغدادي 1: 21 وإرشاد الأريب: القسم الأول من الجزء الثالث 22 والفهرس التمهيدي 537 وفي القاموس والتاج واللباب، ضبط (غندجان) بفتح الغين والدال، خلافا لما في معجم البلدان 6: 310 فإنه بضم الغين وكسر الدال وبغية الوعاة 217 ولسان الميزان 2: 194 وطبقات النحاة واللغويين - خ، لابن قاضي شهبة، وكلهم ينقلون وفاته عن مصدر واحد، هو ياقوت، في إرشاد الأريب لقوله: (قرأت في بعض تصانيفه أنه قرئ عليه في سنة 428 وقد يكون هذا آخر العهد به) وقيل هذا أيضا فيما ذكرناه عن سنة 430 وانظر مجلة العرب 9: 269، 350.
(2) المقصد الأرشد - خ - والمنهج الأحمد - خ - والنجوم الزاهرة 5: 107 وطبقات الحنابلة 397 وابن رجب 1: 41.
(3) الرسالة المستطرفة 125 وسير النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر. والتبيان - خ - وعرفه بالقاسمي، نسبة الى جده القاسم.(2/180)
عن Autograph Diary of an Eleventh - Century Historian of Baghdad ; By: George MakdisI.
وهي رسالة في جزأين صغيرين اشتملا على نص ما وجد من (مذكرات) ابن البناء، وترجمته إلى الانجليزية، ومنها السطور التى اقتبستها هنا، وقرأها ناشرها الفاضل، كما يأتي:..شوال يوم الاحد، عن رؤية وموافقة التقويم. ومضى شهر الصيام كاملا بغير خلف (؟) أوله وآخره والحمد لله ونرجو من الله الكريم قبوله. وقدم ابن مخاطرة (؟) وعرفني سلامة أبي سلم الحافظ البخاري (؟) ووصوله إلى همذان. وورد الخبر في يوم الخميس إلى دار الشيخ الاجل ابن جردة، في كتب من التجار، بأنه حدث بفلسطين والرملة زلزلة عظيمة، في الرابع والعشرين من رجب في هذه السنة، أذهبت جميع دورها إلا دارين، وهلك نحو خمسة عشر ألف نسمة، وانصدعت الصخرة التي ببيت المقدس بنصفين، ثم التأمت، بإذن الله تعالى. وغار البحر يوما وليلة، ونزل الناس إليه يلتقطون منه، وعاد عليهم فأهلك جماعة. وعوقب العميد أبو سعيد أحد (أشد؟) معاقبة، واستغاثت امرأته (؟) (باب) السلطان، فأنفذ إلى الحاجب، وقال: (خذه إليك، لا يقتل!) ففعل ذلك.
الحَدَّاد
(419 - 515 هـ = 1028 - 1122 م)
الحسن بن أحمد بن الحسن الأصبهاني أبو علي الحداد: شيخ أصبهان. من كتبه (تاريخ أصبهان) و (معرفة الصحابة) و (علوم الحديث) وكتاب (الخلفاء الراشيدين) و (جوامع الكلم) و (الفرائض) و (الثقلاء) وكتاب (المحبين مع المحبوبين) وفي فهرست المخطوطات قسم حماية التراث بدار الكتب 1: 297 (معجم اسامي مشايخ أبي علي الحداد الأصفهاني) الجزء الأول من تجزئة ثلاثة أجزاء (1) .
ابن حِكِّينا
(000 - 528 هـ = 000 - 1134 م)
الحسن بن أحمد بن محمد بن حكينا، أبو محمد:
__________
(1) سير النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر.(2/181)
من ظرفاء الشعراء الخلعاء. من أهل بغداد، قال العماد الكاتب: أجمع أهل بغداد على أنه لم يرزق أحد من الشعراء لطافة شعره. وقال ابن الدبيثي: سار شعره وحُفظ، على فقر كان يعانيه وضيق معيشة كان يقطع زمانه بها (1) .
أبُو العَلاء الهَمَذَاني
(488 - 569 هـ = 1095 - 1173 م)
الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد ابن سَهْل العطار: شيخ هَمَذان، وإمام العراقيين في القراآت.
وله باع في التفسير والحديث والأنساب والتواريخ. كان لا يغشى السلاطين ولا يقبل منهم شيئا
__________
(1) فوات الوفيات 1: 116 والمختصر المحتاج إليه 275 وهو فيهما (ابن جكينا) والتصحيح من تاج العروس: مادة (حكن) وقد نبهني إليه فاضل، في مجلة الرسالة 14: 254.(2/181)
ولا مدرسة ولا رباطا، ولا تأخذه في الله لومة لائم، مع التقشف في الملبس. له تصانيف، منها (زاد المسير) في التفسير، خمسون جزءا، و (الوقف والابتداء) في القراآت، و (معرفة القراءة) نحو 20 جزءا، و (الهادي في معرفة المقاطع والمبادي - خ) قراآت، في شستربتي (3595) وفي استمبول (1) .
الكاتب
(000 - بعد 625 هـ = 000 - بعد 1228 م)
الحسن بن أحمد بن علي الكاتِب: موسيقي عراقي. كان في سنجار (شمالي الموصل) وصنف كتبا، منها (كمال أدب الغناء - ط) حققه زكريا يوسف ببغداد ونشره في مجلة المورد، و (المقنع في النغم والايقاغ) ذكره في الأول (2) .
الإِرْبِلي
(663 - 726 هـ = 1265 - 1326 م)
الحسن بن أحمد بن زفر، بدر الدين الإربلي: فاضل، له اشتغال بالطب والتاريخ والأدب.
قام برحلة إلى بلاد فارس وغيرها، ثم استوطن دمشق إلى أن مات. له كتاب (مدارس دمشق ورُبُطها وجوامعها وحماماتها - ط) وكتاب (روضة الجليس ونزهة الأنيس) أدب (3) .
الحَضْرَمي
(000 - 1030 هـ = 000 - 1621 م)
حسن بن أحمد بن إبراهيم باشعيب الحضرميّ الواسطي: فاضل، من أهل الواسطة (من أعمال حضرموت) له كتب، منها (سرور السرائر) و (عافية
__________
(1) طبقات الحفاظ للسيوطي. والمنهج الأحمد - خ - وغاية النهاية 1: 204 والتبيان - خ - وطوبقبو 1: 417.
(2) المورد ج 2 العدد 2 ص 101 - 154.
(3) شذرات الذهب 6: 72 ومجلة الكتاب 4: 1943 والبداية والنهاية 14: 125 وكشف الظنون 925 وسماه (حسن بن زفر) ومثله في مطالع البدور 1: 51.(2/181)
الباطن وسلامة الدين) (1) .
الحَيْمي
(000 - 1071 هـ = 000 - 1661 م)
الحسن بن أحمد بن صلاح اليوسفي الجمالي اليماني المعروف بالحيمي: فاضل، من أعيان دولة الإمام المؤيد باللَّه بن القاسم وأخيه المتوكل. وكان المتوكل يوجهه في المهمات. وآخر ما بعثه به رحلة إلى سلطان الحبشة، فأقام عنده ثلاث سنوات. وجمع أخبار (رحلته - ط) في جزء، و (سيرة الحبشة - ط) وله نظم جيد. وولي حاكما ببلاد كوكبان، فأقام بمدينة شبام حمير
(تحت كوكبان) إلى أن توفي (2) .
الجَلَال اليَمَني
(1014 - 1084 هـ = 1605 - 1673 م)
الحسن بن أحمد بن محمد بن علي، الحسني العلويّ، المعروف بالجلال: فقيه عارف بالتفسير والعربية والمنطق. ولد ونشأ في هجرة رُغَافة (بين الحجاز وصعدة) وتنقل في بلاد اليمن، واستوطن (الجراف) ومات فيها. وهو أخو الهادي بن أحمد الآتي ذكره. له شروح وحواش ومختصرات، وشعر وأدب. من كتبه (تكملة الكشف على الكشاف) و (شرح الفصول) في أصول الدين، و (شرح التهذيب) في المنطق، و (عصام المتورعين) في أصول الدين، و (شرح الكافية) في النحو، و (بديعية) و (شرحها) و (ضوء النهار، المشرق على صفحات الأزهار - خ) في مجلدين، رأيتهما في خزانة عبيكان، بالطائف، على المجلد الأول منهما خطوط: محمد بن إسحاق بن المهدي وأحمد بن محمد قاطن وآخرين. ورد فيها تعريفه بالجلالي، مكان (الجلال) وفي كتاب نيل الحسنيين 110 ما يستفاد منه ان (بيت الجلال) من بيوت العلم
__________
(1) خلاصة الأثر 2: 14.
(2) البدر الطالع 1: 189.(2/182)
الكبيرة في اليمن، منه صاحب الترجمة وآخرون، ونسبتهم جميعا إلى (الجلال المتوفى سنة 784 هـ وهو ابن صلاح بن محمد بن الحسن بن أحمد بن المهدي، من نسل الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الآتية ترجمته (1) .
الأَسْطُوَاني
(000 - 1237 هـ = 000 - 1821 م)
حسن بن أحمد بن عبد الرحمن الأسطواني: فاضل من أهل دمشق، له نظم في (ديوان) (2) .
الرِّباعي
(1200 - 1276 هـ = 1786 - 1860 م)
حسن بن أحمد بن يوسف الرباعي الصنعاني: فقيه زيدي، من أهل صنعاء. له (فتح الغفار لجمع أحكام سنة المختار) طبع مصر، باسم (فتح الغفار المشتمل على أحكام سنة نبينا المختار) (3) .
عاكِش
(1221 - 1289 هـ = 1807 - 1872 م)
الحسن بن أحمد بن عبد الله، المعروف بعاكش: مؤرخ يماني، من أهل ضمد (في تهامة اليمن) ولد ونشأ فيها، وانتقل إلى زبيد فصنعاء. وتوفي بمدينة أبي عريش. من كتبه (الديباج الخسرواني في ذكر أعيان المخلاف السليماني - خ)) و (الذهب المسبوك في سيرة سيد الملوك - خ) يعني الشريف حسين بن علي بن حيدر التهامي، و (عقود الدرر في تراجم رجال القرن الثالث عشر) و (حدائق الزهر، في ذكر الأشياخ أعيان العصر والدهر - خ) بخطه و (نزهة الظريف في دولة أولاد الشريف) وتكملة لكتاب نفح العود بذكر دولة
__________
(1) البدر الطالع 2: 191 وخلاصة الأثر 2: 17 وانظر نشر العرف 2: 568 ومذكرات المؤلف.
(2) روض البشر 70.
(3) البدر الطالع 1: 194 ونيل الوطر 1: 318.(2/183)
الشريف حمود، للبهكلي - خ) قلت: والمخطوطات من كتبه الثلاثة الأول، هي في خزانة العقيلي بجازان. وله الدر الثمين - خ) في دار الكتب، مرتب على السنين، في سيرة الأمير عائض وولده محمد بن عائض ووقائعهما مع الدولة العثمانية وكان مقتل محمد بن عائض في افتتاح سنة 1288 (1) .
التِّمِكَّداشْتي
(1233 - 1297 هـ = 1818 - 1880 م)
الحسن بن أحمد أبي العباس ابن محمد ابن إبراهيم، أبو علي التمكداشتي: فقيه من علماء الزوايا في المغرب. نسبته إلى قرية في سوس الأقصى تدعى (تمكّدشت) بالكاف المعكوفة وقد تكتب بالجيم، كانت له زاوية فيها أنشأها أبوه المتوفى سنة 1274 هـ
وهي بكسر التاء والميم وتشديد الكاف المفتوحة وبعدها دال مفتوحة وشين ساكنة كما سمعتها من المختار السوسي. وصنف الحسن (رسالة الأنوار - خ) صغيرة في أخبار أبيه. موجودة بكثرة في تمكّدشت (2) .
حَسَن الطَّوِيل
(1250 - 1317 هـ = 1834 - 1899 م)
حسن بن أحمد بن علي، أبو محمد الطويل: فاضل مصري مالكي ولد في منية شهالة بالمنوفية. وتعلم بطنطا ثم بالأزهر. واشتغل بالتدريس وتولى تصحيح ما يطبعه ديوان الجهادية (الحربية) ثم كان مفتشا في وزارة المعارف. ولما قام (المهدي) بالسودان وعظم أمره واستولى على البلاد السودانية، جاهر المترجم له بنصرته وساء الإنكليز ذلك، فراقبوه وكاد يصيبه أذاهم. وكان شديد الإنكار
__________
(1) تكملة نفح العود - خ - ونيل الوطر 1: 314 ودار الكتب 5: 175 واقرأ ماكتب عنه محمد أحمد بن عيسى العقيلي في مجلة المنهل 28: 303 - 308 وما كتبت اليمامة، بالرياض، في 30 / 11 / 1378.
(2) دليل مؤرخ المغرب 1: 211.(2/183)
على المبتدعة. وصفه تلميذه أحمد تيمور بالورع. له (عنوان البيان) في التفسير طبعت مقدمته (1) .
الشيخ حَسَن البَناَّ
(1324 - 1368 هـ = 1906 - 1949 م)
حسن بن أحمد بن عبد الرحمن البنا: مؤسس جمعية (الإخوان المسلمين) بمصر، وصاحب دعوتهم، ومنضم جماعتهم. ولد في المحمودية (قرب الإسكندرية) وتخرج بمدرسة دار العلوم بالقاهرة، واشتغل بالتعليم، فتنقل في بعض البلدان متعرفا إلى أهلها، مختبرا طباعهم وعاداتهم.
__________
(1) الأعلام الشرقية 2: 97 وتراجم أعيان القرن الثالث عشر، لتيمور.(2/183)
واستقر مدرسا في مدينة الإسماعيلية، فاستخلص أفرادا صارحهم بما في نفسه، فعاهدوه على السير معه (لإعلاء كلمة الإسلام) واختار لنفسه لقب (المرشد العام) فأقاموا بالإسماعيلية أول دار (للإخوان) وبادروا إلى إعلان (الدعوة) بالدروس والمحاضرات والنشرات، وانفرد هو بزيارة المدن الأخرى. ثم كان يوجه بعض ثقاته في رحلات. فما عتم أن أصبح له في كل بلد سعى إليه دار، و (دار الإسماعيلية) مركز قيادة الدعوة. ولم يقتصر على دعوة الرجال، فأنشأ في الإسماعيلية (معهد أمهات المسلمين) لتربية البنات تربية دينية صالحة، ونُقل (مدرسا) إلى القاهرة، فانتقل معه (المركز العام ومقرّ القيادة) ولقي فيها إقبالا على دعوته.
وعظم أمر (الإخوان) وناهز عددهم نصف مليون. وخشي رجال السياسة في مصر اصطدامهم بهم، فحاولوا إبعادهم عن (السياسة) فقام الشيخ يعرّف الإسلام في إحدى خطبه الكثيرة، بأنه (عقيدة وعبادة ووطن وجنسية وسماحة وقوة وخلق ومادة وثقافة وقانون) وأنشأ بالقاهرة جريدة (الإخوان المسلمين) يومية، فكانت منبره الكت أبي إلى جانب منابره الخطابية. وحدثت كارثة فلسطين، فكانت (كتيبة) الإخوان المسلمين فيها، من أنشط الكتائب المتطوعة. ونودي بالهدنة، وفي أيدي (الإخوان) سلاح دُرّبوا على استعماله، وادَّخروه للملمات، فحدثت في القاهرة والإسكندرية أحداث إرهابية عجزت السلطات القائمة عن معالجتها، فلجأ رئيس الوزارة (محمود فهمي النقراشي) إلى إقفال أندية (الإخوان) ومطاردة البارزين منهم، واعتقال الكثيرين، والتضييق على زعيمهم (البنا) فتحولوا إلى (خلايا) سرية، تعمل في الخفاء. وتصدى أحدهم إلى النقراشي، فاغتاله جهرة، أمام حرسه وجنده. ولم يمض وقت طويل حتى تصدى له ثلاثة أشخاص وهو أمام مركز (جمعية الشبان المسلمين) في القاهرة،(2/184)
ليلا، فأطلقوا عليه رصاصهم وفروا. ولم يجد البنا من يضمد جراحة، فتوفي بعد ساعتين. وكان خطيبا فياضا، ينحو منحى الوعظ والإرشاد، في خطبه، وتدور آيات القرآن الكريم على لسانه، منظِّماً، يعمل في هدوء ويبني في اطمئنان. له مذكرات نشرت بعد وفاته باسم (مذكرات الدعوة والداعية) وكُتب في سيرته (روح وريحان، من حياة داع ودعوة - ط) لأحمد أنس الحجاجي (1) .
حَسَن بانْدُونْج
(1304 - 1378 هـ = 1887 - 1958 م)
حسن بن أحمد باندونج الأندونيسي (الجاوي) : من رجال الإصلاح الإسلامي. ولد في سنغافورة.
وتلقى بها مبادئ الدين والعربية. وسافر (1921) إلى سورابايا (بأندونيسيا) فاتصل ببعض علمائها. واستقر (1924 - 1941) في مدينة باندونج Bandoeng ونسب إليها. وعمل في الدعوة إلى فهم حقيقة الإسلام، وحارب التقليد وكان ضليعا في الفقه والحديث وعلم الكلام حاذقا للعربية والإنكليزية وقواعدهما وأدبيهما، إلى جانب لغته. وأنشأ في باندونج، مطبعة وأصدر مجلة باسم (الدفاع عن الإسلام) وألف كتبا ورسائل تكررت طبعات بعضها. منها باللغات الثلاث الأندونيسية والعربية والإنكليزية، في الفقه والحديث والتوحيد والسياسة. وأعظم كتبه (الفرقان في تفسير القرآن) بالأندونيسية. وله بها كتاب (النبوة) ومن رسائله بلغته أيضا (المرأة في الإسلام) و (المعراج) و (الزكاة) و (فتاوى دينية) و (ما هو الإسلام) وانتقل (سنة 1941) الى بلدة (بانفيل)
__________
(1) روح وريحان. وتقويم دار العلوم 470 والصحف المصرية 8 / 11 / 1949 وانظر بها أسماء قاتليه وما عوقبوا به، ولاسيما جريدة القاهرة 2 أغسطس 1954 ومذكرات المؤلف.
وفي مصادر الدراسة 2: 209 - 212 مراجع أخرى لترجمته ولما كتب عنه.(2/184)
بجاوة الشرقية فأقام إلى آخر حياته (1) .
الحَسَن الحَمْزي
(000 - 788 هـ = 000 - 1386 م)
الحسن بن إدريس الحمزي: من أمراء الدولة الأشرفية في اليمن. كان رئيسا جوادا. توفي بتعز (2) .
الحَسَن بن إِسْحَاق
(1093 - 1160 هـ = 1682 - 1747 م)
الحسن بن إسحاق بن المهدي أحمد بن الحسن، الحسني: من فضلاء الزيدية ونبلائهم.
ولد في الغراس (من أعمال صنعاء) وتفقه في مدينة ذمار، وتقلب في الولايات حتى كان عاملا على بلاد تعز وما والاها، فلما دعا صاحب شهارة (المنصور الحسين بن القاسم) إلى نفسه تابعه الحسن. وآل الأمر إلى المتوكل قاسم ابن الحسين (سنة 1128 هـ فاعتقل الحسن في سجن صنعاء نحو سبع سنين، ثم أخرجه وجعله من خواصه. ومات المتوكل (سنة 1139 هـ فتجدد اعتقال الحسن - صاحب الترجمة - فأقام نحو عشرين سنة، ومات سجينا. له تصانيف، كتب أكثرها في السجن، منها (نظم العبادات) من الهدي النبوي، يزيد على ألف بيت، و (شرح نظم العبادات) في مجلدين، لعله المخطوط في جامعة الرياض (5: 53) و (حاشية على الشمائل للترمذي) وله شعر في بعضه جودة (3) .
التُّسْتَري
(000 - 1298 هـ = 000 - 1880 م)
حسن بن أسد الله بن إسماعيل الدزفولي التستري الكاظمي: فقيه إمامي تعلم في النجف وصنف كتبا، منها ((أنوار مشارق الأقمار) في الفقه ثلاثة مجلدات و (مسلك
__________
(1) المسلمون - مجلة تصدر في دمشق 6: 576 من بحث لقيس التميمي.
(2) العقود اللؤلؤية 2: 190.
(3) نبلاء اليمن 1: 429 - 456.(2/184)
النجاة - خ) في النجف في أحكام الزكاة فرغ منه سنة 1264 (1) .
الضَّرَّاب
(313 - 392 هـ = 925 - 1002 م)
الحسن بن إسمعيل بن محمد، أبو محمد الضّرّاب: محدّث. مصري. له كتاب (ذم الرياء في الأعمال والشهرة في الناس والأحوال - خ) في الظاهرية، خمس وعشرون ورقة، منه (2) .
المُكَرَّمي
(000 - 1289 هـ = 000 - 1872 م)
حسن بن إسماعيل المكرمي: أمير يماني، من الباطنية الإسماعيلية. كانت له جبال حراز والحيمة، استقلالا. ودامت بها إمارته نحو ثلاثين عاما، أقام بها المعاقل، ونظم أموره، إلى أن هاجمه جيش من الترك بقيادة وليّ الدين باشا، وجّهه المشير أحمد مختار باشا. فاضطر المكرمي للدفاع عن استقلال إمارته، فحشد جموعا من نجران، وحاول صد الترك عن صعود الجبال إليه، فقهروه وأسروه، وأرسلوه مع أولاده وجماعة من أقاربه إلى الحديدة، وكانت مقر القيادة العامة للترك، ويقيم بها أحمد مختار باشا فلم يكد يبلغها المكرمي حتى مات فيها أو قتل (3) .
الحامِد
(000 - 1340 هـ = 000 - 1921 م)
الحسن بن إسماعيل الحامد: متأدب يمني، له كتاب في مناقب الشيخ أبي بكر ابن سالم المتوفى سنة 992 سماه (النهر المورود في مناقب فخر الوجود - خ) 95 ورقة في مكتبة الحسيني بتريم (4) .
__________
(1) معارف الرجال 1: 227.
(2) ابن قاضي شهبة، في الإعلام - خ - وانظر التراث 1: 525.
(3) اللطائف السنية - خ.
(4) مراجع تاريخ اليمن 331.(2/185)
الحسن بن البحباح
(000 - بعد 194 هـ = 000 - بعد 810 م)
الحسن بن البحباح: أحد ولاة مصر. ولاه عليها الرشيد سنة 193 هـ وفي أيامه توفي الرشيد، وولي الخلافة ابنه الأمين. وثار جند مصر، فقاتلهم الحسن وأخضعهم. ثم عزله الأمين.
ومدة ولايته سنة و 58 يوما (1) .
الآمِدي
(000 - 370 هـ = 000 - 980 م)
الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي، أبو القاسم: عالم بالأدب، راوية، من الكتاب، له شعر.
أصله من آمد ومولده ووفاته بالبصرة. من كتبه (المؤتلف والمختلف - ط) في أسماء الشعراء وكناهم وألقابهم وأنسابهم، و (الموازنة بين البحتري وأبي تمام - ط) و (معاني شعر البحتري) و (الخاص والمشترك) في معاني الشعر و (نثر المنظوم) و (تبيين غلط قدامة بن جعفر في كتاب نقد الشعر) و (تفضيل شعر امرئ القيس على الجاهليين) و (كتاب فعلت وأفعلت) و (ديوان شعر) نحو 100 ورقة (2) .
الحَسَن البَصْري = الحسن بن يسار
حَسَن البنا = حسن بن أحمد 1368
الجن أبي القِرْمِطي
(000 - 301 هـ = 000 - 914 م)
الحسن بن بهرام الجنابي، أبو سعيد: كبير القرامطة ومعلن مذهبهم. كان دقاقا، من أهل جنابة (بفارس) ونفي منها، فأقام في البحرين تاجرا. وجعل يدعو العرب إلى نحلته، فعظم أمره. فحاربه الخليفة، فظفر الحسن. وصافاه
__________
(1) النجوم الزاهرة 2: 141.
(2) المؤتلف والمختلف: مقدمة الناشر. ومعجم الأدباء 8: 75 وإنباه الرواة 1: 285 وبغية الوعاة 218 وفيه: وفاته سنة 371 هـ.(2/185)
المقتدر العباسي. وكان أصحابه يسمونه (السيد) . استولى على هجر والأحساء والقطيف وسائر بلاد البحرين. وكان شجاعا، داهية. قتله خادم له صقلبي في الحمام، بهجر (1) .
البُوعَقِيلي
(000 - 1368 هـ = 000 - 1949 م)
الحسن بن بوجمعة البوعقيلي: فاضل مغربي سوسي، سكن الدار البيضاء وتوفي بها. من كتبه (أنساب شرفاء سوس - ط) و (إيضاح الأدلة بأنوار الأئمة ط) وكتاب في (تفسير القرآن - ط) (2) .
رُكْن الدَّوْلة ابن بُوَيْه
(284 - 366 هـ = 897 - 976 م)
الحسن بن بويه بن فناخسرو الديلميّ، ركن الدولة: من كبار الملوك في الدولة البويهية. كان صاحب أصبهان والري وهمذان وجميع عراق العجم. استوزر أبا الفضل ابن العميد، ثم ابنه أبا الفتح. واستمر في الملك 44 سنة وشهرا و 9 أيام. وهو والد عضد الدولة (فناخسرو) ومؤيد الدولة (بويه) وفخر الدولة (عليّ) قسَّم عليهم الممالك في حياته. وتوفي بالريّ (3) .
الفَقِير
(1297 - 1367 هـ = 1880 - 1948 م)
حسن تحسين (باشا) ابن صالح الفقير: قائد عسكري. ولد وتعلم بدمشق. وتخرج بالمدرسة الحربية في الآستانة سنة 1901 م أصله من عشيرة الفقير، في جوار مدائن صالح. خاض الحرب العامة الأولى في الجيش العثماني وحضر معركة (ميسلون) ومنحه ملك شرقي الأردن لقب (باشا) .
__________
(1) ابن الأثير 8: 27 وما قبلها. ومرآة الجنان 2: 238.
(2) دليل مؤرخ المغرب 88 وسوس العالمة 208، 218 وسماه (الحاج الأحسن الباعقيلي) .
(3) ابن خلكان 1: 141.(2/185)
وتولّى قيادة جيش المُلْك علي بن الحسين بجدة، أيام حصار الجيش السعودي لها. وسمي في ذلك الحين وزيرا للحربية. ولما دخلها الملك عبد العزيز آل سعود، خرج صاحب الترجمة إلى اليمن، فعهد إليه الإمام يحيى (حميد الدين) بتنظيم جيشه، فأقام مدة صنّف في خلالها (كتاب التربية العسكرية) وطبعه في صنعاء. ومرض فعاد إلى دمشق، فتوفي بها. وكان طيب القلب، فيه نزعة صوفية (1) .
التِناني
(1330؟ - 1362 هـ = 1912 - 1943 م)
الحسن التناني: شاعر مغربي سوسي نعت بشاعر الشباب الجنوبي. عاش أكثر حياته في مدينة مراكش، وعمل في الكتابة لحاكمها (الباشا) وأصيب بالسل فعاد إلى بلده وتوفي بها شابا. نسبته إلى (بني تنانة) من قبائل حاحة، بالمغرب الأقصى. انتقى المختار السوسي طائفة من شعره وقد بعث إليه بديوانه قبيل وفاته، وقال المختار: اجتهدت أن أسوق من كل ناحية، وتركت الباقي حتى نطبعه في (ديوانه) إن شاء الله (2) .
حسن توفيق العدل
(1278 - 1322 هـ = 1862 - 1904 م)
حسن توفيق بن عبد الرحمن العدل: أستاذ للعربية، باحث، مترجم. ولد بالإسكندرية. وتعلم بالأزهر وبدار العلوم في القاهرة، واختير معلما للعربية في المدرسة الشرقية ببرلين، فقضى أكثر من خمس سنوات، وتخرج على يديه عدد من المستشرقين. وأصدر في برلين مجلة (التوفيق المصري) وعاد إلى مصر فعين (مفتشا) في المعارف. ثم اختير أستاذا للعربية في
__________
(1) مذكرات المؤلف. ومجلة الأدب والفن: السنة الثانية الجزء الثاني 30 وجريدة ألف باء 16 رمضان 1367 (23 تموز 1948) . ومنتخبات التواريخ لدمشق 900 وأعلام العرب 56 وانظر من هو في سورية 1: 480.
(2) المعسول 15: 93 - 118 والالغيات 3: 78 - 89.(2/186)
كمبردج فذهب إليها سنة 1903 م. وجعل من أعضاء الجمعية الأسيوية الملكية، ولم يكن فيها أجنبي عن الإنكليز غيره. ومات فجأة وهو خارج من عمله في كمبردج، ونقل إلى مصر، فكان في جملة من شيع جنازته بها الشيخ محمد عبده ومصطفى كامل. من كتبه واعتمد في بعضها على الترجمة (البيداجوجيا - ط) جزان، و (رسائل البشرى في السياحة بألمانيا وسويسرا - ط) و (الرحلة البرلينية - ط) و (الحركات الرياضية البدنية - ط) و (مرشد العائلات إلى تربية البنين والبنات - ط) و (أصول الكلمات العامية - ط) رسالة، و (تاريخ آدا ب اللغة العربية - ط) و (سياسة الفحول في تثقيف العقول - ط) (1) .
أَبُو الفُتُوح المُوسَوي
(000 - 430 هـ = 000 - 1039 م)
الحسن بن جعفر بن محمد الموسوي الحسني الطالبي القرشي، أبو الفتوح: شريف، من الأمراء.
ولي مكة سنة 384هـ للعبيديين أصحاب مصر، ثم خلع طاعتهم وادعى الخلافة، وخطب لنفسه.
وحدثت أمور اضطرته إلى الرجوع عن ذلك. وطالت مدة إمارته، فكانت 43 عاما، وتوفي بمكة.
والموسوي نسبة إلى (موسى الكاظم) (2) .
العَبَّاسِي
(477 - 554 هـ = 1085 - 1159 م)
الحسن بن جعفر بن عبد الصمد بن التموكل على الله، العباسي الهاشمي، أبو علي:
__________
(1) محمد عبد الجواد، في مجلة الكتاب 4: 1374 ومعجم المطبوعات 756 وتقويم دار العلوم 178.
(2) خلاصة الكلام 16 - 18.(2/186)
مؤرخ أديب مقرئ، من بني العباس. مولده ووفاته ببغداد. جمع (سيرة المسترشد) و (سيرة المقتفي) وجمع لنفسه (مشيخة) وصنف (سرعة الجواب ومداعبة الأحباب) وله شعر (1) .
بَدْر الدِّين العامِلي
(000 - 933 هـ = 000 - 1527 م)
الحسن بن جعفر بن فخر الدين الأعرجي الحسيني الموسوي العاملي الكركي: فقيه إمامي.
من تصانيفه (المحجة البيضاء والحجة الغراء) جمع فيه بين فروع الشيعة والحديث والتفسير للآيات الفقهية، و (العمدة الجلية في الأصول الفقهية) لم يتمه، و (مقنع الطلاب فيما يتعلق بكلام الأعراب) في علوم العربية (2) .
النَّجَفي
(000 - 1262 هـ = 000 - 1846 م)
حسن بن جعفر بن النجفي: فقيه إمامي. ولد في الحلة وسكن النجف وتوفي فيها بالوباء.
له (شرح أصول كشف الغطاء) وكتاب (العمل) وكتاب في (الفقه) كبير، وغير ذلك (3) .
الآشتياني
(000 - 1319 هـ = 000 - 1901 م)
حسن (أو محمد حسن) بن جعفر الآشتياني: فقيه إمامي من أهل طهران. تعلم في النجف وصنف كتبا مطبوعة، منها (بحر الفوائد في شرح الرسائل) في الأصول، و (الأجزاء)) فقه، و (أحكام الأواني من الذهب والفضة) و (إزاحة الشكوك عن اللباس المشكوك) توفي بطهران ودفن بالنجف (4) .
__________
(1) المقصد الأرشد - خ - والمنهج الأحمد - خ.
(2) روضات الجنات 2: 12.
(3) روضات الجنات 2: 15.
(4) رجال الفكر 21 ومعارف الرجال 1: 238 - 241.(2/186)
ابن حامِد
(000 - 403 هـ = 000 - 1012 م)
الحسن بن حامد بن علي بن مروان البغدادي، أبو عبد الله إمام الحنابلة في زمانه ومدرسهم ومفتيهم. من أهل بغداد. عاش طويلا، وتوفي راجعا من الحج بقرب (واقصة) له مصنفات في الفقه وغيره، منها (الجامع) في فقه ابن حنبل، نحو أربعمائة جزء، و (شرح أصول الدين) و (تهذيب الأجوبة) . وكان ينسخ الكتب، ويقتات من أجرتها. وبعث إليه الخليفة بجائزة فردها تعففا، مع حاجته إلى بعضها (1) .
الكِنْدي
(000 - 150 هـ = 000 - 767 م)
الحسن بن حرب الكندي: ثائر شاعر من الشجعان. من أهل تونس. خرج على أمير إفريقية الأغلب بن سالم حين أراد أن يطارد أبا قرة الصفري الخارجي، الى المغرب. والتفّ حوله كثير من الجند. فقاتله الأغلب في القيروان وأصابه سهم قتله. واشتد قواد الأغلب على الحسن فانهزم إلى تونس ومنها الى جهة بقربها فقبضوا عليه وقتلوه (2) .
الحَسَن المُثَنَّى
(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)
الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد، الهاشمي: كبير الطالبيين في عهده.
كان وصيّ أبيه ووليّ صدقة جده. إقامته ووفاته في المدينة. وكان عبد الملك بن مروان يهابه.
واتهم بمكاتبة أهل العراق وأنهم يمنُّونه بالخلافة، فبلغ ذلك الوليد بن عبد الملك، فأمر عامله بالمدينة بجلده، فلم يجلده العامل،
__________
(1) المقصد الأرشد - خ - ومختصر طبقات الحنابلة 359 والمنهج الأحمد - خ - والنجوم الزاهرة 4: 232 والمنتظم 7: 263 وطبقات الحنابلة 2: 171 - 177.
(2) عنوان الأريب 1: 18.(2/187)
وكتب للوليد يبرئه. وقيل للحسن: ألم يقل رسول الله: (من كنت مولاه فعليّ مولاه) فقال: بلى، ولكن والله لم يَعْنِ رسول الله بذلك الإمارة والسلطان ولو أراد ذلك لأفصح لهم به (1) .
الحسن بن الحسن (ابن الهيثم) = محمَّد بن الحسن نحو 430 (2) .
صِدْقي
(000 - بعد 1291 هـ = 000 - بعد 1873 م)
حسن بن حسن صدقي: متفقه حنفي رومي. كان قاضي لواء الحديدة (باليمن) ونائبها. وصنف (وظائف القضاة وترجيح البينات - ط) في بومباي سنة 1291 (3) .
الطُّوَيْراني
(1266 - 1315 هـ = 1850 - 1897 م)
حسن حسني (باشا) بن حسين عارف الطويراني: شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب.
ولد ونشأ بالقاهرة. وجال في بلاد إفريقية وآسية والروم. وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي.
كان أبي النفس بعيدا عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة. وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفا، وفي الثانية نحو عشرة.
وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها الى جريدة فعاشت خمسة أعوام. من كتبه العربية (ثمرات الحياة - ط) مجلدان، كله من منظومه، و (النشر الزهري - ط) مجموعة مقالات له.
و (رحلة إلى السودان - خ) بخطه، في المكتبة العربية بدمشق. وفي
__________
(1) تهذيب ابن عساكر 4: 162.
(2) تقدم في هامشه الخلاف في اسمه (محمد بن الحسن) أو (الحسن بن الحسن) فراجعه.
وممن أخذ بالرواية الثانية أحمد تيمور، في أعلام المهندسين 31.
(3) هدية 1: 302 ونسبه (الحسيني الملقب بصدقي) وقال: فرغ من تأليفه سنة 1289 والأزهرية 2: 298.(2/187)
شعره جودة وحكمة. وللشهيد عبد الغني العريسي (المختار من ثمرات الحياة - ط) استوفى فيه ترجمته وأسماء أكثر كتبه العربية (1) .
حَسَن حُسْني
(1247 - 1317 هـ = 1831 - 1899 م)
حسن حسني الفخري الأعرجي الموصلي: قاض، له علم بالتفسير، عرف بقاضي زاده.
أصله من المدينة، ومولده بالموصل، وتقلد القضاء بها وبالشام والمدينة. ثم عهد إليه بتفتيش الأوقاف (الهمايونية) في الأستانة. وتوفي بها. له (تنوير البرهان - ط) في المنطق، وكتاب في ((تفسير القرآن) سماه (فتح الرحمن - خ) مجلدان منه وصل فيهما الى سورة الأنعام واطلع عليهما صاحب حلية البشر وقرظهما (2) .
حَسَن حُسْني عّبْد الوَهَّاب
(1301 - 1388 هـ = 1884 - 1968 م)
حسن حسني بن صالح بن عبد الوهاب ابن يوسف الصمادحي: بحاثة مؤرخ أديب. مولده ووفاته بتونس. تعلم في المهدية وبمدرسة فرنسية بتونس. ثم في الصادقية بها، فمدرسة العلوم السياسية بباريس. وتوفي والده (1322) فعمل موظفا. الى أن سمي عاملا على المهدية (1341 - 1353) برتبة أمير لواء، فعاملا على نابل (الى 58) فرئيسا للاوقاف برتبة أمير أمراء، من 59 إلى 62 (1943 م)
__________
(1) تاريخ الصحافة العربية 2: 224 وفيه أسماء كتبه العربية والتركية. وفي أعلام من الشرق والغرب 82 - 94 دراسة حسنة لسيرته وشعره.
(2) تاريخ الموصل 2: 269 والأزهرية 3: 359 وحلية البشر 1: 526 - 533.(2/187)
فوزير قلم الى 1364 هـ (45 م) فوزير دولة الى 67 هـ (47 م) فمديرا لمصلحة الآثار من 77 (57 م) الى 82 هـ (63 م) وانصرف في خلال حياته الى المطالعة في مكتبة الزيتونة وغيرها.
ورشح لبعض المؤتمرات العلمية، كمؤتمر المستشرقين في عاصمة الجزائر سنة 1323 (1905) وسنة 26 هـ لتدريس التاريخ في الخلدونية، وبرزت آثاره الأولى في مجلة المقتبس الدمشقية، ثم أصدر في تونس كتابه (بساط العقيق في حضارة القيروان وشاعرها ان رشيق - ط) وبعده (خلاصة تاريخ تونس - ط) و (المتخبات المدرسية للناشئة التونسية - ط) وأعيد طبعه باسم (المنتخب المدرسي من الأدب التونسي) ثم سماه (مجمل تاريخ الأدب التونسي) وأصدر (شهيرات التونسيات) ونشر رسائل قديمة حققها، وكتب بالفرنسية (امتزاج العناصر التي يتألف منها الشعب التونسي - ط) و (تقدّم الموسيقى العربية بالمشرق والأندلس وتونس - ط) وجمع مقالات له في كتاب (وراقات عن الحضارة العربية بإفريقية التونسية - ط) سنة 86 (67 م) وأنشأ مكتبة أهداها إلى دار الكتب الوطنية بتونس اشتملت على 951 مخطوطة. وكان من أعضاء المجامع العربية في دمشق والقاهرة وبغداد والمجمع الفرنسي للنقوش والأدب. ونشر فصولا في مجلة الجامعة بتونس - السنة الاولى - عنوانها (نقل الحبيب الى الأديب) ذكر في حواشيها تراجم كثير من أدباء افريقية وغيرها. كما نشر فصولا في التراجم عنوانها (صدور الأفارقة) من كتاب كبير له في الموضوع سألته عن اسمه فقال: كتاب العمر. واطلع على ترجمة للمعتصم الصمادحي (محمد بن معن) فكتب تحتها بخطه: (هو جدنا الأعلى حسب الوثائق التي لدينا منذ ذلك العهد القديم) . وقام برحلات كثيرة لحضور مؤتمرات المستشرقين وغيرهم. وآخر رحلة له حضوره دورة انعقاد المجمع اللغوي في القاهرة سنة 83 (64 م) وأقعده المرض في بيته بعدها إلى أن توفي (1) .
ابن مُصْعَب الْخُزَاعي
(000 - 231 هـ = 000 - 846 م)
الحسن بن الحسين بن مصعب الخزاعي: أحد القادة الشجعان في زمن المأمون العباسي.
كان مقامه بخراسان، وغضب لأمر، فانصرف إلى كرمان عاصيا. فوجه إليه المأمون جيشا، فأسر، فعفا عنه المأمون، فأقام إلى أن توفي في أيام الواثق بطبرستان (2) .
أَبُو سَعِيد السُّكَّري
(212 - 275 هـ = 827 - 888 م)
الحسن بن الحسين بن عبيد الله العتكيّ السُّكَّري، ابو سعيد: عالم بالأدب، راوية، من أهل البصرة. جمع أشعار كثير من الشعراء، كإمرئ القيس، والنابغة، وزهير، والحطيئة. وجمع أخبار بعض القبائل وأشعارها. من تصانيفه (شرح ديوان جران العود - خ) و (أخبار اللصوص - ط) قطعة منه، و (شرح ديوان الشعراء الهذليين - ط) و (شرح ديوان كعب بن زهير - ط) و (شرح ديوان الفرزدق - خ) رأيته في مكتبة أحمد عبيد بدمشق (3) .
__________
(1) محمد الفاضل ابن عاشور، في مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة 22: 103 ومجلة المجمع بدمشق 1: 47، 48، 49 والمجلد 46: 445 والحركة الأدبية والفكرية في تونس 111 ومجلة معهد الدراسات الإسلامية في مدريد 14: 271 وجريدة العالم الإسلامي بمكة 5 رمضان 1388 وانظر المجمعيين 66 ومجلة العرب 3: 459 - 476 ودعوة الحق، السنة 14 العدد 10 ص 159 والبحوث والمحاضرات للدورة 35 من مجمع اللغة العربية بالقاهرة: الجزء 22 صـ 95 - 112ـــــ.
(2) ابن الأثير 7: 9 وما قبلها.
(3) إرشاد الأريب: القسم الأول من الجزء الثالث 62 - 64 وآداب اللغة 2: 169 وتاريخ بغداد 7: 296 وإنباه الرواة 1: 291 وفهرست ابن النديم: الفن الثالث من المقالة الثانية.
والمنتظم، القسم الثاني من الجزء الخامس 97 وهدية العارفين 1: 267 ونزهة الالبا 274 وهو فيه (عبد الله بن الحسن بن الحسين بن عبد الرحمن بن العلاء بن أبي صفرة) .(2/188)
ابن أَبي هُرَيْرَة
(000 - 345 هـ = 000 - 956 م)
الحسن بن الحسين بن أبي هريرة، أبو علي: فقيه، انتهت إليه إمامة الشافعية في العراق.
كان عظيم القدر مهيبا. له مسائل في الفروع و (شرح مختصر المزني) . مات ببغداد (1) .
ناصِر الدَّوْلَة الحَمْداني
(000 - 465 هـ = 000 - 1074 م)
الحسن بن الحسين بن حمدان التغلبي، أبو محمد، ناصر الدولة: آخر من كانت له إمارة من آل حمدان ملوك حلب وغيرها. كان أمير دمشق، وعزله عنها المستنصر باللَّه (الفاطمي) سنة 440 هـ وقبض عليه، وأرسل إلى مصر. فجمع حوله أنصارا وعمل على خلع المستنصر.
فقاتله، فانهزم الحمداني إلى الإسكندرية، وجعل دأبه الإغارة على أعمال مصر، حتى حاصر القاهرة، وقطع عنها الميرة، فأصابها ضيق شديد وغلاء ووباء. فكاتبه المستنصر في الصلح، فاشترط أن يكون له تدبير الأمور والعساكر. وأجيب إلى ذلك. فأصبح المستنصر في قصره كالمحجور عليه. ورتب له الحمداني مئة دينار في اليوم، وتلقب بأمير الجيوش. واستمر إلى أن ائتمر به جماعة من قواد الأتراك (المماليك) فقتلوه في دار له على النيل كانت تسمى
(منازل العز) . وهو حفيد ناصر الدولة (الحسن بن عبد الله) الآتية ترجمته (2) .
العَيْثاوي
(000 - نحو 740 هـ = 000 - نحو 1339 م)
حسن بن حسين العيثاوي: فقيه
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 130.
(2) النجوم الزاهرة 5: 3 - 91 وسير النبلاء - خ - الطبقة الخامسة عشرة، واسمه فيه (حسين بن حسين بن الحسين) والكامل لابن الأثير: حوادث سنة 465 وهو فيه (الحسن ابن حمدان) نسبة الى جده. ومثله في الإشارة، لابن الصيرفي. ص 41.(2/188)
شافعي. نسبته الى (عيثة) من قرى البقاع (بين بيروت ودمشق) له كتب، منها (الأجوبة العيثاوية عن المسائل التاجية - خ) و (الأجوبة العيثاوية عن المسائل الطرابلسية - خ) كلاهما في شستربتي (1) .
ابن الطُّولُوني
(836 - 909 هـ = 1432 - 1503 م)
حسن بن حسين بن أحمد، بدر الدين ابن الطولوني: مؤرخ، من الحنفية. من أهل القاهرة.
عني بالأنغام في القراآت والأذان وغيرهما. وصنف. (النزهة السنية في أخبار الخلفاء والملوك المصرية - ط) مختصر، و (شرح المقدمة السمرقندية) و (نزهة النفوس والخواطر، فيما كتب للمحبين غائب وحاضر - خ) في طوبقبو (2) .
حَيْدَرَة
(1170 - بعد 1221 هـ = 1757 - بعد 1806 م)
الحسن بن الحسين بن حيدرة الحسني الطالبي، المعروف بحيدرة: مؤرخ أديب من فضلاء الزيدية في اليمن. من أهل ذمار. ولد وتعلم وعلّم، فيها. أشهر كتبه (مطلع الأقمار في تراجم المشاهير من علماء مدينة ذمار - خ) مئة ورقة، في مكتبة تعز (الكتب المصادرة) باليمن أكمله سنة 1221 هـ وله (حدائق النمَّام) في من دارت بينه وبينهم مكاتبة من أعلام عصره (3) .
الأُسْكُوبي
(1237 - 1303 هـ = 1821 - 1886 م)
حسن بن حسين بن إبراهيم الاسكوبي:
__________
(1) شستربتي 5075 / 1 / 3.
(2) الضوء 3: 98 وهدية 1: 298 وفيه مولده سنة 832 خطأ. وطوبقبو 3: 446 وزاد في التعريف به (المعمار) والخزانة التيمورية 3: 185 وفيها وفاته سنة 923؟.
(3) نيل الوطر 1: 320 ومراجع تاريخ اليمن 291 وفي نيل الحسنيين 122 أن (بيت حيدرة) في ذمار، ينسبون =(2/189)
فلكي من بيت علم وأدب في المدينة المنورة. أرنأودي الأصل. أقام على سطح منزله مرصدا فلكيا، جلبه من أوربا فثار عليه علماء المدينة، ونظم أحدهم (عبد الجليل برّادة) رجزا فيه، أوله: ما قولكم في شيخنا الأسكوبي ... يبيت طول الليل في الراقوب
يرقب منه الفلك الدوارا ... مشابها في فعله النصارى..!
وهاجموا بيته فأنزلوا ما على سطحه من مناظير وأصطرلابات وزوايا، فاعتزل الناس ومرض حتى توفي. من آثاره (مزولة) كانت في المسجد النبوي، وكتب في (علم الهيئة) و (الميقات) و (طريقة استعمال آلات المراصد الفلكية) ، بيعت مع تركة ابنه إبراهيم، المتقدمة ترجمته (1) .
المُلَّا حَسَن البَزَّاز
(1261 - 1305 هـ = 1845 - 1887 م)
حسن بن حسين بن علي البزاز: من شعراء الموصل. مولده ووفاته فيها. كانت صناعته البزازة.
وفقد بصره في أواخر أيامه، وساءت حاله. له (ديوان - ط) (2) .
ابن عبد الوهاب
(1256 - 1339 هـ = 1840 - 1921 م)
حسن بن حسين بن علي بن الحسين ابن محمد بن عبد الوهاب: فقيه حنبلي من علماء الرياض، مولده ووفاته بها. تنقل في القضاء فكان في الأفلاج ثم في المجمعة وأخيرا في الرياض. قال صاحب التذكرة: له رسائل وأجوبة وفتاوى، وله نظم حسن (3) .
__________
= إلى حيدرة بن إسماعيل الحسني الحمزي، ومنهم صاحب الترجمة.
(1) محمَّد سعيد دفتر دار. في جريدة المدينة المنورة 12 / 5 / 1379.
(2) تاريخ الموصل 2: 258 والعقود الجوهرية 27.
(3) تذكرة أولي النهى 2: 305.(2/189)
المَرْعَشي
(000 - 358 هـ = 000 - 969 م)
الحسن بن حمزة بن عليّ المرعّش، أبو محمد الحسيني العلويّ الطبري المرعشي: فقيه إمامي أديب. نسبته إلى جدّه (المرعَّش) له كتب، منها (تباشير الشريعة) و (المفتخر) و (المبسوط) و (المرشد) (1) .
الحازِمي
(1188 - 1235 هـ = 1774 - 1820 م)
حسن بن خالد بن عز الدين بن محسن التهامي اليماني الحازمي: فقيه مجتهد من سلالة أسرة حسنية في عسير تدعى (الحوازمة) برع في التفسير والحديث. وكان يحرم (التقليد) ولد في هجرة ضمد وتقدم بعلمه وبشجاعته، فكان وزيرا للشريف حمود بن محمد (1233) وشهد ماينيف على عشرين وقعة، أواخرها مع الترك (العثمانيين) يصدهم عن عسير. وآلت اليه إمارتها، فقام بها نحو عشرين شهرا. قال النعمي: وفي سفح جبل شكر (بفتح الشين والكاف المشددة، من بلاد رفيدة) اشتبك الأمير الحسن بن خالد في قومه العسيريين، مع محمد بن عون وحملته (العثمانية) وانتهى القتال بهزيمة الأتراك، الا أن شرذمة منهم اختفت في بعض المضايق ثم أطلقت النار على الأمير حسن عندما كان مجتازا بالقرب من موقعها فسقط عن جواده قتيلا. له نظم حسن وتصانيف صغيرة (رسائل) دينية، و (مجموع مكاتبات ومراجعات) بينه وبين علماء وقته (2) .
الكَرَادِيسي
(823 - 887 هـ = 1420 - 1482 م)
حسن بن خليل بن مزروع، أبو محمد، شمس الدين الطبني الكراديسي:
__________
(1) أعيان الشيعة 21: 234.
(2) نيل الوطر 1: 323 - 327 ومحمد بن أحمد العقيلي، في مجلة العرب 9: 174 - 188 وتاريخ عسير للنعمي 141، 164 - 167.(2/189)
موقت، كان مؤذنا بالقاهرة. نسبته إلى (طبنة) بالجزائر.
له علم بالفلك. من كتبه (كفاية المحتاج من الطلاب إلى معرفة المسائل الفلكية بالحساب - خ) رسالة، في دار الكتب، و (مقدمة في عمل الهلال - خ) أيضا و (أشكال الوسائط في المنحرفات والبسائط - خ) في شستربتي (5296) (1) .
المَلِك الأَمْجَد
(000 - 670 هـ = 000 - 1271 م)
الحسن بن داود الناصر ابن الملك المعظم عيسى، من بني أيوب، أبو محمد. مجد الدين، الملقب بالملك الأمجد: صاحب الكرك، من أمراء الدولة الأيوبية. كان من الفضلاء له معرفة جيدة بالأدب ومشاركة في كثير من العلوم. قال مرتضى الزبيدي: له مخاطبات الى مجد الدين ابن طاوس نقيب العراق، تدل على علو مكانته، ورأيت له كتابا ألفه في مآثر جدوده أحسن فيه، وأورد فيه من نظمه ما يخجل وشي الزهور. وله (الفوائد الجلية في الفرائد الناصرية - خ) جمع فيه رسائل أبيه السلطان الملك الناصر صلاح الدين داود ابن المظفر عيسى (2) .
المُظَفَّر الرَّسُولي
(000 - 712 هـ = 000 - 1313 م)
حسن بن داود الرسولي: الأمير الملقب بالملك المظفر ابن السلطان المؤيد صاحب اليمن.
ولي لأبيه أعمالا. وتوفي بتعز في حياة والده (3) .
__________
(1) الفهرس التمهيدي 486 و 505 وهدية العارفين 1: 288 وإيضاح المكنون 1: 88 وBrock 2:129 (160) .S 2:160.
(2) النجوم الزاهرة 7: 236 و 238 وترويح القلوب 76 ودار الكتب 3: 274.
(3) العقود اللؤلؤية 1: 403.(2/190)
القُوَيْسِني
(000 - 1254 هـ = 000 - 1838 م)
حسن بن درويش بن عبد الله بن مطاوع القويسني، برهان الدين: فاضل من أهل مصر.
نسبته إلى قويسنا (قرية بمركز الجعفرية بمصر) ولي مشيخة الجامع الأزهر سنة 1250 هـ واعتراه الجذب في آخر عمره. له رسالة في (المواريث) و (شرح متن السلم) في المنطق سماه (إيضاح المبهم من معاني السلم - ط) (1) .
الحِلِّي
(000 - نحو 830 هـ = 000 - نحو 1426 م)
الحسن بن راشد الحلي، تاج الدين: شاعر، من أهل الحلة السيفية، في العراق. له أراجيز في (تاريخ الملوك والخلفاء) و (تاريخ القاهرة) وقصائد تعرف بالحليات الراشديات (2) .
التَّدْلاوي
(000 - 1140 هـ = 000 - 1728 م)
الحسن بن رحال بن أحمد التدلاوي، أبو علي: من فقهاء المالكية، من أهل المغرب الأقصى.
ولي قضاء فاس، ونحي عنه. ثم ولي في آخر أمره قضاء مكناسة واستمر إلى أن توفي فيها.
من كتبه (شرح مختصر خليل - خ) خمسة عشر جزءا، و (حاشية على شرح الخرشي - خ) أربع مجلدات، و (حاشية على شرح الشيخ ميارة على التحفة - ط) (3) .
حَسَن الرِّزْق
(1330 1290 هـ = 1873 - 1912 م)
حسن الرزق بن محمد بن حسين جبو ابن حسن كلش بك: فاضل، من طلائع النهضة الأدبية الحديثة في سورية. مولده
__________
(1) مقدمة شرح الأم للحسيني - خ - وخطط مبارك 14: 141
(2) أعيان الشيعة21: 256 - 287.
(3) إتحاف أعلام الناس 3: 7.(2/190)
ووفاته في حماة والمشهور أنه من سلالة الأمير طورباي (أمير التربة) صاحب الأوقاف الكثيرة في حماة. تلقى مبائ العلوم في أحد الكتاتيب الأهلية، وأقبل على دراسة الأدب وعلوم الدين والطبيعة والرياضيات. ونظم الشعر صغيرا، واشتهر به. وحارب البدع، ودعا إلى الإصلاح، فأغضب أدعياء العلم، فأثاروا عليه العامة، باسم الدين، واضطرت الحكومة إلى زجه في السجن يومين، تسكينا لهياج الرعاع (سنة 1321 هـ ومنعت الناس من مخاطبته ومجالسته. فأقام لا يختلط بالناس عاما كاملا.
وفي سنة 1327هـ أنشأ مجلة (الإنسانية) شهرية، في حماة. واستمرت إلى أن توفي (1) .
العَسْكَري
(282 - 370 هـ = 895 - 980 م)
الحسن بن رشيق، أبو محمد العسكري:
__________
(1) من ترجمة له - مخطوطة - كتبها قبيل وفاته.(2/190)
من حفاظ الحديث. مصري. أخذ عنه الدارقطني وآخرون. قال ابن قاضي شهبة: كان محدث ديار مصر في زمانه. له (جزء فيه منتقى حديث إلخ - خ) في الظاهرية (1) .
ابن رَشِيق
(390 - 463 هـ = 1000 - 1071 م)
الحسن بن رشيق القيرواني، أبو علي: أديب، نقاد، باحث. كان أبوه من موالي الأزد. ولد في المسيلة (بالمغرب) وتعلم الصياغة، ثم مال إلى الأدب وقال الشعر، فرحل إلى القيرواون سنة 406 ومدح ملكها، واشتهر فيها. وحدثت فتنة فانتقل إلى جزيرة صقلّيّة، وأقام بمازر ((Mazzara إحدى مدنها، إلى أن توفي. من كتبه (العمدة في صناعة الشعر ونقده - ط) و (قراضة الذهب - ط) في النقد، و (الشذوذ في اللغة) و (أنموذج الزمان في شعراء القيروان) و (ديوان شعره - ط) و (ميزان العمل في تاريخ الدول) و (شرح موطأ مالك) و (الروضة الموشية في شعراء المهدية) و (تاريخ القيروان) و (المساوي) في السرقات الشعرية. وجمع الدكتور عبد الرحمن ياغي، ما ظفر به من شعره في (ديوان - ط) ببيروت (2) .
ابن رِضوان
(1239 - 1310 هـ = 1823 - 1892 م)
حسن بن رضوان بن محمّد بن حنفي ابن عامر الحسيني الخالديّ: متصوف أزهري.
ولد في إحدى قرى بني سويف (بمصر) وتفقه بالأزهر وتنقل في بعض
__________
(1) ابن قاضي شهبة - خ. ولسان الميزان 2: 207 والعبر 2: 355 وانظر التراث 1: 498.
(2) وفيات الأعيان 1: 133 وعبد العزيز الراجكوتي في مجلة الزهراء 1: 592 و 622 وسير النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر، وفيه: قيل وفاته سنة 456هـ والحلل السندسية في الأخبار التونسية 99 وإنباه الرواة 1: 298 وفيه مولده سنة 370 ووفاته في حدود سنة 450 هـ(2/191)
الزوايا المصرية وتوفي ببلدة بردونة الإشراق القريبة من سفط أبي جرج. له (روض القلوب المستطاب - ط) أرجوزة طويلة في التصوف، بأولها ترجمة له (1) .
حَسَن المُدَوَّر
(1279 - 1332 هـ = 1862 - 1914 م)
حسن بن رمضان المدور: من شيوخ العلم في بلاد الشام. مولده ووفاته ببيروت. تعلم بها وبدمشق. ثم تتلمذ للشيخ محمد عبده، وغيره من علماء الأزهر، بمصر. وعاد إلى بيروت فأنشأ المدرسة العلمية. وعكف فيها وفي بعض المساجد والمدارس الأخرى على تدريس الفقه والمنطق والفرائض. وعين أمينا للفتوى وأستاذا للدروس الدينية في (المكتب) السلطاني فاستمر على ذلك إلى أن توفي. له نحو 20 مؤلفا، طبع منها ثلاثة في الفقه والتوحيد. وعاقه فقره عن طبع البقية (2) .
النَّقيب ابن زُهْرَة
(564 - 620 هـ = 1168 - 1223 م)
الحسن بن زهرة بن الحسين بن زهرة ابن علي بن محمد العلويّ الحسني، أبو علي، النقيب: كاتب مترسل، من السفراء له نظم. مولده ووفاته بحلب. كتب الإنشاء للملك الظاهر غازي ابن السلطان صلاح الدين. وتقدم عنده. وولي في أيامه نقابة العلويين بحلب.
وأنفذ رسولا إلى العراق، ومرة إلى سلطان الروم، ومرة إلى صاحب الموصل، ومرة إلى الملك العادل ومرة إلى صاحب إربل. ولما توفي الظاهر، طلب لوزارة ولده العزيز، فاستعفى.
قال الذهبي كان نقيب حلب ورئيسها ووجيهها وعالمها (3) .
__________
(1) الأزهرية 3: 583 وسركيس 760.
(2) طه المدور، في جريدته (الرأي العام) 2 جمادى الأولى - 1332 -
(3) تكملة إكمال الإكمال 188 والإعلام لابن قاضي شهبة - خ.
وشذرا ت الذهب 5: 87 والبداية والنهاية 14: 103 وفيه أبيات من نظمه شوهها التصحيف.(2/191)
اللُّؤلُؤي
(000 - 204 هـ = 000 - 819 م)
الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي، أبو علي: قاض، فقيه، من أصحاب أبي حنيفة، أخذ عنه وسمع منه، وكان عالما بمذهبه بالرأي. ولي القضاء بالكوفة سنة 194 هـ ثم استعفى. من كتبه (أدب القاضي) و (معاني الإيمان) و (النفقات) و (الخراج) و (الفرائض) و (الوصايا) و (الأمالي) . نسبته إلى بيع اللؤلؤ. وهو من أهل الكوفة، نزل ببغداد. وعلماء الحديث يطعنون في روايته. وكان أبوه من موالي الأنصار (1) .
الحَسَن بن زَيْد
(83 - 168 هـ 702 - 784 م)
الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد: أمير المدينة، ووالد السيدة نفيسة. كان من الأشراف النابهين، شيخ بني هاشم في زمانه. استعلمه المصنور على المدينة خمس سنين، ثم عزله. وخافه على نفسه فحبسه ببغداد. فلما ولي المهدي أخرجه، واستبقاه معه. مولده في المدينة ووفاته بالحاجر (على خمسة أميال منها) في طريقه إلى الحج مع المهدي (2) .
الحَسَن العَلَوي
(000 - 270 هـ = 000 - 884 م)
الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل الحسني العلويّ: مؤسس الدولة العلوية في طبرستان.
كان يسكن الريّ فحدثت فتنة بين صاحب خراسان وأهل طبرستان (سنة 250 هـ فكتب إليه هؤلاء يبايعونه. فجاءهم وزحف بهم على آمد (ديار بكر) فاستولى عليها وكثر جمعه، فقصد سارية
__________
(1) الفوائد البهية 60 وأنساب السمعاني. وميزان الاعتدال 1: 228 وتاريخ بغداد 7: 314.
(2) تهذيب التذيب 2: 379 وميزان الاعتدال 1: 228 وذيل المذيل 106 وتاريخ بغداد 7: 309 ودول الإسلام للذهبي. ومرآة الجنان 1: 355 وورد اسم أبيه فيه (يزيد) .(2/191)
(بقرب جرجان) فملكها بعد قتال عنيف، ووجه جيشا إلى الريّ فملكها - وذلك في أيام المستعين العباسي - ودامت إمرته مدة عشرين عاماُ، كانت كلها حروبا ومعارك. أخرج في خلالها من طبرستتان وعاد إليها. وتوفي بها. وكان حازما مهيبا، مرهوب الجانب، فاضل السيرة، حسن التدبير (1) .
ابن الشَّهيد الثاني
(959 - 1011 هـ = 1552 - 1602 م)
الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني ابن علي بن أحمد الشامي العاملي، أبو منصور: فقيه إمامي، له علم بالأدب والشعر. ولد في جبع (من قرى جبل عامل، بلبنان) وانقل إلى النجف (في العراق) فأقام زمنا. وعاد إلى جبع فتوفي بها. من كتبه (منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان - خ) مجلدان منه، في العبادات ولم يتمه، و (معالم الدين) ظهر منه جزآن أحدهما (معالم الأصول - ط) في أصول الفقه، والثاني (معالم الفقه - ط) في الفروع، وله (التحرير الطاووسيّ) في الرجال، و (مناسك الحج) و (مجموع - خ) في الأدب، و (ديوان شعر)
كبير (2) .
عَلَم الدِّين الشَّاتاني
(510 - 579 هـ = 1116 - 1183 م)
الحسن بن سعيد بن عبد الله بن بندار، أبو علي الشاتاني: فقيه، غلب عليه الشعر، وأجاده.
مدح السلطان صلاح الدين، واشتهر في أيامه. مولده في شاتان (من نواحي ديار بكر) وإليها نسبته، وانتقل
__________
(1) ابن الأثير 7: 136 والطبري 11: 90.
(2) روضات الجنات 2: 14 وخلاصة الأثر 2: 21 وشهداء الفضيلة 144 ومجلة الألواح - بيروت - الجزء الثامن من السنة الأولى، وفيه تحقيق ولادته نقلا عن خطه. وأعيان الشيعة 21: 374 - 409 وفيه: (توهم بعضهم أن الشهيد الثاني اسمه علي وزين الدين لقبه، وليس كذلك بل اسمه زين الدين، وعلي اسم أبيه كما وجدناه بخطه) .(2/192)
إلى الموصل فتوفي فيها (1) .
الحافِظ النَّسَوي
(213 - 303 هـ = 828 - 916 م)
الحسن بن سفيان بن عامر الشيبانيّ النسوي، أبو العباس: مصنف (المسند) في الحديث.
كان محدث خراسان في عصره، مقدما في الفقه والأدب. نسبته إلى نسا (Nesoe من مدن خراسان) ووفاته على مقربة منها، في قرية تدعى بالوز، كان قبره فيها معروفا (2) .
السَّقَّاف
(000 - 1216 هـ = 000 - 1801 م)
حسن بن سقاف بن محمد: فاضل حضرمي: له (نشر المحاسن والأوصاف في مناقب سيّدنا سقاف - خ) في مكتبة الكاف بجامع تريم، في سيرة والده (3) .
حَسَن سَلَامة
(000 - 1367 هـ = 000 - 1947 م)
حسن سلامة، أبو علي: شهيد فلسطيني، من الشجعان القادة. اشتهر في ثورات 1936، 37 - 39 وتلقى دورة تدريب عسكرية في العراق (39 - - 40) ودورات عسكرية في ألمانيا أعدت خصيصا لتدريب شبان العرب. واشتد ضغط الصهيونيين على العرب (44) فوضعت ألمانيا تحت تصرف الموجودين من هؤلاء عندها طائرات من ذوات المحركات الأربعة فتوجه حسن في إحدها مع شحنة من الأسلحة وبعض زملائه وهبطوا بالمظلات في فلسطين متفرقين. ولما كانت ثورة 1947 تولى قيادة إحدى المناطق وهاجم
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 140 والمختصر المحتاج إليه 279 وفيه تصحيح وفاته.
(2) تذكرة الحفاظ 2: 245 والرسالة المستطرفة 53 وتهذيب ابن عساكر 4: 178 والسبكي 2: 210 ومعجم البلدان: بالوز.
(3) مخطوطات حضرموت خ.(2/192)
بعض المستعمرات. وخاض عدة معارك، منها معركة (هاتكفا) في مساء 8 / 12 / 1947 ومعركة (رأس العين) حيث أصيب بشظية في عنقه. وتوفي في مستشفى اللد العسكري، وكان في أيدي العرب. قال الحسيني: كان فقده خسارة كبيرة لفلسطين وللقضية الوطنية (1) .
الحَسَن بن سَهْل
(166 - 236 هـ = 782 - 851 م)
الحسن بن سهل بن عبد الله السرخسي، أبو محمد: وزير المأمون العباسي، وأحد كبار القادة والولاة في عصره. اشتهر بالذكاء المفرط، والأدب والفصاحة وحسن التوقيعات، والكرم.
وهو والد بوران (زوجة المأمون) وكان المأمون يجله ويبالغ في إكرامه، وللشعراء فيه أماديح. أصيب بمرض السويداء سنة 203 هـ فتغير عقله حتى شد في الحديد، ثم شفي منه قبل زواج المأمون بابنته (سنة 210 هـ وتوفي في سرخس (من بلاد خراسان) قال الخطيب البغدادي: وهو أخو ذى الرياستين الفضل بن سهل، كانا من أهل بيت الرياسة في المجوس وأسلما، هما وأبوهما سهل في أيام الرشيد (2) .
ابن النَّقِيب
(000 - 687 هـ - 000 - 1288 م)
الحسن بن شاور بن طرخان بن الحسن ابن النقيب الكناني، ناصر الدين، المعروف بالنفيسي: شاعر، من أفاضل مصر. له (ديوان مقاطيع) في مجلدين، وكتاب (منازل الأحباب ومنازه الألباب) مجلدان. وشعره عذب قال الصفدي (في الوافي بالوفيات) : ومقاطيعه جيدة الى الغاية، خلاف قصائده. ويستفاد من قصيدة
__________
(1) من مذكرات السيد محمد أمين الحُسَيْني في مجلة فلسطين العدد 163.
(2) وفيات الأعيان 1: 141 وغربال الزمان - خ - وتاريخ بغداد 7: 319وابن الوردي 1: 217.(2/192)
للسراج الوراق، أوردها الصفدي، في رثاء صاحب الترجمة، إنه كان من رجال الجهاد (المرابطين في الثغور) وكنيته (أبو علي) وينعت بالإمارة (1) .
ابن رَجَاء
(000 - 244 هـ = 000 - 859 م)
الحسن بن شجاع، بن رجاء بن أبي الضحاك البلخي، أبو علي: كاتب مترسل، له شعر.
من حفاظ الحديث. روى عنه البخاري وغيره. أصله من جرجرايا. كان أبوه والي دمشق، وعاش معه. ثم اتصل بالمأمون (العباسي) فكان من كتّابه. وقيل: تقلد أصبهان. ولم يذكره مؤرخها ابو نعيم (2) .
ابن شِهَاب
(335 - 428 هـ = 946 - 1037 م)
الحسن بن شهاب بن الحسن بن علي بن شهاب العكبريّ، أبو علي: نسَّاخ، من العلماء العارفين بالفقه والأدب، من أهل عكبرا، مولدا ووفاة. له مصنفات في (الفقه) و (الفرائض) و (النحو) وله شعر جيد، منه قصيدة مطلعها:
(أردتكمُ حصنا حصينا لتمنعوا ... نبال العدي عني فكنتم نصالها)
وكان يقول: كسبت في الوراقة 25 ألف درهم: كنت أشتري كاغدا بخمسة دراهم، فأكتب فيه ديوان المنتبي، في ثلاث ليال، وأبيعه بمئتي درهم! (3) .
__________
(1) فوات الوفيات 1: 118 وتعليقات عبيد. قلت: سبق تعريفه ب (النفيسي) كما هو في فوات الوفيات، والصواب (ابن الفقيسي) بضم الفاء وفتح القاف، أو (القفيصي) بتقديم القاف وبالصاد مكان السين؟ وهو مشهور أيضا بابن النقيب وانظر ما علقت به علي (ابن النّقيب) .
(2) النجوم الزاهرة 2: 318 وشذرات 2: 105 وتهذيب ابن عساكر 4: 172 وسماه (الحسن بن رجاء) .
(3) طبقات الحنابلة 2: 186 ومختصرة للنابلسي 370 وتاريخ بغداد 7: 329.(2/193)
مَلِك النُّحَاة
(489 - 568 هـ = 1096 - 1173 م)
الحسن بن صافي بن عبد الله بن نزار: فاضل، شاعر، من كبار النحويين. لقب نفسه بملك النحاة. كنيته أبو نزار. وكان من فقهاء الشافعية. له مصنفات في الفقه والأصلين والنحو والأدب، و (ديوان شعر) و (مقامات) مولده ببغداد، ووفاته في دمشق (1) .
ابن حَيّ
(100 - 168 هـ = 718 - 785 م)
الحسن بن صالح بن حي الهمدانيّ الثوري الكوفي، أبو عبد الله: من زعماء الفرقة (البترية) من الزيدية. كان فقيها مجتهدا متكلما. أصله من ثغور همدان وتوفي متخفيا في الكوفة.
قال الطبري: كان اختفاؤه مع عيسى بن زيد في موضع واحد سبع سنين، والمهدي جادّ في طلبهما. له كتب منها (التوحيد) و (إمامة ولد علي من فاطمة) و (الجامع) في الفقه. وهو من أقران سفيان الثوري، ومن رجال الحديث الثقات، وقد طعن فيه جماعة لما كان يراه من الخروج بالسيف على أئمة الجور (2) .
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 134 والنجوم الزاهرة 6: 68 والمختصر المحتاج إليه 281 وتهذيب ابن عساكر 4: 166 والحلل السندسية في الأخبار التونسية 103 وإنباه الرواة 1: 305 ومرآة الزمان 8: 295.
(2) الفهرست لابن النديم 1: 178 والفرق بين الفرق 24 وتهذيب التهذيب 2: 285 وميزان الاعتدال 1: 230 وذيل المذيل 105 وفيه أن صالحا - أباه - هو (حي) ولذلك يقال له (الحسن بن حي) .(2/193)
ابن الصَّبَّاح الإِسْمَاعِيلي
(428 - 518 هـ = 1037 - 1124 م)
الحسن بن الصباح بن عليّ الإسماعيلي: داهية شجاع، عالم بالهندسة والحساب والنجوم.
قيل إنه يماني الأصل، من حمير. مولده في مرو. تتلمذ لأحمد بن عطاش (من أعيان الباطنية في عهد ملكشاه السلجوقي) ثم كان مقدم الإسماعيلية بأصبهان، ورحل منها، وطاف البلاد، فدخل مصر وأكرمه المستنصر الفاطمي وأعطاه مالا وأمره بأن يدعو الناس إلى إمامته.
فعاد إلى الشام والجزيرة وديار بكر والروم، ورجع إلى خراسان، ودخل كاشغر وما وراء النهر، داعيا إلى المستنصر. ثم استولى على قلعة ألموت (Alamout من نواحي قزوين) وطرد صاحبها (سنة 483 هـ وضم إليها عدة قلاع، واستقر إلى أن توفي فيها.
قال الذهبي فيه: (صاحب الدعوة النزارية، وجد أصحاب قلعة ألموت. كان من كبار(2/193)
الزنادقة ومن دهاة العالم) وفي تاريخ العراق: الإسماعيلية أصحاب حسن الصباح تدعى نحلتهم بالنزارية ومن بقاياهم اليوم - في عصرنا الحاضر - الأغاخانية في الهند، ومن كتبهم المعروفة (روضة التسليم) و (مطيع المؤمنين) و (الهداية الآمرية) و (حقيقة الدين) و (الفلك الدوار) أقول: يسمي الأوربيون أصحاب (الحسن) هذا (أسّاسّان) Assassins ويذكرون أنهم فرقة من الإسماعيلية برزت في الحروب الصليبية، بقيادة الحسن بن الصباح، في أواخر القرن الحادي عشر للميلاد (أواخر الخامس للهجرة) وأن كلمة (أساسان) أصلها (حشاشون) وفي كتّابهم من يطلق هذا الاسم على الإسماعيليين جميعا. وللمستشرق برغشتال كتاب Histoire des Assassins في تاريخهم (1) .
الأَقْحِصَاري
(951 - 1025 هـ = 1544 - 1616 م)
حسن بن طورخان بن داود بن يعقوب الأقحصاري، ويقال له (حسن كافي) واشتهر بكافي: فقيه باحث، من أهل بوسنة. ولد في بلدة (أقحصار) وولي قضاءها، وتوفي بها. تعلم في الآستانة، وأجاد اللغات الثلاث: العربية والتركية والفارسية. من كتبه العربية (سمت الوصول إلى علم الأصول) وشرحه، و (روضات الجنات في أصول الاعتقادات - ط) نسب إلى البركوي خطأ، و (تمحيص التلخيص) في المعاني والبيان، نقح فيه تلخيص الخطيب القزويني، و (أصول الحكم في نظام العالم - ط) وقد ترجم إلى التركية والألمانية والفرنسية والبوسنوية، و (شرح مختصر القدوري) فقه في أربعة
__________
(1) الكامل لابن الأثير حوادث 494 وما بعدها. وتاريخ العلويين 273 وميزان الاعتدال 1: 232 وابن الوردي 2: 13 و 32 وصبح الأعشى 1: 121 وتاريخ العراق 3 الملحق الثاني ص 6 وانظر مادة Assassins في 32 Gregoire I ولاروس ودائرة المعارف البريطانية.(2/194)
أجزاء: و (شرح كافية ابن الحاجب) في النحو، ورسالة في (تحقيق كلمة جلبي) و (نظام العلماء إلى خاتم الأنبياء - خ) ذكر فيه سلسلة مشايخه في الفقه إلى الإمام أبي حنيفة ثم منه إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم وترجم كل واحد منهم، ترجمة حسنة. وكان ورعا متقشفا كثير الصيام، يبغض مشايخ الطرق في زمانه، ويقرعهم بحجج الشرع، ويقول: لو كانت (الكرامة) تنال بالرياضة لنلتها. وكان يحضر الغزوات خطيبا ومقاتلا (1) .
ابن طَيْفُور
(000 - 1278 هـ = 000 - 1861 م)
الحسن بن طيفور بن محمد، أبو علي الساموكني أصلا التزنيتي وطنا: محدث نحوي سوسي.
تعلم في (تمكديشت) وكان يميل إلى النحو واستاذه يحرضه على الفقه. وجاء شهر رمضان فتصدى لقراءة البخاري وانقطع لإقرائه. ثم انتقل إلى (طاطة) فأقرأ في زواية الهناء.
وفارقها (1251) فاستقر في (تزنيت) وتوفي بها. وللشيخ محمد أكنسوس (الحلل الزنجفورية عن الأسئلة الطيفورية - ط) أجوبة على أسئلة من صاحب الترجمة. وعلى يده انتشرت الطريقة التجانية في سوس الأقصى. وله مجموعة في (فتاويه الخاصة - خ) قال المختار السوسي: رأيتها في الخزانة المسعودية، مجلد كبير يدل على تضلعه من الفقه (2) .
المَوْصِلي
(000 - 1157 هـ = 000 - 1744 م)
حسن بن عبد الباقي الموصلي: شاعر، من أهل الموصل. له (ديوان شعر - ط) (3) .
__________
(1) الجوهر الأسنى 3 و 50 وعثمانلي مؤلفلري 1: 277.
(2) المعسول 11: 266 - 282.
(3) مشاركة العراق، الرقم 202.(2/194)
ابن خَلَّاد
(000 - نحو 360 هـ = 000 - نحو 970 م)
الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزيّ الفارسيّ، أبو محمد: محدث العجم في زمانه.
من أدباء القضاة. أول سماعه بفارس سنة 290 له (المحدث الفاصل بين الراويّ والواعي - خ) في علوم الحديث، قال الذهبي: ما أحسنه من كتاب! سبعة أجزاء في مجلدة واحدة، بسوهاج (93 حديث) ومنه نسخة في الأسكوريال (1608) كما في مذكرة الأفغاني. وله (ربيع المتيم) في أخبار العشاق، و (الأمثال) و (النوادر) و (الرثاء والتعازي) و (أدب الناطق) . وهو من أهل (رامهرمز) وله شعر وكان مختصا بابن العميد، وله اتصال بالوزير المهلبي (1) .
الحَسَن بن عبد الرَّحْمن
(000 - 426 هـ = 000 - 1034 م)
الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى، أبو هاشم: من أئمة اليمن. قال العرشي: أظنه تلقب بالمعيد لدين الله. قدم من الحجاز سنة 418 هـ وعضده الأشراف ورؤساء همدان، واتفق عليه علماء مذهبه، وأقام بناعط (من بلاد حاشد) إلى أن توفي (2) .
الكَوْكَباني
(1179 - 1265 هـ = 1765 - 1849 م)
الحسن بن عبد الرحمن بن أحمد، حفيد الإمام المتوكل على الله يحيى شرف الدين: مؤرخ يماني، من الكتّاب. مولده ووفاته بكوكبان. من كتبه (المواهب السنية والفواكه الجنية من أغصان الشجرة المهدوية والمتوكلية) مجلدان، ثانيهما
__________
(1) سير النبلاء - خ - الطبقة العشرون. والتبيان - خ - ويتيمة الدهر 3: 333 والإعلام - خ.
لابن قاضي شهبة. في أواخر وفيات 360 والمخطوطات المصورة 1: 96.
(2) بلوغ المرام 26.(2/194)
مخطوط في جامع صنعاء (166 ورقة) و (الشهب السيارة) مجموعة رسائله. وله نظم جمعه في (ديوان) وشعر حميني في (ديوان) أيضا (1) .
حَسَن عَبْد الرَّحْمن
(000 - 1292 هـ = 000 - 1875 م)
حسن عبد الرحمن (بك) : طبيب مترجم مصري. تعلم الطب في قصر العيني بالقاهرة، وتولى تدريس التشريح فيه. وترجم عن الفرنسية كتاب (القول الصحيح في علم التشريح - ط) (2) .
القِفْطي
(1253 - 1321 هـ = 1837 - 1903 م)
حسن بن عبد الرحيم بن علي الخطيب الخزرجي القفطي: من شعراء قفط، بمصر.
ولد ونشأ في بلدة القصير وتوفي بقفط. له (ديوان القفطي - ط) جمعة ابن له (3) .
الفَرْشُوطي
(000 - نحو 1370 هـ = 000 - نحو 1950 م)
حسن بن عبد الرحيم الفرشوطي: زجال مصري، من قرية (فرشوط) بمحافظة قنا.
أولع بالزجل من صغره. وقنا أغنى مناطق الصعيد بالزجالين وعرف بسلاطة اللسان حتى سمى نفسه (الحطيئة) وجمع أكثر أزجاله في ديوان سماه (الروح الزجلية في سماء الوطنية) أظنه مطبوعا. وفقد بصره قبل وفاته. وتوفي عن نحو 80 عاما (4) .
ابن أَبي الشَّخْباء
(000 - 482 هـ = 000 - 1089 م)
الحسن بن عبد الصمد بن أبي الشخباء العسقلاني، أبو علي، ويقال له الشيخ المجيد:
__________
(1) نيل الوطر 1: 329 ومراجع تاريخ اليمن 309.
(2) آداب اللغة 4: 197 وحركة الترجمة بمصر 105.
(3) الأعلام الشرقية 4: 51.
(4) الزجل والزجالون 82.(2/195)
منشئ، له خطب ورسائل جيدة، كان القاضي الفاضل يحفظ أكثرها. أصله من عسقلان، وقتل بالقاهرة مسجونا. وله نظم في (ديوان) رآه ابن خلكان (1) .
ابن عَبْد الكَبير
(000 - 1234 هـ = 000 - 1819 م)
حسن بن عبد الكبير الشريف، أبو محمد: مفتي تونس، من فقهاء المالكية. هنديّ الأصل. تولى الخطابة بجامع الزيتونة، وكانت خطبه من إنشائه، ثم ولي الفتيا سنة 1230 هـ واستمر عليها إلى أن توفي بالطاعون. له كتب، منها (معين المفتي) في الأحكام، لم يتمه،
قال النيفر: والموجود منه عظيم النفع، و (فتاوى) و (ديوان خطب) (2) .
ناصِر الدَّولَة الحَمْداني
(000 - 358 هـ = 000 - 969 م)
الحسن بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان التغلبي: من ملوك الدولة الحمدانية. كان صاحب الموصل وما يليها. ولقّبه المتقي العباسي بناصر الدولة، وخلع عليه، وجعله أمير الأمراء.
وهو أخو سيف الدولة،
__________
(1) وفيات الأعيان: النسخة المخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصرية 2273 تاريخ، وقد جاء اسمه في المطبوعة الميمنية 1: 133 (الحسين) وهو من خطأ الطبع. وسير البنلاء - خ - المجلد 15.
(2) شجرة النور 367 وعنوان الأريب 2: 72.(2/195)
وأكبر منه. كان شجاعاَ مظفرا، عارفا بالسياسة والحروب، عاقلا. ولما توفي أخوه (سنة 356 هـ أصيب بالسويداء، فحجر عليه بنوه، وسيّره ابنه فضل الله (الغضنفر) من الموصل إلى قلعة أردمشت، مرُفهاَ فتوفي فيها، ونقل إلى الموصل. وكانت إمارته اثنتين وثلاثين سنة. وكان يداري بني بويه (1) .
السِّيرافي
(284 - 368 هـ = 897 - 979 م)
الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي، أبو سعيد:
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 140 وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون. وفيه: (كانت دولته بضعا وعشرين سنة) .(2/195)
نحوي، عالم بالأدب. أصله من سيراف (من بلاد فارس) تفقه في عمان، وسكن بغداد، فتولى نيابة القضاء، وتوفي فيها. وكان معتزليا، متعففا، لا يأكل إلا من كسب يده، ينسخ الكتب بالأجرة ويعيش منها. له (الإقناع) في النحو، أكمله بعده ابنه يوسف، و (أخبار النحويين البصريين - ط) و (صنعة الشعر) و (البلاغة) و (شرح المقصورة الدريدية) و (شرح كتاب سيبويه - خ) في دار الكتب (1) .
العَسْكَري
(293 - 382 هـ = 906 - 993 م)
الحسن بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل العَسْكَري، أبو أحمد: فقيه، أديب، انتهت إليه رياسة التحديث والإملاء والتدريس في بلاد (خوزستان) في عصره. ولد في عسكر مكرم (من كور الأهواز) وإليها نسبته، وانتقل إلى بغداد، وتجول في البصرة وأصفهان وغيرها، وعلت شهرته.
ورحل إليه الأجلاء للأخذ عنه. من كتبه (الزواجر والمواعظ) و (التفضيل بين بلاغتي العرب والعجم - ط) و (الحكم والأمثال) و (راحة الأرواح) و (تصحيفات المحدّثين - خ) لعله كتابه المطبوع باسم (شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف) و (تصحيح الوجوه والنظائر) و (المصون - ط) في الأدب، و (صناعة الشعر) وهو خال أبي هلال (الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري) الآتي ذكره، وأستاذه (2) .
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 130 ونزهة الالبا 379 والجواهر المضية 1: 196 ثم 2: 226 ولسان الميزان 2: 218 وفي الإمتاع والمؤانسة 1: 108 - 133 محاورة بينه وبين ابن الفرات وآخرين، سنة 326 هـ ثم مقارنة بينه وبين بعض معاصريه. وتاريخ بغداد 7: 341 وإنباه الرواة 1: 313 ومجلة المجمع العلمي 15: 158 ودار الكتب 2: 134 الأرقام 137، 138، 361نحو.
(2) خزانة الأدب 1: 97 وسير النبلاء - خ - الطبقة الحادية والعشرون، وفيه بيتان للصاحب ابن عباد في رثائه، =(2/196)
أبُو هِلَال العَسْكَري
(000 - بعد 395 هـ = 000 - بعد 1005 م)
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد ابن يحيى بن مهران العَسْكَري، أبو هلال: عالم بالأدب، له شعر. نسبته الى (عسكر مُكرَم) من كور الأهواز. من كتبه (التلخيص) في اللغة، و (معجم - خ) في اللغة، و (جمهرة الأمثال - ط) و (الحث على طلب العلم - خ) رسالة، و (كتاب الصناعيتن: النظم والنثر - ط) و (شرح الحماسة) و (الأوائل - خ) رسالة (1) و (الفرق بين المعاني) و (العمدة) و (ما تلحن فيه الخاصة) و (المحاسن) في تفسير القرآن، خمس مجلدات، و (كتاب من احتكم من الخلفاء إلى القضاة) و (التبصرة) و (أسماء بقايا الأشياء - ط) و (فضل العطاء على العسر - ط) رسالة، و (الدرهم والدينار) و (ديوان شعره) و (الفروق - ط) في اللغة، و (ديوان المعاني - ط) جزآن. وهو ابن أخت أبي أحمد (الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري) وتلميذه (2) قال ياقوت: أما وفاته فلم يبلغني فيها شئ غير أني وجدت في آخر كتاب (الأوائل) من تصنيفه: (وفرغنا من إملاء هذا الكتاب يوم الأربعاء لعشر خلت من شعبان سنة خمس وتسعين وثلاثمائة) ومن مستطرف الأسجاع ما كتبه عنه الباخرزي في (دمية القصر) قال: (بلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق، ويحمل إليها الوسوق، ويحلب دَرّ الرزق ويمتري، بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف
__________
أولهما: (قالوا مضى الشيخ أبو أحمد) . والفهرس التمهيدي 239 وابن خلكان 1: 132 وإنباه الرواة 1: 310 وفي التيمورية 2: 269 (في الكامل لابن الأثير 5: 51 وفاته سنة 387) ؟.
(1) قال صاحب كشف الظنون: وهو أول من صنف في الأوائل، وعلى رسالته هذه بنى السيوطي كتابه (الوسائل إلى معرفة الأوائل) .
(2) كان من الخطأ في الطبعة الأولى مزج ترجمتي أبي هلال هذا وأبي أحمد المتقدم ذكره، في ترجمة واحدة، لاتفاق الاسمين والأبوين والنسبتين.(2/196)
يحدو الكلام ويسوق، وتأمّل هل غضّ من فضله السوق، وكان له في سوقة الفضلاء أسوة، أو كأنه استعار منهم لأشعاره كسوة وهم: نصر بن أحمد الخبزرزي، وأبو الفرج الوأواء الشامي، والسريّ الرفّاء الموصلي. أما نصر فكان يدحو لرفاقه الأرْزِيّة، ويشكو في أشعاره تلك الرزية، وأما أبو الفرج فكان يسعى بالفواكه رائحا وغاديا، ويتغنى عليها مناديا، وأما السريّ فكان يطري الخَلَق، ويرفو الخِرَق، ويصف تلك العبرة، ويزعم أنه يسترزق بالإبرة. وكيف كان فهذه حرفة لا تنجو من حُرفه، وصنعة لا تنجو من صنعة، وبضاعة لاتسلم من إضاعة، ومتاع ليس لأهله استمتاع!) (1) .
البَنْدَنِيجي
(000 - 425 هـ = 000 - 1034 م)
الحسن بن عبد الله بن يحيى، أبو علي البندنيجي: قاض، من أعيان الشافعية. من أهل بندنيجين (القريبة من بغداد، وهي مندلي الآن) سكن بغداد، وأفتى وحكم فيها. وعاد إلى بلده في آخر عمره فتوفي بها. له (الجامع) قال الإسنوي: هو تعليقة جليلة المقدار قليلة الوجود، و (الذخيرة) قال أيضا: كتاب جليل. كلاهما في فقه الشافعية (2) .
ابن أَبي حَصِينَة
(388 - 457 هـ = 998 - 1065 م)
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار، أبو الفتح، ابن أَبي حَصِينة السُّلَمي: شاعر، من الأمراء. ولد ونشأ
__________
(1) خزانة الأدب للبغدادي 1: 112 ومعجم البلدان 6: 177 ودمية القصر - خ - وإرشاد الأريب: القسم الأول من الجزء الثالث 135 - 139 والبعثة المصرية 37.
(2) ملخص المهمات - خ - واللباب 1: 147 والبداية والنهاية 12: 37 وطبقات السبكي 3: 133 وهو فيه: (الحسن ابن عَبْدِ الله، وقيل عبيد الله مصغرا) وديوان الإسلام - خ - وسماه (الحسين بن عبيد الله) .(2/196)
في معرة النعمان (بسورية) وانقطع إلى دولة بني مرداس (في حلب) فامتدح عطية بن صالح المرداسي، فملكه ضيعة، فأثرى. وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلويّ بمصر، رسولا (سنة 437 هـ فمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية (سنة 450 هـ فمنحه المستنصر لقب (الإمارة) وكتب له سجلٌّ بذلك، فأصبح يحضر في زمرة الأمراء، ويخاطب بالإمارة.
وتوفي في سروج. له (ديوان شعر - ط) طبع بعناية المجمع العلمي العربيّ بدمشق، مصدرا بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري، وقد قرئ عليه، وترجمة لناظمه من إنشاء محمد أسعد طلس (1) .
العَبَّاسي
(000 - بعد 709 هـ = 000 - بعد 1309 م)
الحسن بن عبد الله (أبي محمد) ابن عمر بن محاسن، من نسل هارون (الرشيد) بن محمد العباسي: مصنف كتاب (آثار الأول في ترتيب الدول - ط) لم أجد له ترجمة مستوفاة. ورأيت نسبه كاملا إلى (العباس) في نهاية نسخة من كتابه، بخطه، في المكتبة الأزهرية بمصر (1) .
البَخْشي
(000 - 1190 هـ = 000 - 1776 م)
حسن بن عبد الله بن محمد البخشي، أبو الخلاص: فاضل، من أهل حلب. له كتب، منها ((بهجة الأخيار في شرح حلية النبي المختار - خ) في المكتبة العربية
__________
(1) ابن الوردي 1: 365 وفوات الوفيات 1: 122 ومجلة المجمع العلمي العربيّ 24: 526 وهو فيها (الحَسَن بن أحمد) وإرشاد الأريب 4: 64 وسماه (الحسين بن عبد الله) .
قلت: جعلت ضبطه كسفينة، بفتح الحاء وكسر الصاد، كما رأيته في نسخة قديمة مشكولة من الجزء الأول من ديوانه، في الاسكوريال، الرقم 275 وكما رأيته مضبوطا، بالشكل، في مخطوطة (المنازل والديار) لأسامة بن منقذ الكناني، ص 376 و 378 وفي النسخة ما يدل على أنها بخط أسامة.
(2) الأزهرية: التاريخ، رقم 2733 عروسي - 42689.(2/197)
بدمشق، ومنه نسخة نفيسة في الرياض، مصورة عن عارف حكمت (16 مجاميع) الفيلم 31 وله (تحرير المقال في خلق الأفعال - خ) في الرياض أيضا (رقم الفيلم 31) عن مكتبة عارف حكمت (16 مجاميع) ، و (النور الجلي في النسب الشريف النبويّ - خ) في نحو 100 ورقة (1)
__________
(1) الفهرس التمهيدي 445 وإيضاح المكنون 1: 199 ثم 2: 684 وسلك الدرر 2: 26 وإعلام النبلاء 7: 85 ومخطوطات الرياض، عن المدينة القسم الأول ص 28 و 32.(2/197)
المامَقَاني
(1238 - 1323 هـ = 1823 - 1905 م)
حسن بن عبد الله بن محمد باقر المامقاني: أصولي فقيه إمامي. ولد في مامقان (بإيران؟) ونشأ في كربلاء وأقام زمنا في تبريز، وانتقل إلى النجف وتوفي بها. له كتب منها (بشرى الوصول إلى أسرار علم الأصول) ثمانية أجزاء، و (ذرائع الإعلام في شرح شرائح الإسلام - ط) كبير، و (غاية الآمال - ط) حاشية في الفقه (1) .
__________
(1) ماضي النجف 3: 252 - 255 ومعارف الرجال 1: 243 - 245 ورجال الفكر 395.(2/197)
ابن الحافظ
(000 - 529 هـ = 000 - 1135 م)
حسن بن الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد بن المستنصر باللَّه، العبيدي الفاطمي: أمير، استوزره أبوه الحافظ (صاحب مصر) سنة 526 هـ وخطب له بولاية العهد، فاستولى على الأمور كلها، ولم يبق لأبيه معه حكم. وقتل من أمراء المصريين والأعيان جمعا، فدسّ له أبوه من قاتله، فظفر حسن، فأوعز الحافظ إلى طبيب فسقاه سما قتله بمصر (1) .
ابو عَذَبة
(000 - بعد 1172 هـ = 000 - بعد 1758 م)
حسن بن عبد المحسن، ابو عذبة: متكلم. له كتب، منها (الروضة البهية فيما بين الأشاعرة والماتريدية - ط) فرغ من تأليفه سنة 1172 و (بهجة أهل السنة على عقيدة ابن الشحنة - خ) شرح لمنظومة بائية له، في دار الكتب، و (المطالع السعيدة في شرح القصيدة للسنوسي) في العقائد (2) .
الحَسَن الدَّيْلَمي
(1229 - 1281 هـ = 1814 - 1864 م)
الحسن بن عبد الوهاب بن الحسين بن يحيى الحسني الطالبي اليمني، المعروف بالديلمي: باحث من فقهاء الزيدية. ولد ونشأ في ذمار (باليمن) وتوفي حاجا بمكة. له (تحفة الحبيب) في المنطق، و (نزهة الطرف) في الصرف، و (الاءبريز المذاب في قواعد الإعراب) و (الطراز المذهب في المختار لأهل المذهب) فقه، و (العرف الندي) في أخبار حسين بن محمد الهادي القائم سنة 1275 هـ وغير ذلك (3) .
__________
(1) ابن الأثير: حوادث سنتي 526 و 529.
(2) هدية 1: 299 والأزهرية 3: 222 ودار الكتب 1: 166، 187.
(3) نيل الوطر 1: 340.(2/198)
حسن عَبْد الوَهَّاب
(1317 - 1386 هـ = 1899 - 1967 م)
حسن عبد الوهاب المصري: عالم بالآثارالاسلامية. عمل في ابتدائه مصورا في لجنة حفظ الآثار بالقاهرة. وسافر الى البلدان العربية ودرس عمائرها الأثرية. وعين مفتشا للآثار العربية.
وأنشأ مكتبة خاصة احتوت على نوادر في موضوعها. واختير عضوا في المجمع العلمي المصري، والجمعية التاريخية المصرية والمجلس الأعلى للآداب والفنون. له عدة كشوف وأبحاث ومؤلفات، أهمها (مساجد القاهرة - ط) جزان، و (ميدان صلاح الدين وما حوله من الآثار - ط) و (تخطيط القاهرة - ط) و (بين الآثار الإسلامية - ط) رسالة (1) .
ابن الإِخْشِيد
(312 - 371 هـ = 924 - 982 م)
الحسن بن عبيد الله بن طغج، أبو محمد: أمير، تركيّ الأصل، كانت له إمارة في دولة عمه الإِخْشِيد محمد بن طغج، وفي أيام كافور. وكان صاحب الرملة، وفي مدحه قصيدة المتنبي التي مطلعها: (أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم) أغار عليه القرامطة، فأخذوا منه الرملة، فانتقل إلى مصر، وتمكن بها، ثم انحاز إلى الشام، وولي إمرتها (سنة 358هـ وحارب المغاربة القادمين من مصر مع جعفر بن فلاح، فأسر وأرسل إلى مصر، فبعثه القائد جوهر إلى المغرب، فبايع للمعزّ الفاطمي، وأعيد إلى مصر فأقام إلى أن توفي (2) .
__________
(1) موسوعة مدينة القاهرة في ألف عام ص 88 والأهرام 22 / 3 / 67 وكتب لي الأستاذ حسام الدين القدسي أن صاحب الترجمة هو حفيد محمد بن عبد الرحيم المخللاتي، المترجم له في الأعلام.
(2) النجوم الزاهرة: انظر فهرس الجزء الرابع. وديوان المتنبي طبعة الحلبي 4: 110 وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون، وهو فيه (الحسين بن عبيد) .(2/198)
السَّعِيد الأَيُّوبي
(000 - 658 هـ = 000 - 1260 م)
حسن (السعيد) بن عثمان (العزيز) ابن محمد (العادل) الأيوبي: من أمراء هذه الدولة.
كان صاحب الصبيبة وبانياس (في قضاء الجولان) قرب دمشق. تملك سنة 631 وأخذ الصبيبة منه الملك الصالح (أيوب) حوالي 640 وأعطاه إمرة في مصر، فلما قتل المعظم ابن الصالح (648) عاد الى الصبيبة. وتملك الناصر (يوسف بن محمد) دمشق فقبض عليه وسجنه في البيرة (على شط الفرات) ودخلها هولاكو فأطلقه وأعاده الى الصبيبة. وبقي في خدمة التتار بدمشق إلى أن انهزموا وظفر به الملك المظفر (قُطُز) فضرب عنقه (1) .
حسن عُثْمان
(000 - 1393 هـ = 000 - 1973 م)
حسن عثمان، الدكتور في الأدب: مترجم، من أدباء مصر. اشتهر بترجمته (الكوميديا الإلهية - ط) لدانتي عن الإيطالية الى العربية (1966) وأجيز عليها بجائزة الدولة التشجيعية.
ونال قبلها جوائز أخرى على كتب ترجمها، منها (سافونا رولا: الراهب الثائر - ط) و (الجحيم والمطهر - ط) وتوفي بالقاهرة (2) .
حَسَن بن عَجْلان
(775 - 829 هـ = 1373 - 1426 م)
حسن بن عجلان بن رميثة بن أبي نمي: شريف حسني، من أمراء مكة. ولد ونشأ فيها، وأقام بمصر فولاه صاحبها إمارة مكة سنة 798 هـ وجاءه التوقيع سنة 811هـ بنيابة السلطنة في جميع بلاد
__________
(1) العبر 5: 245 - 246 وترويح القلوب 71 والذيل على الروضتين 207 والشذرات 5: 240.
(2) محمد إسماعيل محمد في الأهرام 9 / 11 / 73 وقائمة مطبوعات ج. ع. م 1967 ص 90.(2/198)
الحجاز، فاستمر مدة. وعزل وأعيد مرتين. ثم توجه سنة 828هـ إلى مصر للقاء السلطان برسباي، فتوفي فيها. وفي مكتبة المتحف البريطاني (الرقم 3752) مكاتبة مخطوطة بينه وبين السلطان أحمد بن إسماعيل ابن الأشرف الرسولي. وكان عالما فاضلا، يجتمع به نسب أشراف مكة مع نسب الأشراف ذوي حسن (1) .
العَدَوِي
(1221 - 1303 هـ = 1806 - 1886 م)
حسن العدوي الحمزاوي: فقيه مالكي، من قرية (عِدْوة) بمصر. تعلم ودرَّس بالأزهر، وتوفي بالقاهرة. له (النور الساري من فيض صحيح البخاري - ط) خمسة مجلدات، و (تبصرة القضاة والإخوان - ط) في حكم وضع اليد، و (النفحات الشاذلية - ط) في شرح البردة، و (إرشاد المريد في خلاصة علم التوحيد - ط) و (المدد الفياض - ط) شرح على الشفا للقاضي عياض، وغير ذلك (2) .
العَبْدي
(150 - 257 هـ = 767 - 871 م)
الحسن بن عرفة، أبو علي العبديّ: معمر بغدادي، مؤدب، من رجال الحديث. كان مسند زمانه. توفي بسامراء. له (جزء) مرويّ على العصور (3) .
النَّاصِر الزَّيْدي
(862 - 929 هـ = 1458 - 1523 م)
الحسن بن عز الدين بن الحسن بن علي ابن المؤيد الحسني، الناصر للدين: من أئمة الزيدية باليمن. دعا لنفسه في حصن
__________
(1) خلاصة الكلام 36 ومراجع تاريخ اليمن 299.
(2) خطط مبارك 14: 37 واليواقيت الثمينة 1: 126 ومعجم المطبوعات 1312 وشجرة النور 407.
(3) أهل المئة. في المورد ج 2: العدد 4 ص 121 وشذرات 2: 136.(2/199)
كحلان، بعد وفاة والده سنة 900 هـ وخُطب له بمدينة صعدة. وناوأه خصوم له، فلفقوا عليه قصة أوجبت حكم القضاء بفسخ إمامته، فمال عنه الناس واستمر في قلة منهم. وتوفي في مدينة فللة (شمالي صنعاء) وكان فقيها فاضلا، له (القسطاس المقبول شرح معيار العقول) في الأصول، ورسائل فيها أدب وبلاغة (1) .
الحَسَن بن عَضُدِ الدولة = الحسن بن علي - 699 -
ابن شِهاب الدِّين
(1268 - 1332 هـ = 1852 - 1914 م)
حسن بن علوي بن شهاب الدين العلويّ: باحث، من فضلاء تريم، في حضرموت. ولد بها، وأقام زمنا في سنقفورة. وجاهر بآراء كان ينشرها في الصحف المصرية كالمؤيد والمنار، والصحف الحضرمية كمجلة الإمام، وجريدة الإصلاح الصادرة في سنقفورة. وكان عنيفا في جدله. كثير النقد للشيوخ، فكثر خصومه من أهل تريم وغيرها. وأنشأ جريدة (الوطن) وتوفي في تريم.
__________
(1) العقيق اليماني - خ - وملحق البدر الطالع 72.(2/199)
وله كتب منها (نحلة الوطن - ط) و (الإنصاف بين النحلة والإتحاف - ط) نسبة إلى أحمد فهيم صدقي الدسوقي الأزهري، و (الرقية الشافية في الرد على النصائح الكافية - ط) وله شعر، في بعضه جودة (1) .
الحَسن بن علي
(3 - 50 هـ = 624 - 670 م)
الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي، أبو محمد: خامس الخلفاء الراشدين وآخرهم، وثاني الأئمة الاثني عشر عند الإمامية (2) ولد في المدينة المنورة، وأمه فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلّى الله عليه وسلم وهو أكبر أولادها وأولهم. كان عاقلا حليما محبا للخير، فصيحا من أحسن الناس منطقا وبديهة (3) حج
__________
(1) تاريخ الشعراء الحضرميين 5: 23 - 32.
(2) الإمامية: فرقة من المسلمين تقول بإمامة علي (رض) بعد النبي (ص) وأنها لأبناء علي يتوارثونها. وهم متفقون على أن الأئمة اثنا عشر، وأنهم ختموا بالمهديّ المنتظر، وفي أسمائهم خلاف، والأشهر في تسميتهم أنهم - 1 - الإمام علي 2 - الحسن 3 - الحسين 4 - زين العابدين 5 - الباقر 6 - الصادق 7 - الكاظم 8 - الرضا 9 - الجواد 10 - الهادي 11 - العسكري 12 - المهدي.
(3) كان معاوية يوصي أصحابه باجتناب محاورة رجلين، هما: الحسن بن علي وعبد الله بن عباس، لقوة بداهتهما.(2/199)
عشرين حجة ماشيا. وقال أبو نعيم: دخل أصبهان غازيا مجتاز إلى غزاة جرجان، ومعه عبد الله بن الزبير. وبايعه أهل العراق بالخلافة بعد مقتل أبيه سنة 40هـ وأشاروا عليه بالمسير إلى الشام لمحاربة معاوية بن أبي سفيان، فأطاعهم وزحف بمن معه. وبلغ معاوية خبره، فقصده بجيشه.
وتقارب الجيشان في موضع يقال له (مسكن) بناحية من الأنبار، فهال الحسن أن يقتتل المسلمون، ولم يستشعر الثقة بمن معه، فكتب إلى معاوية يشترط شروطا للصلح، ورضي معاوية، فخلع الحسن نفسه من الخلافة وسلم الأمر لمعاوية في بيت المقدس سنة 41 هـ وسمى هذا العام (عام الجماعة) لاجتماع كلمة المسليمن فيه. وانصرف الحسن إلى المدينة حيث أقام إلى أن توفي مسموما (في قول بعضهم) ومدة خلافته ستة أشهر وخمسة أيام. وولد له أحد عشر ابنا وبنت واحدة. وإليه نسبة الحسنيين كافة وكان نقش خاتمه: (الله أكبر وبه أستعين) (1) .
ابن فَضَّال
(000 - 224 هـ = 000 - 839 م)
الحسن بن علي بن فضال التيمي، بالولاء، أبو محمد: فاضل، من مصنفي الإمامية، من أهل الكوفة. من كتبه (الرد على الغالية) و (النوادر) و (التفسير)
__________
(1) تهذيب التهذيب 2: 295 والإصابة 1: 328 واليعقوبي 2: 191 وفيه وفاته في ربيع الأول 49 هـ وتهذيب ابن عساكر 4: 199 وذكر أخبار أصبهان 1: 44 و 47 ومقاتل الطالبيين 31 وحلية 2: 35 وابن الأثير 3: 182 وصفة الصفوة 1: 319 والخميس 2: 289 و 292 وذيل المذيل 15 والمصابيح - خ - وفيه من أسباب خلع (الحسن) نفسه، أن بعض من استمالهم معاوية من أصحاب الحسن ثاروا عليه بالمدائن، حتى (أن رجلا من بني أسد طعنه بمعول، فسقط عن بغلته، وأغمي عليه، فبقي في المدائن عشرة أيام، وانصرف إلى الكوفة في علته وضعفه، فبقي شهرين صاحب فراش، ثم خرج معاوية في وجوه أهل الشام، في خيل عظيمة، حتى نزل أرض مسكن، وخذل الحسن، وغلب معاوية على الأمر) وفيه أن الّذي دس السم للحسن هو امرأته أسماء بنت الأشعث بن قيس، أعطاها معاوية مائة ألف فسقته السم في اللبن. وعنوان المعارف 12.(2/200)
و (الملاحم) و (الرجال) (1) .
الحَسَن الخالِص
(232 - 260 هـ = 846 - 873 م)
الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد الحسيني الهاشمي: أبو محمد، الإمام الحادي عشر عند الإمامية. ولد في المدينة، وانتقل مع أبيه (الهادي) إلى سامراء (في العراق) وكان اسمها (مدينة العسكر) فقيل له العسكري - كأبيه. نسبة إليها. وبويع بالإمامة بعد وفاة أبيه. وكان على سنن سلفه الصالح تقى ونسكا وعبادة. وتوفي بسامراء. قال صاحب الفصول المهمة: لما ذاع خبر وفاة الحسن ارتجت سر من رأى (سامراء) وقامت صيحة واحدة وعُطلت الأسواق وغلقت الدكاكين وركب بنو هاشم والقواد والكتاب والقضاة وسائر الناس إلى جنازته ودفن في البيت الّذي دفن به أبوه (2) .
العَامِري
(000 - 270 هـ = 000 - 883 م)
الحسن بن علي بن عفان. أبو محمد العامري: محدث ثقة، من أهل الكوفة،
له (الأمالي والقراءة - خ) (3) .
ابن عُلَيْل
(000 - 290 هـ = 000 - 903 م)
الحسن بن علي بن الحسين بن علي العَنَزى: أديب لغويّ، عالم بأخبار العرب. اسم أبيه (على) وغلب عليه (عليل) وهو لقب له. من كتبه (النوادر) في اللغة والأدب. وله شعر. مات بسامراء (4) .
__________
(1) لسان الميزان 2: 2 25 والنجاشي 24.
(2) وفيات الأعيان 1: 135 ونور الأبصار 159 وفيه: (كان شاعره ابن الرومي) .
وسفينة البحار 1: 259 ونزهة الجليس 2: 120.
(3) العبر 2: 44 والتراث 1: 375 وخلاصة التذهيب 79 الطبعة الأولى.
(4) الاصنام 88.(2/200)
المَعْمَري
(000 - 295 هـ = 000 - 907 م)
الحسن بن علي بن شبيب المعمري، أبو علي: قاض، من حفاظ الحديث، قال الخطيب البغدادي: كان في الحديث وجمعه وتصنيفه إماما ربانيا. وهو من أهل بغداد. رحل إلى البصرة والكوفة والشام ومصر. وولي القضاء، وتوفي ببغداد. قيل: بلغ 82 سنة ولم يغير شيبة، وكان قد شد أسنانه بالذهب (1) .
النّاصِر العَلَوي
(225 - 304 هـ = 840 - 917 م)
الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن زين العابدين العلويّ الهاشمي، أبو محمد: ثالث ملوك الدولة العلوية بطبرستان. كان شيخ الطالبيين وعالمهم. مولده بالمدينة اتفق الزيدية والإمامية على نعته بالإمامة، وتجاذباه. ولي الإمامة بعد مقتل سلفه (محمد بن زيد) سنة 287 هـ وكانت طبرستان قد خرجت من يده، فلم يستطع صاحب الترجمة الإقامة فيها، فخرج إلى بلاد الديلم، فأقام ثلاث عشرة سنة. وكان أهلها مجوسا، فأسلم منهم عدد وافر. وبنى في بلادهم المساجد، ونشر بينهم المذهب الزيدي. ثم ألف منهم جيشا وزحف به إلى طبرستان، فاستولى عليها سنة 301 هـ، ولقب بالناصر. وكان يدعى (الأطروش) لصمم أصابه من ضربة سيف في معركة. وكان شاعرا مفلقا، علامة إماما في الفقه والدين. صفت له الأيام ثلاث سنوات وتوفي في طبرستان. قال الطبري: لم ير الناس مثل عدل الأطروش وحسن سيرته وإقامته الحق. له (تفسير) في مجلدين، احتج فيه بألف بيت من ألف قصيدة، و (البساط - خ) في علم الكلام، وتنسب إليه كتب أخرى (2) .
__________
(1) تاريخ بغداد 7: 369 وتذكرة الحفاظ 2: 216 وهو فيها (الحَسَن بن شبيب) .
(2) الكامل لابن الأثير 8: 26 وما بعدها. وروضات الجنات 2: 1 والطبري 11: 408 وابن خلدون 4: =(2/200)
ابن العَلَّاف
(218 - 318 هـ = 833 - 930 م)
الحسن بن علي بن أحمد النهرواني، أبو بكر، ابن العلاف: شاعر عاش في بغداد، ونادم بعض الخلفاء وكف بصره. وهو صاحب القصيدة في رثاء الهر: (ياهر فارقتنا ولم تعد) وقيل إنه أراد رثاء عبد الله بن المعتز وخشي من الخلفية المقتدر، فجعلها في الهر (1) .
البَرْبَهاري
(233 - 329 هـ = 847 - 914 م)
الحسن بن علي بن خلف البربهاري، أبو محمد: شيخ الحنابلة في وقته. من أهل بغداد.
كان شديد الإنكار على أهل البدع، بيده ولسانه. وكثر مخالفوه فأوغروا عليه قلب القاهر العباسي (سنة 321 هـ فطلبه، فاستتر. وقبض على جماعة من كبار أصحابه ونفوا إلى البصرة.
وعاد إلى مكانته في عهد الراضي، ونودي ببغداد: لا يجتمع من أصحاب البربهاري نفسان! واستتر البربهاري فمات في مخبأه. له مصنفات، منها (شرح كتاب السنّة) . والبربهاري نسبة إلى (البربهار) وهي أدوية كانت تجلب من الهند ويقال لجالبها البربهاري، ولعلها ما يسمى اليوم بالبهارات (2) .
__________
= 25 و 114 والبعثة المصرية 21 والدر الفاخر 246 وفيه: (أسلم على يده مئتي ألف، من الديلم والجيل وغيرهما، وقيل: مؤلفاته تزيد على ثلاثمائة كتاب) .
وإتحاف المسترشدين 44 وفيه: مولده سنة 230 ودعوته بالجيل سنة 284؟.
(1) وفيات الأعيان 1: 138 وغاية النهاية 1: 222 وسير النبلاء - خ - الطبقة الثامنة عشرة.
وتاريخ بغداد 7: 379 ونكت الهميان 139.
(2) طبقات الحنابلة 299 وفيه: بلغ من كثرة أصحاب البربهاري أنه عطس وهو يجتاز بالجانب الغربي من بغداد، فشمته أصحابه، فارتفعت ضجتهم حتى سمعها الخليفة - الراضي - وهو في روشنه، فسأل عن الحال، فأخبر بها، فاستهولها! والمنهج الأحمد - خ - والمقصد(2/201)
الحَسَن الكَلْبي
(000 - 352 هـ = 000 - 963 م)
الحسن بن علي بن أبي الحسين الكلبي: أول الأمراء الكلبيين في صقلّيّة. كان في مبدإ أمره قائدا في جيش المنصور الفاطمي (صاحب إفريقية) ورأى منه المنصور نشاطا وإقداما فاستعمله والياُ على جزيرة صقلّيّة (SiciIe) سنة 336 هـ فحاول بعض أهل الجزيرة الشغب عليه، فقمع فتنتهم بالشدة، فهابه الناس. وفي أيامه وجه ملك الروم قسطنطين أسطولا عظيما للاستيلاء على الجزيرة، فاستعد الحسن لقتاله وأمده المنصور بأسطول فيه 7000 فارس و 3500 راجل فزحف على مسيني (Messini) في إيطاليا، وهاجم جيشه ريو (Reggio) وانبثت سراياه في أرض قلورية (Calabria في جنوب إيطاليا) فانهزمت الروم، وامتلك ريو، وبنى بها مسجدا، وعاد.
ولم يزل في صقلّيّة إلى أن بلغته وفاة المنصور (سنة 341 هـ وقيام المعزّ بعده. فأقام قليلا، ثم عهد بامارة الجزيرة إلى ابنه أحمد، ورحل إلى المهدية (بإفريقية) فكان في خواص المعزّ مدة، ثم عاد إلى صقلّيّة. وخرج بأسطول عظيم سنة 345 هـ وتتابعت وقائعه مع (الروم) إلى أن كانت معركة رَمْطة (Rametta) وهي قلعة بجزيرة صقلّيّة، فظفر فيها ظفرا عجيبا، قال لسان الدين ابن الخطيب: (التقى حسن ابن علي مع مقدمة الروم في شوال 352 وهو في شرذمة قليلة، لولا أن الله رزق المسلمين النصر، فقتلوا في البر والبحر خلقا عظيما، جُزّت منهم رؤوس عشرة آلاف) واعتل الحسن لفرط فرحه، فتوفي بعد نحو شهر من الوقعة، بصقلية (1) .
__________
الأرشد - خ - وشذرات الذهب 2: 319 واللباب 1: 107.
(1) ابن الأثير 8: 156 وأعمال الأعلام 50 والمسلمون في جزيرة صقلّيّة 144 - 150 وفيه أن الوقعة كانت سنة 354 هـ يوم عرفة. ومثله في معجم البلدان 4: 285.(2/201)
ابن وَكِيع التِّنِّيسي
(000 - 393 هـ = 000 - 1003 م)
الحسن بن علي الضبي التنيسي أبو محمد، المعروف بابن وكيع: شاعر مجيد. أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر) له (ديوان شعر - ط) وكتاب (المصنف) في سرقات المتنبي.
وكانت في لسانه عجمة (1) .
ابن ماكُولا
(366 - 422 هـ = 976 - 1031 م)
الحسن بن علي بن جعفر، أبو علي ابن ماكُولا، ويلقب يمين الدولة: وزير، من بيت رئاسة، من نسل أبي دلف العجليّ. كان مع (جلال الدولة) البويهي بالبصرة، واستوزره جلال الدولة سنة 417، ولقّبه (يمين الدولة وزير الوزراء) فكان معه فيها، ثم في بغداد، بعد ولايته
الملك في أيام الخليفة القادر باللَّه. وسيّره جلال الدولة سنة 421 إلى البطائح، فامتلكها، وإلى البصرة - وكان قد استولى عليها الملك أبو كاليجار - فقاتله نائبة، وكُسر الحسن وأسر، وأرسل إلى أبي كاليجار، وهو بالأهواز، فأطلقه، فلم يلبث أن اغتاله بها غلام له اسمه عدنان (2) .
ابن المُذْهِب
(355 - 444 هـ = 966 - 1052 م)
الحسن بن علي بن محمد التَّمِيمي، أبو علي، المعروف بابن المذهب: راوي (مسند الإمام أحمد) قال الخطيب: كان يروي عن القطيعي مسند الإمام أحمد بأسره، وكان سماعه صحيحا إلا في أجزاء منه فإنه ألحق فيها سماعه. وقال ابن حجر العسقلاني: (الظاهر أنه شيخ
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 137 ويتيمة الدهر 1: 281.
(2) النجوم الزاهرة 4: 264 و 274 والكامل لابن الأثير 9: 120 و 141 والبداية والنهاية 12: 32 والمنتظم 8: 61.(2/201)
ليس بمتقن، وكذلك شيخه ابن مالك، ومن ثم وقع في المسند أشياء غير محكمة المتن ولا الإسناد) وكان واعظا من علماء بغداد (1) .
اليازُوري
(000 - 450 هـ = 000 - 1058 م)
الحسن بن علي بن عبد الرحمن، أبو محمد اليازوري: وزير، من الدهاة. ولد في يازور (من قرى الرملة بفلسطين) وإليها نسبته. وسكن الرملة، وولي الحكم فيها. واتصل بالمستنصر الفاطمي (صاحب مصر) فاستوزره سنة 442 وجعله قاضي القضاة، ولقب بسيد الوزارء.
وهو الّذي دبر فتنة البساسيري وأثاره على العباسيين. واستمر في الوزارة إلى أن قبض عليه المستنصر بوشاية وقتله. ولمعاصرنا عمر الصالح البرغوثي كتاب (الوزير اليازوري - ط) في سيرته (2) .
الجَوْهَري
(362؟ - 454 هـ = 972 - 1062 م)
الحسن بن علي بن محمد، أبو محمد الجوهري: محدث، قالوا: انتهى اليه علو الرواية في الدنيا.
شيرازي الأصل، بغدادي الإقامة والوفاة. أملى مجالس كثيرة، وفي مخطوطات شستربتي - رقم 3524 - (المنتقى من حديث الجوهري - خ) (3) .
أَبُو الجَوَائز الواسِطي
(382 - 460 هـ = 992 - 1068 م)
الحسن بن علي بن محمد بن بادي، أبو الجوائز: أديب من الشعراء الكتاب. له تأليف أصله من واسط. سكن بغداد
__________
(1) ميزان الاعتدال 1: 237 وتاريخ بغداد 7: 390 والبداية والنهاية 12: 63 واللباب 3: 117 وشذرات الذهب 3: 271 ولسان الميزان 2: 236.
(2) الإشارة إلى من نال الوزارة 40 - 45.
(3) شذرات 3: 292.(2/202)
وتوفي بها (1) .
نِظَام المُلْك
(408 - 485 هـ = 1018 - 1092 م)
الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي، أبو علي، الملقب بقوام الدين، نظام الملك: وزير حازم عالي الهمة. أصله من نواحي طوس. تأدب بآداب العرب، وسمع الحديث الكثير، واشتغل بالأعمال السلطانية، فاتصل بالسلطان ألب أرسلان، فاستوزره، فأحسن التدبير وبقي في خدمته عشر سنين. ومات ألب أرسلان فخلفه ولده ملك شاه، فصار الأمر كله لنظام الملك، وليس للسلطان إلا التخت والصيد. وأقام على هذا عشرين سنة، وكان من حسنات الدهر.
قال ابن عقيل: كانت أيامه دولة أهل العلم. اغتاله ديلمي على مقربة من نهاوند، ودفن في أصبهان ومن المنشورات الحديثة (أمالي نظام الملك في الحديث - ط) (2) .
الطائِي
(412 - 498 هـ = 1021 - 1105 م)
الحسن بن علي بن محمد الطَّائي، أبو بكر: نحوي، له علم بالفقه، وله شعر. من أهل مرسية.
صنف كتبا، منها (المقنع) في شرح (كتاب ابن جني) في النحو (3) .
ابن صَدَقَة
(000 - 522 هـ = 000 - 1128 م)
الحسن بن علي بن صدقة، أبو علي، عميد الدولة جلال الدين: وزير الخليفة المسترشد باللَّه، العباسي. كان عاقلا، حسن
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 139 وفوات الوفيات 1: 129 وميزان الاعتدال 1: 238 وفيه: بقي إلى ما بعد الستين وأربعمائة. وكذا في لسان الميزان 2: 240.
(2) وفيات الأعيان 1: 143 وسير النبلاء - خ - المجلد 15 وابن العبري 335 وابن الأثير 10: 70 والروضتين 1: 25 وتاريخ دولة آل سلجوق. والمخطوطات المطبوعة 1: 115.
(3) إنباه الرواة 1: 317 وبغية الوعاة 225.(2/202)
السيرة، ممدوحا. استوزره المسترشد سنة 513 هـ وصرفه سنة 516 وأعاده سنة 517 فظل في الوزارة إلى توفي. مات ببغداد (1) .
المُهَذَّب الأُسْواني
(000 - 561 هـ = 000 - 1166 م)
الحسن بن علي بن إبراهيم ابن الزبير الغساني الأسواني، أبو محمد، الملقب بالمهذّب: شاعر من أهل أسوان (بصعيد مصر) وفاته بالقاهرة. وهو أخو الرَّشِيد الغساني (أحمد بن علي) قال العماد الأصبهاني: لم يكن بمصر في زمن المهذب أشعر منه. واشتغل في علوم القرآن،
فصنف (تفسيرا) في خمسين جزءا. وله (ديوان شعر) وقال ابن شاكر: اختص بالصالح بن رزيك، ويقال إن أكثر الشعر الّذي في ديوان الصالح إنما هو من شعر المهذب (2) .
القَطَّان
(465 - 548 هـ = 1073 - 1153 م)
الحسن بن علي بن محمد القطان، أبو علي، عين الزمان المروزي: طبيب. له علم بالحكمة والهندسة والأدب. أصله من بخارى، ومولده ووفاته بمرو. قبض عليه الغزّ لما تغلبوا على مرو، فجعل يشتمهم وهم يُلقون التراب في فمه حتى مات. له (الدوحة) في الأنساب، ورسائل في (الطب) وصنف بالفارسية (كيهان سياحت) في الهيئة (3) .
ابن بادِيس الصُّنْهَاجي
(503 - 563 هـ = 1109 - 1168 م)
الحسن بن علي بن يحيى بن تميم بن المعز ابن باديس الصنهاجي:
__________
(1) النجوم الزاهرة 5: 233 ودائرة المعارف الإسلامية 1: 211 وأرخ (العظيمي) وفاته سنة 523 هـ أنظر Journal Asiatigue I 938 P.400.
(2) الطالع السعيد 100 وابن خلكان 1: 51 وخطط مبارك 8: 70 وفوات الوفيات 1: 124 وخريدة القصر 1: 204.
(3) تاريخ حكماء الإسلام 156 وبغية الوعاة 224.(2/202)
آخر ملوك الدولة الصنهاجية في إفريقية الشمالية. ولد بالمهدية. وولي بعد وفاة أبيه (سنة 515 هـ وعمره اثنا عشر عاما، فقام بأمره أعيان الدولة، فاضطربت.
وهاجمه روجار ((Roger II ملك صقلّيّة، فأخرجه من المهدية سنة 543 هـ فرحل إلى جيش له كان أرسله لإعانة صاحب (المعلقة) على صاحب (تونس) ثم استقر في الجزائر، وبايعه أهلها.
وقصد عبد المؤمن ابن عليّ فأكرمه واصطحبه معه لاستنقاذ المهدية، فافتتحها عبد المؤمن سنة 555 هـ وأقطع الحسن جانبا منها. فأقام. ثم دعاه أبو يعقوب بن عبد المؤمن إلى مراكش، فارتحل، فمات في الطريق. وبوفاته انقرضت دولة (صنهاجة) في إفريقية (1) .
حَسَن المَسِيلي
(000 - نحو 580 هـ = 000 - نحو 1185 م)
حسن بن علي بن محمد المسيلي، أبو علي: فقيه، من أهل بجاية (بالأندلس) . ولي قضاءها مدة. وتوفي بها. كان ينعت ب أبي حامد الصغير، تشبيها له ب أبي حامد، الغزالي، لتأليفه كتاب (التفكر فيما تشتمل عليه السور والآيات من المبادئ والغايات) على نسق إحياء علوم الدين. ومن كتبه (التذكرة) في أصول علم الدين، و (النبراس في الرد على منكر القياس) . نسبته إلى (مسيلة) من بلاد المغرب. وكان معاصرا للفقيه عبد الحق الإشبيلي (2) .
الحَسَن العَبْدي
(000 - 596 هـ = 000 - 1200 م)
الحسن بن علي بن نصر بن عقيل العبديّ الواسطي البغدادي، أبو علي:
__________
(1) ابن خلدون 6: 161 والبيان المغرب 1: 308 وأعمال الأعلام 33 والخلاصة النقية 51 وابن الوردي 2: 47.
(2) عنوان الدراية 13 - 20 ونيل الابتهاج، هامش الديباج المذهب 104.(2/203)
شاعر. مدح طائفة بالشام والعراق، وأقام بدمشق، واتصل بخدمة الملك الأمجد (صاحب بعلبكّ) .
في شعره رقة (1) .
الخَطِيب الأُمَوي
(514 - 602 هـ = 1120 - 1205 م)
الحسن بن علي بن خلف الأموي، أبو علي، المعروف بالخطيب: أديب، عالم بالفلك.
أندلسي، من أهل قرطبة. ولادته فيها. سكن إشبيلية وتوفي بها. له كتب منها في الأدب (روضة الأزهار وبهجة النفوس ونزهة الأبصار - خ) في خزانة الرباط (679 د) و (الأنواء) و (اللؤلؤ المنظوم في معرفة الأوقات بالنجوم) و (روضة الحقيقة في بدء الخليقة) و (تهافت الشعراء) وغير ذلك (2) .
الياسِري
(000 - 622 هـ = 000 - 1225 م)
الحسن بن علي بن الحسن، أبو علي الياسري، نسبة إلى عمار بن ياسر: فاضل، من أهل بغداد.
له مصنفات في (التفسير) و (الفرائض) وخطب ورسائل ونظم (3) .
المَرَّاكُشي
(000 - نحو 660 هـ = 000 - نحو 1262 م)
الحسن بن علي بن عمر، أبو علي شرف الدين المراكشي: موقت، مغربي. له (جامع المبادئ والغايات في علم الميقات - خ) في شستربتي (4487) وطوبقبو. قال الحاج خليفة: أعظم ما صنف في هذا الفن (4) .
__________
(1) فوات الوفيات 1: 124.
(2) التكملة 1: 20 وغاية النهاية 1: 223 وانظر:. Broc S I:596..
(3) البداية والنهاية 13: 111.
(4) كشف الظنون 572 ولم يذكر وفاته وBroc S I:866.. أرّخه نحو 660 وعنه طوبقبو 3: 762 وفي هدية العارفين 1: 286 كان حيا سنة 750؟.(2/203)
بَدْر الدِّين الرَّسُولي
(000 - 662 هـ = 000 - 1264 م)
الحسن بن علي بن رسول: من أمراء بني رسول (أصحاب اليمن) كان فارساُ شجاعا لا نظير له في عصره. مات سجينا (1) .
ابن هُود المُرْسي
(633 - 699 هـ = 1235 - 1299 م)
الحسن بن عضد الدولة عليّ أخي المتوكل على الله ملك الأندلس ابن يوسف ابن هود الجذامي المرسي، أبو علي: فيلسوف متصوف، من بيت مجد. مولده في مرسية وكان أبوه نائب السلطنة فيها. تصوف واشتغل بالطب والحكمة، وحج وسكن الشام، وتوفي في دمشق. وكان يصيبه ذهول، ويقرئ اليهود كتاب (دلالة الحائرين) لموسى بن ميمون. وجاءه عماد الدين الواسطي (من علماء عصره) فقال له: أريد أن تسلكني، فقال: من أيّ الطرق، من الموسوية أو العيسوية أو المحمدية؟ وله شعر غريب، منه قصيدة أولها:
علم قوم بي جهل ... إن شأني لأجلُّ
أنا عبد أنا رب ... أنا عز أنا ذلٍ
أنا دنيا أنا أخرى ... أنا بعض أنا كلُّ
أنا معشوق لذاتي ... لست عنه الدهر أسلو
وقد وصفه الذهبي بالاتحاد والضلالة. وقال المناوي: فاضل تفنن وزاهد تسنن، عنده من علوم الأوائل فنون. وقال ابن أبي حجلة: ابن هود، شيخ اليهود، عقدوا له العقود، على ابنة العنقود (2) .
ابن الصَّيْرَفي
(000 - 699 هـ = 00 0 - 1300 م)
حسن بن علي بن عيسى اللخمي، أبو محمد شرف الدين ابن الصيرفي:
__________
(1) العقود اللؤلؤية 1: 35 و 97 و 147.
(2) القلائد الجوهرية - خ - وشذرات الذهب 5: 446 وفي فوات الوفيات 1: 127 مات سنة 697 هـ(2/203)
محدث مصري. ولي مشيخة الفارقانية، وصنف (نهزة الخاطر - خ) حديث، في الأسكوريال.
Cas I 795 (1)
ابن داود الحِلِّي
(647 - 740 هـ = 1249 - 1338 م)
الحسن بن علي بن داود، تقيّ الدين، المعروف بابن داود الحلي: صاحب كتاب (الرجال - ط) في علماء الإمامية، وهو مما لا يعتمد عليه، لكثرة أغلاطه فيه. ختمه بترجمة لنفسه ذكر فيها نحو ثلاثين كتابا من تأليفه. ولكن الخوانساريّ قال: أما نحن فلم نظفر منها بغير كتاب واحد سماه (الجوهرة) (2) .
ابن شَنَار
(706 - 753 هـ = 1306 - 1352 م)
الحسن بن علي بن حمد بن شنار الغزي الزغاري، بدر الدين: شاعر، من كتّاب الإنشاء في ديوان دمشق. كانت بينه وبين جمال الدين ابن نباتة منافرة. وله فيه هجاء. وله رسالة سماها (قريض القرين) عارض بها ابن شهيد في رسالة (التوابع والزوابع) وكان صديقا لصلاح الدين الصفدي، وبينهما مراسلات شعرية ونثرية رقيقة، أوردها الصفدي في كتابه (ألحان السواجع) في نحو عشر صفحات (3) .
حَسَن الطّوِيل
(000 - 883 هـ = 000 - 1478 م)
حسن بن علي بك بن قرايلك، المعروف بالطويل: ملك العراقين. كان حازما، كثير الحيل والخداع. إقامته في آمد. انتزع ملك العراقين من أخيه
__________
(1) العبر 5: 397 والشذرات 5: 447 وتذكرة 4: 287 ومخطوطات الأسكوريال الرقم 1800 / 1 وسماه (الحسين) ؟.
(2) روضات الجنات 177 وانظر مصادر معجم المؤلفين 3: 253 ومعجم المخطوطات المطبوعة 2: 65.
(3) الدرر الكامنة 2: 22 وألحان السواجع - خ.(2/204)
(جهانكير) بحيل غريبة. وقتل عمه الشيخ حسن بن قرايلك، وانقرضت دولة بني أيوب في حصن كيفا على يده. وملك تبريز. وتحرش بآل عثمان ملوك الترك، فهزموه. وكان الأشرف قايتباي يخشى سطوته، وجرت بينهما أمور كثيرة. ومات الطويل في أيامه، فعدَّ هذا من سعد قايتباي (1) .
ابن شَدْقَم
(942 - 999 هـ = 1535 - 1590 م)
حسن بن علي بن حسن بن عليّ بن شدقم الحسيني المدني، أبو المكارم، بدر الدين: مؤرخ، من الشعراء. ولد ونشأ بالمدينة المنورة. وزار العراق. ودخل الهند سنة 962 وزوجه أحد سلاطينها بأخته فأقام في حيدر اباد، وتوفي بأرض الدكن ونقل إلى المدينة فدفن في البقيع.
له كتب، منها (زهرة الرياض وزلال الحياض) في التراجم، أطلع الشيخ حمد الجاسر على المجلد الثالث منه في المتحف البريطاني، (وهو في أربعة مجلدات) وقال: رقمه
__________
(1) بدائع الزهور 2: 184 وما قبلها. وحوادث الدهور 1: 103 و 104 والضوء اللامع 3: 112 وفيه: وفاته سنة 882 هـ(2/204)
(7349) ADD و (نخبة الزهرة الثمينة في نسب سادات المدينة - خ) في مكتبة الدراسة العليا ببغداد، و (الجواهر النظامية) في الحديث (1) .
الإِمَام حَسَن
(000 - 1024 هـ = 000 - 1615 م)
حسن بن علي بن داود بن الحسن بن علي بن المؤيد: إمام اليمن في عصره. قام بها سنة 985 هـ في صعدة، ففتح عدة قرى وتسلم عدة حصون، فوجه إليه مراد باشا (والي اليمن) جيشا بقيادة الأمير سنان، فاعتصم الإمام في جبل الأهنوم، ثم ضعف أمره، فاستسلم، فأرسل مع جماعة من أصحابه إلى بلاد الروم (تركية) وتوفي فيها. ورأى الشوكاني (سيرته) في مجلد (2) .
ابن الأَسْوَد
(000 - 1025 هـ = 000 - 1616 م)
حسن باشا (ابن علاء الدين) علي الأسود الرومي: فقيه حنفي، عالم بالنحو والصرف.
سكن (بروسة) وتوفي بها. له (الافتتاح - خ) في شرح المصباح للمطرزي، نحو، في أوقاف بغداد، و (المفراح شرح مراح الأرواح) في الصرف (3) .
الحانِيني
(000 - 1035 هـ = 000 - 1626 م)
حسن بن علي بن حسن العاملي الحانيني: شاعر، كثير النظم، مؤرخ، من أهل بيت حانين (في جبل عاملة) .
__________
(1) أعيان الشيعة 22: 269 والذريعة 12: 70 ومجلة العرب، الجزآن 1 و 2 من السنة التاسعة، ص 85 ومخطوطات الدرسات (الرقم 1378) .
(2) خلاصة الأثر 2: 29 والبدر الطالع 1: 204.
(3) كشف الظنون 1708 وعنه المستدرك على الكشاف 236 وفي الهدية 1: 287 وفاته سنة 827 وانظر عثمانلي مؤلفلري 1: 271.(2/204)
له (مجموع قصائد) مدح بها الأمير فخر الدين بن معن. وألف كتبا منها (حقيقة الأسرار، وجفينة الأخبار، لمعرفة الأخيار والأشرار - خ) رأيته في خزانة الرباط، الرقم 196 كتاني.
و (نظم الجمان في تاريخ الأكابر والأعيان) و ((فرقد الغرباء وسراج الأدباء - خ) رسالة (1) .
الهَبَل
(1048 - 1079 هـ = 1638 - 1668 م)
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني: شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة. من أهل صنعاء، ولادة ووفاة. أصله من قرية (بني الهبل)) وهي هجرة من هجر (خولان) . له (ديوان شعر - خ) عندي (2) .
__________
(1) خلاصة الأثر 2: 29 وأعيان الشيعة 22: 252 - 263.
(2) خلاصة الأثر 2: 30 والبدر الطالع 1: 199.(2/205)
العُجَيْمي
(1049 - 1113 هـ = 1639 - 1702 م)
حسن بن علي بن يحيى، أبو البقاء العجيمي: مؤرخ. من العلماء بالحديث، يماني الأصل
مولده بمكة، ووفاته بالطائف. كان يجلس للدرس في الحرم المكيّ عند باب الوداع وباب أم هانئ تجاه الركن اليماني. من تصانيفه (خبايا الزوايا - خ) ترجم به مشايخه ومن اجتمع بهم، و (إهداء اللطائف من أخبار الطائف - ط) رسالة، و (تاريخ مكة والمدينة وبيت المقدس - خ) مصور في جامعة الرياض (250 ص) و (حاشية على الأشباه والنظائر) و (حاشية على الدر) و (ثبت - خ) خرجه تليمذه وصاحبه تاج الدين بن أحمد بن إبراهيم الدهان، وسماه (كفاية المتطلع لما ظهر وخفي، من غالب مرويات الشيخ حسن بن علي العجيمي المكيّ الحنفي) جزآن في مجلد واحد، في خزانة الرباط (1098 كتاني) ورسائل في (الفلك) و (الفرائض) و (التصوف) وقال كَمَال الدِّين الغَزِّي: جمع له الشيخ تاج الدين الدهان جزءا كبيرا، ذكر فيه أشياخه ومسموعاته ومروياته (1) .
حَسَن العَكِّي
(1075 - 1121 هـ = 1664 - 1709 م)
حسن بن علي بن محمد بطحيش: فقيه، من شيوخ عكة (في فلسطين) له (حاشية على الدرر والغرر) في الفقه، وله نظم (2) .
__________
(1) نظم الدرر - خ - والرحلة العياشية 2: 212 والتذكرة الكمالية - خ - واليانع الجنى 26
ومجلة المنهل 7: 401 و 445 والفهرس التمهيدي 383 والدر الفريد 128 وفهرس الفهارس 1: 337 وهو فيه: (حسين بن علي) خطأ. ودار الكتب 5: 48 وفيه أنه فرغ من جمع كتابه (إهداء اللطائف) سنة 1263 وهو خطأ أيضا. وفي فهرس الخزانة التيمورية 3: 197 أن الّذي جمع ثبته هو ولده محمد بن حسن، وأنه ذكر في مقدمته أن سبب شهرتهم بالعجيمي، هو أن أحد أجدادهم كانت في لسانه عجمة.
(2) سلك الدرر 2: 31.(2/205)
المَدَابِغي
(000 - 1170 هـ = 000 - 1756 م)
حسن بن علي بن أحمد المنطاوي الشافعيّ الأزهري، الشهير بالمدابغي: فاضل، من أهل مصر.
له كتب، منها (إتحاف فضلاء الأمة المحمدية ببيان جمع القراآت السبع من طريق التيسير والشاطبية - خ) و (حاشية على شرح الأربعين النووية - خ) و (مولد - خ) و (كفاية اللبيب - ط) حاشية على شرح الخطيب في فقه الشافعية (1) .
الفُوِّي
(1142 - 1176 هـ = 1730 - 1763 م)
حسن بن علي بن منصور، أبو المعالي، زين الدين الفوي: فاضل، متصوف. أصله من فوَّة (بقرب الإسكندرية) ومولده بمكة، وشهرته ووفاته بالقاهرة. من كتبه (الحقائق والإشارات) في
التصوف، و (وسع الاطلاع على مختصر أبي شجاع) فقه، أربع مجلدات، و (الحجج القاهرة في تاريخ مصر القاهرة) منظومة، و (ديوان) جمع به منظوماته (2) .
الكَفْراوي
(000 - 1202 هـ = 000 - 1788 م)
حسن بن علي الكفراوي الشافعيّ: فقيه نحوي. ولد في كفر الشيخ حجازي (بالقرب من المحلة الكبرى - بمصر) وانتقل إلى القاهرة، فدرّس فيها إلى أن توفي. له (إعراب الأجرومية - ط) في النحو، و (الدر المنظوم بحل المهمات في الختوم - خ) (3) .
__________
(1) الجبرتي 1: 209 وفهرست الكتبخانة 1: 91 و 334 و 439 ثم 3: 266.
(2) الجبرتي 1: 261 وخطط مبارك 14: 83.
(3) مقدمة شرح الأم - خ - والكتبخانة 3: 227 وخطط مبارك 15: 7 والجبرتي 2: 165.(2/205)
البَدْرِي
(000 - 1214 هـ = 000 - 1799 م)
حسن بن علي بن محمد العوضي البدري، بدر الدين: مقرئ فاضل. من أهل دمشق. له (ديوان شعر) وتآليف ورسائل في فنون شتى (1) .
ابن حَنَش
(1153 - 1225 هـ = 1740 - 1810 م)
الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله، ابن حنش اليمني: وزير. ولد في شهارة، وانتقل إلى صنعاء، ونيطت به أعمال، ثم ولي الوزارة للإمام المنصور باللَّه بن المهدي. واستمر في الوزارة نحو ربع قرن. امتاز بالكرم في مواساة الفضلاء والفقراء، والوقار، وحسن السياسة.
وللشوكاني ثناء عليه كثير. توفي بصنعاء (2) .
__________
(1) مقدمة شرح الأم - خ - والجبرتي 3: 114.
(2) البدر الطالع 1: 200.(2/206)
القَنُّوجي
(1210 - 1253 هـ = 1795 - 1837 م)
حسن بن علي بن لطف الله الحسيني البخاري القنوجي: من مشايخ العلم في الهند. من أهل قنوج. وهو والد العلامة صديق حسن خان. تعلم في دهلي. وعاد إلى بلده قنوج. له تصانيف باللغات الثلاث: العربية والنهدية والفارسية، منها (الاختصاص في الحدود والقصاص) (1) .
حَسَن قُوَيْدِر
(1204 - 1262 هـ = 1790 - 1846 م)
حسن بن علي قويدر الخليلي: فاضل، له شعر وأدب. أصله من المغرب، ومولده ووفاته في القاهرة. كان يحترف التجارة كأبيه. وله كتب، منها (نيل الأرب في مثلثات العرب - ط) في اللغة، على نسق مثلثات قطرب نظما وقد ترجم إلى الإيطالية، و (زهر النبات) في الإنشاء والمراسلات، و (الأغلال والسلاسل في مجنون اسمه عاقل - خ) في الخزانة التيمورية، وقعت لي نسخة منها ناقصة الآخر، وفي طرّتها أنها للشيخ حسن قويدر (الخليلي) فرجعت إلى مصادر ترجمته، فعرفت منها أن والده عليّا كان من أهل الخليل - بفلسطين - انتقل إلى القاهرة. وهو
__________
(1) أبجد العلوم 935.(2/206)
مغربي الأصل (1) .
اليَزْدي
(00 0 - 1297 هـ = 000 - 1880 م)
حسن بن علي اليزي: واعظ إمامي، من أهل الحائر. له (أنوار الهداية وسراج الأمة - ط) في المواعظ والأخلاق (2) .
حِرْز الدِّين
(1258 - 1304 هـ = 1842 - 1887 م)
حسن بن علي بن عبد الله بن حمد الله، حرز الدين: فاضل إمامي نجفي. له كتب مخطوطة في النجف منها (الجامع) بخطه، في الحديث، وكتاب كبير في (الفقه) ورسائل في الكلام والمنطق والعروض، قال صاحب معارف الرجال: كلها
__________
(1) نيل الأرب في مثلثاث العرب: مقدمة الناشر. وأعيان البيان 17 وآداب اللغة 4: 257 ومعجم المطبوعات 1534
(2) أعيان الشيعة 24: 368.(2/206)
موجودة بخطه (1) .
حَسَن مَحمُود باشا
(1263 - 1323 هـ = 1847 - 1906 م)
حسن بن علي محمود: طبيب، من نوابغ مصر. أصله من أسرة قديمة تسمى (بيت شلتوت) .
مولده بقربة الطالبية، من ضواحي القاهرة، ووفاته في القاهرة. تعلم بمصر وألمانية وفرنسة.
وتقلب في المناصب فكان مفتش صحة مصر، ثم مديرا للصحة، فناظرا للمدرسة الطبية وطبيبا لقسم الأمراض الباطنية بمستشفى قصر العيني. له 26 كتابا، منها (الفوائد الطبية في الأمراض
الجلدية - ط) و (البواسير ومعالجتها - ط) و (الاستكشاف العصري في الدمل المصري - ط) و (الرمد الصديدي - ط) مترجم، و (الخلاصة الطبية في الأمراض الباطنية - ط) و (تحفة السامع والقاري في داء الطاعون البقري الساري - ط) ورسائل في (حمى الدنج - ط) و (الهيضة والكوليرا - ط) و (النزلة الوافدة - ط) ووضع بالفرنسية كتابا في (داء الفقاع - ط) (2) .
__________
(1) معارف الرجال 1: 231.
(2) سبل النجاح 3: 46 والمقتطف 31: 188 وآداب اللغة 4: 202 والبعثات العلمية 531 ومجلة المقتبس 1: 165 ومعجم المطبوعات 764.(2/207)
البَدْر
(1278 - 1334 هـ = 1861 - 1916 م)
حسن بن علي البدر: باحث إمامي، من أهل النجف. له كتب مطبوعة، منها (تحقيق الحق وإبطال الباطل) و (روح النجاة وعين الحياة) رسالة، و (وسلية المبتدئين الى عبائر المنطقيين) و (رسائل) و (دعوة الموحدين) صنفها أيام هجوم إيطاليا على طرابلس الغرب عام 1329 هـ (1) .
الآلاتي
(000 - نحو 1355 هـ = 000 - نحو1936 م)
حسن بن علي الآلاتي الحكواتي: متأدب مصري، من ظرفاء الكتاب. كف بصره كبيرا - وقيل صغيرا - تعلم في الأزهر، ومال إلى الغناء، فقالوا: إنه (أول من نهض بالغناء الحديث، بما وضع من نطمه وما هذّب من مقول غيره) وكان حاضرا النكتة، أهداه أحد النظار (الوزارء) حذاء في يوم عيد، فقال: روينا في الحديث (يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته؟) وعني بنظم الزجل، وجمع (كناشا) سماه (مضحك العبوس - ط) ثلاثة أجزاء. وكان الظن أنه توفي حوالي سنة 1320 لمعاصرته عبد الله فكري باشا، وطبقته ثم قرأت أنه زوج ابنة له في ربيع الآخر 1355 وذكر ذلك في مطلع أحد أزجاله. مولده ووفاته بالقاهرة (2) .
ابن عائض
(000 - 1357 هـ = 000 - 1938 م)
حسن بن علي بن محمد بن عائض: آخر أمراء هذه الأُسرة، في عسير. تولاها بعد أبيه.
وأعلن السيد محمد بن علي
__________
(1) معجم المؤلفين العراقيين 1: 324.
(2) أدب الشعب 104 ومعجم المطبوعات 755 واكتفاء القنوع 512 والزجل والزجالون 43.(2/207)
الإدريسي حركته في مدينة صبيا (أواخر 1326 هـ، ونما أمره بعد اتفاقه مع الطليان. ثم أظهر الدعوة إلى الشرع وتكفير الترك والقام عليهم، ونادى القبائل فجاءه كثير من رؤسائها يبايعونه، وفي جملتهم أمير عسير (صاحب الترجمة) . وحاصر مدينة أبها، وابن عائض معه. على رأس بني مغيد، سنة 1328 - 29 هـ ثم تحول عنه ابن عائض الى الشريف حسين ابن علي حين قدم من مكة ودخل أبها، فجعله الشريف معاونا لمتصرف أبها ولما جلا الترك عن أبها بعد الحرب العامة الأولى انفرد ابن عائض بالحكم. وأسرع الى صبيا فاتفق مع الإدريسي على أن يكون تابعا له. وما لبث أن تحول عنه إلى الملك حسين بن علي، فقاتله الإدريسي ولم يفلح. ووصل من نجد وفد برئاسة عبد العزيز بن مساعد بن جلوي، فقاتله ابن عائض، وظفر ابن مساعد فدخل أبها، واستسلم ابن عائض فاصطحبه ابن مساعد معه إلى الرياض. وأكرمه عبد العزيز بن سعود وأذن له بالعودة الى بلاده، على أن يتولي امارتها من قبله. وبعد نحو عامين تمرد ابن عائض وطرد الأمير السعودي ومن معه، من أبها، سنة 1340 فانتدب الملك عبد العزيز ابنه فيصلا (فتى الجزيرة يومئذ، المرحوم جلالة الملك فيما بعد) وأقبل هذا في جيش من (الإخوان) فضرب جيش ابن عائض في (خميس مشيط) واستمر زاحفا إلى أن دخل أبها، وفر ابن عائض، وعاد فيصل الى الرياض. وحدثت أمور استسلم ابن عائض في نهايتها للأمير عبد العزيز بن إبراهيم، منصوب الملك عبد العزيز في أبها. وأرسله هذا إلى الرياض فأقام مصون الكرامة إلى أن توفي بها (1) .
__________
(1) تاريخ عسير، للنعمي 227 - 260 وفي ربوع عسير 251 - 260.(2/207)
أَمِين الدَّوْلة
(000 - 390 هـ = 000 - 1000 م)
الحسن بن عمار بن علي الكلبي (1) ، أبو محمد: من وزارء الحاكم بأمر الله الفاطمي بمصر.
ولي له الأمور والتدبير سنة 386هـ واعتزل العمل سنة 387 هـ ثم قتل غيلة في القاهرة.
وكان من عقلاء الوزراء، قال ابن خلكان: كان كبير كتامة وشيخها وسيدها (2) .
الشُّرُنْبُلالي
(994 - 1069 هـ = 1585 - 1659 م)
حسن بن عمار بن علي الشرنبلالي المصري: فقيه حنفي، مكثر من التصنيف. نسبته إلى شبرى بلولة (بالمنوفية) جاء به والده منها إلى القاهرة، وعمره ست سنوات. فنشأ بها ودرّس في الأزهر، وأصبح المعول عليه في الفتوى. من كتبه (نور الإيضاح - ط) في الفقه، و (مراقي الفلاح - ط) شرح نور الإيضاح، و (شرح منظومة ابن وهبان - خ) و (تحفة الأكمل - خ) و (التحقيقات القدسية - خ) وتعرف برسائل الشرنبلالي، وعدتها 48 رسالة، و (العقد الفريد - خ) في التقليد و (مراقي السعادات - ط) و (غنية ذوي الأحكام - ط) حاشية على (درر الحكام)
__________
(1) يقول المشرف: في بعض المراجع أنه كتامي كما يدل عليه قول ابن خلكان: (كان كبير كتامة) .
(2) الإشارة إلى من نال الوزارة 26 وخطط مبارك 2: 93(2/208)
لملا خسرو. توفي في القاهرة (1) .
الفَوْدُودي
(000 - 761 هـ = 000 - 1360 م)
الحسن بن عمر الفودودي: من وزراء الدولة المرينية في المغرب الأقصى. كان بفاس، وزيرا للسلطان أبي عنان (فارس بن علي) ولم يكن على ولاء مع ولي العهد أبي زيان محمد بن أبي عنان. ومرض السلطان، فخشي الحسن أن يصير الملك إلى أبي زيان، فاستحضر طفلا في الخامسة من عمره، من أبناء السلطان، اسمه أبو بكر، واحتال على أبي زيان فحضر، وأجبر على البيعة لأخيه أبي بكر، فبايع، ثم أدخل إلى إحدى حجر القصر فقتل. وأعلن الحسن البيعة
ل أبي بكر (الطفل) وانفرد بادارة شؤون الدولة (آخر سنة 759 هـ وطارد أبناء السطان الآخرين.
واضطرب أمر الدولة، فظهر أخ للسلطان أبي عنان اسمه إبراهيم بن علي، وقوي أمره فبعث إليه الحسن يبايعه، وخلع الطفل (أبا بكر) ودخل إبراهيم العاصمة (وهي فارس الجديدة) فارتاب في سريرة الحسن فولاه مراكش، إبعادا له (سنة 760 هـ فانتقل إليها، وبرزت فيها
__________
(1) المجموعة التاجية - خ - وخلاصة الأثر 2: 38 وفهرست الكتبخانة 3: 7 - 128 والمكتبة الأزهرية 2: 118 ومعجم المطبوعات 1117.(2/208)
رئاسته. ولم يلبث أن شعر بتغير السلطان (إبراهيم) عليه، فخشي على نفسه، فخرج من مراكش إلى (تادلة) وجمع جيشا من عرب جشم، وأعلن العصيان. فهاجمته عساكر السلطان واعتقلوه، وحملوه إلى فاس، فطيف به على جمل مع بعض أصحابه، ثم وبخه السلطان على ما كان منه فتلوى بالمعاذير، فأمر به فسحب على وجهه وضرب ثم قتل (1) .
ابن حَبيب الحَلَبي
(710 - 779 هـ = 1310 - 1377 م)
الحسن بن عمر بن الحسن بن حبيب، أبو محمد، بدر الدين الحلبي: مؤرخ، من الكتاب المترسلين. ولد في دمشق، ونصب أبوه محتسبا في حلب فانتقل معه، فنشأ فيها، ونسب إليها.
ثم رحل إلى مصر والحجاز، وعاد. وتنقل في بلاد الشام واستقر في حلب. له (نسيم الصبا - ط) صغير، و (درة الأسلاك في دولة الأتراك - ط) أرخ به أخبارهم من سنة 648 - 778 هـ وجهينة الأخبار في أسماء الخلفاء وملوك الأمصار - خ) و (تذكرة النبيه في أيام المنصور وبنيه - خ) جمع به أخبار السلطان قلاوون وأبنائه، و (النجم الثاقب - ط) في السيرة النبويّة،
__________
(1) الاستقصا 2: 101 - 119.(2/208)
و (المقتفى في ذكر فضائل المصطفى - خ) و (كشف المروط - خ) في فقه الشافعية.
قلت: يلاحظ أن المصادر، ومن جملتها: الدرر الكامنة وإعلام النبلاء وكشف الظنون والنجوم الزاهرة (11: 189) وشذرات الذهب (6: 262) والبدر الطالع (1: 205) - اتفقت على تسميته (الحسن) ابن عمر ووقع لي من خطه نموذجان واضحان، هو في أحدهما (الحسين بن عمر) وفي الثاني (الحسن بن عمر) انظر اللوحتين من خطه (1) .
الشَّطِّي
(1205 - 1274 هـ = 1790 - 1858 م)
حسن بن عمر بن معروف الشطي الحنبلي:
__________
(1) الدرر الكامنة 2: 29 وآداب اللغة 3: 173 وإعلام النبلاء 5: 66 والفهرس التمهيدي 387 وكشف الظنون 1: 737 ودائرة المعارف الإسلامية 1: 129 وهو فيها (حسين؟ ابن عمر) .(2/209)
فقيه فرضي. بغدادي الأصل، دمشقي المولد والوفاة. له تصانيف، منها (مختصر شرح عقيدة السفاريني - ط) ورسائل في (البسملة الشريفة، وفسخ النكاح، والتقليد والتلفيق - ط) (1) .
مزور
(1286 - 1376 هـ = 1869 - 1957 م)
الحسن بن عمر، أبو علي مزور: فقيه مالكي من العلماء بالحديث، مغربي من أهل بمكناس.
من مشايخ مصنف (دليل مؤرخ المغرب) له فهرسة سماها (إتحاف الأعيان بأسانيد العرفان - خ) في الخزانة الأحمدية بمكناس، عليها خطه بالإجازة لصاحب الدليل، فرغ من كتابتها سنة 1366 هـ (2) .
__________
(1) السحب الوابلة - خ - وروض البشر 64 ومختصر طبقات الحنابلة 157.
(2) دليل مؤرخ المغرب 2: 285.(2/209)
ابن شاهِين
(000 - 372 هـ = 000 - 982 م)
الحسن بن عمران بن شاهين: ثاني الأمراء بني شاهين أصحاب البطيحة (بين واسط والبصرة) وليها ستقلالا بعد موت أبيه (سنة 369 هـ وجيوش بغداد تهاجمها ولا تفوز منها بطائل، فاستمر على هذه الحال نحو ثلاث سنوات، واغتاله فيها جماعة حرضهم على قتله أخ له يدعى (أبا الفرج) (1) .
ابن مُخَدِّم
(1260 - 1331 هـ = 1844 - 1913 م)
حسن بن عوض بن مخدم: فاضل، من أهل حضرموت. أصله من البصرة. مولده ووفاته في بلدة بور (بحضرموت) له (شرح الحكم) لابن عطاء الله السكندري، و (الدرر المنظومة) في
المعجزات النبويّة، وغير ذلك (2) .
الفَرْطُوسي
(000 - نحو 1320 هـ = 000 - نحو 1902 م)
حسن بن عيسى بن حسن الفرطوسي النجفي: فقيه إمامي يعرف بالفرطوسي الكبير. صنف (شرح الشرائع - خ) في الفقه، ثمانية أجزاء قال صاحب معارف الرجال: رأيتها بخطه في المسودة. وبيضه ولداه في ثلاثة مجلدات. توفي بالنجف (3) .
الجَدَّاوي
(1128 - 1202 هـ = 1716 - 1788 م)
حسن بن غالب الجداوي الأزهري فرضي من علماء المالكية. مولده في (الجدية) وإليها نسبته.
له كتب منها (قاعدة جليلة - خ) شرح منظومة له في
__________
(1) ابن خلدون 4: 507.
(2) تاريخ الشعراء الحضرميين: الجزء الرابع.
(3) معارف الرجال 1: 255.(2/209)
الفرائض، منها نسخة بالأزهرية (1) .
الرَّشيدي
(000 - نحو 1270 هـ؟ = 000 - نحو 1854 م)
حسن غانم الرشيديّ: طبيب مصري، من أهل (رشيد) نشأ طالبا في الأزهر وتعلم الطب بمدرسة أبي زعبل (بمصر) وكان من أعضاء البعثة الأولى التي أرسلها محمد علي، لدراسة الطب في فرنسا، فتعلم في معمل (بوره) الكيميائي، وعاد إلى مصر سنة 1838 م، فعين معلما للاقرباذين والمادة الطبية في مدرسة قصر العيني. واشتغل بالتأليف والترجمة. له (الدر الثمين في الأقرباذين - ط) سنة 1265 هـ وترجم، كتاب (الدر اللامع في النبات وما فيه من المنافع - ط) للدكتور فيجري بك ((Figari من أساتذة مدرسة الطب، ساعده في ترجمته محمَّد عمر التُّونُسي.
ولم يعرف تاريخ وفاته (2) .
الدَّاعي العَلَوي
(000 - 316 هـ = 000 - 928 م)
الحسن بن قاسم العلويّ: آخر رجال الدولة العلوية في طبرستان. ولاه الناصر العلويّ قيادة جيشه، وزوجه ابنته. ولما قتل الناصر (سنة 304 هـ قام (الداعي) بالأمر بعده، فاستولى على الريّ وقزوين وزنجان وأبهر وقمّ، واستتب له الأمر. وكان عادلا مقداماُ، أكثر جيشه من مسلمي الديلم. وظهر في أيامه خارج من الديلم اسمه (أسفار ابن شيرويه) فامتلك طبرستان. وحاربه الداعي بالقرب من سارية (بطبرستان) فانحاز فريق ممن كان معه من الديلم. إلى أسفار. وضعف أمر الداعي فقتل (3) .
__________
(1) الأزهرية 2: 711 وشجرة النور 360.
(2) البعثات العلمية 130 وبناء دولة 111 ومعجم المطبوعات 938 - 39.
(3) ابن الأثير 8: 59.(2/210)
الطَّبَري
(263 - 350 هـ = 876 - 961 م)
الحسن (أو الحسين) بن القاسم الطبري، أبو علي: فقيه شافعيّ بحاث، أصله من طبرستان.
سكن بغداد وتوفي بها. قال ابن كثير: أحد الأئمة المحررين في الخلاف وأول من صنف فيه.
له (المحرر) في النظر، وهو أول كتاب صنف في الخلاف المجرد، و (الإيضاح) و (العدة) عشرة أجزاء كلاهما في فقه الشافعية (1) .
الحَسَن الإِدْرِيسي
(000 - 375 هـ = 000 - 985 م)
الحسن بن القاسم كنون الإدريسي: آخر أمراء الدولة الإدريسية الثانية في الريف المغربي وبعض أطراف فاس. ولي بعد أخيه (أحمد) سنة 348 هـ وكان يدعو للناصر الأموي (الخليفة بالأندلس) فوجه إليه المعزّ الفاطمي (صاحب مصر) جيشا، فجعل الدعوة للفاطميين (سنة 349 هـ ثم خاف انتقام المروانيين منه، فخلع بيعة الفاطميين، وأعاد الدولة لهم. فزحف عليه بُلكّين بن زيري من إفريقية (وكان من أشياع الفاطميين) فخضع له الحسن. ولما عاد بلكين إلى إفريقية وجه الحكم المستنصر (صاحب الأندلس) جيشا لقتال الحسن، فقاتله الحسن، وقتل
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 130 وفيه: توفي سنة 305 كما في كشف الظنون 1: 211 وأخذت عنهما في الطبعات السابقة، ثم وجدته في العبر للذهبي 2: 286 والإعلام - خ، لابن قاضي شهبة، في وفيات سنة 350 وكذلك في مخطوطة الطبقات الصغرى، والبداية والنهاية 11: 238 وسمياه الحسين فرجحت ما فيها. أما الحسن أو الحسين فالاختلاف فيه قديم. وانظر تاريخ بغداد 8: 87 ومرآة الجنان 2: 345 وشذرات 3: 3 والمتنظم 7: 5 والسبكي في الطبقات الكبرى 2: 217 كما في مخطوطتي الطبقات الوسطى والصغرى، له. وأما كتابه في الفقه فرأيته في كتب يعتمد عليها ومنها كشف الظنون 211 (الإيضاح) ولكن ابن قاضي شهبة في الطبقة الخامسة من كتابه (طبقات الشافعية - خ، قال: (أبو علي الطبري، صاحب الإفصاح، بالفاء والصاد المهملة) فنفى كل شك.(2/210)
قائده. فغضب المستنصر وجرد جيشا آخر لإخضاعه، فاستسلم الحسن بعد وقائع. وسيق إلى المستنصر، فأكرمه وأسكنه قرطبة (سنة 364 هـ ثم أخرجه منها، ونفاه إلى المشرق (سنة 365 هـ فقصد مصر بأهله، ونزل ضيفا على العزيز باللَّه الفاطمي (وكان المعزّ قد توفي) فأكرمه العزيز، ثم جهز له جيشا وسيره إلى المغرب سنة 373 فقاتل المروانيين طويلا، وفشل وأسر، وسيق ثانية إلى قرطبة، فقتله المروانيون غيلة في الطريق. وبمقتله انقرضت دولة الأدارسة في المغرب الأقصى (1) .
الحَسَن بن القاسِم
(604؟ - 676 هـ؟ = 1208 - 1277 م)
الحسن بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن أبي محمد بن عرفة الحسني العلويّ، من نسل الحسن المثنى ابن الحسن السبط: الجد الأعلى للأسرة المالكة الآن، في المغرب. كان من أهل العلم والصلاح من قرية تسمى (قرية بني إبراهيم) في (ينبع النخل) بالحجاز. استقدمه بعض أهل سجلماسة اليها، في عودتهم من الحج، وأكرموه وأعطوه دارا بها (سنة 664 هـ وعمره ستون سنة. وتزوج بإحدى بنات المنزاري، من أهلها. وتوفي بعد أن أقام في سجلماسة اثنتي عشرة سنة. وخلف ولدا واحدا (محمد بن الحسن) وخلف هذا (الحسن بن محمد) وخلف الحسن ولدين أحدهما (علي بن الحسن) وخلف هذا ولدين: يوسف، ومحمد. ومنهما تفرع الأشراف العلويون في المغرب، ومن نسل يوسف، الأسرة
__________
(1) الاستقصا 1: 86 و 88 وجذوة الاقتباس 108 وفيه: (كانت مدة ملك الأدارسة من يوم بويع إدريس بن عبد الله بمدينة وليلى سنة 172 إلى أن قتل الحسن هذا، مئتين وسنتين وخمسة أشهر، وكان عملهم بالمغرب من السوس الأقصى إلى مدينة وهران، وقاعدة ملكهم مدينة فاس ثم البصرة، وكان سلطانهم إذا قوي امتد إلى وهران وتلمسان، وإذا ضعف لا يجاوز البصرة وأصيلا وحجر قلعة النسر، وكان في أيامهم الرخاء بالمغرب متوليا) .(2/210)
المالكة. كانت له مشاركة في بعض العلوم ولا سيما البيان. ويوصف بالصلاح، سئل: من فعل معك الخير فما تفعل معه؟ فقال: الخير. ومن فعل معك الشر؟ فقال: الخير فإذا عاد عليك بالشر؟ أعود له بالخير الى أن يغلب خيري شره! (1) .
ابن أُمّ قَاسِم
(000 - 749 هـ = 000 - 1348 م)
الحسن بن قاسم بن عبد الله المرادي المصري، أبو محمد، بدر الدين، المعروف بابن أم قاسم: مفسر أديب. مولده بمصر وشهرته وإقامته بالمغرب. من كتبه (تفسير القرآن) عشر مجلدات، و (إعراب القرآن) و (شرح الشاطبية) في القراآت و (شرح ألفية ابن مالك - خ) في دمشق، وفي خزانة الرباط (774 جلاوي) مجلدان. خزانة الشاويش ببيروت كتبت هذه النسخة سنة 862 توفي بسرياقوس (بمصر) (2) .
الإِمام حَسَن
(996 - 1048 هـ = 1588 - 1639 م)
حسن بن القاسم بن محمد بن علي: سيد، من ملوك اليمن. كان شجاعا حازما. أخرج الترك من اليمن، واستقل به مع أخويه (محمد وإسماعيل) ولما استولى على زبيد أحسن إلى من كان فيها من الترك، ولم يؤذ أحدا منهم. وكان موفقا في حروبه، لم ينهزم له جيش. وهو الّذي اختط مدينة ضوران. دامت له الإمارة نحو خمسة عشر
__________
(1) البستان الظريف في دولة أولاد مولاي الشريف - خ: مقدمته. والاستقصا، الطبعة الثانية 3: 88 و 5: 3 وفيه نسبه، و 7: 5 - 7 وفيه الخلاف في عام دخوله والمصدران متفقان على دخوله سجلماسة سنة 664 وزاد الأول أنه لما دخلها كان عمره ستين سنة: وأقام فيها 12 سنة، وليس فيهما ما يشير إلى أنه انتقل منها، فلعل وفاته فيها في السنة التي ذكرتها.
(2) غاية النهاية 1: 227 والدرر الكامنة 2: 32 وتعليقات عبيد.(2/211)
عاماَ وتوفي بضوران. ومنشأه بصنعاء (1) .
الهادي لِدِين الله
(1076 - 1156 هـ = 1665 - 1743 م)
الحسن بن القاسم بن المؤيد باللَّه محمد ابن الإمام القاسم الحسني: من أئمة الزيدية باليمن.
ولد ونشأ في شهارة. وتفقه، وولي الأعمال، ودعا إلى نفسه، وتلقب بالمؤيد باللَّه، وبايعه أهل شهارة وبلادها، سنة 1130 هـ ثم جدد الدعوة وتلقب بالهادي سنة 1152 هـ واستولى على حراز
وأطرافها فضمها إلى إمارته. واستمر إلى أن توفي في شهارة. وإليه ينسب (آل الهادي) في المداير من بلاد حبور (بالمين) (2) .
الحسن بن قَتَادة
(000 - 622 هـ = 000 - 1225 م)
الحسن بن قتادة بن إدريس العلويّ الحسني: أمير مكة، وأحد الفتاك العتاة. أرسله أبوه مع عسكر بقيادة عمّ له، للاستيلاء على المدينة، فقتل عمه في الطريق، وعاد إلى مكة فخنق أباه.
وكان له أخ ينوب عن أبيه بقلعة ينبع، فاستحضره وقتله. واستقر في ملك مكة سنة 618 هـ
ونازعه أخوه (راحج) مستعينا بأمير الحاجّ، فظفر الحسن بأمير الحاج وقتله، ثم قتل أخاه راحجا.
ولم تحمد سيرته، فتفرق عنه أعمامه وكثير من أنصاره. وهاجمه الملك المسعود ابن الكامل (صاحب مصر) سنة 620 هـ ففر الحسن إلى الشام والجزيرة والعراق، ودخل بغداد فمات فيها (3) .
الحَسَن بن قَحْطَبَة
(97 - 181 هـ = 716 - 797 م)
الحسن بن قحطبة الطائي: أحد
__________
(1) خلاصة الأثر 2: 39.
(2) نشر العرف 1: 495 وملحق البدر 75.
(3) دائرة البستاني 7: 41 وابن الوردي 2: 143 وخلاصة الكلام 24.(2/211)
القادة الشجعان المقدمين في بدء العصر العباسي. استخلفه المنصور (سنة 136 هـ على أرمينية، ثم استقدمه (سنة 137) لمساعدة أبي مسلم الخراساني، على قتال عبد الله بن عليّ.
وسيره (سنة 140) مع عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام، في سبعين ألفا، إلى (ملطية) فكان للحسن فيها أثر عظيم. وغزا الصائفة (سنة 162) في ثمانين ألفا، فأوغل في بلاد الروم، وسمته الروم (التنين) . توفي في بغداد (1) .
السَّبْتي
(1299 - 1374 هـ = 1882 - 1954 م)
حسن بن كاظم السبتي: أديب من الشعراء الخطباء. من أهل النجف. له (الكلم الطيب - ط) ديوان شعره (2) .
حَسَن كَامِل الصَّبَاح
(1312 - 1354 هـ = 1894 - 1935 م)
حسن كامل بن توفيق الصباح: عالم بالكهرباء. من أهل النبطية (بجبل عامل) تعلم ببيروت وأولع بالرياضيات والطبيعيات، وتجند في الحرب العامة الأولى، فنقل إلى الآستانة، وعمل في (التلغراف اللاسلكي) مع قائد ألماني.
__________
(1) الكامل لابن الأثير 6: 53 وما قبلها.
(2) رجال الفكر 224 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 329.(2/211)
وانتقل إلى سورية بعد الحرب، فدرَّس الرياضيات في المدرسة (السلطانية) بدمشق، ثم الحساب في الجامعة الأميركية ببيروت سنة 1920 م. وهاجر إلى أميركا، فوظف في شركة (جنرال الكتريك) Electric Co GeneraI. بنيويورك، ولم يلبث أن كان له (مختبَر) خاص، وسجلت الشركة عدة (اختراعات) له. واشتهر، حتى قيل إنه سائر في طريق إديسون (Edison) العالم الكهربائي المخترع. وقتل في حادث سيارة بنيويورك. ونقل جثمانه إلى النبطية (1) .
التامُودِزْتي
(000 - 1316 هـ = 000 - 1898 م)
الحسن بن مبارك بن محمد بن عبد الرحمن، أبو علي التامودزتي: صوفي من فقهاء المالكية من أهل تامودزت، في سوس بالمغرب. تخرج (نحو 1290) مجازا بالفقه. وقصده الناس للنوازل (الفتاوي) وتصوف وحج (1307 هـ وتنقل في البلدان وكان مع أحمد الهيبة (انظر ترجمته) ردحا
من الزمن. وأقام على الأكثر في الزواية (التامودزتية) وصنف كتبا، منها (شرح قسم من أرجوزة عبد الرحمن الجشتيمي - خ)
__________
(1) الناطقون بالضاد 77 ومجلة الفتح 10 ربيع الآخر 1354 والنبوغ اللبناني 1: 115.(2/212)
رآه المختار السوسي. ووصف مصنّفه بأنه (جنيد) عصره، وأنه (برجوعه الى السنّة والى تنقية التصوف من بعض بدع دخلت فيه، أعظم رجل متحين للحق وإن خالفه كبار أمثاله) توفي بقرية (ايدغ) في بلدة (أولاد جرّار) ثم نقل إلى بلدته (تامودز ت) في بعقيلة. وله نظم (1) .
ابن مَحْبُوب
(149 - 224 هـ = 766 - 839 م)
الحسن بن محبوب السرّاد، أو الزارد، أبو علي: فقيه إمامي. من أهل الكوفة. له كتب، منها (النوادر) نحو ألف ورقة، و (التفسير) و (الفرائض) و (المشيخة) و (الحدود) (2) .
الحسَن بن محمد الطيبي = الحسن بن محمد 743
الحسن بن محمد
(000 - 100 هـ = 000 - 718 م)
الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي: تابعي، كان من ظرفاء بني هاشم وأفاضلهم. وهو ابن محمد المعروف بابن الحنفية. له كتاب كان يأمر بقراءته على الناس، يذكر فيه اعتقاده، ويقول في آخره: (ونُوالى أبا بكر وعمر، ونرجئ من بعدهما ممن دخل الفتنة) فهو أول من تكلم في إرجاء ذلك. توفي في المدينة (3) .
ابن الصَّبَّاح الزَعْفَرَاني
(000 - 259 هـ = 000 - 873 م)
الحسن بن محمد بن الصباح البزار الزعفرانيّ البغدادي: فقيه، من رجال الحديث، ثقة.
كان راويا للإمام الشافعيّ. يقال: لم يكن في وقته أفصح منه ولا أبصر
__________
(1) المعسول 19: 5 - 32.
(2) فهرست الطوسي 46.
(3) تهذيب التهذيب 2: 320.(2/212)
باللغة. نسبته الى الزعفرانية (قرب بغداد) (1) .
لُغْدَة
(000 - نحو 311 هـ = 000 - نحو 923 م)
الحسن بن محمد الأصبهاني، أبو علي المعروف بلغدة، أو لغذة أو لكذة، ولعله بالكاف المعقودة: علّامة بالأدب، من أهل أصبهان، سكن بغداد، ولم يكن له في آخر أيامه نظير بالعراق. تناقل مؤرخوه اسم أبيه (عبد الله) ثم ظهر مخطوط من كتبه كتب سنة 352 واسمه فيه (الحسن بن محمد) فعوّلت عليه. أكبر تصانيفه (النوادر) مفقود، ويرى الأستاذ حمد الجاسر أن كتاب (بلاد العرب - ط) الّذي حققه وأشرف على طبعه، قد يكون جزءا من النوادر. ومن كتبه (النحو - ط) ظفر بمخطوطته (المكتوبة سنة 352) الدكتور عبد الحسين الفتلي، ونشره في مجلة (المورد) 24 صفحة كبيرة، وأرخ وفاته سنة 311 وله 15 تصنيفا، غير هذا أورد أسماءها الجاسر في مقدمته لكتاب (بلاد العرب) ونفى رواية قالت إنه زار مصر (2) .
الحَسَن الحَجَّام
(000 - 313 هـ = 000 - 944 م)
الحسن بن محمد بن القاسم بن إدريس: آخر الأدارسة بفاس وأعمالها. كان يلقب بالحجام، لطعنه بعض مقاتليه في موضع المحاجم (3) وكان مقداما. عاش في عصر انهيار الدولة الإدريسية، وظهور العبيديين في المغرب. فجمع من بقي للأدارسة من أنصار، واستولى بهم على مدينة فاس (سنة 310 هـ وقتل عاملها
__________
(1) تهذيب التهذيب 2: 318 والانتقاء 105.
(2) بلاد العرب 43 - 50 وبغية 222 والفهرست 81 والتاج: لغد والمورد 3 / 3: 221 - 246 وعنه أخذت وفاته.
(3) قال أحد الشعراء يخاطبه:
(وسميت حجاما، ولست بحاجم ... ولكن لطعن في مكان المحاجم)(2/212)
(ريحان الكتامي) وقيل نفاه. وبايعه أهلها. وملك عدة مدن، منها لواتة وصفرون ومكناسة.
واستقام له الأمر، إلى أن تغلب عليه موسى بن أبي العافية، في معركة بقرب فاس. ولجأ إلى فاس فانقلب عليه عامله فيها (حامد بن حمدان الهمدانيّ) واعتقله. ثم أطلقه بعد أن استولى موسى على فاس، فأراد الخروج منها، فتدلى من السور، فسقط وانكسرت ساقه، فتحامل حتى انتهى إلى عدوة الأندلس، فاختفى بها ثلاثة أيام، ومات من أثر سقطته. وبه انقرضت دولة آل إدريس من فاس وأعمالها (1) .
الوَزِير المُهَلَّبي
(291 - 352 هـ = 903 - 963)
الحسن بن محمد بن عبد الله بن هارون، من ولد المهلب بن أبي صفرة الأزدي، أبو محمد: من كبار الوزراء، الأدباء الشعراء. اتصل بمعز الدولة بن بويه، فكان كاتبا في ديوانه، ثم استوزره.
وكانت الخلافة للمطيع العباسي. فقربه الميطع، وخلع عليه، ثم لقبه بالوزارة. فاجتمعت له وزارة الخليفة ووزارة السلطان، ولقب بذي الوزارتين. وكان من رجال العالم حزماً ودهاءاً وكرما وشهامة: وله شعر رقيق، مع فصاحة بالفارسية وعلم برسوم الوزارة. ولد بالبصرة، وتوفي في طريق واسط، وحمل إلى بغداد. جمع المعاصر جابر بن عبد الحميد الخاقاني، ما وجد من شعره في 13 صفحة كبيرة، في مجلة (المورد) (2) .
العَلَوي
(000 - 358 هـ = 000 - 969 م)
الحسن بن محمد بن يحيى العلويّ:
__________
(1) الاستقصا 1: 80 والبيان المغرب 1: 213.
(2) دول الإسلام والفوات 1: 131 والوفيات 1: 142 وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون.
وتجارب الأمم لمسكويه 123 و 197 وما بينهما. ونزهة الجليس 2: 55 ويتيمة الدهر 2: 8 - 23 والمنتظم 7: 9 وفيه: وفاته سنة 351 هـ والمورد 3: 2: 145.(2/213)
نسابة معمّر. مدنيّ الأصل. سكن بغداد، وتوفي بها. له كتاب (النسب) (1) .
النَّيْسَابُوري
(000 - 406 هـ = 000 - 1016 م)
الحسن بن محمد بن حبيب بن أيوب، أبو القاسم النيسابورىّ: أديب، واعظ، مفسر، صاحب (عقلاء المجانين - ط) صنف في القراآت والتفسير والأدب. وتناقل الناس تصانيفه. ومن كتبه (التنزيل وترتيبه - خ) في الظاهرية. كان كرّامي المذهب، ثم تحول شافعيا. وله شعر جيد في الوعظ، أورد (الداوودي) ثلاث قطع منه، نقلا عن ياقوت. قلت: لم أجد له ترجمة في معجمي ياقوت، فلعله مما سقط من معجم الأدباء (2) .
سَنَد الدَّوْلَة
(000 - 415 هـ = 000 - 1024 م)
الحسن بن محمد بن ثعبان الكتامي، أبو محمد، سند الدولة: أمير، من رجال الدولة الفاطمية.
كان واليا بحصن أفامية (بسورية) وولي حلب سنة 414 هـ وتوفي بها. وكان من وجوه كتامة.
وهو الّذي كتب إليه أَبُو العَلَاء المَعري (الرسالة السَّنَدية) في مجلد (3) .
القُبَّشي
(348 - 432 هـ = 959 - 1040 م)
الحسن بن محمد بن مفرج المعافري القبشي، أبو بكر: مؤرخ، أديب من أهل قرطبة. سكن مرسية. له (الاحتفال في تاريخ أعلام الرجال) جمع فيه طائفة كبيرة من تراجم الخلفاء والقضاة والفقاء وابن
__________
(1) تاريخ بغداد 7: 421 وميزان الاعتدال: 242.
(2) عقلاء المجانين: مقدمته. والإعلام، لابن قاضي شهبة - خ: حوادث سنة 406 وطبقات المفسرين للداوودي - خ) وبغية الوعاة 227 وفيه نسبه: الحسن بن محمد بن الحسن بن حبيب.
والتراث 1: 218 والعبر 3: 93.
(3) زبدة الحلب 1: 222.(2/213)
بشكوال ينقل عنه كثيرا (1) .
المالِكي
(000 - 438 هـ = 000 - 1047 م)
الحسن بن محمد بن إبراهيم، أبو عليّ المالكي: عالم بالقراآت، من أهل بغداد. له (الروضة - خ) في القراآت الإحدى عشرة، في شستربتي (4795) و (ذِكْر من لم يكن عنده الا حديث واحد، ومن لم يحدث عن شيخه الا بحديث واحد - خ) في جامعة الرياض (1280 م / 9) (2) .
الْخَلَّال
(352 - 439 هـ = 963 - 1047 م)
الحسن بن محمد بن الحسن بن علي، أبو محمد، الخلال: فاضل، من أهل بغداد. قال الخطيب البغدادي: (خرَّج المسند على الصحيحين، وجمع أبوابا وتراجم كثيرة) ومن كتبه (أخبار الثقلاء) و (المجالس العشر - خ) من أماليه. نسخة قديمة جيدة، في الرباط (المجموع 174 أوقاف) (3) .
القاهر الإِسماعيلي
(520 - 557 هـ = 1126 - 1162 م)
حسن بن محمد بن علي بن نزار: من أئمة الإسماعيلية النزارية. ولد في قلعة (ألموت) من جهات قزوين. وبايعته طائفته بعد موت أبيه (سنة 552) وكانت الحروب قد أتت على أكثر ثرواتهم، فأمرهم بالتجارة. وجعل لدعاته تجارات في الأقطار النائية، يسترون بها دعوتهم. واستمر إلى أن توفي في قلعته. وفي تاريخ الدعوة الإسماعيلية، أسماء من تقول
__________
(1) الصلة لابن بشكوال.
(2) غاية النهاية 1: 230 ومخطوطات جامعة الرياض 5: 107.
(3) تاريخ بغداد 7: 425 والتبيان - خ - وكشف الظنون 1: 26 والرسالة المستطرفة 23 واللباب 1: 396 وفيه: (الخلال نسبة إلى عمل الخل وبيعه) . ومذكرات المؤلف.(2/213)
النزارية بإمامتهم، وبأنهم من نسل صاحب الترجمة في سلسلة يورثها الأب ابنه، الى اليوم - وهم، مع تاريخ وفياتهم الهجرية والميلادية، كما يأتي:
- حسن علي ابن صاحب الترجمة 561 / 1166
- أعلا محمد بن حسن بن علي 607 / 1210
- جلال الدِّين حسن بن أعلا محمد 618 / 1221
- علاء الدين محمد بن جلال الدين 653 / 1255
- ركن الدين خورشاه بن علاء الدين 654 / 1256
- شمس الدين محمد بن ركن الدين 710 / 1310
- قاسم شاه بن شمس الدين 771 / 1370
-إسلام شاه بن قاسم شاه 827 / 1424
- محمد بن إسلام شاه 868 / 1463
- علي شاه (المستنصر) بن محمّد 880 / 1475
- مَحْمُود بن عبد السلام شاه بن علي 899 / 1494
- عباس غريب ميرزا بن محمود902 / 1496
- نور الدين أبو ذر، عليّ بن عباس 915 / 1509
- مراد ميرزا بن نور الدين 920 / 1514
- ذو الفقار علي بن مراد 922 / 1517
- نور الدين شاه بن ذي الفقار 957 / 1550
- خليل الله علي بن نور الدين 993 / 1585
- نزار بن خليل الله 1038 / 1628
- سيد علي إسماعيل بن نزار 1071 / 1660
- حسن علي بن شاه سيد علي 1105 / 1693
- قاسم علي بن حسن علي 1143 / 1730
- أبو الحسن علي بن قاسم علي 1192 / 1778
- خليل الله علي بن أبي الحسن 1233 / 1818
- حسن علي بن خليل 1298 / 1881 علي شاه بن حسن علي 1302 / 1885(2/214)
- محمد شاه علي، الملقب آغاخان 1376 / 1957 (1)
الرَّصَّاص
(000 - 584 هـ = 000 - 1188 م)
الحسن بن محمد بن الحسن بن الحسن ابن أبي بكر الرصاص. له (الانتصار لمذاهب العترة الأطهار - خ) في دار الكتب المصرية، و (المؤثرات ومفتاح المشكلات - خ) في علم الكلام، ضمن مجموعة، في دار الكتب المصرية. وفي مكتبة عيدروس الحبشي، بالغرفة، بحضرموت، نسخة من كتاب (مصباح الظلمات) في شرح (المؤثرات) من تأليف علي بن محمد بن أحمد البَكْري. و (شرح ثلاثين مسألة في علم الأصول - خ) 49 ورقة، في مجموع بالأمبروزيانة (2) .
ابن حَمْدُون
(000 - 608 هـ = 000 - 1211 م)
الحسن بن محمد بن الحسن، أبو سعد، تاج الدين، ابن حمدون: فاضل، أغري بجمع الكتب والخطوط المنسوبة، فجمع منها شيئا كثيرا. وولاه الخلفية المارستان العضدي. توفي بمدائن كسرى وحمل إلى مقابر قريش فدفن بها (3) .
__________
(1) تاريخ الدعوة الإسماعيلية 203 - 205.
(2) دار الكتب: ملحق الجزء الأول 23 وميلانو 2: 8 ومخطوطات حضرموت - خ.
(3) ذيل الروضتين 79 وفيه أن له (التذكرة) قلت: وكذا في العبر لابن خلدون، فيما نقله صاحب شذرات الذهب 5: 32 والصواب أن (التذكرة) لابن حمدون (محمد ابن الحسن) المتوفى سنة 562 هـ كما في وفيات الأعيان 1: 516.(2/214)
الرَّضِيّ الصَّاغاني
(577 - 650 هـ = 1181 - 1252 م)
الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر العدوي العمري الصاغاني (1) الحنفي رضيّ الدين: أعلم أهل عصره في اللغة. وكان فقيها محدثا. ولد في لاهور (بالهند) ونشأ بغزنة (من بلاد السند) ودخل بغداد، ورحل إلى اليمن، وتوفي ودفن في بغداد، بداره بالحريم الطاهري، وكان قد أوصى أن يدفن بمكة، فنقل اليها ودفن بها. له تصانيف كثيرة منها (مجمع البحرين - خ) ملجدان في اللغة، و (التكملة - خ) ست مجلدات طبع الرابع منها، جعلها تكملة لصحاح الجوهري، و (العباب) معجم في اللغة ألفه لابن العلقميّ (وزير المستعصم) ، بقيت منه أجزاء، و (الشوارد في اللغات) و (الأضداد - ط) و (مشارق الأنوار - ط) في الحديث. ألفه للمستنصر العباسي، و (شرح صحيح البخاري) مختصر، و (در السحابة في مواضع وفيات الصحابة - ط) رسالة، و (فعال - ط) و (شرح أبيات المفصل) و (يفعول - ط) رسالة، و (مختصر الوفيات) و (ما تفرد به بعض أئمة اللغة - خ) جزء (2) .
__________
(1) ويقال الصغاني (بفتحتين) وفي نزهة الخواطر: صاغان، معرب جاغان، قرية بمرو.
(2) الفوائد البهية 63 والنجوم الزاهرة 7: 26 وأبجد العلوم 890 والجواهر المضية 1: 201 ونزهة الخواطر 1: 137 وآداب اللغة 3: 49 والفهرس التمهيدي 240 و 254 و 261 وصلة التكملة للحسيني - خ، بخطه.(2/214)
الصّدْر البَكْري
(574 - 656 هـ = 1178 - 1258 م)
الحسن بن محمد بن محمد ابن عمروك التيمي النيسابورىّ ثم الدمشقيّ، أبو علي، صدر الدين البكري: من حفاظ الحديث، وضعّفه بعضهم. وله اشتغال بالتأريخ. استقر بدمشق. وولي مشيخة الشيوخ والحسبة. وابتلي بالفالج. ورحل إلى مصر فمات بها. له تصانيف ومجاميع. وشرع في تأليف (ذيل على تاريخ ابن عساكر) (1) .
عِزّ الدِّين الإِرْبِلي
(586 - 660 هـ = 1190 - 1262 م)
الحسن بن محمد بن أحمد بن نجا الإربلى:
__________
(1) شذرات الذهب 5: 274 وحسن المحاضرة 1: 201 والتبيان - خ - وهو فيه من وفيات سنة 657 والدارس(2/215)
حكيم، من الفلاسفة. ولد في نصيبين (بالجزيرة) وانتقل إلى دمشق، فأقام فيها إلى أن مات. كان ضريرا، وأصيب بقروح وطلوعات في جسده فزادت في رداءة شكله، ولم تنقص من هيبته. وكان يتردد عليه كثير من أهل الملل جميعها مسلمها ومبتدعها واليهود والنصارى والسامرة وغيرهم ويأخذون عنه. وكان شديد البغضاء للرؤساء، مولعا باهانتهم، محتقرا لما اجتمع لهم من السلطة. وانقطع في منزله، لا يزور أحدا، حتى أن القاضي المؤرخ (ابن خلكان) زاره لما دخل دمشق فلم يحفل به، فأهمل ذكره في تاريخه. وكان الملك الناصر (آخر ملوك بني أيوب) يعظمه ولا يرد له شفاعة. لم يقتصر على اشتغاله بالفسلفة
__________
2: 155 وهو فيه (التميمي) بدل (التيمي) تصحيف.(2/215)
والفنون بل كان ضليعا بالآداب، له شعر جيد، فيه هجو خبيث. وكان حسن المناظرة حديد الذهن (1) .
المَنْصُور بِاللَّهِ
(596 - 670 هـ = 1200 - 1271 م)
الحسن (الَمنصور باللَّه) بن محمد (بدر الدين) بن أحمد، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ: إمام زيدي يماني. توفي في هجرة تاج الدين برغافة. له مصنفات، أجلها (أنوار اليقين في فضائل أمير المؤمنين) ذكر فيه الأئمة من أهل بيته إلى زمنه. وكان قيامه بالدعوة، سنة 657 (2) .
ابن شَرَف شاهْ
(645 - 715 هـ = 1247 - 1315 م)
حسن بن محمد بن شرفشاه الحسيني الأستراباذي، ركن الدين: عالم الموصل في عصره.
توفي بها. من كتبه (شرح مختصر ابن الحاجب - خ) و (شرح الحاوي الصغير) في فقه الشافعية، للقزويني، و (شرح الحماسة) وكتاب (مرآة الشفا) في الطب (3) .
ابن الطَّرّاح
(655 - 720 هـ = 1257 - 1320 م)
حسن بن محمد بن جعفر بن عبد الكريم، قوام الدين، ابن الطراح الشيبانيّ الصاحب: أديب عراقي. كانت له نيابة عن السلطنة في بعض البلدان. واتصل بالأشرف خليل، وقرر له راتبا على الصالح بدمشق. من تصنيفه (إصلاح الإغفال في كتاب المنخل - خ) في دار
__________
(1) المنتخب من شذرات الذهب - خ - وفوات الوفيات 1: 134 وتاج التراجم - خ - ونكت الهميان 142.
(2) اتحاف المسترشدين 61 وكتب على هامشه: (كان شيعيا محترقا) . وتاريخ اليمن للواسعي 32 وبلوغ المرام 409.
(3) ابن الوردي 2: 263 والنجوم الزاهرة 9: 231 وهدية العارفين 1: 283 والمتحف العراقي 77 ونشرة مكتبية 3: 39 وجامعة الرياض 2: 24.(2/215)
الكتب، استدرك فيه على الوزير الحسين ابن علي المغربي ما أغفله في كتابه (المنخل) (1) .
المَلِك النَّاصِر
(736 - 762 هـ = 1336 - 1361 م)
حسن (الناصر) بن محمد (النَّاصِر) ابن قلاوون، أبو المحاسن: من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام. بويع بمصر، صغيرا، بعد مقتل أخيه (حاجي، المظفر) سنة 748 هـ وكان اسمه (قماري) فلما ولي السلطنة تسمى (حسنا) وقام بأمور الدولة الأمير يلبغا أروس نائب السلطنة، ووزعت العطايا باسم الناصر. واستمر إلى سنة 752 هـ فثار عليه بعض أمراء الجند، فخلعوه، وسجنوه بالقلعة في دور الحرم، وولوا أخاه صالحا (الصالح الثاني) ثم خلعوه (سنة 755 هـ وأعادوا الناصر، فقبض على زمام الأمور بحزم. وخافه الناس. فأكمن له مملوكه الأمير (يلبغا) كمينا، وهو في بر الجيزة، فأخذ على غرة، وقاتل بعدد قليل من حاشيته، فنجا. وتنكر بزيّ أعرابي، وأراد السفر إلى الشام، فقبض عليه في
__________
(1) الدرر الكامنة 2: 34 ولم يذكر كتابه، وفي هامشه: (له إغفال الإصلاح على ابن السكيت) ؟ ومخطوطات الدار 1: 53.(2/216)
المطرية، فكان آخر العهد به. وقيل: خنق ورمي في النيل. وكانت مدة سلطنته الثانية ست سنين وتسعة أشهر وأياما. ومما قال ابن إيا س في وصفه: كان شجاعا مهيبا، وافر الحرمة، عالي الهمة، محبا للرعية، عير أنه كان كثيرا ما يصادر أرباب الوظائف لأجل المال، وكان يميل إلى اللهو والطرب (1) .
الحَسَن بن محمد
(000 - 772 هـ = 000 - 1370 م)
الحسن بن محمد بن صالح المجاور القرشي النابلسي: فاضل باحث، سمع بنابلس ومصر ودمشق، وولي إفتاء دار العدل بالقاهرة، وصنف (البرق الوميض في ثواب العيادة للمريض) و (شمعة الأبرار ونزهة الأبصار) و (تحريم الغيبة) و (أخبار المهدي) و (معجم شيوخه) و (حجة المعقول والمنقول) و (جنة الناظر وجنة المناظر في الانتصار ل أبي القاسم الطاهر) رد به على
الزمخشريّ (2) .
ابن يَعِيش
(000 - 791 هـ = 000 - 1389 م)
الحسن بن محمد بن الحسن بن سابق الدين، ابن يعيش الصنعاني: فقيه الزيدية في عصره.
من أهل صنعاء. ولي قضاءها إلى أن مات. له (التذكرة الفاخرة - خ) فقه، في مجلدين ثانيهما مخروم، وفي نهاية أولهما أنه كتب سنة 794 رأيتهما في خزانة العبيكان، بالطائف. و (تعليق على اللمع) و (مختصر الانتصار، للإمام يحيى) (3) .
__________
(1) ابن إياس 1: 190 و 202 ووليم موير 101 والبداية والنهاية 14: 224 - 278 و 279.
(2) السحب الوابلة - خ.
(3) البدر الطالع 1: 210 وخزانة العبيكان.(2/216)
المُهَلَّبي
(000 - 840 هـ = 000 - 1436 م)
الحسن بن محمد بن علي المهلبي، عز الدين: فاضل، من أهل الحلة (في العراق) ينسب إلى المهلب بن أبي صفرة. له (الأنوار البدرية في ردّ شبه القدرية - خ) (1) .
النِّظَام النَّيْسَابُوري
(000 - بعد 850 هـ = 000 - بعد 1446 م)
الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابورىّ، نظام الدين، ويقال له الأعرج: مفسر، له اشتغال بالحكمة والرياضيات. أصله من بدلة (قم) ومنشأه وسكنه في نيسابور. له كتب، منها (غرائب القرآن ورغائب الفرقان - ط) في ثلاثة مجلدات، يعرف بتفسير النيسابورىّ، ألفه سنة 828 هـ و (أقاف القرآن - ط) و (لبّ التأويل - ط) و (شرح الشافية - ط) في الصرف، يعرف بشرح النظام، و (تعبير التحرير - خ) شرح لتحرير المجسطي للطوسي، و (توضيح التذكرة النصيرية - خ) في الهيئة (2) .
الفنَاري
(840 - 886 هـ = 1436 - 1481 م)
حسن بن محمد شاه بن محمد شمس الدين بن حمزة الفَنَاري: من علماء الدولة العثمانية.
يقال له: ملّا حسن شلبي ولد ونشأ وتوفي ببلاد الروم (تركيا) وبرع في المعقولات وأصول الفقه وزار الشام ومصر أكثر من مرة. فقرأ في الثانية (مغني اللبيب) ونسخه، وقرأ
__________
(1) البابليات 2: 85
(2) أعيان الشيعة 23: 112 - 115 والذريعة 4: 206 و 492 والمخطوطات المطبوعة 2: 120 وهدية العارفين 1: 283 قلت: وفيه وفي علوم القرآن 266 وفاته سنة 728 كما هي مقحمة في كشف الظنون 1195 وفي روضات الجنات 224 أنه (من علماء العامة) أي السنّة، وأثنى عليه كثيرا وقال: تاريخ إنهائه مجلدات تفسيره في حدود ما بعد 850 وبغية الوعاة 230 ولم يؤرخ وفاته.(2/216)
صحيح البخاري، وأجيز في الحديث، وحج. وأهدى نسخة المغني الى السلطان، فمنحه مدرسة أزنيق فكان مدرسا بأدرنة، وسكن برسة إلى أن مات. وهو حفيد الفناري الكبير محمد بن حمزة.
صنف كتبا، منها (حاشية على شرح السراجية - خ) بالأزهرية، في الفرائض و (حاشية على التلويح شرح التنقيح - ط) في الأصول و (حاشية على تفيسر البيضاوي) و (حاشية على شرح المطول للتفتازاني - ط) في البلاغة، و (حاشية على شرح المواقف للشريف الجرجاني - ط) و (رسالة في الفلسفة - خ) في الأزهر. وله نظم بالتركية والعربية (1) .
الحَسَن الحَفْصي
(000 - نحو 950 هـ = 000 - نحو 1543 م)
الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد المسعود بن عثمان: من أواخر الحفصيين ملوك تونس.
بويع يوم وفاة أبيه سنة 932 هـ والدولة في اضطراب. وفي أيامه أرسل السلطان سليم العثماني خير الدين باشا (الجزائرلي) للاستيلاء على إفريقية الشمالية، فدخل تونس (سنة 935 هـ بغير قتال. وهرب الحسن الحفصيّ، فجمع الأعراب وقاتل بهم خير الدين. فصوَّب هذا عليهم المدافع، ولم يكونوا يعرفونها، فاستسلموا. وفرَّ الحسن إلى إسبانية فأمده صاحبها بأسطول، جاء به، وقاتل خير الدين، فظفر، وفر خير الدين إلى الجزائر ودخل الحسن تونس، يصحبه قائد إسباني اسمه جوان، فلم يكن يستقر حتى فاجأته قوة من الإسبانيين، فتكت بأهل تونس، حتى قيل إن قتلاهم بلغوا ستين ألفا (وهم ثلث
__________
(1) الضوء 3: 127 ت 492 وعثمانلي مؤلفلري 1: 272 وشذرات 7: 324 وهدية 1: 288 والأزهرية 2: 673 و 3: 501 وهو فيها (الغزي) تحريف (الفناري) والخزانة التيمورية 3: 230 وفيها ملحوظة تشير إلى أن ولادته قبل هذا التاريخ بزمن. والكشاف لطلس 100، 114 وسركيس 757.(2/217)
سكان تونس في ذلك العهد) وبقي الحسن مع الإسبانيين، فانتقض عليه أهل القيروان، فخرج لإخضاعهم. ولما عاد وجد ابنه (أحمد بن الحسن) قد امتلك تونس. فقاتله الإسبانيون والحسن معهم. فظفر أحمد، وقبض على أبيه (الحسن) فأذهب بصره، ففرَّ - وهو أعمى - إلى القيروان، فهلك فيها (1) .
لِيُون الإفْريقي
(نحو 888 - نحو 957 هـ = نحو 1483 - نحو 1550 م)
الحسن بن محمد الوزان، أبو علي، الغرناطي أصلا، الفاسي دارا، المسمى في أسره يوحنّى الأسد Jean Leon والمعروف عند الإفرنج باسم ليون الافريقي Africain،L Leon:
__________
(1) الخلاصة النقية 84 - 87.(2/217)
جغرافي من العلماء، رحالة، مؤرخ أندلسي. ولد في غرناطة، وهاجر طفلا مع أبيه وبعض أقاربه إلى (فاس) فتعلم بجامع (القرويين) وكان من أسرة وجيهة، فانتدب أبوه لبعض السفارات والوساطات السياسية، ثم انتدب هو لمثل ذلك، فتيسرت له الرحلة إلى أكثر بلدان إفريقية الشمالية والشرق الأوسط. وحج سنة 921 ودخل الأستانة ومصر وطاف بلاد المغرب الأقصى، وزار. (تمبكتو) عن طريق درعة وعاد منها عن طريق سجلماسة. وحضر حروبا بين البرتغال والشريف محمد السَّعْدي (القائم بأمر الله) وأسره قرصان من الإيطاليين سنة(2/217)
923 هـ (في رواية) Gregoire أو 926 (في رواية الحجوي) قرب جزيرة جربة. وأخذوه الى نابلي وعرفوا أنه من أهل العلم فقدموه هدية الى البابا ليون العاشر الملك برومية، ومعه كتبه وأوراق رحلته. وكانت للبابا عناية بعلوم العرب، فأكرمه وأدخله في خاصته وسماه (جان ليون) وكان صاحب الترجمة يكتبها بالعربية (يوحنّى الأسد) - انظر نموذج خطه - وأشيع أنه تنصر، وما من دليل يؤكّد ذلك. وتعلم الإيطالية واللاتينية، وكان يحسن الإسبانية والعبرية. وطلب منه البابا أن يترجم رحلته إلى الإيطالية، ففعل. وأذن له بتدريس العربية في كلية بولونية ((Bologne وبعد موت البابا (سنة 927 هـ دخل تحت حماية الكردنال جيل (Gilles de Niterbe) وعلمه العربية. وصنف في خلال ذلك (معجما طبيا) عربيا لاتينيا عبريا، لا تزال أوراق منه موجودة، بخطه. أنجزه سنة 930 كما أنجز (سنة 932) في رومية، ترجمة (وصف إفرقية) الى الإيطالية، وفيه كثير من حوادثها التاريخية، أوردها وعلل أسبابها ونتائجها، وهو القسم الثالث من كتاب له ألفه في (الجغرافية العامة) وطبع هذا القسم سنة 1550 م بايطاليا، وأعيد طبعه عدة مرات: سنة 1554. 1588، 1606، 1613، 1830 وترجم إلى اللاتينية وطبع بها. ونقله جان طمبورال Jean Temporal الى الفرنسية عن طبعتي 1550 و 1554 الإيطاليتين، وصدره بمقدمة وجيزة وطبعه سنة 1556 بمدينة ليون ((Lyon ثم تكرر طبعه في أنفيرس وليدن وباريس وهولندة (سنة 1665) وانجلترة سنة 1600 و 1896 وطبع بالألمانية عدة طبعات، وهو في ثلاثة أجزاء ضخام، عدد أوراق الواحد منها 300 الى 400 قال الحجوي: زد على ذلك أن أول كتاب جغرافي فني يصح أن يطلق عليه هذا الاسم انما ظهر في أواسط القرن السادس عشر بألمانيا، وكتاب(2/218)
الوزان عرف قبل ذلك، فهو إذن أول كتاب فني جغرافي ظهر بأوربا، وكان في طليعة الكتب التي ابتدأت بها (المطبعة) بفرنسة، فتأثيره في (النهضة الأوربية) مما لاشك فيه. وقد عاد الوزان (ليون الإفريقي) الى بلاده حوالي سنة 934 هـ (1527 م) قال جريجوار: ومات على أكثر الروايات، مسلما في تونس نحو سنة 1552 م. ومن كتبه أيضا (مختصر تاريخ الإسلام) كرر ذكره في كتاب رحلته، و (تاريخ إفريقية) و (مجموع شعري) في الوعظ والزهد، نقله عن الأضرحة وأهداه الى أخ للسلطان، عند وفاة أبيه. وله رسالة باللاتينية في (تراجم الأطباء والفلاسفة العرب) طبعت سنة 1664 م. وصنف كتابا في (العقائد والفقه الإسلامي) أحال إليه في كتابه عن إفريقية، كما ذكر كتابا له أو رسالة في (الأعياد الإسلامية) و (كتابا في النحو) أشار إلى أنه ذكر في القسم الأول منه أوزان الشعر. وأتى الشيخ محمد المهدي الحجوي على ما أمكن جمعه من أخباره، في (حياة الوزان الفاسي وآثاره - ط) وفي مكتبة الأسكوريال معجم عربي اسبانيولي (مخطوط، رقم 598) من تأليفه، أخبرني الأستاذ سعيد الأفغاني أنه رآه في رحلته سنة 1956 سماه Vocabulaire arabe - espagnol Par Jean Leon L ; Africain وفي نهايته، بالعربية: (فرغ من نسخ هذا الكتاب العبد الفقير مؤلفه يوحنا الأسد الغرناطي المدعو قبل الحسن بن محمد الوزان الفاسي، في أواخر ينيّر عام أربعة وعشرين (1) لتاريخ المسيحيين الموافق لعام ثلاثين وتسعمائة لتاريخ المسلين وذلك بمدينة بلونيا من بلاد إطاليا برسم المعلم الحكيم الطبيب الماهر يعقوب بن شمعون إلخ) (2) .
__________
(1) يقول المشرف: (ظاهر أن المترجم له يعيّن هنا العام الرابع والعشرين بعد العام الخمسمائة والألف)
(2) حياة الوزان الفاسي وآثاره لمحمد المهدي الحجوي، قدمه إلى مؤتمر المستشرقين المنعقد في فاس سنة 1933 وطبعه في الرباط سنة 1935 وهو يرجح ولادته =(2/218)
الشريف حَسَن
(932 - 1010 هـ = 1525 - 1601)
حسن بن أبي نمي محمد بن بركات بن محمد، الحسني الهاشمي: من أشراف مكة شارك أباه في إمارتها. ثم انفرد بها بعد وفاته (سنة 992 هـ واستمر ضابطا شؤونها إلى أن توفي بها.
وكان جوادا شجاعا، أثنى عليه بعض المؤرخين، إلا أن صاحب (العقيق اليماني) يقول: إنه
(استوزر عبد الرحمن بن عتيق فأساء هذا إلى الناس وفشا الجور) ويقول صاحب (عنوان المجد في تاريخ نجد) : (قال العصامي في تاريخه: وفي سنة 986 هـ سار الشريف حسن بن أبي نميّ صاحب مكة إلى نجد، وحاصر معكال المعروف في الرياض، ومعه من الجنود نحو 50 ألفا، وطال مقامه فيها، وقتل فيها رجالا
__________
= سنة 901 وعنه 7 0 Broc S 2:710.. وزاد هذا تقدير وفاته سنة 957 كما زاد في نسبه: (الزياتي) وسماه بالألمانية Leo Africanus وأرّخ l Gregoire ll9 ولادته نحو سنة 888 هـ ووفاته نحو 959 وفي دليل مؤرخ المغرب 241 وفاته بعد 950 وورد اسم معجمه العربيّ الإسبانيولي في مذكرة الأفغاني. وانظر مقال محمد عبد الله عنان في مجلة (العربيّ) العدد 43 ص 73 وقرأت ترجمة له في كناش مخطوط بخزانة الشيخ عبد الحفيظ الفاسي في الرباط جاء فيها: ولد سنة 1491 م بغرناطة، ونشأ بفاس لما هاجر والده بعد استيلاء الإسبان على غرناطة، فقرأ فيها النحو والعروض والتاريخ والفلسفة. وحضر واقعة المهدية مع سلطان فاس الوطاسي.
وحل بشالة 915 هـ فاقام بها مدة، وسافر إلى مصر ثم إلى الاستانة ورجع إلى مصر وتونس.
وحج ثم سافر إلى بلاد فارس ثم رجع إلى الاستانة فأسره أهل البندقية مع من كان معه وشعر من أسره بأنه من ذوي الشأن فتوجه به إلى رومة وأهداه إلى البابا ليو العاشر سنة 925 فلما علم البابا بأنه من أهل العلم فرح به وأجله وأعتقه ليستميله إليه فتنصر ظاهرا، روما للتخلص وتعلم اللسان الطلياني وكان يقرئهم العربية وألف تأليفه في المسالك باللسان العربي ثم ترجمه إلى الايطالية وبقي مدة برومة وبأحوازها. ولما مات صاحبه لم يعامله البابا خلفه بحسن السيرة التي كان يعامله بها سلفه، فذهب إلى تونس وفيها أظهر إسلامه. وله تأليف آخر في حكماء العرب وفلاسفتهم. وطبع كتابه بايطاليا سنة 1526 م وبعده طبع بالفرنساوية والانكليزية. واقرأ كلمة عنه في المستشرقون 136.
* يقول المشرف: ورد هذا التاريخ في الاصول التي كان المؤلف قد أعدها للطبع ويبدو أنه تاريخ خاطئ أدى إليه خطأ من الضارب على الآلة الكاتبة وصحيحه 1550 أو 1554 - كما ورد في المتن.(2/218)
ونهب أموالا، وأسر منهم أناسا من رؤسائهم، وأقاموا في حبسه سنة ثم أطلقهم على أن يعطوه كل سنة ما يرضيه، وأمرَّ عليهم محمد بن فضل) (1) .
ابن الأَعْوَج
(000 - 1019 هـ = 000 - 1610 م)
حسن بن محمد ابن الأعوج، أبو الفوارس: أمير حماة وابن أميرها. وأحد
__________
(1) خلاصة الأثر 2: 2 - 14 وعنوان المجد 1: 23 والعقيق اليماني - خ - وفيه إن عبد الرحمن بن عتيق قتل نفسه بعد موت الشريف حسن بقليل. وخلاصة الكلام 56 - 61.(2/219)
الشعراء الأدباء. كان زينة أمراء عصره وشعره حسن. أثنى عليه المحبي كثيرا (1) .
البُوريني
(963 - 1024 هـ = 1556 - 1615 م)
الحسن بن محمد بن محمد بن حسن الصفوري البوريني، بدر الدين: مؤرخ، من العلماء بالأدب والحديث والفقه والرياضيات والمنطق. ولد في صفورية (من بلاد الأردن) وانتقل صغيرا مع أبيه إلى دمشق. فنشأ ومات فيها. وكان يجيد
__________
(1) خلاصة الأثر 2: 45 - 51.(2/219)
الفارسية والتركية. نسبته إلى بورين (من بلاد نابلس) ولد بها أبوه فلزمته النسبة. من تصانيفه (تراجم الأعيان من أبناء الزمان - ط) ترجم به أعلام عصره، و (شرح ديوان ابن الفارض - ط)
و (الرحلة الحلبية) و (الرحلة الطرابلسية) و (السبع السيارة) سبعة مجاميع، و (حاشية على أنوار التنزيل - خ) في التفسير و (ديوان شعر - خ) ورسائل كثيرة. وكان عذب المفاكهة، وفي شعره جودة (1) .
المَغْرِبي
(1050 - 1142 هـ = 1640 - 1730 م)
الحسن بن محمد بن سعيد المغربي: فقيه زيدي يماني، من أهل صنعاء. له (حاشية على شرح القلائد للنجري) في أصول الدين (2) .
المعداني
(000 - بعد 1179 هـ = 000 - بعد 1765 م)
الحسن بن محمد المعداني: فاضل مغربي. له (الروض اليانع الفائح في مناقب أبي عبد الله محمد الصالح - خ) أي ابن المعطي بن عبد القادر الشرقاوي أنجزه سنة 1179 في خزانة الرباط (2369 ك) .
__________
(1) خلاصة الأثر 2: 51 - 62 وآداب اللغة 3: 293 وبروكلمان في دائرة المعارف الإسلامية 4: 288.
(2) نشر العرف 1: 500.(2/219)
الدِّمَسْتَاني
(000 - 1181 هـ = 000 - 1767 م)
حسن بن محمد بن علي بن خلف الدمستاني: فاضل إمامي. من أهل دمستان (من قرى البحرين) انتقل منها إلى (القطيف) وتوفي بها. له كتب، منها (انتخاب الجيّد، من تنبيهات السيّد - خ) في إيضاح رجال التهذيب و (ديوان شعر - خ) ببغداد (1) .
العَطَّار
(1190 - 1250 هـ = 1776 - 1835 م)
حسن بن محمد بن محمود العطار: من علماء مصر. أصله من المغرب، ومولده ووفاته في القاهرة. أقام زمنا في دمشق، وسكن اشكودرة (بألبانيا) واتسع علمه. وعاد إلى مصر، فتولى إنشاء جريدة (الوقائع المصرية) في بدء صدورها، ثم مشيخة الأزهر سنة 1246 هـ إلى أن توفي. وكان يحسن عمل المزاول الليلية والنهارية. وله رسالة في (كيفية العمل بالأسطرلاب والربعين المقنطر والمجيب والبسائط) وكتاب في (الإنشاء والمراسلات - ط) و (ديوان شعر) وحواش في العربية والمنطق والأصول، أكثرها مطبوع. أفرد الحسيني لترجمته عشر صفحات وللشاعر محمد عبد الغني حسن (حسن العطا ر - ط) (2) .
الحَسَن السِّجِلْمَاسي
(1247 - 1311 هـ = 1831 - 1894 م)
الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام ابن الشريف، الحسني الينبوعى السجلماسي، أبو علي:
__________
(1) أعيان الشيعة 23: 166 ومكتبة المتحف العراقي 11.
(2) مقدمة شرح الأم للحسيني - خ - وتاريخ الأزهر 138 والخزانة التيمورية 3: 207 وخطط مبارك 5: 38 وآداب زيدان 4: 257 وآداب شيخو 1: 47 وكتاب في الأدب الحديث 1: 38 وفيه: (كان أبوه عطارا، فتبع أباه في تجارته أول الأمر، ثم انصرف إلى الأدب والعلم) وقيل في تاريخ مولده: سنة 1180 أو بعدها بقليل.(2/220)
من سلاطين دولة الأشراف السجلماسيين في المغرب الأقصى. نشأ في حجر جده عبد الرحمن بن هشام بمراكش. وولي رئاسة الجيش في عهد والده محمد. وسافر لإخضاع ثوار القبائل، وعاد ظافرا. فكان أبوه يعتمد عليه في المهمات. وولي الحكم بعد وفاة أبيه سنة 1290 هـ وقامت في أيامه فتن كثيرة فخاض معاركها. ورحل في سبيلها وفي سبيل النظر في شؤون الدولة 19 رحلة، أكثرها بين مراكش ومكناس وفاس، حتى لم يبق في إيالته من يحرك للشر يدا. وضرب نقودا لا تزال تعرف بالحسنية - نسبة إليه - وأنشأ (الدار البيضاء) في فاس، وجدد القصور الملكية فيها. وأنشأ معملا للسلاح (سنة 1308 هـ وأوفد إلى انجلترة وألمانية وفرنسة وإيطالية وإسبانية، بعثات من طلاب الفنون. وعني بتحصين الثغور وبناء أبراجها، فاستقدم لذلك بعض المهندسين من الألمان والإنكليز. وتوفي في رحلة من مراكش إلى مكناس.
فحمل إلى رباط الفتح. ولشعراء عصره مدائح كثيرة فيه (1) .
__________
(1) إتحاف أعلام الناس 2: 115 - 549 والاستقصا 4: 235 - 278 والدرر الفاخرة 97.(2/221)
السَّقّا
(1262 - 1326 هـ = 1846 - 1908 م)
حسن بن محمد بن حسن السقا: خطيب الأزهر. من علماء الشافعية بمصر. وهو سبط الشيخ السقاء الكبير (إبراهيم ابن علي) له ديوان خطب مثلث السجعات سماه (البغية السنية في الخطب المنبرية ط) ورسائل في التفسير والفقه، بعضها مطبوع (1) .
حَسَن الخَرَّاط
(1278 - 1344 هـ = 1861 - 1925 م)
حسن بن محمد الخراط: شهيد، من أشهر المجاهدين في الثورة السورية (1925) كان أميا فقيرا، عمل في الحراسة. وشارك في الثورة فأظهر في معاركها بدمشق وأطرافها جرأة غريبة.
وكانت له عصبة اتخذت قريتي عقربا وبيت سحم مقرا لها. وجرح مرتين واستشهد بعد بمعركة مع الفرنسيين، قرب يلدا. ولما استقلت سورية سمت إحدى مدارسها الرسمية باسمه، ووضعت خلاصة لسيرته يدرسها الطلاب (2) .
حسن الأَنْكُرْلي
(1270 - 1344 هـ = 1854 - 1925 م)
حسن بن محمد بن رجب الموصلي المشهداني البغدادي، المعروف بالأنكرلي:
__________
(1) مقدمة شرح الأم - خ - والخزانة التيمورية 3: 139 ومعجم المطبوعات 1031.
(2) معالم واعلام 1: 369 وكفاح الشعب العربيّ السوري 148، 238 ووثائق جديدة 182 - 204.(2/221)
صاحب الخزانة المعروفة باسمه، في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد. وكثير من مخطوطاتها بخطه. من علماء الموصل. ولد ونشأ بها، وقرأ في بغداد على محمود شكري الآلوسي وآخرين.
واختير في أواخر أعوامه أمينا لمكتبة الكهية ببغداد وإماما لجامع الوزير في رصافتها.
وصنف (مجموعة - خ) في 281 ورقة، في اللغة والفقه والتاريخ والأدب. وتوفي ببغداد.
وأهديت مكتبته إلى مكتبة الأوقاف، فوضع لها صديقنا عبد الله الجبوري فهرسا سماه (فهرس مخطوطات حسن الأنكرلي - ط) (1) .
الكُوهِن
(000 - بعد 1347 هـ = 000 - بعد 1928 م)
الحسن بن محمد بن قاسم، أبو علي الكوهن التازي: مؤرخ مغربي، من فقهاء المالكية من أهل فاس كان يعمل في تجارة الكتب وجمع لنفسه مكتبة خاصة حافلة بالنفائس ووقفها على الزاوية الفتحية بخوخة السويقة في الرباط. وجاور بالحجاز. له كتب، منها (طبقات الشاذلية الكبرى -ط) ويسمى (جامع الكرامات العلية في طبقات الشاذلية) و (إعلام السائلين عمن أقبر بمصر من صحابة سيد المرسلين - ط) (2) .
__________
(1) انظر فهرس مخطوطات حسن الانكرلي 5، 205 ومكتبة الأوقاف العامة 71 وفيه وفاته سنة 1343.
(2) نموذج 105 ودليل مؤرخ المغرب: الطبعة الثانية 1: 216 ودار الكتب 8: 21.(2/221)
الهَوَّاري
(000 - 1354 هـ = 000 - 1935 م)
حسن بن محمد الهواري: عارف بالآثار مصري. تخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة وعين أمينا مساعدا بدار الآثار العربية. من كتبه (وصف محتويات دار الآثار العربية - ط) رسالة، و (دليل الآثار العربية - ط) مترجم عن الفرنسية، و (الفسطاط - ط) (1) .
الغَسَّال
(000 - 1358 هـ = 000 - 1939 م)
الحسن بن محمد بن الغسال الطنجي:
__________
(1) الأعلام الشرقية 4: 195 والأزهرية 5: 511.(2/222)
باحث من فضلاء الكتاب. من أهل طنجة. أقام مدة قصيرة في لندن، كاتبا في إحدى السفارات المغربية في عهد المَوْلى عَبْد العَزيز (سنة 1320 هـ وأنشأ (رحلة الى بلاد الإنكليز - ط) في كرأس. وفارق طنجة قبل وفاته بنحو 20 يوما، فنزل بمراكش وتوفي بها وقد تجاوز الثمانين.
وله كتب أخرى، منها (إيضاح البرهان والحجة، في تفضيل ثغر طنجة) اختصره في كرأس طبع بطنجة، و (الرحلة الطنجوية الممزوجة بالمناسك المالكية - خ) في خزانة الرباط (المجموع 1496 د) و (التعريف بالحضرة المراكشية وبمن وقفت عليه من الأولياء والعلماء الأجلة - خ) في الرباط (المجموع السابق) (1) .
__________
(1) اتحاف المطالع - خ. وفهرس خزانة الرباط: الثاني من =(2/222)
البَعْقيلي
(1301 - 1368 هـ = 1883 - 1949 م)
الحسن (ويقال الأحسن) بن محمد ابن بوجمعة البيضاوي البعقيلي: فقيه متصوف. أصله من بعقيلة في سوس، تعلم بها ثم بفاس (1318) واستقر في الدار البيضاء (1348) إلى أن توفي.
قال المختار السوسي: من أعظم مزايا المترجم أنه يشتغل دائما بقلمه فقها وأصولا وتاريخا وتفسيرا وحديثا فقد طبع من مؤلفاته 21 كتابا في مطبعته الخاصة زيادة على كتب سوسية متنوعة نشرها. ولخوضه في الروحانيات كان له دويّ بين معتقديه ومنتقديه حتى بني طريقته الأحمدية (1) .
حسن القاياتي
(1300 - 1377 هـ = 1883 - 1957 م)
حسن بن محمد بن عبد الجواد بن عبد اللطيف القاياتي: شاعر مصري، من علماء الأزهر، ولد في (القايات) بمديرية المنيا. وعاش وتوفي بالقاهرة. وكان من أعضاء المجمع اللغوي فيها.
قرأ بالأزهر. وتولى به مشيخة رواق الفشنية. وعاش متأنقا في مظهرة وفي نظمه. شعره متفرق جمع منه في صباه (ديوان القاياتي - ط) الجزء الأول (طبعه سنة 1910) ونشرت له الصحف بعد ذلك مقطعات كثيرة من ذوات البيتين والثلاثة، وقصائد قليلة (2) .
__________
= القسم الثاني 240، 241 ودليل مؤرخ المغرب 1: 34، 35، 40 وأهم مصادر 76.
(1) المعسول 11: 155 - 186.
(2) الثورة العرابية 453 وشعراء العصر 2: 47 ومعجم المطبوعات 1491 ومشاهير شعراء العصر 1: 207 والأزهر في ألف عام 3: 119 - 123 وجريدة الأهرام 23 / 10 / 1957 وجريدة الدستور المصرية 30 / 11 / 938 وآداب العصر 127 والبلاغ: سبتمبر 1929 ومجمع اللغة بمصر 14: 311.(2/222)
الحَائِري
(1296 - 1380 هـ = 1879 - 1960 م)
حسن بن محمد باقر الحائري: فقيه أصولي إمامي. من كتبه (الإمامة الكبرى - ط) و (شرح اللمعة - ط) و (هدي الملة إلى أن فدك من النحلة - - ط) (1) .
حسن محمود = حسن بن علي محمود - 1323 -
ابن مَخْلَد
(209 - 269 هـ = 824 - 882 م)
الحسن بن مخلد بن الجراح، أبو محمد: وزير، من الكتاب، له علم بالأدب. بغداديّ الأصل.
كان يتولى ديوان الضياع للمتوكل العباسي، واستوزره المعتمد سنة 263 هـ ثم عزله، وأعاده، وعزله سنة 265 ومازال على غير استقرار حتى طلبه أحمد بن طولون إلى مصر فحمل إليه فحبسه بأنطاكيّة فمات فيها (2) .
اليُوسي
(1040 - 1102 هـ = 1630 - 1691 م)
الحسن بن مسعود بن محمد، أبو علي، نور الدين اليوسي: فقيه مالكي أديب، ينُعت بغزالي عصره. من بني (يوسي) (3) بالمغرب الأقصى. تعلم بالزواية الدلائية، وتنقل في الأمصار.
فأخذ عن علماء سجلماسة ودرعة وسوس ومراكش ودكالة، واستقر بفاس مدرّسا، واشتهر، حتى قال العياشي (صاحب الرحلة) فيه:
__________
(1) رجال الفكر 351.
(2) تهذيب ابن عساكر 4: 249 ودائرة المعارف الإسلامية 1: 274.
(3) في صفوة من انتشر 206 (نسبته إلى بني يوسي، قبيلة في عداد برابر ملوية، وأصله اليوسفي نسبة إلى يوسف جدهم، إلا أنهم يسقطون الفاء من يوسف كما هي لغة أهل تلك النواحي) .(2/223)
(من فاته الحسن البصريّ يصحبه ... فليصحب الحسن اليُوسىّ يكفيه)
وحج، وعاد إلى بادية المغرب فمات في قبيلته، ودفن في (تمزرنت) بمزدغة. من كتبه (المحاضرات - ط) في الأدب، و (منح الملك الوهاب فيما استشكله بعض الأصحاب من السنة والكتاب - خ) في الرباط (618 جلاوي) . و (قانون أحكام العلم - ط) و (زهر الأكم في الأمثال والحكم - خ) لم يكمله، منه نسخ في خزانة الرباط (انظر فهرس مخطوطاتها العربية، الجزء الثاني من القسم الثاني، الصفحة 89) . واقتنيت نسخة نفيسة منه في مجلد ضخم بخط علي بن أحمد (مصباح) كتبها سنة 1122 هـ وذكر في ختامها أن هذا ما وجد من (زهر الأكم) ولم يكمله المؤلف. و (حاشية على شرح السنوسي -خ) في التوحيد، و (ديوان شعر - ط) بفاس، و (فهرسة) لشيوخه، و (القصيدة الدالية - ط) وشرحها المسمى (نيل الأماني من شرح التهاني - ط) وله (الكوكب الساطع في شرح جمع الجوامع) للسبكي، لم يكمله، قال صاحب الصفوة: لو كمل هذا الشرح لأغنى عن جميع الشروح وللمستشرق جاك برك ((Jeques Berque الأستاذ في كوليج دو فرانس، كتاب (اليوسي وقضايا الثقافة المراكشية في القرن السابع عشر) بالفرنسية، طبع في باريس سنة 1958، يجدر بالناشرين ترجمته إلى العربية ونشره (1) .
__________
(1) الجبرتي 1: 68 وفيه: (قدم مكة حاجا سنة 1102 وتوفي بالمغرب سنة 1111) وعنه أخذنا وفاته في الطبعة الأولى. ثم صححناها برواية صفوة من انتشر 206 - 210
لقول صاحب فهر س الفهارس في ترجمته 2: 464 - 469 (اليوسي المتوفى عام 1102 وما في عجائب الآثار للجبرتي من أنه مات عام 1111 غلط) . واليواقيت الثمينة 1: 133 والاستقصا 4: 51 وشجرة النور 328 ومعجم المطبوعات 1959 ويلاحظ اختلاف النسخ في اسم المقبرة التي دفن بها، وفي مخطوطة اقتنيتها أخيرا من (مناقب الحضيكي) أنه دفن في قرية (تمززيت) مشكولة بفتح التاء وسكون الميم وفتح الزايين وسكون الياء، من قرية (صفرو) وأنه نقل بعد عشرين عاما إلى موضع آخر. أما تاريخ مولده فأخذته عن فهرس خزانة الرباط:(2/223)
ابن الجُرْمُوزي
(1044 - 1100 هـ = 1634 - 1689 م)
الحسن بن مطهر بن محمد بن أحمد الحسني الجرموزي: وال، أديب، من بيت فضل وسيادة.
ولد بعتمة (في اليمن) واتصل بالمتوكل على الله إسماعيل، وتولى الأعمال، فكان والي حراز ثم بندر المخا. وعظمت رئاسته، فمدحه كثير من شعراء اليمن والبحرين وعمان. ومات في صنعاء بعد أن تغيرت به الأحوال. وكان فاضلا له (شرح نهج البلاغة) و (نظم الكافل) (1) .
الخَمَّاش
(000 - 1375 هـ = 000 - 1956 م)
حسن بن مكي الخماش: رئيس مجلس الأعيان العراقي. كان من كبار ضباط الجيش ببغداد وبلغ رتبة (الزعيم الركن) وتولى وزارة الدفاع مرّتين. ووضع مؤلفات كانت تدرّس في الكلية العسكرية، منها (أبسط الأساليب لتعليم التعبئة - ط) ترجمه عن الإنكليزية و (قراءة الخريطة والتخطيط السفري - ط) و (قراءة الخريطة والتصاوير الجوية وتخطيط الميدان - ط) توفي ببغداد عن نحو ستين عاما (2) .
ابن مَلَك
(1080 - 1161 هـ = 1669 - 1748 م)
حسن بن ملك الحموي: شاعر، حموي المولد، حلبي المنشأ والوفاة. له (ديوان شعر - ط) (3) .
الحَسَن بن منْصُور
(352 - 412 هـ = 963 - 1021 م)
الحسن بن منصور السيرافي، أبو غالب:
__________
= الأول من القسم الثاني 106 وهو فيه: المولود في قبيلة (آيت يوسي) والمتوفى بمدينة (فاس) .
(1) البدر الطالع 1: 210.
(2) معجم المؤلفين العراقيين 358 وجريدة الأخبار، بمصر 3 / 5 / 1956.
(3) إعلام النبلاء 6: 526 وفيه تصحيح لما جاء في سلك الدرر 2: 35 من ان وفاته سنة 1191 هـ(2/223)
وزير. ولد بسيراف، وتقلبت به الأمور إلى أن صحب فخر الملك الملقب بسلطان الدولة.
فاستوزره، وجعله ناظرا في بغداد، وتلقب بذي السعادتين. وتغلب أصحاب مشرّف الدولة على أنصار فخر الملك، فانحدر الحسن الى خوزستان، فقتله الديلم بالأهواز. ومدة وزارته 18 شهرا وثلاثة أيام. وللمطرز أبيات جيدة في رثائه (1) .
قاضي خانْ
(000 - 592 هـ = 000 - 1196 م)
حسن بن منصور بن أبي القاسم محمود بن عبد العزيز، فخر الدين، المعروف بقاضي خان الأوزجندي الفرغاني: فقيه حنفي، من كبارهم. له (الفتاوى - ط) ثلاثة أجزاء، و (الأمالي - خ)
و (الواقعات) و (المحاضر) و (شرح الزيادات - خ) و (شرح الجامع الصغير - خ) منه جزآن، و (شرح أدب القضاء للخصاف) وغير ذلك. والأوزجندي نسبة إلى أوزجند (بنواحي أصبهان، قرب فرغانة) (2) .
الحَسَن الأَشْيَب
(000 - 209 هـ = 000 - 824 م)
الحسن بن موسى البغدادي، أبو علي الأشيب: قاض، من حفاظ الحديث. ولي قضاء الموصل، وقضاء طبرستان، وقضاء حمص. وكان كبير الشأن، حمدت سيرته في القضاء. مات بالريّ (3) .
النّوبَخْتي
(000 - 310 هـ = 000 - 922 م)
الحسن بن موسى بن الحسن بن محمد النوبختيّ، أبو محمد: فلكيّ عارف
__________
(1) المنتظم 8: 3.
(2) الفوائد البهية 64 والكتبخانة 3: 74 و 91 والجواهر المضية 1: 205.
(3) تذكرة الحفاظ 1: 336 وميزان الاعتدال 1: 243.(2/224)
بالفلسفة. كانت تدعيه المعتزلة والشيعة. وهو من أهل بغداد. نسبته إلى جده (نوبخت) بضم النون وفتحها. من كتبه (فرق الشيعة - ط) و (الآراء والديانات) كبير لم يتمه، و (اختصار الكون والفساد) لأرسطاطاليس، و (الجزء الّذي لا يتجزأ) كبير، و (الرد على أصحاب التناسخ) و (المرايا وجهة الرؤية فيها) و (الإنسان) و (الفرق والمقالات - خ) و (الرد على المنجمين) و (النكت على ابن الراونديّ) و (الرد على الغلاة) (1) .
حَسَن الكُردي
(000 - 1148 هـ = 000 - 1736 م)
حسن بن موسى بن عبد الله الزرديني الباني مولدا، الكردي أصلا، الدمشقيّ مسكنا ووفاة: فاضل، شافعيّ قادري، من المتصوفة. له (شرح الحكم لابن العربيّ - خ) في الأزهرية، و (شرح رسالة الشيخ أرسلان) و (شرح مواقع النجوم) لابن عربي، و (شرح عوامل الجرجاني- خ) في أوقاف بغداد (2) .
القمري
(000 - نحو 380 هـ = 000 - نحو 990 م)
حسن بن نوح القمري، أبو منصور: طبيب. من أهل بخارى. كان في أيام الأمير منصور الساماني (المتوفى سنة 366) وأدركه الرئيس ابن سينا ولازم دروسه، وانتفع به في صناعة الطب. له كتب، منها (علل العلل) و (الغنى والمنى - خ) في الطب، رتبه على ثلاث مقالات: الأمراض الحادة، والعلل الظاهرة، والحميات. منه نسخ في طهران وشستربتي.
وله (التنوير - خ) اصطلاحات
__________
(1) لسان الميزان 2: 258 وفرق الشيعة: مقدمته، من إنشاء السيد هبة الدين الشهرستاني.
ومجلة لغة العرب 9: 784 والرجال للنجاشي 46 وأعيان الشيعة 23: 333 - 339 واللباب 3: 240.
(2) سلك الدرر 2: 35 والأزهرية 3: 596 والمستدرك على الكشاف 232.(2/224)
طبية، في طوبقبو (1) .
ابن نُوح
(000 - 939 هـ = 000 - 1533 م)
حسن بن نوح بن يوسف بن محمد: من علماء الإسماعيلية الباطنية. له كتاب (الأزهار ومجموع الأنوار - خ) ثلاثة أجزاء منه، وهو في سبعة. تحدّث في الجزء الأول من الثلاثة الموجودة عن دراسته ومن أخذ عنهم ثم سير بعض الأنبياء والأئمة والدعاة، وفي الثاني عن دعاة اليمن بعد موت الآمر حتى عهد الداعي إدريس، وفي الثالث عن أقوال الدعاة وتواريخهم (2) .
حَسَن الصَّدْر
(1272 - 1354 هـ = 1856 - 1935 م)
حسن بن هادي بن محمد علي أخي السيد صدر الدين بن صالح بن محمد الحسيني المعروف بالسيد حسن الصدر: باحث إماميّ. ولد بالكاظمية وتوفي ببغداد. من أسرة كبيرة أصلها من جبل عاملة سكنت أصفهان وانتقل بعضها إلى العراق. له تصانيف كثيرة، قيل: تجاوزت المئة.
قال أمين الريحاني يصفه: (عظيم الخلق والخلق، ذو جبين وضّاح ولحية كثة بيضاء، وحكمة نبوية، يعتمّ بعمامة سوداء كبيرة، تجيئه الربيّات من مريديه في الهند وإيران، فينفقها في سبيل البر ويعيش زاهدا متقشفا، على حصير) من كتبه (نهاية الدراية - ط) في
الحديث، و (ذكرى المحسنين - ط) رسالة في ترجمة محسن الأعرجي، و (نزهة أهل الحرمين في تواريخ تعمير المشهدين بالنجف وكربلاء - ط) و (رسالة في الرد على الوهابية - ط) تحامل بها على
__________
(1) طبقات الأطباء 1: 327 وكتابخانه دانشكاه تهران، جلد سوم، بخش دوم 788 - 792 وشستربتي 4017 وطوبقبو 3: 809 وكشف الظنون 1210.
(2) ديوان المؤيد في الدين: مقدمته، الصفحة 11.(2/224)
حنابلة نجد، و (سبيل الرشاد - ط) في السلوك وبيان طريق العبوديّة، و (الشيعة وفنون الإسلام -ط) مختصر منه، ملئ بالأوهام والأغلاط. وهو والد السيد محمد الصدر من كبار أعيان العراق أيامنا (1) .
أَبُو نُوَاس
(146 - 198 هـ = 763 - 814 م)
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكميّ بالولاء، أبو نواس: شاعر العراق في عصره.
ولد في الأهواز (من بلاد خوزستان) ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها الخصيب، وعاد إلى بغداد فأقام إلى أن توفي فيها. كان جده
__________
(1) ملوك العرب 2: 272 و 273 وديوان محسن الخضري 10 ومعجم المطبوعات 762 وأعيان الشيعة 23: 356 - 379 وفيه التنبيه على 75 خطأ مما وقع في كتاب (الشيعة وفنون الإسلام) . وجريدة البلاغ - بيروت - 19 ربيع الاول 1354.(2/225)
مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه. وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، من الجُند من رجال مروان بن محمد، انتقل إلى الأهواز فتزوج امرأة من أهلها اسمها جلبان فولدت له ولدين أحدهما أبو نواس. قال الجاحظ: ما رأيت رجلا أعلم باللغة ولا أفصح لهجة من أبي نواس. وقال أبو عبيدة: كان أبو نواس للمحدثين كإمرئ القيس للمتقدمين.
وأنشد له النظَّام شعراَ ثم قال: هذا الّذي جمع له الكلام فاختار أحسنه. وقال كلثوم العتابي: لو أدرك أبو نواس الجاهلية ما فضل عليه أحد. وقال الإمام الشافعيّ: لولا مجون أبي نواس لأخذت عنه العلم. وحكى أبو نواس عن نفسه قال: ما قلت الشعر حتى رويت لستين امرأة من العرب.
فما ظنك بالرجال؟ وهو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية.
وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته. له (ديوان شعر - ط) وديوان آخر سمي (الفكاهة والائتناس في مجون أبي نواس - ط) ولابن منظور كتاب سماه (أخبار أبي نواس - ط) في جزأين صغيرين، ولعبد الرحمن صدقي (ألحان الحان في حياة أبي نواس - ط) ولعباس مصطفى عمار (أبو نواس ط) ومثله لعمر فروخ. ولزكي المحاسني (النواسي - ط) ولابن هفّان عبد الله المهزمي (أخبار أبي نواس - ط) . وفي تاريخي ولادته ووفاته خلاف، قيل في ولادته 130 و 136 و 141 و 145 و 146 وقيل في وفاته 195 و 196 و 198 هـ (1) .
__________
(1) تهذيب ابن عساكر 4: 254 ومعاهد التنصيص 1: 83 ونزهة الجليس 1: 302 وخزانة البغدادي 1: 168 ووفيات الأعيان 1: 135 وأخبار أبي نواس لابن منظور.
وتاريخ بغداد 7: 436 وهو فيه: (الحسن بن هاني بن صباح بن عبد الله بن الجراح ابن هنب، من بني سعد العشيرة. من طيِّئ) والشعر والشعراء 313 ودائرة المعارف الإسلامية 1: 413.
(بمناسبة الترجمة ل أبي نواس قدمت صورة رمزية تمثله من صنع الرسّام (رأفت البحيري) الطرابلسي. وليس مما اعتدته الإتيان بالصور الرمزية. وإنما أتيت بهذه وبقليل من نظائرها، لدخولها في عداد القطع الفنية - المؤلف)(2/225)
ابن صَصْرَى
(537 - 586 هـ = 1142 - 1190 م)
الحسن بن هبة الله أبي العظائم ابن محفوظ بن صصريّ (1) الربعيّ التغلبيّ الدمشقيّ.
أبو المواهب: من حفاظ الحديث. كان محدّث دمشق. له (رباعيات التابعين) و (المعجم) و (فضائل الصحابة) و (فضائل بيت المقدس) و (عوالي ابن عيينة) وغير ذلك (2) .
الهُضَيْبي
(1308 - 1393 هـ = 1891 - 1973 م)
حسن الهضيبي المصري: المرشد العام للإخوان المسلمين بمصر. ولي القضاء في مدينة أسيوط، ثم كان مستشارا قضائيا. ويؤثر عنه أنه عندما حلف اليمين القانونية أمام ملك مصر، لم ينحن كما كان العرف واقتدى به آخرون. ولما اغتيل زعيم الإخوان الشيخ حسن (بن أحمد) البنا (1949) اتجهت الأنظار الى الهضيبي واختير (1951) خلفا له. وبعد الثورة المصرية (1952) اتهم بالتآمر على حياة زعيمها جمال عبد الناصر مرتين. فسجن (1954 - 57) وأعيد إلى السجن (64) وأطلق بعد وفاة عبد الناصر (70) فأقام منزويا في داره بالقاهرة إلى أن توفي (3) .
__________
(1) في ضبطها خلاف: جعلها بعض مترجميه بفتحتين وراء مكسورة، وآخرون بفتح الصاد الأولى وضم الثانية وتشديد الراء وفتحها - كما في النجوم الزاهرة 6: 272 - ورأيت أبياتا لابن الوردي في تاريخه 2: 273 يرثي بها حفيدا لصاحب الترجمة، يقول فيها:
(مات والله بن صصريّ ... رحم الله بن صصريّ)
(مات جود وسخاء ... وعطاء كان غمرا)
ثم رأيت أرجوزة ابن ناصر الدين، وصدر بيته فيها: (ثم أبو المواهب ابن صصريّ) بفتح الراء، فانتفى تشديد الراء وكسرها، وترجح ما اعتمدناه هنا.
(2) الرسالة المستطرفة 74 والنجوم الزاهرة 6: 112 والتبيان - خ - وشذرات الذهب 4: 285 ومرآة الجنان 3: 432.
(3) جريدة الحياة، ببيروت 15 تشرين الثاني 1973.(2/225)
الحسن بن وَهْب
(000 - نحو 250 هـ = 000 - نحو 865 م)
الحسن بن وهب بن سعيد بن عمرو بن حصين الحارثي، أبو علي: كاتب، من الشعراء.
كان معاصرا ل أبي تمام، وله معه أخبار. وكان وجيها، استكتبه الخلفاء، ومدحه أبو تمام.
وهو أخو سليمان (وزير المعتز والمهتدي) ولما مات رثاه البحتري (1) .
المُسْتَنْصِر الحَمُّودي
(000 - 434 هـ = 000 - 1042 م)
الحسن بن يحيى بن علي بن حمود: من خلفاء دولة بني حمود في الأندلس. كانت إقامته في سبتة، أميرا عليها من قبَل عمه إدريس بن علي، ولما مات عمه (بمالقة) بويع بسبتة سنة 431 هـ ورحل إلى مالقة، فحاصر ابن عمه (يحيى بن إدريس) فخلع هذا نفسه، فجددت بيعة الحسن وتلقب بالمستنصر. وجاءته بيعة غرناطة وجملة من بلاد الأندلس. واستمر إلى أن توفي، وقيل: مات مسموما (2) .
الصَّعْدي
(00 0 - 1110 هـ = 000 - 1699 م)
حسن بن يحيى سيلان الصعدي: من فقهاء الزيدية بصعدة (في اليمن) درّس فيها وفي بعض نواحيها إلى أن توفي. له (حواش) و (شروح) في الفقه والبلاغة (3) .
الكِبْسي
(1167 - 1238 هـ = 1753 - 1822 م)
الحسن بن يحيى بن أحمد الكبسي: قاض من فضلاء الزيدية باليمن. ولد بهجرة (كبس) - من خولان العالية - وقام
__________
(1) فوات الوفيات 1: 136 وسمط اللآلي 506.
(2) الجداول المرضية 195 والبيان المغرب 3: 192 و 216 و 290.
(3) نشر العرف 1: 519 والبدر الطالع 1: 213.(2/226)
بالقضاء في بلاد خولان سنة 1219 هـ وتوفي بصنعاء. من كتبه (الأرواح المسكية في النصيحة الملكية فيما يتعلق بالراعي والرعية) و (ترتيب تراجم العبر للذهبي) وتآليف في (بيع الغبن) و (إبطال بدعة الحمى والحدود) و (تحريم الزكاة على بني هاشم) وغير ذلك (1) .
الحسن البَصْري
(21 - 110 هـ = 642 - 728 م)
الحسن بن يسار البصري، أبو سعيد: تابعي، كان إمام أهل البصرة، وحبر الأمة في زمنه.
وهو أحد العلماء الفقهاء الفصحاء الشجعان النساك. ولد بالمدينة، وشبَّ في كنف علي بن أبي طالب، واستكتبه الربيع
__________
(1) نيل الوطر 1: 358 - 364.(2/226)
ابن زياد والي خراسان في عهد معاوية، وسكن البصرة. وعظمت هيبته في القلوب فكان يدخل على الولاة فيأمرهم وينهاهم، لا يخاف في الحق لومة. وكان أبوه من أهل ميسان، مولى لبعض الأنصار. قال الغزالي: كان الحسن البصري أشبه الناس كلاما بكلام الأنبياء، وأقربهم هديا من الصحابة. وكان غاية في الفصاحة، تتصبب الحمكة من فيه. وله مع الحجاج ابن يوسف مواقف، وقد سلم من أذاه. ولما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب إليه: إني قد ابتليت بهذا الأمر فانظر لي أعوانا يعينونني عليه. فأجابه الحسن: أما أبناء الدنيا فلا تريدهم، وأما أبناء الآخرة فلا يريدونك، فاستعن باللَّه. أخباره كثيرة، وله كلمات سائرة وكتاب في (فضائل مكة - خ) بالأزهرية. توفي بالبصرة. ولإحسان عباس كتاب(2/226)
(الحسن البصري - ط) (1) .
الحسن بن يَعْقُوب
(000 - 517 هـ = 000 - 1123 م)
الحسن بن يعقوب بن أحمد، أبو بكر: أديب معتزلي، نيسابوري. كان أستاذ أهل نيسابور في الأدب، وكان غاليا في الاعتزال. قال بن السمعاني: له (تصانيف) حسنة (2) .
الصَّمْصَام الكَلْبي
(000 - 431 هـ = 000 - 1039 م)
حسن بن يوسف بن عبد الله بن محمد الكلبي، الملقب صمصام الدولة: آخر الأمراء الكلبيين في جزيرة صقلّيّة. تولاها سنة 417 هـ بعد مقتل أخيه أحمد (الأكحل) وكان فريق كبير من أهل الجزيرة لم يرض عن سياسة الأكحل، واستغاثوا بابن باديس (صاحب القيروان) فأرسل هذا جيشا قتل الأكحل واحتل البلد. وثارت صقلّيّة على المحتل، فخرج، واتفق أهل بلرم (عاصمة صقلّيّة) على تقديم حسن (الصمصمام) للإمارة، فحاول تنظيمها فلم يفلح، واستقل كل أمير من حكام الجزيرة ببلده، ولم يبق للصمصام غير (بلرم) وكانت أيامه أيام فتن وثورات، صبر لها وقتا طويلا وعالج الصعاب في مقاومتها، فتغلب عليه بعض الثائرين، فخلعوه وولوا قائدا منهم، فكان أول ما صنعه هذا فتكه بالصمصام. وبمقتله ختمت دولة آبائه (3) .
المستضئ باللَّه
(536 - 575 هـ = 1142 - 1180 م)
الحسن بن المستنجد باللَّه يوسف بن المقتفي العباسي الهاشمي، أبو محمد، المستضئ بالله:
__________
(1) تهذيب التهذيب. ووفيات الأعيان. وميزان الاعتدال 1: 245 وحلية الأولياء 2: 131 وذيل المذيل 93 وأمالي المرتضى 1: 106 والأزهرية 3: 725.
(2) لسان الميزان